Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 906

906 كلّنا وَحيدون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

906 كلّنا وَحيدون

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في نهاية الفرح والسعادة، كانت هناك منطقةٌ أخرى. حمل الرقم 3 الرقم 2 متجاوزًا الشارع الرئيسي، ودخلا زقاقًا صغيرًا. كانت هذه هي المنطقة الوسطى من مدينة الأمل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وُضعت تميمة طينية مغطّاة بقماش أسود في منتصف الغرفة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

Arisu-san

ضرب الشيخ الباب وراح يجهش بالبكاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

.

.

انتشرت رائحة كريهة، ودوّى صوت السلاسل.

.

كان هناك منطقتان مختلفتان في المدينة ذاتها. لعلّ هذا هو طبع البشر.

في تلك الليلة القانية، كان ألطفُ طفلٍ هو من قتل الجميع. داخل المنزل، حيث لا يستطيع البالغون الرؤية، كان الشيطان محبوسًا داخل صندوق. أحيانًا، كان على الحيّ أن يتحمّل أشدّ العذابات. فكّر في الأمر، بين الحياة والموت، أيهما يتطلّب شجاعةً أكبر؟

بتحمّله كلّ الألم وسوء الفهم، أصبح ألطفُ طفلٍ هو أكثرَهم جنونًا. واصل الضحك، لكن حتى الأطفال الذين قتلهم كانوا يعلمون أنّه لم يفرح حقًا منذ تلك الليلة.

انتشرت رائحة كريهة، ودوّى صوت السلاسل.

وضع الرقم 2 آخر قطعة من الأحجية، وأكمل صورةً تُشبه هان فاي. ومع ذلك، لم يكن الشخص هو هان فاي، لأنّ الرجل كانت تعلوه ابتسامة حقيقية، رقيقة.

نظر الرقم 2 إلى الرجل.

“تخلَّ عن المشاعر غير المجدية كالرّأفة. نحن هنا لنُغرِق هذا العالم بالأحمر.” كان الرقم 2 مختلفًا عن الأطفال الآخرين، فقد احتفظ بعقله. تمكّن من أن يُصبح “غير مذكور” وهو لا يزال على قيد الحياة. وبينما كان الأطفال الآخرون يتردّدون، كانت يداه قد امتدّت بالفعل إلى نهر المصير.

نظر الرقم 3 إلى وجه الطفل. ثم أخرج دفتر ملاحظات من جيبه.

“رقم 3، اتبعني إلى داخل المدينة.”

جثا الرقم 3 إلى جوار الطفل.

خرج طفلٌ غير لافت من الظلال. كان من النوع الذي يذوب في الخلفية. وعندما رآه الرقم 4، تراجع خطوة إلى الوراء. حمل الرقم 3 الرقم 2. ودفع الباب وخرج إلى شارع مدينة الأمل.

وقف الرجل خلف الشموع.

كان الحشد يعجّ بالناس، وأضواء النيون تنعكس على كلّ وجه. كانت المتاجر الممتدّة على طول الشارع تبثّ الإعلانات. بدا هذا كأنّه شين لو في الواقع، النسخة التي لم تقع فيها المأساة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لكن تحت هذا السطح الصاخب والنابض بالحياة، كان هناك وجهٌ آخر لا يعرفه أحد.

“لكن الأدوية هنا ليست رخيصة. عليك أن تساوم للحصول عليها.”

في نهاية الفرح والسعادة، كانت هناك منطقةٌ أخرى. حمل الرقم 3 الرقم 2 متجاوزًا الشارع الرئيسي، ودخلا زقاقًا صغيرًا. كانت هذه هي المنطقة الوسطى من مدينة الأمل.

بكى العجوز، وملامحه مشوّهةٌ من الرعب.

على خلاف المنطقة الأخرى، لم يكن هناك خوفٌ من هجوم الأشباح. لكن الناجين هنا لم يحظوا بالامتيازات الخاصة مثل أولئك في المنطقة الداخلية. بدأت المنازل من حولهم تتغيّر. الجدران اتّسخت، والقمامة تزايدت في الطرقات. رائحة التعفّن علِقت في الجو.

وُضعت تميمة طينية مغطّاة بقماش أسود في منتصف الغرفة.

كان هناك منطقتان مختلفتان في المدينة ذاتها. لعلّ هذا هو طبع البشر.

“إن ضحّيت بروحك للمتسامي المجهول، ستحصل على حماية مؤقّتة؛ وإن سلّمت أعضائك الداخلية لكبار المدينة، ستحصل على المال؛ وإن بِعتَ نفسك، فستحصل على القوة حتى لا تُتنمَّر مجددًا.

فُتح بابٌ خشبي، وأُلقي شيخٌ نحيل بعنفٍ إلى الخارج. وبعد أن سقط، تجاهل الطين والجرح النازف وهو يزحف ككلبٍ ليمسك بساق رجلٍ آخر.

هذه هي الأدوية التي أبيعها هنا.”

“أرجوك لا تطردني! سأجد طريقةً لجمع المال! دعني أبقَ ليلةً أخرى! إن عُدتُ إلى المنطقة الخارجية، سأموت!”

رفع الرقم 2 القماش الأسود، فكشف تميمةً طينية عديمة الوجه.

بكى العجوز، وملامحه مشوّهةٌ من الرعب.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“انقلع!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ركله حذاءٌ جلديّ، وأُغلق الباب الخشبيّ.

“ماضي الملك الزائف بغيض. لا يهمّ عدد المصائر الحزينة التي يجمعها، فلن تساعده في شيء.”

ضرب الشيخ الباب وراح يجهش بالبكاء.

استدار الرقم 2 لينظر إلى الستار الأسود. لم يكن هناك لشراء دواء، بل للبحث عن شخصٍ ما.

كان جسده ضعيفًا، وذراعه مثقّبة بثقوب إبر. ولفّت ضمادةٌ سوداء معدته.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كلما تحرّك، تسرب الدم من جسده. لقد تمّ اقتطاع أجزاء من أعضائه. لن يعيش طويلًا.

كان هناك منطقتان مختلفتان في المدينة ذاتها. لعلّ هذا هو طبع البشر.

“لا يمكنكم فعل هذا بي! لقد منحتكم كل شيء! عليكم أن تُنقذوني!”

.

مرّ الرقم 3 والرقم 2 بجوار العجوز. تجاهلاه، وكأنّه لم يرَهُما.

هزّ جرسًا، فانفتح بابٌ خفيّ.

كلما توغّلا في الزقاق، ازدادت العتمة.

لكن تحت هذا السطح الصاخب والنابض بالحياة، كان هناك وجهٌ آخر لا يعرفه أحد.

كان الجميع يعيش في مدينة تُدعى الأمل، لكن أكثر ما اختبروه فيها كان الظلمة.

ابتسم الرجل بخبث.

أزاحا الذباب، وتوقّفا أمام متجرٍ عند ناصية الشارع. أضاء ضوءٌ أحمر باهت الطريق، وأنار لافتة المتجر.

ضرب الشيخ الباب وراح يجهش بالبكاء.

“صيدلية الأمل…”

ابتسم الرجل بخبث.

كانت صيدلية، لكن لم يكن هناك طبيب، ولا أدوية تُباع.

“هل لديك دواء يمنع التعرّض للتنمّر؟”

المنتجات التي عُرضت لم تكن أدويةً شائعة.

دوّن فيه أسماء أكثر من مئة طفل.

ضغط الرقم 3 على الجرس فوق المنضدة.

ارتجف الطفل من الخوف، ووضع الصينية على الطاولة.

وبعد نحو عشر ثوانٍ، انفرج الستار الأسود.

خرج طفلٌ غير لافت من الظلال. كان من النوع الذي يذوب في الخلفية. وعندما رآه الرقم 4، تراجع خطوة إلى الوراء. حمل الرقم 3 الرقم 2. ودفع الباب وخرج إلى شارع مدينة الأمل.

برز وجهٌ زيتيّ لرجلٍ في منتصف العمر بعينٍ واحدة.

وبعد نحو عشر ثوانٍ، انفرج الستار الأسود.

كان جسده غير متوازن، كتفه الأيسر أعلى من الأيمن. ومعدته غير مستوية أيضًا، بعض أجزائها منتفخة، وأخرى غائرة.

مرّ الرقم 3 والرقم 2 بجوار العجوز. تجاهلاه، وكأنّه لم يرَهُما.

لقد تمّ نقل أعضائه الداخلية.

على خلاف المنطقة الأخرى، لم يكن هناك خوفٌ من هجوم الأشباح. لكن الناجين هنا لم يحظوا بالامتيازات الخاصة مثل أولئك في المنطقة الداخلية. بدأت المنازل من حولهم تتغيّر. الجدران اتّسخت، والقمامة تزايدت في الطرقات. رائحة التعفّن علِقت في الجو.

وحين رأى الصبيّين، أضاءت عيناه. وحين لاحظ أن الرقم 2 بلا ساقين، ازداد حماسه.

راح يطعن نفسه مرارًا وتكرارًا.

“مرحبًا بكم.”

“ذلك هو الخيار الصائب تمامًا. سأُجري التحضيرات الآن.”

نظر الرجل إلى الرقم 2 والرقم 3 لا كزبائن، بل كبضاعة.

انتشرت رائحة كريهة، ودوّى صوت السلاسل.

“أبيع هنا ثلاثة أنواع من الأدوية. الأول يمنح الأمان، الثاني يساعد في نقاط المساهمة، والأخير دواءٌ خاصّ يجلب الأمل.”

ارتجف الطفل من الخوف، ووضع الصينية على الطاولة.

تطلّع الرجل من علٍ إلى الصبيّين.

بكى العجوز، وملامحه مشوّهةٌ من الرعب.

“ماذا تحتاجان؟”

“صيدلية الأمل…”

“هل لديك دواء يمنع التعرّض للتنمّر؟”

كان الحشد يعجّ بالناس، وأضواء النيون تنعكس على كلّ وجه. كانت المتاجر الممتدّة على طول الشارع تبثّ الإعلانات. بدا هذا كأنّه شين لو في الواقع، النسخة التي لم تقع فيها المأساة.

استدار الرقم 2 لينظر إلى الستار الأسود. لم يكن هناك لشراء دواء، بل للبحث عن شخصٍ ما.

أخرج الرجل سكّينًا ملطّخةً بالدم الجافّ من خلف التميمة.

“نعم! لكنه أغلى.”

رفع الرقم 2 القماش الأسود، فكشف تميمةً طينية عديمة الوجه.

تزحزح الرجل عبر الستار، ولوّح للصبيّين ليتبعاه.

ابتسم الرجل بخبث.

بعد أن دخل الرقم 2 والرقم 3 الغرفة الداخلية، أغلق الرجل الباب بهدوء، وعلّق لافتة الإغلاق.

أكثر من سبعين اسمًا قد مُسِحَ بالفعل.

كان داخل الصيدلية متّسخًا.

رفع الرقم 2 القماش الأسود، فكشف تميمةً طينية عديمة الوجه.

تبع الرقم 2 والرقم 3 الرجل عبر الباب الخلفي، ودخلوا غرفةً بلا نوافذ.

كان يحمل صينيّة.

في هذه الغرفة، كانت هناك شموع كثيرة مصنوعة من شمع خاصّ.

“حسنًا، فلنبدأ الطقوس الآن. مدّا أيديكما واتّبعا التعليمات.”

وُضعت تميمة طينية مغطّاة بقماش أسود في منتصف الغرفة.

كان الأمر غريبًا جدًّا.

“عندما حلّت المأساة، ظهرت أمراض كثيرة في هذا العالم. الجميع كانوا يعيشون في خوف.

“أبيع هنا ثلاثة أنواع من الأدوية. الأول يمنح الأمان، الثاني يساعد في نقاط المساهمة، والأخير دواءٌ خاصّ يجلب الأمل.”

الجانب المشرق أنّكما الآن في مدينة الأمل، وقد أنتج كبار الشخصيات في المنطقة المركزية أدويةً تعالج شتى الأمراض.”

نظر الرجل إلى الرقم 2. لم يشكّ بشيء، ظنًّا منه أنّه أجرى المقايضة سابقًا.

وقف الرجل خلف الشموع.

الجانب المشرق أنّكما الآن في مدينة الأمل، وقد أنتج كبار الشخصيات في المنطقة المركزية أدويةً تعالج شتى الأمراض.”

“لكن الأدوية هنا ليست رخيصة. عليك أن تساوم للحصول عليها.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أخرج عدة بطاقات متّسخة من تحت قدمي التميمة.

بعد أن دخل الرقم 2 والرقم 3 الغرفة الداخلية، أغلق الرجل الباب بهدوء، وعلّق لافتة الإغلاق.

“إن ضحّيت بروحك للمتسامي المجهول، ستحصل على حماية مؤقّتة؛ وإن سلّمت أعضائك الداخلية لكبار المدينة، ستحصل على المال؛ وإن بِعتَ نفسك، فستحصل على القوة حتى لا تُتنمَّر مجددًا.

“نعم! لكنه أغلى.”

هذه هي الأدوية التي أبيعها هنا.”

ضرب الشيخ الباب وراح يجهش بالبكاء.

كل بطاقة مثّلت دواءً وخيارًا.

كان جسده غير متوازن، كتفه الأيسر أعلى من الأيمن. ومعدته غير مستوية أيضًا، بعض أجزائها منتفخة، وأخرى غائرة.

“إذًا سنضحّي بأرواحنا.”

“من كان يظنّ أنّ روح الملك ستُخبّأ داخل طفلٍ عاجز؟”

رفع الرقم 2 القماش الأسود، فكشف تميمةً طينية عديمة الوجه.

“أبيع هنا ثلاثة أنواع من الأدوية. الأول يمنح الأمان، الثاني يساعد في نقاط المساهمة، والأخير دواءٌ خاصّ يجلب الأمل.”

“ذلك هو الخيار الصائب تمامًا. سأُجري التحضيرات الآن.”

على خلاف المنطقة الأخرى، لم يكن هناك خوفٌ من هجوم الأشباح. لكن الناجين هنا لم يحظوا بالامتيازات الخاصة مثل أولئك في المنطقة الداخلية. بدأت المنازل من حولهم تتغيّر. الجدران اتّسخت، والقمامة تزايدت في الطرقات. رائحة التعفّن علِقت في الجو.

نظر الرجل إلى الرقم 2. لم يشكّ بشيء، ظنًّا منه أنّه أجرى المقايضة سابقًا.

“صيدلية الأمل…”

هزّ جرسًا، فانفتح بابٌ خفيّ.

“هل لديك دواء يمنع التعرّض للتنمّر؟”

انتشرت رائحة كريهة، ودوّى صوت السلاسل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وسرعان ما خرج طفل خضع لتعديلات كثيرة من الغرفة السرّية.

“ذلك هو الخيار الصائب تمامًا. سأُجري التحضيرات الآن.”

كان يحمل صينيّة.

لكن تحت هذا السطح الصاخب والنابض بالحياة، كان هناك وجهٌ آخر لا يعرفه أحد.

عُقِدت ساقاه بالسلاسل. وعيناه منزوعة.

كان الجميع يعيش في مدينة تُدعى الأمل، لكن أكثر ما اختبروه فيها كان الظلمة.

وقد تمّ تعديل جسده مرارًا حتى أصبح وحشًا.

“ما اسمك؟ متى سُلبت منك عيناك؟ أين عائلتك؟ ما هو الندم الأكبر في حياتك؟”

“تحرّك!”

تزحزح الرجل عبر الستار، ولوّح للصبيّين ليتبعاه.

صرخ الرجل في وجه الطفل بقسوة.

أخرج عدة بطاقات متّسخة من تحت قدمي التميمة.

ويبدو أنه اعتاد ضربه.

لكن تحت هذا السطح الصاخب والنابض بالحياة، كان هناك وجهٌ آخر لا يعرفه أحد.

ارتجف الطفل من الخوف، ووضع الصينية على الطاولة.

بتحمّله كلّ الألم وسوء الفهم، أصبح ألطفُ طفلٍ هو أكثرَهم جنونًا. واصل الضحك، لكن حتى الأطفال الذين قتلهم كانوا يعلمون أنّه لم يفرح حقًا منذ تلك الليلة.

وحين حاول العودة إلى الغرفة الخفية، داس الرقم 3 على السلاسل التي كانت تقيد ساقيه.

“أرجوك لا تطردني! سأجد طريقةً لجمع المال! دعني أبقَ ليلةً أخرى! إن عُدتُ إلى المنطقة الخارجية، سأموت!”

نظر الرقم 3 إلى وجه الطفل. ثم أخرج دفتر ملاحظات من جيبه.

“لكن الأدوية هنا ليست رخيصة. عليك أن تساوم للحصول عليها.”

دوّن فيه أسماء أكثر من مئة طفل.

بعد أن دخل الرقم 2 والرقم 3 الغرفة الداخلية، أغلق الرجل الباب بهدوء، وعلّق لافتة الإغلاق.

أكثر من سبعين اسمًا قد مُسِحَ بالفعل.

.

“وجدتُه.”

خرج طفلٌ غير لافت من الظلال. كان من النوع الذي يذوب في الخلفية. وعندما رآه الرقم 4، تراجع خطوة إلى الوراء. حمل الرقم 3 الرقم 2. ودفع الباب وخرج إلى شارع مدينة الأمل.

أعاد الرقم 3 الملاحظة إلى جيبه وابتسم للرقم 2.

“رقم 3، اتبعني إلى داخل المدينة.”

“إن كنتما مهتمّين بالطفل، يمكنكما أخذه معكما بعد إتمام الطقس.”

كان الحشد يعجّ بالناس، وأضواء النيون تنعكس على كلّ وجه. كانت المتاجر الممتدّة على طول الشارع تبثّ الإعلانات. بدا هذا كأنّه شين لو في الواقع، النسخة التي لم تقع فيها المأساة.

ابتسم الرجل بخبث.

وضع الرقم 2 آخر قطعة من الأحجية، وأكمل صورةً تُشبه هان فاي. ومع ذلك، لم يكن الشخص هو هان فاي، لأنّ الرجل كانت تعلوه ابتسامة حقيقية، رقيقة.

“حسنًا، فلنبدأ الطقوس الآن. مدّا أيديكما واتّبعا التعليمات.”

كان جسده ضعيفًا، وذراعه مثقّبة بثقوب إبر. ولفّت ضمادةٌ سوداء معدته.

أخرج الرجل سكّينًا ملطّخةً بالدم الجافّ من خلف التميمة.

“وجدتُه.”

سقط الطفل أرضًا من شدّة الخوف.

راح يطعن نفسه مرارًا وتكرارًا.

“ماضي الملك الزائف بغيض. لا يهمّ عدد المصائر الحزينة التي يجمعها، فلن تساعده في شيء.”

هذه هي الأدوية التي أبيعها هنا.”

نظر الرقم 2 إلى الرجل.

صرخ الرجل في وجه الطفل بقسوة.

ظهر عليه وكأنّه تلبّسه شيء ما. اسودّ وجهه، ثم طعن نفسه في صدره!

وحين رأى الصبيّين، أضاءت عيناه. وحين لاحظ أن الرقم 2 بلا ساقين، ازداد حماسه.

راح يطعن نفسه مرارًا وتكرارًا.

“أرجوك لا تطردني! سأجد طريقةً لجمع المال! دعني أبقَ ليلةً أخرى! إن عُدتُ إلى المنطقة الخارجية، سأموت!”

كان الأمر غريبًا جدًّا.

مرّ الرقم 3 والرقم 2 بجوار العجوز. تجاهلاه، وكأنّه لم يرَهُما.

“من كان يظنّ أنّ روح الملك ستُخبّأ داخل طفلٍ عاجز؟”

في تلك الليلة القانية، كان ألطفُ طفلٍ هو من قتل الجميع. داخل المنزل، حيث لا يستطيع البالغون الرؤية، كان الشيطان محبوسًا داخل صندوق. أحيانًا، كان على الحيّ أن يتحمّل أشدّ العذابات. فكّر في الأمر، بين الحياة والموت، أيهما يتطلّب شجاعةً أكبر؟

جثا الرقم 3 إلى جوار الطفل.

سقط الطفل أرضًا من شدّة الخوف.

“ما اسمك؟ متى سُلبت منك عيناك؟ أين عائلتك؟ ما هو الندم الأكبر في حياتك؟”

على خلاف المنطقة الأخرى، لم يكن هناك خوفٌ من هجوم الأشباح. لكن الناجين هنا لم يحظوا بالامتيازات الخاصة مثل أولئك في المنطقة الداخلية. بدأت المنازل من حولهم تتغيّر. الجدران اتّسخت، والقمامة تزايدت في الطرقات. رائحة التعفّن علِقت في الجو.

كلما طرح الرقم 3 سؤالًا، غاص الطفل في خوفٍ أعمق.

فُتح بابٌ خشبي، وأُلقي شيخٌ نحيل بعنفٍ إلى الخارج. وبعد أن سقط، تجاهل الطين والجرح النازف وهو يزحف ككلبٍ ليمسك بساق رجلٍ آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“صيدلية الأمل…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“مرحبًا بكم.”

Arisu-san

نظر الرقم 2 إلى الرجل.

نظر الرقم 2 إلى الرجل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط