914 الندم والذنب
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل أنت الطبيب الذي بدل عيني غاو شينغ وغاو تشينغ؟” قطع هان فاي الشعيرات الدموية وأطلق سراح الطبيب.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أراد غاو تشينغ تغيير القواعد. نظرت عينا الملك من “حوض اسماك البحر العميق” إلى طاولتي العمليات وأضاءتا ما تحت الأرض في المستشفى.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أدرك هان فاي شيئًا واحدًا حينها. الزوجان لم يكونا مقيدين هناك من قبل غاو شينغ. حتى لو أُعطيا الحرية، سيختاران البقاء لتلقي تعذيب غاو شينغ.
Arisu-san
تحرك هان فاي نحو الطاولة ونظر في تجويفي عيني الزوجين. لم يكن هناك ضوء، فقط وصمة وخطيئة لا نهاية لها. حول غاو شينغ والديه إلى مكب نفايات. حول عيني والديه إلى سجون لحبس أعدائه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
عينا الملك من “حوض اسماك اعماق البحار” والعينان المكونتان من الوالدان الكفيفان تحدقان ببعضهما.
.
انبعثت صرخات من غرفة العمليات. الأرواح المعذبة تستنجد، لكن لا أحد كان مستعدًا لمساعدتها. عينا الملك تقطران دمًا. بدا أن غاو تشينغ يعرف هذه الصرخات جيدًا، فقد تأثرت مشاعره أيضًا.
كان مستشفى العيون الثالث مختلفًا عن جميع مباني المحظورات التي واجهها هان فاي من قبل. كان هذا المبنى مشوّهًا بالحقد، وكأنه عالم متخيل من قبل طفل أعمى. كل شيء كان مختلفًا عما يجب أن يكون، تحولت جميع الأشياء إلى أهوال مرعبة. معظم المناطق كانت مغطاة بالظلام، مع بقع مضيئة عند الحواف، لكن عندما يحاول الشخص الاقتراب من هذه الأضواء، يتم سحبها إلى الظلال.
“أستطيع أن أفهم لماذا تفعل هذا. إذا كان هناك شخص ما لا يزال إلى جانب غاو شينغ، فأنتما الاثنان.” أخرج هان فاي العينين الزائفتين. “أنا فقط فضولي بشأن شيء واحد. هل استخدم غاو تشينغ عيني غاو شينغ في النهاية؟ كيف يمكن لطفل أعمى أن يكبر ليصبح مؤسس أكبر ثلاث منظمات إجرامية في شين لو؟”
المشهد خارج نافذة المستشفى كان خاصًا أيضًا. جانب كان أحمر ضبابيًا، بينما الآخر كان مغطى بظلام فوضوي. بدا أن المناظر المختلفة تمثل رؤية الطفلين على طاولة العمليات.
“لا تحتاج إلى إنقاذنا. اذهب. هذا ليس مكانك.” تحدث الأب الأعمى. كان أميًا، وجسده مشوه. “لقد فعلنا أشياء خاطئة كثيرة. لقد دمرنا طفلنا الحبيب. نحتاج إلى التكفير.”
بمساعدة الكراهية الخالصة، سار هان فاي عبر الممر المتعرج ووصل إلى غرفة العمليات الثالثة. مقارنة بالغرف الأخرى، كانت هذه الغرفة طبيعية. احتفظت بالأجهزة والمعدات الطبية التي يجب أن تكون في غرفة عمليات، على الأقل هذا هو الظاهر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انبعثت صرخات من غرفة العمليات. الأرواح المعذبة تستنجد، لكن لا أحد كان مستعدًا لمساعدتها. عينا الملك تقطران دمًا. بدا أن غاو تشينغ يعرف هذه الصرخات جيدًا، فقد تأثرت مشاعره أيضًا.
تحرك هان فاي نحو الطاولة ونظر في تجويفي عيني الزوجين. لم يكن هناك ضوء، فقط وصمة وخطيئة لا نهاية لها. حول غاو شينغ والديه إلى مكب نفايات. حول عيني والديه إلى سجون لحبس أعدائه.
“أليس غاو شينغ على طاولة العمليات؟” دخل هان فاي غرفة العمليات. مع كل خطوة، أصبح كل شيء حوله أكبر. أمام الأجهزة الباردة، بدا صغيرًا جدًا. هذه كانت رؤية غاو شينغ ذات يوم. العالم كان شريرًا تجاه هان فاي، كل شيء أراد قتله. لولا حماية الكراهية الخالصة، لما خرج هان فاي من هذا المكان سالما.
عينا الملك من “حوض اسماك اعماق البحار” والعينان المكونتان من الوالدان الكفيفان تحدقان ببعضهما.
عندما سحب الستارة عن الغرفة الداخلية، رأى شيئًا جعله يرتعد.
Arisu-san
زوجان مسنان كفيفان مقيدان على الطاولة. نمت أجسادهم لتصبح جزءًا من المستشفى. جميع الأجهزة تتحرك من تلقاء نفسها وهي تدفع بأشياء مرعبة مختلفة في عيون الزوجين. بعد المأساة، استمر المستشفى في العمل كالمعتاد، لكن كان هناك مريضان فقط، وهما والدا غاو شينغ بالتبني. استمرا في الخضوع لعمليات العيون، والصرخات لا تنتهي. تجمد الدم على وجوههما. الخوف والكراهية في قلوبهما يتم امتصاصها ثم ضخهما تحت الأرض.
بحماية الكراهية الخالصة، دخل هان فاي تحت المستشفى. كل وحش محاصر هناك يمثل ماضي غاو شينغ المؤلم. المشي عبره كان بمثابة مراجعة لحياة غاو شينغ المأساوية. لم يختبر الحب منذ ولادته. بسبب والديه العميان، تعرض للتنمر والعزلة من قبل أقرانه. حتى عندما تعرض للتنمر، لم يقل أي شيء لأنه لم يرد أن يقلق والديه. لم يفعل أي شيء، ولم يستطع تغيير أي شيء.
“هل هذان والداه؟”
Arisu-san
لم يكن لغاو تشينغ انطباع شامل عن والديه البيولوجيين. كان يعيش مع والدي غاو شينغ البيولوجيين. أصبح غاو شينغ وحشًا كاملاً وكره هذا الزوج من اللصوص الذين سرقوا مصيره.
في ذلك الشارع القديم، تنمر الآخرون على عائلته. كرامته لم تكن تساوي شيئًا. حتى عندما تعرض للتنمر، كان عليه أن يعتذر للآخرين مع والديه. العيش لم يكن شيئًا يجعله سعيدًا أبدًا. أمله الوحيد كان أن يكبر. كل شيء حوله كان قمعيًا. أراد الهروب، لكن والديه كانا مثل سلسلتين تربطانه بالشارع القديم القذر.
تحرك هان فاي نحو الطاولة ونظر في تجويفي عيني الزوجين. لم يكن هناك ضوء، فقط وصمة وخطيئة لا نهاية لها. حول غاو شينغ والديه إلى مكب نفايات. حول عيني والديه إلى سجون لحبس أعدائه.
زوجان مسنان كفيفان مقيدان على الطاولة. نمت أجسادهم لتصبح جزءًا من المستشفى. جميع الأجهزة تتحرك من تلقاء نفسها وهي تدفع بأشياء مرعبة مختلفة في عيون الزوجين. بعد المأساة، استمر المستشفى في العمل كالمعتاد، لكن كان هناك مريضان فقط، وهما والدا غاو شينغ بالتبني. استمرا في الخضوع لعمليات العيون، والصرخات لا تنتهي. تجمد الدم على وجوههما. الخوف والكراهية في قلوبهما يتم امتصاصها ثم ضخهما تحت الأرض.
“يا له من جنون.” لم يكن لدى هان فاي فكرة عن مدى جنون الشخص الذي يمكن أن يأتي بشيء مثل هذا. أخرج هان فاي [ٱرْقُدْ بِسَلَام] لقطع الأربطة عن الزوجين. كان على وشك الوصول إليهما عندما استدار الزوج والزوجة فجأة. لم يكن لديهما عيون. نظرت محاجرهما الفارغة إلى هان فاي.
ارتبطت الشعيرات الدموية الميتة معًا لتشكل تجويفي عينين عملاقين تحت الأرض. استلقى الوالدان الكفيفان في مركز كل منهما. لم يتمكن أحد من المغادرة. سيعانيان للأبد.
“غاو تشينغ؟” بدت الأم العمياء تعرف من ظهر. تسربت دموع الدم من عينيها. الأب الأعمى أيضًا تعرف على هذا الاسم الذي أعطاه اشخاص آخرون لطفلهما.
لم يكن لغاو تشينغ انطباع شامل عن والديه البيولوجيين. كان يعيش مع والدي غاو شينغ البيولوجيين. أصبح غاو شينغ وحشًا كاملاً وكره هذا الزوج من اللصوص الذين سرقوا مصيره.
“اذهب. لا تأتي إلى هنا.” صوت الأم العمياء ارتجف. لم تكن تعرف حتى كيف كان يبدو طفلها قبل أن تموت.
أراد غاو تشينغ تغيير القواعد. نظرت عينا الملك من “حوض اسماك البحر العميق” إلى طاولتي العمليات وأضاءتا ما تحت الأرض في المستشفى.
“أنا هنا لإنقاذكما.” مد هان فاي يده نحو الزوجين. ومع ذلك، قبل أن تتمكن أصابعه من لمسهما، بدأت أجسادهما في الذوبان. طاولتي العمليات الباردتين تغوصان. حتى بدون الأربطة، لم يتركا الطاولات.
“غاو تشينغ؟” بدت الأم العمياء تعرف من ظهر. تسربت دموع الدم من عينيها. الأب الأعمى أيضًا تعرف على هذا الاسم الذي أعطاه اشخاص آخرون لطفلهما.
أدرك هان فاي شيئًا واحدًا حينها. الزوجان لم يكونا مقيدين هناك من قبل غاو شينغ. حتى لو أُعطيا الحرية، سيختاران البقاء لتلقي تعذيب غاو شينغ.
“أنا هنا لإنقاذكما.” مد هان فاي يده نحو الزوجين. ومع ذلك، قبل أن تتمكن أصابعه من لمسهما، بدأت أجسادهما في الذوبان. طاولتي العمليات الباردتين تغوصان. حتى بدون الأربطة، لم يتركا الطاولات.
“لا تحتاج إلى إنقاذنا. اذهب. هذا ليس مكانك.” تحدث الأب الأعمى. كان أميًا، وجسده مشوه. “لقد فعلنا أشياء خاطئة كثيرة. لقد دمرنا طفلنا الحبيب. نحتاج إلى التكفير.”
سار هان فاي أعمق حتى رأى طبيبًا في أعمق جزء من المستشفى تحت الأرض.
مع تعاون الزوجين، بدأت طاولتا العمليات في الانهيار. كانتا مثل تجويفي عينين مظلمتين أو آبار لا نهاية لها. غاص الزوجان الكفيفان مع طاولتي العمليات.
Arisu-san
أراد غاو تشينغ تغيير القواعد. نظرت عينا الملك من “حوض اسماك البحر العميق” إلى طاولتي العمليات وأضاءتا ما تحت الأرض في المستشفى.
“هل أنت الطبيب الذي بدل عيني غاو شينغ وغاو تشينغ؟” قطع هان فاي الشعيرات الدموية وأطلق سراح الطبيب.
الشعيرات الدموية السوداء الميتة تربط بعضها البعض. تم إدخال الشعيرات الدموية في وحوش مختلفة. في حياة غاو شينغ المأساوية، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تنمروا عليه. بعد أن أصبح لامذكور، أصبح أولئك الذين تنمروا عليه أهداف تعذيبه. فاتخذ مستشفى العيون الثالث سجنًا للخطاة. لم يحافظ أحد تحت المستشفى على شكله البشري. كان هذا خطؤهم، أن غاو شينغ لم يعد إنسانًا!.
“هل هذان والداه؟”
حاصر غاو شينغ كل من دمر حياته. كان شيطاني وجنوني. بما أن الكثيرين وصفوه بحيوان، إذن سيتخلى عن كونه إنسانًا. سيجعل هؤلاء الناس يرون أي نوع من الحيوانات هو.
حاليًا، انقسم المشهد إلى نصفين. نصف أحمر، والآخر مظلم؛ نصف ندم، والآخر يأس؛ نصف عزم الوالدان، والآخر تردد الملك.
كان غاو شينغ مجنونًا، ولم يكن يخفي ذلك. لقد احتقر خداع الفراشة. أراد أن يُخشى وملأ العالم بالشر.
“أليس غاو شينغ على طاولة العمليات؟” دخل هان فاي غرفة العمليات. مع كل خطوة، أصبح كل شيء حوله أكبر. أمام الأجهزة الباردة، بدا صغيرًا جدًا. هذه كانت رؤية غاو شينغ ذات يوم. العالم كان شريرًا تجاه هان فاي، كل شيء أراد قتله. لولا حماية الكراهية الخالصة، لما خرج هان فاي من هذا المكان سالما.
امتصت الشعيرات الدموية الدم من الوحوش وضختها بعصائر سوداء. بينما غاصت طاولتا العمليات تحت الأرض، تم الكشف عن المظهر الحقيقي لمستشفى العيون الثالث.
سار هان فاي أعمق حتى رأى طبيبًا في أعمق جزء من المستشفى تحت الأرض.
ارتبطت الشعيرات الدموية الميتة معًا لتشكل تجويفي عينين عملاقين تحت الأرض. استلقى الوالدان الكفيفان في مركز كل منهما. لم يتمكن أحد من المغادرة. سيعانيان للأبد.
.
تسربت الكراهية من كل وحش وتدفقت عائدةً إلى الزوجين. حاملةً الندم والذنب، تحطمت أجسادهما. توسع الدم في التجويف وشكل زوجًا من العيون الحمراء تحت الأرض.
لم يتم الإجابة على اسئلة هان فاي. زوج العيون الحمراء حدق به بعدائية.
عندما كانا على قيد الحياة، كان غاو شينغ عيونهما، وبعد الموت، أصبح الوالدان الأعميان عيني غاو شينغ. جميع الخطايا والشرور كانت مخبأة في هاتين العينين. أولئك الذين تنظر إليهم العيون سيتم إطلاق خطاياهم الداخلية. أولئك الذين ليس لديهم بنية قوية سيتم التحكم بهم بنظرة واحدة فقط.
عينا الملك من “حوض اسماك اعماق البحار” والعينان المكونتان من الوالدان الكفيفان تحدقان ببعضهما.
“أستطيع أن أفهم لماذا تفعل هذا. إذا كان هناك شخص ما لا يزال إلى جانب غاو شينغ، فأنتما الاثنان.” أخرج هان فاي العينين الزائفتين. “أنا فقط فضولي بشأن شيء واحد. هل استخدم غاو تشينغ عيني غاو شينغ في النهاية؟ كيف يمكن لطفل أعمى أن يكبر ليصبح مؤسس أكبر ثلاث منظمات إجرامية في شين لو؟”
كان مستشفى العيون الثالث مختلفًا عن جميع مباني المحظورات التي واجهها هان فاي من قبل. كان هذا المبنى مشوّهًا بالحقد، وكأنه عالم متخيل من قبل طفل أعمى. كل شيء كان مختلفًا عما يجب أن يكون، تحولت جميع الأشياء إلى أهوال مرعبة. معظم المناطق كانت مغطاة بالظلام، مع بقع مضيئة عند الحواف، لكن عندما يحاول الشخص الاقتراب من هذه الأضواء، يتم سحبها إلى الظلال.
لم يتم الإجابة على اسئلة هان فاي. زوج العيون الحمراء حدق به بعدائية.
المشهد خارج نافذة المستشفى كان خاصًا أيضًا. جانب كان أحمر ضبابيًا، بينما الآخر كان مغطى بظلام فوضوي. بدا أن المناظر المختلفة تمثل رؤية الطفلين على طاولة العمليات.
“ربما نستحق جميعًا نهاية أفضل.”
حاصر غاو شينغ كل من دمر حياته. كان شيطاني وجنوني. بما أن الكثيرين وصفوه بحيوان، إذن سيتخلى عن كونه إنسانًا. سيجعل هؤلاء الناس يرون أي نوع من الحيوانات هو.
غلف عالم الخطيئة الخاص بِـهان فاي المستشفى. نظر إلى عيني الملك. “غاو تشينغ، هذا بينك وبين والديك البيولوجيين. يمكنك التعامل مع هذا بأي طريقة تريدها.”
الشعيرات الدموية السوداء الميتة تربط بعضها البعض. تم إدخال الشعيرات الدموية في وحوش مختلفة. في حياة غاو شينغ المأساوية، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تنمروا عليه. بعد أن أصبح لامذكور، أصبح أولئك الذين تنمروا عليه أهداف تعذيبه. فاتخذ مستشفى العيون الثالث سجنًا للخطاة. لم يحافظ أحد تحت المستشفى على شكله البشري. كان هذا خطؤهم، أن غاو شينغ لم يعد إنسانًا!.
عينا الملك من “حوض اسماك اعماق البحار” والعينان المكونتان من الوالدان الكفيفان تحدقان ببعضهما.
سار هان فاي أعمق حتى رأى طبيبًا في أعمق جزء من المستشفى تحت الأرض.
حاليًا، انقسم المشهد إلى نصفين. نصف أحمر، والآخر مظلم؛ نصف ندم، والآخر يأس؛ نصف عزم الوالدان، والآخر تردد الملك.
.
بحماية الكراهية الخالصة، دخل هان فاي تحت المستشفى. كل وحش محاصر هناك يمثل ماضي غاو شينغ المؤلم. المشي عبره كان بمثابة مراجعة لحياة غاو شينغ المأساوية. لم يختبر الحب منذ ولادته. بسبب والديه العميان، تعرض للتنمر والعزلة من قبل أقرانه. حتى عندما تعرض للتنمر، لم يقل أي شيء لأنه لم يرد أن يقلق والديه. لم يفعل أي شيء، ولم يستطع تغيير أي شيء.
زوجان مسنان كفيفان مقيدان على الطاولة. نمت أجسادهم لتصبح جزءًا من المستشفى. جميع الأجهزة تتحرك من تلقاء نفسها وهي تدفع بأشياء مرعبة مختلفة في عيون الزوجين. بعد المأساة، استمر المستشفى في العمل كالمعتاد، لكن كان هناك مريضان فقط، وهما والدا غاو شينغ بالتبني. استمرا في الخضوع لعمليات العيون، والصرخات لا تنتهي. تجمد الدم على وجوههما. الخوف والكراهية في قلوبهما يتم امتصاصها ثم ضخهما تحت الأرض.
في ذلك الشارع القديم، تنمر الآخرون على عائلته. كرامته لم تكن تساوي شيئًا. حتى عندما تعرض للتنمر، كان عليه أن يعتذر للآخرين مع والديه. العيش لم يكن شيئًا يجعله سعيدًا أبدًا. أمله الوحيد كان أن يكبر. كل شيء حوله كان قمعيًا. أراد الهروب، لكن والديه كانا مثل سلسلتين تربطانه بالشارع القديم القذر.
المشهد خارج نافذة المستشفى كان خاصًا أيضًا. جانب كان أحمر ضبابيًا، بينما الآخر كان مغطى بظلام فوضوي. بدا أن المناظر المختلفة تمثل رؤية الطفلين على طاولة العمليات.
من خلال الوحوش، رأى هان فاي الحوادث المختلفة التي مر بها غاو شينغ عندما كان صغيرًا. طفولته المشوهة كانت السبب الرئيسي في أن أصبح غاو شينغ وحشًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
سار هان فاي أعمق حتى رأى طبيبًا في أعمق جزء من المستشفى تحت الأرض.
انبعثت صرخات من غرفة العمليات. الأرواح المعذبة تستنجد، لكن لا أحد كان مستعدًا لمساعدتها. عينا الملك تقطران دمًا. بدا أن غاو تشينغ يعرف هذه الصرخات جيدًا، فقد تأثرت مشاعره أيضًا.
“هل أنت الطبيب الذي بدل عيني غاو شينغ وغاو تشينغ؟” قطع هان فاي الشعيرات الدموية وأطلق سراح الطبيب.
“لم تنجح العملية. لقد قلت ذلك مرارًا…” كانت عينا الطبيب قد اقتلعتا. فلم يعرف من الذي وصل.
“لم تنجح العملية. لقد قلت ذلك مرارًا…” كانت عينا الطبيب قد اقتلعتا. فلم يعرف من الذي وصل.
سار هان فاي أعمق حتى رأى طبيبًا في أعمق جزء من المستشفى تحت الأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
غاو شينغ يا له من شخصية تعذبت كثيرًا، اتمنى نهاية جيدة له فهو ليس شخص سيء.
انبعثت صرخات من غرفة العمليات. الأرواح المعذبة تستنجد، لكن لا أحد كان مستعدًا لمساعدتها. عينا الملك تقطران دمًا. بدا أن غاو تشينغ يعرف هذه الصرخات جيدًا، فقد تأثرت مشاعره أيضًا.
كان غاو شينغ مجنونًا، ولم يكن يخفي ذلك. لقد احتقر خداع الفراشة. أراد أن يُخشى وملأ العالم بالشر.
