أناس رومان ديمتري (2)
كان للأشخاص الستة الذين يمثلون رومان شهرة خاصة بهم.
كان قرارًا في اللحظة الأخيرة. تجنبه تايلور بصعوبة، ووجهه محمرٌّ بمشاعر مجهولة تتدفق في جسده.
اشتهر كريس وكيفن في منطقة الشمال الشرقي. لُقّب كريس بالسياف العبقري في ديمتري حتى قبل دخوله ساحة المعركة، وقد أظهر أداءً رائعًا مع كيفن في المعركة ضد باركو.
“اللعنة!”
في هذه البطولة، هل كان رجال مجموعة هندرسون سعداء؟
أُطلق عليهما اسما فلاش وشبح القاهرة. كان هناك الكثير من الناس الذين شاهدوهما في المعركة، لذلك أرادوا تجنب قتالهما.
في موقفٍ فاق كل تصور، استخدم تايلور قوةً تفوق المنطق.
أذهل فولكان وبوكي الناس بأصلهما ومظهرهما. كونهما مرتزقة حرب جعل وجودهما غير مرغوب فيه، ومظهرهما الجسدي الضخم جعل الآخرين يخافون.
تاك!
دمدمة!
على الرغم من أن اسميهما كانا أقل من اسمي الأولين المذكورين، إلا أن من واجههما في الحياة الواقعية كان يتجنب النظر إليهما.
في تلك اللحظة…
ثم…
ثم…
وكان لدى الفارس الذي كان خصم هندرسون الأول نفس الفكرة.
ماكبيرني وهندرسون.
منذ اجتياز الاختبار، يمر هندرسون بفترةٍ صعبة كل يوم. كان هناك العديد من الموهوبين الذين اجتازوا اختبار رومان، ومنذ البداية، كانت مهاراتهم تفوق مهاراته.
كلاهما كانا رثّين.
لو تعرض للهجوم، لكانت الإصابة طفيفة، لكن هندرسون لم يُبعد نظره عن تايلور.
كان ماكبيرني مقاتلًا جيدًا في السابق، لكنه الآن لديه ذراع واحدة فقط. كان مجرد سياف بذراع واحدة لا أكثر.
“نعم!”
لم يكن بالإمكان إيقاف هذا.
لم يعرفوا خلفية ماكبيرني، لكن الأمر لم يعد مهمًا، فالرجل ذو الذراع الواحدة كان من الأسهل التعامل معه.
وهندرسون…
ببساطة، كان الأضعف. وكان أساس هذا الحكم إشاعة.
“هندرسون قادم نيابة عن رومان؟ هندرسون من لورانس؟ مستحيل! على حد علمي، هندرسون مجرد مزارع عادي لم يلمس السيف قط. سمعت شائعات عنه وهو يتبع رومان ديمتري، لكن هل سيشارك مزارع في بطولة مبارزة بالسيف؟”
نفذ حركة زائفة لكسر شكل تايلور وحاول الهجوم من الزاوية المعاكسة.
من عامة الناس إلى المزارعين، اتجهت أنظار الناس إليه. حتى مع التقدم، كان شخصًا متأخرًا عن جميع رجال رومان.
منذ اجتياز الاختبار، يمر هندرسون بفترةٍ صعبة كل يوم. كان هناك العديد من الموهوبين الذين اجتازوا اختبار رومان، ومنذ البداية، كانت مهاراتهم تفوق مهاراته.
كانت النتيجة مختلفة عما توقعه الجميع. فاز هندرسون.
ومثل هندرسون، لم يكن كيفن ذا أصل عظيم، لكنه على الأقل أظهر قوته فلم يشك فيه أحد.
مع ذلك، لم ينكر أنه كان الأكثر تخلفًا بين من تبعوا رومان. ومع ذلك، فقد عمل بلا كلل ليتمكن من تمثيل رومان دميتري هنا.
لكن هندرسون كان مختلفًا عن كيفن. عرف الكثيرون أن هندرسون كان جبانًا خلال فترة عمله كمزارع. وفي الاختبار الأول، تبول هندرسون خوفًا. ومنذ ذلك الحين، عُرف هندرسون بأنه الأضعف.
هل هذا هو السبب؟
في هذه البطولة، هل كان رجال مجموعة هندرسون سعداء؟
“نعم!”
“هندرسون، سأمنحك فرصة للتخلي عن البطولة، نظراً لعلاقتنا السابقة. كما تعلم، لقد أدركتُ أمراً مهماً وأصبحتُ الآن سيافاً بنجمتين. هذا يعني أنك لا تستطيع التعامل معي، وأعتزم إثبات نفسي من خلال هذه البطولة. ولكي أفعل ذلك، عليّ أن أظهر قوة هائلة، ولا يمكنني مواجهتك بطريقة تؤذيك. لا يوجد سبب لإيذائك لهذا.”
ماكبيرني وهندرسون.
“هذا رائع!”
حُسم النصر.
“يا إلهي!”
قد لا يزال الناس يعتبرونه من عامة الناس، لكن هندرسون اختبر عالمًا لم يتخيله الآخرون.
صُدم المشاهدون من بعيد أيضًا. لم يكن هذا صحيحًا. على الأقل، كان على هندرسون أن يُظهر مستوى ما اعتبروه ضعفًا.
كانوا على يقين من أن هذا الرجل هو الأضعف وأن الفائز سيكون في هذه المجموعة.
وكان لدى الفارس الذي كان خصم هندرسون الأول نفس الفكرة.
قبضة.
“المجموعة الخامسة. الجولة الأولى. هندرسون وتايلور.”
كلاهما كانا رثّين.
سواء ردّ تايلور الضربة أو تجنّب الهجوم، أو حتى لو اضطر للصد، فقد اختبر كل شيء بالفعل خلال تدريبه.
هندرسون وتايلور – كان الناس يركزون هناك. بمجرد النظر إلى المنصة، كان الناس مقتنعين بأن تايلور سيفوز.
“بعد حديثي مع السيد كريس، وعدتُ نفسي بأن أصبح شخصًا يليق بمتابعة ربي. بالتأكيد لستُ موهوبًا، وعلى عكس غيري ممن يكبرون بسرعةٍ ويُبدعون هالةً، استغرق الأمر مني وقتًا أطول بكثير لأشعر بالمانا وأُظهرها. أنا كائنٌ يتبع الآخرين دائمًا. لكن هذا لا يُغير حقيقة أنني أُحرز تقدمًا.”
“فارس منذ البداية.”
هندرسون وتايلور – كان الناس يركزون هناك. بمجرد النظر إلى المنصة، كان الناس مقتنعين بأن تايلور سيفوز.
أذهل فولكان وبوكي الناس بأصلهما ومظهرهما. كونهما مرتزقة حرب جعل وجودهما غير مرغوب فيه، ومظهرهما الجسدي الضخم جعل الآخرين يخافون.
“انتهى.”
هدير!
“أتمنى ألا تندم.”
“لا يمكنه هزيمة تايلور.”
“أنت مؤهل لتمثيل ربنا، وأنا أضمن لك ذلك.”
تايلور – فارس متجول من لورانس. هو، الذي عاش في لورانس، تعرف على هندرسون على الفور.
“هندرسون قادم نيابة عن رومان؟ هندرسون من لورانس؟ مستحيل! على حد علمي، هندرسون مجرد مزارع عادي لم يلمس السيف قط. سمعت شائعات عنه وهو يتبع رومان ديمتري، لكن هل سيشارك مزارع في بطولة مبارزة بالسيف؟”
“لم نلتقِ منذ زمن طويل.” “… سيد تايلور؟”
“آخر مرة التقينا فيها كانت عندما كان موسم زراعتك حافلاً، وأنا مدين لك. في ذلك الوقت، لم تبدُ من النوع الذي يمسك سيفاً. الآن، ها أنت ذا تحمل سيفاً أمامي. أنت حقاً لا تعرف معنى الحياة. مهما تجولت حول العالم، سيُفاجئنا البشر دائماً.”
سويش!
ابتسم تايلور لعلاقتهما السابقة. كان تايلور يعلم أن هندرسون شخص طيب، فتحدث بصوت منخفض حتى لا يسمعه أحد.
عندما رأى الثغرة، تحرك بسرعة.
“هندرسون، سأمنحك فرصة للتخلي عن البطولة، نظراً لعلاقتنا السابقة. كما تعلم، لقد أدركتُ أمراً مهماً وأصبحتُ الآن سيافاً بنجمتين. هذا يعني أنك لا تستطيع التعامل معي، وأعتزم إثبات نفسي من خلال هذه البطولة. ولكي أفعل ذلك، عليّ أن أظهر قوة هائلة، ولا يمكنني مواجهتك بطريقة تؤذيك. لا يوجد سبب لإيذائك لهذا.”
” لم تكن كلمات متسرعة.
لم يتراجع هندرسون كما توقع.
قبل عام، واليوم.
“المجموعة الخامسة. الجولة الأولى. هندرسون وتايلور.”
هندرسون وتايلور – كان الناس يركزون هناك. بمجرد النظر إلى المنصة، كان الناس مقتنعين بأن تايلور سيفوز.
للوقت حدود. ومهما تقدم، كان تايلور يعلم أن هندرسون لن يلمس أصابع قدميه.
الجميع في هذا المكان.
كان الجميع ينظرون إلى هندرسون بازدراء. كان هندرسون أضعف شخص هنا، والجميع أراد الصعود بهزيمته.
“أفهم قصدك.”
قبضة.
فكرة سياف هالة يدفع الخصم بقوة وحشية حدثت، ولكن بطريقة مختلفة.
كان هندرسون هو القائد. ضرب هندرسون قدميه بالأرض ليهاجم تايلور، الذي كان لا يزال مترددًا.
التقط السيف ونظر إلى تايلور بابتسامة لطيفة.
أعرف كيف تتذكرني. لذا ابذل قصارى جهدك. إن أبديتَ لي ولو قليلًا من الرحمة، فسأغتنم الفرصة وأُسقطك أرضًا.
سواء ردّ تايلور الضربة أو تجنّب الهجوم، أو حتى لو اضطر للصد، فقد اختبر كل شيء بالفعل خلال تدريبه.
كانت عيناه حادتين، مختلفتين عن الماضي.
صُدم المشاهدون من بعيد أيضًا. لم يكن هذا صحيحًا. على الأقل، كان على هندرسون أن يُظهر مستوى ما اعتبروه ضعفًا.
أظهر تايلور تعبيرًا من الدهشة ورفع سيفه.
“أتمنى ألا تندم.”
في تلك اللحظة…
كانوا على يقين من أن هذا الرجل هو الأضعف وأن الفائز سيكون في هذه المجموعة.
“آخر مرة التقينا فيها كانت عندما كان موسم زراعتك حافلاً، وأنا مدين لك. في ذلك الوقت، لم تبدُ من النوع الذي يمسك سيفاً. الآن، ها أنت ذا تحمل سيفاً أمامي. أنت حقاً لا تعرف معنى الحياة. مهما تجولت حول العالم، سيُفاجئنا البشر دائماً.”
سويش!
“ابدأ!”
أُعطيت الإشارة.
مواجهة بين عامي وسيف هالة.
سواء ردّ تايلور الضربة أو تجنّب الهجوم، أو حتى لو اضطر للصد، فقد اختبر كل شيء بالفعل خلال تدريبه.
المشهد الذي تخيله الناس.
“ابدأ!”
حُسم النصر.
فكرة سياف هالة يدفع الخصم بقوة وحشية حدثت، ولكن بطريقة مختلفة.
أُعطيت الإشارة.
تاك!
حُسم النصر.
“يا إلهي!”
كان هندرسون هو القائد. ضرب هندرسون قدميه بالأرض ليهاجم تايلور، الذي كان لا يزال مترددًا.
كانغ!
رد تايلور.
كاكانغ!
تاك!
اصطدم السيوف.
ابتسم.
بدا تايلور مصدومًا بعض الشيء من قوة هندرسون في الهجمة التالية.
“اللعنة!”
كالتروس المتشابكة بإتقان، كانت هجمة هندرسون المركبة مثالية.
كان قرارًا في اللحظة الأخيرة. تجنبه تايلور بصعوبة، ووجهه محمرٌّ بمشاعر مجهولة تتدفق في جسده.
بغض النظر عن كيفية تمكن تايلور من صد هجوم خصمه، كان هندرسون يضرب مرة أخرى على الفور، تاركًا تايلور يلهث لالتقاط أنفاسه.
المجموعة 5. الجولة 1.
“أفهم قصدك.”
“ما هذا؟”
تاك!
صُدم المشاهدون من بعيد أيضًا. لم يكن هذا صحيحًا. على الأقل، كان على هندرسون أن يُظهر مستوى ما اعتبروه ضعفًا.
كان هذا هجومًا غير متوقع من هندرسون. لقد كان عرضًا مثاليًا للحركة.
“هندرسون، سأمنحك فرصة للتخلي عن البطولة، نظراً لعلاقتنا السابقة. كما تعلم، لقد أدركتُ أمراً مهماً وأصبحتُ الآن سيافاً بنجمتين. هذا يعني أنك لا تستطيع التعامل معي، وأعتزم إثبات نفسي من خلال هذه البطولة. ولكي أفعل ذلك، عليّ أن أظهر قوة هائلة، ولا يمكنني مواجهتك بطريقة تؤذيك. لا يوجد سبب لإيذائك لهذا.”
كان هندرسون كالسلحفاة.
بما أنه مزارع، فقد اعتقد أن هندرسون كان يُصدر حركاتٍ غريبة، لكن لم تكن هناك ثغرات في هجماته.
“لن أقع في هذا المستوى.”
كاكانغ!
“الشخص الذي كنته قبل عام والشخص الذي أنا عليه الآن مختلفان.”
ابتسم تايلور لعلاقتهما السابقة. كان تايلور يعلم أن هندرسون شخص طيب، فتحدث بصوت منخفض حتى لا يسمعه أحد.
هذا يعني أن المباراة انتهت، واعترف تايلور بذلك بوجه شاحب.
منذ اجتياز الاختبار، يمر هندرسون بفترةٍ صعبة كل يوم. كان هناك العديد من الموهوبين الذين اجتازوا اختبار رومان، ومنذ البداية، كانت مهاراتهم تفوق مهاراته.
“أفهم قصدك.”
فوجئ برؤية كيفن. كان يُعجب به إعجابًا شديدًا، فهو أقصر منه بقدمٍ فقط، لكنه استطاع هزيمة خصمه بقوةٍ ساحقة.
وأدرك واقعه. لحل كل شيء بعزيمةٍ بسيطة، كان هندرسون متأخرًا كثيرًا عن الآخرين.
“ما هذا؟”
“هندرسون قادم نيابة عن رومان؟ هندرسون من لورانس؟ مستحيل! على حد علمي، هندرسون مجرد مزارع عادي لم يلمس السيف قط. سمعت شائعات عنه وهو يتبع رومان ديمتري، لكن هل سيشارك مزارع في بطولة مبارزة بالسيف؟”
“بعد حديثي مع السيد كريس، وعدتُ نفسي بأن أصبح شخصًا يليق بمتابعة ربي. بالتأكيد لستُ موهوبًا، وعلى عكس غيري ممن يكبرون بسرعةٍ ويُبدعون هالةً، استغرق الأمر مني وقتًا أطول بكثير لأشعر بالمانا وأُظهرها. أنا كائنٌ يتبع الآخرين دائمًا. لكن هذا لا يُغير حقيقة أنني أُحرز تقدمًا.”
“المجموعة الخامسة. الجولة الأولى. هندرسون وتايلور.”
كان هندرسون كالسلحفاة.
نظر كريس إلى هندرسون بعينين دافئتين.
صرّ على أسنانه من الحرج.
بطيء ولكن واثق.
مع ذلك، كانت هالة هندرسون ضعيفة. ولأنه كان مدركًا لهذه الحقيقة، فقد تعمد صد هالة الخصم وتفادى الهجوم.
“بعد حديثي مع السيد كريس، وعدتُ نفسي بأن أصبح شخصًا يليق بمتابعة ربي. بالتأكيد لستُ موهوبًا، وعلى عكس غيري ممن يكبرون بسرعةٍ ويُبدعون هالةً، استغرق الأمر مني وقتًا أطول بكثير لأشعر بالمانا وأُظهرها. أنا كائنٌ يتبع الآخرين دائمًا. لكن هذا لا يُغير حقيقة أنني أُحرز تقدمًا.”
وعلى الطريق الصحيح.
ابتسم.
بُني هندرسون بجهوده الذاتية.
لن يتذكر تايلور سوى نسخته من العام الماضي، لكن دم وعرق جسده ذاب في السيف الذي يحمله الآن.
سواء ردّ تايلور الضربة أو تجنّب الهجوم، أو حتى لو اضطر للصد، فقد اختبر كل شيء بالفعل خلال تدريبه.
تاك!
أشرقت الهالة نفسها من سيف هندرسون.
نفذ حركة زائفة لكسر شكل تايلور وحاول الهجوم من الزاوية المعاكسة.
كاكا!
كاكانغ!
كانت النتيجة مختلفة عما توقعه الجميع. فاز هندرسون.
تقنية سيف أسورا.
كان هندرسون هو القائد. ضرب هندرسون قدميه بالأرض ليهاجم تايلور، الذي كان لا يزال مترددًا.
في تقنية سيف ذات ١٠٨ حركات قادرة على الاستجابة لكل موقف، لم يستطع تايلور توجيه ضربة واحدة لخصمه. في البداية، شعر بالصدمة، ومع مرور الوقت، شعر بخيبة أمل.
ثم…
لأن هندرسون لا يزال يتصدر، كان يعلم أن تقنية السيف حركة منهجية لا يمكن تجاهلها.
وكان لدى الفارس الذي كان خصم هندرسون الأول نفس الفكرة.
صُدم المشاهدون من بعيد أيضًا. لم يكن هذا صحيحًا. على الأقل، كان على هندرسون أن يُظهر مستوى ما اعتبروه ضعفًا.
المجموعة 5. الجولة 1.
تاك!
كوك!
“هندرسون، سأمنحك فرصة للتخلي عن البطولة، نظراً لعلاقتنا السابقة. كما تعلم، لقد أدركتُ أمراً مهماً وأصبحتُ الآن سيافاً بنجمتين. هذا يعني أنك لا تستطيع التعامل معي، وأعتزم إثبات نفسي من خلال هذه البطولة. ولكي أفعل ذلك، عليّ أن أظهر قوة هائلة، ولا يمكنني مواجهتك بطريقة تؤذيك. لا يوجد سبب لإيذائك لهذا.”
رد تايلور.
لم يتراجع هندرسون كما توقع.
سويش!
لكن الحاضرين هنا لم يكونوا يعلمون أن تطور هندرسون لم يكن بتلك السرعة. أولئك الذين بدأوا بتلقي المانا من خلال تقنية سيف أسورا، بدءًا من فولكان وبوكي، فعلوا ذلك قبل ذلك بكثير.
هبت الرياح.
هدير!
لو تعرض للهجوم، لكانت الإصابة طفيفة، لكن هندرسون لم يُبعد نظره عن تايلور.
“لن أقع في هذا المستوى.”
في التدريبات السابقة، كان خصومه كيفن وكريس وحتى رومان دميتري. في مواجهة مثل هذه الوحوش، كان يختبر شيئًا جديدًا في كل مرة، لذا كانت سرعة رد فعل هندرسون غير طبيعية.
ببساطة، كان الأضعف. وكان أساس هذا الحكم إشاعة.
مع ذلك، لم ينكر أنه كان الأكثر تخلفًا بين من تبعوا رومان. ومع ذلك، فقد عمل بلا كلل ليتمكن من تمثيل رومان دميتري هنا.
تاك!
دمدمة!
ماكبيرني وهندرسون.
عندما رأى الثغرة، تحرك بسرعة.
ومثل هندرسون، لم يكن كيفن ذا أصل عظيم، لكنه على الأقل أظهر قوته فلم يشك فيه أحد.
“هذا رائع!”
نفذ حركة زائفة لكسر شكل تايلور وحاول الهجوم من الزاوية المعاكسة.
“لقد انتهيت.”
“لا يمكنه هزيمة تايلور.”
لم يكن بالإمكان إيقاف هذا.
وسقط تايلور.
على الرغم من أن اسميهما كانا أقل من اسمي الأولين المذكورين، إلا أن من واجههما في الحياة الواقعية كان يتجنب النظر إليهما.
لم يكن هناك مفر. لم يستطع أن يخسر هكذا. نجا من الأزمة بتفجير هالته وضرب سيفه أمامه.
صرّ على أسنانه من الحرج.
“اللعنة!”
في هذه البطولة، هل كان رجال مجموعة هندرسون سعداء؟
دمدمة!
“المجموعة الخامسة. الجولة الأولى. هندرسون وتايلور.”
ظهرت الهالة.
“المجموعة الخامسة. الجولة الأولى. هندرسون وتايلور.”
في موقفٍ فاق كل تصور، استخدم تايلور قوةً تفوق المنطق.
أصبح من كانوا يشاهدون المباراة بابتسامات وسخرية، عاجزين عن التعبير.
كان قرارًا في اللحظة الأخيرة. تجنبه تايلور بصعوبة، ووجهه محمرٌّ بمشاعر مجهولة تتدفق في جسده.
“لم أُرِد استخدام المانا.”
“لم أُرِد استخدام المانا.”
اصطدم السيوف.
كان الخصم من عامة الناس، كائنًا لم يختبر المانا قط. أراد هزيمة هندرسون بتقنية السيف الخالصة، لكن عندما تقاتلا، أدرك أن ذلك مستحيل.
منذ اجتياز الاختبار، يمر هندرسون بفترةٍ صعبة كل يوم. كان هناك العديد من الموهوبين الذين اجتازوا اختبار رومان، ومنذ البداية، كانت مهاراتهم تفوق مهاراته.
صرّ على أسنانه من الحرج.
لم يكن هناك مفر. لم يستطع أن يخسر هكذا. نجا من الأزمة بتفجير هالته وضرب سيفه أمامه.
كلاهما كانا رثّين.
هدير!
في تطورٍ لم يتوقعه الجميع، استذكر هندرسون ما قاله له كريس أمس:
“آسف، لكنه انتهى الآن.”
في تقنية سيف ذات ١٠٨ حركات قادرة على الاستجابة لكل موقف، لم يستطع تايلور توجيه ضربة واحدة لخصمه. في البداية، شعر بالصدمة، ومع مرور الوقت، شعر بخيبة أمل.
هالة نجمة واحدة.
أصبح من كانوا يشاهدون المباراة بابتسامات وسخرية، عاجزين عن التعبير.
حُسم النصر.
“هندرسون، سأمنحك فرصة للتخلي عن البطولة، نظراً لعلاقتنا السابقة. كما تعلم، لقد أدركتُ أمراً مهماً وأصبحتُ الآن سيافاً بنجمتين. هذا يعني أنك لا تستطيع التعامل معي، وأعتزم إثبات نفسي من خلال هذه البطولة. ولكي أفعل ذلك، عليّ أن أظهر قوة هائلة، ولا يمكنني مواجهتك بطريقة تؤذيك. لا يوجد سبب لإيذائك لهذا.”
حتى لو قفز هندرسون للأمام، فلن يستطيع إيقاف هذا.
هبت الرياح.
لكن…
هدير!
“الشخص الذي كنته قبل عام والشخص الذي أنا عليه الآن مختلفان.”
أشرقت الهالة نفسها من سيف هندرسون.
ولم تكن قوةً هائلة.
ولم تكن قوةً هائلة.
بدا تايلور مصدومًا بعض الشيء من قوة هندرسون في الهجمة التالية.
شعر بالضعف، لكن هو، وهو من عامة الناس، لمس حالة الهالة؟
“… لقد خسرت.”
لم يكن ذلك منطقيًا.
بالنظر إلى عيني تايلور الواسعتين، اتضح مدى تطور هندرسون وإتقانه.
كالتروس المتشابكة بإتقان، كانت هجمة هندرسون المركبة مثالية.
لكن الحاضرين هنا لم يكونوا يعلمون أن تطور هندرسون لم يكن بتلك السرعة. أولئك الذين بدأوا بتلقي المانا من خلال تقنية سيف أسورا، بدءًا من فولكان وبوكي، فعلوا ذلك قبل ذلك بكثير.
مع ذلك، كانت هالة هندرسون ضعيفة. ولأنه كان مدركًا لهذه الحقيقة، فقد تعمد صد هالة الخصم وتفادى الهجوم.
هبت الرياح.
عندما رأى الثغرة، تحرك بسرعة.
باك!
تحركت ذراعاه.
كانوا على يقين من أن هذا الرجل هو الأضعف وأن الفائز سيكون في هذه المجموعة.
“ابدأ!”
كان تايلور أعزلًا.
فكرة سياف هالة يدفع الخصم بقوة وحشية حدثت، ولكن بطريقة مختلفة.
في تطورٍ لم يتوقعه الجميع، استذكر هندرسون ما قاله له كريس أمس:
ابتسم.
“هندرسون، عندما أتيتَ إليّ وقلتَ إنك ستستسلم، كنتَ مجرد إنسان ضعيف. كنتَ من النوع الذي يستسلم دون محاولة، ولو أنك وضعتَ كل شيء في مكانه الصحيح حينها، لما تغيرت حياتك، ليس فقط كمبارز. مهما واجهتَ من تحديات في الحياة، ستكون خاسرًا. وفي شهر واحد، حققتَ معدل فوزٍ يعادل معدل الستة الأوائل. على عكس المحاربين الأقوياء، تُكافح في كل مرة، وعندما يتقبل الآخرون الهزيمة، تحلم بتحقيق نصرٍ آخر. وهذه هي النتيجة.”
تحركت ذراعاه.
قد لا يزال الناس يعتبرونه من عامة الناس، لكن هندرسون اختبر عالمًا لم يتخيله الآخرون.
ابتسم.
على الرغم من أن اسميهما كانا أقل من اسمي الأولين المذكورين، إلا أن من واجههما في الحياة الواقعية كان يتجنب النظر إليهما.
نظر كريس إلى هندرسون بعينين دافئتين.
“لم أُرِد استخدام المانا.”
حتى لو قفز هندرسون للأمام، فلن يستطيع إيقاف هذا.
“أنت مؤهل لتمثيل ربنا، وأنا أضمن لك ذلك.”
والآن هندرسون آمن بنفسه. لم يعتبر نفسه متفوقًا، لكنه لم يشكك في انتصاره أيضًا.
سواء ردّ تايلور الضربة أو تجنّب الهجوم، أو حتى لو اضطر للصد، فقد اختبر كل شيء بالفعل خلال تدريبه.
تلك الأيام التي كان فيها العمل الجاد.
الشخص الذي كان من عامة الناس قد تغير قليلًا.
“بعد حديثي مع السيد كريس، وعدتُ نفسي بأن أصبح شخصًا يليق بمتابعة ربي. بالتأكيد لستُ موهوبًا، وعلى عكس غيري ممن يكبرون بسرعةٍ ويُبدعون هالةً، استغرق الأمر مني وقتًا أطول بكثير لأشعر بالمانا وأُظهرها. أنا كائنٌ يتبع الآخرين دائمًا. لكن هذا لا يُغير حقيقة أنني أُحرز تقدمًا.”
قد لا يزال الناس يعتبرونه من عامة الناس، لكن هندرسون اختبر عالمًا لم يتخيله الآخرون.
قد لا يزال الناس يعتبرونه من عامة الناس، لكن هندرسون اختبر عالمًا لم يتخيله الآخرون.
قبل عام، واليوم.
سواء ردّ تايلور الضربة أو تجنّب الهجوم، أو حتى لو اضطر للصد، فقد اختبر كل شيء بالفعل خلال تدريبه.
رفع تايلور سيفه ليصدّ، لكن هندرسون صفعه بجسده ليكسر ثبات خصمه.
لن يتذكر تايلور سوى نسخته من العام الماضي، لكن دم وعرق جسده ذاب في السيف الذي يحمله الآن.
وعلى الطريق الصحيح.
ثم…
من عامة الناس إلى المزارعين، اتجهت أنظار الناس إليه. حتى مع التقدم، كان شخصًا متأخرًا عن جميع رجال رومان.
تشاك!
قبل عام، واليوم.
“اللعنة!”
وضع السيف على رقبته.
لم يكن هناك مفر. لم يستطع أن يخسر هكذا. نجا من الأزمة بتفجير هالته وضرب سيفه أمامه.
هذا يعني أن المباراة انتهت، واعترف تايلور بذلك بوجه شاحب.
ماكبيرني وهندرسون.
“… لقد خسرت.”
هدير!
المجموعة 5. الجولة 1.
هالة نجمة واحدة.
كانت النتيجة مختلفة عما توقعه الجميع. فاز هندرسون.
مع ذلك، لم ينكر أنه كان الأكثر تخلفًا بين من تبعوا رومان. ومع ذلك، فقد عمل بلا كلل ليتمكن من تمثيل رومان دميتري هنا.
أصبح من كانوا يشاهدون المباراة بابتسامات وسخرية، عاجزين عن التعبير.
أُطلق عليهما اسما فلاش وشبح القاهرة. كان هناك الكثير من الناس الذين شاهدوهما في المعركة، لذلك أرادوا تجنب قتالهما.
