تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل والتغييرات التي تبعت ذلك
الفصل 36: تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل والتغييرات التي تبعت ذلك
‘الطاقة الروحية للسماء والأرض تتحرك حولها.’.
نزلت إلى الأرض، وأيقظت رفاقي، وشرحت الموقف بإيجاز. يبدو أننا تقطعت بنا السبل، دون أي معرفة بموقعنا، وما إلى ذلك….
“….!!! هذا جنون..”.
قُدت المجموعة إلى كهف، وأشعلت نارًا، وأطعمتهم بعض الطعام. بعد ذلك، جعلتهم ينامون مرة أخرى وغادرت الكهف.
“كغ، آغ!”.
طاخ! ركلت الهواء وركضت نحو مكان وجود الثعلب.
“……”.
طاخ… كم من الوقت تجولت في الهواء؟. تمكنت من استشعار حقل الوعي الشاسع مرة أخرى.
“قد أكون جاهلاً بما تنطوي عليه تلك الفرصة، لكن لا يمكنني التخلي عن الفنون القتالية التي مارستها طوال حياتي.”.
ثعلب عملاق بثلاثة ذيول. هذه المرة، إلى أي مدى يمكنني الذهاب؟.
“يا هذا، نائب المدير سيو. ماذا قالوا بالضبط؟”.
طُمْ- هبطت على الأرض. ثم، اقتربت ببطء من الثعلب بينما استخدمت في نفس الوقت “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” و”سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.
تحركت الطاقة الروحية للسماء والأرض من تلقاء نفسها، ضاغطة على جسدي بأكمله. في نفس الوقت، شقت الطاقة الروحية طريقها قسرًا إلى خطوط الطول الخاصة بي، محدثة فوضى عارمة في كل مكان. في نفس الوقت، شعرت بوعي الرجل ذي الرداء الذهبي يبحث بدقة في جسدي بأكمله.
بازز، ويرر!
[ها ها ها، لكن لا تقلق كثيرًا. لو كانت الزراعة تتحدد فقط بالموهبة الطبيعية، لكان أولئك الذين لديهم جذور العناصر الخمسة الروحية مثلك قد شنقوا أنفسهم جميعًا الآن. الزراعة لا تتعلق فقط بالموهبة، ولكن فهم التقنيات والعوالم، والقدرة العقلية الشاملة مهمة أيضًا. المثابرة والصبر وقوة الإرادة تلعب أيضًا دورًا مهمًا. مما رأيته، لديك موهبة فظيعة ولست متأكدًا من قدرتك العقلية، لكنك اجتزت اختبار الطبيعة الروحية الوحشي لذلك الرجل ذي الرداء الذهبي دون أن تصرخ، لذا يبدو أن قدرتك على التحمل وقوة إرادتك ممتازة.].
صنعت نصلًا يدويًا، وقطعت الهواء، وشققت إدراك الثعلب، واقتربت منه ببطء.
بازز، ويرر!
على بعد عشر خطوات فقط من حقل الوعي. كان ذلك حدي في الحياة السابقة. وماذا عن الآن؟.
في صباح اليوم التالي. جاء الثعلب مرة أخرى، طالبًا ذراعي، وأعطيته إياها ببساطة مرة أخرى. ربما لأن ذراعي الجديدة كانت خالية من الكوليسترول والنيكوتين، مضغها الثعلب بلذة كبيرة، وبدا وكأنه يطمع في بقيتي، لكنه في النهاية قال إنه سيعود في غضون خمسة أيام وغادر. يبدو أن جسدي أصبح أكثر ملاءمة لذوق الثعلب بعد تحولي.
خطوة- دون تردد، تحركت داخل نطاق العشر خطوات.
سألت بلغة “يانغو” حتى لا يفهم “كيم يون” والمدير “كيم”. ضحك الرجل العجوز الأحدب وتحدث.
خطوة- ثم خطوة أخرى. أصبح نسيج الوعي أكثر وضوحًا وتميزًا بكثير مما كان عليه عندما وصلت لأول مرة إلى مرحلة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”.
‘الطاقة الروحية للسماء والأرض تتحرك حولها.’.
من الواضح كيف أقطع وأتنقل من خلاله. واصلت السير نحو حقل وعي الثعلب. تسع خطوات، ثماني خطوات، سبع خطوات…. ثلاث خطوات، خطوتان، ثم الأخيرة. ترددت مع بقاء خطوة واحدة فقط، وركزت نيتي بشكل أكثر كثافة واتخذت تلك الخطوة الأخيرة إلى داخل حقل وعي الثعلب.
مدينة ليانشان. المدينة التي سقطت فيها لأول مرة. بعد عدة تراجعات، سقطت مرة أخرى بالقرب من هذا المكان.
أغ- وهكذا، نجحت في دخول نطاق وعي الثعلب.
[أوه، جيد. السيوف رائعة. الصديق الذي قابلته استخدم رمحًا بشكل أساسي، لكنهم مارسوا أيضًا فن السيف. معظم فناني القتال يتعلمون السيف على أي حال… آه، لكن هذا ليس الجزء المهم. بخصوصك.].
‘وعي شيطان في طور تشكيل النواة. أخيرًا…’.
خيوط وعي لا حصر لها، تبدو بالآلاف، والملايين، بل المليارات، كانت تظهر حولها، مغلفة الفضاء بين السماء والأرض. بدا أن حجم خيوط الوعي هذه لا يقل شأنًا عن تلك الخاصة بالمُزارعين. في نفس الوقت، لاحظت أن الدانتيان العلوي لديها يتوسع بسرعة.
ابتسمت داخل وعي الثعلب. أخيرًا، يمكنني العمل إلى حد ما داخل وعي كائن في طور تشكيل النواة. هذا يعني، على الأقل، أنني أستطيع الفرار أمام مُزارع في طور تشكيل النواة. واصلت التنقل في حقل وعي الثعلب باستخدام الفنون القتالية التي أنشأها “كيم يونغ-هون”. يمتد حجم وعي الثعلب 30 تشانغ (100 متر) في دائرة نصف قطرها يبدأ من الثعلب. واصلت السير، مقتربًا حوالي 1 تشانغ من الثعلب. المسافة المتبقية حوالي 29 تشانغ. يصبح وعي الثعلب أكثر كثافة بكثير من هنا فصاعدًا. ومع ذلك، ركزت وعيي وجمعت نيتي.
ثم أمسك بمعصمي، وأرسل طاقة من خلاله كما لو كان يفحص النبض.
جوهر تنوير “كيم يونغ-هون”، الذي تطور من “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، لا يزال حيًا في ذهني.
“….!”.
‘الحد الأدنى لمتطلبات دخوله هو “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. تمامًا كما لا يستطيع فنان من الدرجة الأولى فهم عالم القمة، ولا يستطيع فنان في بداية طور القمة فهم عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”. أي شخص دون طور الطاقات الخمس لا يمكنه فهم نظام الفنون القتالية هذا. إنه غير مكتمل لأنه لا يمكن نقله بشكل صحيح’.
أمسكت المديرة “كيم يون” برأسها ونظرت إليّ. ثم نظرت في اتجاه واحد. الاتجاه الذي توجه إليه العديد من المُزارعين وملك تنين البحر. من هناك، كان كائن غريب أحدب يطير نحونا.
كلمات سمعتها في نهاية حياتي السابقة. تتردد كلمات “كيم يونغ-هون” في ذهني.
بعد أن فحصني للحظة، أطلق الرجل العجوز الأحدب ضحكة ساخرة.
‘لكن لا داعي للقلق. هذا الفن القتالي الآن…’.
“يا هذا، نائب المدير سيو. ماذا قالوا بالضبط؟”.
أركز.
صنعت نصلًا يدويًا، وقطعت الهواء، وشققت إدراك الثعلب، واقتربت منه ببطء.
‘سأرثه أنا…’.
صنعت نصلًا يدويًا، وقطعت الهواء، وشققت إدراك الثعلب، واقتربت منه ببطء.
سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية!.
ووش-
نظام فنون قتالية أسمى يبدأ فقط بطور الطاقات الخمس، وُلد من خلال جميع المراحل من “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” إلى “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. ذلك التنوير يزهر من أطراف أصابعي.
لم أستطع إلا أن أتراجع عند سماع هذه الكلمات. لم يلاحظ أي من المُزارعين السابقين أو ملك تنين البحر تلك الحقيقة. أو ربما لم يكونوا مهتمين. ضحك الرجل العجوز وواصل تحسسي. شعرت ببعض الانزعاج، ولكن برؤية حجم وعيه، علمت أنني لا أستطيع معارضته واضطررت إلى التحمل بصمت.
“سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” يسمح للمرء بشق الوعي. “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” يسمح للمرء بالانسجام مع الوعي. “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” يسمح للمرء بتقسيم الوعي!.
الآن فقط، مع الوعي المستيقظ، استطعت أن أرى بشكل غامض حقيقة قدرات المديرة “كيم يون”.
يتشكل “جوهر السيف” في الهواء. “جوهر السيف” اللامع، الذي يتحرك من تلقاء نفسه، يكشف عن “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” ويحفر في وعي الثعلب. بما أن “جوهر السيف” غير حي، فإنه لا يسبب أي قلق من ردود الفعل البيولوجية أو الأفكار الأخرى، مما يجعل الدخول أسهل بكثير ويحتاج فقط إلى شق الوعي. يعبر “جوهر السيف” بسرعة 6 تشانغ أخرى، مقلصا المسافة إلى الثعلب إلى 23 تشانغ. وراء هذه النقطة، كانت كثافة الوعي بالتأكيد أسمك، مما يجعل الاقتراب صعبًا. قمت بتفريق “جوهر السيف” ونظمت جوهر “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.
[أوه، جيد. السيوف رائعة. الصديق الذي قابلته استخدم رمحًا بشكل أساسي، لكنهم مارسوا أيضًا فن السيف. معظم فناني القتال يتعلمون السيف على أي حال… آه، لكن هذا ليس الجزء المهم. بخصوصك.].
‘إذن هذا هو شكل تنوير تجاوز الزراعة والفنون القتالية…’.
وونغ وونغ-
تقنية أقسم فيها وعيي، وأُدخل فيها الأفعال، وأنفذها. ليس فقط الأفعال البسيطة، بل حتى الأفكار والتنوير يمكن إدخالها، مما يسمح لي بالكشف الكامل عن تقنياتي.
عالم استخدام كرة ضغط “جوهر التشي”. حتى الآن، كنت أتساءل كيف تمكن “كيم يونغ-هون” من اعتراض الخصوم بكرات من “جوهر التشي” ولكنني الآن بدأت أفهم. إذا واصلت اتباع “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، سأصل في النهاية إلى العالم الذي يتجاوز طور الطاقات الخمس. بهذا الأمل، شققت وعي الثعلب مرة أخرى وعدت إلى الكهف.
‘هذا هو الجوهر المؤدي إلى العالم التالي بعد “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”…’.
مد الرجل ذو الرداء الذهبي يده نحوي.
عالم استخدام كرة ضغط “جوهر التشي”. حتى الآن، كنت أتساءل كيف تمكن “كيم يونغ-هون” من اعتراض الخصوم بكرات من “جوهر التشي” ولكنني الآن بدأت أفهم. إذا واصلت اتباع “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، سأصل في النهاية إلى العالم الذي يتجاوز طور الطاقات الخمس. بهذا الأمل، شققت وعي الثعلب مرة أخرى وعدت إلى الكهف.
سقوط!. من السماء!.
في صباح اليوم التالي. جاء الثعلب مرة أخرى، طالبًا ذراعي، وأعطيته إياها ببساطة مرة أخرى. ربما لأن ذراعي الجديدة كانت خالية من الكوليسترول والنيكوتين، مضغها الثعلب بلذة كبيرة، وبدا وكأنه يطمع في بقيتي، لكنه في النهاية قال إنه سيعود في غضون خمسة أيام وغادر. يبدو أن جسدي أصبح أكثر ملاءمة لذوق الثعلب بعد تحولي.
“أعتذر، لكنني… حتى لو عشت حياة قصيرة ومت شابًا، لا يمكنني التخلي عن السيف الموكل إلى يدي.”.
مرت بضعة أيام. وسرعان ما وصلوا…
سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية!.
سووش- عندما ضرب السيد “تشانغ-هو” بقدمه، تجددت ذراعي. ظهر ثلاثة مُزارعين ونظروا حولنا. هذه المرة، كان رد الفعل مختلفًا قليلاً عن ذي قبل.
[آه، وعيك يتحرك. كنت على حق. أنت… فنان قتالي تعلم الفنون القتالية ودخل عالم المُزارعين. صحيح؟].
[همم، إذن هناك أربعة لديهم جذور روحية.].
[جذور العناصر الخمسة الروحية.].
نقّر الرجل متوسط العمر ذو الرداء الذهبي بيده. بينما تحرك وعيه، تلوت الطاقة الروحية للسماء والأرض بشكل عفوي وغلفتني أنا، و”جيون ميونغ-هون”، و”أوه هيون-سيوك”، و”كانغ مين-هي”.
[محاذاة أسنان متناظرة ونظيفة تمامًا. لا يمكن أن تحدث مثل هذه المحاذاة بشكل طبيعي. حتى المُزارعون الذين يولدون بجذور روحية ليس لديهم مثل هذه الأسنان. فقط فنانو القتال الذين وصلوا إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” وخضعوا لتحول كامل لديهم مثل هذه الأسنان.].
‘هذا مشهد جديد.’.
بعد أن فحصني للحظة، أطلق الرجل العجوز الأحدب ضحكة ساخرة.
حتى الآن، تم اختيار نفس الثلاثة فقط، لكنني الآن أصبحت أيضًا موضع اهتمامهم. تحدثوا فيما بينهم، ثم أخذوا واحدًا تلو الآخر “جيون ميونغ-هون”، و”كانغ مين-هي”، و”أوه هيون-سيوك”، ووجهوا انتباههم إليّ.
نزلت إلى الأرض، وأيقظت رفاقي، وشرحت الموقف بإيجاز. يبدو أننا تقطعت بنا السبل، دون أي معرفة بموقعنا، وما إلى ذلك….
[همم، لا يستجيب لتعويذتي.].
سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية!.
[لا رد فعل لتقنية الاستماع الأرضي خاصتي.].
جوهر تنوير “كيم يونغ-هون”، الذي تطور من “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، لا يزال حيًا في ذهني.
[لا يُظهر إدراكي الخاص أي رد فعل.].
يتشكل “جوهر السيف” في الهواء. “جوهر السيف” اللامع، الذي يتحرك من تلقاء نفسه، يكشف عن “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” ويحفر في وعي الثعلب. بما أن “جوهر السيف” غير حي، فإنه لا يسبب أي قلق من ردود الفعل البيولوجية أو الأفكار الأخرى، مما يجعل الدخول أسهل بكثير ويحتاج فقط إلى شق الوعي. يعبر “جوهر السيف” بسرعة 6 تشانغ أخرى، مقلصا المسافة إلى الثعلب إلى 23 تشانغ. وراء هذه النقطة، كانت كثافة الوعي بالتأكيد أسمك، مما يجعل الاقتراب صعبًا. قمت بتفريق “جوهر السيف” ونظمت جوهر “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.
“……”.
إنه أمر مخيف. بغض النظر عن مدى العشوائية، لم أتوقع أن أسقط من السماء. مسحت العرق البارد ونظرت حولي.
وونغ وونغ-
إنه أمر مخيف. بغض النظر عن مدى العشوائية، لم أتوقع أن أسقط من السماء. مسحت العرق البارد ونظرت حولي.
شعرت بوعيي يرتجف من طريقتهم الغريبة في المحادثة، والتي تتردد مع الاهتزازات. لم أدرك ذلك حتى الآن، ولكن مع الوعي المستيقظ، فهمت أن طريقتهم في التحدث لم تكن من خلال الصوت بل عن طريق غرس المعنى مباشرة في الوعي.
[همم، على الرغم من أنك إذا أصبحت تلميذي، ستحصل على فرصة الصعود إلى ما بعد بوابة الصعود، مباشرة إلى العوالم العليا؟].
[حسنًا، دعنا نرى أي نوع من الطبيعة الروحية لديك.].
مجرد بضعة عقود. أطلقت ابتسامة صغيرة ومريرة. لم تكن مجرد بضعة عقود، ولم تكن تافهة. حيواتي السابقة…. نعم، الفنون القتالية هي حيواتي السابقة.
مد الرجل ذو الرداء الذهبي يده نحوي.
وونغ وونغ-
[حسنًا، رأيت شخصًا مثلك تمامًا منذ حوالي ألف وستمائة عام. نعم، يسمي فنانو القتال هذا العالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أليس كذلك؟].
“كح!”.
نزلت إلى الأرض، وأيقظت رفاقي، وشرحت الموقف بإيجاز. يبدو أننا تقطعت بنا السبل، دون أي معرفة بموقعنا، وما إلى ذلك….
تحركت الطاقة الروحية للسماء والأرض من تلقاء نفسها، ضاغطة على جسدي بأكمله. في نفس الوقت، شقت الطاقة الروحية طريقها قسرًا إلى خطوط الطول الخاصة بي، محدثة فوضى عارمة في كل مكان. في نفس الوقت، شعرت بوعي الرجل ذي الرداء الذهبي يبحث بدقة في جسدي بأكمله.
[إذا أصبحت تلميذي، يمكنك العيش لمئات السنين الإضافية. ومع ذلك، لا يمكنك التخلي عن الفنون القتالية التي مارستها لبضعة عقود فقط؟].
“كغ، آغ!”.
‘تعاني من نفس الآثار الجانبية التي عانيت منها عند إيقاظ قدراتها…’.
ألم كما لو أن ثقوبًا تُحفر في جميع خطوط الطول الخاصة بي!. لكنني صررت على أسناني وتحملت الألم. بعد فترة، سحب المُزارع ذو الرداء الذهبي الطاقة الروحية بفظاظة من جسدي وتحدث.
أغمضت عيني وبدأت في قراءة القوانين المطبوعة في رأسي من قبل الرجل العجوز الأحدب.
[همم، لديك قدرة تحمل جيدة. ولكن…].
صنعت نصلًا يدويًا، وقطعت الهواء، وشققت إدراك الثعلب، واقتربت منه ببطء.
بفت!
[حسنًا، رأيت شخصًا مثلك تمامًا منذ حوالي ألف وستمائة عام. نعم، يسمي فنانو القتال هذا العالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أليس كذلك؟].
تجمعت الطاقة الروحية التي خرجت من جسدي في الهواء وانقسمت إلى خمسة تيارات من الطاقة. سمات العناصر الخمسة. عند رؤية هذا، تلاشى الاهتمام من عيني المُزارع ذي الرداء الذهبي والآخرين.
انفجرت كتلة بيضاء من الضوء من أطراف أصابع الرجل العجوز الأحدب. تسربت كتلة الضوء إلى رأسي بينما كنت أُسحب إلى الشق المكاني، وبدا أن شيئًا ما قد انطبع في ذهني. كما هو الحال دائمًا، سقطت عبر الشق المكاني. كان الاختلاف عن الحيوات السابقة هو أن آخر شيء رأيته خلف الشق لم يكن المديرة “كيم” تمد يدها نحونا ، بل الرجل العجوز الأحدب يلوح.
[جذور العناصر الخمسة الروحية.].
“كح!”.
[تلك الطاقة غير النقية التي أشعر بها من جسده… هل هو فنان قتالي؟].
[ذلك الشخص كان يعتبر أيضًا عبقريًا بمعايير عالم الفنون القتالية. التقيت بهم عندما كنت في طور بناء التشي، وكانوا قادرين على منافستي إلى حد ما. على الرغم من أنهم خسروا أمامي في النهاية، إلا أنها كانت تجربة مسلية للغاية. بعد مقابلتهم، بحثت في النصوص القديمة لأرى ما إذا كان هناك أي كائنات غريبة أخرى مثلهم. اتضح أنه كل بضع مئات من السنين، يظهر مثل هؤلاء الأفراد، وإن كان نادرًا جدًا. كانت خصائصهم جميعها مثل خصائصك.].
[ها ها ها، بالحكم من تعابيره، يبدو أنه لم يكن على دراية بعالم الزراعة. ربما، عاش فقط في الجبال، غير مدرك لطبيعته الروحية، ومارس الفنون القتالية.].
[جذور العناصر الخمسة الروحية.].
ضحك المُزارع ذو الدرع الأزرق، “تشانغ-هو”، بحرارة.
[همم، لا يستجيب لتعويذتي.].
[يبدو أنك غير مدرك لعالم الزراعة. بالنسبة للطبيعة الروحية أو الجذور الروحية للمُزارعين، كلما قل عدد السمات التي يمتلكونها، زادت سرعة الزراعة. على العكس من ذلك، كلما زاد عدد السمات، كان تقدم الزراعة أبطأ. لهذا السبب تسمى الطبيعة الروحية ذات السمة الواحدة “الطبيعة الروحية السماوية”. سمتان أو ثلاث تسمى “الطبيعة الروحية الحقيقية”. أربع أو خمس سمات تسمى “الطبيعة الروحية المختلطة” ويتم ازدراؤها.].
“……”.
“……”.
على بعد عشر خطوات فقط من حقل الوعي. كان ذلك حدي في الحياة السابقة. وماذا عن الآن؟.
[ها ها ها، لكن لا تقلق كثيرًا. لو كانت الزراعة تتحدد فقط بالموهبة الطبيعية، لكان أولئك الذين لديهم جذور العناصر الخمسة الروحية مثلك قد شنقوا أنفسهم جميعًا الآن. الزراعة لا تتعلق فقط بالموهبة، ولكن فهم التقنيات والعوالم، والقدرة العقلية الشاملة مهمة أيضًا. المثابرة والصبر وقوة الإرادة تلعب أيضًا دورًا مهمًا. مما رأيته، لديك موهبة فظيعة ولست متأكدًا من قدرتك العقلية، لكنك اجتزت اختبار الطبيعة الروحية الوحشي لذلك الرجل ذي الرداء الذهبي دون أن تصرخ، لذا يبدو أن قدرتك على التحمل وقوة إرادتك ممتازة.].
مدينة ليانشان. المدينة التي سقطت فيها لأول مرة. بعد عدة تراجعات، سقطت مرة أخرى بالقرب من هذا المكان.
بفت!
ووش- بمجرد وصول الكائن الأحدب، نظر إليّ وإلى المديرة “كيم يون”، ونقر بإصبعه عليها. طارت كتلة بيضاء من الضوء وهبطت على الدانتيان العلوي للمديرة “كيم يون”، وبدأت في تخفيف تأثير الالتواء.
ضحك السيد “تشانغ-هو” بحرارة وألقى كتلة صغيرة من الضوء نحوي. اندمجت كتلة الضوء في ظهر يدي، وتحولت إلى علامة صغيرة.
أدركت فجأة أنني كنت أهبط بسرعة عالية.
[في أبعد مدى لسلالة عائلتي الممتدة… هناك عشيرة مُزارعين أسسها هؤلاء الرجال. إنهم ضعفاء جدًا وهشون بشكل عام بحيث لا يمكن أخذهم إلى بوابة الصعود هذه المرة. ومع ذلك، قد يكون هذا مفيدًا لك. إنها رسالة توصية لعضو خارجي في العائلة. إنهم في بلد من الفانين يسمى “بيوكرا”، ويستخدمون لقب “تشيونغ مون”، لذا يجب أن تتوجه إلى عشيرة “تشيونغ مون”.].
[لا رد فعل لتقنية الاستماع الأرضي خاصتي.].
بعد أن أنهى كلماته، تحول السيد “تشانغ-هو” والمُزارعان الآخران إلى كتل من الضوء واختفوا في السماء.
[آه، وعيك يتحرك. كنت على حق. أنت… فنان قتالي تعلم الفنون القتالية ودخل عالم المُزارعين. صحيح؟].
“……”.
‘هذا…’.
حَييت السيد “تشانغ-هو” بهدوء وأنا أنظر إلى العلامة الصغيرة المطبوعة على يدي.
كشف الأحدب عن أسنانه وقهقه.
“يا هذا، نائب المدير سيو. ماذا قالوا بالضبط؟”.
أدركت فجأة أنني كنت أهبط بسرعة عالية.
“…لست متأكدًا تمامًا بنفسي.”.
بعد أن أنهى كلماته، تحول السيد “تشانغ-هو” والمُزارعان الآخران إلى كتل من الضوء واختفوا في السماء.
هززت رأسي، متظاهرًا بعدم المعرفة، ومر يوم آخر. تمامًا كما كان من قبل، هبت عاصفة. استلقيت في الكهف، أعتني بنائبة المدير “أوه هي-سيو”، التي كانت تئن من الألم، وراقبتها.
بفت!
‘الطاقة الروحية للسماء والأرض تتحرك حولها.’.
‘هذا…’.
لم أكن أعرف من قبل، ولكن الآن، مع الوعي المستيقظ، استطعت أن أميز. كانت القوة الروحية الهائلة للسماء تدور حولها.
“نائب المدير سيو… لمسك لي هكذا، يبدو أن رأسي يؤلمني بشكل أقل…”.
بعد مرور بعض الوقت، ظهر ملك تنين البحر “سيو هويل”، وأخذها، وبعد فترة وجيزة، أيقظت المديرة “كيم يون” قواها.
[ها ها ها، بالحكم من تعابيره، يبدو أنه لم يكن على دراية بعالم الزراعة. ربما، عاش فقط في الجبال، غير مدرك لطبيعته الروحية، ومارس الفنون القتالية.].
كوغوغوغوغو-
[حسنًا، رأيت شخصًا مثلك تمامًا منذ حوالي ألف وستمائة عام. نعم، يسمي فنانو القتال هذا العالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أليس كذلك؟].
‘هذا…’.
ووش-
الآن فقط، مع الوعي المستيقظ، استطعت أن أرى بشكل غامض حقيقة قدرات المديرة “كيم يون”.
أدركت فجأة أنني كنت أهبط بسرعة عالية.
‘لا يصدق. هل هذا وعي بشري؟’.
‘ما هذا؟’.
خيوط وعي لا حصر لها، تبدو بالآلاف، والملايين، بل المليارات، كانت تظهر حولها، مغلفة الفضاء بين السماء والأرض. بدا أن حجم خيوط الوعي هذه لا يقل شأنًا عن تلك الخاصة بالمُزارعين. في نفس الوقت، لاحظت أن الدانتيان العلوي لديها يتوسع بسرعة.
[مثل هذه الحقائق غير معروفة ما لم تكن عالمًا وحكيمًا مثلي، وقد عشت حياة طويلة. يبدو الأمر وكأنني ألتقي بصديق قديم من شبابي، لذا انتهى بي الأمر بالتحدث كثيرًا.].
‘تعاني من نفس الآثار الجانبية التي عانيت منها عند إيقاظ قدراتها…’.
[تلك الطاقة غير النقية التي أشعر بها من جسده… هل هو فنان قتالي؟].
أطلقت تعجبًا صغيرًا من قدرتها وضغطت على بعض نقاط الوخز لتثبيت الدانتيان العلوي لديها قليلاً.
نظر إليّ بابتسامة شريرة.
“نائب المدير سيو… لمسك لي هكذا، يبدو أن رأسي يؤلمني بشكل أقل…”.
بعد أن فحصني للحظة، اقترب الأحدب فجأة وبدأ يتلمس جسدي. بعد فترة وجيزة، ضحك الأحدب وقهقه.
“……”.
بعد مراقبة التضاريس بالقفز عبر السماء بخطوات الفراغ، اكتشفت تقريبًا أين كنت.
أمسكت المديرة “كيم يون” برأسها ونظرت إليّ. ثم نظرت في اتجاه واحد. الاتجاه الذي توجه إليه العديد من المُزارعين وملك تنين البحر. من هناك، كان كائن غريب أحدب يطير نحونا.
‘هذا مشهد جديد.’.
ووش- بمجرد وصول الكائن الأحدب، نظر إليّ وإلى المديرة “كيم يون”، ونقر بإصبعه عليها. طارت كتلة بيضاء من الضوء وهبطت على الدانتيان العلوي للمديرة “كيم يون”، وبدأت في تخفيف تأثير الالتواء.
“كح!”.
‘ما هذا؟’.
أمسكت المديرة “كيم يون” برأسها ونظرت إليّ. ثم نظرت في اتجاه واحد. الاتجاه الذي توجه إليه العديد من المُزارعين وملك تنين البحر. من هناك، كان كائن غريب أحدب يطير نحونا.
لم أر مثل هذا الشيء في حياتي السابقة. لا بد أنه شيء كان يستخدمه طوال الوقت ولكنني لم أتمكن من رؤيته إلا الآن مع الوعي المستيقظ. فحص الرجل العجوز الأحدب المديرة “كيم يون”، ثم وجه نظره إليّ.
“كغ، آغ!”.
[همم… هم، ما هذا.].
لمس الرجل العجوز كتفي.
مثل المُزارعين السابقين، كانت نظرة الأحدب مختلفة عن اللقاءات السابقة.
بدا أنه يرى فيّ للحظة صورة الفنان القتالي الذي قابله منذ ألف وستمائة عام. ابتسم الرجل العجوز الأحدب وهو ينظر إلى العلامة على يدي.
[دعنا نرى، هذا الهيكل العظمي، هذه الطبيعة الروحية، حجم هذا الوعي…].
طاخ! ركلت الهواء وركضت نحو مكان وجود الثعلب.
بعد أن فحصني للحظة، اقترب الأحدب فجأة وبدأ يتلمس جسدي. بعد فترة وجيزة، ضحك الأحدب وقهقه.
“….!”.
[هه هه هه، أرى. هذه الطاقة الداخلية. هذا الهيكل العظمي. خطوط الطول هذه. حجم الوعي، وخاصة جذور العناصر الخمسة الروحية. أنت من نفس نوع ذلك الشخص الذي رأيته في شبابي!].
‘أولاً، دعنا نرى ما أعطاني إياه الرجل العجوز الأحدب…’.
كشف الأحدب عن أسنانه وقهقه.
‘وعي شيطان في طور تشكيل النواة. أخيرًا…’.
[أنت، أنت لم تولد مُزارعًا مختارًا، أليس كذلك؟ صحيح؟].
لم أكن أعرف من قبل، ولكن الآن، مع الوعي المستيقظ، استطعت أن أميز. كانت القوة الروحية الهائلة للسماء تدور حولها.
“….!”.
ألم كما لو أن ثقوبًا تُحفر في جميع خطوط الطول الخاصة بي!. لكنني صررت على أسناني وتحملت الألم. بعد فترة، سحب المُزارع ذو الرداء الذهبي الطاقة الروحية بفظاظة من جسدي وتحدث.
لم أستطع إلا أن أتراجع عند سماع هذه الكلمات. لم يلاحظ أي من المُزارعين السابقين أو ملك تنين البحر تلك الحقيقة. أو ربما لم يكونوا مهتمين. ضحك الرجل العجوز وواصل تحسسي. شعرت ببعض الانزعاج، ولكن برؤية حجم وعيه، علمت أنني لا أستطيع معارضته واضطررت إلى التحمل بصمت.
‘غرب مدينة ليانشان…’.
[آه، وعيك يتحرك. كنت على حق. أنت… فنان قتالي تعلم الفنون القتالية ودخل عالم المُزارعين. صحيح؟].
بفت!
“…كيف عرفت؟”.
[لدي سؤال لك. ما هو الفن القتالي الأساسي الذي مارسته؟].
سألت بلغة “يانغو” حتى لا يفهم “كيم يون” والمدير “كيم”. ضحك الرجل العجوز الأحدب وتحدث.
[ووعي مُزارع نموذجي من النجم الثالث أو الرابع في طور تنقية التشي. أن يعتقد المرء أن فنانًا قتاليًا بدون ذرة من القوة الروحية سيكون لديه مثل هذا الوعي؟ مستحيل. لا يُرى مثل هذا الوعي الموسع إلا في فناني القتال الذين أيقظوا وعيهم في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. والأهم من ذلك، جذور العناصر الخمسة الروحية لديك.].
[حسنًا، رأيت شخصًا مثلك تمامًا منذ حوالي ألف وستمائة عام. نعم، يسمي فنانو القتال هذا العالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أليس كذلك؟].
‘الحد الأدنى لمتطلبات دخوله هو “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. تمامًا كما لا يستطيع فنان من الدرجة الأولى فهم عالم القمة، ولا يستطيع فنان في بداية طور القمة فهم عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”. أي شخص دون طور الطاقات الخمس لا يمكنه فهم نظام الفنون القتالية هذا. إنه غير مكتمل لأنه لا يمكن نقله بشكل صحيح’.
“…بالفعل.”.
“شكرًا لك على العرض، لكن لا يمكنني التخلي عن السيف.”.
توقعت أنهم كائنات عاشت لفترة طويلة جدًا. مثل هذه الكائنات، بعد أن عاشت لفترة طويلة، لا بد أنها صادفت فنانًا قتاليًا وصل إلى عالم الطاقات الخمس مرة واحدة على الأقل.
الفصل 36: تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل والتغييرات التي تبعت ذلك
[ذلك الشخص كان يعتبر أيضًا عبقريًا بمعايير عالم الفنون القتالية. التقيت بهم عندما كنت في طور بناء التشي، وكانوا قادرين على منافستي إلى حد ما. على الرغم من أنهم خسروا أمامي في النهاية، إلا أنها كانت تجربة مسلية للغاية. بعد مقابلتهم، بحثت في النصوص القديمة لأرى ما إذا كان هناك أي كائنات غريبة أخرى مثلهم. اتضح أنه كل بضع مئات من السنين، يظهر مثل هؤلاء الأفراد، وإن كان نادرًا جدًا. كانت خصائصهم جميعها مثل خصائصك.].
تهب الريح. الجو بارد. كل شيء حولي أزرق تمامًا.
لمس الرجل العجوز كتفي.
[لا يُظهر إدراكي الخاص أي رد فعل.].
[بنية جسدية متينة جدًا. خطوط طول واسعة. طاقة داخلية لفنان قتالي تملأ الدانتيان بالكامل.].
بفت!
أمسك الرجل العجوز بذقني، وفتح فمي قسرًا، وأشار إلى أسناني. للحظة، شعرت بالرغبة في ركله بعيدًا، ولكن مع معرفة رد الفعل المحتمل، لم يكن لدي خيار سوى قمع انزعاجي قسرًا.
“كح!”.
[محاذاة أسنان متناظرة ونظيفة تمامًا. لا يمكن أن تحدث مثل هذه المحاذاة بشكل طبيعي. حتى المُزارعون الذين يولدون بجذور روحية ليس لديهم مثل هذه الأسنان. فقط فنانو القتال الذين وصلوا إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” وخضعوا لتحول كامل لديهم مثل هذه الأسنان.].
لم أستطع إلا أن أتراجع عند سماع هذه الكلمات. لم يلاحظ أي من المُزارعين السابقين أو ملك تنين البحر تلك الحقيقة. أو ربما لم يكونوا مهتمين. ضحك الرجل العجوز وواصل تحسسي. شعرت ببعض الانزعاج، ولكن برؤية حجم وعيه، علمت أنني لا أستطيع معارضته واضطررت إلى التحمل بصمت.
ترك الرجل العجوز ذقني ولمس نطاق وعيي بوعيه، وتحدث.
[همم، على الرغم من أنك إذا أصبحت تلميذي، ستحصل على فرصة الصعود إلى ما بعد بوابة الصعود، مباشرة إلى العوالم العليا؟].
[ووعي مُزارع نموذجي من النجم الثالث أو الرابع في طور تنقية التشي. أن يعتقد المرء أن فنانًا قتاليًا بدون ذرة من القوة الروحية سيكون لديه مثل هذا الوعي؟ مستحيل. لا يُرى مثل هذا الوعي الموسع إلا في فناني القتال الذين أيقظوا وعيهم في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. والأهم من ذلك، جذور العناصر الخمسة الروحية لديك.].
“أعتذر، لكنني… حتى لو عشت حياة قصيرة ومت شابًا، لا يمكنني التخلي عن السيف الموكل إلى يدي.”.
ثم أمسك بمعصمي، وأرسل طاقة من خلاله كما لو كان يفحص النبض.
هززت رأسي، متظاهرًا بعدم المعرفة، ومر يوم آخر. تمامًا كما كان من قبل، هبت عاصفة. استلقيت في الكهف، أعتني بنائبة المدير “أوه هي-سيو”، التي كانت تئن من الألم، وراقبتها.
[فنانو القتال عند وصولهم إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يسحبون الطاقة الروحية للعناصر الخمسة بالتساوي من الطاقة الروحية للسماء والأرض لمنع عدم التوازن في الدانتيان العلوي أثناء تحولهم. بفضل هذا، يمتلك فنانو القتال في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” طاقة روحية موزعة بالتساوي في أجسادهم مقارنة بالمُزارعين العاديين ذوي جذور العناصر الخمسة. هذه هي الأدلة على أنك لست مُزارعًا عاديًا بجذور العناصر الخمسة الروحية بل فنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.].
أركز.
ضحك الأحدب وأزال يده عني.
وونغ وونغ-
[مثل هذه الحقائق غير معروفة ما لم تكن عالمًا وحكيمًا مثلي، وقد عشت حياة طويلة. يبدو الأمر وكأنني ألتقي بصديق قديم من شبابي، لذا انتهى بي الأمر بالتحدث كثيرًا.].
لمس الرجل العجوز كتفي.
بدا أنه يرى فيّ للحظة صورة الفنان القتالي الذي قابله منذ ألف وستمائة عام. ابتسم الرجل العجوز الأحدب وهو ينظر إلى العلامة على يدي.
وونغ وونغ-
[برؤية العلامة على يدك، يبدو أن “تشانغ-هو”، تلك الروح الطيبة، أعطاك توصية، أليس كذلك؟. هاهاها، يا له من زميل أحمق وغبي. فنان قتالي وصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” سيكون مثاليًا لوراثة تقنية صقل الجسد التي يمارسها. مجرد كونه في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يضمن قوة قتالية أساسية. أن يوصي بمثل هذا الشخص لعشيرة وضيعة في العوالم الدنيا، لقد ارتكب ذلك الزميل الأحمق خطأً آخر.].
[فنانو القتال عند وصولهم إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يسحبون الطاقة الروحية للعناصر الخمسة بالتساوي من الطاقة الروحية للسماء والأرض لمنع عدم التوازن في الدانتيان العلوي أثناء تحولهم. بفضل هذا، يمتلك فنانو القتال في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” طاقة روحية موزعة بالتساوي في أجسادهم مقارنة بالمُزارعين العاديين ذوي جذور العناصر الخمسة. هذه هي الأدلة على أنك لست مُزارعًا عاديًا بجذور العناصر الخمسة الروحية بل فنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.].
ضحك بمتعة وسألني سؤالاً.
“يا هذا، نائب المدير سيو. ماذا قالوا بالضبط؟”.
[لدي سؤال لك. ما هو الفن القتالي الأساسي الذي مارسته؟].
انفجرت كتلة بيضاء من الضوء من أطراف أصابع الرجل العجوز الأحدب. تسربت كتلة الضوء إلى رأسي بينما كنت أُسحب إلى الشق المكاني، وبدا أن شيئًا ما قد انطبع في ذهني. كما هو الحال دائمًا، سقطت عبر الشق المكاني. كان الاختلاف عن الحيوات السابقة هو أن آخر شيء رأيته خلف الشق لم يكن المديرة “كيم” تمد يدها نحونا ، بل الرجل العجوز الأحدب يلوح.
“فن السيف.”.
ووش-
[أوه، جيد. السيوف رائعة. الصديق الذي قابلته استخدم رمحًا بشكل أساسي، لكنهم مارسوا أيضًا فن السيف. معظم فناني القتال يتعلمون السيف على أي حال… آه، لكن هذا ليس الجزء المهم. بخصوصك.].
[لا يُظهر إدراكي الخاص أي رد فعل.].
نظر إليّ بابتسامة شريرة.
‘تعاني من نفس الآثار الجانبية التي عانيت منها عند إيقاظ قدراتها…’.
[هل يمكنك أن تقسم ألا تستخدم سيفًا لبقية حياتك؟. إذا قطعت مثل هذا النذر، سآخذك شخصيًا كتلميذ لي.].
‘هذا مشهد جديد.’.
ألا أستخدم سيفًا أبدًا؟. كان التأمل قصيرًا. لا، سيكون من الأدق القول إنه لم يكن هناك تأمل أبدًا.
‘الحد الأدنى لمتطلبات دخوله هو “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. تمامًا كما لا يستطيع فنان من الدرجة الأولى فهم عالم القمة، ولا يستطيع فنان في بداية طور القمة فهم عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”. أي شخص دون طور الطاقات الخمس لا يمكنه فهم نظام الفنون القتالية هذا. إنه غير مكتمل لأنه لا يمكن نقله بشكل صحيح’.
“شكرًا لك على العرض، لكن لا يمكنني التخلي عن السيف.”.
جوهر تنوير “كيم يونغ-هون”، الذي تطور من “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، لا يزال حيًا في ذهني.
[همم، على الرغم من أنك إذا أصبحت تلميذي، ستحصل على فرصة الصعود إلى ما بعد بوابة الصعود، مباشرة إلى العوالم العليا؟].
“نائب المدير سيو… لمسك لي هكذا، يبدو أن رأسي يؤلمني بشكل أقل…”.
“قد أكون جاهلاً بما تنطوي عليه تلك الفرصة، لكن لا يمكنني التخلي عن الفنون القتالية التي مارستها طوال حياتي.”.
“نائب المدير سيو… لمسك لي هكذا، يبدو أن رأسي يؤلمني بشكل أقل…”.
[إذا أصبحت تلميذي، يمكنك العيش لمئات السنين الإضافية. ومع ذلك، لا يمكنك التخلي عن الفنون القتالية التي مارستها لبضعة عقود فقط؟].
[فنانو القتال عند وصولهم إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يسحبون الطاقة الروحية للعناصر الخمسة بالتساوي من الطاقة الروحية للسماء والأرض لمنع عدم التوازن في الدانتيان العلوي أثناء تحولهم. بفضل هذا، يمتلك فنانو القتال في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” طاقة روحية موزعة بالتساوي في أجسادهم مقارنة بالمُزارعين العاديين ذوي جذور العناصر الخمسة. هذه هي الأدلة على أنك لست مُزارعًا عاديًا بجذور العناصر الخمسة الروحية بل فنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.].
مجرد بضعة عقود. أطلقت ابتسامة صغيرة ومريرة. لم تكن مجرد بضعة عقود، ولم تكن تافهة. حيواتي السابقة…. نعم، الفنون القتالية هي حيواتي السابقة.
مدينة ليانشان. المدينة التي سقطت فيها لأول مرة. بعد عدة تراجعات، سقطت مرة أخرى بالقرب من هذا المكان.
“أعتذر، لكنني… حتى لو عشت حياة قصيرة ومت شابًا، لا يمكنني التخلي عن السيف الموكل إلى يدي.”.
لمس الرجل العجوز كتفي.
[همم…].
مدينة ليانشان. المدينة التي سقطت فيها لأول مرة. بعد عدة تراجعات، سقطت مرة أخرى بالقرب من هذا المكان.
بعد أن فحصني للحظة، أطلق الرجل العجوز الأحدب ضحكة ساخرة.
ضحك الأحدب وأزال يده عني.
[يبدو الأمر مملاً. ذلك الشخص منذ 1600 عام قال نفس الشيء. كان وعيه بالكاد في النجم الرابع من طور تنقية التشي، لكنه كان يستطيع شن هجمات تتجاوز ذروة طور تنقية التشي. كان الأمر رائعًا، لذا حاولت أن آخذه كتلميذ لي، لكن… قال نفس ما قلته أنت.].
[همم، لا يستجيب لتعويذتي.].
بدا تعبيره نادمًا إلى حد ما.
الفصل 36: تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل والتغييرات التي تبعت ذلك
[حسنًا. إذا رفضت أن تكون تلميذي، فليكن. فقط لكي تعلم، لدي مزاج سيئ، لذا لن أوصي بك بشكل خاص مثل “تشانغ-هو”. الأمر فقط أن طرقنا لم تتقاطع. الآن، اغرب عن وجهي.].
[لدي سؤال لك. ما هو الفن القتالي الأساسي الذي مارسته؟].
ووش-
‘ما هذا؟’.
مد الرجل العجوز يده، وانشق الفضاء خلفه، مطلقًا فراغًا مظلمًا. نفس التقدم كما كان من قبل. بدأ جسدي وجسد “كيم يونغ-هون” في الامتصاص إلى الشق المكاني.
ثم أمسك بمعصمي، وأرسل طاقة من خلاله كما لو كان يفحص النبض.
[حسنًا، لست مسرورًا لأنك رفضت أن تكون تلميذي. لكنني أحترم روحك، لذا سأعطيك هدية.].
[جذور العناصر الخمسة الروحية.].
بفت!
‘أين هذا…’.
انفجرت كتلة بيضاء من الضوء من أطراف أصابع الرجل العجوز الأحدب. تسربت كتلة الضوء إلى رأسي بينما كنت أُسحب إلى الشق المكاني، وبدا أن شيئًا ما قد انطبع في ذهني. كما هو الحال دائمًا، سقطت عبر الشق المكاني. كان الاختلاف عن الحيوات السابقة هو أن آخر شيء رأيته خلف الشق لم يكن المديرة “كيم” تمد يدها نحونا ، بل الرجل العجوز الأحدب يلوح.
[هه هه هه، أرى. هذه الطاقة الداخلية. هذا الهيكل العظمي. خطوط الطول هذه. حجم الوعي، وخاصة جذور العناصر الخمسة الروحية. أنت من نفس نوع ذلك الشخص الذي رأيته في شبابي!].
ووش-
[همم، لا يستجيب لتعويذتي.].
تهب الريح. الجو بارد. كل شيء حولي أزرق تمامًا.
[في أبعد مدى لسلالة عائلتي الممتدة… هناك عشيرة مُزارعين أسسها هؤلاء الرجال. إنهم ضعفاء جدًا وهشون بشكل عام بحيث لا يمكن أخذهم إلى بوابة الصعود هذه المرة. ومع ذلك، قد يكون هذا مفيدًا لك. إنها رسالة توصية لعضو خارجي في العائلة. إنهم في بلد من الفانين يسمى “بيوكرا”، ويستخدمون لقب “تشيونغ مون”، لذا يجب أن تتوجه إلى عشيرة “تشيونغ مون”.].
“….؟”.
[آه، وعيك يتحرك. كنت على حق. أنت… فنان قتالي تعلم الفنون القتالية ودخل عالم المُزارعين. صحيح؟].
‘أين هذا…’.
مدينة ليانشان. المدينة التي سقطت فيها لأول مرة. بعد عدة تراجعات، سقطت مرة أخرى بالقرب من هذا المكان.
أدركت فجأة أنني كنت أهبط بسرعة عالية.
صنعت نصلًا يدويًا، وقطعت الهواء، وشققت إدراك الثعلب، واقتربت منه ببطء.
“….!!! هذا جنون..”.
“يا هذا، نائب المدير سيو. ماذا قالوا بالضبط؟”.
فزعت واستعدت وعيي.
سقوط!. من السماء!.
سقوط!. من السماء!.
من الواضح كيف أقطع وأتنقل من خلاله. واصلت السير نحو حقل وعي الثعلب. تسع خطوات، ثماني خطوات، سبع خطوات…. ثلاث خطوات، خطوتان، ثم الأخيرة. ترددت مع بقاء خطوة واحدة فقط، وركزت نيتي بشكل أكثر كثافة واتخذت تلك الخطوة الأخيرة إلى داخل حقل وعي الثعلب.
نظرت حولي، كان “كيم يونغ-هون” أيضًا بعيدًا، يسقط معي. قمت بنشر “الخطو في الفراغ” بسرعة وأمسكت بـ”كيم يونغ-هون”، وضغطت على نقطة نومه لإبقائه فاقدًا للوعي، ثم استخدمت “الخطو في الفراغ” لتقليل سرعة سقوطنا. بعد السقوط لفترة، خطوت عبر الهواء وهبطت بأمان على الأرض.
بعد أن فحصني للحظة، اقترب الأحدب فجأة وبدأ يتلمس جسدي. بعد فترة وجيزة، ضحك الأحدب وقهقه.
‘لو لم أستعد وعيي، لكنت قد انتقلت دون وعي إلى الحياة التالية.’.
مجرد بضعة عقود. أطلقت ابتسامة صغيرة ومريرة. لم تكن مجرد بضعة عقود، ولم تكن تافهة. حيواتي السابقة…. نعم، الفنون القتالية هي حيواتي السابقة.
إنه أمر مخيف. بغض النظر عن مدى العشوائية، لم أتوقع أن أسقط من السماء. مسحت العرق البارد ونظرت حولي.
طاخ… كم من الوقت تجولت في الهواء؟. تمكنت من استشعار حقل الوعي الشاسع مرة أخرى.
‘أولاً وقبل كل شيء، هذا المكان هو…’.
بعد أن فحصني للحظة، اقترب الأحدب فجأة وبدأ يتلمس جسدي. بعد فترة وجيزة، ضحك الأحدب وقهقه.
بعد مراقبة التضاريس بالقفز عبر السماء بخطوات الفراغ، اكتشفت تقريبًا أين كنت.
خطوة- ثم خطوة أخرى. أصبح نسيج الوعي أكثر وضوحًا وتميزًا بكثير مما كان عليه عندما وصلت لأول مرة إلى مرحلة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”.
‘غرب مدينة ليانشان…’.
[حسنًا. إذا رفضت أن تكون تلميذي، فليكن. فقط لكي تعلم، لدي مزاج سيئ، لذا لن أوصي بك بشكل خاص مثل “تشانغ-هو”. الأمر فقط أن طرقنا لم تتقاطع. الآن، اغرب عن وجهي.].
مدينة ليانشان. المدينة التي سقطت فيها لأول مرة. بعد عدة تراجعات، سقطت مرة أخرى بالقرب من هذا المكان.
ووش-
‘أولاً، دعنا نرى ما أعطاني إياه الرجل العجوز الأحدب…’.
‘هذا…’.
أغمضت عيني وبدأت في قراءة القوانين المطبوعة في رأسي من قبل الرجل العجوز الأحدب.
[يبدو أنك غير مدرك لعالم الزراعة. بالنسبة للطبيعة الروحية أو الجذور الروحية للمُزارعين، كلما قل عدد السمات التي يمتلكونها، زادت سرعة الزراعة. على العكس من ذلك، كلما زاد عدد السمات، كان تقدم الزراعة أبطأ. لهذا السبب تسمى الطبيعة الروحية ذات السمة الواحدة “الطبيعة الروحية السماوية”. سمتان أو ثلاث تسمى “الطبيعة الروحية الحقيقية”. أربع أو خمس سمات تسمى “الطبيعة الروحية المختلطة” ويتم ازدراؤها.].
“……”.

شكرا على الترجمة