اليوم الأول من الدورة السادسة
الفصل 35: اليوم الأول من الدورة السادسة
اتسعت خطوط الطول، وتقوت العظام والعضلات، وتوسع الدانتيان بشكل كبير. في نفس الوقت، انفتحت جميع الأوعية الدموية الدقيقة في جسدي على مصراعيها، ممتصة الطاقة الروحية للسماء والأرض شيئًا فشيئًا. استطعت أن أعيش بمجرد التنفس من خلال الجلد دون الحاجة إلى التنفس من خلال أنفي. في هذه اللحظة، كنت إنسانًا متطورًا أكثر من كوني إنسانًا عاديًا.
رمشة عين.
أيقظت إحساسًا جديدًا لم أشعر به من قبل. ليس فقط تدفق “النية”، بل تدفق العالم. تدفق السماء والأرض الذي يدير العالم! الطاقة الروحية للسماء والأرض!
“هغ!”
سقط الستة جميعًا، باستثنائي، نائمين على الفور، وسرعان ما حفرت بعض عشب النوم حولي. بعد استخلاص العصير بمهارة، أدخلته في أفواههم. لن يتمكنوا من الاستيقاظ لمدة ثلاث إلى أربع ساعات على الأقل.
لهثت لالتقاط أنفاسي بينما فتحت عيني. أنا على قيد الحياة. كانت لا تزال رائحة النباتات والأشجار المألوفة. لقد عدت مرة أخرى.
عندما فتحت عيني، بدا وكأن ضوءًا نقيًا يتدفق من الداخل.
“نائب المدير سيو.”
ووش- بينما كنت أستشعر تدفق آلاف خيوط الطاقة الروحية للسماء والأرض، أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا.
“همم، كن هادئًا للحظة.”
ووش-
طاخ! قبل أن يتمكن “جيون ميونغ-هون” من قول أي شيء، تحركت بسرعة وضغطت على نقطة نومه. ثم، ضغطت بسرعة على نقاط نوم “كيم يونغ-هون”، و”أوه هيون-سيوك”، و”كانغ مين-هي”، و”أوه هي-سيو”، و”كيم يون”.
دون الحفاظ على “الخطو في الفراغ”، سقطت عائدًا، مواجهًا أنماط الرياح. احتضنت النسيم المنعش من السماء الواسعة، بينما احتفظت في نفس الوقت بذكريات تلاميذي في أعماق قلبي. متمسكًا بهذه الذكريات الماضية، فهمت أنني وصلت حقًا إلى نقطة البداية.
طاخ، طاخ، طاخ!
“هوو…”
سقط الستة جميعًا، باستثنائي، نائمين على الفور، وسرعان ما حفرت بعض عشب النوم حولي. بعد استخلاص العصير بمهارة، أدخلته في أفواههم. لن يتمكنوا من الاستيقاظ لمدة ثلاث إلى أربع ساعات على الأقل.
“الآن بعد أن تم وضع الإطار، لنجرب الأمر بشكل صحيح…”
“…أنا متيبس قليلاً.”
“نائب المدير سيو.”
ربما بسبب سحب الطاقة الداخلية قسرًا من خلال جسد خالٍ من أي طاقة داخلية، شعرت بذراعي وساقي متيبستين قليلاً.
خطوت على الفراغ، وحلقت باستمرار أعلى في السماء. أعلى وأعلى! أصبحت الأرض بعيدة تدريجيًا، واقتربت السماء. حركت قدمي بشكل أسرع، وخطوت على تدفق الفراغ واندفعت نحو السماء. ثم، فجأة.
تجولت، وحفرت بسرعة جذر خيزران أصفر، ووضعته في فمي.
فلاش!
قرمشة، قرمشة- مضغت قليلاً من التراب، لكن ذلك كان محتملاً. بعد مضغ جذر الخيزران الأصفر لفترة، شعرت بطاقة دافئة تتدفق في معدتي. جلست وبدأت في التأمل، مرسخًا أولاً “أسلوب تشي وريد التنين” في خطوط الطول الخاصة بي. كم مرة قمت بالزراعة الداخلية وأنا جالس؟
‘صحيح، كان الأمر كذلك حينها أيضًا.’
“هوو…” شعرت بكل التعب في جسدي يزول.
‘الدخول.’
“الآن بعد أن تم وضع الإطار، لنجرب الأمر بشكل صحيح…”
مهما بدت عديدة، فإن الموضوع في النهاية واحد. نشأت كلها من طيف لوني واحد. تشابكت الألوان التي لا حصر لها وتكاملت. ثم أصبحت عديمة اللون واندمجت في الفراغ. عندما وصلت الألوان اللانهائية إلى حدها، تحولت إلى العدم. وهكذا، تطورت نيتي إلى وعي إلهي، متعدية على الفضاء المحيط.
اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة. خلال القتال مع “ماكلي وانغشين”، رُسم عالم جديد بواسطة أرواح تلاميذي.
قطعت الهواء بيدي، وشقت النية الحادة قطرة الندى في الجو. أواصل ممارسة تقنيات السيف باستمرار.
“هووو…” أخذت نفسًا عميقًا، ونهضت واسترجعت ذكرى تلك اللحظات الأخيرة. ثم، اتخذت وضعية “فن سيف قطع الجبل”.
‘رأسي، يؤلمني.’
بينما حقق “كيم يونغ-هون” التنوير جالسًا في وضعية اللوتس، وجدت أن اتخاذ وضعية الركوب أكثر راحة قليلاً.
‘صحيح، كان الأمر كذلك حينها أيضًا.’
ووش- بوونغ-
بيدين فارغتين، أحييت الذكريات والأحاسيس من ذلك الوقت. الفرح، الغضب، الحزن، المتعة، الحب، الكراهية، الرغبة. المشاعر والنوايا السبع الأساسية. بناءً على هذه النوايا الأساسية، تملأ مجموعة لا حصر لها من الألوان الفضاء بين السماء والأرض. كانت كل هذه النوايا الهائلة تنبع مني وحدي.
‘من الآن فصاعدًا، إنها البداية الحقيقية…’
‘ادمجها.’
نفذت “طيران سيد الجبال” وقفزت نحو أعلى شجرة قريبة. في لحظة، وصلت إلى قمة الشجرة وركلت غصنًا من هناك. استطعت أن أرى. في الوعي المكتسب حديثًا. في أحاسيس جسدي المكتسب حديثًا. أنماط الرياح التي لا حصر لها تتدفق عبر السماء. وتدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض بين الرياح.
مهما بدت عديدة، فإن الموضوع في النهاية واحد. نشأت كلها من طيف لوني واحد. تشابكت الألوان التي لا حصر لها وتكاملت. ثم أصبحت عديمة اللون واندمجت في الفراغ. عندما وصلت الألوان اللانهائية إلى حدها، تحولت إلى العدم. وهكذا، تطورت نيتي إلى وعي إلهي، متعدية على الفضاء المحيط.
“…أنا متيبس قليلاً.”
‘الدخول.’
أمسكت بـ”جوهر التشي” الذي تشكل في الهواء، واستخدمت الحركات من الأولى إلى الثانية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل”. ثم، قررت أن أفعل شيئًا لطالما أردت تجربته.
حتى مع إغماض عيني تمامًا، دخلت كل المعلومات من الفضاء المحيط إلى ذهني. لم تكن مجرد قراءة “النية”. بدمج كل النوايا، استشعرت العالم نفسه! زملائي الستة النائمون، يتململون في نومهم. رائحة العشب. حشرات صغيرة تزحف تحت الأرض. أشعة الشمس الدافئة. أوراق صغيرة تتأرجح في الريح. بدت كل المعلومات قابلة للإمساك بها في راحة يدي.
أمسكت بـ”جوهر التشي” الذي تشكل في الهواء، واستخدمت الحركات من الأولى إلى الثانية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل”. ثم، قررت أن أفعل شيئًا لطالما أردت تجربته.
أيقظت إحساسًا جديدًا لم أشعر به من قبل. ليس فقط تدفق “النية”، بل تدفق العالم. تدفق السماء والأرض الذي يدير العالم! الطاقة الروحية للسماء والأرض!
كراك، كراكل!
‘هذه هي… الطاقة الروحية…’
ويش!
كل شيء في الكون لديه طاقة روحية. حتى لو لم تكن مثل “النية” البشرية، فإن لكل شيء طاقته الفريدة (التشي). تدفقت هذه الطاقة بشكل طبيعي، متماشية مع حركة كل كائن وتشغيله. استشعرت تدفق الطاقة من نملة صغيرة تزحف تحت الأرض، وحللت أحد الألغاز التي لطالما تساءلت عنها.
عندما فتحت عيني، بدا وكأن ضوءًا نقيًا يتدفق من الداخل.
“النية” شيء يمتلكه الأحياء فقط. لهذا السبب لا يستطيع الـ”جيانغشي” استخدام طاقة السيف. ولكن لماذا استشعرت “النية” حتى من الـ”جيانغشي”؟
طاخ! قبل أن يتمكن “جيون ميونغ-هون” من قول أي شيء، تحركت بسرعة وضغطت على نقطة نومه. ثم، ضغطت بسرعة على نقاط نوم “كيم يونغ-هون”، و”أوه هيون-سيوك”، و”كانغ مين-هي”، و”أوه هي-سيو”، و”كيم يون”.
‘لم تكن نية بشرية.’
“الآن بعد أن تم وضع الإطار، لنجرب الأمر بشكل صحيح…”
لقد قرأت فقط التدفق الطبيعي للطاقة في الـ”جيانغشي”.
كراك، كراكل!
ووش- بينما كنت أستشعر تدفق آلاف خيوط الطاقة الروحية للسماء والأرض، أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا.
بالنية، أعدت ترتيب عظامي وعضلاتي. سحبت خطوط الطول وحسنتها، مما جعلها تتدفق عبر المسارات الأكثر كفاءة. لم تساعد الطاقة الروحية للعناصر الخمسة بشكل مباشر ولكنها أرتني الطريقة ‘الصحيحة’ لإعادة تكوين عظامي وعضلاتي. بإضافة معرفتي الطبية من كوني طبيبًا، تمكنت من إعادة تشكيل جسدي بسهولة. أُعيد ترتيب العظام، وتقشير الجلد. دُفعت الدهون غير المفيدة إلى الخارج، وطُردت السموم مثل النيكوتين والكوليسترول في الأوعية الدموية. أُعيد تشكيل عظام وعضلات جسدي بالكامل إلى شكل محسّن لقبول تدفق الطاقة من السماء والأرض. أفضل بنية جسدية للفنون القتالية.
‘رأسي، يؤلمني.’
‘صحيح، كان الأمر كذلك حينها أيضًا.’
شعرت وكأنه على وشك الانفجار. لم يكن هذا مجرد استعارة. في هذه اللحظة، كان رأسي يتضخم حرفيًا في الوقت الفعلي. لقد شعرت بهذا الإحساس منذ وقت طويل. عندما كنت أنتقل من الدرجة الأولى إلى طور القمة. طوال اليوم، أقلد رؤية أسياد القمة! عندما كان دماغي محملاً بشكل زائد في ذلك الوقت، شعرت بإحساس مماثل للحظة.
لهثت لالتقاط أنفاسي بينما فتحت عيني. أنا على قيد الحياة. كانت لا تزال رائحة النباتات والأشجار المألوفة. لقد عدت مرة أخرى.
‘دماغي محمّل بشكل زائد!’
“هوو…”
كان على وشك الانفجار من الحجم الهائل للمعلومات. ليس مجازيًا، ولكن في الواقع، كان الدانتيان العلوي يمتص الطاقة المحيطة، مما تسبب في تضخم رأسي فعليًا.
دون الحفاظ على “الخطو في الفراغ”، سقطت عائدًا، مواجهًا أنماط الرياح. احتضنت النسيم المنعش من السماء الواسعة، بينما احتفظت في نفس الوقت بذكريات تلاميذي في أعماق قلبي. متمسكًا بهذه الذكريات الماضية، فهمت أنني وصلت حقًا إلى نقطة البداية.
‘صحيح، كان الأمر كذلك حينها أيضًا.’
اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة. خلال القتال مع “ماكلي وانغشين”، رُسم عالم جديد بواسطة أرواح تلاميذي.
حتى في اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة، لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا. كان الأمر فقط أنني لم أنتبه إليه بسبب العويل في دماغي والألم في جميع أنحاء جسدي. في الواقع، هذا ما يحدث عندما يكتسب المرء وعيًا مثل وعي المُزارع.
“هوو…” شعرت بكل التعب في جسدي يزول.
‘في ذلك الوقت…’
لقد قرأت فقط التدفق الطبيعي للطاقة في الـ”جيانغشي”.
مسترجعًا التنوير من حياتي السابقة، بدأت في اتخاذ نفس الإجراءات التي قمت بها في ذلك الوقت. راقبت جسدي ببطء. كان توازن الدانتيان العلوي والمتوسط والسفلي ملتويًا وغير متناغم. أصبح الدانتيان العلوي كبيرًا بشكل مفرط وكان لا يزال ينمو في الوقت الفعلي. إذا تركته كما هو، فلن يتحمل رأسي في النهاية نمو الدانتيان العلوي وسينفجر.
‘أنا، شخصيًا!’
‘سأطور جسدي المادي!’
“هووو…” أخذت نفسًا عميقًا، ونهضت واسترجعت ذكرى تلك اللحظات الأخيرة. ثم، اتخذت وضعية “فن سيف قطع الجبل”.
تسعى الطاقة الروحية للسماء والأرض بطبيعتها إلى مواءمة كل الأشياء. لذلك، بطبيعة الحال، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض تتسرب إليّ، مستجيبة لعدم تناغمي الشديد.
أمسكت بـ”جوهر التشي” الذي تشكل في الهواء، واستخدمت الحركات من الأولى إلى الثانية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل”. ثم، قررت أن أفعل شيئًا لطالما أردت تجربته.
الطاقة الروحية للعناصر الخمسة، وهي الأكثر أساسية في طاقة السماء والأرض، أصل جميع حركات التشي في الكون والطبيعة. تجمعت خمسة خيوط من الطاقة نحو الدانتيان العلوي وتلاقت فوقه. في النهاية، تفتتت الطاقة الروحية للعناصر الخمسة إلى واحدة وبدأت تتسرب إلى جسدي من خلال أنفي وفمي.
‘يجب أن أوازن جسدي!’
‘هووو…’
“ها، هاهاها… هاهاهاها…”
داخل جسدي، بدأت الطاقات الخمس الأساسية، التي تؤسس توازن كل الأشياء تحت السماء، في التدفق. غريزيًا، أدركت ما يجب أن أفعله.
اتسعت خطوط الطول، وتقوت العظام والعضلات، وتوسع الدانتيان بشكل كبير. في نفس الوقت، انفتحت جميع الأوعية الدموية الدقيقة في جسدي على مصراعيها، ممتصة الطاقة الروحية للسماء والأرض شيئًا فشيئًا. استطعت أن أعيش بمجرد التنفس من خلال الجلد دون الحاجة إلى التنفس من خلال أنفي. في هذه اللحظة، كنت إنسانًا متطورًا أكثر من كوني إنسانًا عاديًا.
‘يجب أن أطور جسدي المادي!’
“النية” شيء يمتلكه الأحياء فقط. لهذا السبب لا يستطيع الـ”جيانغشي” استخدام طاقة السيف. ولكن لماذا استشعرت “النية” حتى من الـ”جيانغشي”؟
بناءً على هذه التيارات الخمسة من الطاقة، يجب أن أعيد تشكيل جسدي بالكامل لتحمل نمو الدانتيان العلوي! فهمت أخيرًا ما يعنيه تجديد الشباب حقًا. في السابق، كنت أعتقد أن الطاقة الروحية التي تتسرب إلى الجسم ستطوره بشكل طبيعي. كنت مخطئًا. الطاقة لا تطور الجسم؛ إنها مجرد المادة المستخدمة لإعادة التشكيل. كان العامل الفعلي لتجديد الشباب دائمًا أنا نفسي.
سقط الستة جميعًا، باستثنائي، نائمين على الفور، وسرعان ما حفرت بعض عشب النوم حولي. بعد استخلاص العصير بمهارة، أدخلته في أفواههم. لن يتمكنوا من الاستيقاظ لمدة ثلاث إلى أربع ساعات على الأقل.
‘أنا، شخصيًا!’
“هوو…”
كراك، كراكل!
“نائب المدير سيو.”
‘يجب أن أوازن جسدي!’
حتى في اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة، لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا. كان الأمر فقط أنني لم أنتبه إليه بسبب العويل في دماغي والألم في جميع أنحاء جسدي. في الواقع، هذا ما يحدث عندما يكتسب المرء وعيًا مثل وعي المُزارع.
بالنية، أعدت ترتيب عظامي وعضلاتي. سحبت خطوط الطول وحسنتها، مما جعلها تتدفق عبر المسارات الأكثر كفاءة. لم تساعد الطاقة الروحية للعناصر الخمسة بشكل مباشر ولكنها أرتني الطريقة ‘الصحيحة’ لإعادة تكوين عظامي وعضلاتي. بإضافة معرفتي الطبية من كوني طبيبًا، تمكنت من إعادة تشكيل جسدي بسهولة. أُعيد ترتيب العظام، وتقشير الجلد. دُفعت الدهون غير المفيدة إلى الخارج، وطُردت السموم مثل النيكوتين والكوليسترول في الأوعية الدموية. أُعيد تشكيل عظام وعضلات جسدي بالكامل إلى شكل محسّن لقبول تدفق الطاقة من السماء والأرض. أفضل بنية جسدية للفنون القتالية.
أيقظت إحساسًا جديدًا لم أشعر به من قبل. ليس فقط تدفق “النية”، بل تدفق العالم. تدفق السماء والأرض الذي يدير العالم! الطاقة الروحية للسماء والأرض!
اتسعت خطوط الطول، وتقوت العظام والعضلات، وتوسع الدانتيان بشكل كبير. في نفس الوقت، انفتحت جميع الأوعية الدموية الدقيقة في جسدي على مصراعيها، ممتصة الطاقة الروحية للسماء والأرض شيئًا فشيئًا. استطعت أن أعيش بمجرد التنفس من خلال الجلد دون الحاجة إلى التنفس من خلال أنفي. في هذه اللحظة، كنت إنسانًا متطورًا أكثر من كوني إنسانًا عاديًا.
ربما بسبب سحب الطاقة الداخلية قسرًا من خلال جسد خالٍ من أي طاقة داخلية، شعرت بذراعي وساقي متيبستين قليلاً.
فلاش!
‘هل هكذا يتم الأمر؟’
عندما فتحت عيني، بدا وكأن ضوءًا نقيًا يتدفق من الداخل.
بدأ جوهر التشي يتشكل في الفضاء الفارغ. الآن، يمكنني استخدام ‘تدفق’ الفراغ نفسه كسلاح!
“هوو…”
نفضت قطرات الماء التي التصقت بجسدي بالكامل، مع بحر السحب الأبيض تحت قدمي، ضحكت بصوت عالٍ. أخيرًا، لقد وصلت إليه. العالم الذي حلمت به وطمحت إليه. الحد الأدنى الذي استهدفته. دون أن أدري، شعرت بالدموع تتجمع في عيني. الدموع، الممزوجة بقطرات من السحب، بدأت تتساقط على السماء أدناه.
بيدين فارغتين، اتخذت الوضعية الأساسية وكشفت عن “تجاوز القمم” من “فن سيف قطع الجبل”. تطايرت قطرات الندى الصغيرة على أطراف العشب تحت قدمي بفعل وضعيتي. مع حركاتي، طارت قطرات الندى أعلى في الهواء، وفي عيني، استطعت رؤية مسار كل قطرة بوضوح. داخل تلك القطرات، استطعت رؤية انعكاس. بشرة صافية خالية من العيوب، وجه ليس وسيمًا بشكل خاص ولكنه خالٍ من الزوائد. على الرغم من أنه ليس كثيرًا، لكنه وجه أصغر سنًا إلى حد كبير.
‘يجب أن أطور جسدي المادي!’
من خلال الولادة الجديدة وتجديد الشباب، شوهد انعكاسي في تلك القطرات.
تسعى الطاقة الروحية للسماء والأرض بطبيعتها إلى مواءمة كل الأشياء. لذلك، بطبيعة الحال، بدأت الطاقة الروحية للسماء والأرض تتسرب إليّ، مستجيبة لعدم تناغمي الشديد.
شوش!
ويش!
قطعت الهواء بيدي، وشقت النية الحادة قطرة الندى في الجو. أواصل ممارسة تقنيات السيف باستمرار.
قطعت الهواء بيدي، وشقت النية الحادة قطرة الندى في الجو. أواصل ممارسة تقنيات السيف باستمرار.
تدفق الطاقة الذي يطفو بين السماء والأرض. غمرت نيتي في ذلك التدفق، وضخخت طاقتي الداخلية.
داخل جسدي، بدأت الطاقات الخمس الأساسية، التي تؤسس توازن كل الأشياء تحت السماء، في التدفق. غريزيًا، أدركت ما يجب أن أفعله.
ووش-
بناءً على هذه التيارات الخمسة من الطاقة، يجب أن أعيد تشكيل جسدي بالكامل لتحمل نمو الدانتيان العلوي! فهمت أخيرًا ما يعنيه تجديد الشباب حقًا. في السابق، كنت أعتقد أن الطاقة الروحية التي تتسرب إلى الجسم ستطوره بشكل طبيعي. كنت مخطئًا. الطاقة لا تطور الجسم؛ إنها مجرد المادة المستخدمة لإعادة التشكيل. كان العامل الفعلي لتجديد الشباب دائمًا أنا نفسي.
بدأ جوهر التشي يتشكل في الفضاء الفارغ. الآن، يمكنني استخدام ‘تدفق’ الفراغ نفسه كسلاح!
ويش!
كراش!
ووش- بينما كنت أستشعر تدفق آلاف خيوط الطاقة الروحية للسماء والأرض، أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا.
أمسكت بـ”جوهر التشي” الذي تشكل في الهواء، واستخدمت الحركات من الأولى إلى الثانية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل”. ثم، قررت أن أفعل شيئًا لطالما أردت تجربته.
“نائب المدير سيو.”
ويش!
‘من الآن فصاعدًا، إنها البداية الحقيقية…’
نفذت “طيران سيد الجبال” وقفزت نحو أعلى شجرة قريبة. في لحظة، وصلت إلى قمة الشجرة وركلت غصنًا من هناك. استطعت أن أرى. في الوعي المكتسب حديثًا. في أحاسيس جسدي المكتسب حديثًا. أنماط الرياح التي لا حصر لها تتدفق عبر السماء. وتدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض بين الرياح.
‘أنا، شخصيًا!’
‘هل هكذا يتم الأمر؟’
كراك، كراكل!
بطبيعة الحال، في ذهني، اكتشفت أين يمكنني ‘الخطو’. بحركات محسنة وبدون أي هدر، ‘خطوت’ على الريح العابرة وتدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض.
بناءً على هذه التيارات الخمسة من الطاقة، يجب أن أعيد تشكيل جسدي بالكامل لتحمل نمو الدانتيان العلوي! فهمت أخيرًا ما يعنيه تجديد الشباب حقًا. في السابق، كنت أعتقد أن الطاقة الروحية التي تتسرب إلى الجسم ستطوره بشكل طبيعي. كنت مخطئًا. الطاقة لا تطور الجسم؛ إنها مجرد المادة المستخدمة لإعادة التشكيل. كان العامل الفعلي لتجديد الشباب دائمًا أنا نفسي.
بووم!
على الرغم من أنني لم أكن معتادًا عليه بعد واستهلك الكثير من طاقتي الداخلية، إلا أنني شعرت بمتعة وخز تسري في جسدي وأنا أواصل الخطو في الفراغ.
ضربت قدمي الفراغ. الخطو في الفراغ!
“تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”
على الرغم من أنني لم أكن معتادًا عليه بعد واستهلك الكثير من طاقتي الداخلية، إلا أنني شعرت بمتعة وخز تسري في جسدي وأنا أواصل الخطو في الفراغ.
‘يجب أن أطور جسدي المادي!’
بووم، بووم، بووم!
قطعت الهواء بيدي، وشقت النية الحادة قطرة الندى في الجو. أواصل ممارسة تقنيات السيف باستمرار.
خطوت على الفراغ، وحلقت باستمرار أعلى في السماء. أعلى وأعلى! أصبحت الأرض بعيدة تدريجيًا، واقتربت السماء. حركت قدمي بشكل أسرع، وخطوت على تدفق الفراغ واندفعت نحو السماء. ثم، فجأة.
“بفضلكم تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة.”
ووش! اخترقت السحب ووجدت نفسي فوقها.
ووش-
“ها، هاهاها… هاهاهاها…”
“بفضلكم تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة.”
نفضت قطرات الماء التي التصقت بجسدي بالكامل، مع بحر السحب الأبيض تحت قدمي، ضحكت بصوت عالٍ. أخيرًا، لقد وصلت إليه. العالم الذي حلمت به وطمحت إليه. الحد الأدنى الذي استهدفته. دون أن أدري، شعرت بالدموع تتجمع في عيني. الدموع، الممزوجة بقطرات من السحب، بدأت تتساقط على السماء أدناه.
بووم!
“…شكرًا لكم.”
“هغ!”
تحدثت إلى تلاميذي من حياتي السابقة، إلى أولئك عبر الخط الزمني الذين لن أتمكن من رؤيتهم مرة أخرى.
مسترجعًا التنوير من حياتي السابقة، بدأت في اتخاذ نفس الإجراءات التي قمت بها في ذلك الوقت. راقبت جسدي ببطء. كان توازن الدانتيان العلوي والمتوسط والسفلي ملتويًا وغير متناغم. أصبح الدانتيان العلوي كبيرًا بشكل مفرط وكان لا يزال ينمو في الوقت الفعلي. إذا تركته كما هو، فلن يتحمل رأسي في النهاية نمو الدانتيان العلوي وسينفجر.
“بفضلكم تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة.”
ووش- بوونغ-
لقد ربيتكم بقلبي. لكن الآن، لن أتمكن أبدًا من رؤيتكم مرة أخرى. أنتم في هذا الزمن العائد لن تكونوا التلاميذ الذين ربيتهم. بما أنني لا أستطيع رؤيتكم مرة أخرى أبدًا، كل ما يمكنني فعله هو أن أشكركم من كل قلبي. شكرًا لكم، يا تلاميذي. وأنا آسف، يا تلاميذي. لقد تمكنت من الوصول إلى هذا العالم من خلال رعايتكم، والاستماع إلى رغباتكم، والتصرف بحماقة بناءً على عنادي… وقطع ذلك العناد. العالم الذي تطلعت إليه بلا نهاية.
اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة. خلال القتال مع “ماكلي وانغشين”، رُسم عالم جديد بواسطة أرواح تلاميذي.
“تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”
كراك، كراكل!
دون الحفاظ على “الخطو في الفراغ”، سقطت عائدًا، مواجهًا أنماط الرياح. احتضنت النسيم المنعش من السماء الواسعة، بينما احتفظت في نفس الوقت بذكريات تلاميذي في أعماق قلبي. متمسكًا بهذه الذكريات الماضية، فهمت أنني وصلت حقًا إلى نقطة البداية.
كراش!
ووش!
شوش!
‘من الآن فصاعدًا، إنها البداية الحقيقية…’
عندما فتحت عيني، بدا وكأن ضوءًا نقيًا يتدفق من الداخل.
فكرت هكذا وأنا مدفون في السحب. نعم، من الآن فصاعدًا، إنها نقطة الانطلاق الحقيقية.
‘أنا، شخصيًا!’
من خلال الولادة الجديدة وتجديد الشباب، شوهد انعكاسي في تلك القطرات.
