محظور (1)
الفصل 45: محظور (1)
قعقعة، قعقعة… كانت السماء صافية. قبل لحظات فقط، لم تكن هناك سحابة واحدة، وكان سيدي قد حسب الطقس بدقة لاختيار هذه الليلة. كان من المفترض أن تكون صافية الليلة. لكن فجأة، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء. حُجبت السماء. اختفى ضوء القمر والنجوم خلف السحب. مذبحي، الذي كان يستعد للتواصل مع النجوم، فقد اتصاله وتبدد. انقطع الاتصال مع الآلهة السماوية التي كانت تهبط من السماء فجأة.
“همم، هذا البليد اللعين. لو كنت أعرف مدى صعوبة تعليمه زراعة الداو، لكنت أرسلته بعيدًا منذ زمن طويل.”
“همف، واثق تقول. لكنه مختلف تمامًا عن طرق الطاقة الداخلية التي اعتاد عليها فنانو الفنون القتالية مثلك. إذا لم تفهم صور التريغرامات الثمانية، لا يمكنك فعل أي شيء!”
سعل ودفعني بعيدًا، ومسح لحيته وهو يتحدث.
سيدي، ربما تألم قليلاً من رفضي لهديته، فتح الكتاب بتعبير كئيب إلى حد ما.
“بفضل عدم إرسال سيدي لي بعيدًا، تمكنت من الوصول إلى هذا الحد.”
ابتسمت وأجبته. استغرق الأمر 10 سنوات لإكمال النجم الأول من طور تنقية التشي. 12 عامًا للنجم الثاني. 6 سنوات للنجم الثالث. 5 سنوات للنجم الرابع. في المجموع، استغرق الأمر 33 عامًا.
“…سيدي. أنا آسف للسؤال، ولكن هل يمكنك ربما تعليمي عن المرحلة التالية؟”
بدا أن جسدي، الذي تم تجديده من خلال تحول كامل، يشيخ ببطء. ما زلت أبدو وكأنني في الثلاثينيات من عمري على الرغم من أنني في الستينيات. لكنني كنت قلقًا بشكل متزايد بشأن اقتراب نهاية عمري.
بعد أشهر. حسب سيدي وقتًا مناسبًا آخر لي. علاوة على ذلك، هذه المرة، توجهنا شرق “بيوكرا”، إلى مكان في وسط صحراء دوس السماء، مكان ليس غنيًا بالطاقة الروحية، ولكن حيث لا تتشكل السحب أبدًا.
‘في هذه الحياة، خضعت حتى لتحول كامل. ومع ذلك، هل سأموت لا يزال لأسباب طبيعية؟’
…..
كان الأمر مجهولاً. ومع ذلك، كنت بالتأكيد أشعر بالقلق قليلاً.
طاقتي من أسلوبي في الطاقة الداخلية، غير النقية مقارنة بالطاقة الروحية للزراعة بقيت في خطوط طولي.
“…سيدي. أنا آسف للسؤال، ولكن هل يمكنك ربما تعليمي عن المرحلة التالية؟”
كان الأمر مجهولاً. ومع ذلك، كنت بالتأكيد أشعر بالقلق قليلاً.
“نعم، أنت تعرف مكانتك. يجب على الشخص الذي لا يملك موهبة أن يتقدم بسرعة إلى المرحلة التالية. يتبع النجم الخامس من طور تنقية التشي مبادئ القصور التسعة. يجب عليك أن تدمج تنوعات خطوط الطول الروحية الـ 108 و 60 نوعًا من الطاقة الروحية في تسع نقاط. حاول دمج النقاط التسع في نقطة واحدة، مع مفاهيم تايي، وشيبتي، وشوانيوان، وتشاوياو، وتيانفو، وتشينغلونغ، وهانجي، وتايين، وتيانيي، وابدأ في دمج خطوط الطول الروحية التي تتدفق عبر جسدك.”
“……”
جلست بهدوء واستمعت باهتمام لكلماته.
قعقعة، قعقعة! اندفعت القوة الروحية لسيدي نحو السماء، محاولة إزالة السحب.
“تتصل القصور التسعة أيضًا بمبادئ التريغرامات الثمانية، وتعمل كنقطة انطلاق للمرحلة التالية. من خلال إتقان القصور التسعة، يمكنك التحكم في التشكيل بحرية، وإحداث أي تغيير داخله.”
قعقعة، قعقعة… كانت السماء صافية. قبل لحظات فقط، لم تكن هناك سحابة واحدة، وكان سيدي قد حسب الطقس بدقة لاختيار هذه الليلة. كان من المفترض أن تكون صافية الليلة. لكن فجأة، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء. حُجبت السماء. اختفى ضوء القمر والنجوم خلف السحب. مذبحي، الذي كان يستعد للتواصل مع النجوم، فقد اتصاله وتبدد. انقطع الاتصال مع الآلهة السماوية التي كانت تهبط من السماء فجأة.
استعرض تشكيل سمة الخشب أمامي. التشكيل، الذي تم إنشاؤه بواسطة تدفق الفروع الأرضية الاثني عشر، عزز قوته إلى أقصى حد عند دمجه مع السيقان السماوية العشرة. مع دمج القصور التسعة، بدأ التشكيل في التحول. انتشرت طاقة الخشب في جميع الاتجاهات، وتغيرت بشكل عشوائي وغير متناغم تحت إرادة سيدي.
“همم، دعنا نرى…”
“إذا نجحت في دمج مبادئ القصور التسعة في التشكيل، يمكنك التحكم الكامل وتغيير التشكيل بحرية، وتحقيق الحرية الكاملة داخله.”
ثم، من خلال سحابة الغبار، سار سيدي نحوي، مبتسمًا.
ذكرني هذا ببعض مُزارعي النجم الخامس في طور تنقية التشي الذين قاتلتهم. بالفعل، من النجم الخامس في طور تنقية التشي، أصبح استخدام التعاويذ مرنًا بشكل لا يصدق. إلى جانبه، بدأت أتعلم كيفية إدراك النقاط التسع لدمج القصور التسعة، وكيفية دمج التدفقات العديدة في تسعة مسارات، وكيفية الجمع بين التعاويذ لاستخدام تعاويذ أكثر قوة. تعمقت في القصور التسعة، حتى نزفت يداي من جهد إتقان تقنياتها، ورددت المانترات ذات الصلة حتى بح صوتي لمدة سبع سنوات.
مرة أخرى، مع غروب الشمس وارتفاع النجوم، بدأت في التحضير للطقوس. هذه المرة، بدا كل شيء يسير بسلاسة حتى المرحلة النهائية من الطقوس، عندما كنت على وشك تلقي الطاقة السماوية من النجوم.
ووونغ- كان الاندماج ناجحًا. خطوط الطول الروحية الـ 108 التي تتدفق عبر قنوات خطوط الطول الخاصة بي. الـ 60 تنوعًا. تلاقت جميعها بشكل كبير في تسعة مسارات، واستقرت خطوط الطول الروحية المتنوعة سابقًا في نظام.
“أيها الفتى الأحمق! ألم تستمع إلى شرحي؟ لا يمكنني إلا مساعدتك في طقوسك، التدخل المباشر مستحيل! خاصة في الأمور المتعلقة بالسماوات! إذا تدخلت في مسار السماوات وأبعدت السحب، ستفشل طقوسك على الفور!”
“طور تنقية التشي، النجم السادس!” صرخت في نشوة.
‘شيء غير نقي… آه، هل هذه هي الطاقة الداخلية من أسلوب تشي وريد التنين؟’
حاولت تحريك القوة الروحية التي تتدفق عبر خطوط الطول الخاصة بي. على الفور، تكشف التشكيل، وداخله، حدثت تغييرات وفقًا لإرادتي.
“هذا، هذا مستحيل! لا يمكن أن تكون حساباتي خاطئة!”
كوغوك! باستخدام طريقة المسكن الأرضي، تكثفت ستة دروع سداسية حولي. ولكن عندما قبضت يدي، تفتتت الدروع الأرضية وتحولت إلى رماح أرضية. الآن بعد أن تمكنت من تغيير التشكيل بإرادتي، يمكن تحويل حتى التعاويذ الدفاعية إلى تعاويذ هجومية إلى حد ما. بالطبع، كانت قوتها الدفاعية لا تزال أقوى.
طار السيف في الهواء نحوي. على مدى السنوات الأربعين الماضية، مارست بلا كلل “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”. أصبح الأمر الآن مجرد مسألة إدخال الأفعال، وأصبحت الحركة حرة بشكل لا يصدق. كما أصبح فن إرسال النية أسهل بكثير.
“همم، دعنا نرى…”
“نعم.”
استدعيت السيف الطائر الذي كان يتحرك من تلقاء نفسه في المسافة.
فات!
فات!
ما أخرجه من ردائه كان صندوقًا حريريًا صغيرًا، ينضح بعطر مألوف. عندما فتح سيدي الصندوق، كان بداخله ثلاث حبات تبعث وهجًا أحمر خافتًا.
طار السيف في الهواء نحوي. على مدى السنوات الأربعين الماضية، مارست بلا كلل “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”. أصبح الأمر الآن مجرد مسألة إدخال الأفعال، وأصبحت الحركة حرة بشكل لا يصدق. كما أصبح فن إرسال النية أسهل بكثير.
ثم، من خلال سحابة الغبار، سار سيدي نحوي، مبتسمًا.
استدعيت السيف أمامي، وشحنته بـ”جوهر السيف”، ثم أرسلت السيف المشبع بـ”جوهر التشي” ليطير بعيدًا قبل إطلاقه مرة أخرى نحوي.
“همم، هذا البليد اللعين. لو كنت أعرف مدى صعوبة تعليمه زراعة الداو، لكنت أرسلته بعيدًا منذ زمن طويل.”
باانغ! دوى دوي صوتي. أطلقت رمحًا أرضيًا، تم تحويله من تشكيل طريقة المسكن الأرضي، نحو السيف المشبع بـ”جوهر التشي”.
“نعم.”
كواانغ! اصطدم الرمح الأرضي والسيف. هبت عاصفة من الرياح، ودوى دوي عالٍ، وعندما انقشع الغبار، لم يتبق سوى سيفي الطائر. ومع ذلك، بما أنني تحكمت في السيف، استطعت أن أشعر بالارتداد وقدرت قوة الرمح الأرضي.
“وهكذا، أصلي للآلهة والمحاربين السماويين من أجل البركات…”
‘لديه قوة “جوهر التشي” التي يستخدمها فنانو الفنون القتالية في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”.’ كان قويًا بما يكفي لتدمير التعاويذ الدفاعية لمُزارعي طور تنقية التشي بسهولة.
بعد لحظة من التردد، عض على شفته، وتحدث. في اللحظة التالية، شعرت وكأن قلبي قد انهار عند الكلمات التي خرجت من فم سيدي.
“ها، هذا الجاهل. نشيط جدًا في هذا الصباح الباكر.”
“مرة أخرى! يحدث هذا مرة أخرى! ما هذا…”
ثم، من خلال سحابة الغبار، سار سيدي نحوي، مبتسمًا.
“سيدي…”
“تهانينا. أيها الرجل عديم الفائدة. كم يجب أن تكون موهبتك ناقصة حتى تستغرق 7 سنوات للوصول إلى النجم السادس من طور تنقية التشي!”
‘لديه قوة “جوهر التشي” التي يستخدمها فنانو الفنون القتالية في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”.’ كان قويًا بما يكفي لتدمير التعاويذ الدفاعية لمُزارعي طور تنقية التشي بسهولة.
“ها، مع ذلك… سأكمل النجم السادس بأسرع ما يمكن.”
ذهبت لتحية سيدي.
“هذا صحيح! النجم السادس، مرحلة مسار التريغرامات الثمانية المكتمل، هي الأسهل في طور تنقية التشي! إذا لم تستطع فعل هذا، قد أقتلك حقًا!”
“……”
قال ذلك، لكنه بدا مسرورًا جدًا، وكانت نيته ملونة باللون الذهبي للفرح.
“…سيدي، هل يمكنك تبديدها؟”
“لا تقلق يا سيدي. لقد درست بالفعل النجم السادس مسبقًا. علمت أنه يتضمن إكمال خطوط الطول الروحية وفقًا لمبادئ التريغرامات الثمانية. إنه مجال أنا واثق فيه إلى حد ما.”
بدأت الطقوس، مقدمًا إياها للآلهة السماوية، محركًا التشكيل حول المذبح. في خضم الطقوس…
“همف، واثق تقول. لكنه مختلف تمامًا عن طرق الطاقة الداخلية التي اعتاد عليها فنانو الفنون القتالية مثلك. إذا لم تفهم صور التريغرامات الثمانية، لا يمكنك فعل أي شيء!”
“مفهوم.”
سلمني كومة من الكتب.
“هذا الغبي. استغرقك الأمر 43 عامًا لإكمال النجم السادس من طور تنقية التشي والدخول في السابع! أنت حقًا بليد!”
“اقرأ كل هذه. لقد شرحتها شخصيًا لبليد مثلك. وإلا، فسيكون مضيعة للوقت إذا كان الأمر صعبًا جدًا على شخص بمواهبك الناقصة.”
“أيها الفتى الأحمق! ألم تستمع إلى شرحي؟ لا يمكنني إلا مساعدتك في طقوسك، التدخل المباشر مستحيل! خاصة في الأمور المتعلقة بالسماوات! إذا تدخلت في مسار السماوات وأبعدت السحب، ستفشل طقوسك على الفور!”
“أنا دائمًا ممتن.”
‘أشعر بالانزعاج منها، لكنني لست متأكدًا من السبب…’
“إذن يرجى أن تبلي بلاءً حسنًا.”
ومع ذلك، مع حلول الليل، أظلمت السماء. ليس بظلام الليل، بل بسحب مشؤومة. غطت ستائر كبيرة من السحب السماء بأكملها، وظهرت من العدم.
تعمقت أيضًا بعمق في التريغرامات الثمانية. تشيان، دوي، لي، تشن، شون، كان، غين، كون – أتقنت تمامًا صور التريغرامات الثمانية. حَللت عدة أسئلة كانت لدي حول الجذور الروحية. على سبيل المثال، هناك خمسة أنواع فقط من الجذور الروحية في العناصر الخمسة. ومع ذلك، كيف يمكن لعشيرة “ماكلي” زراعة طرق خارج العناصر الخمسة مثل الرياح والين؟
ووونغ- كان الاندماج ناجحًا. خطوط الطول الروحية الـ 108 التي تتدفق عبر قنوات خطوط الطول الخاصة بي. الـ 60 تنوعًا. تلاقت جميعها بشكل كبير في تسعة مسارات، واستقرت خطوط الطول الروحية المتنوعة سابقًا في نظام.
بالطبع، سمعت عن بعض الجذور الروحية الخاصة والطاقة الروحية، النادرة منها مثل جسد الرعد الذهبي السماوي لـ”جيون ميونغ-هون” وجذر الخالد المتحول للين الشبحي لـ”كانغ مين-هي”. ولكن عادة، يقال إنه لا يمكن لأي مُزارع تجاوز جذور العناصر الخمسة الروحية. والآن، بدراسة التريغرامات، فهمت الطرق التي تتجاوز العناصر الخمسة.
أوقفت الطقوس للحظة ونظرت إلى السماء، أنتظر أن تتفرق السحب. ثم، حل الصباح. مع اختفاء النجوم وشروق الشمس، تفرقت السحب كما لو لم تكن موجودة أبدًا، كما لو كان غرضها الوحيد هو إعاقة طقوسي في الليلة السابقة.
‘العناصر الخمسة مترابطة مع التريغرامات الثمانية.’
‘بالطبع، بالنسبة لأولئك الذين لديهم جذر روحي سماوي، فإن حساب الوقت المحدد أمر حاسم في مرحلة النجم السابع…’
تشيان ودوي هما المعدن. لي هي النار. كان هي الماء. تشن وشون هما الخشب. غين وكون هما الأرض. بهذه الطريقة، يمكن لشخص لديه عنصر الخشب استخدام شون، الذي يمثل الرياح، للتخصص في التعاويذ القائمة على الرياح.
كواانغ! اصطدم الرمح الأرضي والسيف. هبت عاصفة من الرياح، ودوى دوي عالٍ، وعندما انقشع الغبار، لم يتبق سوى سيفي الطائر. ومع ذلك، بما أنني تحكمت في السيف، استطعت أن أشعر بالارتداد وقدرت قوة الرمح الأرضي.
كلما درست صور التريغرام أكثر، كلما تمكنت من دمج تدفق التريغرامات الثمانية مع التشكيل، وكان دمج التريغرامات الثمانية في خطوط طولي الروحية هو أسهل جزء من زراعتي حتى الآن. كان الجزء الصعب هو فهم معاني التريغرامات الثمانية، وقضيت الكثير من الوقت في ذلك. بعد ثلاث سنوات من التعمق في التريغرامات الثمانية، أتقنت تمامًا وأنهيت التشكيل في نفس الإطار الزمني.
“ماذا…؟”
مع انتهاء التشكيل، شعرت بجميع خطوط الطول الروحية في جسدي، متبعة التريغرامات الثمانية، تصبح نشطة. اتصلت جميع خطوط الطول الروحية في جميع أنحاء جسدي، مكونة دائرة!
بدا أن جسدي، الذي تم تجديده من خلال تحول كامل، يشيخ ببطء. ما زلت أبدو وكأنني في الثلاثينيات من عمري على الرغم من أنني في الستينيات. لكنني كنت قلقًا بشكل متزايد بشأن اقتراب نهاية عمري.
كوغوغوغو! أصبح تدفق القوة الروحية في خطوط طولي حرًا بشكل لا يصدق، وكانت سرعته سريعة بشكل مرعب. في خضم هذا التدفق النقي والسريع لخطوط الطول الروحية، شعرت بشيء غريب.
تمثل النجوم السماوية الثمانية والعشرون الطبيعة الروحية للسماء والأرض. من بينها، اختيار الكوكبة التي تناسب توقيت الليلة بشكل أفضل وتلقي البركات من نجومها السبعة هو مفتاح طقوس النجوم السبعة. سمعت أنه اعتمادًا على الكوكبة التي تقدم لها الطقوس في النجم السابع من طور تنقية التشي، يحدد ذلك المرحلة في طور بناء التشي حيث ستتلقى المساعدة.
‘شيء غير نقي… آه، هل هذه هي الطاقة الداخلية من أسلوب تشي وريد التنين؟’
…..
طاقتي من أسلوبي في الطاقة الداخلية، غير النقية مقارنة بالطاقة الروحية للزراعة بقيت في خطوط طولي.
كوغوك! باستخدام طريقة المسكن الأرضي، تكثفت ستة دروع سداسية حولي. ولكن عندما قبضت يدي، تفتتت الدروع الأرضية وتحولت إلى رماح أرضية. الآن بعد أن تمكنت من تغيير التشكيل بإرادتي، يمكن تحويل حتى التعاويذ الدفاعية إلى تعاويذ هجومية إلى حد ما. بالطبع، كانت قوتها الدفاعية لا تزال أقوى.
‘أشعر بالانزعاج منها، لكنني لست متأكدًا من السبب…’
“هل يمكن أن تحدث مثل هذه الظاهرة السماوية بسبب خطأ في حساب الوقت الميمون؟”
ومع ذلك، لم أفكر كثيرًا في الطاقة الداخلية من أسلوب تشي وريد التنين وأبلغت سيدي بالنتائج.
“في الواقع، لا يوجد شيء خاص تحتاج إلى إدراكه في هذه المرحلة. تتضمن طقوس النجوم السبعة استخدام جسدك كمذبح وروحك ككاهن لإجراء طقوس تتواصل مع الآلهة السماوية. بالطبع، ستحتاج إلى تعلم كيفية إجراء الطقوس، وحساب أفضل وقت لتلقي قوة النجوم السماوية، وتفسير الأنماط السماوية…”
“كاهاهاها! ممتاز! حقًا يا تلميذي!”
حاولت تحريك القوة الروحية التي تتدفق عبر خطوط الطول الخاصة بي. على الفور، تكشف التشكيل، وداخله، حدثت تغييرات وفقًا لإرادتي.
كان سيدي سعيدًا جدًا، وهو يربت على كتفي.
صراحة منطقي تخيلوا بطلنا يزرع لعمر كامل ثم يموت ليبدأ مرة أخرى من حيث توقف.الأمر مرعب، حتى أكثر الأشخاص بلادة سيصبح المزارع الأقوى.
“هذا الغبي. استغرقك الأمر 43 عامًا لإكمال النجم السادس من طور تنقية التشي والدخول في السابع! أنت حقًا بليد!”
“…سيدي. أنا آسف للسؤال، ولكن هل يمكنك ربما تعليمي عن المرحلة التالية؟”
على الرغم من أنه قال ذلك، إلا أنه بدا سعيدًا جدًا. فجأة، أخرج شيئًا من جيبه.
“…لا تفزع. إنها مجرد سحابة غير متوقعة. بالإضافة إلى ذلك، لا أشعر بأي بخار ماء. إنها ليست سحابة عاصفة ستجلب المطر، بل مجرد سحابة عابرة. الرياح قوية، لذا ستمر قريبًا.”
‘هذا هو…’
قعقعة، قعقعة! اندفعت القوة الروحية لسيدي نحو السماء، محاولة إزالة السحب.
ارتجفت قليلاً عند رؤية ما أخرجه سيدي.
“نعم.”
“يبدو أن إنجازاتك تنمو، مما يريح ذهني. حتى لو كان قليلاً، أريدك أن يكون لديك بعض الإنجازات في هذه الحياة. هذه هدية لك…”
ووونغ- كان الاندماج ناجحًا. خطوط الطول الروحية الـ 108 التي تتدفق عبر قنوات خطوط الطول الخاصة بي. الـ 60 تنوعًا. تلاقت جميعها بشكل كبير في تسعة مسارات، واستقرت خطوط الطول الروحية المتنوعة سابقًا في نظام.
ما أخرجه من ردائه كان صندوقًا حريريًا صغيرًا، ينضح بعطر مألوف. عندما فتح سيدي الصندوق، كان بداخله ثلاث حبات تبعث وهجًا أحمر خافتًا.
بعد لحظة من التردد، عض على شفته، وتحدث. في اللحظة التالية، شعرت وكأن قلبي قد انهار عند الكلمات التي خرجت من فم سيدي.
“حبة البركة. بالنسبة للفانين، تطيل العمر بـ 10 سنوات. بالنسبة لمُزارعي طور تنقية التشي، يمكن أن تطيل العمر حتى 8 سنوات، أو 6 سنوات إذا طور الشخص بعض المقاومة. إنه إكسير ثمين.”
بصراحة، كان من مصلحتي أن أتناولها دون سؤال. كم من الوقت تبقى لي لأعيش، ومن أنا لأعرف؟ من الأفضل إطالة العمر كلما أمكن ذلك. لقد وصلت للتو إلى النجم السابع من طور تنقية التشي، ولا يزال أمامي الكثير، وذلك غير واضح وغير مؤكد. بينما حققت تقدمًا كبيرًا في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” من خلال ممارسة “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، لا تزال المرحلة التالية تبدو بعيدة. على عكس العوالم التي حققتها حتى الآن – “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” – شعرت بأن القمة المطلقة بعيدة جدًا وصعبة المنال.
“…سيدي.”
‘شيء غير نقي… آه، هل هذه هي الطاقة الداخلية من أسلوب تشي وريد التنين؟’
“همم، كنت أعرف أنك ستكون ممتنًا. لقد سئمت من سماع الشكر، فقط كلها…”
قعقعة، قعقعة! بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء.
“…أنا آسف.”
ومع ذلك، لم أفكر كثيرًا في الطاقة الداخلية من أسلوب تشي وريد التنين وأبلغت سيدي بالنتائج.
“ماذا…؟”
“يبدو أن إنجازاتك تنمو، مما يريح ذهني. حتى لو كان قليلاً، أريدك أن يكون لديك بعض الإنجازات في هذه الحياة. هذه هدية لك…”
عبس كما لو أنه لا يصدق ما سمعه.
“لنجرب مرة أخرى! نكسة كهذه يمكن أن تحدث مرتين! هاهاها! هذه المرة سأحسب الوقت الميمون المثالي وأقيم المذبح بشكل صحيح.”
“هل أسمع الأشياء بشكل خاطئ؟ بالتأكيد سمعتك بشكل صحيح؟”
“في الواقع، لا يوجد شيء خاص تحتاج إلى إدراكه في هذه المرحلة. تتضمن طقوس النجوم السبعة استخدام جسدك كمذبح وروحك ككاهن لإجراء طقوس تتواصل مع الآلهة السماوية. بالطبع، ستحتاج إلى تعلم كيفية إجراء الطقوس، وحساب أفضل وقت لتلقي قوة النجوم السماوية، وتفسير الأنماط السماوية…”
“…لقد سمعتني بشكل صحيح يا سيدي. أنا… لا أستطيع تناول تلك الحبة.”
‘هذا هو…’
“…؟ هل أنت مجنون؟ هذا إكسير يمكن أن يطيل العمر بـ 8 سنوات! ألا تفهم كم هو ثمين وقيم؟ أيها الفتى الأحمق…”
‘…بغض النظر عن عظمة الفرصة، لا أستطيع أن أجبر نفسي على تناولها.’
“سيدي، هل تعرف مكونات حبة البركة؟”
“…أنا آسف.”
عند سماع كلماتي، نظر إليّ كما لو كنت أتحدث بالهراء.
كواانغ! اصطدم الرمح الأرضي والسيف. هبت عاصفة من الرياح، ودوى دوي عالٍ، وعندما انقشع الغبار، لم يتبق سوى سيفي الطائر. ومع ذلك، بما أنني تحكمت في السيف، استطعت أن أشعر بالارتداد وقدرت قوة الرمح الأرضي.
“كيف لي أن أعرف ذلك! لقد قضيت 250 عامًا مكرسًا لدراسة التعاويذ والمانترات والتشكيلات. هل تعتقد أن لدي وقتا لتعلم الكيمياء، وهو مجال مختلف تمامًا؟ من الصعب الحصول على معرفة تكرير الحبوب ما لم تكن كيميائيًا محترفًا! تشتهر عشيرة “ماكلي” بالكيمياء، لذا حتى فروعها الجانبية تعرف القليل عنها… كما أقول دائمًا، يجب على البليد أن يركز على مجال واحد فقط…”
ارتجفت قليلاً عند رؤية ما أخرجه سيدي.
إذن، ليس سيدي فقط بل كثيرون آخرون لا يدركون الكيمياء. إنهم لا يعرفون
تغرب الشمس. وتبدأ النجوم في الظهور.
“ممَ” تُصنع حبة البركة وحبة بناء التشي. هل يجب أن أخبره؟
سلمني كومة من الكتب.
“……”
“في الواقع، لا يوجد شيء خاص تحتاج إلى إدراكه في هذه المرحلة. تتضمن طقوس النجوم السبعة استخدام جسدك كمذبح وروحك ككاهن لإجراء طقوس تتواصل مع الآلهة السماوية. بالطبع، ستحتاج إلى تعلم كيفية إجراء الطقوس، وحساب أفضل وقت لتلقي قوة النجوم السماوية، وتفسير الأنماط السماوية…”
بعد لحظة من التردد، أغمضت عيني وقلت: “أنا آسف يا سيدي، ولكن لدي أسباب تمنعني من تناول تلك الحبة. أرجوك صدقني…”
“…سيدي. أنا آسف للسؤال، ولكن هل يمكنك ربما تعليمي عن المرحلة التالية؟”
“…اللعنة. ترفض الإكسير الذي تكبد سيدك عناء الحصول عليه؟ حسنًا، إنه ملكك على أي حال، افعل به ما تشاء. أنا راحل!”
طار السيف في الهواء نحوي. على مدى السنوات الأربعين الماضية، مارست بلا كلل “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”. أصبح الأمر الآن مجرد مسألة إدخال الأفعال، وأصبحت الحركة حرة بشكل لا يصدق. كما أصبح فن إرسال النية أسهل بكثير.
بانزعاج، سلمني سيدي الصندوق الحريري وغادر. حدقت بذهول في حبة البركة في يدي. ما زالت كلمات “ماكلي هيون” تتردد في أذني. إكسيرات مصنوعة من البشر. هل يجب أن أتناول هذا حقًا؟ عضضت على شفتي. لا، هذا ليس صحيحًا. بغض النظر عن مدى قدرته على إطالة حياتي. بغض النظر عن مدى قيمته لمواصلة روابط هذه الحياة. إذا تخليت عن إنسانيتي في هذه الحياة، فكل شيء يذهب هباءً.
“سيدي، هل تعرف مكونات حبة البركة؟”
اعتذرت داخليًا لسيدي، ثم ذهبت إلى جبل بالقرب من المنزل الرئيسي لعشيرة “تشيونغ مون”. هناك، حفرت حفرة ودفنت الحبات الثلاث. بعد تغطيتها بالتراب وتشكيل تلة صغيرة، قمت بطقوس مهيبة ورددت صلاة. بالطبع، لم تكن هناك أرواح باقية في هذه البقايا، لكنني صليت من أجل سلام الأرواح التي ضُحي بها من أجل الحبوب.
السحب، قبل أن أتمكن حتى من إنهاء إجراءات الطقوس، غطت تمامًا سماء الصحراء الجافة.
‘…أنا آسف يا سيدي.’
واصل شرحه.
حتى لو كانت هدية من سيدي، لا أستطيع تناول شيء مصنوع من البشر.
‘العناصر الخمسة مترابطة مع التريغرامات الثمانية.’
“…ماذا أفعل؟”
“لا، بالطبع لا. كان ذلك مجرد شذوذ. نعم، ربما لم يكن الوقت الميمون بل خطأ جسيم في حساب الطقس. يا تلميذي، سأعيد حساب الوقت المناسب قريبًا، وسنؤدي الطقوس مرة أخرى.”
بصراحة، كان من مصلحتي أن أتناولها دون سؤال. كم من الوقت تبقى لي لأعيش، ومن أنا لأعرف؟ من الأفضل إطالة العمر كلما أمكن ذلك. لقد وصلت للتو إلى النجم السابع من طور تنقية التشي، ولا يزال أمامي الكثير، وذلك غير واضح وغير مؤكد. بينما حققت تقدمًا كبيرًا في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” من خلال ممارسة “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، لا تزال المرحلة التالية تبدو بعيدة. على عكس العوالم التي حققتها حتى الآن – “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” – شعرت بأن القمة المطلقة بعيدة جدًا وصعبة المنال.
“…حسنًا إذن، لندرس النجم السابع من طور تنقية التشي…”
هذه الحياة وحدها لن تكون كافية؛ ربما تكون هناك حاجة إلى حياة أخرى. وهكذا، فإن الإكسير الذي يعد بإطالة العمر بأكثر من عشر سنوات هو بلا شك فرصة هائلة بالنسبة لي. ولكن…
كوغوك! باستخدام طريقة المسكن الأرضي، تكثفت ستة دروع سداسية حولي. ولكن عندما قبضت يدي، تفتتت الدروع الأرضية وتحولت إلى رماح أرضية. الآن بعد أن تمكنت من تغيير التشكيل بإرادتي، يمكن تحويل حتى التعاويذ الدفاعية إلى تعاويذ هجومية إلى حد ما. بالطبع، كانت قوتها الدفاعية لا تزال أقوى.
‘…بغض النظر عن عظمة الفرصة، لا أستطيع أن أجبر نفسي على تناولها.’
“بفضل عدم إرسال سيدي لي بعيدًا، تمكنت من الوصول إلى هذا الحد.”
لم يكن الأمر يتعلق بهذه الحبة فقط. عزمت على ألا أبتلع أبدًا أي إكسير تم إنشاؤه بوسائل غير مشروعة. نزلت ببطء من الجبل وعدت إلى المنزل الرئيسي لعشيرة “تشيونغ مون”.
“نعم، أنا راضٍ جدًا عن هذه الكوكبة. لقد اخترتها أنت يا سيدي، بعد كل شيء.”
ذهبت لتحية سيدي.
كان سيدي مذعورًا لدرجة أنه صرخ.
“…هل أتيت؟”
قعقعة، قعقعة! اندفعت القوة الروحية لسيدي نحو السماء، محاولة إزالة السحب.
“نعم.”
تمثل النجوم السماوية الثمانية والعشرون الطبيعة الروحية للسماء والأرض. من بينها، اختيار الكوكبة التي تناسب توقيت الليلة بشكل أفضل وتلقي البركات من نجومها السبعة هو مفتاح طقوس النجوم السبعة. سمعت أنه اعتمادًا على الكوكبة التي تقدم لها الطقوس في النجم السابع من طور تنقية التشي، يحدد ذلك المرحلة في طور بناء التشي حيث ستتلقى المساعدة.
“…حسنًا إذن، لندرس النجم السابع من طور تنقية التشي…”
على الرغم من أنه قال ذلك، إلا أنه بدا سعيدًا جدًا. فجأة، أخرج شيئًا من جيبه.
سيدي، ربما تألم قليلاً من رفضي لهديته، فتح الكتاب بتعبير كئيب إلى حد ما.
“…إذن سأنتظر.”
“يُعرف النجم السابع باسم طقوس النجوم السبعة. إنه يتضمن تقديم طقوس لسبعة من النجوم السماوية الثمانية والعشرين التي تحكم الطبيعة الروحية للسماء والأرض. إنه في الأساس إعلان للآلهة السماوية أنك تشرع في طريق الزراعة الخالدة. حتى الآن، كان إكمال خطوط الطول الروحية الخاصة بك من خلال ‘كلمات شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية’، و’مراسيم قانون الجوهر السماوي الستة والثلاثين’، و’الفروع الأرضية الاثني عشر’، و’مخطط السيقان السماوية العشرة’، و’تكامل القصور التسعة’، و’مسار التريغرامات الثمانية المكتمل’، بطريقة ما، إعدادًا للمذبح لطقوس النجوم السبعة هذه. جسدك، تشكيلك، وتعاويذك تصبح مذبحًا للتواصل مع الآلهة السماوية.”
حاولت تحريك القوة الروحية التي تتدفق عبر خطوط الطول الخاصة بي. على الفور، تكشف التشكيل، وداخله، حدثت تغييرات وفقًا لإرادتي.
واصل شرحه.
“كاهاهاها! ممتاز! حقًا يا تلميذي!”
“في الواقع، لا يوجد شيء خاص تحتاج إلى إدراكه في هذه المرحلة. تتضمن طقوس النجوم السبعة استخدام جسدك كمذبح وروحك ككاهن لإجراء طقوس تتواصل مع الآلهة السماوية. بالطبع، ستحتاج إلى تعلم كيفية إجراء الطقوس، وحساب أفضل وقت لتلقي قوة النجوم السماوية، وتفسير الأنماط السماوية…”
استدعيت السيف أمامي، وشحنته بـ”جوهر السيف”، ثم أرسلت السيف المشبع بـ”جوهر التشي” ليطير بعيدًا قبل إطلاقه مرة أخرى نحوي.
قراءة الأنماط السماوية هي مهارة تعلمتها سابقًا خلال فترة عملي كمستشار رئيسي في تحالف وولين، لذا لم تبدُ صعبة للغاية. في الواقع، إلى جانب التعلم عن بعض النجوم غير المعروفة ورمزيتها المرتبطة بها، لم يكن هناك الكثير لتعلمه مقارنة بالسابق.
“لنجرب مرة أخرى! نكسة كهذه يمكن أن تحدث مرتين! هاهاها! هذه المرة سأحسب الوقت الميمون المثالي وأقيم المذبح بشكل صحيح.”
‘هل النجم السابع من أسهل المراحل؟’
مرة أخرى، مع غروب الشمس وارتفاع النجوم، بدأت في التحضير للطقوس. هذه المرة، بدا كل شيء يسير بسلاسة حتى المرحلة النهائية من الطقوس، عندما كنت على وشك تلقي الطاقة السماوية من النجوم.
علاوة على ذلك، بما أن الطقوس تتضمن تقديم قرابين للنجوم السبعة وتلقي طاقة سماوية تمنحها السماوات لتطوير خطوط الطول، فإن معظم المُزارعين يجتازون هذه المرحلة بسرعة.
“كاهاهاها! ممتاز! حقًا يا تلميذي!”
‘بالطبع، بالنسبة لأولئك الذين لديهم جذر روحي سماوي، فإن حساب الوقت المحدد أمر حاسم في مرحلة النجم السابع…’
ومع ذلك، لم أستطع إلا أن أشعر بشعور مشؤوم حيال كل ذلك وسألته.
لكن تلك كانت حالة فريدة، لا تنطبق عليّ.
“لماذا، لماذا يحدث هذا… لماذا، لماذا…” عض شفتيه، وسار جيئة وذهابًا لفترة، ثم تنهد. “دعني أكتشف لماذا يحدث هذا. لنعد يا تلميذي.”
متبعًا توجيهات سيدي، قرأت الكوكبات، وحسبت الأنماط السماوية، وحددت أكثر وقت ميمون لنفسي. لحسن الحظ، لم يكن الوقت المناسب بعيدًا، وسيدي، مستخدمًا سلطته كشيخ، بنى لي مذبحًا صغيرًا في مكان تتقارب فيه أوردة التنين بالقرب من المنزل الرئيسي لعشيرة “تشيونغ مون”.
“همم، كنت أعرف أنك ستكون ممتنًا. لقد سئمت من سماع الشكر، فقط كلها…”
“الليلة هي الوقت المناسب لك.”
“ماذا…؟”
“نعم.”
الفصل 45: محظور (1)
“استعد جيدًا. هل استوعبت تمامًا عملية الطقوس؟”
طاقتي من أسلوبي في الطاقة الداخلية، غير النقية مقارنة بالطاقة الروحية للزراعة بقيت في خطوط طولي.
“نعم، بالطبع.”
“هذا، هذا مستحيل! لا يمكن أن تكون حساباتي خاطئة!”
“وهل أنت راضٍ عن هذه الكوكبة؟”
كواانغ! اصطدم الرمح الأرضي والسيف. هبت عاصفة من الرياح، ودوى دوي عالٍ، وعندما انقشع الغبار، لم يتبق سوى سيفي الطائر. ومع ذلك، بما أنني تحكمت في السيف، استطعت أن أشعر بالارتداد وقدرت قوة الرمح الأرضي.
تمثل النجوم السماوية الثمانية والعشرون الطبيعة الروحية للسماء والأرض. من بينها، اختيار الكوكبة التي تناسب توقيت الليلة بشكل أفضل وتلقي البركات من نجومها السبعة هو مفتاح طقوس النجوم السبعة. سمعت أنه اعتمادًا على الكوكبة التي تقدم لها الطقوس في النجم السابع من طور تنقية التشي، يحدد ذلك المرحلة في طور بناء التشي حيث ستتلقى المساعدة.
“اقرأ كل هذه. لقد شرحتها شخصيًا لبليد مثلك. وإلا، فسيكون مضيعة للوقت إذا كان الأمر صعبًا جدًا على شخص بمواهبك الناقصة.”
“نعم، أنا راضٍ جدًا عن هذه الكوكبة. لقد اخترتها أنت يا سيدي، بعد كل شيء.”
مع انتهاء التشكيل، شعرت بجميع خطوط الطول الروحية في جسدي، متبعة التريغرامات الثمانية، تصبح نشطة. اتصلت جميع خطوط الطول الروحية في جميع أنحاء جسدي، مكونة دائرة!
“همف! تملق… لا تهتم. ستغرب الشمس قريبًا. استعد للطقوس.”
ما أخرجه من ردائه كان صندوقًا حريريًا صغيرًا، ينضح بعطر مألوف. عندما فتح سيدي الصندوق، كان بداخله ثلاث حبات تبعث وهجًا أحمر خافتًا.
“نعم!”
قعقعة، قعقعة! بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء.
وصلت إلى المذبح وأكملت عملية تحويل جسدي إلى مذبح صغير باستخدام تعاويذي. الآن، مع غروب الشمس وبدء النجوم في تغطية السماء، خططت لبدء الطقوس.
تعمقت أيضًا بعمق في التريغرامات الثمانية. تشيان، دوي، لي، تشن، شون، كان، غين، كون – أتقنت تمامًا صور التريغرامات الثمانية. حَللت عدة أسئلة كانت لدي حول الجذور الروحية. على سبيل المثال، هناك خمسة أنواع فقط من الجذور الروحية في العناصر الخمسة. ومع ذلك، كيف يمكن لعشيرة “ماكلي” زراعة طرق خارج العناصر الخمسة مثل الرياح والين؟
تغرب الشمس. وتبدأ النجوم في الظهور.
كلما درست صور التريغرام أكثر، كلما تمكنت من دمج تدفق التريغرامات الثمانية مع التشكيل، وكان دمج التريغرامات الثمانية في خطوط طولي الروحية هو أسهل جزء من زراعتي حتى الآن. كان الجزء الصعب هو فهم معاني التريغرامات الثمانية، وقضيت الكثير من الوقت في ذلك. بعد ثلاث سنوات من التعمق في التريغرامات الثمانية، أتقنت تمامًا وأنهيت التشكيل في نفس الإطار الزمني.
“ابدأ! سأساعدك!”
ومع ذلك، لم أفكر كثيرًا في الطاقة الداخلية من أسلوب تشي وريد التنين وأبلغت سيدي بالنتائج.
“نعم!”
“هل أسمع الأشياء بشكل خاطئ؟ بالتأكيد سمعتك بشكل صحيح؟”
بدأت الطقوس، مقدمًا إياها للآلهة السماوية، محركًا التشكيل حول المذبح. في خضم الطقوس…
بعد لحظة من التردد، أغمضت عيني وقلت: “أنا آسف يا سيدي، ولكن لدي أسباب تمنعني من تناول تلك الحبة. أرجوك صدقني…”
“وهكذا، أصلي للآلهة والمحاربين السماويين من أجل البركات…”
“تحظر… الزراعة الخالدة…؟”
ووووش- تهب الريح.
ذهبت لتحية سيدي.
‘ماذا…؟’
“كيف لي أن أعرف ذلك! لقد قضيت 250 عامًا مكرسًا لدراسة التعاويذ والمانترات والتشكيلات. هل تعتقد أن لدي وقتا لتعلم الكيمياء، وهو مجال مختلف تمامًا؟ من الصعب الحصول على معرفة تكرير الحبوب ما لم تكن كيميائيًا محترفًا! تشتهر عشيرة “ماكلي” بالكيمياء، لذا حتى فروعها الجانبية تعرف القليل عنها… كما أقول دائمًا، يجب على البليد أن يركز على مجال واحد فقط…”
بدأت تعابير سيدي وتعابيري تتغير.
“…سيدي.”
قعقعة، قعقعة… كانت السماء صافية. قبل لحظات فقط، لم تكن هناك سحابة واحدة، وكان سيدي قد حسب الطقس بدقة لاختيار هذه الليلة. كان من المفترض أن تكون صافية الليلة. لكن فجأة، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء. حُجبت السماء. اختفى ضوء القمر والنجوم خلف السحب. مذبحي، الذي كان يستعد للتواصل مع النجوم، فقد اتصاله وتبدد. انقطع الاتصال مع الآلهة السماوية التي كانت تهبط من السماء فجأة.
“لا، بالطبع لا. كان ذلك مجرد شذوذ. نعم، ربما لم يكن الوقت الميمون بل خطأ جسيم في حساب الطقس. يا تلميذي، سأعيد حساب الوقت المناسب قريبًا، وسنؤدي الطقوس مرة أخرى.”
“…لا تفزع. إنها مجرد سحابة غير متوقعة. بالإضافة إلى ذلك، لا أشعر بأي بخار ماء. إنها ليست سحابة عاصفة ستجلب المطر، بل مجرد سحابة عابرة. الرياح قوية، لذا ستمر قريبًا.”
كوغوك! باستخدام طريقة المسكن الأرضي، تكثفت ستة دروع سداسية حولي. ولكن عندما قبضت يدي، تفتتت الدروع الأرضية وتحولت إلى رماح أرضية. الآن بعد أن تمكنت من تغيير التشكيل بإرادتي، يمكن تحويل حتى التعاويذ الدفاعية إلى تعاويذ هجومية إلى حد ما. بالطبع، كانت قوتها الدفاعية لا تزال أقوى.
“…سيدي، هل يمكنك تبديدها؟”
“لنجرب مرة أخرى! نكسة كهذه يمكن أن تحدث مرتين! هاهاها! هذه المرة سأحسب الوقت الميمون المثالي وأقيم المذبح بشكل صحيح.”
“أيها الفتى الأحمق! ألم تستمع إلى شرحي؟ لا يمكنني إلا مساعدتك في طقوسك، التدخل المباشر مستحيل! خاصة في الأمور المتعلقة بالسماوات! إذا تدخلت في مسار السماوات وأبعدت السحب، ستفشل طقوسك على الفور!”
“نعم، بالطبع.”
“…إذن سأنتظر.”
“لا، لا، لا، لا!” صرخ سيدي كما لو أن طقوسه هو التي قُطعت، لكن السحب ظلت ثابتة، حاجزة السماء وقاطعة الطاقة السماوية.
أوقفت الطقوس للحظة ونظرت إلى السماء، أنتظر أن تتفرق السحب. ثم، حل الصباح. مع اختفاء النجوم وشروق الشمس، تفرقت السحب كما لو لم تكن موجودة أبدًا، كما لو كان غرضها الوحيد هو إعاقة طقوسي في الليلة السابقة.
سلمني كومة من الكتب.
“هذا، كيف يمكن أن يكون هذا…”
ومع ذلك، مع حلول الليل، أظلمت السماء. ليس بظلام الليل، بل بسحب مشؤومة. غطت ستائر كبيرة من السحب السماء بأكملها، وظهرت من العدم.
على الرغم من أنني كنت متفاجئًا جدًا، بدا سيدي أكثر حيرة، وهو يحدق في السماء في حالة عدم تصديق.
“السماوات تعيق وقتًا ميمونًا لمُزارع؟ لا، هذا لا يمكن أن يكون. لابد أن هناك خطأ ما. نعم، هذا كل ما في الأمر. أنا آسف يا تلميذي. يبدو أنني أخطأت في حساب الوقت الميمون!”
“السماوات تعيق وقتًا ميمونًا لمُزارع؟ لا، هذا لا يمكن أن يكون. لابد أن هناك خطأ ما. نعم، هذا كل ما في الأمر. أنا آسف يا تلميذي. يبدو أنني أخطأت في حساب الوقت الميمون!”
“…إذن سأنتظر.”
“سيدي…”
“همم، هذا البليد اللعين. لو كنت أعرف مدى صعوبة تعليمه زراعة الداو، لكنت أرسلته بعيدًا منذ زمن طويل.”
ومع ذلك، لم أستطع إلا أن أشعر بشعور مشؤوم حيال كل ذلك وسألته.
ومع ذلك، مع حلول الليل، أظلمت السماء. ليس بظلام الليل، بل بسحب مشؤومة. غطت ستائر كبيرة من السحب السماء بأكملها، وظهرت من العدم.
“هل يمكن أن تحدث مثل هذه الظاهرة السماوية بسبب خطأ في حساب الوقت الميمون؟”
“طور تنقية التشي، النجم السادس!” صرخت في نشوة.
“لا، بالطبع لا. كان ذلك مجرد شذوذ. نعم، ربما لم يكن الوقت الميمون بل خطأ جسيم في حساب الطقس. يا تلميذي، سأعيد حساب الوقت المناسب قريبًا، وسنؤدي الطقوس مرة أخرى.”
+ متحمس لمعرفة حل المشكلة.
“مفهوم.”
استعرض تشكيل سمة الخشب أمامي. التشكيل، الذي تم إنشاؤه بواسطة تدفق الفروع الأرضية الاثني عشر، عزز قوته إلى أقصى حد عند دمجه مع السيقان السماوية العشرة. مع دمج القصور التسعة، بدأ التشكيل في التحول. انتشرت طاقة الخشب في جميع الاتجاهات، وتغيرت بشكل عشوائي وغير متناغم تحت إرادة سيدي.
تنهدت بهدوء ونزلت من المذبح. بعد كل شيء، لا تسير الحياة دائمًا كما هو مخطط لها. كنت أعرف أفضل من أي شخص أن الحياة لا تتبع دائمًا رغباتنا. قررت الانتظار، كما فعلت دائمًا.
“ها، مع ذلك… سأكمل النجم السادس بأسرع ما يمكن.”
قمنا بحساب وقت ميمون آخر، وأقمنا المذبح مرة أخرى، واستعدينا للطقوس.
جلست بهدوء واستمعت باهتمام لكلماته.
“هذه المرة مؤكدة! سنتلقى بالتأكيد طاقة الآلهة السماوية! لقد حسبت حتى الطقس بدقة هذه المرة، لذا…”
بدأت تعابير سيدي وتعابيري تتغير.
ومع ذلك، مع حلول الليل، أظلمت السماء. ليس بظلام الليل، بل بسحب مشؤومة. غطت ستائر كبيرة من السحب السماء بأكملها، وظهرت من العدم.
‘في هذه الحياة، خضعت حتى لتحول كامل. ومع ذلك، هل سأموت لا يزال لأسباب طبيعية؟’
“هذا، هذا مستحيل! لا يمكن أن تكون حساباتي خاطئة!”
أوقفت الطقوس للحظة ونظرت إلى السماء، أنتظر أن تتفرق السحب. ثم، حل الصباح. مع اختفاء النجوم وشروق الشمس، تفرقت السحب كما لو لم تكن موجودة أبدًا، كما لو كان غرضها الوحيد هو إعاقة طقوسي في الليلة السابقة.
كان سيدي مذعورًا لدرجة أنه صرخ.
تنهدت بهدوء ونزلت من المذبح. بعد كل شيء، لا تسير الحياة دائمًا كما هو مخطط لها. كنت أعرف أفضل من أي شخص أن الحياة لا تتبع دائمًا رغباتنا. قررت الانتظار، كما فعلت دائمًا.
“مرة أخرى! يحدث هذا مرة أخرى! ما هذا…”
لكن تلك كانت حالة فريدة، لا تنطبق عليّ.
وهكذا، لم تسفر الطقوس الثانية أيضًا عن شيء.
قعقعة، قعقعة… كانت السماء صافية. قبل لحظات فقط، لم تكن هناك سحابة واحدة، وكان سيدي قد حسب الطقس بدقة لاختيار هذه الليلة. كان من المفترض أن تكون صافية الليلة. لكن فجأة، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء. حُجبت السماء. اختفى ضوء القمر والنجوم خلف السحب. مذبحي، الذي كان يستعد للتواصل مع النجوم، فقد اتصاله وتبدد. انقطع الاتصال مع الآلهة السماوية التي كانت تهبط من السماء فجأة.
“لنجرب مرة أخرى! نكسة كهذه يمكن أن تحدث مرتين! هاهاها! هذه المرة سأحسب الوقت الميمون المثالي وأقيم المذبح بشكل صحيح.”
بعد لحظة من التردد، عض على شفته، وتحدث. في اللحظة التالية، شعرت وكأن قلبي قد انهار عند الكلمات التي خرجت من فم سيدي.
بعد أشهر. حسب سيدي وقتًا مناسبًا آخر لي. علاوة على ذلك، هذه المرة، توجهنا شرق “بيوكرا”، إلى مكان في وسط صحراء دوس السماء، مكان ليس غنيًا بالطاقة الروحية، ولكن حيث لا تتشكل السحب أبدًا.
متبعًا توجيهات سيدي، قرأت الكوكبات، وحسبت الأنماط السماوية، وحددت أكثر وقت ميمون لنفسي. لحسن الحظ، لم يكن الوقت المناسب بعيدًا، وسيدي، مستخدمًا سلطته كشيخ، بنى لي مذبحًا صغيرًا في مكان تتقارب فيه أوردة التنين بالقرب من المنزل الرئيسي لعشيرة “تشيونغ مون”.
“تُعرف هذه المنطقة باسم سهول الرياح في صحراء دوس السماء، حيث الرياح قوية والهواء جاف، لذا لا تتشكل السحب أبدًا! بما أن المنطقة المحيطة بها صحراء صخرية، فلن تكون هناك عواصف رملية أيضًا، لذا هذه المرة ستكتمل الطقوس بالتأكيد!”
“نعم، بالطبع.”
مرة أخرى، مع غروب الشمس وارتفاع النجوم، بدأت في التحضير للطقوس. هذه المرة، بدا كل شيء يسير بسلاسة حتى المرحلة النهائية من الطقوس، عندما كنت على وشك تلقي الطاقة السماوية من النجوم.
لم يكن الأمر يتعلق بهذه الحبة فقط. عزمت على ألا أبتلع أبدًا أي إكسير تم إنشاؤه بوسائل غير مشروعة. نزلت ببطء من الجبل وعدت إلى المنزل الرئيسي لعشيرة “تشيونغ مون”.
قعقعة، قعقعة! بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء.
“…؟ هل أنت مجنون؟ هذا إكسير يمكن أن يطيل العمر بـ 8 سنوات! ألا تفهم كم هو ثمين وقيم؟ أيها الفتى الأحمق…”
السحب، قبل أن أتمكن حتى من إنهاء إجراءات الطقوس، غطت تمامًا سماء الصحراء الجافة.
استدعيت السيف الطائر الذي كان يتحرك من تلقاء نفسه في المسافة.
“لا، لا، لا، لا!” صرخ سيدي كما لو أن طقوسه هو التي قُطعت، لكن السحب ظلت ثابتة، حاجزة السماء وقاطعة الطاقة السماوية.
حتى لو كانت هدية من سيدي، لا أستطيع تناول شيء مصنوع من البشر.
“آه! لماذا لا ينجح تلميذي! لماذا!”
تشيان ودوي هما المعدن. لي هي النار. كان هي الماء. تشن وشون هما الخشب. غين وكون هما الأرض. بهذه الطريقة، يمكن لشخص لديه عنصر الخشب استخدام شون، الذي يمثل الرياح، للتخصص في التعاويذ القائمة على الرياح.
قعقعة، قعقعة! اندفعت القوة الروحية لسيدي نحو السماء، محاولة إزالة السحب.
“هذا، هذا مستحيل! لا يمكن أن تكون حساباتي خاطئة!”
أضاءت القوة الروحية الهائلة لمُزارع طور بناء التشي سماء الليل مع تفرق السحب. ولكن، ربما لأن سيدي تدخل في مسار السماوات، توقفت النجوم التي كانت ترسل طاقتها. وهكذا، انتهت الطقوس.
هذه الحياة وحدها لن تكون كافية؛ ربما تكون هناك حاجة إلى حياة أخرى. وهكذا، فإن الإكسير الذي يعد بإطالة العمر بأكثر من عشر سنوات هو بلا شك فرصة هائلة بالنسبة لي. ولكن…
“لماذا، لماذا يحدث هذا… لماذا، لماذا…” عض شفتيه، وسار جيئة وذهابًا لفترة، ثم تنهد. “دعني أكتشف لماذا يحدث هذا. لنعد يا تلميذي.”
“إذا نجحت في دمج مبادئ القصور التسعة في التشكيل، يمكنك التحكم الكامل وتغيير التشكيل بحرية، وتحقيق الحرية الكاملة داخله.”
عدنا إلى المنزل الرئيسي لعشيرة “تشيونغ مون” على أداة سيدي الطائرة. بعد ذلك، تردد على مكتبة العشيرة، باحثًا في جميع أنواع النصوص القديمة. لقد كان دائمًا رجلاً محبًا للكتب، لكنه الآن كان يسحب المزيد من الكتب بجنون، باحثًا عن شيء يتعلق بحالتي.
“نعم.”
بعد حوالي شهر، جاءني سيدي بعينين محتقنتين بالدم.
الفصل 45: محظور (1)
“…لقد اكتشفت أمر حالتك.”
“همم، هذا البليد اللعين. لو كنت أعرف مدى صعوبة تعليمه زراعة الداو، لكنت أرسلته بعيدًا منذ زمن طويل.”
“…! ماذا يمكن أن يكون..؟”
“هذا، هذا مستحيل! لا يمكن أن تكون حساباتي خاطئة!”
بعد لحظة من التردد، عض على شفته، وتحدث. في اللحظة التالية، شعرت وكأن قلبي قد انهار عند الكلمات التي خرجت من فم سيدي.
“همم، هذا البليد اللعين. لو كنت أعرف مدى صعوبة تعليمه زراعة الداو، لكنت أرسلته بعيدًا منذ زمن طويل.”
“العالم يحظرك. إنها عَرَض تظهره السماوات لأولئك الذين تحظر عليهم الزراعة الخالدة…”
“هل يمكن أن تحدث مثل هذه الظاهرة السماوية بسبب خطأ في حساب الوقت الميمون؟”
“تحظر… الزراعة الخالدة…؟”
استدعيت السيف الطائر الذي كان يتحرك من تلقاء نفسه في المسافة.
“…لم تولد بمصير أن تكون مُزارعًا. …أنا آسف يا تلميذي. لا يوجد شيء يمكنني فعله من أجلك.”
كان سيدي مذعورًا لدرجة أنه صرخ.
…..
“هذه المرة مؤكدة! سنتلقى بالتأكيد طاقة الآلهة السماوية! لقد حسبت حتى الطقس بدقة هذه المرة، لذا…”
صراحة منطقي تخيلوا بطلنا يزرع لعمر كامل ثم يموت ليبدأ مرة أخرى من حيث توقف.الأمر مرعب، حتى أكثر الأشخاص بلادة سيصبح المزارع الأقوى.
…..
+ متحمس لمعرفة حل المشكلة.
“هذه المرة مؤكدة! سنتلقى بالتأكيد طاقة الآلهة السماوية! لقد حسبت حتى الطقس بدقة هذه المرة، لذا…”
تغرب الشمس. وتبدأ النجوم في الظهور.

❤️