محظور (2)
الفصل 46: محظور (2)
اليوم الذي سينتهي فيه عمري.
“محظور؟”
عند سماع ذلك، أعطيت ابتسامة مريرة وقلت.
“أنا؟”
“نعم… إنه موجود. ما نسميه نحن البشر بالقدر موجود بالتأكيد ويؤثر على كل كائن حي في هذا العالم.”
“لا أستطيع الزراعة؟”
‘وفقًا لهذا الكتاب، منحتني السماوات عمرًا يبلغ حوالي 50 عامًا. إذا سرت في طريق القدر بشكل صحيح، يمكنني أن أعيش وفقًا لذلك العمر. ولكن إذا مت في وقت أبكر بسبب ضغط خارجي أو خياراتي وإرادتي الخاصة، فلا يمكنني إكمال مسار القدر الممنوح لي.’
“…سيدي، أنا لا أفهم تمامًا ولدي سؤال.”
هل هذا منطقي إحصائيًا؟ حتى عندما اختلفت صحتي في كل حياة! اعتقدت ذات مرة أن القدر ربما موجود حقًا وأنني ربما لا أملك إرادة حرة. ولكن بعد ذلك، عندما قطعت رأس ولي العهد “ماكلي هيون”. للمرة الأولى، مت قبل عمري المقدر واعتقدت أن العمر ليس ثابتًا. ومع ذلك…
“…ما هو؟”
“على سبيل المثال، مُزارع في مرحلة طور تنقية التشي لديه على الأكثر نفس عمر الفاني. ولكن من مرحلة طور بناء التشي، يتلقون عمرًا إضافيًا من السماوات كلما ارتقوا في زراعتهم. تمنح مرحلة طور بناء التشي 300 عام من العمر، وتشكيل النواة 600 عام، والروح الوليدة 1200 عام، والكائن السماوي 2400 عام. على الرغم من أن العمر الدقيق يختلف، إلا أن المُزارع يتلقى عمرًا جديدًا من السماء كلما رفع عالمه. لهذا السبب يُحدث المُزارعون أنفسهم تغييرًا في الآلية السماوية، ومنذ العصور القديمة، يُطلق على المُزارعين أيضًا اسم متحدي السماء.”
“هل القدر موجود حقًا؟”
“أنا؟”
“نعم… إنه موجود. ما نسميه نحن البشر بالقدر موجود بالتأكيد ويؤثر على كل كائن حي في هذا العالم.”
“ماذا يمكن لشخص تخلت عنه السماوات أن يفعل… لقد حددت السماوات قدرنا، لكنها لم تملِ علينا كيف نعيش في إطاره… لذا، دعنا نكافح قدر استطاعتنا، معًا.”
كانت أطراف أصابعي ترتجف.
‘لقد تغلبت على القدر مرارًا وتكرارًا…’
“إذا كان القدر موجودًا حقًا، فماذا عن الإرادة الحرة للكائنات الحية؟ ألا يعني ذلك أنها غير موجودة..؟”
مع سيدي، بدأت الطقوس. بالطبع، تجمعت السحب مرة أخرى هذه المرة، حاجزة الطاقة السماوية.
إذا كانت الإرادة الحرة غير موجودة وكل شيء محدد سلفًا، فما معنى كل هذا..؟
أومأ سيدي برأسه وتنهد بهدوء. مرة أخرى. بالكاد أتذكر كم مرة حاولنا.
“حسنًا… ليس الأمر كذلك تمامًا. المُزارعون الذين نالوا بركة النجوم السبعة، التي تسيطر عليها القوة السماوية للسماء، يمكنهم إدراك القدر بشكل خافت بدءًا من النجم السابع لطور تنقية التشي. قد تظن أنك تعلمت فقط عن علم الفلك وقراءة الكوكبات، ولكن منذ اللحظة التي يُمنح فيها المُزارع إذنًا من السماوات، يُسمح له بإدراك الآلية السماوية بشكل غامض.”
“لا أستطيع الزراعة؟”
استمر شرح السيد.
الكلمات التي سمعتها في اليوم الذي التقيته فيه لأول مرة. كانت تلك الكلمات موجهة إليّ، لكنها الآن موجهة إلى نفسه.
“بالطبع، من المستحيل على إنسان أن يشهد مباشرة الكيان الواسع المعروف بالقدر. ولكن… من الممكن قراءة أساسياته. من النجوم السبعة لطور تنقية التشي، يمكن للمُزارع أن يقرأ عمره ويعرف كم تبقى من حياته.”
بعد عشرين يومًا من الآن. سيكون ذلك اليوم هو بالضبط اليوم الذي متت فيه في كل حيواتي.
“العمر..؟ هل تقول إن عمر الإنسان محدد سلفًا؟”
‘إذن هذا كل ما في الأمر.’
“نعم.”
‘لا، ليس كذلك.’
“إذن… ما هو الغرض من الزراعة؟ لماذا يستمر المُزارعون في الزراعة حتى مع علمهم بأن عمرهم محدد سلفًا..؟”
“…إذن، ألا يمكنني أنا أيضًا أن أتلقى قدرًا جديدًا كمُزارع؟”
“هذا لأنه… بينما العمر محدد بالتأكيد، إلا أنه ليس مطلقًا.”
“حسنًا… ليس الأمر كذلك تمامًا. المُزارعون الذين نالوا بركة النجوم السبعة، التي تسيطر عليها القوة السماوية للسماء، يمكنهم إدراك القدر بشكل خافت بدءًا من النجم السابع لطور تنقية التشي. قد تظن أنك تعلمت فقط عن علم الفلك وقراءة الكوكبات، ولكن منذ اللحظة التي يُمنح فيها المُزارع إذنًا من السماوات، يُسمح له بإدراك الآلية السماوية بشكل غامض.”
العمر، ليس مطلقًا؟
“سيدي.”
“على سبيل المثال، مُزارع في مرحلة طور تنقية التشي لديه على الأكثر نفس عمر الفاني. ولكن من مرحلة طور بناء التشي، يتلقون عمرًا إضافيًا من السماوات كلما ارتقوا في زراعتهم. تمنح مرحلة طور بناء التشي 300 عام من العمر، وتشكيل النواة 600 عام، والروح الوليدة 1200 عام، والكائن السماوي 2400 عام. على الرغم من أن العمر الدقيق يختلف، إلا أن المُزارع يتلقى عمرًا جديدًا من السماء كلما رفع عالمه. لهذا السبب يُحدث المُزارعون أنفسهم تغييرًا في الآلية السماوية، ومنذ العصور القديمة، يُطلق على المُزارعين أيضًا اسم متحدي السماء.”
ذات يوم، جاء سيدي بكتاب. عيناه محتقنتان بالدم.
“…إذن، ألا يمكنني أنا أيضًا أن أتلقى قدرًا جديدًا كمُزارع؟”
بينما قرأت كتبًا عن القدر، فكرت فيما حدث لي من قبل.
“…ليس بالضرورة. بينما يقال إن الإنسان يمكنه أن يتلقى قدرًا جديدًا، في الواقع، غالبًا ما تمنح السماوات ‘قدرًا يتجاوز العمر’ منذ البداية.”
“نولد جميعًا بقدر منحته السماوات، ونكبر، ونموت. قد يتحدى المُزارعون السماوات ويسببون تغييرات في الآلية السماوية. في الواقع، لا يمكن لأي مُزارع الهروب من نعمة السماوات التي منحته الولادة. لذلك، بينما يمكن للمرء التغلب على عمره، فإن القدر للقيام بذلك يُمنح أيضًا من قبل السماوات…”
أظلمت بشرته.
“…سأعود.”
“مولود بموهبة طبيعية، وخطوط طول روحية، وجذور روحية. القدر الذي يولد به المرء يصبح معيار ما إذا كان يمكنه تغيير عمره.”
“إذن… ما هو الغرض من الزراعة؟ لماذا يستمر المُزارعون في الزراعة حتى مع علمهم بأن عمرهم محدد سلفًا..؟”
“…هل قُدّر لي ألا أصبح مُزارعًا؟ هل أنا شخص مولود بقدر ألا أستطيع الهروب من مصيري…؟”
“صحيح. خاصة القصة الأخيرة في المجموعة عن الرجل العجوز الذي اكتسب حياة إضافية بعد أداء الطقوس… ربما…”
“…يبدو الأمر كذلك.”
هل هذا منطقي إحصائيًا؟ حتى عندما اختلفت صحتي في كل حياة! اعتقدت ذات مرة أن القدر ربما موجود حقًا وأنني ربما لا أملك إرادة حرة. ولكن بعد ذلك، عندما قطعت رأس ولي العهد “ماكلي هيون”. للمرة الأولى، مت قبل عمري المقدر واعتقدت أن العمر ليس ثابتًا. ومع ذلك…
سألت في ذهول. “إذن، هل حقًا لا توجد طريقة؟”
كان السيد شخصًا ذا ثلاثة جذور روحية. كان لديه جودة الجذور الروحية الحقيقية، لكن خطوط طوله الروحية كانت ضعيفة، وولد بشوائب في جسده، لذا لم يتمكن من البقاء إلا في مرحلة طور بناء التشي المبكرة.
“…لقد بحثت، ويبدو أنه لا يوجد. …أنا آسف.”
ذات يوم، جاء سيدي بكتاب. عيناه محتقنتان بالدم.
“العمر الذي حددته السماوات… لا أفهمه. أليست السماوات مجرد مفهوم؟ أليست السماء الزرقاء هي ما نسميه السماوات؟”
التقت أعيننا. “هذا أفضل ما يمكنني فعله من أجلك كسيدك.”
“السماوات ليست مجرد ذلك. إنها القانون الذي يتدفق عبر هذا العالم… مبدأ واسع وهائل… هذا ما هي عليه السماوات…”
“…آمل ألا نؤدي الطقوس غدًا.”
بالفعل. السماوات، هذا العالم، لا يسمح لي.
أظلمت بشرته.
“نولد جميعًا بقدر منحته السماوات، ونكبر، ونموت. قد يتحدى المُزارعون السماوات ويسببون تغييرات في الآلية السماوية. في الواقع، لا يمكن لأي مُزارع الهروب من نعمة السماوات التي منحته الولادة. لذلك، بينما يمكن للمرء التغلب على عمره، فإن القدر للقيام بذلك يُمنح أيضًا من قبل السماوات…”
التقت أعيننا. “هذا أفضل ما يمكنني فعله من أجلك كسيدك.”
أمسك السيد بيدي وقال.
“كان هوسي بالتنوير وتكريسي مدى الحياة لأبحاث المانترات والتعاويذ لتمكين تلاميذي، حتى مع المواهب الأقل، من الصعود قدر الإمكان في عوالم زراعتهم. وأنت، شخص من جذور العناصر الخمسة الروحية، من فانٍ وضيع إلى الوصول إلى النجم السابع لطور تنقية التشي… لقد أثبتت ببراعة القيم التي سعيت وراءها… ولكن يبدو… أن لكل شخص حدوده.”
“…أنا أيضًا، لقد اختبرت ذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع مقارنة نفسي بك.”
إذن، هل هذه حقًا النهاية بالنسبة لي…؟ حقًا، هل أنا…
كان صوته يرتجف. “قضيت حياتي أسعى وأسعى. أدميت أصابعي بتشكيل أختام اليد، وبح صوتي من ترديد المانترات. من خلال جهد حياة كاملة، وصلت بالكاد إلى مرحلة طور بناء التشي… ولكن بموهبتي، كانت مرحلة طور بناء التشي المبكرة هي حدي…”
“لا أستطيع الزراعة؟”
كان السيد شخصًا ذا ثلاثة جذور روحية. كان لديه جودة الجذور الروحية الحقيقية، لكن خطوط طوله الروحية كانت ضعيفة، وولد بشوائب في جسده، لذا لم يتمكن من البقاء إلا في مرحلة طور بناء التشي المبكرة.
في هذه الأثناء، قابلت أيضًا “كيم يونغ-هون” من وقت لآخر، وتعلمت عن الفنون القتالية وجسدت تنوير “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
“كان هوسي بالتنوير وتكريسي مدى الحياة لأبحاث المانترات والتعاويذ لتمكين تلاميذي، حتى مع المواهب الأقل، من الصعود قدر الإمكان في عوالم زراعتهم. وأنت، شخص من جذور العناصر الخمسة الروحية، من فانٍ وضيع إلى الوصول إلى النجم السابع لطور تنقية التشي… لقد أثبتت ببراعة القيم التي سعيت وراءها… ولكن يبدو… أن لكل شخص حدوده.”
التقت أعيننا. “هذا أفضل ما يمكنني فعله من أجلك كسيدك.”
الكلمات التي سمعتها في اليوم الذي التقيته فيه لأول مرة. كانت تلك الكلمات موجهة إليّ، لكنها الآن موجهة إلى نفسه.
“لقد وجدت نصًا قديمًا في الأرشيف العلوي لعشيرتنا.”
“…أنا آسف لكوني سيدًا غير كفؤ. أنا آسف لامتلاكي مثل هذا القدر وعدم قدرتي على فعل أي شيء من أجلك…”
“إذن… ما هو الغرض من الزراعة؟ لماذا يستمر المُزارعون في الزراعة حتى مع علمهم بأن عمرهم محدد سلفًا..؟”
“…لا، أنا أيضًا آسف لكوني غير كفؤ…”
“…نعم. تحدث المعجزات في مواقف مستحيلة.”
صر كلانا على أسنانه واعتذرنا لبعضنا البعض.
“ماذا يمكن لشخص تخلت عنه السماوات أن يفعل… لقد حددت السماوات قدرنا، لكنها لم تملِ علينا كيف نعيش في إطاره… لذا، دعنا نكافح قدر استطاعتنا، معًا.”
“…لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله من أجلك. ولكن، على الرغم من أنه قد لا يكون ممكنًا… سأظل أحاول. سأبحث في المزيد من النصوص القديمة والطقوس، لأرى ما إذا كان يمكن لشخص لم يولد بقدر مُزارع أن يُمنح إذنًا من السماوات…”
“همم… اليوم الأمثل التالي للطقوس هو بعد شهر. هل يمكنك العودة إلى عشيرة “تشيونغ مون” بحلول ذلك الوقت؟”
“…شكرًا لك.”
هل هذا منطقي إحصائيًا؟ حتى عندما اختلفت صحتي في كل حياة! اعتقدت ذات مرة أن القدر ربما موجود حقًا وأنني ربما لا أملك إرادة حرة. ولكن بعد ذلك، عندما قطعت رأس ولي العهد “ماكلي هيون”. للمرة الأولى، مت قبل عمري المقدر واعتقدت أن العمر ليس ثابتًا. ومع ذلك…
“ماذا يمكن لشخص تخلت عنه السماوات أن يفعل… لقد حددت السماوات قدرنا، لكنها لم تملِ علينا كيف نعيش في إطاره… لذا، دعنا نكافح قدر استطاعتنا، معًا.”
تسمح هذه المرحلة بتوسيع تشكيل المُزارعين وملء قوتهم الروحية لخطوط طولهم الروحية بالكامل، ليصبحوا أقوى بكثير. لسوء الحظ، كانت طرق تدريب النجم الثامن عديمة الفائدة ما لم يتم إتقان النجم السابع بالكامل. واصلت استيعاب النظرية والتنوير بجد.
التقت أعيننا. “هذا أفضل ما يمكنني فعله من أجلك كسيدك.”
“حسنًا… ليس الأمر كذلك تمامًا. المُزارعون الذين نالوا بركة النجوم السبعة، التي تسيطر عليها القوة السماوية للسماء، يمكنهم إدراك القدر بشكل خافت بدءًا من النجم السابع لطور تنقية التشي. قد تظن أنك تعلمت فقط عن علم الفلك وقراءة الكوكبات، ولكن منذ اللحظة التي يُمنح فيها المُزارع إذنًا من السماوات، يُسمح له بإدراك الآلية السماوية بشكل غامض.”
“……”
“على الرغم من أنه تاريخ غير رسمي، ومعظمه عن الفانين، ألا يشتركون في شيء ما..؟”
لم أجب. فقط عضضت على شفتي وأحنيت رأسي. على الرغم من صمتنا، فهمنا قلوب بعضنا البعض.
بالفعل. السماوات، هذا العالم، لا يسمح لي.
منذ ذلك اليوم، تغيرت حياتي اليومية بشكل كبير. لم أعد أشكل أختام اليد حتى تنزف أصابعي، ولم أمارس أساليب الزراعة. بدلاً من ذلك، بحثت في مكتبة عشيرة “تشيونغ مون” مع سيدي، باحثًا في جميع أنواع النصوص القديمة وكتب الطقوس.
العمر، ليس مطلقًا؟
“ما هو معيار أولئك المسموح لهم أو غير المسموح لهم من قبل السماوات؟”
“حسنًا… ليس الأمر كذلك تمامًا. المُزارعون الذين نالوا بركة النجوم السبعة، التي تسيطر عليها القوة السماوية للسماء، يمكنهم إدراك القدر بشكل خافت بدءًا من النجم السابع لطور تنقية التشي. قد تظن أنك تعلمت فقط عن علم الفلك وقراءة الكوكبات، ولكن منذ اللحظة التي يُمنح فيها المُزارع إذنًا من السماوات، يُسمح له بإدراك الآلية السماوية بشكل غامض.”
هل بسبب طاقتي الداخلية؟. أم لأنه، كفنان قتالي ولد بدون جذور روحية، اكتسبت قسرًا جذورًا روحية بالوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟. أم لأنني أتيت من عالم آخر؟. أم بسبب عودتي؟. أم أنه مجرد قدري؟.
“إذا رفضتنا السماوات مرة، نحاول عشر مرات. إذا رفضتنا عشر مرات، فسنحاول مائة. إذا استمرت بذلك لمائة، فسنحاول ألف مرة… دعنا نستمر في أداء الطقوس ونسأل بلا نهاية إذا كان الأمر مستحيلاً حقًا…”
ومع ذلك، بين النصوص القديمة، كان المحتوى حول البشر المرفوضين من قبل السماوات نادرًا للغاية. كان من الصعب للغاية العثور عليه. ومع ذلك، بينما قرأت كتبًا عن السماوات، والآلية السماوية، والقدر، بدأت أفهم مفهوم القدر أكثر قليلاً. قيل إنه من النجم السابع لطور تنقية التشي، يبدأ المُزارعون في قراءة مصيرهم.
“مولود بموهبة طبيعية، وخطوط طول روحية، وجذور روحية. القدر الذي يولد به المرء يصبح معيار ما إذا كان يمكنه تغيير عمره.”
بالطبع، ليس بشكل مفصل، مجرد تقدير تقريبي لعمرهم. وكلما صعدوا في عالم زراعتهم، أصبحوا أكثر دقة في معرفة كم من العمر المتبقي لديهم. مُزارع في طور بناء التشي يعرف بشكل غامض ما إذا كانت الأحداث القادمة في حياته ستكون جيدة أم سيئة. بحلول مرحلة طور تشكيل النواة، يصبح هذا أكثر تفصيلاً، فهمًا لميمونية وخطر الأحداث القادمة. بالنسبة لأولئك الذين هم فوق مرحلة الروح الوليدة، لم تكن هناك معلومات عن مدى دقة إدراكهم للقدر، ولكن قيل إنه أكثر دقة من مُزارعي طور تشكيل النواة.
“لا أستطيع الزراعة؟”
وجدت أيضًا كتبًا عن الإرادة الحرة للإنسان. على سبيل المثال، إذا مُنح فانٍ حوالي 80 عامًا من العمر من قبل السماوات، فهل يعيش بالضرورة لمدة 80 عامًا؟ ماذا يحدث إذا قتل مُزارع بنوايا سيئة فانيًا لديه عمر 80 عامًا قبل الأوان؟ كانت الإجابة هي أن السماوات تمنح القدر فقط، لكنها لا تهتم بكيفية سير الكائن على طريق ذلك القدر. باختصار. يُمنح البشر مسارًا يسمى القدر. ولكن بسبب الضغوط الخارجية أو إرادتهم الخاصة، قد لا يكمل البعض مسار مصيرهم المقدر بالكامل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘إذن هذا كل ما في الأمر.’
ذات يوم، جاء سيدي بكتاب. عيناه محتقنتان بالدم.
بينما قرأت كتبًا عن القدر، فكرت فيما حدث لي من قبل.
ذات يوم، جاء سيدي بكتاب. عيناه محتقنتان بالدم.
‘على الرغم من أن حياتي الأولية وظروفي الصحية تغيرت في العديد من الحيوات، إلا أنني مت في نفس اليوم تمامًا، وفي نفس الوقت، وفي نفس الظروف.’
بينما قرأت كتبًا عن القدر، فكرت فيما حدث لي من قبل.
هل هذا منطقي إحصائيًا؟ حتى عندما اختلفت صحتي في كل حياة! اعتقدت ذات مرة أن القدر ربما موجود حقًا وأنني ربما لا أملك إرادة حرة. ولكن بعد ذلك، عندما قطعت رأس ولي العهد “ماكلي هيون”. للمرة الأولى، مت قبل عمري المقدر واعتقدت أن العمر ليس ثابتًا. ومع ذلك…
“…سأعود.”
‘وفقًا لهذا الكتاب، منحتني السماوات عمرًا يبلغ حوالي 50 عامًا. إذا سرت في طريق القدر بشكل صحيح، يمكنني أن أعيش وفقًا لذلك العمر. ولكن إذا مت في وقت أبكر بسبب ضغط خارجي أو خياراتي وإرادتي الخاصة، فلا يمكنني إكمال مسار القدر الممنوح لي.’
“لنذهب إلى صحراء دوس السماء غدًا ونحاول مرة أخرى. يبدو أن السحب ستتجمع لاحقًا هناك…”
إذا كان القدر مسارًا يُعطى للبشر، فإن للبشر إرادة حرة، كما أكد هذا الكتاب. بالطبع، المشكلة هي أنه لا يمكن للمرء أن يتجاوز مسار القدر المعطى. شرح الكتاب القدر بالمثل. تمنح السماوات البشر القدر، ولكن ليس كل البشر يمكنهم السير في مسار قدرهم المعطى. البعض، بسبب نقص قوة الإرادة، والبعض الآخر بسبب الظروف الخارجية. ولكن حتى لو سار المرء في طريق القدر حتى نهايته، فلا يوجد طريق مرسوم من قبل السماوات بعد ذلك. سيكون هذا هو حد ذلك الوجود.
‘على الرغم من أن حياتي الأولية وظروفي الصحية تغيرت في العديد من الحيوات، إلا أنني مت في نفس اليوم تمامًا، وفي نفس الوقت، وفي نفس الظروف.’
يمكن للبشر أن يعيشوا بحرية حتى يصلوا إلى مصيرهم المقدر. لكن الوصول إلى ما هو أبعد مستحيل. العيش بحرية خلال الحياة التي وهبتها السماوات هو حق وفضيلة جميع الفانين. مع العبارة التي تفيد بأن كل كائن يجب أن يعيش بحرية وامتنان في الحياة الممنوحة له، انتهى الكتاب.
قلت لسيدي، الذي كان يحاول الابتسام وهو يجمع أدوات الطقوس.
‘…هل هذا الكتاب مثل… ذلك.’
أومأ سيدي برأسه وتنهد بهدوء. مرة أخرى. بالكاد أتذكر كم مرة حاولنا.
اعتقدت أن القدر الموصوف في الكتاب يشبه الكتاب نفسه. لا أعرف مقدار المحتوى الذي أراد مؤلف الكتاب تضمينه. ولكن هناك حد لحجم وكمية الورق، وللكتاب حدوده الخاصة. يكتب المؤلف السرد المرغوب فيه ضمن الطول المحدد للكتاب، ولكن لا يمكنه تجاوزه. لا يمكن لأي سرد أن يتجاوز الكتاب. عندما يُغلق الكتاب، تنتهي القصة.
“إذا رفضتنا السماوات مرة، نحاول عشر مرات. إذا رفضتنا عشر مرات، فسنحاول مائة. إذا استمرت بذلك لمائة، فسنحاول ألف مرة… دعنا نستمر في أداء الطقوس ونسأل بلا نهاية إذا كان الأمر مستحيلاً حقًا…”
‘هذا هو مفهوم القدر…’
“ماذا تقول؟ ستكون الطاقة السماوية موجودة في صحراء دوس السماء غدًا. إذا لم يكن غدًا، فمتى…”
إذن، هل هذه حقًا النهاية بالنسبة لي…؟ حقًا، هل أنا…
“…إذن، ألا يمكنني أنا أيضًا أن أتلقى قدرًا جديدًا كمُزارع؟”
‘لا، ليس كذلك.’
“لقد وجدت نصًا قديمًا في الأرشيف العلوي لعشيرتنا.”
صررت على أسناني. حتى لو كان إغلاق الكتاب يعني النهاية، فإن قصتي تعود باستمرار إلى البداية. بالتأكيد، لقد منحتني السماوات هذا القدر. إذا كانت السماوات قد أعطتني هذا القدر، فلا بد أن هناك سببًا.
“…إنه فشل مرة أخرى.”
‘لقد تغلبت على القدر مرارًا وتكرارًا…’
الفصل 46: محظور (2)
في حياتي الأولى، كنت مجرد متسول بائس مصيره الموت. ولكن ماذا عن الآن؟ لقد أتقنت السيف. بموهبة متواضعة، وصلت إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، وهو عالم أسطوري في الفنون القتالية. اكتسبت قسرًا القدرة على الزراعة، التي قيل إنها ممكنة فقط لأولئك الذين ولدوا بجذور روحية. حتى مع أن القدر أثقل كاهلي، لقد تجاوزته مرارًا وتكرارًا!
“سيدي.”
“لا بد… أن هناك حلاً.”
“اقرأه.”
لا بد أن هناك حلاً! قرأت وأعدت قراءة النصوص القديمة كالمجنون.
ذات مرة ذهبنا حتى إلى مكان يسمى جبل غوغوول في “يانغو” لأداء طقس. اعتقد السيد أنه بما أن قمة جبل غوغوول تخترق السحب، فإن الطقس هناك لا يمكن أن تغطيه السحب. ولكن حتى على قمة أعلى من السحب، ظهرت سحب شبحية بعد فترة وجيزة من أداء الطقس. كما لو أن السماوات، متحدية قوانين الفيزياء، لن تسمح لي بالدخول إلى طريق الزراعة.
ذات يوم، جاء سيدي بكتاب. عيناه محتقنتان بالدم.
بالطبع، ليس بشكل مفصل، مجرد تقدير تقريبي لعمرهم. وكلما صعدوا في عالم زراعتهم، أصبحوا أكثر دقة في معرفة كم من العمر المتبقي لديهم. مُزارع في طور بناء التشي يعرف بشكل غامض ما إذا كانت الأحداث القادمة في حياته ستكون جيدة أم سيئة. بحلول مرحلة طور تشكيل النواة، يصبح هذا أكثر تفصيلاً، فهمًا لميمونية وخطر الأحداث القادمة. بالنسبة لأولئك الذين هم فوق مرحلة الروح الوليدة، لم تكن هناك معلومات عن مدى دقة إدراكهم للقدر، ولكن قيل إنه أكثر دقة من مُزارعي طور تشكيل النواة.
“لقد وجدت نصًا قديمًا في الأرشيف العلوي لعشيرتنا.”
“سيدي.”
الكتاب الذي أحضره السيد لم يكن له عنوان وبدا وكأنه على وشك أن يتحول إلى غبار.
“…نعم.”
“اقرأه.”
وجدت أيضًا كتبًا عن الإرادة الحرة للإنسان. على سبيل المثال، إذا مُنح فانٍ حوالي 80 عامًا من العمر من قبل السماوات، فهل يعيش بالضرورة لمدة 80 عامًا؟ ماذا يحدث إذا قتل مُزارع بنوايا سيئة فانيًا لديه عمر 80 عامًا قبل الأوان؟ كانت الإجابة هي أن السماوات تمنح القدر فقط، لكنها لا تهتم بكيفية سير الكائن على طريق ذلك القدر. باختصار. يُمنح البشر مسارًا يسمى القدر. ولكن بسبب الضغوط الخارجية أو إرادتهم الخاصة، قد لا يكمل البعض مسار مصيرهم المقدر بالكامل.
قرأت الكتاب. كان مجموعة من التواريخ القديمة غير الرسمية. تضمنت هذه القصص شابًا يذيب الجليد في نهر بحرارة جسده ليصطاد سمك الشبوط لأمه المريضة في الشتاء، ورجلاً أعمى يستعيد بصره بعد الصلاة للسماوات. قصة رجل عجوز مُددت حياته بعد أداء ألف طقس للسماوات، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يموت.
“هل القدر موجود حقًا؟”
“على الرغم من أنه تاريخ غير رسمي، ومعظمه عن الفانين، ألا يشتركون في شيء ما..؟”
“…هل قُدّر لي ألا أصبح مُزارعًا؟ هل أنا شخص مولود بقدر ألا أستطيع الهروب من مصيري…؟”
“…نعم. تحدث المعجزات في مواقف مستحيلة.”
في هذه الأثناء، قابلت أيضًا “كيم يونغ-هون” من وقت لآخر، وتعلمت عن الفنون القتالية وجسدت تنوير “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
“صحيح. خاصة القصة الأخيرة في المجموعة عن الرجل العجوز الذي اكتسب حياة إضافية بعد أداء الطقوس… ربما…”
“…دعنا نستمر في محاولة الطقوس.”
“استمر في المحاولة والمحاولة مرة أخرى، وسيحدث المستحيل؟”
“…إنه فشل مرة أخرى.”
“نعم… تحتوي هذه القصص على درس مفاده أنه إذا كرس المرء كل إخلاصه، حتى السماوات ستتأثر. حتى الفانون يمكنهم تحريك السماوات بإخلاصهم.”
هل بسبب طاقتي الداخلية؟. أم لأنه، كفنان قتالي ولد بدون جذور روحية، اكتسبت قسرًا جذورًا روحية بالوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟. أم لأنني أتيت من عالم آخر؟. أم بسبب عودتي؟. أم أنه مجرد قدري؟.
ارتجف صوت السيد.
كان صوته يرتجف. “قضيت حياتي أسعى وأسعى. أدميت أصابعي بتشكيل أختام اليد، وبح صوتي من ترديد المانترات. من خلال جهد حياة كاملة، وصلت بالكاد إلى مرحلة طور بناء التشي… ولكن بموهبتي، كانت مرحلة طور بناء التشي المبكرة هي حدي…”
“…بالطبع، يعني ذلك أيضًا أن ما كنا نفعله حتى الآن قد لا يكون صادقًا بما فيه الكفاية.”
“ما هو معيار أولئك المسموح لهم أو غير المسموح لهم من قبل السماوات؟”
“……”
“…أنا أيضًا، لقد اختبرت ذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع مقارنة نفسي بك.”
بالفعل. من لم يبذل جهدًا؟ ولكن إذا بذل المرء جهدًا ولم تفتح السماوات أبوابها، فماذا يجب أن يفعل؟
‘هذا هو مفهوم القدر…’
“…دعنا نستمر في محاولة الطقوس.”
“…شكرًا لك.”
“……”
“نعم.”
“إذا رفضتنا السماوات مرة، نحاول عشر مرات. إذا رفضتنا عشر مرات، فسنحاول مائة. إذا استمرت بذلك لمائة، فسنحاول ألف مرة… دعنا نستمر في أداء الطقوس ونسأل بلا نهاية إذا كان الأمر مستحيلاً حقًا…”
“نعم… إنه موجود. ما نسميه نحن البشر بالقدر موجود بالتأكيد ويؤثر على كل كائن حي في هذا العالم.”
تحدث السيد وهو يصر على أسنانه. “دعنا نسأل إذا كانت هذه حقًا هي نهايتنا..!”
كان صوته يرتجف. “قضيت حياتي أسعى وأسعى. أدميت أصابعي بتشكيل أختام اليد، وبح صوتي من ترديد المانترات. من خلال جهد حياة كاملة، وصلت بالكاد إلى مرحلة طور بناء التشي… ولكن بموهبتي، كانت مرحلة طور بناء التشي المبكرة هي حدي…”
“…نعم يا سيدي.”
“العمر الذي حددته السماوات… لا أفهمه. أليست السماوات مجرد مفهوم؟ أليست السماء الزرقاء هي ما نسميه السماوات؟”
نظرت إليه أيضًا بحزم وأومأت برأسي.
“هل القدر موجود حقًا؟”
منذ ذلك اليوم، سافرنا في كل مكان، نقرأ النجوم ونحاول أداء الطقوس. بالطبع، في كل مرة حاولنا فيها أداء طقس، كانت السحب تتجمع، حاجزة الطاقة السماوية من السماوات.
‘لقد تغلبت على القدر مرارًا وتكرارًا…’
ذات مرة ذهبنا حتى إلى مكان يسمى جبل غوغوول في “يانغو” لأداء طقس. اعتقد السيد أنه بما أن قمة جبل غوغوول تخترق السحب، فإن الطقس هناك لا يمكن أن تغطيه السحب. ولكن حتى على قمة أعلى من السحب، ظهرت سحب شبحية بعد فترة وجيزة من أداء الطقس. كما لو أن السماوات، متحدية قوانين الفيزياء، لن تسمح لي بالدخول إلى طريق الزراعة.
مر الزمن. كان اليوم الذي سينتهي فيه عمري يقترب.
ذهبنا أنا وسيدي إلى العديد من الجبال والأنهار الشهيرة، واخترنا سبعة نجوم من بين الثمانية والعشرين، وأدينا الطقوس بلا توقف. أثناء أداء الطقوس، تعلمت أيضًا بشكل متقطع من سيدي عن النجم الثامن لطور تنقية التشي.. معرفة النجم الثامن لطور تنقية التشي، مسار التناغمات الستة، يتضمن تطبيق التناغمات الستة للسماء والأرض والاتجاهات الأربعة على الطقوس، وتحفيز القوة الروحية من خلال الطريقة.
“جيد، لنذهب ونستعد للطقوس.”
تسمح هذه المرحلة بتوسيع تشكيل المُزارعين وملء قوتهم الروحية لخطوط طولهم الروحية بالكامل، ليصبحوا أقوى بكثير. لسوء الحظ، كانت طرق تدريب النجم الثامن عديمة الفائدة ما لم يتم إتقان النجم السابع بالكامل. واصلت استيعاب النظرية والتنوير بجد.
لم أجب. فقط عضضت على شفتي وأحنيت رأسي. على الرغم من صمتنا، فهمنا قلوب بعضنا البعض.
في هذه الأثناء، قابلت أيضًا “كيم يونغ-هون” من وقت لآخر، وتعلمت عن الفنون القتالية وجسدت تنوير “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
مر الزمن. كان اليوم الذي سينتهي فيه عمري يقترب.
“لنبدأ، الشمس تغرب.”
“هل لديك أي أسئلة حول العناصر الخمسة؟”
“…إنه فشل مرة أخرى.”
“ليس اليوم.”
إذا كانت الإرادة الحرة غير موجودة وكل شيء محدد سلفًا، فما معنى كل هذا..؟
“جيد، لنذهب ونستعد للطقوس.”
“صحيح. خاصة القصة الأخيرة في المجموعة عن الرجل العجوز الذي اكتسب حياة إضافية بعد أداء الطقوس… ربما…”
لم يتبق الكثير من عمري. كنت آمل أن يؤدي الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” إلى إطالة حياتي. ولكن من خلال النظر في الكتب الموجودة في أرشيف عشيرة “تشيونغ مون”، أدركت أنه من المحتمل أن أموت بنفس العمر كما كان من قبل. لقد كان تقدمي كبيرًا في الآونة الأخيرة. لقد فهمت النجم التاسع لطور تنقية التشي، أصل العناصر الخمسة، وليس فقط النجم الثامن لطور تنقية التشي، مسار التناغمات الستة. بالطبع، ما زلت لا أستطيع ممارسة طرق زراعة النجم التاسع. ولكن من حيث الفهم النقي للمسار، كنت على قدم المساواة مع مُزارع من النجم التاسع في طور تنقية التشي. مؤخرًا، كنت أستعرض أيضًا محتوى يتعلق بالنجم العاشر لطور تنقية التشي، وحدة الصور الأربع.
‘إذن هذا كل ما في الأمر.’
‘مع ذلك، فإن عملية دمج خطوط الطول الروحية والجذور الروحية للقصور التسعة في فرعين مفيدة للغاية بالنسبة لي.’
في هذه الأثناء، قابلت أيضًا “كيم يونغ-هون” من وقت لآخر، وتعلمت عن الفنون القتالية وجسدت تنوير “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
كان الأمر يتعلق بشكل أساسي بدمج خطوط الطول، لذا كان عالمًا يمكنني بالتأكيد الوصول إليه إذا مُنحت الوقت.
“ليس اليوم.”
“لنبدأ، الشمس تغرب.”
قلت لسيدي، الذي كان يحاول الابتسام وهو يجمع أدوات الطقوس.
مع سيدي، بدأت الطقوس. بالطبع، تجمعت السحب مرة أخرى هذه المرة، حاجزة الطاقة السماوية.
“…إذن، ألا يمكنني أنا أيضًا أن أتلقى قدرًا جديدًا كمُزارع؟”
“…إنه فشل مرة أخرى.”
‘هذا هو مفهوم القدر…’
“…نعم.”
‘لا، ليس كذلك.’
أومأ سيدي برأسه وتنهد بهدوء. مرة أخرى. بالكاد أتذكر كم مرة حاولنا.
“أنا؟”
“لنذهب إلى صحراء دوس السماء غدًا ونحاول مرة أخرى. يبدو أن السحب ستتجمع لاحقًا هناك…”
إذا كانت الإرادة الحرة غير موجودة وكل شيء محدد سلفًا، فما معنى كل هذا..؟
“سيدي.”
“ماذا تقول؟ ستكون الطاقة السماوية موجودة في صحراء دوس السماء غدًا. إذا لم يكن غدًا، فمتى…”
“همم، ما الأمر؟”
‘لقد تغلبت على القدر مرارًا وتكرارًا…’
قلت لسيدي، الذي كان يحاول الابتسام وهو يجمع أدوات الطقوس.
“نعم… تحتوي هذه القصص على درس مفاده أنه إذا كرس المرء كل إخلاصه، حتى السماوات ستتأثر. حتى الفانون يمكنهم تحريك السماوات بإخلاصهم.”
“…آمل ألا نؤدي الطقوس غدًا.”
“بالطبع، من المستحيل على إنسان أن يشهد مباشرة الكيان الواسع المعروف بالقدر. ولكن… من الممكن قراءة أساسياته. من النجوم السبعة لطور تنقية التشي، يمكن للمُزارع أن يقرأ عمره ويعرف كم تبقى من حياته.”
“ماذا تقول؟ ستكون الطاقة السماوية موجودة في صحراء دوس السماء غدًا. إذا لم يكن غدًا، فمتى…”
“…لا، أنا أيضًا آسف لكوني غير كفؤ…”
“لدي شيء يجب أن أفعله يا سيدي. هل يمكننا تأجيله ليوم غد فقط؟”
سألت في ذهول. “إذن، هل حقًا لا توجد طريقة؟”
“همم… اليوم الأمثل التالي للطقوس هو بعد شهر. هل يمكنك العودة إلى عشيرة “تشيونغ مون” بحلول ذلك الوقت؟”
“…نعم. تحدث المعجزات في مواقف مستحيلة.”
عند سماع ذلك، أعطيت ابتسامة مريرة وقلت.
لا بد أن هناك حلاً! قرأت وأعدت قراءة النصوص القديمة كالمجنون.
“…سأعود.”
ذات مرة ذهبنا حتى إلى مكان يسمى جبل غوغوول في “يانغو” لأداء طقس. اعتقد السيد أنه بما أن قمة جبل غوغوول تخترق السحب، فإن الطقس هناك لا يمكن أن تغطيه السحب. ولكن حتى على قمة أعلى من السحب، ظهرت سحب شبحية بعد فترة وجيزة من أداء الطقس. كما لو أن السماوات، متحدية قوانين الفيزياء، لن تسمح لي بالدخول إلى طريق الزراعة.
بعد عشرين يومًا من الآن. سيكون ذلك اليوم هو بالضبط اليوم الذي متت فيه في كل حيواتي.
“أنا؟”
اليوم الذي سينتهي فيه عمري.
“…نعم. تحدث المعجزات في مواقف مستحيلة.”
إذن، هل هذه حقًا النهاية بالنسبة لي…؟ حقًا، هل أنا…
