Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 1

التراجع ضعيف جدًا (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التراجع ضعيف جدًا (1)

الفصل 1: التراجع ضعيف جدًا (1)

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.


[ساورون: تم تغيير كلمة إله لـ طاغوت]

لم أتذكر أنني تعرضت لضربة على الإطلاق.

====

كدت أقرص خدي مثل بطل كوميدي، ثم فكرت في الأمر.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

“إذن نحن فعلاً داخل البرج.”

استيقظت على ضجيج ينبعث من مكان قريب، وكأنني أتوهم أن ثملًا يعبث خارج داري.

“آو.”

“آه… رأسي…”

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.

وأنا أمسك برأسي النابض، دفعت نفسي بحذر للجلوس نصف جلسة.

“كانت هناك اختفاءات متزامنة مؤخرًا… هل تعتقدون أن هذا مرتبط؟”

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.

فهم رأسي أن حبكة رواية أو ويبتون أصبحت واقعًا، لكنها لا تزال لا تبدو حقيقية.

فركت القشرة من عيني وأجبرتهما على الانفتاح، لأجد بحرًا من الناس يحاولون الجلوس مثلي تمامًا—بدلاً من غرفة الاستوديو خاصتي المألوفة.

“هاه؟”

شعرت بظهري رطبًا، وعندما ربتت على الأرض، أدركت أنني كنت مستلقيًا على تربة رطبة، سطح—بغض النظر عن نعومته—كان بعيدًا ملايين السنين الضوئية عن أي سرير.

“النظام سيتولى الباقي. بدء التعليم!”

الآن وقد نظرت حولي، كانت هناك أشجار في كل مكان، بكمية تكاد تكون سخيفة.

“…اللعنة.”

“سسـ… ها.”

====

أخذت نفسًا عميقًا وتذوقت هواءً نقيًا لدرجة أنه كاد يحمل رائحة الفيتونسيدات. أينما كان هذا المكان، فهو بالتأكيد ليس كوريا.

أخضر هناك.

ممر واسع محاط بالأشجار، مكتظ بالناس الجالسين داخله.

حتى العم المتوتر هدأ وتُرك يلهث.

“اللعنة! أين نحن! هل طلبتم حتى موافقتنا قبل أن تسحبونا إلى هنا!”

يقولون إن عدم التصديق يسرق صوتك. باستثناء الرجل الأصلع الذي كان يصرخ كالإوزة، لم يرفع أحد صوته.

يقولون إن عدم التصديق يسرق صوتك. باستثناء الرجل الأصلع الذي كان يصرخ كالإوزة، لم يرفع أحد صوته.

“همم. ألا يرغب أحد في الكلام؟ لا توجد تعليقات بناءة؟ إذا تحدثتم الآن، قد أستمع حتى.”

“ما الـ… اللعنة… ما الذي يحدث…”

“ووهو!”

حتى العم المتوتر هدأ وتُرك يلهث.

كان بالكاد قطرة دم واحدة. نظرت حول الممر بغريزة.

بو!

فرضية تسلق البرج التي رأيتها مئة مرة من قبل.

مع هذا الصوت اللطيف، ظهر مخلوق يشبه طفلًا مجنحًا في الأفق.

“هينغ. حسنًا. البروتوكول إذن.”

“مرحبًا، أيها البشر الوضيعون الذين يهدرون حياتهم بمرح! سعدت بلقائكم!”

يجب علينا إثبات قيمتنا، والطريقة هي تسلق هذا البرج. نحن البشر المختارون الذين تم استدعاؤهم لهذا الصعود.

قدم تحية خفيفة، لكن كل وميض من أسنانه المدببة بدا حادًا كمخالب مفترس.

إذا كان هذا البرج يعمل مثل الروايات التي قرأتها، فإن المخاطر من كل نوع تنتظر خارج هذا الممر، وخبث الطاغوت جاهز لأخذ حياتي.

رائع. أستيقظ في مكان غريب، أجد مجموعة من الناس الذين يبدون مختطفين، والآن تظهر جنية مجنحة؟

في تعليمات البرج، كيف يتصرف الأبطال عادةً؟

هذا المشهد يبدو مألوفًا، مألوفًا لدرجة أنه مبتذل.

[ساورون: تم تغيير كلمة إله لـ طاغوت]

“إنها جنية التعليم من الويبتون…”

للأسف بالنسبة للجنية، لم يقدم أي أحمق في الممر سببًا لتفجير جمجمة.

تمتم أحدهم.

رائع. أستيقظ في مكان غريب، أجد مجموعة من الناس الذين يبدون مختطفين، والآن تظهر جنية مجنحة؟

كان محقًا.

“…”

كانت الجنية التعليمية التي يعرفها الجميع تطفو في الأعلى، تلك التي تُفجر الرؤوس عند أدنى إزعاج.

شعرت بظهري رطبًا، وعندما ربتت على الأرض، أدركت أنني كنت مستلقيًا على تربة رطبة، سطح—بغض النظر عن نعومته—كان بعيدًا ملايين السنين الضوئية عن أي سرير.

“…”

“اللعنة! أين نحن! هل طلبتم حتى موافقتنا قبل أن تسحبونا إلى هنا!”

أغلقت فمي المفتوح بغباء.

[التراجع = الانحدار = الارتداد = العودة]

كلمة واحدة غير حذرة، وقد أصبح الضحية المقدمة في التمهيد. توصل الكثيرون إلى نفس الاستنتاج، وغطى الصمت الثقيل الممر.

في تعليمات البرج، كيف يتصرف الأبطال عادةً؟

“أه… أم… لا بأس…”

ببساطة، تسلق البرج وإلا سيموت الجميع. هذا كل شيء.

الرجل الأصلع ذو البطن الكبيرة، الذي بدا مستعدًا للكلام، نظر حوله وجلس بحذر.

مع هذا الصوت اللطيف، ظهر مخلوق يشبه طفلًا مجنحًا في الأفق.

جلس الناس مثل قطيع من الخراف الوديعة. ربما مستاءة من خضوعنا، عبست الجنية التعليمية.

“ما بال هذا الفتى…؟”

“همم. ألا يرغب أحد في الكلام؟ لا توجد تعليقات بناءة؟ إذا تحدثتم الآن، قد أستمع حتى.”

أخضر هنا.

تطايرت الجنية، أصابعها تحك، وهي تقيم تواصلاً بصريًا. لكن بدلاً من تحديها، حدق الجميع في الأرض لتجنب عينيها.

“…نافذة الحالة.”

“إذن، أنتم تعرفوننا جيدًا الآن، أليس كذلك؟ حذرون جدًا بالنسبة لبشر وضيعين.”

“حسنًا، تم تغطية الخلفية، لذا اختر ما يبدو جيدًا هنا…”

حاولت استفزازنا، لكن…

بو!

للأسف بالنسبة للجنية، لم يقدم أي أحمق في الممر سببًا لتفجير جمجمة.

[ساورون: تم تغيير كلمة إله لـ طاغوت]

“هينغ. حسنًا. البروتوكول إذن.”

أنا لا أُقهر، تراجعي من الدرجة الطاغوتية.

تدلت الجنية بشكل واضح. يبدو أن تفجير الرؤوس كان متعتها الوحيدة.

أغلقت فمي المفتوح بغباء.

“سألتزم بالإيجاز الأساسي وأمضي قُدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”

“هيو… لنفكر بإيجابية.”

بصوت مشوب بالتهيج والكآبة والاستسلام الكسول، بدأت تشرح.

[التراجع = الانحدار = الارتداد = العودة]

للتلخيص، الطاغوت سئم من غطرسة البشرية، والأرض الآن على لوح التقطيع الطاغوتي.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

يجب علينا إثبات قيمتنا، والطريقة هي تسلق هذا البرج. نحن البشر المختارون الذين تم استدعاؤهم لهذا الصعود.

يجب أن أعود وأحصل على نصل على الأقل…

فرضية تسلق البرج التي رأيتها مئة مرة من قبل.

هذا المشهد يبدو مألوفًا، مألوفًا لدرجة أنه مبتذل.

ببساطة، تسلق البرج وإلا سيموت الجميع. هذا كل شيء.

“سألتزم بالإيجاز الأساسي وأمضي قُدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”

“إذن، يجب على أحدكم تخطي الطابق 66. وإلا، ستنقرض البشرية. مفهوم؟”

فهم رأسي أن حبكة رواية أو ويبتون أصبحت واقعًا، لكنها لا تزال لا تبدو حقيقية.

“…”

ببساطة، تسلق البرج وإلا سيموت الجميع. هذا كل شيء.

هز الناس رؤوسهم بحذر في صمت.

====

“حسنًا، تم تغطية الخلفية، لذا اختر ما يبدو جيدًا هنا…”

“…نافذة الحالة.”

ألقت الجنية كومة من الأسلحة المتنوعة في منتصف الممر.

“نافـ-ـذة-الحالة!”

“النظام سيتولى الباقي. بدء التعليم!”

-يعيدك إلى لحظة دخولك الأولى لكل طابق. لا حدود للاستخدامات.

بخفة من معصمها، اختفت مع صوت لطيف آخر. استمر الصمت المحرج بعد اختفاء الجنية.

بخفة من معصمها، اختفت مع صوت لطيف آخر. استمر الصمت المحرج بعد اختفاء الجنية.

“ما هذا بحق الجحيم، اللعنة… هاتفي ليس لديه إشارة…”

تذكرت الرسالة قبل التراجع مباشرة.

“هذا ليس مزحة كاميرا خفية، أليس كذلك؟ رأيت يوتيوبرز يبنون مجموعات لعبة الحبار… ربما يكون مثل ذلك…”

في اللحظة التي تخرج فيها، تختفي الأرض تحت غطاء من النباتات. كان عمليًا سجنًا حيًا مصنوعًا من العشب والأشجار.

“كانت هناك اختفاءات متزامنة مؤخرًا… هل تعتقدون أن هذا مرتبط؟”

سأتغلب على هذا البرج وأنقذ الأرض كبطل.

فقط حينها بدأ الناس بالهمس، يسكبون الكلمات التي ابتلعوها سابقًا.

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.

“…ها. اللعنة.”

أنا لا أُقهر، تراجعي من الدرجة الطاغوتية.

أطلقت لعنة هادئة من عندي. ذهبت إلى الفراش في المنزل، لكنني استيقظت مُستدعًا إلى البرج.

فهم رأسي أن حبكة رواية أو ويبتون أصبحت واقعًا، لكنها لا تزال لا تبدو حقيقية.

فهم رأسي أن حبكة رواية أو ويبتون أصبحت واقعًا، لكنها لا تزال لا تبدو حقيقية.

====

كدت أقرص خدي مثل بطل كوميدي، ثم فكرت في الأمر.

نـ…

“إذن نحن فعلاً داخل البرج.”

أخضر هنا.

إذا كان هذا البرج يعمل مثل الروايات التي قرأتها، فإن المخاطر من كل نوع تنتظر خارج هذا الممر، وخبث الطاغوت جاهز لأخذ حياتي.

تمتم أحدهم.

من هذه النقطة فصاعدًا، ستكون حياتي على المحك، وهذه الفكرة جعلت صداعي يزداد.

للأسف بالنسبة للجنية، لم يقدم أي أحمق في الممر سببًا لتفجير جمجمة.

“هيو… لنفكر بإيجابية.”

“…اللعنة.”

حتى لو جررت إلى عرين نمر، يمكنك العيش إذا حافظت على ذكائك. التذمر لا يساعد. الآن هو الوقت للتفكير ووضع خطة.

“اللعنة! أين نحن! هل طلبتم حتى موافقتنا قبل أن تسحبونا إلى هنا!”

في تعليمات البرج، كيف يتصرف الأبطال عادةً؟

“آه… رأسي…”

“تعليمات البرج، هاه.”

“…”

مجرد سماع العبارة جعل شخصية معينة تتبادر إلى ذهني، كيان لا ينفصل عن البرج، مثل خبز على شكل سمكة مع معجون الفاصوليا الحمراء، مثل الهوت دوغ مع الكاتشب.

بدت بسيطة جدًا لتستحق اسم نافذة الحالة؛ ألا يفترض أن تكون هناك على الأقل بعض الإحصائيات؟

“نافذة الحاااااااااااالة!”

إذن، الهروب من هذا الممر سيكون صعبًا بشكل سخيف.

كان لدى شخص آخر نفس الفكرة، وتردد صراخه “نافذة الحالة” عبر الممر.

تلقيت ضررًا… أنا؟

“ما بال هذا الفتى…؟”

[لقد تلقيت ضررًا.]

“هل أكل شيئًا مضحكًا؟”

الرجل الأصلع ذو البطن الكبيرة، الذي بدا مستعدًا للكلام، نظر حوله وجلس بحذر.

نظر الأشخاص في منتصف العمر الذين لا يعرفون شيئًا عن خيال البرج كما لو كان مجنونًا، بينما الشباب، المألوفون بالنمط، شاهدوه بوميض من التوقع.

رأسي ينبض بجنون.

“نجحت! ظهرت! نافذة الحالة ظهرت!”

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.

صرخ الرجل احتفالًا كمهاجم بعد تسجيل هدف.

“…اللعنة.”

“نافذة الحالة!”

تذكرت الرسالة قبل التراجع مباشرة.

“نافـ-ـذة-الحالة!”

للتلخيص، الطاغوت سئم من غطرسة البشرية، والأرض الآن على لوح التقطيع الطاغوتي.

“نافـ! ـذة! الحا! لة!”

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.

بدأ الناس في كل مكان، متأثرين بنجاحه، يصرخون لاستدعاء نوافذ حالتهم.

هز الناس رؤوسهم بحذر في صمت.

“…نافذة الحالة.”

نـ…

تمتمت بالكلمات بهدوء، مختبرًا إياها.

إذا… فقط إذا… مجرد خدش من العشب يؤدي إلى التراجع…

[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 1]

كلمة واحدة غير حذرة، وقد أصبح الضحية المقدمة في التمهيد. توصل الكثيرون إلى نفس الاستنتاج، وغطى الصمت الثقيل الممر.

[السمات]

“النظام سيتولى الباقي. بدء التعليم!”

-التراجع [EX]

“…ها. اللعنة.”

ظهرت لوحة رسائل شفافة، بشكل مألوف، تطفو أمام عيني.

الفصل 1: التراجع ضعيف جدًا (1)

بدت بسيطة جدًا لتستحق اسم نافذة الحالة؛ ألا يفترض أن تكون هناك على الأقل بعض الإحصائيات؟

تدلت الجنية بشكل واضح. يبدو أن تفجير الرؤوس كان متعتها الوحيدة.

لكن شيئًا آخر جذب انتباهي.

التراجع عند الموت، القدرة القوية التي تتصدر كل قوائم الأمنيات.

“التراجع؟”

كانت الجنية التعليمية التي يعرفها الجميع تطفو في الأعلى، تلك التي تُفجر الرؤوس عند أدنى إزعاج.

بإصبع مرتجف، ضغطت على كلمة [التراجع].

كان لدى شخص آخر نفس الفكرة، وتردد صراخه “نافذة الحالة” عبر الممر.

-التراجع [EX]

فقط حينها بدأ الناس بالهمس، يسكبون الكلمات التي ابتلعوها سابقًا.

-يعيدك إلى لحظة دخولك الأولى لكل طابق. لا حدود للاستخدامات.

في تعليمات البرج، كيف يتصرف الأبطال عادةً؟

موجز بشكل مؤلم، لكن أي قارئ لروايات الويب يعرف، كلما كان الوصف أقصر، كانت المهارة أكثر تدميرًا.

[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 1]

“نعم!”

وأنا أمسك برأسي النابض، دفعت نفسي بحذر للجلوس نصف جلسة.

لم أستطع كبح صرخة الفرح.

عندما اقتحمت الأجمة…

التراجع عند الموت، القدرة القوية التي تتصدر كل قوائم الأمنيات.

“إذن، يجب على أحدكم تخطي الطابق 66. وإلا، ستنقرض البشرية. مفهوم؟”

العودة إلى الماضي عند الموت هي عمليًا مثل أن تكون لا تُقهر.

كان محقًا.

المفتاح هو أنك تحمل معرفة المستقبل معك.

لم أتذكر أنني تعرضت لضربة على الإطلاق.

لقد أُعطيت فرصة للنمو بلا حدود. صحيح، عادةً ما يمر المتراجعون بالجحيم.

إذا كان هذا البرج يعمل مثل الروايات التي قرأتها، فإن المخاطر من كل نوع تنتظر خارج هذا الممر، وخبث الطاغوت جاهز لأخذ حياتي.

صعب؟ بالتأكيد، لكنه يتفوق على الموت إلى الأبد.

“همم. ألا يرغب أحد في الكلام؟ لا توجد تعليقات بناءة؟ إذا تحدثتم الآن، قد أستمع حتى.”

طالما أن عقلي يصمد، هذه القوة هي لا تقهر افتراضيًا. أنا المختار.

كانت الجنية التعليمية التي يعرفها الجميع تطفو في الأعلى، تلك التي تُفجر الرؤوس عند أدنى إزعاج.

أنا البطل.

تدلت الجنية بشكل واضح. يبدو أن تفجير الرؤوس كان متعتها الوحيدة.

سأتغلب على هذا البرج وأنقذ الأرض كبطل.

صوت مألوف. ذلك العم نفسه من قبل. أخبرتني غريزتي أنني تراجعت، لأنني عشت هذه اللحظة مرة واحدة بالفعل.

غمرتني النشوة، وارتجفت من الحماس.

“كانت هناك اختفاءات متزامنة مؤخرًا… هل تعتقدون أن هذا مرتبط؟”

“ووهو!”

“ما الـ… اللعنة… ما الذي يحدث…”

قفزت وركضت نحو الأجمة أمامي. غوبلن؟ أورك؟ مهما كان، تعال إلي.

تطايرت الجنية، أصابعها تحك، وهي تقيم تواصلاً بصريًا. لكن بدلاً من تحديها، حدق الجميع في الأرض لتجنب عينيها.

أنا لا أُقهر، تراجعي من الدرجة الطاغوتية.

بالتفكير في الأمر، كانت يداي فارغتين، لقد اندفعت دون حتى سيف.

عندما اقتحمت الأجمة…

“نافذة الحاااااااااااالة!”

“آو.”

لا بأس، مجرد خدش. جمع المعلومات يأتي أولاً. كان علي معرفة ما يكمن وراء الممر.

كانت الأوراق أكثر حدة مما بدت، وقد جرحت كاحلي، تكونت حبات من الدم.

الآن وقد نظرت حولي، كانت هناك أشجار في كل مكان، بكمية تكاد تكون سخيفة.

لا بأس، مجرد خدش. جمع المعلومات يأتي أولاً. كان علي معرفة ما يكمن وراء الممر.

إذن، الهروب من هذا الممر سيكون صعبًا بشكل سخيف.

لا، اهدأ. أنا أتسرع كثيرًا.

“إذن، يجب على أحدكم تخطي الطابق 66. وإلا، ستنقرض البشرية. مفهوم؟”

بالتفكير في الأمر، كانت يداي فارغتين، لقد اندفعت دون حتى سيف.

“…ها. اللعنة.”

يجب أن أعود وأحصل على نصل على الأقل…

حتى لو جررت إلى عرين نمر، يمكنك العيش إذا حافظت على ذكائك. التذمر لا يساعد. الآن هو الوقت للتفكير ووضع خطة.

“هاه؟”

“سسـ… ها.”

[لقد تلقيت ضررًا.]

تلقيت ضررًا… أنا؟

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.

نصل…

كان بالكاد قطرة دم واحدة. نظرت حول الممر بغريزة.

نـ…

“سألتزم بالإيجاز الأساسي وأمضي قُدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”

أغمي علي في الحال.

“…”

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

كلمة واحدة غير حذرة، وقد أصبح الضحية المقدمة في التمهيد. توصل الكثيرون إلى نفس الاستنتاج، وغطى الصمت الثقيل الممر.

رأسي ينبض بجنون.

هل يمكن أن أكون قد تراجعت فقط بسبب ذلك الجرح الصغير من العشب؟

صوت مألوف. ذلك العم نفسه من قبل. أخبرتني غريزتي أنني تراجعت، لأنني عشت هذه اللحظة مرة واحدة بالفعل.

“إذن، أنتم تعرفوننا جيدًا الآن، أليس كذلك؟ حذرون جدًا بالنسبة لبشر وضيعين.”

لكن لماذا؟ متى مت؟

لم أتذكر أنني تعرضت لضربة على الإطلاق.

هل كان هناك سم في تلك الأجمة الكثيفة؟

فقط حينها بدأ الناس بالهمس، يسكبون الكلمات التي ابتلعوها سابقًا.

لكنها لم تؤلم كالسم، وكان عقلي صافيًا حتى التراجع. إذن، هل تراجعت لسبب غير الموت؟

إذا… فقط إذا… مجرد خدش من العشب يؤدي إلى التراجع…

تذكرت الرسالة قبل التراجع مباشرة.

“…”

[لقد تلقيت ضررًا.]

تطايرت الجنية، أصابعها تحك، وهي تقيم تواصلاً بصريًا. لكن بدلاً من تحديها، حدق الجميع في الأرض لتجنب عينيها.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

فركت القشرة من عيني وأجبرتهما على الانفتاح، لأجد بحرًا من الناس يحاولون الجلوس مثلي تمامًا—بدلاً من غرفة الاستوديو خاصتي المألوفة.

تلقيت ضررًا… أنا؟

بخفة من معصمها، اختفت مع صوت لطيف آخر. استمر الصمت المحرج بعد اختفاء الجنية.

لم أتذكر أنني تعرضت لضربة على الإطلاق.

“ووهو!”

“لا… لا يمكن أن يكون…”

كلمة واحدة غير حذرة، وقد أصبح الضحية المقدمة في التمهيد. توصل الكثيرون إلى نفس الاستنتاج، وغطى الصمت الثقيل الممر.

هل يمكن أن أكون قد تراجعت فقط بسبب ذلك الجرح الصغير من العشب؟

يجب أن أعود وأحصل على نصل على الأقل…

كان بالكاد قطرة دم واحدة. نظرت حول الممر بغريزة.

بإصبع مرتجف، ضغطت على كلمة [التراجع].

أخضر هنا.

“كانت هناك اختفاءات متزامنة مؤخرًا… هل تعتقدون أن هذا مرتبط؟”

أخضر هناك.

يقولون إن عدم التصديق يسرق صوتك. باستثناء الرجل الأصلع الذي كان يصرخ كالإوزة، لم يرفع أحد صوته.

في اللحظة التي تخرج فيها، تختفي الأرض تحت غطاء من النباتات. كان عمليًا سجنًا حيًا مصنوعًا من العشب والأشجار.

“نافذة الحاااااااااااالة!”

إذا… فقط إذا… مجرد خدش من العشب يؤدي إلى التراجع…

فرضية تسلق البرج التي رأيتها مئة مرة من قبل.

“…اللعنة.”

“التراجع؟”

إذن، الهروب من هذا الممر سيكون صعبًا بشكل سخيف.

بو!

==

قدم تحية خفيفة، لكن كل وميض من أسنانه المدببة بدا حادًا كمخالب مفترس.

[التراجع = الانحدار = الارتداد = العودة]

أخضر هنا.

“هيو… لنفكر بإيجابية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط