الرعد السماوي (5)
الفصل 58: الرعد السماوي (5)
“شنغزي” تُعرف أيضًا بأرض المخطوطات. إنها تفيض بجميع أنواع المخطوطات والمعارف، وكأرض للعلماء، كانت القصائد ومجموعات الشعر وفيرة في الشوارع. على الرغم من أن معرفتي بلغة “شنغزي” كانت ضئيلة، إلا أنني تعلمت التحدث بها بطلاقة بفضل القدرات العقلية المعززة للمُزارع. بعد تعلم اللغة، تجولت في أنحاء مختلفة من “شنغزي” لجمع المعلومات.
تمكنت من زيارة تلاميذي في منطقة عشيرة “جين” بإذن من “كيم يونغ-هون”. لم تكن هذه الحياة مختلفة كثيرًا عن سابقاتها. أنجبت “كاي-هوا” طفلين. أصبح “مان-هو” أبًا وكان يعلم أطفاله. يبدو أنهما والدان جيدان. نمت مهارات “نوك-هيون” في النحت أكثر بكثير مما كانت عليه في الحياة السابقة. كما تزوج زوجة جديدة، امرأة لم أتعرف عليها، ربما شخص قابله في منطقة عشيرة “جين”. ما زالت “تشيونغ-يا” تنسج الحرير، وكان الحرير الذي أنتجته ذا جودة استثنائية. تزوجت “هي-آ” من “كواك-غي”، لكن لم يكن لديهما أطفال بعد.
“مجرد صلة…”
إنهم جميعًا روابط مألوفة من حيوات ماضية، ولكن… هناك تغييرات طفيفة بسبب تأثير الفراشة. جميعهم بخير، و… لم يمت أي منهم. بعد زيارة القرية التي يقيمون فيها سرًا، غادرت المنطقة مع “كيم يونغ-هون”.
هل كان هذا الشخص مسؤولاً عن جلبنا إلى هنا؟
“من الجيد رؤية الجميع بخير.”
“…التملق لن يوصلك إلى أي مكان… حسنًا، على أي حال، هل ستذهب حقًا إلى “شنغزي”؟”
“هل تعرف هؤلاء الناس؟”
بدأت قراءتي عبر بحر الكتب في المكتبة. تعلمت حقيقة مذهلة أثناء قراءة كتب عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. تأسست الطائفة قبل 123,000 عام.
“…إذا كنت أعرفهم، فأنا أعرفهم. وإذا لم أكن أعرفهم، فهم غرباء.”
م.م : ربما هو… منتقل مثل بطلنا.
“هل لي أن أسأل عن نوع العلاقة التي تربطك بهم؟”
“هذه هي… بوابة الصعود.” إنه أمر مؤكد. “والبلد المشار إليه باسم المملكة المقدسة في العديد من الكتب…” كان موجودًا قبل 123,000 عام.
أي نوع من العلاقات… بعد لحظة من التفكير، أجبت…
“لقد تعلمت الكثير في بلد “بيوكرا”. مثل “كيم هيونغ”، فتحت عيني يومًا ما ووجدت نفسي في مكان مختلف تمامًا.”
“مجرد صلة.”
“همم، هل لا يزال العنوان ‘سجل تجاوز المسار والفنون القتالية’؟” سألت “كيم يونغ-هون” وأنا أتلقى منه كتاب الفنون القتالية الموسع. ومع ذلك، نقر “كيم يونغ-هون” بلسانه بطريقة مستنكرة للذات.
بغض النظر عن الاسم الذي تطلقه على صلة تم تكوينها مرة واحدة، ما فائدته؟ إنها مجرد صلة. حتى لو لم تكن علاقة سيد بتلميذ، فهذه صلات لن تُنسى في قلبي…
خلال نجمه السابع من طور تنقية التشي، عندما كان يخضع لطقوس النجوم السبعة، غطت السحب الداكنة السماء، رافضة قبوله. ولكن على عكسي، الذي اضطررت إلى تمزيق السحب بكرة “جوهر” لإكمال الطقوس، سمحت موهبة “يانغ سو-جين” الهائلة له بالتغلب على الرفض السماوي بمفرده. لم تكن هناك سجلات عن نوع الموهبة التي كان يمتلكها.
“مجرد صلة…”
“…تشه، حتى بعد اختطاف زملائنا وفعل هذا… حسنًا، الماضي هو الماضي. لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.”
بدا “كيم يونغ-هون” فضوليًا، لكنه لم يضغط أكثر بعد أن شعر بأفكاري المعقدة.
“بوابة من الضوء…؟”
(م.م: هل أتخيل ام أن المحادثة نفسها قد أجريت من قبل!!)
بفت.
رافقني للخارج، وأجرينا عدة محادثات. ماذا كنت أفعل على مدى الأربعين عامًا الماضية، وما إذا واجهت صعوبات أثناء تعلم الفنون القتالية. كيف أتقنت أساليب الزراعة والفنون القتالية إلى هذا الحد…
“…التملق لن يوصلك إلى أي مكان… حسنًا، على أي حال، هل ستذهب حقًا إلى “شنغزي”؟”
“لقد تعلمت الكثير في بلد “بيوكرا”. مثل “كيم هيونغ”، فتحت عيني يومًا ما ووجدت نفسي في مكان مختلف تمامًا.”
أي نوع من العلاقات… بعد لحظة من التفكير، أجبت…
“ها ها، هل هذا صحيح؟ عندما استيقظت، كانت لغة “يانغو” والفنون القتالية غير المألوفة محفورة في ذهني، لذلك لم تكن هناك صعوبات كبيرة.”
هل كان هذا الشخص مسؤولاً عن جلبنا إلى هنا؟
“…لقد اختبرت نفس الشيء. لابد أنها من أفعال تلك الوحوش في مسار الصعود، أليس كذلك؟”
…..
نسبت المعرفة التي نقلتها إلى “كيم يونغ-هون” من أجل البقاء إلى أفعال مُزارعي طور الكائن السماوي في مسار الصعود.
بعد كل شيء، حتى مُزارع طور الكائن السماوي لديه عمر يتجاوز 2000 عام بقليل.
“…تشه، حتى بعد اختطاف زملائنا وفعل هذا… حسنًا، الماضي هو الماضي. لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.”
‘القطعة الأثرية الإلهية لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هي سر أساسي للطائفة، لا يتم الكشف عنها للجمهور.’
نقر بلسانه وتنهد، وتبادلنا رؤى مختلفة حول الفنون القتالية.
تجولت في القصر باحثًا عن المكتبة الملكية وتسللت إليها.
في الأراضي الحدودية الغربية لـ”يانغو”… هناك، تلقيت ثلاثة كتب من “كيم يونغ-هون”.
بفت.
“‘سجل تجاوز المسار والفنون القتالية’، نظام فنون قتالية وضعته تلك الوحوش في رأسي. إنه نفس الكتاب، ولكن مع إضافة رؤى من التجربة والخطأ للوصول إلى العالم التالي. قد تجده مفيدًا أيضًا.”
“هذه هي… بوابة الصعود.” إنه أمر مؤكد. “والبلد المشار إليه باسم المملكة المقدسة في العديد من الكتب…” كان موجودًا قبل 123,000 عام.
“همم، هل لا يزال العنوان ‘سجل تجاوز المسار والفنون القتالية’؟” سألت “كيم يونغ-هون” وأنا أتلقى منه كتاب الفنون القتالية الموسع. ومع ذلك، نقر “كيم يونغ-هون” بلسانه بطريقة مستنكرة للذات.
‘خمسة أو ستة آخرون…’
“لماذا أغير العنوان؟ إنها مجرد مجموعة من المحاولات والأخطاء الغبية التي أضفتها بينما أتشبث به. أنا بصراحة أشك فيما إذا كان هناك عالم يتجاوز القمة المطلقة. إنه أشبه بمذكرات الاصطدام بحماقة بالأشياء حتى يخرج شيء ما. أحيانًا أتساءل عما إذا كانت القمة المطلقة هي الحد الذي يمكن أن يصل إليه فنان قتالي.”
‘إنه نفس ما اختبرته…!’
بفت.
“همم، هل هذا كتاب فولكلور؟” أثناء البحث في المكتبة، وجدت كتاب فولكلور آخر عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وبدأت في قراءته. احتوى كتاب الفولكلور على العديد من المحتويات المثيرة للاهتمام ولكنها ليست بالضرورة ذات مصداقية. كان أحدها حول كيفية فتح “يانغ سو-جين” لبوابة الصعود. تكهن بأن “يانغ سو-جين” لم يتلق القطعة الأثرية الإلهية من وراء السماء عندما فتح بوابة الصعود. بدلاً من ذلك، صعد إلى العالم الأعلى ككائن سماوي، وحصل على القطعة الأثرية الإلهية هناك، ثم أحدث شقًا في الفضاء عندما عاد إلى هذا العالم بها.
“…ما المضحك؟”
كان السجل الأكثر تميزًا حول “يانغ سو-جين” يتعلق بتأسيس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
لم أستطع إلا أن أضحك على كلماته. الحد الذي يمكن أن يصل إليه فنان قتالي؟ كم مرة سمعت ذلك من “كيم يونغ-هون”؟ ومع ذلك، مرارًا وتكرارًا، خلق عوالم تتجاوز ذلك الحد، محطمًا الحواجز. استمر في أن يصبح أقوى ويصل إلى مستويات أعلى. كان ذلك هو “كيم يونغ-هون”.
كان السجل الأكثر تميزًا حول “يانغ سو-جين” يتعلق بتأسيس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“…هناك جبال لا نهاية لها وراء الجبال، ومسارات لا نهاية لها داخل المسارات.” رددت المثل ببطء. “قد يكون هناك شيء يتجاوز ما تعتقد أنه النهاية. إذا كان الأمر يتعلق بـ”كيم هيونغ”، فستصل بالتأكيد إلى ما هو أبعد من ذلك. إذا كنت لا تخطط لتغيير العنوان، فسأقبله كـ’سجل تجاوز المسار والفنون القتالية’.”
خلال نجمه السابع من طور تنقية التشي، عندما كان يخضع لطقوس النجوم السبعة، غطت السحب الداكنة السماء، رافضة قبوله. ولكن على عكسي، الذي اضطررت إلى تمزيق السحب بكرة “جوهر” لإكمال الطقوس، سمحت موهبة “يانغ سو-جين” الهائلة له بالتغلب على الرفض السماوي بمفرده. لم تكن هناك سجلات عن نوع الموهبة التي كان يمتلكها.
“…التملق لن يوصلك إلى أي مكان… حسنًا، على أي حال، هل ستذهب حقًا إلى “شنغزي”؟”
‘يا له من شخص غريب.’ لا ولادته ولا وفاته واضحة. لم تكن المشكلة أن السجلات قديمة وغير دقيقة، بل ببساطة عدم وجود معلومات. هناك العديد من السجلات التي تقدر على الأقل تقريبًا أماكن ولادة قادة وادي العظام السوداء الآخرين أو رؤساء الطوائف الكبيرة من نفس الحقبة. ومع ذلك، لا يوجد أي تكهنات من هذا القبيل على الإطلاق حول “يانغ سو-جين”.
“نعم. هناك شيء أحتاج إلى العثور عليه في “شنغزي”.”
ظاهرة الرفض السماوي التي اختبرها “يانغ سو-جين” خلال مرحلة طور تنقية التشي. والخمسة أو الستة الآخرون الذين اختبروها خلال نفس الحقبة. ثم أنا وزملائي. لم يتم اكتشاف أي صلة حاسمة بين هذه الأحداث. ومع ذلك، شعرت بطريقة ما أن “يانغ سو-جين” كان أيضًا لعبة في يد السماوات.
طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الواقعة في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. خططت للبحث عنها لجمع المزيد من المعلومات حول بوابة الصعود.
طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الواقعة في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. خططت للبحث عنها لجمع المزيد من المعلومات حول بوابة الصعود.
“إنه لأمر مؤسف… كنت آمل أن تبقى وتتبارز معي أكثر.”
رافقني للخارج، وأجرينا عدة محادثات. ماذا كنت أفعل على مدى الأربعين عامًا الماضية، وما إذا واجهت صعوبات أثناء تعلم الفنون القتالية. كيف أتقنت أساليب الزراعة والفنون القتالية إلى هذا الحد…
“أتمنى لو استطعت، ولكن هناك شيء أحتاج إلى العثور عليه.”
سألت المُزارع من الرتبة الدنيا أمامي للتوضيح. “إذن، هل هذا يعني أنه لا يوجد مُزارعون داخل القصر على الإطلاق؟ هل هو غير متاح لهم تمامًا؟”
“حسنًا، أفهم. تفضل بزيارتي أحيانًا.” أديت له تحية قبضة بصمت. رد “كيم يونغ-هون” بتحية قبضة، وهكذا تبادلنا وداعات وجيزة.
أبعدت بسرعة الأرقام المبالغ فيها لوادي العظام السوداء من ذهني وركزت مرة أخرى على المعلومات المتعلقة بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. التمسك بمثل هذه الأرقام التي تسبب الصداع لن يؤدي إلا إلى الارتباك.
“شنغزي” تُعرف أيضًا بأرض المخطوطات. إنها تفيض بجميع أنواع المخطوطات والمعارف، وكأرض للعلماء، كانت القصائد ومجموعات الشعر وفيرة في الشوارع. على الرغم من أن معرفتي بلغة “شنغزي” كانت ضئيلة، إلا أنني تعلمت التحدث بها بطلاقة بفضل القدرات العقلية المعززة للمُزارع. بعد تعلم اللغة، تجولت في أنحاء مختلفة من “شنغزي” لجمع المعلومات.
‘إذا كان ذلك صحيحًا، إذن كان لدى “يانغ سو-جين” سبب للصعود إلى العالم الأعلى ككائن سماوي ثم العودة إلى هذا العالم؟’
كانت البلاد محكومة بما مجموعه سبع عشائر مُزارعين. ومع ذلك، لم يجعل وجود هذه العشائر بالضرورة البلاد متفوقة على “يانغو” أو “بيوكرا”. سيطرت عشيرة “جينلو”، الأقوى قليلاً من عشيرتي “ماكلي” و”جين” بشكل فردي، على نصف البلاد. أما النصف المتبقي فكان تحت سيطرة تحالف من ست عشائر أصغر: ها، جيو، جون، يولجيون، أوري، وجيون. كأمة مليئة بالعديد من عشائر المُزارعين، فإن وفرة الفلسفات والأعمال العلمية من كل عشيرة جعلتها أرضًا مقدسة للمخطوطات والتعلم. كان هذا هو جوهر “شنغزي”. تجولت في البلاد، أجمع المعلومات.
تأسست طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي منذ حوالي 123,000 عام على يد مُزارع داوي يدعى “يانغ سو-جين”. لم أجد أي سجلات عن “يانغ سو-جين” هذا في الأرشيف الملكي. بدا أنه ظهر من العدم. ومع ذلك، كان هناك سجل غير عادي عنه – ظاهرة الرفض السماوي.
بعد عام واحد من وصولي إلى “شنغزي”. بعد الاستفسار بين مُزارعي الرتب الدنيا والعائلات الفرعية لعشائر المُزارعين، اكتشفت أفضل مصدر للمعلومات المتعلقة بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
كانت البلاد محكومة بما مجموعه سبع عشائر مُزارعين. ومع ذلك، لم يجعل وجود هذه العشائر بالضرورة البلاد متفوقة على “يانغو” أو “بيوكرا”. سيطرت عشيرة “جينلو”، الأقوى قليلاً من عشيرتي “ماكلي” و”جين” بشكل فردي، على نصف البلاد. أما النصف المتبقي فكان تحت سيطرة تحالف من ست عشائر أصغر: ها، جيو، جون، يولجيون، أوري، وجيون. كأمة مليئة بالعديد من عشائر المُزارعين، فإن وفرة الفلسفات والأعمال العلمية من كل عشيرة جعلتها أرضًا مقدسة للمخطوطات والتعلم. كان هذا هو جوهر “شنغزي”. تجولت في البلاد، أجمع المعلومات.
“إذا كنت تبحث عن معلومات حول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي التي كانت بارزة في السابق، فإن أرشيف “شنغزي” الإمبراطوري يجب أن يحتوي على الكثير.”
‘لا، لا يبدو ذلك صحيحًا.’
“الأرشيف الإمبراطوري…” بشكل لافت للنظر، فإن عائلة “شنغزي” الملكية ليست فرعًا لأي عشيرة معينة ولكنها تتكون بالكامل من الفانين. في وضع حافظت فيه عشائر متعددة على توازن دقيق للقوى، كان سيحدث صراع وحشي بين العشائر، على غرار “يانغو”، إذا احتلت عائلة فرعية من عشيرة معينة العرش. وهكذا، وافقت العشائر السبع على ترك الفانين يشكلون السلالة الملكية.
‘إنه مقلق…’
خلال فترة حكمهم التي استمرت سبعمائة عام، على الرغم من عدم قدرتهم على جمع أساليب الزراعة الثمينة، جمعت عائلة “نان” الملكية باستمرار النصوص التاريخية، التي اعتبرها المُزارعون أقل أهمية. ومن ثم، يقال إن الأرشيف الإمبراطوري غني بتاريخ مختلف طوائف الزراعة، وخاصة السجلات السرية الواسعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي التي كانت مهيمنة في السابق.
“دعنا نرى، كتب عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي… كتب…”
كان التحدي، مع ذلك، هو الوصول إلى الأرشيف الإمبراطوري.
‘بقاء الحجارة العادية كل هذه المدة يبدو مشكوكًا فيه، ولكن في عالم توجد فيه كائنات مثل الخالدين الطائرين، ليس الأمر بعيد المنال.’
‘يُمنع المُزارعون حتى من دخول القصر، ناهيك عن الأرشيف…!’
م.م : ربما هو… منتقل مثل بطلنا.
تم إنشاء هذا القيد من قبل عشائر المُزارعين السبع لمنع المُزارعين من العشائر الأخرى من السيطرة على العائلة المالكة. لذلك، لم يُمنع فقط رؤساء العشائر السبع ولكن أيضًا المُزارعون الطلقاء ونساك الجبال من الدخول، وتم وضع حاجز قوي داخل القصر.
‘بالطبع، إنها قطعة أثرية إلهية، لذا من المنطقي أن تُعامل بأهمية وتُنقل فقط إلى أعلى المستويات مثل زعيم الطائفة!’
‘همم، هذا مزعج. لا يمكن الدخول إذا لم أستطع كسر الحاجز.’
‘إذا كان ذلك صحيحًا، إذن كان لدى “يانغ سو-جين” سبب للصعود إلى العالم الأعلى ككائن سماوي ثم العودة إلى هذا العالم؟’
سألت المُزارع من الرتبة الدنيا أمامي للتوضيح. “إذن، هل هذا يعني أنه لا يوجد مُزارعون داخل القصر على الإطلاق؟ هل هو غير متاح لهم تمامًا؟”
خلال فترة حكمهم التي استمرت سبعمائة عام، على الرغم من عدم قدرتهم على جمع أساليب الزراعة الثمينة، جمعت عائلة “نان” الملكية باستمرار النصوص التاريخية، التي اعتبرها المُزارعون أقل أهمية. ومن ثم، يقال إن الأرشيف الإمبراطوري غني بتاريخ مختلف طوائف الزراعة، وخاصة السجلات السرية الواسعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي التي كانت مهيمنة في السابق.
“آه، قد لا يكون ذلك صحيحًا تمامًا يا كبير. سمعت أن هناك عددًا قليلاً من مُزارعي طور تنقية التشي رفيعي المستوى في القصر يعملون كحراس ملكيين. يتلقون تعويذات خاصة من العشائر السبع لمقاومة الحاجز، لحماية العائلة المالكة في حالات الطوارئ أو لاستبدال الإمبراطور عندما تتعارض العائلة المالكة مع إرادة العشائر السبع.”
بحثت بيأس عن معلومات حول السنوات الأخيرة لـ”يانغ سو-جين”. بشكل عام، كانت السجلات متشابهة، لكن وفاته سُجلت بشكل غريب ومختلف في كل كتاب.
“إذن، من الممكن الدخول؟”
“…إذن، ما يعنيه هذا هو…”
“نعم، هذا صحيح.”
“من الجيد رؤية الجميع بخير.”
“همم…”
أبعدت بسرعة الأرقام المبالغ فيها لوادي العظام السوداء من ذهني وركزت مرة أخرى على المعلومات المتعلقة بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. التمسك بمثل هذه الأرقام التي تسبب الصداع لن يؤدي إلا إلى الارتباك.
يبدو من الضروري رؤية الحاجز والحكم عليه بنفسي. عند وصولي إلى “جينجينغ”، عاصمة “شنغزي”، راقبت تصميم القصر وتدفق الطاقة الروحية حوله. بناءً على معرفة التشكيلات التي تعلمتها من سيدي وشهادات من مختلف نساك الجبال، لم يكن الحاجز حول القصر لمنع المُزارعين من الدخول بل لقمع قوتهم الروحية داخل الحاجز. بمعنى أن المُزارع داخل الحاجز بدون تعويذة خاصة من العشائر السبع لن يكون مختلفًا عن الفاني العادي.
‘خمسة أو ستة آخرون…’
“…إذن، ما يعنيه هذا هو…”
123,000 عام! إنه رقم سخيف لدرجة أنه يكاد يكون مضحكًا.
ابتسمت بسخرية، وأنا أشع بطاقة السيف، بينما أراقب الناس الذين يدخلون ويخرجون من القصر وفناني القتال في الداخل.
استبعدت الأمر على أنه مزحة أو أسطورة ونظرت في كتب أخرى. ومع ذلك، فإن الكتب الأخرى المخزنة في القصر الملكي، المكتوبة بلغات “يانغو” أو “بيوكرا”، أرّخت أيضًا ظهور طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي إلى حوالي 123,000 عام مضت. بينما كانت هناك اختلافات طفيفة في السنوات، أشارت كل الكتب إلى نفس الحقبة.
“يمكنني الدخول ببساطة.” سواء تم تقييد قوتي الروحية أم لا، فهذا غير ذي صلة. لم يمنع الحاجز الدخول تمامًا لأولئك الذين لديهم قوة روحية ولكنه قمعها بمجرد الدخول. ومع ذلك، كانت لدي نقاط قوة أخرى إلى جانب قوة المُزارع.
“شنغزي” تُعرف أيضًا بأرض المخطوطات. إنها تفيض بجميع أنواع المخطوطات والمعارف، وكأرض للعلماء، كانت القصائد ومجموعات الشعر وفيرة في الشوارع. على الرغم من أن معرفتي بلغة “شنغزي” كانت ضئيلة، إلا أنني تعلمت التحدث بها بطلاقة بفضل القدرات العقلية المعززة للمُزارع. بعد تعلم اللغة، تجولت في أنحاء مختلفة من “شنغزي” لجمع المعلومات.
ووش! بعد قطع الإدراك بـ”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، دخلت عرضًا من خلال البوابة الرئيسية للقصر.
“بوابة من الضوء…؟”
قعقعة! عند الدخول، شعرت بالتأكيد بقمع قوتي الروحية، لكن وعيي وطاقتي الداخلية ونواتي الداخلية ظلت غير متأثرة. بعد كل شيء، إذا لم يتمكن فنانو القتال من استخدام مهاراتهم القتالية داخل الحاجز، فسيكون من المستحيل التعامل مع حالات الطوارئ في القصر. علاوة على ذلك، فإن المُزارعين المسموح لهم باستخدام قوتهم هم جميعًا في مرحلة طور تنقية التشي على أي حال. في حالة الطوارئ، يبدو من الممكن الإطاحة بالقصر الملكي والهروب دون أي مشكلة.
يبدو من الضروري رؤية الحاجز والحكم عليه بنفسي. عند وصولي إلى “جينجينغ”، عاصمة “شنغزي”، راقبت تصميم القصر وتدفق الطاقة الروحية حوله. بناءً على معرفة التشكيلات التي تعلمتها من سيدي وشهادات من مختلف نساك الجبال، لم يكن الحاجز حول القصر لمنع المُزارعين من الدخول بل لقمع قوتهم الروحية داخل الحاجز. بمعنى أن المُزارع داخل الحاجز بدون تعويذة خاصة من العشائر السبع لن يكون مختلفًا عن الفاني العادي.
تجولت في القصر باحثًا عن المكتبة الملكية وتسللت إليها.
قعقعة! عند الدخول، شعرت بالتأكيد بقمع قوتي الروحية، لكن وعيي وطاقتي الداخلية ونواتي الداخلية ظلت غير متأثرة. بعد كل شيء، إذا لم يتمكن فنانو القتال من استخدام مهاراتهم القتالية داخل الحاجز، فسيكون من المستحيل التعامل مع حالات الطوارئ في القصر. علاوة على ذلك، فإن المُزارعين المسموح لهم باستخدام قوتهم هم جميعًا في مرحلة طور تنقية التشي على أي حال. في حالة الطوارئ، يبدو من الممكن الإطاحة بالقصر الملكي والهروب دون أي مشكلة.
“دعنا نرى، كتب عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي… كتب…”
“نعم، هذا صحيح.”
بدأت قراءتي عبر بحر الكتب في المكتبة. تعلمت حقيقة مذهلة أثناء قراءة كتب عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. تأسست الطائفة قبل 123,000 عام.
“نعم. هناك شيء أحتاج إلى العثور عليه في “شنغزي”.”
123,000 عام! إنه رقم سخيف لدرجة أنه يكاد يكون مضحكًا.
“مجرد صلة…”
‘أي نوع من الأرقام المجنونة هذا؟’
للأسف، لم تكن هناك معلومات حول من كانوا أو كيف تغلبوا على الرفض السماوي. وبحسب ما ورد فشل أحدهم في التغلب عليه ومات من الشيخوخة. على أي حال، كان ظهور هذا العدد الكبير من حاملي الرفض السماوي النادرين في نفس الوقت في حقبة واحدة نقطة مثيرة للقلق.
استبعدت الأمر على أنه مزحة أو أسطورة ونظرت في كتب أخرى. ومع ذلك، فإن الكتب الأخرى المخزنة في القصر الملكي، المكتوبة بلغات “يانغو” أو “بيوكرا”، أرّخت أيضًا ظهور طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي إلى حوالي 123,000 عام مضت. بينما كانت هناك اختلافات طفيفة في السنوات، أشارت كل الكتب إلى نفس الحقبة.
“هل تعرف هؤلاء الناس؟”
‘هل هذا حقيقي؟’
“أتمنى لو استطعت، ولكن هناك شيء أحتاج إلى العثور عليه.”
بعد كل شيء، حتى مُزارع طور الكائن السماوي لديه عمر يتجاوز 2000 عام بقليل.
بغض النظر عن الاسم الذي تطلقه على صلة تم تكوينها مرة واحدة، ما فائدته؟ إنها مجرد صلة. حتى لو لم تكن علاقة سيد بتلميذ، فهذه صلات لن تُنسى في قلبي…
‘بالنظر إلى أنه مر ما يزيد قليلاً عن 2000 عام منذ العصر المشترك على الأرض، فإن هذه الوحوش التي يزيد عمرها عن ألفي عام…’
طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الواقعة في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. خططت للبحث عنها لجمع المزيد من المعلومات حول بوابة الصعود.
بهذه الطريقة، بدا حتى الرقم السخيف البالغ 123,000 عام معقولاً إلى حد ما.
‘أي نوع من الأرقام المجنونة هذا؟’
‘هاه؟ وهذه الطائفة، وادي العظام السوداء… 500,000 عام؟ هل هذه مجرد لعبة أرقام، أم أنها حقيقية؟’
“هل لي أن أسأل عن نوع العلاقة التي تربطك بهم؟”
أبعدت بسرعة الأرقام المبالغ فيها لوادي العظام السوداء من ذهني وركزت مرة أخرى على المعلومات المتعلقة بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. التمسك بمثل هذه الأرقام التي تسبب الصداع لن يؤدي إلا إلى الارتباك.
بعد جمع قطع مختلفة من المعلومات، توصلت إلى استنتاج. “لابد أن بوابة الصعود قد أنشأها “يانغ سو-جين”، مؤسس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…”
بحثت عن معلومات من كتب حول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. المعلومات التي تم التحقق منها في عدة كتب اعتبرت ذات مصداقية. المعلومات المذكورة في كتاب واحد أو كتابين فقط اعتبرت فولكلورًا. بهذه الطريقة، جمعت معلومات موثوقة حول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهي كالتالي:
“لقد تعلمت الكثير في بلد “بيوكرا”. مثل “كيم هيونغ”، فتحت عيني يومًا ما ووجدت نفسي في مكان مختلف تمامًا.”
تأسست طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي منذ حوالي 123,000 عام على يد مُزارع داوي يدعى “يانغ سو-جين”. لم أجد أي سجلات عن “يانغ سو-جين” هذا في الأرشيف الملكي. بدا أنه ظهر من العدم. ومع ذلك، كان هناك سجل غير عادي عنه – ظاهرة الرفض السماوي.
تأسست طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي منذ حوالي 123,000 عام على يد مُزارع داوي يدعى “يانغ سو-جين”. لم أجد أي سجلات عن “يانغ سو-جين” هذا في الأرشيف الملكي. بدا أنه ظهر من العدم. ومع ذلك، كان هناك سجل غير عادي عنه – ظاهرة الرفض السماوي.
‘إنه نفس ما اختبرته…!’
“مجرد صلة.”
خلال نجمه السابع من طور تنقية التشي، عندما كان يخضع لطقوس النجوم السبعة، غطت السحب الداكنة السماء، رافضة قبوله. ولكن على عكسي، الذي اضطررت إلى تمزيق السحب بكرة “جوهر” لإكمال الطقوس، سمحت موهبة “يانغ سو-جين” الهائلة له بالتغلب على الرفض السماوي بمفرده. لم تكن هناك سجلات عن نوع الموهبة التي كان يمتلكها.
“لماذا أغير العنوان؟ إنها مجرد مجموعة من المحاولات والأخطاء الغبية التي أضفتها بينما أتشبث به. أنا بصراحة أشك فيما إذا كان هناك عالم يتجاوز القمة المطلقة. إنه أشبه بمذكرات الاصطدام بحماقة بالأشياء حتى يخرج شيء ما. أحيانًا أتساءل عما إذا كانت القمة المطلقة هي الحد الذي يمكن أن يصل إليه فنان قتالي.”
‘إنه أمر رائع، شخص من 123,000 عام مضت اختبر أيضًا الرفض السماوي…’
“مجرد صلة…”
لكن الغموض لم ينته عند هذا الحد. من المدهش أنه في عصر “يانغ سو-جين”، كان هناك حوالي خمسة أو ستة آخرين اختبروا أيضًا الرفض السماوي.
“لقد تعلمت الكثير في بلد “بيوكرا”. مثل “كيم هيونغ”، فتحت عيني يومًا ما ووجدت نفسي في مكان مختلف تمامًا.”
‘خمسة أو ستة آخرون…’
‘يُمنع المُزارعون حتى من دخول القصر، ناهيك عن الأرشيف…!’
للأسف، لم تكن هناك معلومات حول من كانوا أو كيف تغلبوا على الرفض السماوي. وبحسب ما ورد فشل أحدهم في التغلب عليه ومات من الشيخوخة. على أي حال، كان ظهور هذا العدد الكبير من حاملي الرفض السماوي النادرين في نفس الوقت في حقبة واحدة نقطة مثيرة للقلق.
سألت المُزارع من الرتبة الدنيا أمامي للتوضيح. “إذن، هل هذا يعني أنه لا يوجد مُزارعون داخل القصر على الإطلاق؟ هل هو غير متاح لهم تمامًا؟”
‘إنه مقلق…’
“…ما المضحك؟”
ولكن بدون أي أدلة حاسمة، كان من المستحيل استخلاص أي استنتاجات على عجل.
“شنغزي” تُعرف أيضًا بأرض المخطوطات. إنها تفيض بجميع أنواع المخطوطات والمعارف، وكأرض للعلماء، كانت القصائد ومجموعات الشعر وفيرة في الشوارع. على الرغم من أن معرفتي بلغة “شنغزي” كانت ضئيلة، إلا أنني تعلمت التحدث بها بطلاقة بفضل القدرات العقلية المعززة للمُزارع. بعد تعلم اللغة، تجولت في أنحاء مختلفة من “شنغزي” لجمع المعلومات.
كان السجل الأكثر تميزًا حول “يانغ سو-جين” يتعلق بتأسيس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
بدا “كيم يونغ-هون” فضوليًا، لكنه لم يضغط أكثر بعد أن شعر بأفكاري المعقدة.
“-وهكذا، عندما مد السلف يده إلى السماء، انشقت السماوات وانفتحت بوابة من الضوء فوق العاصمة غاتشيون للمملكة الروحية المقدسة المركزية. من خلالها سقطت القطعة الأثرية الإلهية للطائفة. سميت على اسم اللقب الداوي لـ”يانغ سو-جين” ، وأسس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. ثم بنى شعب المملكة المقدسة، تبجيلاً له، ضريحًا في مدينة غاتشيون لعبادة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…”
تجولت في القصر باحثًا عن المكتبة الملكية وتسللت إليها.
“بوابة من الضوء…؟”
ما كان معروفًا هو أن كل عضو في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كان له علاقة وثيقة بالقطعة الأثرية الإلهية في زراعته. كانت القطعة الأثرية الإلهية تحظى بتبجيل كبير داخل الطائفة وتنتقل فقط إلى زعيم الطائفة من جيل إلى جيل.
استنتجت أن هذه القصة ذات مصداقية بعد التحقق من المعلومات من كتب أخرى. فحصت بعناية أوصاف “بوابة الضوء” الموصوفة في كتب مختلفة.
“…إذا كنت أعرفهم، فأنا أعرفهم. وإذا لم أكن أعرفهم، فهم غرباء.”
“هذه هي… بوابة الصعود.” إنه أمر مؤكد. “والبلد المشار إليه باسم المملكة المقدسة في العديد من الكتب…” كان موجودًا قبل 123,000 عام.
يبدو من الضروري رؤية الحاجز والحكم عليه بنفسي. عند وصولي إلى “جينجينغ”، عاصمة “شنغزي”، راقبت تصميم القصر وتدفق الطاقة الروحية حوله. بناءً على معرفة التشكيلات التي تعلمتها من سيدي وشهادات من مختلف نساك الجبال، لم يكن الحاجز حول القصر لمنع المُزارعين من الدخول بل لقمع قوتهم الروحية داخل الحاجز. بمعنى أن المُزارع داخل الحاجز بدون تعويذة خاصة من العشائر السبع لن يكون مختلفًا عن الفاني العادي.
“قبل 123,000 عام، لم تكن صحراء دوس السماء صحراء بل أرضًا تفيض باللبن والعسل. إذن، كانت بوابة الصعود في صحراء دوس السماء في وسط المملكة المقدسة، والضريح الحجري في مسار الصعود يعود إلى 123,000 عام مضت…؟”
“مجرد صلة…”
تلك الشظايا الحجرية تعود إلى 123,000 عام مضت. بدت قديمة، لكنني لم أدرك أنها كانت قديمة إلى هذا الحد.
بحثت عن معلومات من كتب حول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. المعلومات التي تم التحقق منها في عدة كتب اعتبرت ذات مصداقية. المعلومات المذكورة في كتاب واحد أو كتابين فقط اعتبرت فولكلورًا. بهذه الطريقة، جمعت معلومات موثوقة حول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهي كالتالي:
‘بقاء الحجارة العادية كل هذه المدة يبدو مشكوكًا فيه، ولكن في عالم توجد فيه كائنات مثل الخالدين الطائرين، ليس الأمر بعيد المنال.’
‘لو كان هناك فقط معلومات أكثر تفصيلاً…’
بعد جمع قطع مختلفة من المعلومات، توصلت إلى استنتاج. “لابد أن بوابة الصعود قد أنشأها “يانغ سو-جين”، مؤسس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…”
“…إذا كنت أعرفهم، فأنا أعرفهم. وإذا لم أكن أعرفهم، فهم غرباء.”
هل كان هذا الشخص مسؤولاً عن جلبنا إلى هنا؟
“…إذن، ما يعنيه هذا هو…”
‘لا، لا يبدو ذلك صحيحًا.’
“مجرد صلة…”
ظاهرة الرفض السماوي التي اختبرها “يانغ سو-جين” خلال مرحلة طور تنقية التشي. والخمسة أو الستة الآخرون الذين اختبروها خلال نفس الحقبة. ثم أنا وزملائي. لم يتم اكتشاف أي صلة حاسمة بين هذه الأحداث. ومع ذلك، شعرت بطريقة ما أن “يانغ سو-جين” كان أيضًا لعبة في يد السماوات.
ربما بسبب كونه حدثًا من 123,000 عام مضت، حتى المكتبة الملكية، التي احتفظت بمعلومات من المُزارعين، كانت تفتقر إلى الظروف التفصيلية. كانت معظم المعلومات مثل الشائعات حول أشياء حدثت في ذلك الوقت.
‘المنطقة المحيطة حيث فتح “يانغ سو-جين” بوابة الصعود كانت في الأصل غير مستقرة في الفضاء، مع العديد من الشقوق المكانية.’
بفت.
تم التحقق من هذه المعلومة أيضًا في كتب مختلفة. أن عاصمة المملكة الروحية المقدسة المركزية كانت مدينة غاتشيون. قيل إنها نشأت من ظاهرة حيث كان الفضاء في السماء يفتح ويغلق بشكل متكرر.
‘خمسة أو ستة آخرون…’
‘لو كان هناك فقط معلومات أكثر تفصيلاً…’
بحثت عن معلومات من كتب حول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. المعلومات التي تم التحقق منها في عدة كتب اعتبرت ذات مصداقية. المعلومات المذكورة في كتاب واحد أو كتابين فقط اعتبرت فولكلورًا. بهذه الطريقة، جمعت معلومات موثوقة حول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهي كالتالي:
ربما بسبب كونه حدثًا من 123,000 عام مضت، حتى المكتبة الملكية، التي احتفظت بمعلومات من المُزارعين، كانت تفتقر إلى الظروف التفصيلية. كانت معظم المعلومات مثل الشائعات حول أشياء حدثت في ذلك الوقت.
“بوابة من الضوء…؟”
“إذن، ما هي بالضبط القطعة الأثرية الإلهية لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…؟”
“هل لي أن أسأل عن نوع العلاقة التي تربطك بهم؟”
بحثت في عدة كتب مرة أخرى للعثور على معلومات حول القطعة الأثرية الإلهية للطائفة. ولكن كل ما وجدته هو،
“من الجيد رؤية الجميع بخير.”
‘القطعة الأثرية الإلهية لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هي سر أساسي للطائفة، لا يتم الكشف عنها للجمهور.’
استنتجت أن هذه القصة ذات مصداقية بعد التحقق من المعلومات من كتب أخرى. فحصت بعناية أوصاف “بوابة الضوء” الموصوفة في كتب مختلفة.
ما كان معروفًا هو أن كل عضو في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كان له علاقة وثيقة بالقطعة الأثرية الإلهية في زراعته. كانت القطعة الأثرية الإلهية تحظى بتبجيل كبير داخل الطائفة وتنتقل فقط إلى زعيم الطائفة من جيل إلى جيل.
ابتسمت بسخرية، وأنا أشع بطاقة السيف، بينما أراقب الناس الذين يدخلون ويخرجون من القصر وفناني القتال في الداخل.
‘بالطبع، إنها قطعة أثرية إلهية، لذا من المنطقي أن تُعامل بأهمية وتُنقل فقط إلى أعلى المستويات مثل زعيم الطائفة!’
“-وهكذا، عندما مد السلف يده إلى السماء، انشقت السماوات وانفتحت بوابة من الضوء فوق العاصمة غاتشيون للمملكة الروحية المقدسة المركزية. من خلالها سقطت القطعة الأثرية الإلهية للطائفة. سميت على اسم اللقب الداوي لـ”يانغ سو-جين” ، وأسس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. ثم بنى شعب المملكة المقدسة، تبجيلاً له، ضريحًا في مدينة غاتشيون لعبادة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…”
كان الأمر واضحًا لدرجة أنه كان محبطًا بعض الشيء. واصلت البحث في كتب أخرى، لكن المعلومات حول القطعة الأثرية الإلهية لم تكن موجودة في أي مكان في المكتبة الملكية.
‘بالطبع، إنها قطعة أثرية إلهية، لذا من المنطقي أن تُعامل بأهمية وتُنقل فقط إلى أعلى المستويات مثل زعيم الطائفة!’
مجرد وجود معلومات من 123,000 عام مضت في المكتبة الملكية، لا يعني أن لديهم جميع الكتب من تلك الفترة بأكملها. لم يكن هناك سوى كتب عن أحداث مشهورة جدًا على مدى آلاف السنين. كان حادث فتح “يانغ سو-جين” لبوابة الصعود وتأسيس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مشهورًا جدًا، لذا كانت هناك الكثير من الوثائق.
طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الواقعة في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. خططت للبحث عنها لجمع المزيد من المعلومات حول بوابة الصعود.
“همم، هل هذا كتاب فولكلور؟” أثناء البحث في المكتبة، وجدت كتاب فولكلور آخر عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وبدأت في قراءته. احتوى كتاب الفولكلور على العديد من المحتويات المثيرة للاهتمام ولكنها ليست بالضرورة ذات مصداقية. كان أحدها حول كيفية فتح “يانغ سو-جين” لبوابة الصعود. تكهن بأن “يانغ سو-جين” لم يتلق القطعة الأثرية الإلهية من وراء السماء عندما فتح بوابة الصعود. بدلاً من ذلك، صعد إلى العالم الأعلى ككائن سماوي، وحصل على القطعة الأثرية الإلهية هناك، ثم أحدث شقًا في الفضاء عندما عاد إلى هذا العالم بها.
“قبل 123,000 عام، لم تكن صحراء دوس السماء صحراء بل أرضًا تفيض باللبن والعسل. إذن، كانت بوابة الصعود في صحراء دوس السماء في وسط المملكة المقدسة، والضريح الحجري في مسار الصعود يعود إلى 123,000 عام مضت…؟”
‘بالفعل، يبدو هذا مناسبًا كسبب لارتباط بوابة الصعود بالعالم الأعلى.’
“قبل 123,000 عام، لم تكن صحراء دوس السماء صحراء بل أرضًا تفيض باللبن والعسل. إذن، كانت بوابة الصعود في صحراء دوس السماء في وسط المملكة المقدسة، والضريح الحجري في مسار الصعود يعود إلى 123,000 عام مضت…؟”
شق تم إنشاؤه أثناء النزول من العالم الأعلى، ومن ثم اتصل به. ومع ذلك، كان هناك شيء غريب في التكهنات التي نوقشت في كتاب الفولكلور هذا.
“لماذا أغير العنوان؟ إنها مجرد مجموعة من المحاولات والأخطاء الغبية التي أضفتها بينما أتشبث به. أنا بصراحة أشك فيما إذا كان هناك عالم يتجاوز القمة المطلقة. إنه أشبه بمذكرات الاصطدام بحماقة بالأشياء حتى يخرج شيء ما. أحيانًا أتساءل عما إذا كانت القمة المطلقة هي الحد الذي يمكن أن يصل إليه فنان قتالي.”
‘إذا كان ذلك صحيحًا، إذن كان لدى “يانغ سو-جين” سبب للصعود إلى العالم الأعلى ككائن سماوي ثم العودة إلى هذا العالم؟’
“حسنًا، أفهم. تفضل بزيارتي أحيانًا.” أديت له تحية قبضة بصمت. رد “كيم يونغ-هون” بتحية قبضة، وهكذا تبادلنا وداعات وجيزة.
بحثت بيأس عن معلومات حول السنوات الأخيرة لـ”يانغ سو-جين”. بشكل عام، كانت السجلات متشابهة، لكن وفاته سُجلت بشكل غريب ومختلف في كل كتاب.
بعد جمع قطع مختلفة من المعلومات، توصلت إلى استنتاج. “لابد أن بوابة الصعود قد أنشأها “يانغ سو-جين”، مؤسس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…”
قال البعض إنه انتحر. وقال آخرون إنه صعد مرة أخرى إلى العالم الأعلى. حتى أن البعض قال إنه أصيب بالجنون والخرف، وتفوه بالهراء قبل دخول شق مكاني. وقال آخرون إنه مات من الشيخوخة عندما انتهى عمره. وقال البعض إنه اختفى ببساطة.
‘أي نوع من الأرقام المجنونة هذا؟’
‘لماذا كلها مختلفة؟’
‘لا، لا يبدو ذلك صحيحًا.’
لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا: “يانغ سو-جين” إما مات أو اختفى.
“هل تعرف هؤلاء الناس؟”
‘يا له من شخص غريب.’ لا ولادته ولا وفاته واضحة. لم تكن المشكلة أن السجلات قديمة وغير دقيقة، بل ببساطة عدم وجود معلومات. هناك العديد من السجلات التي تقدر على الأقل تقريبًا أماكن ولادة قادة وادي العظام السوداء الآخرين أو رؤساء الطوائف الكبيرة من نفس الحقبة. ومع ذلك، لا يوجد أي تكهنات من هذا القبيل على الإطلاق حول “يانغ سو-جين”.
“همم، هل هذا كتاب فولكلور؟” أثناء البحث في المكتبة، وجدت كتاب فولكلور آخر عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وبدأت في قراءته. احتوى كتاب الفولكلور على العديد من المحتويات المثيرة للاهتمام ولكنها ليست بالضرورة ذات مصداقية. كان أحدها حول كيفية فتح “يانغ سو-جين” لبوابة الصعود. تكهن بأن “يانغ سو-جين” لم يتلق القطعة الأثرية الإلهية من وراء السماء عندما فتح بوابة الصعود. بدلاً من ذلك، صعد إلى العالم الأعلى ككائن سماوي، وحصل على القطعة الأثرية الإلهية هناك، ثم أحدث شقًا في الفضاء عندما عاد إلى هذا العالم بها.
ربما هو… توقفت عن أفكاري وواصلت قراءة وإعادة قراءة كتب أخرى، آملًا في استخلاص بعض المعلومات الجديدة حول بوابة الصعود أو شيء آخر…
تأسست طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي منذ حوالي 123,000 عام على يد مُزارع داوي يدعى “يانغ سو-جين”. لم أجد أي سجلات عن “يانغ سو-جين” هذا في الأرشيف الملكي. بدا أنه ظهر من العدم. ومع ذلك، كان هناك سجل غير عادي عنه – ظاهرة الرفض السماوي.
…..
للأسف، لم تكن هناك معلومات حول من كانوا أو كيف تغلبوا على الرفض السماوي. وبحسب ما ورد فشل أحدهم في التغلب عليه ومات من الشيخوخة. على أي حال، كان ظهور هذا العدد الكبير من حاملي الرفض السماوي النادرين في نفس الوقت في حقبة واحدة نقطة مثيرة للقلق.
م.م : ربما هو… منتقل مثل بطلنا.
“آه، قد لا يكون ذلك صحيحًا تمامًا يا كبير. سمعت أن هناك عددًا قليلاً من مُزارعي طور تنقية التشي رفيعي المستوى في القصر يعملون كحراس ملكيين. يتلقون تعويذات خاصة من العشائر السبع لمقاومة الحاجز، لحماية العائلة المالكة في حالات الطوارئ أو لاستبدال الإمبراطور عندما تتعارض العائلة المالكة مع إرادة العشائر السبع.”
“مجرد صلة…”

اتوقع انه منتقل واللي كانوا مرفوضين في نفس عصره كلهم منتقلين زيه. واتوقع انه كيم يونج هون بيواجه نفس المشكلة اذا بدأ زراعة