Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 59

الرعد السماوي (6)

الرعد السماوي (6)

الفصل 59: الرعد السماوي (6)

“أيتها السماوات العلى… يا نجوم…”

عندما يوشك عمر المرء على الانتهاء، تخلق السماوات حتمًا قدرًا يؤدي إلى وفاته. في اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة، وقعت مصائب سخيفة باستمرار، مثل سقوط شجرة فجأة أو لدغة أفعى سامة، وبلغت ذروتها في نوبة قلبية مفاجئة.

قمت أولاً بمداهمة الخزانة الملكية السرية بحثًا عن الأعشاب والفواكه الروحية المفيدة، وحشوت وضغطت نواتي الداخلية بالطاقة الداخلية. ثم، أقمت تشكيلاً بالقرب من المذبح السماوي، دون علم أحد، حيث تجري عائلة نان الملكية في “شنغزي” طقوسها. بعد ذلك، كشفت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” وجلست فوق المذبح السماوي، ونظمت ذهني وجسدي ببطء. كما تأملت ورتبت أفكاري باستمرار حول تنوير النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي، “الأصل الموحد”، واستكشفته من خلال طريقة الفهم قبل الاختراق.

“ولكن إذا قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار لإبقاء قلبي ينبض قسرًا… فإن السماوات مجبرة على السماح لي بالعيش لفترة أطول قليلاً.”

“ليس لديه أي شعار عشيرة. هل يمكن أن يكون ناسكًا؟”

إذا كان هذا هو الحال… ماذا لو قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار؟ ماذا لو لم أتوقف أبدًا، وبالتالي منعت الموت؟ إذن ربما، قد تعيد السماوات ضبط عمري. تمامًا مثل مُزارعي طور بناء التشي الذين يدور في خطوط طول أجسادهم بالكامل قوة روحية نقية شبيهة بـ”جوهر التشي”. ربما، من خلال تحفيز قلبي باستمرار بـ”جوهر التشي”، يمكنني إطالة حياتي لبعض الوقت.

ووش! “ما-ماذا…!”

“والآن، بعد أن شكلت نواتي الداخلية… ربما، فقط ربما، يمكنني الصمود حتى يتم إعادة ضبط عمري…!”

أواصل أفكاري، وأنا أتحمل هذا الألم.

لقد زادت طاقتي الداخلية بشكل هائل مقارنة بحياتي الأخيرة، عندما كنت بالكاد في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.

يقال إن الجو يكون أبرد قبل شروق الشمس مباشرة. شعرت بالحرارة تستنزف من جسدي.

“ألا يستحق الأمر المحاولة؟”

“أيتها السماوات العلى… يا نجوم…”

قمت أولاً بمداهمة الخزانة الملكية السرية بحثًا عن الأعشاب والفواكه الروحية المفيدة، وحشوت وضغطت نواتي الداخلية بالطاقة الداخلية. ثم، أقمت تشكيلاً بالقرب من المذبح السماوي، دون علم أحد، حيث تجري عائلة نان الملكية في “شنغزي” طقوسها. بعد ذلك، كشفت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” وجلست فوق المذبح السماوي، ونظمت ذهني وجسدي ببطء. كما تأملت ورتبت أفكاري باستمرار حول تنوير النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي، “الأصل الموحد”، واستكشفته من خلال طريقة الفهم قبل الاختراق.

“لا تجعلوني أضحك…!”

لابد أنه مر نصف يوم، إن لم يكن يومًا كاملاً، منذ أن استقررت على المذبح السماوي. اكتشفني على الفور خصيان يقومون بدوريات.

“ها، هاها، انتظر لحظة. إذا كان في مرحلة الأصل الموحد، أليس هذا عمليًا الخطوة التي تسبق طور بناء التشي مباشرة؟”

“يا هذا، أنت هناك! من أنت؟” ومع ذلك، تجاهلتهم ولم أرد.

شعرت بحياتي تومض أمام عيني، متذكرًا محادثة مع “كيم يونغ-هون”. عندما سأل عن تلاميذي السابقين، ماذا أجبت؟

“هذا… هذا الأحمق… هل تعرف أي مكان هذا! فقط جلالة الإمبراطور يمكنه الصعود إلى هذا المذبح المقدس لتقديم الطقوس للسماوات!”

“إذا كنت ترغب حقًا في المعرفة، كما قلت، أحضر شخصًا يمكنه أداء الطقوس للسماوات أفضل مني.”

سووش! سحب أحد الخصيان خنجرًا، وكان نصله مشبعًا بالطاقة الداخلية، مما يشير إلى أنه كان سيدًا من الدرجة الأولى. ولكن عندما نقرت بيدي، دفعت القوة من طاقتي الداخلية الخصي بلطف، وأرسلته طائرًا بعيدًا. بما أن القوة كانت تهدف إلى الصد، وليس الأذى، هبط الخصي بهدوء على الأرض. شحب وجهه وهو يصرخ.

ووش! انقض جنود القصر نحوي، وأسلحتهم مشبعة بالطاقة الداخلية. ومع ذلك، ابتسمت بسخرية ورفعت يدي.

“حراس! لقد غزا سيد قوي بشكل لا يصدق المذبح السماوي! حراس! حراس!” بينما صرخ الخصي، تدفق الحراس، محيطين بالمذبح السماوي وموجهين رماحهم وسيوفهم نحوي.

وعدت بزيارته كثيرًا لكنني كنت محبوسًا في الأرشيف لمدة 10 سنوات.

“أيها المتمرد الوقح! كيف تجرؤ على الصعود إلى المذبح حيث لا يُسمح إلا للإمبراطور بالطقوس السماوية! انزل حالاً!”

لا يزال لدي الكثير من الطاقة الداخلية. هذا المستوى من البرد لن يقتلني بعد!

“…مكان لتقديم الطقوس للسماوات.”

طُمْ، طُمْ، طُمْ…. بووم! كما كنت أتوقع، توقف قلبي. ولكن بعد ذلك.

مكان مألوف بالفعل. على مدى الأربعين عامًا الماضية، قضيت حياتي في أداء الطقوس للسماوات. لم يكن هناك أحد هنا أفضل مني في تقديم الطقوس للسماوات.

“مت أيها الناسك الغبي…”

“أحضروا شخصًا يمكنه أداء الطقوس للسماوات أفضل مني. عندها، سأنزل.”

لابد أنه مر نصف يوم، إن لم يكن يومًا كاملاً، منذ أن استقررت على المذبح السماوي. اكتشفني على الفور خصيان يقومون بدوريات.

“أيها الأحمق الوقح! مت!”

مئات الأسلحة، تحت تقنية التحكم في السيف، ارتفعت في الهواء. ويرر، ويرر، ويرر! دارت الأسلحة العديدة في الهواء وفي ومضة. بانغ، بانغ، بانغ! طارت عائدة إلى أصحابها واستقرت بدقة أمامهم.

ووش! انقض جنود القصر نحوي، وأسلحتهم مشبعة بالطاقة الداخلية. ومع ذلك، ابتسمت بسخرية ورفعت يدي.

لا يهم إذا لم تعطه لي. سأشق طريقي صعودًا وأمسكه بنفسي!

ووش! “ما-ماذا…!”

“ماذا تقصدون بأنه غير مجدٍ! لماذا لا يمكن أن يتم! إذا جاءت السحب، سأمزقها!”

“لا، لا!”

فلاش! انفجر ضوء من قلبي. النجم الذي ولد مني طار نحو السماوات.

“رمحي!”

بووم، بووم، بووم! انفجرت نواتي الداخلية كالبركان.

“سيفي!”

أطلقت كرة “جوهر” أخرى. حتى لو اضطررت إلى تمزيق كل السحب، لن أموت اليوم!

مئات الأسلحة، تحت تقنية التحكم في السيف، ارتفعت في الهواء. ويرر، ويرر، ويرر! دارت الأسلحة العديدة في الهواء وفي ومضة. بانغ، بانغ، بانغ! طارت عائدة إلى أصحابها واستقرت بدقة أمامهم.

بووم، بووم، بووم…! تسطع النجوم عليّ. كما لو كانت تشاهد لترى كم تكافح هذه الحشرة.

سسسش تجمد الجو كالجليد. أدركوا جميعًا. أنني، لو أردت، كان بإمكاني إبادتهم جميعًا في تلك اللحظة.

لقد مت في هذا الوقت تقريبًا في حياتي السابقة. لكن هذه المرة، سيكون الأمر مختلفًا. ستعيد السماوات كتابة عمري بنفسها. ارتفعت شمس الصباح تدريجيًا فوق الأفق. تشبثت بالأمل وأنا أشاهد شمس الصباح. ولكن بعد ذلك، بدأت السحب الداكنة تغطي الشمس.

شق مسؤول رفيع المستوى طريقه عبر الجنود واقترب. انحنى باحترام، وقال: “تحياتي أيها الموقر. أنا ووك-جيون، الوزير الأيسر لـ”شنغزي”. هل أنت بالصدفة مُزارع…؟”

يقال إن الجو يكون أبرد قبل شروق الشمس مباشرة. شعرت بالحرارة تستنزف من جسدي.

يبدو أنه حتى كبار المسؤولين في “شنغزي” كانوا على دراية جيدة بمعرفة المُزارعين. كان محترمًا للغاية تجاهي.

‘إذا عشت مرة أخرى…’

“لو كنت مُزارعًا، كيف يمكنني استخدام مثل هذه القوة بتهور في القصر الملكي؟”

لقد زادت طاقتي الداخلية بشكل هائل مقارنة بحياتي الأخيرة، عندما كنت بالكاد في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.

“سمعت أن أعضاء كبار العشائر العظيمة فقط هم المسموح لهم باستخدام السحر داخل القصر. هل أنت ربما مفتش جديد أُرسل من إحدى هذه العشائر العظيمة؟”

ربما لأنني كنت أوجه كل طاقتي الداخلية والروحية لإبقاء قلبي ينبض، فإن القوة الروحية في خطوط طولي، التي كانت تبقيني دافئًا في العادة، لم تكن تعمل، وبدأ جسدي كله يرتجف. الجو بارد. لكن شمس الصباح ستشرق بالتأكيد! إذا تمكنت فقط من تحمل هذا الفجر!

يبدو أنهم أشاروا إلى المُزارعين من عشائر المُزارعين الذين يراقبون العائلة المالكة كمفتشين. ومع ذلك، هززت رأسي وتحدثت.

وصلت إلى النجم الرابع عشر لطور تنقية التشي. ثم أظلم كل شيء. عندما وصلت إلى ذروة طور تنقية التشي، اختفيت من العالم. كانت تلك عودتي الثامنة.

“ليس هذا هو الحال.”

يبدو أنهم أشاروا إلى المُزارعين من عشائر المُزارعين الذين يراقبون العائلة المالكة كمفتشين. ومع ذلك، هززت رأسي وتحدثت.

“إذن…”

“لا، لا!”

“إذا كنت ترغب حقًا في المعرفة، كما قلت، أحضر شخصًا يمكنه أداء الطقوس للسماوات أفضل مني.”

قمت أولاً بمداهمة الخزانة الملكية السرية بحثًا عن الأعشاب والفواكه الروحية المفيدة، وحشوت وضغطت نواتي الداخلية بالطاقة الداخلية. ثم، أقمت تشكيلاً بالقرب من المذبح السماوي، دون علم أحد، حيث تجري عائلة نان الملكية في “شنغزي” طقوسها. بعد ذلك، كشفت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” وجلست فوق المذبح السماوي، ونظمت ذهني وجسدي ببطء. كما تأملت ورتبت أفكاري باستمرار حول تنوير النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي، “الأصل الموحد”، واستكشفته من خلال طريقة الفهم قبل الاختراق.

بدا أن المسؤول رفيع المستوى قد فهم نيتي، وبإيماءة سريعة للخصيان وبصوت منخفض، أمر.

‘هل أنتِ قلقة جدًا من منعي!!!’

“أحضروا المفتشين إلى هنا! أسرعوا!”

شعرت وكأن قلبي يُعصر في الوقت الفعلي. في الوقت الفعلي، شعرت كما لو أن النجوم التي لا حصر لها في السماء كانت تضغط عليّ، وتحثني على الاستسلام. كان الأمر كما لو أن السماوات العالية كانت تحاول إنكاري تمامًا، وتسحقني.

بعد فترة قصيرة.

لا أعرف ما إذا كان سيقابلني، لكنه لم ينسني.

“ماذا يفعل هذا الرجل؟”

‘إذا تحملت وتحملت، فربما تعيد السماوات ضبط عمري…!’

“هاها، بالحكم على مظهره، إنه مُزارع. إلى أي عشيرة تنتمي؟”

“ولكن إذا قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار لإبقاء قلبي ينبض قسرًا… فإن السماوات مجبرة على السماح لي بالعيش لفترة أطول قليلاً.”

“ليس لديه أي شعار عشيرة. هل يمكن أن يكون ناسكًا؟”

شحبت وجوههم وبدأوا في التسول بغزارة أمامي. ومع ذلك، نقرت بيدي واستخدمت تقنية التحكم في السيف لانتزاع التعويذات الخاصة الأخرى، المعروفة باسم “تعويذات كسر الختم”، من قبضاتهم. بهذا، حتى في يوم وفاتي، لن أقلق بشأن عدم قدرتي على استخدام التعاويذ داخل القصر. سمعت أنه حتى مُزارعي طور بناء التشي مُنعوا من استخدام التعاويذ داخل القصر بدون هذه التعويذات. سيحتاجون هم أيضًا إلى التعويذات للعمل هنا. لكن لن تجرؤ أي عشيرة على إرسال شعبها إلى هنا بسبب القيود بين العشائر.

ثلاثة من عائلة فرعية لعشيرة “جينلو”. وستة من فروع العشائر الكبرى الست الأخرى. ما مجموعه تسعة مُزارعين في طور تنقية التشي، من النجمين الثامن والتاسع، حاصروا المذبح السماوي.

‘إذا عشت، يجب أن أزور “كيم هيونغ” مرة أخرى.’

“تشه، أحمق مجنون. يأتي إلى القصر الملكي كناسك ويثير مثل هذه المشاكل؟ ألا تعلم أنه في القصر الملكي، ما لم يستخدم المرء تعويذة خاصة، فإن كل القوة الروحية والتعاويذ، باستثناء الحد الأدنى من الكمية التي تتدفق في الداخل للزراعة، تكون مختومة؟”

لا يهم إذا لم تعطه لي. سأشق طريقي صعودًا وأمسكه بنفسي!

سووش، سووش! سحب المُزارعون التسعة جميعًا تعويذات في وقت واحد وقاموا بتنشيطها.

فلاش! انفجرت كرة “الجوهر”، ومزقت السحب في دائرة. ولكن لا تزال هناك سحب كثيرة جدًا في السماء، وتمكنت فقط من إحداث ثقب صغير. واصلت السحب الأخرى الوميض باللون الأزرق، وهي تتذمر بشكل مهدد.

فلاش! أصدرت التعويذات ضوءًا. في نفس الوقت، حول كل من المُزارعين التسعة، تشكل حاجز شفاف، يناسب تمامًا حجم وعيهم. يمكنهم استخدام قدراتهم داخل الحاجز.

“سمعت أن أعضاء كبار العشائر العظيمة فقط هم المسموح لهم باستخدام السحر داخل القصر. هل أنت ربما مفتش جديد أُرسل من إحدى هذه العشائر العظيمة؟”

“مت أيها الناسك الغبي…”

ربما لأنني كنت أوجه كل طاقتي الداخلية والروحية لإبقاء قلبي ينبض، فإن القوة الروحية في خطوط طولي، التي كانت تبقيني دافئًا في العادة، لم تكن تعمل، وبدأ جسدي كله يرتجف. الجو بارد. لكن شمس الصباح ستشرق بالتأكيد! إذا تمكنت فقط من تحمل هذا الفجر!

بووم! في اللحظة التالية، ضُرب أول مُزارع من النجم الثامن في طور تنقية التشي الذي تحدث بقوتي وأُرسل طائرًا.

‘إذا عشت مرة أخرى…’

سووش! في نفس الوقت، استخدمت تقنية التحكم في السيف لسحب التعويذة من مُزارع النجم الثامن نحوي.

‘هذه المرة أيضًا، سأنتزع مصيري منك.’

‘نشّط!’

ربما لأنني كنت أوجه كل طاقتي الداخلية والروحية لإبقاء قلبي ينبض، فإن القوة الروحية في خطوط طولي، التي كانت تبقيني دافئًا في العادة، لم تكن تعمل، وبدأ جسدي كله يرتجف. الجو بارد. لكن شمس الصباح ستشرق بالتأكيد! إذا تمكنت فقط من تحمل هذا الفجر!

فلاش! توهجت التعويذة في يدي ببراعة، مما خلق حاجزًا بنفس حجم وعيي. شعرت بالقوة الروحية التي تتدفق بداخلي الآن يتم إطلاقها في الخارج. تمكنت من استخدام التعاويذ مرة أخرى.

بدا أن المسؤول رفيع المستوى قد فهم نيتي، وبإيماءة سريعة للخصيان وبصوت منخفض، أمر.

قعقعة! أطلقت العنان لضغط قوتي الروحية من النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي دون قيود، وتم الكشف عن وعيي المخفي تحت تقنية الوعي الخفي بالكامل.

أيتها السماوات العلى… أنا. مجرد نكرة يعتز بالصلات. مجرد أحمق عادي. مجرد إنسان يريد أن يعيش لفترة أطول قليلاً. هل كانت تلك خطيئة عظيمة؟

بدأ اليأس يرتسم على وجوه مُزارعي طور تنقية التشي الآخرين.

“هاها، بالحكم على مظهره، إنه مُزارع. إلى أي عشيرة تنتمي؟”

“النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي…؟”

“…مكان لتقديم الطقوس للسماوات.”

“تقريبًا في مرحلة طور بناء التشي!”

شق مسؤول رفيع المستوى طريقه عبر الجنود واقترب. انحنى باحترام، وقال: “تحياتي أيها الموقر. أنا ووك-جيون، الوزير الأيسر لـ”شنغزي”. هل أنت بالصدفة مُزارع…؟”

“ها، هاها، انتظر لحظة. إذا كان في مرحلة الأصل الموحد، أليس هذا عمليًا الخطوة التي تسبق طور بناء التشي مباشرة؟”

“إذن…”

“كح… يا كبير! يبدو أن هؤلاء الصغار كانوا وقحين. أرجوك سامحنا!”

قعقعة! أطلقت العنان لضغط قوتي الروحية من النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي دون قيود، وتم الكشف عن وعيي المخفي تحت تقنية الوعي الخفي بالكامل.

شحبت وجوههم وبدأوا في التسول بغزارة أمامي. ومع ذلك، نقرت بيدي واستخدمت تقنية التحكم في السيف لانتزاع التعويذات الخاصة الأخرى، المعروفة باسم “تعويذات كسر الختم”، من قبضاتهم. بهذا، حتى في يوم وفاتي، لن أقلق بشأن عدم قدرتي على استخدام التعاويذ داخل القصر. سمعت أنه حتى مُزارعي طور بناء التشي مُنعوا من استخدام التعاويذ داخل القصر بدون هذه التعويذات. سيحتاجون هم أيضًا إلى التعويذات للعمل هنا. لكن لن تجرؤ أي عشيرة على إرسال شعبها إلى هنا بسبب القيود بين العشائر.

“حراس! لقد غزا سيد قوي بشكل لا يصدق المذبح السماوي! حراس! حراس!” بينما صرخ الخصي، تدفق الحراس، محيطين بالمذبح السماوي وموجهين رماحهم وسيوفهم نحوي.

‘سأكون مضطربًا أيضًا إذا اقتحم غريب القصر، ثم أرسلت عشيرة منافسة قواتها للتعامل مع الأمر.’

يبدو أنه حتى كبار المسؤولين في “شنغزي” كانوا على دراية جيدة بمعرفة المُزارعين. كان محترمًا للغاية تجاهي.

من المرجح أنهم يحاولون يائسين إقناع بعضهم البعض أنهم متورطون في صراع سياسي. ربما ترسل العشائر السبع العظيمة مُزارعًا واحدًا في طور بناء التشي لكل منها. ولكن بالنسبة لمُزارع في طور تنقية التشي مثلي، فإن عشائر المُزارعين ليست متفرغة بما يكفي لإرسال مُزارعي طور بناء التشي. من المرجح أن يكون هناك نقاش مطول بين عشائر المُزارعين حول ما يجب فعله بي. إذا جلست هنا لا أفعل شيئًا، فلن يطول إلا النقاش. بحلول ذلك الوقت، سيقترب يوم وفاتي. لم أكن قلقًا. إذا تغلبت على عمري، فليكن. إذا لم أفعل، فليكن أيضًا. لنرى ما سيحدث.

“ولكن إذا قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار لإبقاء قلبي ينبض قسرًا… فإن السماوات مجبرة على السماح لي بالعيش لفترة أطول قليلاً.”

مر الوقت، واقتربت لحظة وفاتي. كنت قد استدعيت كبار المسؤولين والإمبراطور، وكشفت عن هويتي كمُزارع وتأكدت من أنه لا يمكن لأحد الاقتراب مني للأيام القليلة القادمة. لذلك، لم يقترب أحد. كانت احتمالية قتلي على يد البشر شبه معدومة. في حالة الزلازل، كان الحاجز الذي يغطي القصر الملكي في “شنغزي” يحميه أيضًا من مثل هذه الكوارث.

لابد أنه مر نصف يوم، إن لم يكن يومًا كاملاً، منذ أن استقررت على المذبح السماوي. اكتشفني على الفور خصيان يقومون بدوريات.

بالنسبة للثعابين والحشرات السامة، لم يتمكنوا من الوصول دون أن يلاحظوا إلى مقعدي فوق المذبح السماوي. علاوة على ذلك، لا يمكن لمثل هذه المخلوقات أن توجد في القصر الملكي في المقام الأول. الآن، الطريقة الوحيدة التي يمكن للسماوات أن تقتلني بها هي نوبة قلبية. وحتى بالنسبة لتلك النوبة القلبية، فقد أعددت بالفعل طاقة داخلية كافية. في حياتي السابقة، نجوت بالكاد ليوم واحد، ولكن الآن، كانت طاقتي الداخلية أكثر غزارة، ولم أكن أستنفد أو أفرغ بسرعة كما كان من قبل. يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير.

‘ها، إيغ، أطل، هذا…’

‘إذا تحملت وتحملت، فربما تعيد السماوات ضبط عمري…!’

‘إذا عشت، يجب أن أحيي سيدي.’

إذا نجوت، ستأتي عشائر المُزارعين من أجلي. إذا امتد عمري، فسأعامل كمُزارع في أواخر النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي وسيكون لدي خيار الانضمام إلى إحدى العشائر السبع العظيمة. حتى لو مت، فلن يهم لأنني أحدثت مثل هذه الضجة في قلب “شنغزي” دون أي تداعيات.

‘إذا تمكنت من العيش هذه المرة، سأعود إلى مسار الصعود.’

‘تقدمي أيتها السماوات.’

“رمحي!”

أنا مستعد تمامًا. وهكذا، حان وقت وفاتي أخيرًا. لا يوجد شيء يمكن أن يقتلني فجأة. لا حشرات أو ثعابين سامة. المذبح، المبني من حجر متين، لم يكن مرتفعًا بما يكفي لينهار ويقتلني. وكوني على المذبح، لم يكن هناك شيء ليسقط ويصيبني. علاوة على ذلك، كان الحاجز الذي يغطي القصر الإمبراطوري سيحمي من أي أضرار زلزالية. باختصار، بصرف النظر عن نوبة قلبية، لم تكن هناك طريقة للسماوات لقتلي.

مكان مألوف بالفعل. على مدى الأربعين عامًا الماضية، قضيت حياتي في أداء الطقوس للسماوات. لم يكن هناك أحد هنا أفضل مني في تقديم الطقوس للسماوات.

بدأت النجوم في الظهور.

مئات الأسلحة، تحت تقنية التحكم في السيف، ارتفعت في الهواء. ويرر، ويرر، ويرر! دارت الأسلحة العديدة في الهواء وفي ومضة. بانغ، بانغ، بانغ! طارت عائدة إلى أصحابها واستقرت بدقة أمامهم.

‘…أيتها السماوات العلى.’

“مت أيها الناسك الغبي…”

لقد مر وقت طويل منذ أن نطقت بهذه الكلمات.

لقد مر وقت طويل منذ أن نطقت بهذه الكلمات.

‘هذه المرة أيضًا، سأنتزع مصيري منك.’

“كح… يا كبير! يبدو أن هؤلاء الصغار كانوا وقحين. أرجوك سامحنا!”

لا يهم إذا لم تعطه لي. سأشق طريقي صعودًا وأمسكه بنفسي!

بووم! “جوهر التشي” المنبعث من نواتي الداخلية في الدانتيان السفلي، يسافر صعودًا إلى الدانتيان الأوسط، محفزا القلب القريب. في نفس الوقت، أعادت طاقتي الداخلية تشغيل قلبي.

طُمْ، طُمْ… لقد حان وقت وفاتي.

“أيتها السماوات العلى… يا نجوم…”

طُمْ، طُمْ، طُمْ…. بووم! كما كنت أتوقع، توقف قلبي. ولكن بعد ذلك.

“هاها، بالحكم على مظهره، إنه مُزارع. إلى أي عشيرة تنتمي؟”

بووم! “جوهر التشي” المنبعث من نواتي الداخلية في الدانتيان السفلي، يسافر صعودًا إلى الدانتيان الأوسط، محفزا القلب القريب. في نفس الوقت، أعادت طاقتي الداخلية تشغيل قلبي.

لا يزال لدي الكثير من الطاقة الداخلية. هذا المستوى من البرد لن يقتلني بعد!

‘غررر!’ بالطبع، تحفيز القلب بـ”جوهر التشي” مؤلم بشكل مبرح. لكنني صررت على أسناني وفعلت ذلك على أي حال.

“لا، لا!”

ألم بسيط، وماذا في ذلك! لن أموت اليوم!

“سمعت أن أعضاء كبار العشائر العظيمة فقط هم المسموح لهم باستخدام السحر داخل القصر. هل أنت ربما مفتش جديد أُرسل من إحدى هذه العشائر العظيمة؟”

بووم! بووم! بووم! هذا هو صوت “جوهر التشي” وهو يحفز قلبي، مثل الرعد، رن بصوت عالٍ في أذني.

“أعيدي كتابة حياتي!”

بووم! ‘

“سمعت أن أعضاء كبار العشائر العظيمة فقط هم المسموح لهم باستخدام السحر داخل القصر. هل أنت ربما مفتش جديد أُرسل من إحدى هذه العشائر العظيمة؟”

لن أموت..!’

‘إذا تحملت وتحملت، فربما تعيد السماوات ضبط عمري…!’

بووم، بووم، بووم…! تسطع النجوم عليّ. كما لو كانت تشاهد لترى كم تكافح هذه الحشرة.

“لا، لا!”

بووم، بووم…!

بدا أن المسؤول رفيع المستوى قد فهم نيتي، وبإيماءة سريعة للخصيان وبصوت منخفض، أمر.

‘ها، إيغ، أطل، هذا…’

فلاش! أصدرت التعويذات ضوءًا. في نفس الوقت، حول كل من المُزارعين التسعة، تشكل حاجز شفاف، يناسب تمامًا حجم وعيهم. يمكنهم استخدام قدراتهم داخل الحاجز.

بووم! إنه مؤلم. ولكن حتى لو كانت حياة عابرة، لا أريد أن أموت.

أنا مستعد تمامًا. وهكذا، حان وقت وفاتي أخيرًا. لا يوجد شيء يمكن أن يقتلني فجأة. لا حشرات أو ثعابين سامة. المذبح، المبني من حجر متين، لم يكن مرتفعًا بما يكفي لينهار ويقتلني. وكوني على المذبح، لم يكن هناك شيء ليسقط ويصيبني. علاوة على ذلك، كان الحاجز الذي يغطي القصر الإمبراطوري سيحمي من أي أضرار زلزالية. باختصار، بصرف النظر عن نوبة قلبية، لم تكن هناك طريقة للسماوات لقتلي.

شعرت بحياتي تومض أمام عيني، متذكرًا محادثة مع “كيم يونغ-هون”. عندما سأل عن تلاميذي السابقين، ماذا أجبت؟

ثلاثة من عائلة فرعية لعشيرة “جينلو”. وستة من فروع العشائر الكبرى الست الأخرى. ما مجموعه تسعة مُزارعين في طور تنقية التشي، من النجمين الثامن والتاسع، حاصروا المذبح السماوي.

‘مجرد، صلات.’

“والآن، بعد أن شكلت نواتي الداخلية… ربما، فقط ربما، يمكنني الصمود حتى يتم إعادة ضبط عمري…!”

كانت صلاتي في هذه الحياة قصيرة جدًا. قضيت 40 عامًا في جنون محموم في مسار الصعود. والباقي قضيتها مختبئًا في أرشيفات القصر الملكي في “شنغزي”. حتى لقائي بـ”كيم يونغ-هون” وسيدي كان موجزًا جدًا. لكن تلك أيضًا صلة. مجرد صلة، ولكنها لا تزال صلة. لا أريد أن أموت. أريد أن أعيش. آمل ألا تصبح هذه الصلات بلا معنى. يمكن أن تكون بلا اسم. تافهة، قصيرة، وموجزة. مجرد صلات. لكنني آمل ألا تختفي بسبب مصير لا يمكن إيقافه. هذا كل ما تمنيته.

“أحضروا المفتشين إلى هنا! أسرعوا!”

‘أووووووه!!’

فلاش! انفجرت كرة “الجوهر”، ومزقت السحب في دائرة. ولكن لا تزال هناك سحب كثيرة جدًا في السماء، وتمكنت فقط من إحداث ثقب صغير. واصلت السحب الأخرى الوميض باللون الأزرق، وهي تتذمر بشكل مهدد.

بووم، بووم، بووم! شعرت وكأن قلبي على وشك الانفجار. الأمر مؤلم بشكل مبرح. لكنني صررت على أسناني وتحملت. كيف يمكن أن تكون مقاومة القدر سهلة! تحملت وتحملت. حتى الفجر!

تحطمت “جوهر التشي” الواقي الخاص بي. تحطمت التعاويذ الدفاعية التي أعددتها. تفحم جلدي، وتحولت عظامي إلى رماد.

‘إذا تمكنت من العيش هذه المرة، سأعود إلى مسار الصعود.’

لقد مت في هذا الوقت تقريبًا في حياتي السابقة. لكن هذه المرة، سيكون الأمر مختلفًا. ستعيد السماوات كتابة عمري بنفسها. ارتفعت شمس الصباح تدريجيًا فوق الأفق. تشبثت بالأمل وأنا أشاهد شمس الصباح. ولكن بعد ذلك، بدأت السحب الداكنة تغطي الشمس.

سيظل مذبحي هناك.

مئات الأسلحة، تحت تقنية التحكم في السيف، ارتفعت في الهواء. ويرر، ويرر، ويرر! دارت الأسلحة العديدة في الهواء وفي ومضة. بانغ، بانغ، بانغ! طارت عائدة إلى أصحابها واستقرت بدقة أمامهم.

‘إذا عشت، يجب أن أزور “كيم هيونغ” مرة أخرى.’

“أيها الأحمق الوقح! مت!”

وعدت بزيارته كثيرًا لكنني كنت محبوسًا في الأرشيف لمدة 10 سنوات.

بدأ اليأس يرتسم على وجوه مُزارعي طور تنقية التشي الآخرين.

‘إذا عشت، يجب أن أحيي سيدي.’

ابتلع الرعد الأزرق حتى صرختي واختفت. نظرت إلى السماء وسط الضوء. السماوات لا تتغير. لذلك، فهي أبدية. لذلك، فهي المبدأ الأوحد.

لا أعرف ما إذا كان سيقابلني، لكنه لم ينسني.

“لا، لا!”

‘إذا عشت مرة أخرى…’

ووش! “ما-ماذا…!”

أواصل أفكاري، وأنا أتحمل هذا الألم.

“ماذا تقصدون بأنه غير مجدٍ! لماذا لا يمكن أن يتم! إذا جاءت السحب، سأمزقها!”

‘إذا عشت!’

لا يزال لدي الكثير من الطاقة الداخلية. هذا المستوى من البرد لن يقتلني بعد!

كراك! سحقت يدي، المليئة بالطاقة، أرضية المذبح. صررت على أسناني بشدة، حتى نزفت لثتي.

سووش! في نفس الوقت، استخدمت تقنية التحكم في السيف لسحب التعويذة من مُزارع النجم الثامن نحوي.

‘إذا سمحت لي بمزيد من الوقت قليلاً!’

‘تقدمي أيتها السماوات.’

صرخت إلى السماوات.

“كح… يا كبير! يبدو أن هؤلاء الصغار كانوا وقحين. أرجوك سامحنا!”

‘كم عدد الصلات الأخرى المخزنة في قلبي التي يمكنني تكوينها!’

شعرت وكأن قلبي يُعصر في الوقت الفعلي. في الوقت الفعلي، شعرت كما لو أن النجوم التي لا حصر لها في السماء كانت تضغط عليّ، وتحثني على الاستسلام. كان الأمر كما لو أن السماوات العالية كانت تحاول إنكاري تمامًا، وتسحقني.

بووم! بووم! لماذا تعارضينني! بغض النظر عن مدى تحفيزي، تصلب قلبي. مع مرور الوقت، كانت هناك حاجة إلى المزيد من “جوهر التشي” لضرب القلب.

‘إذا عشت مرة أخرى…’

‘هل أنتِ قلقة جدًا من منعي!!!’

يبدو أنه حتى كبار المسؤولين في “شنغزي” كانوا على دراية جيدة بمعرفة المُزارعين. كان محترمًا للغاية تجاهي.

ظللت أصب “جوهر التشي”. أرسلت كل القوة الروحية التي تدور في خطوط طولي إلى النواة الداخلية، وحولتها إلى طاقة داخلية، وعصرت كل قوتي.

طُمْ، طُمْ… لقد حان وقت وفاتي.

بووم، بووم، بووم! انفجرت نواتي الداخلية كالبركان.

“يا هذا، أنت هناك! من أنت؟” ومع ذلك، تجاهلتهم ولم أرد.

بووم! بووم! بووم! ألم أقل ذلك بنفسي؟ هناك جبال لا نهاية لها وراء الجبال، ومسارات لا نهاية لها داخل المسارات. بعد أن شجعت “كيم يونغ-هون” بهذا العزم، كيف لا يمكنني النظر إلى ما هو أبعد من النهاية! بالتأكيد!

“…مكان لتقديم الطقوس للسماوات.”

‘سأرى! ما يكمن وراء ذلك!’

الفصل 59: الرعد السماوي (6)

شعرت وكأن قلبي يُعصر في الوقت الفعلي. في الوقت الفعلي، شعرت كما لو أن النجوم التي لا حصر لها في السماء كانت تضغط عليّ، وتحثني على الاستسلام. كان الأمر كما لو أن السماوات العالية كانت تحاول إنكاري تمامًا، وتسحقني.

إذا كان هذا هو الحال… ماذا لو قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار؟ ماذا لو لم أتوقف أبدًا، وبالتالي منعت الموت؟ إذن ربما، قد تعيد السماوات ضبط عمري. تمامًا مثل مُزارعي طور بناء التشي الذين يدور في خطوط طول أجسادهم بالكامل قوة روحية نقية شبيهة بـ”جوهر التشي”. ربما، من خلال تحفيز قلبي باستمرار بـ”جوهر التشي”، يمكنني إطالة حياتي لبعض الوقت.

وووش! قمت بتنشيط التشكيل الذي وضعته حولي.

“تقريبًا في مرحلة طور بناء التشي!”

بووم! تجمع ضغط الطاقة الروحية المتولد من التشكيل عند صدري، محفزًا قلبي جنبًا إلى جنب مع “جوهر التشي”.

‘سأكون مضطربًا أيضًا إذا اقتحم غريب القصر، ثم أرسلت عشيرة منافسة قواتها للتعامل مع الأمر.’

بووم! ولكن بعد ذلك، يبدو كما لو أن السماوات قد قضت مرة أخرى بموتي. بشكل مدهش، حدث شذوذ في التشكيل، وأصبح ضغط الطاقة الروحية أقوى بأكثر من عشرين مرة. بهذا المعدل، سينفجر قلبي ماديًا!

“والآن، بعد أن شكلت نواتي الداخلية… ربما، فقط ربما، يمكنني الصمود حتى يتم إعادة ضبط عمري…!”

بانغ! ومع ذلك، أحيط نفسي بـ”جوهر التشي” الواقي، وأتخلص من الضغط، وأعطل التشكيل. استمري، استمري في المحاولة! على الرغم من الألم، لا يزال لدي طاقة داخلية كافية! تتحرك النجوم عبر سماء الليل، ويمر الفجر البارد.

بووم، بووم، بووم! شعرت وكأن قلبي على وشك الانفجار. الأمر مؤلم بشكل مبرح. لكنني صررت على أسناني وتحملت. كيف يمكن أن تكون مقاومة القدر سهلة! تحملت وتحملت. حتى الفجر!

ربما لأنني كنت أوجه كل طاقتي الداخلية والروحية لإبقاء قلبي ينبض، فإن القوة الروحية في خطوط طولي، التي كانت تبقيني دافئًا في العادة، لم تكن تعمل، وبدأ جسدي كله يرتجف. الجو بارد. لكن شمس الصباح ستشرق بالتأكيد! إذا تمكنت فقط من تحمل هذا الفجر!

بووم! بووم! لماذا تعارضينني! بغض النظر عن مدى تحفيزي، تصلب قلبي. مع مرور الوقت، كانت هناك حاجة إلى المزيد من “جوهر التشي” لضرب القلب.

يقال إن الجو يكون أبرد قبل شروق الشمس مباشرة. شعرت بالحرارة تستنزف من جسدي.

تحطمت “جوهر التشي” الواقي الخاص بي. تحطمت التعاويذ الدفاعية التي أعددتها. تفحم جلدي، وتحولت عظامي إلى رماد.

‘لا بأس، يمكنني تحمل هذا.’

بدأ اليأس يرتسم على وجوه مُزارعي طور تنقية التشي الآخرين.

لا يزال لدي الكثير من الطاقة الداخلية. هذا المستوى من البرد لن يقتلني بعد!

“هذا… هذا الأحمق… هل تعرف أي مكان هذا! فقط جلالة الإمبراطور يمكنه الصعود إلى هذا المذبح المقدس لتقديم الطقوس للسماوات!”

“أيتها السماوات العلى… يا نجوم…”

“أعيدي كتابة حياتي!”

أنظر إلى السماء، وأتذمر في وجه الأجرام السماوية التي لا حصر لها التي تحدق بي.

‘مجرد، صلات.’

“أطالبك بإعادة كتابة عمري..!”

‘الجو دافئ.’

في المسافة، بدأت الشمس تشرق.

“أيتها السماوات العلى… يا نجوم…”

‘الجو دافئ.’

بانغ! ومع ذلك، أحيط نفسي بـ”جوهر التشي” الواقي، وأتخلص من الضغط، وأعطل التشكيل. استمري، استمري في المحاولة! على الرغم من الألم، لا يزال لدي طاقة داخلية كافية! تتحرك النجوم عبر سماء الليل، ويمر الفجر البارد.

لقد مت في هذا الوقت تقريبًا في حياتي السابقة. لكن هذه المرة، سيكون الأمر مختلفًا. ستعيد السماوات كتابة عمري بنفسها. ارتفعت شمس الصباح تدريجيًا فوق الأفق. تشبثت بالأمل وأنا أشاهد شمس الصباح. ولكن بعد ذلك، بدأت السحب الداكنة تغطي الشمس.

“والآن، بعد أن شكلت نواتي الداخلية… ربما، فقط ربما، يمكنني الصمود حتى يتم إعادة ضبط عمري…!”

قعقعة، قعقعة… لم تكن هذه السحابة الداكنة الهادئة التي حجبت السماء وأنا ببساطة أثناء الظاهرة السماوية. هذه السحب، التي تومض بضوء أزرق، كانت مثل الوحوش الشرسة التي تكشر عن أنيابها. بووم، بووم… واصلت تحفيز قلبي بـ”جوهر التشي”، والتحديق بذهول في السماء. حدس المُزارع، الذي يستشعر بشكل خافت الطاقة السماوية من السماوات، هدية من طقوس النجوم السبعة. استشعرت الطاقة السماوية، وأخبرتني أن اليوم هو يوم موتي. من غير المجدي الكفاح. كانت السماوات تقول ذلك.

من المرجح أنهم يحاولون يائسين إقناع بعضهم البعض أنهم متورطون في صراع سياسي. ربما ترسل العشائر السبع العظيمة مُزارعًا واحدًا في طور بناء التشي لكل منها. ولكن بالنسبة لمُزارع في طور تنقية التشي مثلي، فإن عشائر المُزارعين ليست متفرغة بما يكفي لإرسال مُزارعي طور بناء التشي. من المرجح أن يكون هناك نقاش مطول بين عشائر المُزارعين حول ما يجب فعله بي. إذا جلست هنا لا أفعل شيئًا، فلن يطول إلا النقاش. بحلول ذلك الوقت، سيقترب يوم وفاتي. لم أكن قلقًا. إذا تغلبت على عمري، فليكن. إذا لم أفعل، فليكن أيضًا. لنرى ما سيحدث.

“لا تجعلوني أضحك…!”

“أعيدي كتابة حياتي!”

فلاش! انفجر ضوء من قلبي. النجم الذي ولد مني طار نحو السماوات.

ووش! “ما-ماذا…!”

“ماذا تقصدون بأنه غير مجدٍ! لماذا لا يمكن أن يتم! إذا جاءت السحب، سأمزقها!”

أطلقت كرة “جوهر” أخرى. حتى لو اضطررت إلى تمزيق كل السحب، لن أموت اليوم!

فلاش! انفجرت كرة “الجوهر”، ومزقت السحب في دائرة. ولكن لا تزال هناك سحب كثيرة جدًا في السماء، وتمكنت فقط من إحداث ثقب صغير. واصلت السحب الأخرى الوميض باللون الأزرق، وهي تتذمر بشكل مهدد.

من المرجح أنهم يحاولون يائسين إقناع بعضهم البعض أنهم متورطون في صراع سياسي. ربما ترسل العشائر السبع العظيمة مُزارعًا واحدًا في طور بناء التشي لكل منها. ولكن بالنسبة لمُزارع في طور تنقية التشي مثلي، فإن عشائر المُزارعين ليست متفرغة بما يكفي لإرسال مُزارعي طور بناء التشي. من المرجح أن يكون هناك نقاش مطول بين عشائر المُزارعين حول ما يجب فعله بي. إذا جلست هنا لا أفعل شيئًا، فلن يطول إلا النقاش. بحلول ذلك الوقت، سيقترب يوم وفاتي. لم أكن قلقًا. إذا تغلبت على عمري، فليكن. إذا لم أفعل، فليكن أيضًا. لنرى ما سيحدث.

“أعيدي كتابة حياتي!”

“حراس! لقد غزا سيد قوي بشكل لا يصدق المذبح السماوي! حراس! حراس!” بينما صرخ الخصي، تدفق الحراس، محيطين بالمذبح السماوي وموجهين رماحهم وسيوفهم نحوي.

أطلقت كرة “جوهر” أخرى. حتى لو اضطررت إلى تمزيق كل السحب، لن أموت اليوم!

“إذا كنت ترغب حقًا في المعرفة، كما قلت، أحضر شخصًا يمكنه أداء الطقوس للسماوات أفضل مني.”

وبعد ذلك، قبل أن تصل كرة “الجوهر” إلى السماء مرة أخرى. كوااانغ! ضربتني صاعقة سماوية زرقاء بسرعة الضوء.

‘إذا عشت مرة أخرى…’

“……!!!”

بووم! تجمع ضغط الطاقة الروحية المتولد من التشكيل عند صدري، محفزًا قلبي جنبًا إلى جنب مع “جوهر التشي”.

تحطمت “جوهر التشي” الواقي الخاص بي. تحطمت التعاويذ الدفاعية التي أعددتها. تفحم جلدي، وتحولت عظامي إلى رماد.

أواصل أفكاري، وأنا أتحمل هذا الألم.

أيتها السماوات العلى… أنا. مجرد نكرة يعتز بالصلات. مجرد أحمق عادي. مجرد إنسان يريد أن يعيش لفترة أطول قليلاً. هل كانت تلك خطيئة عظيمة؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ابتلع الرعد الأزرق حتى صرختي واختفت. نظرت إلى السماء وسط الضوء. السماوات لا تتغير. لذلك، فهي أبدية. لذلك، فهي المبدأ الأوحد.

“أعيدي كتابة حياتي!”

كيان فريد. شعرت بإرادتها بكل جسدي وروحي، وأكملت النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي “الأصل الموحد”.

أواصل أفكاري، وأنا أتحمل هذا الألم.

وصلت إلى النجم الرابع عشر لطور تنقية التشي. ثم أظلم كل شيء. عندما وصلت إلى ذروة طور تنقية التشي، اختفيت من العالم. كانت تلك عودتي الثامنة.

بووم! إنه مؤلم. ولكن حتى لو كانت حياة عابرة، لا أريد أن أموت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“هاها، بالحكم على مظهره، إنه مُزارع. إلى أي عشيرة تنتمي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط