الثقة (الجزء الأول)
فكّرت فلوريا في الشقق التي زاروها. بعضُها كان يضم أكثر من شخص، لكن دائمًا بالغين فقط.
كانت هناك صور مسحورة في كل غرفة، لكن لم تُظهر أيًّا منها أطفالًا.
لم يكن لديها أي مفهوم عن أشياء مثل الحمض النووي أو الاستنساخ، لكنها فهمت الفكرة العامة، وكان عقلها يحتاج وقتًا ليستوعب تبعات ذلك.
في هذه الأثناء، درست كويلا مع ليث الهياكل العظمية بالطريقة التقليدية، باستخدام العدسات المكبرة وأخذ عينات لتحليلها لاحقًا.
أجاب ليث: “أولًا، ما أملكه مجرد نظرية بلا أساس متين. أخشى أنه بعد سماعها، قد يتحيز حكمهم بشأن اكتشافاتنا المستقبلية. أريد أن أرى إن كانوا سيصلون لنفس النتيجة بأنفسهم. ثانيًا، لا أثق بهم. إنهم يواجهون نفس المشكلة التي واجهها الأودي. إنهم مسنون ويعلمون أنهم سيموتون قريبًا. هذه التقنية، مهما كانت معيبة، قد تمنحهم وسيلة لإطالة أعمارهم والحفاظ على مظهرهم.”
قالت كويلا:
“الأمر غريب حقًا. حتى آثار تغيّر اللون على العظام تطوّرت بنفس الشكل لدى جميع الأودي من نفس الجنس. شيء آخر لاحظته هو مدى حفظ الجثث جيدًا رغم مرور قرون.”
قال ليث: “غياب الأطفال، تطابق الأجساد… وملاحظتك السابقة يا كويلا. هذا ليس بحثًا طبيًا، بل هو عمل عشوائي يائس. كما قلتِ، كانوا يطرقون بمطرقة بدلًا من النقش بإزميل.”
“هل لديكِ نظرية تفسر كل هذا؟”
شهقت كويلا: “يا للآلهة.”
ردّ ليث:
“نعم. إنها بعيدة الاحتمال ومرعبة، لكنها تناسب هذا المكان تمامًا. لنفكّر فيما نعرفه: الأودي تغلّبوا أولًا على جميع الأمراض عبر تغيير أجسادهم جذريًا، صحيح؟”
بينما كان الأساتذة يفسرون الأوراق، كان الآخرون يفتشون الشقق الخاصة بحثًا عن مكتب المشرف على كولا.
أومأت المرأتان.
كان النقاش أعمق من إدراكها، فابتسم ليث بخفة، ما جعل كويلا وفلوريا ترتجفان؛ إذ لم ترياه يضحك منذ فقدانه لـ “حارس البوابة”.
“ثم انتقلوا إلى تغيير مظهرهم الجسدي لتحقيق صورة مثالية للجمال. لكن أليس هذا يعني أنهم كانوا في الأساس نسخًا من قالب واحد؟”
أما فلوريا فقالت مشوشة: “حسنًا، ماذا تقصد؟”
شهقت كويلا:
“يا للآلهة.”
فكر ليث: «اللعنة. حتى رؤية الحياة لم تستطع كشف الفخ مع كل هذا الفيضان من المانا في الجدران. ماذا عنك يا سولوس؟»
لم يكن لديها أي مفهوم عن أشياء مثل الحمض النووي أو الاستنساخ، لكنها فهمت الفكرة العامة، وكان عقلها يحتاج وقتًا ليستوعب تبعات ذلك.
“هل لديكِ نظرية تفسر كل هذا؟”
أما فلوريا فقالت مشوشة:
“حسنًا، ماذا تقصد؟”
بمجرد دخولهم، عملت كل من رؤية الحياة وحس المانا بشكل سليم، مما سمح لليث بتقييم أهمية كل غرفة. المصفوفات المخفية تصلح فقط كفخاخ، أما لحماية الوثائق السرية فالتعاويذ النشطة هي المطلوبة.
كان النقاش أعمق من إدراكها، فابتسم ليث بخفة، ما جعل كويلا وفلوريا ترتجفان؛ إذ لم ترياه يضحك منذ فقدانه لـ “حارس البوابة”.
أجابت كويلا: “حسنًا، لو كان على حق، فالعقم هو أقل مشاكلهم. الجنون، وقصر العمر، والأمراض الوراثية كلها أشياء تستلزم المزيد من نحت الجسد، مع نتائج متوقعة تمامًا. لكن ما زال هذا استنتاجًا متسرعًا نوعًا ما. ما الذي يجعلك تعتقد أن وضعهم كان بهذا السوء؟”
قال ليث ليبسط الأمر:
“تخيلي أنهم جميعًا خضعوا لنفس التغييرات الجسدية بالضبط ليحققوا صحة مثالية.”
كان النقاش أعمق من إدراكها، فابتسم ليث بخفة، ما جعل كويلا وفلوريا ترتجفان؛ إذ لم ترياه يضحك منذ فقدانه لـ “حارس البوابة”.
قالت فلوريا بجدية:
“فهمت ذلك. لست غبية.”
فكّرت فلوريا في الشقق التي زاروها. بعضُها كان يضم أكثر من شخص، لكن دائمًا بالغين فقط. كانت هناك صور مسحورة في كل غرفة، لكن لم تُظهر أيًّا منها أطفالًا.
ابتسم لها ليث برفق:
“لم يخطر ببالي هذا أبدًا.”
جعلتها ابتسامته تشعر بارتباك غريب في معدتها. وتابع: “ثم أرادوا الحصول على نفس الشكل الخارجي تقريبًا، ربما مع تغيير لون الشعر أو الجلد فقط. هل تستطيعين تصور مجتمع كهذا؟”
جعلتها ابتسامته تشعر بارتباك غريب في معدتها.
وتابع:
“ثم أرادوا الحصول على نفس الشكل الخارجي تقريبًا، ربما مع تغيير لون الشعر أو الجلد فقط. هل تستطيعين تصور مجتمع كهذا؟”
مرة أخرى، لعن ليث عجزه عن مشاركة مثل هذه المعلومات الثمينة.
قالت فلوريا:
“يا للآلهة، سيكون أشبه بعالم مليء بسلالات كلاب نقية فقط.”
الآن ما كان يبطئهم هو أن اثنين فقط من الأساتذة قادران على قراءة لغة الأودي، وعدد الوثائق المطلوب قراءتها لفهم غرض كل مبنى كان يتفاوت كثيرًا.
“بالضبط. وماذا يحدث عندما يُزاوَج بين نفس السلالة مرارًا للحفاظ على ما يسمونه النقاء؟” سأل ليث.
مرة أخرى، لعن ليث عجزه عن مشاركة مثل هذه المعلومات الثمينة.
قالت فلوريا وقد اتسعت عيناها:
“هل تقول إن الأودي كانوا عقيمين؟ جميعهم؟”
ابتسم لها ليث برفق: “لم يخطر ببالي هذا أبدًا.”
أجابت كويلا:
“حسنًا، لو كان على حق، فالعقم هو أقل مشاكلهم. الجنون، وقصر العمر، والأمراض الوراثية كلها أشياء تستلزم المزيد من نحت الجسد، مع نتائج متوقعة تمامًا. لكن ما زال هذا استنتاجًا متسرعًا نوعًا ما. ما الذي يجعلك تعتقد أن وضعهم كان بهذا السوء؟”
“هل لديكِ نظرية تفسر كل هذا؟”
قال ليث:
“غياب الأطفال، تطابق الأجساد… وملاحظتك السابقة يا كويلا. هذا ليس بحثًا طبيًا، بل هو عمل عشوائي يائس. كما قلتِ، كانوا يطرقون بمطرقة بدلًا من النقش بإزميل.”
أجاب ليث: “أولًا، ما أملكه مجرد نظرية بلا أساس متين. أخشى أنه بعد سماعها، قد يتحيز حكمهم بشأن اكتشافاتنا المستقبلية. أريد أن أرى إن كانوا سيصلون لنفس النتيجة بأنفسهم. ثانيًا، لا أثق بهم. إنهم يواجهون نفس المشكلة التي واجهها الأودي. إنهم مسنون ويعلمون أنهم سيموتون قريبًا. هذه التقنية، مهما كانت معيبة، قد تمنحهم وسيلة لإطالة أعمارهم والحفاظ على مظهرهم.”
قالت كويلا:
“ولماذا لا نخبر الأساتذة بهذا أيضًا؟”
كان المبنى بوضوح مكتبًا من نوع ما. على اليمين كان هناك حتى استقبال حيث يقوم ضابط المناوبة بفرز الزوار حسب رتبهم. ورغم عدم وجود أي أثر للخطر، ظلوا يفحصون المكان عند كل خطوة.
أجاب ليث:
“أولًا، ما أملكه مجرد نظرية بلا أساس متين. أخشى أنه بعد سماعها، قد يتحيز حكمهم بشأن اكتشافاتنا المستقبلية. أريد أن أرى إن كانوا سيصلون لنفس النتيجة بأنفسهم.
ثانيًا، لا أثق بهم. إنهم يواجهون نفس المشكلة التي واجهها الأودي. إنهم مسنون ويعلمون أنهم سيموتون قريبًا. هذه التقنية، مهما كانت معيبة، قد تمنحهم وسيلة لإطالة أعمارهم والحفاظ على مظهرهم.”
«وماذا عن برجك؟»
كانت جنون الارتياب لدى ليث معديًا، وفجأة شعرت كويلا بشيء من الراحة لوفاة البروفيسورة فيستا.
فبحسب نظرية ليث، كل أستاذ جاء ومعه مساعد موهوب يصلح كجسد بديل.
قالت كويلا: “ولماذا لا نخبر الأساتذة بهذا أيضًا؟”
أعطت المختبرات المُطهَّرة أسئلة أكثر من الأجوبة، أما الشقق الخاصة فقد أكدت على الأقل جزءًا من نظرية ليث.
فالأشخاص في الصور المسحورة بدوا متشابهين بشكل مزعج، حتى أن الأودي اضطروا لتطريز أسمائهم على ملابسهم كي يميزوا بعضهم.
«وماذا عن برجك؟»
مضى أسبوع آخر، وكانت البعثة قد أنهت استكشاف نصف كولا.
ومع الوقت، أصبحوا أقل تأثرًا بالفظائع المختلفة، وبما أنهم تعلموا كيفية اختراق أنظمة الدفاع بأمان، صار بإمكانهم استكشاف عدة مبانٍ في اليوم.
انضمت فلوريا إلى ليث فور أن رأت عينيه تتوهجان من وقت لآخر بالمانا. فشكره بانحناءة خفيفة، فوجودها بجانبه كان يمنحه ذريعة سهلة لأي اكتشاف قد يقوم به.
الآن ما كان يبطئهم هو أن اثنين فقط من الأساتذة قادران على قراءة لغة الأودي، وعدد الوثائق المطلوب قراءتها لفهم غرض كل مبنى كان يتفاوت كثيرًا.
ردّ ليث: “نعم. إنها بعيدة الاحتمال ومرعبة، لكنها تناسب هذا المكان تمامًا. لنفكّر فيما نعرفه: الأودي تغلّبوا أولًا على جميع الأمراض عبر تغيير أجسادهم جذريًا، صحيح؟”
بينما كان الأساتذة يفسرون الأوراق، كان الآخرون يفتشون الشقق الخاصة بحثًا عن مكتب المشرف على كولا.
«وماذا عن برجك؟»
قالت جيرث وهي تقف أمام باب مغلق، يشبه كل الأبواب الأخرى، لكنها كانت قد فتحت الكثير منها لتلاحظ وجود رُقيتين إضافيتين في المصفوفة التي تختم الباب:
“أعتقد أنني بحاجة إلى مساعدة.”
أجاب ليث: “أولًا، ما أملكه مجرد نظرية بلا أساس متين. أخشى أنه بعد سماعها، قد يتحيز حكمهم بشأن اكتشافاتنا المستقبلية. أريد أن أرى إن كانوا سيصلون لنفس النتيجة بأنفسهم. ثانيًا، لا أثق بهم. إنهم يواجهون نفس المشكلة التي واجهها الأودي. إنهم مسنون ويعلمون أنهم سيموتون قريبًا. هذه التقنية، مهما كانت معيبة، قد تمنحهم وسيلة لإطالة أعمارهم والحفاظ على مظهرهم.”
قالت البروفيسورة نيشيال:
“اختيار موفق. هذه ليست رُقيات إضافية، بل هناك دائرة سحرية رابعة مخفية تحت الثلاث الأولى. قطع كابل المانا كان سيفعلها، وغالبًا كان سيُطلق مزيدًا من الغولمات.”
لم يكن ليث يعرف ما هو مكتوب عليها، ولا حتى اهتم.
تبعت نيشيال عقد المصفوفة المخفية، فاكتشفت عدة أبواب سرية خلفها مصفوفات شحن لغولمات.
قالت كويلا: “الأمر غريب حقًا. حتى آثار تغيّر اللون على العظام تطوّرت بنفس الشكل لدى جميع الأودي من نفس الجنس. شيء آخر لاحظته هو مدى حفظ الجثث جيدًا رغم مرور قرون.”
فكر ليث:
«اللعنة. حتى رؤية الحياة لم تستطع كشف الفخ مع كل هذا الفيضان من المانا في الجدران. ماذا عنك يا سولوس؟»
ترجمة: العنكبوت
أجابت سولوس:
«نفس الشيء. جميع المباني مجرد كتلة بيضاء بالنسبة لي. أظن أن تدمير الغولمات فعّل نوعًا من التنبيه. نحن على بعد خطأ واحد من تفعيل إما دفاعات كولا أو آلية تدميرها الذاتي.
في هذه المرحلة، لا أجد تفسيرًا آخر لبقاء كل المباني مشحونة بالمانا.»
“ثم انتقلوا إلى تغيير مظهرهم الجسدي لتحقيق صورة مثالية للجمال. لكن أليس هذا يعني أنهم كانوا في الأساس نسخًا من قالب واحد؟”
مرة أخرى، لعن ليث عجزه عن مشاركة مثل هذه المعلومات الثمينة.
أجاب ليث: “جنون ارتياب.”
«وماذا عن برجك؟»
أما فلوريا فقالت مشوشة: “حسنًا، ماذا تقصد؟”
«الطاقة العالمية غير كافية للشكل الكامل، فضلًا عن النقل الفوري.»
وأضاف: “إنها مجرد مكاتب. لا يوجد شيء سحري بالداخل، فقط مكاتب وخزائن. أما تلك الغرفة، فهي تتوهج مثل ابتسامة كاميلا. لقد بذل أحدهم الكثير من الطاقة لحمايتها.”
بعد أن عطلت نيشيال جميع المصفوفات، أعادت فحص المكان وكذلك فعل ليث.
“بالضبط. وماذا يحدث عندما يُزاوَج بين نفس السلالة مرارًا للحفاظ على ما يسمونه النقاء؟” سأل ليث.
قالت البروفيسورة بعد أن فتحت الباب:
“أعتقد أننا وجدنا المقر الرئيسي.”
في هذه الأثناء، درست كويلا مع ليث الهياكل العظمية بالطريقة التقليدية، باستخدام العدسات المكبرة وأخذ عينات لتحليلها لاحقًا.
كان المبنى بوضوح مكتبًا من نوع ما. على اليمين كان هناك حتى استقبال حيث يقوم ضابط المناوبة بفرز الزوار حسب رتبهم.
ورغم عدم وجود أي أثر للخطر، ظلوا يفحصون المكان عند كل خطوة.
كانت جنون الارتياب لدى ليث معديًا، وفجأة شعرت كويلا بشيء من الراحة لوفاة البروفيسورة فيستا. فبحسب نظرية ليث، كل أستاذ جاء ومعه مساعد موهوب يصلح كجسد بديل.
بمجرد دخولهم، عملت كل من رؤية الحياة وحس المانا بشكل سليم، مما سمح لليث بتقييم أهمية كل غرفة.
المصفوفات المخفية تصلح فقط كفخاخ، أما لحماية الوثائق السرية فالتعاويذ النشطة هي المطلوبة.
أجاب ليث: “أولًا، ما أملكه مجرد نظرية بلا أساس متين. أخشى أنه بعد سماعها، قد يتحيز حكمهم بشأن اكتشافاتنا المستقبلية. أريد أن أرى إن كانوا سيصلون لنفس النتيجة بأنفسهم. ثانيًا، لا أثق بهم. إنهم يواجهون نفس المشكلة التي واجهها الأودي. إنهم مسنون ويعلمون أنهم سيموتون قريبًا. هذه التقنية، مهما كانت معيبة، قد تمنحهم وسيلة لإطالة أعمارهم والحفاظ على مظهرهم.”
انضمت فلوريا إلى ليث فور أن رأت عينيه تتوهجان من وقت لآخر بالمانا.
فشكره بانحناءة خفيفة، فوجودها بجانبه كان يمنحه ذريعة سهلة لأي اكتشاف قد يقوم به.
قالت كويلا: “ولماذا لا نخبر الأساتذة بهذا أيضًا؟”
تنقّلوا عبر الطابق بسرعة، متوقفين فقط بالقدر الذي يحتاجه ليث لمسح المصفوفات الخفية.
انطلقت من مكتب الاستقبال عدة ممرات، كلها متشابهة.
صادفوا عدة أبواب على طول الطريق، كل واحد منها مختوم بمصفوفة وعليه بطاقة ذهبية بمستوى العين.
مرة أخرى، لعن ليث عجزه عن مشاركة مثل هذه المعلومات الثمينة.
لم يكن ليث يعرف ما هو مكتوب عليها، ولا حتى اهتم.
ردّ ليث: “نعم. إنها بعيدة الاحتمال ومرعبة، لكنها تناسب هذا المكان تمامًا. لنفكّر فيما نعرفه: الأودي تغلّبوا أولًا على جميع الأمراض عبر تغيير أجسادهم جذريًا، صحيح؟”
قالت فلوريا:
“ماذا لو احتوت على شيء مهم؟ وإلا فلماذا يُبقونها مختومة بالمصفوفات؟”
فكر ليث: «اللعنة. حتى رؤية الحياة لم تستطع كشف الفخ مع كل هذا الفيضان من المانا في الجدران. ماذا عنك يا سولوس؟»
أجاب ليث:
“جنون ارتياب.”
بينما كان الأساتذة يفسرون الأوراق، كان الآخرون يفتشون الشقق الخاصة بحثًا عن مكتب المشرف على كولا.
وأخذت فلوريا كلماته على محمل الجد. فقد كان رأي خبير، بعد كل شيء.
مرة أخرى، لعن ليث عجزه عن مشاركة مثل هذه المعلومات الثمينة.
وأضاف:
“إنها مجرد مكاتب. لا يوجد شيء سحري بالداخل، فقط مكاتب وخزائن. أما تلك الغرفة، فهي تتوهج مثل ابتسامة كاميلا. لقد بذل أحدهم الكثير من الطاقة لحمايتها.”
أما فلوريا فقالت مشوشة: “حسنًا، ماذا تقصد؟”
كانت فلوريا لم تتعافَ بعد من الوخزة الصغيرة التي شعرت بها حين استخدم ليث امرأة أخرى كمقياس للجمال… لكنه أسكت محيطهما وشاركها فرضية سولوس حول مدى خطورة المباني المتوهجة في كولا.
لم يكن ليث يعرف ما هو مكتوب عليها، ولا حتى اهتم.
ترجمة: العنكبوت
لم يكن ليث يعرف ما هو مكتوب عليها، ولا حتى اهتم.
أومأت المرأتان.
