Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 682

الألغاز (الجزء الثاني)
PDF

الألغاز (الجزء الثاني)

قال ليث:
“إنقاذ الحامي منحني رؤية الموت لأنه أضعف قوتي الحياتية.”
لم يستطع سوى أن يلوم نفسه لفقدان أعصابه سابقًا.

لم يعودوا يشكّكون بمهمتهم فقط، بل حتى بمسيرتهم الأكاديمية بأكملها، وصاروا يتجادلون أكثر فأكثر حول ما إذا كان من الأفضل مجرد تسوية كولا بالأرض.

سألت فلوريا، وقد كانت تعرف ما يكفي عن سحر الضوء لتربط الأمور معًا، لكن عقلها رفض التصديق:
“ماذا يعني ذلك؟”

فبعد أن كانت مجرد مهمة استطلاعية بسيطة، أصبحت الآن مسألة شخصية. خرجت فلوريا تتمشى لتصفية ذهنها. لم تعد ترى كولا كتهديد يجب الدفاع ضده، بل كحصن يجب اقتحامه لأنه قد يحتوي على كنز لا يقدّر بثمن.

قالت كويلا، لتجعل وجه أختها يشحب كالطيف:
“يعني أنه يحتضر.”

أحد المباني احتوى على مختبر أبحاث يركّز على سرقة السحر الحقيقي من الوحوش السحرية. كل طابق كان يضم نتائج دمج وحش مع أحد أفراد “الأجناس الأدنى”، بغض النظر عن العمر أو الجنس.

التفت ليث نحوها قائلاً:
“آمل ألا تكوني ركزتِ على نحت الجسد بسببي.”

ومع ذلك، لم تكن هناك جثث، ولا مقابر، ولا أي أثر موت. الكثير من الأمور لم يكن منطقيًا، إلا إذا كان الأودي قد اختفوا من وجه موغار تاركين وراءهم منشأة عسكرية عاملة بالكامل.

أجابته:
“أنا لا أفعله لأجلك وحدك، بل أيضًا من أجل أشخاص مثل زينيا. نحت الجسد هو الحدود التالية في سحر الشفاء، ومع ذلك قليل من الناس يمارسونه بسبب مخاطره. لقد بحثت في شأن الأودي لأنني أظن أنهم ربما وجدوا حلاً لمشكلتك.”

رغم أن الأساتذة اعتقدوا أنها مجرد آمال واهية، إلا أن ليث دعم فكرتها لعدة أسباب. فبعد تدمير الغولمات، امتلأ كلا جانبي كولا بالمانا، ما يعني أن وجودهما ليس بالبساطة التي يبدو عليها.

تساءلت سولوس بدهشة:
«ما هذا بحق السماء؟ كويلا جاءت لنفس السبب!»
وشعر ليث بالمفاجأة مثلها تمامًا.

قال ليث: “إنقاذ الحامي منحني رؤية الموت لأنه أضعف قوتي الحياتية.” لم يستطع سوى أن يلوم نفسه لفقدان أعصابه سابقًا.

قالت كويلا وهي تعانقه من جديد:
“لست واقعة في حبك، لكنني أهتم بك بعمق. أنت جزء من عائلتي.”

وبعد اكتشاف سجلات الوحشية الفاشلة المتكررة، قرر الفريق أن يستكشف الجهة اليمنى من كولا على أمل أفضل. لكنهم وجدوا أن الجانب الأيسر من المدينة يحتوي على المختبرات ومرافق الأبحاث، بينما الجانب الأيمن كان مخصصًا لسكن العاملين.

سماع ليث لتلك الكلمات، المشابهة جدًا لما كان قد قاله لفلوريا في بداية الحملة، شكّل ضربة موجعة جديدة لقلبه المتشائم.
فبادلها العناق، ولم يعد يهتم بالمظاهر أو الشائعات السخيفة.

عثروا على متاجر ومطاعم وحتى مكتبة. لسوء الحظ، كانت مكتبة مدنية، لا علاقة لها بأبحاث الأودي. كانت بمثابة منجم ذهب لعالم أنثروبولوجيا، لكنها لم تساوِ شيئًا بالنسبة لفريق البعثة.

صرخت فلوريا مطالبة بتفسير:
“بجدية، ما الذي يحدث؟”

قالت فلوريا: “إذا عثرنا على شقق قادة كولا، ربما نجد المفتاح لفك هذا اللغز بدل أن نستمر بالتخمين.”

وهذه المرة شرح لها ليث بالتفصيل، حتى أنه أخبرها كم بقي له ليعيش.
وبحلول نهاية اعترافه، تغيّر منظور فلوريا لمهمتهم بالكامل.

قالت كويلا وهي تعانقه من جديد: “لست واقعة في حبك، لكنني أهتم بك بعمق. أنت جزء من عائلتي.”

فبعد أن كانت مجرد مهمة استطلاعية بسيطة، أصبحت الآن مسألة شخصية.
خرجت فلوريا تتمشى لتصفية ذهنها. لم تعد ترى كولا كتهديد يجب الدفاع ضده، بل كحصن يجب اقتحامه لأنه قد يحتوي على كنز لا يقدّر بثمن.

سماع ليث لتلك الكلمات، المشابهة جدًا لما كان قد قاله لفلوريا في بداية الحملة، شكّل ضربة موجعة جديدة لقلبه المتشائم. فبادلها العناق، ولم يعد يهتم بالمظاهر أو الشائعات السخيفة.

كانت غريزتها تدفعها لإعادة تشغيل درعها واستئناف استكشاف المدينة، لكن الأمر لم يستمر سوى لحظة.
فقد علمت أن القوة والإرادة وحدهما لا يكفيان. المفتاح لتلك الخزنة الغريبة هو المعرفة، لا العنف.

تساءلت سولوس بدهشة: «ما هذا بحق السماء؟ كويلا جاءت لنفس السبب!» وشعر ليث بالمفاجأة مثلها تمامًا.

ترك الأودي الكثير من آليات التدمير الذاتي التي لم تكن قادرة على التعامل معها وحدها.
كانت بحاجة إلى الراحة… وإلى الانتظار.

قالت كويلا وهي تعانقه من جديد: “لست واقعة في حبك، لكنني أهتم بك بعمق. أنت جزء من عائلتي.”

اقترب منها موروك ليسألها إن كانوا بحاجة إلى “لاعب رابع” ما دام هناك اثنان منهم مقابل واحد من ليث، لكن قبل أن يفتح فمه، رمقته فلوريا بنظرة قاتلة.

عثروا على متاجر ومطاعم وحتى مكتبة. لسوء الحظ، كانت مكتبة مدنية، لا علاقة لها بأبحاث الأودي. كانت بمثابة منجم ذهب لعالم أنثروبولوجيا، لكنها لم تساوِ شيئًا بالنسبة لفريق البعثة.

إنها النظرة التي يعرفها جيدًا كل ضحايا جيرني، نظرة تحمل وعدًا بألم وعذاب لا نهائي.
أما في حالة موروك، فقد ذكرته بنظرة العنقاء التي ضبطته وهو يحاول سرقة أحد بيضها ليتحقق مما إذا كانت عجة العنقاء حارة كما تقول الأساطير.

وهذه المرة شرح لها ليث بالتفصيل، حتى أنه أخبرها كم بقي له ليعيش. وبحلول نهاية اعترافه، تغيّر منظور فلوريا لمهمتهم بالكامل.

نجا آنذاك فقط لأن العنقاء، بعد أن طرحته من قمة جبلها وختمت كل تعويذاته، لم تكترث للتأكد من موته.
وبعد أن تعلّم الدرس، لم يفعل الآن سوى أن أدى لها التحية قبل أن “يتذكر” أمرًا مهمًا للغاية عليه إنجازه في مكان آخر.

وهذه المرة شرح لها ليث بالتفصيل، حتى أنه أخبرها كم بقي له ليعيش. وبحلول نهاية اعترافه، تغيّر منظور فلوريا لمهمتهم بالكامل.

في الأيام التالية، واصلوا البحث مبنى بعد آخر.
كان المرفق الثاني قد انهار، ولم يترك أي أثر لتجارب الأودي لصنع آدامانت اصطناعي.

قالت كويلا وهي تعانقه من جديد: “لست واقعة في حبك، لكنني أهتم بك بعمق. أنت جزء من عائلتي.”

وبعد اكتشاف سجلات الوحشية الفاشلة المتكررة، قرر الفريق أن يستكشف الجهة اليمنى من كولا على أمل أفضل.
لكنهم وجدوا أن الجانب الأيسر من المدينة يحتوي على المختبرات ومرافق الأبحاث، بينما الجانب الأيمن كان مخصصًا لسكن العاملين.

التفت ليث نحوها قائلاً: “آمل ألا تكوني ركزتِ على نحت الجسد بسببي.”

عثروا على متاجر ومطاعم وحتى مكتبة.
لسوء الحظ، كانت مكتبة مدنية، لا علاقة لها بأبحاث الأودي.
كانت بمثابة منجم ذهب لعالم أنثروبولوجيا، لكنها لم تساوِ شيئًا بالنسبة لفريق البعثة.

ومع ذلك، لم تكن هناك جثث، ولا مقابر، ولا أي أثر موت. الكثير من الأمور لم يكن منطقيًا، إلا إذا كان الأودي قد اختفوا من وجه موغار تاركين وراءهم منشأة عسكرية عاملة بالكامل.

ولكي لا يتركوا حجرًا دون أن يقلبوه، قرروا استكشاف مبنى من كل جانب يوميًا.

حتى الأساتذة أنفسهم بدأوا يتأثرون بتجارب الأودي البشعة. فهم أكاديميون، صحيح أنهم شاهدوا نصيبهم من الفظائع، لكن كولا كانت تقوّض ثقتهم بالبحث السحري ذاته.

قالت فلوريا:
“إذا عثرنا على شقق قادة كولا، ربما نجد المفتاح لفك هذا اللغز بدل أن نستمر بالتخمين.”

كانت غريزتها تدفعها لإعادة تشغيل درعها واستئناف استكشاف المدينة، لكن الأمر لم يستمر سوى لحظة. فقد علمت أن القوة والإرادة وحدهما لا يكفيان. المفتاح لتلك الخزنة الغريبة هو المعرفة، لا العنف.

رغم أن الأساتذة اعتقدوا أنها مجرد آمال واهية، إلا أن ليث دعم فكرتها لعدة أسباب.
فبعد تدمير الغولمات، امتلأ كلا جانبي كولا بالمانا، ما يعني أن وجودهما ليس بالبساطة التي يبدو عليها.

وقد زاد ذلك من شعورهم بالحنين إلى الوطن وخفّض معنوياتهم أكثر فأكثر. أما الجنود والمساعدون فكانوا يشعرون بالعجز يومًا بعد يوم، فيما يتآكل فخرهم مع كل تحدٍ تتغلب عليه الفرقة الأولى.

أيضًا، في كل مرة يعطّلون فيها مصفوفة أو يقطعون كابل مانا، تتوفر طاقة عالمية أكبر، ولم يعد سوى مسألة وقت قبل أن تتمكن سولوس من استعادة شكل البرج.

نجا آنذاك فقط لأن العنقاء، بعد أن طرحته من قمة جبلها وختمت كل تعويذاته، لم تكترث للتأكد من موته. وبعد أن تعلّم الدرس، لم يفعل الآن سوى أن أدى لها التحية قبل أن “يتذكر” أمرًا مهمًا للغاية عليه إنجازه في مكان آخر.

وأخيرًا، كان بإمكانه جلب كويلا إلى المباني المُطهَّرة واستخدام مساعدتها لفهم ما حدث للأودي.
فعندما وصلوا، كانت كولا مختومة، أي أن المتمردين فشلوا في العثور عليها.

وهذه المرة شرح لها ليث بالتفصيل، حتى أنه أخبرها كم بقي له ليعيش. وبحلول نهاية اعترافه، تغيّر منظور فلوريا لمهمتهم بالكامل.

ومع ذلك، لم تكن هناك جثث، ولا مقابر، ولا أي أثر موت.
الكثير من الأمور لم يكن منطقيًا، إلا إذا كان الأودي قد اختفوا من وجه موغار تاركين وراءهم منشأة عسكرية عاملة بالكامل.

قال ليث: “مفهوم، لكن أليس غريبًا أن لا أحد منهم أنجب رغم أنهم امتلكوا أجسادًا شابة وصحية؟ كولا بلا حضانة، بلا مدرسة، لا شيء. هذه التجارب استغرقت سنوات، أليس من غير الطبيعي ألا يكون لأحدهم عائلة؟”

الجزء الأسوأ في وضعهم أن الأحياء كانت كبيرة وواسعة ومجهزة بأسِرّة مريحة، لكنها بدت مخيفة لدرجة أن أحدًا لم يرغب في النوم داخل كولا.

لم يعودوا يشكّكون بمهمتهم فقط، بل حتى بمسيرتهم الأكاديمية بأكملها، وصاروا يتجادلون أكثر فأكثر حول ما إذا كان من الأفضل مجرد تسوية كولا بالأرض.

وقد زاد ذلك من شعورهم بالحنين إلى الوطن وخفّض معنوياتهم أكثر فأكثر.
أما الجنود والمساعدون فكانوا يشعرون بالعجز يومًا بعد يوم، فيما يتآكل فخرهم مع كل تحدٍ تتغلب عليه الفرقة الأولى.

وأخيرًا، كان بإمكانه جلب كويلا إلى المباني المُطهَّرة واستخدام مساعدتها لفهم ما حدث للأودي. فعندما وصلوا، كانت كولا مختومة، أي أن المتمردين فشلوا في العثور عليها.

حتى الأساتذة أنفسهم بدأوا يتأثرون بتجارب الأودي البشعة.
فهم أكاديميون، صحيح أنهم شاهدوا نصيبهم من الفظائع، لكن كولا كانت تقوّض ثقتهم بالبحث السحري ذاته.

صرخت فلوريا مطالبة بتفسير: “بجدية، ما الذي يحدث؟”

لم يعودوا يشكّكون بمهمتهم فقط، بل حتى بمسيرتهم الأكاديمية بأكملها، وصاروا يتجادلون أكثر فأكثر حول ما إذا كان من الأفضل مجرد تسوية كولا بالأرض.

إنها النظرة التي يعرفها جيدًا كل ضحايا جيرني، نظرة تحمل وعدًا بألم وعذاب لا نهائي. أما في حالة موروك، فقد ذكرته بنظرة العنقاء التي ضبطته وهو يحاول سرقة أحد بيضها ليتحقق مما إذا كانت عجة العنقاء حارة كما تقول الأساطير.

أحد المباني احتوى على مختبر أبحاث يركّز على سرقة السحر الحقيقي من الوحوش السحرية.
كل طابق كان يضم نتائج دمج وحش مع أحد أفراد “الأجناس الأدنى”، بغض النظر عن العمر أو الجنس.

وأخيرًا، كان بإمكانه جلب كويلا إلى المباني المُطهَّرة واستخدام مساعدتها لفهم ما حدث للأودي. فعندما وصلوا، كانت كولا مختومة، أي أن المتمردين فشلوا في العثور عليها.

وبحسب الملاحظات، كانت الكائنات الهجينة تعيش لبضع دقائق فقط وسط عذاب لا يُحتمل قبل أن تموت بتسمم المانا.

وقد زاد ذلك من شعورهم بالحنين إلى الوطن وخفّض معنوياتهم أكثر فأكثر. أما الجنود والمساعدون فكانوا يشعرون بالعجز يومًا بعد يوم، فيما يتآكل فخرهم مع كل تحدٍ تتغلب عليه الفرقة الأولى.

لكن مبنى آخر منحهم مفاجأة سارّة.
فقد حاول الأودي أن يزرعوا في عيناتهم “عضو الجرعات”، شيء يجعلهم قادرين على تعزيز أجسادهم بطريقة مشابهة للسحر الدمجي.

كان كل طابق مخصصًا لعنصر مختلف، وكلها كانت مليئة بجثث كل من الأودي والسجناء. لقد مُنح الضحايا قوى غير مستقرة قلّصت عمرهم، لكنها منحتهم الفرصة للانتقام من جلاديهم.

كان كل طابق مخصصًا لعنصر مختلف، وكلها كانت مليئة بجثث كل من الأودي والسجناء.
لقد مُنح الضحايا قوى غير مستقرة قلّصت عمرهم، لكنها منحتهم الفرصة للانتقام من جلاديهم.

وبعد اكتشاف سجلات الوحشية الفاشلة المتكررة، قرر الفريق أن يستكشف الجهة اليمنى من كولا على أمل أفضل. لكنهم وجدوا أن الجانب الأيسر من المدينة يحتوي على المختبرات ومرافق الأبحاث، بينما الجانب الأيمن كان مخصصًا لسكن العاملين.

وقد أُوقف المشروع لأن كلما تم إتقان العملية أكثر، ازدادت خسائر الأودي، خاصة في طابقي الدمج مع الهواء والنار.

كان كل طابق مخصصًا لعنصر مختلف، وكلها كانت مليئة بجثث كل من الأودي والسجناء. لقد مُنح الضحايا قوى غير مستقرة قلّصت عمرهم، لكنها منحتهم الفرصة للانتقام من جلاديهم.

قال ليث مخاطبًا فلوريا وكويلا بعدما تأكد أنهم وحدهم:
“هل ترون ما أعنيه؟ أفهم أنهم عدلوا أجسادهم ليبلغوا ما يعتبرونه جمالًا مثاليًا، لكن أليست هذه الهياكل العظمية متشابهة كثيرًا؟”

رغم أن الأساتذة اعتقدوا أنها مجرد آمال واهية، إلا أن ليث دعم فكرتها لعدة أسباب. فبعد تدمير الغولمات، امتلأ كلا جانبي كولا بالمانا، ما يعني أن وجودهما ليس بالبساطة التي يبدو عليها.

وأشار إلى أجساد ذكور وإناث على حد سواء، ثم أضاف:
“أيضًا، لماذا لم تلد أي امرأة منهن؟ ليس بينهن واحدة. عظام الحوض مثالية جدًا.”

اقترب منها موروك ليسألها إن كانوا بحاجة إلى “لاعب رابع” ما دام هناك اثنان منهم مقابل واحد من ليث، لكن قبل أن يفتح فمه، رمقته فلوريا بنظرة قاتلة.

أجابت فلوريا باستخفاف:
“إذا كانوا يبدّلون أجسادهم، فلماذا ينجبون؟ لم يكن بإمكانهم الحفاظ على سلالة دم كما لم يكن بإمكانهم الحفاظ على أجسادهم.”

سألت فلوريا، وقد كانت تعرف ما يكفي عن سحر الضوء لتربط الأمور معًا، لكن عقلها رفض التصديق: “ماذا يعني ذلك؟”

قال ليث:
“مفهوم، لكن أليس غريبًا أن لا أحد منهم أنجب رغم أنهم امتلكوا أجسادًا شابة وصحية؟ كولا بلا حضانة، بلا مدرسة، لا شيء. هذه التجارب استغرقت سنوات، أليس من غير الطبيعي ألا يكون لأحدهم عائلة؟”

قال ليث مخاطبًا فلوريا وكويلا بعدما تأكد أنهم وحدهم: “هل ترون ما أعنيه؟ أفهم أنهم عدلوا أجسادهم ليبلغوا ما يعتبرونه جمالًا مثاليًا، لكن أليست هذه الهياكل العظمية متشابهة كثيرًا؟”

ترجمة: العنكبوت

قال ليث: “مفهوم، لكن أليس غريبًا أن لا أحد منهم أنجب رغم أنهم امتلكوا أجسادًا شابة وصحية؟ كولا بلا حضانة، بلا مدرسة، لا شيء. هذه التجارب استغرقت سنوات، أليس من غير الطبيعي ألا يكون لأحدهم عائلة؟”

إنها النظرة التي يعرفها جيدًا كل ضحايا جيرني، نظرة تحمل وعدًا بألم وعذاب لا نهائي. أما في حالة موروك، فقد ذكرته بنظرة العنقاء التي ضبطته وهو يحاول سرقة أحد بيضها ليتحقق مما إذا كانت عجة العنقاء حارة كما تقول الأساطير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط