Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 82

فنان قتالي

فنان قتالي

الفصل 82: فنان قتالي

“…أون-هيون.”

وجد كيم يونغ-هون دائمًا أن سيو أون-هيون مزعج.

لكنه كان يعني أيضًا تجاوز شخص كان يلوح في الأفق كجبل في قلب كيم يونغ-هون.

“أنا رجل بلا موهبة.”

لكن حتى متدربي تنقية التشي هؤلاء في المرحلة المتأخرة لم يتقنوا أساليب عنصرية متعددة في وقت واحد.

متى كان ذلك؟

لكنه كان يعني أيضًا تجاوز شخص كان يلوح في الأفق كجبل في قلب كيم يونغ-هون.

كان ذلك بعد أن وصل كيم يونغ-هون إلى القمة المطلقة وتبارى مع سيو أون-هيون.

بوم!

بالفعل، بالنسبة لكيم يونغ-هون، بدا سيو أون-هيون أدنى منه في موهبة الفنون القتالية، خاصة في قراءة تدفق فنون القتال أو تعطيل ذلك التدفق بشكل إبداعي.

وإلا، سيكون لسيو أون-هيون ميزة ساحقة على المسافة بسبب وعيه الأكبر.

ومع ذلك، ومن المفارقات، أن سيو أون-هيون وصل إلى القمة المطلقة قبل كيم يونغ-هون.

شعاع من الضوء، بأسرع تقنية، ينطلق إلى الأمام.

بعد سقوطه في هذا العالم، تحادث سيو أون-هيون مع متدربي الكائن السماوي الوحشيين.

فن سيف قطع الجبل، بهجة الجبال والقمم.

كيم يونغ-هون، منذ استيقاظه في يانغو بعد أن فتح رجل أحدب عجوز صدعًا مكانيًا، كان لديه معرفة مختلفة بفنون القتال واللغات في رأسه، لذلك افترض أن سيو أون-هيون كان مشابهًا.

تأمل كيم يونغ-هون.

ومع ذلك، وصل سيو أون-هيون إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” بشكل أسرع، مستخدمًا فقط معرفته بفنون القتال.

في البداية، شعر أنه يمكنه الوصول إلى أقصى الحدود في أي وقت والوصول بسهولة إلى كل عالم.

حتى أنه ساعد في رفع كيم يونغ-هون بتعليمه فنون القتال.

استعاد سيو أون-هيون وعيه، ممسكًا بقلبه، ونظر حوله.

بالنظر إلى المواهب الهائلة لزملائه وإحساسه الطبيعي بفنون القتال، قبل هذا الواقع.

إذا لم يتطور في هذه اللحظة، فهو محكوم عليه بالفشل!

بعد وصوله بفخر إلى القمة المطلقة، اكتشف أن سيو أون-هيون قد وصل إلى أقصى حدود ذلك العالم.

“ماذا يجب أن أفعل…”

اعتقد كيم يونغ-هون أن سيو أون-هيون، على الرغم من اختلافه في النهج، كان لديه موهبة طبيعية أيضًا.

علاوة على ذلك، يتم تكييف السيف عديم الشكل الخاص بسيو أون-هيون مع فن سيف قطع الجبل ويتغير فقط ضمن هذا الإطار.

ومع ذلك، ما قاله سيو أون-هيون بعد قتالهم كان مذهلاً.

“ها أنا ذا!”

ادعى أنه ليس لديه موهبة.

عند وصولهم إلى الكمال الكبير في مرحلتهم، كانوا يسرقون عادةً حبوب بناء التشي من عشيرة ماكلي وينتقلون إلى مرحلة بناء التشي.

“إذا لم يكن لديه موهبة، فماذا يجعلني ذلك؟ شخص ليس حتى قمامة؟”

وميض!

كاد كيم يونغ-هون أن ينفجر بهذه الكلمات لكنه تمالك نفسه.

رشيق.

علاوة على ذلك، كان سيو أون-هيون يتقن في نفس الوقت أساليب التدريب.

بسمعه، الذي تم صقله إلى حد دقيق من امتلاكه نواة داخلية، كان بإمكانه سماع ما يحدث في كهف سيو أون-هيون، على بعد عشرات الياردات.

ليس فقط عنصرًا واحدًا بجذر روحي سماوي، بل كل العناصر الخمسة!

بمجرد الاقتراب والتراجع، كان قد خدش بالفعل في كل مكان.

كانت وتيرته في إتقان هذه الأساليب مشابهة لمتدربي تنقية التشي الواعدين في المرحلة المتأخرة من عشيرة جين، حيث أقام كيم يونغ-هون لفترة وجيزة.

بعد سقوطه في هذا العالم، تحادث سيو أون-هيون مع متدربي الكائن السماوي الوحشيين.

لكن حتى متدربي تنقية التشي هؤلاء في المرحلة المتأخرة لم يتقنوا أساليب عنصرية متعددة في وقت واحد.

الفصل 82: فنان قتالي

عند وصولهم إلى الكمال الكبير في مرحلتهم، كانوا يسرقون عادةً حبوب بناء التشي من عشيرة ماكلي وينتقلون إلى مرحلة بناء التشي.

أمسك كيم يونغ-هون بسيفه.

لكن بدا أن سيو أون-هيون كان يجبر اختراقه بكل العناصر الخمسة لتجاوز تنقية التشي.

حتى لمسة طفيفة يمكن أن تحطم عظامه بالكامل.

ومع ذلك، واصل تدريبه على فنون القتال و الزراعة.

لكن سيو أون-هيون استخدم تقنية للبقاء مستيقظًا قسرًا لمدة عشرة أيام متتالية دون نوم.

استيقظ كيم يونغ-هون أيضًا مبكرًا ولم ينم إلا بعد أن ارتفع القمر عاليًا.

اتخذ كيم يونغ-هون وضعيته، ممسكًا بسيفه.

لكن سيو أون-هيون استخدم تقنية للبقاء مستيقظًا قسرًا لمدة عشرة أيام متتالية دون نوم.

انفجرت ستة من أشكال كيم يونغ-هون على الفور، لكن شكله الحقيقي، الذي اخترق النقطة العمياء، لوح بسيفه على سيو أون-هيون.

جرب كيم يونغ-هون نفس التقنية، ولكن بمجرد زوال آثارها، أمضى أيامًا محطما بالكامل.

بانغ!

لم يكن شيئًا يمكن أن تحققه قوة الإرادة العادية.

الاستعداد للموت حتى في المساء.

كان سيو أون-هيون يفتقر إلى حس فنون القتال الذي كان لدى كيم يونغ-هون.

اضرب أولاً لكسب الأفضلية!

لكنه بالتأكيد كان لديه شيء آخر، شيء مختلف، شيء كان يفتقر إليه كيم يونغ-هون.

تأمل كيم يونغ-هون.

“كل ما فعلته هو جزء من حياتي. تمامًا كما تؤثر السماء والأرض والإنسان على بعضهم البعض، فإن ما فعلته يؤثر على حياتي. إذا فهم كيم هيونغ حياته، فسوف تذوب في فنونك القتالية.”

لكن بدا أن سيو أون-هيون كان يجبر اختراقه بكل العناصر الخمسة لتجاوز تنقية التشي.

كانت هذه كلمات سيو أون-هيون خلال محادثة تنويرية بعد نزال.

أسلوب سيف قطع الوريد، رياح الجبل!

فجأة، شعر كيم يونغ-هون أن سيو أون-هيون، على الرغم من أنه أصغر سنًا، بدا وكأنه شيخ عاش حياة أطول بكثير.

“بالفعل…”

في الوقت نفسه، تمكن كيم يونغ-هون من تنظيم دلائله للعالم التالي من خلال كلمات سيو أون-هيون.

“مزّقه!”

مرت سنوات.

هل سيعرف حتى مدى الخداع الذي يمثله ذلك لمن هم دونه؟

“هذا لن ينجح.”

شعر كيم يونغ-هون وكأنه يقاتل عاصفة بمفرده.

أمسك كيم يونغ-هون بسيفه.

“صعد مؤسس فنون القتال ‘ما وراء المسار إلى السماء’ فقط بعد أن كان مستعدًا للموت، ماذا كنت أفعل؟”

في البداية، شعر أنه يمكنه الوصول إلى أقصى الحدود في أي وقت والوصول بسهولة إلى كل عالم.

في هذه الأثناء، ظل سيو أون-هيون سالمًا.

كان لديه موهبة، بعد كل شيء!

تطايرت علامات السيوف وندوب السكاكين في جميع الاتجاهات.

امتنع غريزيًا عن مشاركة هذا، لكن موهبته في فنون القتال نبعت من “حس” معين شعر به عند وصوله إلى هذا العالم.

تقنية السيف التي يستخدمها، جنبًا إلى جنب مع السيف عديم الشكل، اندفعت إلى الأمام.

باتباع هذا الحس، اعتقد أنه سيصل في النهاية إلى أقصى الحدود.

“هذه الضربة ليست كافية.”

لكن الأمر لم يكن كذلك.

القوة المختلطة والمرتدة من قبل سيو أون-هيون تحولت إلى تلك القوة الهائلة.

بعد عقود من الوصول إلى القمة المطلقة.

تردد صدى نية سيو أون-هيون مرة أخرى.

تدرب وأعاد التدريب، متبعًا فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”، التي وصفت عالم ما بعد القمة المطلقة.

السعي كما لو كان على استعداد للموت في المساء.

ومع ذلك، كان الجدار لا يزال سميكًا جدًا ولا يمكن اختراقه.

أسلوب سيف قطع الوريد، رياح الجبل!

“ماذا يجب أن أفعل…”

جسده، حياته، طاقته تذكرتها.

حتى مع موهبته، بدا الجدار التالي مرتفعًا ووعرًا للغاية.

تقنية لتجاوز سرعة وقوة السيف المشع المتجاوز في لحظة واحدة.

بدا أنه لا يمكن الوصول إليه.

الاستعداد للموت حتى في المساء.

في إحدى الليالي المتأخرة، بينما كان يلوح بسيفه، سمع كيم يونغ-هون صوتًا غريبًا من كهف تدريب سيو أون-هيون.

تغيرت حركات كيم يونغ-هون، وتحول السيف المشع المتجاوز إلى سبعة ألوان.

بسمعه، الذي تم صقله إلى حد دقيق من امتلاكه نواة داخلية، كان بإمكانه سماع ما يحدث في كهف سيو أون-هيون، على بعد عشرات الياردات.

كم صُدم في المرة الأولى التي راقب فيها جوهر قلبه.

لم يكن الصوت المعتاد لتدريب سيو أون-هيون على فنون القتال أو التدريب في منتصف الليل.

الفصل 82: فنان قتالي

طقطقة… أنين…

“ماذا كنت أفعل طوال هذا الوقت؟”

أصوات تشبه اللهاث بحثًا عن الهواء.

هذا ما يعنيه أن تكون فنانًا قتاليًا!

دخل كيم يونغ-هون كهف قمة السماء المحطمة، معتقدًا أن شيئًا ما قد حدث.

صحيح.

“هل استخدم تلك التقنية لإيقاظ عقله والتدريب مرة أخرى؟”

ليس فقط عنصرًا واحدًا بجذر روحي سماوي، بل كل العناصر الخمسة!

كثيرًا ما استخدم سيو أون-هيون التقنية لطرد النوم والتدريب لأيام، وكان يغمى عليه أحيانًا.

ثم، وصل إلى “ما وراء المسار إلى السماء”.

بالطبع، بعد الإغماء، كان سيو أون-هيون ينهض بسرعة، ويستعيد وعيه، ويدرك أنه أغمي عليه، ثم ينام بشكل صحيح لاستعادة جسده.

اعتقد كيم يونغ-هون أن سيو أون-هيون، على الرغم من اختلافه في النهج، كان لديه موهبة طبيعية أيضًا.

“يبدو أنه أغمي عليه لفترة أطول هذه المرة…”

“هل هذا ما يعنيه الانتقال من تنقية التشي إلى بناء التشي…؟”

في الآونة الأخيرة، كان سيو أون-هيون بالفعل يجهد جسده بقوة أكبر.

عند وصولهم إلى الكمال الكبير في مرحلتهم، كانوا يسرقون عادةً حبوب بناء التشي من عشيرة ماكلي وينتقلون إلى مرحلة بناء التشي.

يمكن للمتدرب أن يعرف عمره، وذكر سيو أون-هيون أنه لم يتبق له الكثير.

السعي كما لو كان على استعداد للموت في المساء.

دخل كيم يونغ-هون عميقا إلى الكهف ليجد سيو أون-هيون.

أثناء إلقائه بعيدًا، ركل كيم يونغ-هون الهواء لاستعادة وضعيته، ضاحكًا بمرارة.

هناك، وجد سيو أون-هيون، مغمى عليه وهو واقف وسيفه مسلول.

اخترق السيف عديم الشكل بسلاسة فن قتال كيم يونغ-هون الجديد.

“هذه الحالة مرة أخرى.”

اتخذ كيم يونغ-هون وضعيته، ممسكًا بسيفه.

أغمي على سيو أون-هيون أثناء التدريب، وكان الزبد يخرج من فمه وعيناه مقلوبتان.

بعزيمة على الموت، هدف إلى التجاوز.

“تش، يجب أن يأخذ الأمور ببساطة.”

“الفن القتالي التالي!”

كان كيم يونغ-هون على وشك إيقاظ سيو أون-هيون عندما فجأة…

السيف المشع المتجاوز لـ “ما وراء المسار إلى السماء”.

سيو أون-هيون، الذي لا يزال مغمى عليه، لوح بسيفه.

“…آه، فهمت. آسف، كيم هيونغ. يجب أن أريح جسدي.”

بينما كان فاقدًا للوعي، واصل التحرك.

في هذه الأثناء، ظل سيو أون-هيون سالمًا.

صقل سيو أون-هيون فن سيف قطع الجبل من البداية إلى النهاية، ثم بدأ في ممارسة التدريب في وضعية الجلوس.

فجأة، شعر كيم يونغ-هون أن سيو أون-هيون، على الرغم من أنه أصغر سنًا، بدا وكأنه شيخ عاش حياة أطول بكثير.

كان من المذهل كيف يمكنه إكمال نظامه التدريبي المعتاد حتى وهو فاقد الوعي.

برشاقة خفيفة، يضرب أضعف تدفق لسيف الجوهر عديم الشكل.

جسده، حياته، طاقته تذكرتها.

واصل سيو أون-هيون حتى الفجر.

وقف كيم يونغ-هون مذهولاً، وهو يشاهد سيو أون-هيون يتدرب وهو فاقد الوعي.

“حتى لو كانت السرعة هي كل ما أملكه، أنوي أن أتجاوزك هذه المرة.”

واصل سيو أون-هيون حتى الفجر.

“جنون، هذا هو أضعف جزء؟”

فقط عندما أشرقت شمس الصباح، استعاد كيم يونغ-هون وعيه وأيقظ سيو أون-هيون.

في ومضة، تم إطلاق أربع وأربعين قطْعة، مركزة بكفاءة تتجاوز الجبال المتراصة، مما ضخم القوة بشكل هائل.

“أون-هيون، أغمي عليك مرة أخرى. استيقظ.”

نظر كيم يونغ-هون إلى سيو أون-هيون وسأل.

“…آه، آه… أغ!”

بينما كان يسعى بلا نهاية للعالم التالي ،

استعاد سيو أون-هيون وعيه، ممسكًا بقلبه، ونظر حوله.

كيم يونغ-هون، منذ استيقاظه في يانغو بعد أن فتح رجل أحدب عجوز صدعًا مكانيًا، كان لديه معرفة مختلفة بفنون القتال واللغات في رأسه، لذلك افترض أن سيو أون-هيون كان مشابهًا.

“…آه، فهمت. آسف، كيم هيونغ. يجب أن أريح جسدي.”

حتى أنه ساعد في رفع كيم يونغ-هون بتعليمه فنون القتال.

“…أون-هيون.”

بينما كان فاقدًا للوعي، واصل التحرك.

نظر كيم يونغ-هون إلى سيو أون-هيون وسأل.

طقطقة… أنين…

“لماذا تضغط على نفسك بقوة؟ أليس هذا كثيرًا جدًا؟”

في إحدى الليالي المتأخرة، بينما كان يلوح بسيفه، سمع كيم يونغ-هون صوتًا غريبًا من كهف تدريب سيو أون-هيون.

ردا على ذلك، ضحك سيو أون-هيون بمرارة وقال ،

يؤكد سيو أون-هيون على الأساسيات. في فن سيف قطع الجبل التي يشتتها السيف عديم الشكل، لا شيء يتعارض مع مبادئ القتال.

“ليس لدي موهبة. بدون موهبة، من أجل الوصول إلى أماكن عالية، يجب أن يكون المرء على استعداد للموت حتى في المساء.”

جوهر القلب الذي كان لدى كيم يونغ-هون أثناء سعيه لمدة 50 يومًا هو أساسي بالنسبة لسيو أون-هيون.

“……”

أسلوب سيف قطع الوريد، طائر الجبل!

الاستعداد للموت حتى في المساء.

اختار سيو أون-هيون الهجوم المضاد بدلاً من الدفاع.

بعد قول ذلك، انهار سيو أون-هيون في مكان نومه، لكن بالنسبة لكيم يونغ-هون، شعر وكأنها ضربة قوية على رأسه.

هذا هو الرجل أمامه.

“ماذا كنت أفعل طوال هذا الوقت؟”

رشيق.

لأول مرة، شعر بالكسل.

هذا هو الاحترام الذي يمكن أن يظهره شخص وصل إلى هذا المستوى لمن هم دونه.

بينما كان يسعى بلا نهاية للعالم التالي ،

اخترق السيف عديم الشكل بسلاسة فن قتال كيم يونغ-هون الجديد.

“ربما… ما كنت أفعله كان مجرد إرضاء للذات.”

التقت أعينهما.

بدون الاستعداد للموت، هل فكر يومًا فيما هو أبعد من حالته الحالية؟

كان كيم يونغ-هون على وشك إيقاظ سيو أون-هيون عندما فجأة…

أمسك كيم يونغ-هون بسيفه حتى كاد أن يتحطم.

“…أون-هيون.”

“صعد مؤسس فنون القتال ‘ما وراء المسار إلى السماء’ فقط بعد أن كان مستعدًا للموت، ماذا كنت أفعل؟”

اتخذ كيم يونغ-هون وضعيته، ممسكًا بسيفه.

شعر بالظلم.

تراجع كيم يونغ-هون بسرعة.

ندم على الوقت الضائع.

أثناء إلقائه بعيدًا، ركل كيم يونغ-هون الهواء لاستعادة وضعيته، ضاحكًا بمرارة.

“كفنان قتالي، حاولت الوصول إلى العالم التالي دون حتى أن أكون مستعدًا لمواجهة الموت…؟”

بوم!

كان يشعر بالخجل الشديد لدرجة أنه لم يستطع رفع وجهه.

تم إنشاء فن قتالي جديد.

عاد إلى مكان تدريبه، وأمسك بسيفه، واتخذ وضعيته.

تسارعت أفكار كيم يونغ-هون حول طرق الفوز، وخلق فنًا قتاليًا جديدًا.

“صحيح، لنمُت.”

“لنلعب!”

بعزيمة على الموت، هدف إلى التجاوز.

فن سيف قطع الجبل، الجرف الصخري!

حتى الآن، كان قد نطق بالتنوير لفظيًا فقط.

أشرق خط الإشعاع والفراغ بشكل ساطع.

من الآن فصاعدًا، سيكون مختلفًا. مستعدًا لمواجهة الحياة والموت، سيسعى حقًا!

“ولكن، يا سيو أون-هيون.”

منذ ذلك اليوم، توقف كيم يونغ-هون عن النوم.

ومع ذلك، وصل سيو أون-هيون إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” بشكل أسرع، مستخدمًا فقط معرفته بفنون القتال.

لم يأكل.

“تش، يجب أن يأخذ الأمور ببساطة.”

ركز موهبته إلى أقصى حد، مركزًا فقط على سيفه.

وميض!

نسي تدفق الوقت، الإحساس بالألم، وفقد نفسه في متعة تدريب فنون القتال.

فن سيف قطع الجبل، لوحة المنظر الطبيعي.

ثم، وصل إلى “ما وراء المسار إلى السماء”.

شعر كيم يونغ-هون وكأنه يقاتل عاصفة بمفرده.

السيف المشع المتجاوز لـ “ما وراء المسار إلى السماء”.

كان كيم يونغ-هون على وشك إيقاظ سيو أون-هيون عندما فجأة…

احتوى اسم السيف المشع المتجاوز على أمنيته بالعودة إلى الوطن أسرع من الضوء.

عاد إلى مكان تدريبه، وأمسك بسيفه، واتخذ وضعيته.

لكنه كان يعني أيضًا تجاوز شخص كان يلوح في الأفق كجبل في قلب كيم يونغ-هون.

اعتقد كيم يونغ-هون أن سيو أون-هيون، على الرغم من اختلافه في النهج، كان لديه موهبة طبيعية أيضًا.

كان ذلك الشخص سيو أون-هيون.

اضرب أولاً لكسب الأفضلية!

يقف كيم يونغ-هون أخيرًا، مستخدمًا ما بناه، مواجهًا الرجل أمامه.

“جنون، هذا هو أضعف جزء؟”

“لا موهبة؟”

اخترق السيف عديم الشكل بسلاسة فن قتال كيم يونغ-هون الجديد.

هل سيعرف حتى مدى الخداع الذي يمثله ذلك لمن هم دونه؟

أصوات تشبه اللهاث بحثًا عن الهواء.

“لقد سعيت، يا سيو أون-هيون.”

بدا أنه لا يمكن الوصول إليه.

أكثر بكثير مما يمكن أن يتخيله كيم يونغ-هون.

“سوف أتجاوزهم!”

كم صُدم في المرة الأولى التي راقب فيها جوهر قلبه.

كيم يونغ-هون، منذ استيقاظه في يانغو بعد أن فتح رجل أحدب عجوز صدعًا مكانيًا، كان لديه معرفة مختلفة بفنون القتال واللغات في رأسه، لذلك افترض أن سيو أون-هيون كان مشابهًا.

السعي كما لو كان على استعداد للموت في المساء.

انتشر السيف عديم الشكل في جميع الاتجاهات مثل الأشواك.

جوهر القلب الذي كان لدى كيم يونغ-هون أثناء سعيه لمدة 50 يومًا هو أساسي بالنسبة لسيو أون-هيون.

هذا ما يعنيه أن تكون فنانًا قتاليًا!

“حتى لو كنت تفتقر حقًا إلى الموهبة، مع هذا القدر من الجهد، فأنت تستحق الثقة.”

سيف خالٍ من كل الأشكال والقيود!

لا، يجب أن يكون واثقًا.

هذا ما يعنيه أن تكون فنانًا قتاليًا!

هذا هو الاحترام الذي يمكن أن يظهره شخص وصل إلى هذا المستوى لمن هم دونه.

كان سيو أون-هيون قد استفزه، ولكن إذا تم تحقيق إمكانات السيف المشع المتجاوز بالكامل، فمن المحتمل أن يتجاوز السيف عديم الشكل بكثير.

لذلك، سعد كيم يونغ-هون إلى حد ما عندما نظر إليه سيو أون-هيون، بعد حصوله على السيف عديم الشكل، بازدراء.

كان سيو أون-هيون يفتقر إلى حس فنون القتال الذي كان لدى كيم يونغ-هون.

ليس لدي ميزة سوى السرعة؟

“سأفعل!” (سيو أون-هيون)

صحيح.

اختار سيو أون-هيون الهجوم المضاد بدلاً من الدفاع.

إذا كان سيو أون-هيون، فهو يستحق أن يقول ذلك.

منذ ذلك اليوم، توقف كيم يونغ-هون عن النوم.

لديه كل الحق في قول ذلك، بعد أن عمل بجد لدرجة أنه يؤلم حتى المتفرجين.

أسلوب سيف قطع الوريد، زلزال الجبل

“ولكن، يا سيو أون-هيون.”

حتى مع موهبته، بدا الجدار التالي مرتفعًا ووعرًا للغاية.

اتخذ كيم يونغ-هون وضعيته، ممسكًا بسيفه.

“ليس لدي موهبة. بدون موهبة، من أجل الوصول إلى أماكن عالية، يجب أن يكون المرء على استعداد للموت حتى في المساء.”

“حتى لو كانت السرعة هي كل ما أملكه، أنوي أن أتجاوزك هذه المرة.”

اضرب أولاً لكسب الأفضلية!

فنون قتال سيو أون-هيون.

نظر كيم يونغ-هون إلى سيو أون-هيون وسأل.

إرادة سيو أون-هيون.

هناك، وجد سيو أون-هيون، مغمى عليه وهو واقف وسيفه مسلول.

الجهد الذي بذله!

“ليس لدي موهبة. بدون موهبة، من أجل الوصول إلى أماكن عالية، يجب أن يكون المرء على استعداد للموت حتى في المساء.”

“سوف أتجاوزهم!”

كان لديه موهبة، بعد كل شيء!

هذا ما يعنيه أن تكون فنانًا قتاليًا!

وميض!

“ها أنا ذا!”

إذا كان سيو أون-هيون، فهو يستحق أن يقول ذلك.

بدا أن الوقت ينقسم.

بوم!

دار إشعاع ذهبي بينما استهدف سيف كيم يونغ-هون عنق سيو أون-هيون.

تراجع كيم يونغ-هون بسرعة.

“لا يمكنني إعطاء السيف عديم الشكل أي فرصة للرد!”

أصبح الهجوم والدفاع واحدًا، وخلق حجم السيف عديم الشكل تأثيرًا يشبه العاصفة في جميع الاتجاهات.

اضرب أولاً لكسب الأفضلية!

بعد سقوطه في هذا العالم، تحادث سيو أون-هيون مع متدربي الكائن السماوي الوحشيين.

في اللحظة التالية، تردد صدى نية سيو أون-هيون في وعيه.

“جنون، هذا هو أضعف جزء؟”

تقنية السيف التي يستخدمها، جنبًا إلى جنب مع السيف عديم الشكل، اندفعت إلى الأمام.

“ها أنا ذا!”

فن سيف قطع الجبل، الجبال المتراصة.

بوم!

انتشر السيف عديم الشكل في جميع الاتجاهات مثل الأشواك.

حتى مع موهبته، بدا الجدار التالي مرتفعًا ووعرًا للغاية.

سيف خالٍ من كل الأشكال والقيود!

“ها أنا ذا!”

كان سيو أون-هيون محاطًا بسياج شائك غير مرئي.

تجنب كيم يونغ-هون بالكاد هجومه المرتد وتحرك خلف سيو أون-هيون.

“مزّقه!”

“ولكن، يا سيو أون-هيون.”

تراجع كيم يونغ-هون بسرعة.

بعد وصوله بفخر إلى القمة المطلقة، اكتشف أن سيو أون-هيون قد وصل إلى أقصى حدود ذلك العالم.

سويش!

“لكن التغيير يعني أنه ستكون هناك نقاط قوة وضعف.”

بمجرد الاقتراب والتراجع، كان قد خدش بالفعل في كل مكان.

إذا كان هناك جزء قوي، فلا بد أن يكون هناك جزء ضعيف.

تردد صدى نية سيو أون-هيون مرة أخرى.

دار السيف عديم الشكل كعاصفة مخيفة، ممسكًا بشعاع الضوء.

فن سيف قطع الجبل، لوحة المنظر الطبيعي.

السعي كما لو كان على استعداد للموت في المساء.

انتشر سيف الجوهر عديم الشكل في جميع الاتجاهات، قاطعًا كل شيء حوله.

القوة المختلطة والمرتدة من قبل سيو أون-هيون تحولت إلى تلك القوة الهائلة.

السيف عديم الشكل، يمتد ويتقلص في مدارات لا يمكن التنبؤ بها، ينشر الدمار في دائرة نصف قطرها حوالي 18 مترًا.

“صعد مؤسس فنون القتال ‘ما وراء المسار إلى السماء’ فقط بعد أن كان مستعدًا للموت، ماذا كنت أفعل؟”

تستمر تقنية سيو أون-هيون.

فن سيف قطع الجبل، تحول الجبل والوادي، نمر الجبل.

لكنه كان يعني أيضًا تجاوز شخص كان يلوح في الأفق كجبل في قلب كيم يونغ-هون.

حفر سيف الجوهر عديم الشكل أدناه وثار، مما أدى إلى انهيار التضاريس، وتقارب نحو كيم يونغ-هون.

“…أون-هيون.”

كيم يونغ-هون، مندمجًا مع السيف المشع المتجاوز، تحول إلى شعاع من الضوء، متفاديًا سيف الجوهر عديم الشكل، ثم تراجع إلى أرض مستقرة لمواجهة سيو أون-هيون.

تسارعت أفكار كيم يونغ-هون حول طرق الفوز، وخلق فنًا قتاليًا جديدًا.

يؤكد سيو أون-هيون على الأساسيات. في فن سيف قطع الجبل التي يشتتها السيف عديم الشكل، لا شيء يتعارض مع مبادئ القتال.

انفجرت ستة من أشكال كيم يونغ-هون على الفور، لكن شكله الحقيقي، الذي اخترق النقطة العمياء، لوح بسيفه على سيو أون-هيون.

كل منها وفيّ لأساس وجوهر فن سيف قطع الجبل.

الفن القتالي المخلوق، قطْع اثني عشر تيارًا ضوئيًا

فن سيف قطع الجبل، بهجة الجبال والقمم.

تجنب كيم يونغ-هون بالكاد هجومه المرتد وتحرك خلف سيو أون-هيون.

بوم!

“أنا رجل بلا موهبة.”

سيو أون-هيون، مستخدمًا السيف عديم الشكل، بدأ في الاندفاع نحو كيم يونغ-هون.

تقنية الحركة، مراوغة الألوان السبعة!

تجول سيف الجوهر عديم الشكل بحرية، مندفعًا نحو كيم يونغ-هون.

“……”

“لا أستطيع التفادي.”

الفن القتالي المخلوق، تمزيق الفراغ

يحتاج إلى الاختراق.

الجهد الذي بذله!

أسلوب سيف قطع الوريد، طائر الجبل!

بينما كان فاقدًا للوعي، واصل التحرك.

تحول كيم يونغ-هون إلى شعاع من الضوء مرة أخرى.

سيو أون-هيون، الذي لا يزال مغمى عليه، لوح بسيفه.

السرعة ميزة هائلة في القتال.

في الآونة الأخيرة، كان سيو أون-هيون بالفعل يجهد جسده بقوة أكبر.

كان سيو أون-هيون قد استفزه، ولكن إذا تم تحقيق إمكانات السيف المشع المتجاوز بالكامل، فمن المحتمل أن يتجاوز السيف عديم الشكل بكثير.

بالطبع، بعد الإغماء، كان سيو أون-هيون ينهض بسرعة، ويستعيد وعيه، ويدرك أنه أغمي عليه، ثم ينام بشكل صحيح لاستعادة جسده.

يكمن جوهر السيف المشع المتجاوز في اللحظة، بينما يكمن جوهر السيف عديم الشكل في مساره.

حتى الآن، كان قد نطق بالتنوير لفظيًا فقط.

المسار عديم اللون، يتغير بحرية في الفراغ ويضرب، لا يمكن التنبؤ به.

عندما يصطدم أضعف تدفق لسيف الجوهر عديم الشكل بسيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز…

“لكن التغيير يعني أنه ستكون هناك نقاط قوة وضعف.”

حفر سيف الجوهر عديم الشكل أدناه وثار، مما أدى إلى انهيار التضاريس، وتقارب نحو كيم يونغ-هون.

إذا كان هناك جزء قوي، فلا بد أن يكون هناك جزء ضعيف.

مر شعاع الضوء المرتد حيث كان كيم يونغ-هون للتو وضرب الجرف خلفه.

ركز كيم يونغ-هون.

يحتاج إلى تحليل المسار عديم الشكل في لحظة والاقتراب من سيو أون-هيون بالتدفق عبر أضعف جزء.

يحتاج إلى تحليل المسار عديم الشكل في لحظة والاقتراب من سيو أون-هيون بالتدفق عبر أضعف جزء.

بدون الاستعداد للموت، هل فكر يومًا فيما هو أبعد من حالته الحالية؟

وإلا، سيكون لسيو أون-هيون ميزة ساحقة على المسافة بسبب وعيه الأكبر.

السرعة ميزة هائلة في القتال.

عليه أن يقترب للحصول على فرصة للفوز.

“سأفعل!” (سيو أون-هيون)

ويز!

فن سيف قطع الجبل، الجبال المتراصة.

يتكشف أسلوب سيف قطع الوريد، طائر الجبل، ويرقص كيم يونغ-هون بسيف الجوهر الذهبي.

في الآونة الأخيرة، كان سيو أون-هيون بالفعل يجهد جسده بقوة أكبر.

رشيق.

لا، يجب أن يكون واثقًا.

برشاقة خفيفة، يضرب أضعف تدفق لسيف الجوهر عديم الشكل.

فن سيف قطع الجبل، بهجة الجبال والقمم.

بوم!

اختار سيو أون-هيون الهجوم المضاد بدلاً من الدفاع.

عندما يصطدم أضعف تدفق لسيف الجوهر عديم الشكل بسيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز…

بينما كان يسعى بلا نهاية للعالم التالي ،

“….!”

“بالفعل…”

تجنب كيم يونغ-هون إصابة داخلية بالكاد.

“سوف أتجاوزهم!”

“جنون، هذا هو أضعف جزء؟”

لديه كل الحق في قول ذلك، بعد أن عمل بجد لدرجة أنه يؤلم حتى المتفرجين.

على الرغم من أنه لم يواجهه وجهًا لوجه بل انزلق لتحويل مساره ،

أمسك كيم يونغ-هون بسيفه حتى كاد أن يتحطم.

الفرق في القوة واضح.

دار السيف عديم الشكل كعاصفة مخيفة، ممسكًا بشعاع الضوء.

“هل هذا ما يعنيه الانتقال من تنقية التشي إلى بناء التشي…؟”

ادعى أنه ليس لديه موهبة.

ينبعث من جسد سيو أون-هيون بأكمله طاقة الجوهر، مما يمد السيف عديم الشكل بالطاقة بلا نهاية.

رشيق.

“يا له من وحش!”

“الفن القتالي التالي!”

ومع ذلك، لم يوقف كيم يونغ-هون طائر الجبل وواصل الانزلاق عبر سيف الجوهر الخاص بسيو أون-هيون، مقتربًا منه مثل طائر بينغ ذهبي راقص.

السيف عديم الشكل، الذي كان متناثرًا في جميع الاتجاهات حتى لحظة مضت، تحول فجأة.

يخترق البينغ العاصفة عديمة الشكل لمواجهة جوهرها.

“حتى لو كانت السرعة هي كل ما أملكه، أنوي أن أتجاوزك هذه المرة.”

أسلوب سيف قطع الوريد، رياح الجبل!

“مزّقه!”

ووش!

الفرق في القوة واضح.

شعاع من الضوء، بأسرع تقنية، ينطلق إلى الأمام.

لديه كل الحق في قول ذلك، بعد أن عمل بجد لدرجة أنه يؤلم حتى المتفرجين.

السيف عديم الشكل، الذي كان متناثرًا في جميع الاتجاهات حتى لحظة مضت، تحول فجأة.

حتى أنه ساعد في رفع كيم يونغ-هون بتعليمه فنون القتال.

فن سيف قطع الجبل، الوادي المتردد صداه.

تضاعفت إصابات كيم يونغ-هون.

دار السيف عديم الشكل كعاصفة مخيفة، ممسكًا بشعاع الضوء.

ثم، وصل إلى “ما وراء المسار إلى السماء”.

تم التقاط مسار السيف المشع المتجاوز بواسطة السيف عديم الشكل، ودار حوله، ثم أُلقي به مرة أخرى على كيم يونغ-هون.

“هذه الضربة ليست كافية.”

تجنب كيم يونغ-هون بالكاد هجومه المرتد وتحرك خلف سيو أون-هيون.

اضرب أولاً لكسب الأفضلية!

مر شعاع الضوء المرتد حيث كان كيم يونغ-هون للتو وضرب الجرف خلفه.

عليه أن يقترب للحصول على فرصة للفوز.

بوم!

تضاعفت إصابات كيم يونغ-هون.

تشقق الجرف مثل شبكة العنكبوت، ودوى انفجار مدوٍ.

هذا هو الرجل أمامه.

تسري الرعشات في ساعد كيم يونغ-هون وهو يستعد للهجوم التالي.

في البداية، شعر أنه يمكنه الوصول إلى أقصى الحدود في أي وقت والوصول بسهولة إلى كل عالم.

“في العادة، لن يكون لديه مثل هذه القوة…”

“لماذا تضغط على نفسك بقوة؟ أليس هذا كثيرًا جدًا؟”

القوة المختلطة والمرتدة من قبل سيو أون-هيون تحولت إلى تلك القوة الهائلة.

اضرب أولاً لكسب الأفضلية!

شعر كيم يونغ-هون وكأنه يقاتل عاصفة بمفرده.

تقنية السيف التي يستخدمها، جنبًا إلى جنب مع السيف عديم الشكل، اندفعت إلى الأمام.

“أسلوب سيف قطع الوريد وحده لن يفوز.”

كيف يمكن لشخص يصل إلى هذا العالم ألا يؤمن بنفسه، مختبئًا وراء نقص الموهبة!

يحتاج إلى تعبئة كل مواهبه.

الفن القتالي المخلوق، قطْع اثني عشر تيارًا ضوئيًا

إذا لم يتطور في هذه اللحظة، فهو محكوم عليه بالفشل!

أسلوب سيف قطع الوريد، زلزال الجبل

تسارعت أفكار كيم يونغ-هون حول طرق الفوز، وخلق فنًا قتاليًا جديدًا.

تقنية السيف التي يستخدمها، جنبًا إلى جنب مع السيف عديم الشكل، اندفعت إلى الأمام.

تقنية الحركة، مراوغة الألوان السبعة!

تدرب وأعاد التدريب، متبعًا فنون القتال “ما وراء المسار إلى السماء”، التي وصفت عالم ما بعد القمة المطلقة.

ووش!

وقف كيم يونغ-هون مذهولاً، وهو يشاهد سيو أون-هيون يتدرب وهو فاقد الوعي.

تغيرت حركات كيم يونغ-هون، وتحول السيف المشع المتجاوز إلى سبعة ألوان.

كيم يونغ-هون، مندمجًا مع السيف المشع المتجاوز، تحول إلى شعاع من الضوء، متفاديًا سيف الجوهر عديم الشكل، ثم تراجع إلى أرض مستقرة لمواجهة سيو أون-هيون.

في اللحظة التالية، انقسم شكل كيم يونغ-هون إلى سبعة، مهاجمًا سيو أون-هيون من الأعلى والأسفل وجميع الجوانب، مخترقًا النقاط العمياء للسيف عديم الشكل.

لمدة 500 عام، لم يتجاوز سيو أون-هيون حقًا كيم يونغ-هون.

فن سيف قطع الجبل، الجرف الصخري!

كم صُدم في المرة الأولى التي راقب فيها جوهر قلبه.

تجمع السيف عديم الشكل حول سيو أون-هيون، ودار كدوامة.

“بالفعل…”

أصبح الهجوم والدفاع واحدًا، وخلق حجم السيف عديم الشكل تأثيرًا يشبه العاصفة في جميع الاتجاهات.

هناك، وجد سيو أون-هيون، مغمى عليه وهو واقف وسيفه مسلول.

انفجرت ستة من أشكال كيم يونغ-هون على الفور، لكن شكله الحقيقي، الذي اخترق النقطة العمياء، لوح بسيفه على سيو أون-هيون.

ركز كيم يونغ-هون.

“هذه الضربة ليست كافية.”

لم يأكل.

سيتحول السيف عديم الشكل لحماية سيو أون-هيون في اللحظة التالية.

دار إشعاع ذهبي بينما استهدف سيف كيم يونغ-هون عنق سيو أون-هيون.

حتى أضعف جزء من السيف عديم الشكل يصعب قطعه بقوة هجوم السيف المشع المتجاوز.

في اللحظة التالية، انقسم شكل كيم يونغ-هون إلى سبعة، مهاجمًا سيو أون-هيون من الأعلى والأسفل وجميع الجوانب، مخترقًا النقاط العمياء للسيف عديم الشكل.

“الفن القتالي التالي!”

انفجرت ستة من أشكال كيم يونغ-هون على الفور، لكن شكله الحقيقي، الذي اخترق النقطة العمياء، لوح بسيفه على سيو أون-هيون.

تحول وجه كيم يونغ-هون إلى اللون الأحمر كما لو كان يحترق.

دخل كيم يونغ-هون كهف قمة السماء المحطمة، معتقدًا أن شيئًا ما قد حدث.

اندفع الدم إلى دماغه.

بعد سقوطه في هذا العالم، تحادث سيو أون-هيون مع متدربي الكائن السماوي الوحشيين.

تم إنشاء فن قتالي جديد.

أثناء إلقائه بعيدًا، ركل كيم يونغ-هون الهواء لاستعادة وضعيته، ضاحكًا بمرارة.

تقنية لتجاوز سرعة وقوة السيف المشع المتجاوز في لحظة واحدة.

طقطقة… أنين…

أربع وأربعون ضربة متتالية.

أصبح الهجوم والدفاع واحدًا، وخلق حجم السيف عديم الشكل تأثيرًا يشبه العاصفة في جميع الاتجاهات.

في ومضة، تم إطلاق أربع وأربعين قطْعة، مركزة بكفاءة تتجاوز الجبال المتراصة، مما ضخم القوة بشكل هائل.

“حتى بعد إنشاء فن قتالي لتحويل 30٪ من قوته، انتهى بي الأمر هكذا.”

اختار سيو أون-هيون الهجوم المضاد بدلاً من الدفاع.

استيقظ كيم يونغ-هون أيضًا مبكرًا ولم ينم إلا بعد أن ارتفع القمر عاليًا.

فن سيف قطع الجبل، التل المتدفق.

أكثر بكثير مما يمكن أن يتخيله كيم يونغ-هون.

اخترق السيف عديم الشكل بسلاسة فن قتال كيم يونغ-هون الجديد.

هل سيعرف حتى مدى الخداع الذي يمثله ذلك لمن هم دونه؟

عادة، التل المتدفق هي حركة للطعن بهدوء وجعل الدفاع صعبًا، وليست معروفة بقوة هجومها.

إذا كان هناك جزء قوي، فلا بد أن يكون هناك جزء ضعيف.

ومع ذلك، عندما اصطدم التل المتدفق مع الأربع والأربعين ضربة متتالية، التي تضخمت قوتها عشرات المرات أكثر من السيف المشع المتجاوز الأصلي، بصق كيم يونغ-هون دمًا وطار بعيدًا.

في اللحظة التالية، انقسم شكل كيم يونغ-هون إلى سبعة، مهاجمًا سيو أون-هيون من الأعلى والأسفل وجميع الجوانب، مخترقًا النقاط العمياء للسيف عديم الشكل.

بانغ!

في البداية، شعر أنه يمكنه الوصول إلى أقصى الحدود في أي وقت والوصول بسهولة إلى كل عالم.

أثناء إلقائه بعيدًا، ركل كيم يونغ-هون الهواء لاستعادة وضعيته، ضاحكًا بمرارة.

بينما كان فاقدًا للوعي، واصل التحرك.

“حتى بعد إنشاء فن قتالي لتحويل 30٪ من قوته، انتهى بي الأمر هكذا.”

سيتحول السيف عديم الشكل لحماية سيو أون-هيون في اللحظة التالية.

حتى لمسة طفيفة يمكن أن تحطم عظامه بالكامل.

يتكشف أسلوب سيف قطع الوريد، طائر الجبل، ويرقص كيم يونغ-هون بسيف الجوهر الذهبي.

“تعدد استخدامات السيف عديم الشكل لا نهائي تقريبًا.”

تقنية لتجاوز سرعة وقوة السيف المشع المتجاوز في لحظة واحدة.

تأمل كيم يونغ-هون.

يخترق البينغ العاصفة عديمة الشكل لمواجهة جوهرها.

“لكن خيال سيو أون-هيون ليس لانهائيًا.”

تجنب كيم يونغ-هون بالكاد هجومه المرتد وتحرك خلف سيو أون-هيون.

علاوة على ذلك، يتم تكييف السيف عديم الشكل الخاص بسيو أون-هيون مع فن سيف قطع الجبل ويتغير فقط ضمن هذا الإطار.

بانغ!

“أحتاج إلى إنشاء فن قتالي خصيصًا لمواجهة فن سيف قطع الجبل!”

صحيح.

وميض!

حتى أنه ساعد في رفع كيم يونغ-هون بتعليمه فنون القتال.

“لنلعب!”

فن سيف قطع الجبل، لوحة المنظر الطبيعي.

أومض إشعاع ذهبي، وفي لحظة، ضرب سيو أون-هيون، مع تبادل المئات إلى الآلاف من الاشتباكات في الثانية.

في الوقت نفسه، تمكن كيم يونغ-هون من تنظيم دلائله للعالم التالي من خلال كلمات سيو أون-هيون.

تطايرت علامات السيوف وندوب السكاكين في جميع الاتجاهات.

“لا موهبة؟”

في كل مرة استخدم فيها سيو أون-هيون فن سيف قطع الجبل، استنبط كيم يونغ-هون العديد من فنون القتال على الفور لمواجهتها، وكانا متكافئين لبعض الوقت.

كانت وتيرته في إتقان هذه الأساليب مشابهة لمتدربي تنقية التشي الواعدين في المرحلة المتأخرة من عشيرة جين، حيث أقام كيم يونغ-هون لفترة وجيزة.

تضاعفت إصابات كيم يونغ-هون.

يمكن للمتدرب أن يعرف عمره، وذكر سيو أون-هيون أنه لم يتبق له الكثير.

في هذه الأثناء، ظل سيو أون-هيون سالمًا.

“ولكن، يا سيو أون-هيون.”

كيم يونغ-هون، على الرغم من لهاثه، لا يزال يبتسم.

لم يكن الصوت المعتاد لتدريب سيو أون-هيون على فنون القتال أو التدريب في منتصف الليل.

“بالفعل…”

يحتاج إلى تعبئة كل مواهبه.

عائق ساحق.

وإلا، سيكون لسيو أون-هيون ميزة ساحقة على المسافة بسبب وعيه الأكبر.

جبل لا يمكن التغلب عليه!

فن سيف قطع الجبل، لوحة المنظر الطبيعي.

هذا هو الرجل أمامه.

يمكن للمتدرب أن يعرف عمره، وذكر سيو أون-هيون أنه لم يتبق له الكثير.

“الأفضل!”

ندم على الوقت الضائع.

إنه منزعج من سيو أون-هيون.

تطايرت علامات السيوف وندوب السكاكين في جميع الاتجاهات.

كيف يمكن لشخص يصل إلى هذا العالم ألا يؤمن بنفسه، مختبئًا وراء نقص الموهبة!

أسلوب سيف قطع الوريد، رياح الجبل!

وميض!

استيقظ كيم يونغ-هون أيضًا مبكرًا ولم ينم إلا بعد أن ارتفع القمر عاليًا.

دار رأس كيم يونغ-هون لدرجة الحمل الزائد، وانفجر الدم من أنفه.

ثم، وصل إلى “ما وراء المسار إلى السماء”.

خلق ثلاثة فنون قتالية في وقت واحد، اقترب من سيو أون-هيون مرة أخرى.

لكنه بالتأكيد كان لديه شيء آخر، شيء مختلف، شيء كان يفتقر إليه كيم يونغ-هون.

التقت أعينهما.

القوة المختلطة والمرتدة من قبل سيو أون-هيون تحولت إلى تلك القوة الهائلة.

كان سيو أون-هيون يبتسم أيضًا.

في البداية، شعر أنه يمكنه الوصول إلى أقصى الحدود في أي وقت والوصول بسهولة إلى كل عالم.

500 عام.

“…أون-هيون.”

لمدة 500 عام، لم يتجاوز سيو أون-هيون حقًا كيم يونغ-هون.

يحتاج إلى تحليل المسار عديم الشكل في لحظة والاقتراب من سيو أون-هيون بالتدفق عبر أضعف جزء.

خاصة كيم يونغ-هون، الذي أصبح وحشًا دائمًا بعد 50 عامًا.

شعر كيم يونغ-هون وكأنه يقاتل عاصفة بمفرده.

شعر كلاهما بنفس الطريقة في هذه اللحظة.

في الآونة الأخيرة، كان سيو أون-هيون بالفعل يجهد جسده بقوة أكبر.

“سأفعل!” (سيو أون-هيون)

حتى الآن، كان قد نطق بالتنوير لفظيًا فقط.

“سأفعل!” (كيم يونغ-هون)

المسار عديم اللون، يتغير بحرية في الفراغ ويضرب، لا يمكن التنبؤ به.

صاح الفنانان القتاليان في وقت واحد.

“…آه، فهمت. آسف، كيم هيونغ. يجب أن أريح جسدي.”

فن سيف قطع الجبل، جبل التشي قلب السماء

“يبدو أنه أغمي عليه لفترة أطول هذه المرة…”

أسلوب سيف قطع الوريد، زلزال الجبل

لم يأكل.

الفن القتالي التطبيقي، عفريت الجبل

دار إشعاع ذهبي بينما استهدف سيف كيم يونغ-هون عنق سيو أون-هيون.

الفن القتالي المخلوق، تمزيق الفراغ

عادة، التل المتدفق هي حركة للطعن بهدوء وجعل الدفاع صعبًا، وليست معروفة بقوة هجومها.

الفن القتالي المخلوق، قطْع اثني عشر تيارًا ضوئيًا

“هل هذا ما يعنيه الانتقال من تنقية التشي إلى بناء التشي…؟”

أشرق خط الإشعاع والفراغ بشكل ساطع.

نظر كيم يونغ-هون إلى سيو أون-هيون وسأل.

“سأفوز عليك!” (سيو أون-هيون)

500 عام.

“سأتجاوزك!” (كيم يونغ-هون)

ووش!

في اللحظة التالية، تضخم السيف عديم الشكل إلى أكثر من سبعة أضعاف حجمه، مبتلعًا الفضاء بحضوره الهائل، بينما استهدف السيف المشع المتجاوز، بدقة لا تخطئ، نقطة ضعف سيو أون-هيون غير المرئية.

“ولكن، يا سيو أون-هيون.”

فجأة، انفجر العالم في جحيم من الضوء المبهر.

فن سيف قطع الجبل، جبل التشي قلب السماء

“سأتجاوزك!” (كيم يونغ-هون)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط