ما وراء المسار إلى السماء
الفصل 81: ما وراء المسار إلى السماء
جبل تاي شاسع وهائل.
في ومضة، اجتاح إشعاع ذهبي المكان بسرعة فائقة لم يتمكن أحد من الرد عليها.
أومأ كيم يونغ-هون على كلماتي ثم ابتسم قليلاً.
في ومضة، انطلق شيء عديم اللون، مكتسحًا الجبهة بقوة لا يمكن إيقافها.
“إذا بذلت قصارى جهدي، لم نعد أنا وكيم هيونغ على نفس المستوى.”
بوم!
متجاهلاً الألم في الجزء السفلي من جسدي، نظرت إلى عالم جوهر قلبي.
“آآآآه!”
ثم، غادرت عالم جوهر القلب.
“هذا جنون، ما هذا!”
تمزق تل أمامي بعنف، وتم تقطيع قمة خلفي بشكل مائل ونظيف.
“إنهم ليسوا مجرد متدربين في مرحلة بناء التشي!”
ومع ذلك، واصلت أداء تقنيات السيف، ممسكًا بسيف الجوهر عديم الشكل.
تمزق تل أمامي بعنف، وتم تقطيع قمة خلفي بشكل مائل ونظيف.
“ماذا عن البصائر الأخرى؟ هل لاحظت أي شيء آخر؟”
فن سيف قطع الجبل، التل المتدفق!
هذا الجبل هو صورة حياتي التي أجدها معذبة، وفي الوقت نفسه، جبل بنيته بيدي.
اندفعت بسلاسة بسيف الجوهر عديم الشكل، ويدي تمسك بالفراغ.
عندما أمسكت بالهواء، ابتسمت ابتسامة عريضة، من الأذن إلى الأذن.
تم نحت خط التل للجبل الأمامي بسلاسة، مستهدفًا متدربي بناء التشي الذين كانوا يتفادون سيف الجوهر عديم الشكل بيأس بكل ما لديهم من قوة.
مطهَر من جبل يتكون من السيوف الصافية والنقية!
السيف عديم الشكل ليس مجرد مزيج من تسع كرات جوهر.
حتى مع الإدراك المتسارع من إمساك السيف عديم الشكل، لا يمكنني إلا التقاط صور لاحقة عابرة.
القوة التي تتكشف من يدي أكبر بكثير من مجموع الكرات التسع.
ومع ذلك، فخر واضح لعدم إذلال نفسي.
يتحول سيف الجوهر عديم الشكل بحرية، ويمتد بعيدًا بشكل واسع وفقًا لإرادتي، ويتحول إلى الشكل الأنسب مع كل تقنية سيف.
من المفارقات أن هذه السيوف كلها عديمة اللون، شفافة تمامًا.
علاوة على ذلك، نظرًا لأصله من كرات الجوهر، فإن مجرد ملامسة السيف عديم الشكل سمحت لي بتسريع الفكر بقدر ما أردت.
“هل تعتقد أنني أحببت متابعة رجل لمدة 10 سنوات، وأنا أجهد عيني؟ واصلت فعل ذلك لأنه كان يدفعني إلى الجنون أنك كنت على وشك الوصول إليه ولم تفعل.”
لقد ولت كرات الجوهر، لكن تأثير التسارع عشرة أضعاف لا يزال قائمًا.
إنه جزء من شيء أكبر. تتشابك أنهار عديدة، مكونة كيانًا هائلاً من التألق الذهبي. إنه طائر البينغ.
“أيها الكبار، نعتذر عن وقاحتنا. من فضلكم هدؤوا غضبكم!”
حتى الموهبة أصبحت أقل تأثيرًا في هذا العالم.
متدرب بناء التشي القائد، الذي كان يستهدفنا بقطعته الأثرية السحرية، يتوسل للمغفرة بشعر أشعث بعد تفادي سيف الجوهر عديم الشكل.
عالم “ما وراء المسار إلى السماء”…
ومع ذلك، لم يكن هدفي إبادة هؤلاء المتدربين بل إخافتهم، لذلك قمت بتلويح السيف عديم الشكل بقوة أكبر.
هذا الجبل هو سيفي.
“آرغه!”
“كبير مرحلة تشكيل النواة غاضب!”
“كبير مرحلة تشكيل النواة غاضب!”
أواصل التسلق إلى قمة جبل السيوف هذا، مجروحًا ولكن دون رادع.
“اهربوا!”
من المفارقات أن هذه السيوف كلها عديمة اللون، شفافة تمامًا.
أثناء تلويح السيف عديم الشكل، حرصت على عدم التسبب في وقوع إصابات.
“إذًا أولاً، سأساوي بين طاقتي الداخلية ووعيي مع طاقة ووعي كيم هيونغ…”
إذا عاد هؤلاء المتدربون إلى عشائرهم وأحضروا كبار مرحلة تشكيل النواة، فسيصبح الأمر مزعجًا للغاية.
“هذا أنا.”
بدون إصابات، سيكون من غير المرجح أن يأتي متدربو تشكيل النواة شخصيًا لملاحقتنا.
إنه جزء من شيء أكبر. تتشابك أنهار عديدة، مكونة كيانًا هائلاً من التألق الذهبي. إنه طائر البينغ.
“على أي حال من الإحساس بتلويح السيف عديم الشكل… قد لا تكون هناك حاجة للتلويح بيدي.”
ومع ذلك، فخر واضح لعدم إذلال نفسي.
السيف عديم الشكل، مثال الحرية، يكسر كل حدود وأعراف تقنيات السيف.
“هل تعرف كم كنت محبطًا في السنوات العشر الماضية؟ حتى عندما أرسلت لك جوهر القلب لتحفيز اللاوعي لديك، لم تستقبله، كل ذلك بسبب عقدة النقص السخيفة لديك بشأن الموهبة. وليس الأمر وكأنك لم تستطع حقًا استيعاب جوهر ‘ما وراء المسار إلى السماء’؛ كان لديك كل الشروط للوصول إليه لكنك استمررت في فعل أشياء غبية… مرة أخرى، كل ما كان عليك فعله هو إدراك ما بنيته، وكنت ستصل إليه، لكنك استمررت في تفويته بالكاد.”
ومع ذلك، واصلت أداء تقنيات السيف، ممسكًا بسيف الجوهر عديم الشكل.
“ها ها هاها…”
حتى لو كان غير ضروري، فإن جوهر هذه القوة لا يزال هو جوهر السيف، الذي يظهر أعظم قوته في يد مبارز.
أن تكون رائدًا في عالم وأن تكون ممتنًا للإرشاد شيء، لكن الواقع هو الواقع.
بوم!
ومع ذلك، فخر واضح لعدم إذلال نفسي.
الحركة النهائية لقطع الجبل تقطع القمة أمامي.
“هذا الشعور هو.”
متدرب بناء التشي، الذي نجا بأعجوبة، شحب وجهه وهرب بعيدًا على قطعته الأثرية الطائرة.
حتى مع الإدراك المتسارع من إمساك السيف عديم الشكل، لا يمكنني إلا التقاط صور لاحقة عابرة.
“هذا الشعور هو.”
هل هذا جوهر قلبي…
عالم “ما وراء المسار إلى السماء”…
تنهدت وجسدت وعيي مرة أخرى.
سحبت السيف عديم الشكل إلى وعيي ونظرت نحو كيم يونغ-هون.
بطريقة ما، يبدو أنه الطلب الأنسب منه.
لا أستطيع رؤيته. نسخته من “ما وراء المسار إلى السماء” متخصصة في السرعة، ولا تُرى إلا كومضة من الضوء الذهبي.
الوعي محدود بالحجم.
حتى مع الإدراك المتسارع من إمساك السيف عديم الشكل، لا يمكنني إلا التقاط صور لاحقة عابرة.
“لكن الألم حيوي.”
بوم!
مطهَر من جبل يتكون من السيوف الصافية والنقية!
شعاع ذهبي من الضوء يحطم تعويذة دفاعية أخرى لمتدرب بناء تشي وقوته الروحية النقية، ويرسله طائرًا مع فم مليء بالدم.
“قبل أن نبدأ، لدي سؤال…”
بفضل سيطرة كيم يونغ-هون، لم يفقد المتدرب وعيه من الضربة وتمكن من الفرار بسرعة على قطعته الأثرية الطائرة.
الفصل 81: ما وراء المسار إلى السماء
وميض!
“إنه عالم يتطلب المزيد من الاهتمام بالأساسيات.”
في غمضة عين، كان كيم يونغ-هون بجانبي بالفعل.
“ألم تستخدم كل تقنياتك وكل شيء ضدي خلال القمة المطلقة؟ هذه المرة الأمر نفسه. لقد كنت في هذا العالم لمدة 10 سنوات أطول منك، لذلك يجب أن أظهر على الأقل هذا القدر من التساهل.”
“من الصعب جدًا الرد بشكل صحيح.”
شعاع ذهبي من الضوء يحطم تعويذة دفاعية أخرى لمتدرب بناء تشي وقوته الروحية النقية، ويرسله طائرًا مع فم مليء بالدم.
فكرت في نفسي.
“……”
“ما هو شعورك وأنت تستخدم هذه القوة في هذا العالم؟”
الجحيم النقي الذي رأيته للتو هو أساس سيفي عديم الشكل، القوة الدافعة لرغبتي في الهروب من قدري.
أتذكر الإحساس بتلويح السيف عديم الشكل وأجيب على سؤاله.
متدرب بناء التشي القائد، الذي كان يستهدفنا بقطعته الأثرية السحرية، يتوسل للمغفرة بشعر أشعث بعد تفادي سيف الجوهر عديم الشكل.
“إنه عالم يتطلب المزيد من الاهتمام بالأساسيات.”
هززت رأسي على سؤاله.
إن استخدام هذه القوة الهائلة يمكن أن يؤدي إلى فقدان جوهر فنون القتال.
بالتركيز على التدفق المنبعث من الروح نفسها، تمكنت قريبًا من إدراك جوهر كيم يونغ-هون.
على الرغم من طبيعته اللامحدودة، أشعر بالحاجة إلى فرض قيود ومواصلة ممارسة فن المبارزة عمدًا.
“ألم تستخدم كل تقنياتك وكل شيء ضدي خلال القمة المطلقة؟ هذه المرة الأمر نفسه. لقد كنت في هذا العالم لمدة 10 سنوات أطول منك، لذلك يجب أن أظهر على الأقل هذا القدر من التساهل.”
هذا إدراك من حدسي كفنان قتالي مارس الفنون القتالية لمدة 500 عام.
بدا أن ضوءًا ذهبيًا يتدفق من عينيه.
أومأ كيم يونغ-هون على ردي.
هذا إدراك من حدسي كفنان قتالي مارس الفنون القتالية لمدة 500 عام.
“أنت تفهم جيدًا. على الرغم من الصعود إلى عالم جديد، فإن الأساس هو فنون القتال! إن فقدان رؤية أساسيات القتال يمكن أن يؤدي إلى انهيار تام. كما قلت، أكثر من أي مرحلة سابقة، يتطلب هذا العالم التركيز على ترسيخ أنفسنا.”
“انتظرت بإحباط لمدة 10 سنوات، أتوق إلى أن تصل إلى نفس العالم. لا أستطيع أن أخبرك كم كان مؤلمًا انتظار ذلك. الآن، سيو أون-هيون. لنخض نزالاً. اجعله ممتعًا لي…!”
نقر بلسانه وهو يتحدث.
مطهَر من جبل يتكون من السيوف الصافية والنقية!
“أنت على معرفة كبيرة بفنون القتال ومع ذلك تقلل من شأن نفسك بسبب نقص الموهبة. كان من المثير للغضب رؤيتك تقمع نفسك بمثل هذا الحديث.”
هذا هو أساس فنون قتال كيم يونغ-هون وفي الوقت نفسه، جوهر كيم يونغ-هون كشخص.
“……”
عند تلقيه الزخم من الوزن الهائل لوعيي، بدا كيم يونغ-هون متحمسًا ومتوترًا.
“ماذا عن البصائر الأخرى؟ هل لاحظت أي شيء آخر؟”
الناتج محدود بالقوة الروحية النقية لبناء التشي.
هززت رأسي على سؤاله.
مباشرة بعد أن علمني عن ‘ما وراء المسار إلى السماء’، يريد أن يتبارى، دون ترك وقت للتنفس.
“كنت أركز على استيعاب جوهر السيف عديم الشكل، لذلك لم تتح لي الفرصة لمراقبة أي شيء آخر.”
جوهر قلبي ليس السيف عديم الشكل، أليس كذلك؟
“بالطبع، سيكون من الصعب الانتباه إلى التفاصيل في تلك الفوضى.”
بينما أمشي عبر عالم جوهر قلبي، أصاب بجروح في ذراعي وساقي.
نظر إلي.
نظرت إليه وتركت طاقة الجوهر ترتفع في جميع أنحاء جسدي.
“عند الوصول إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة، يبدأ المرء في رؤية ألوان النية. ومع ‘ما وراء المسار إلى السماء’، تتعمق هذه القدرة، مما يسمح للمرء بقراءة جوهر قلب الآخرين.”
“ما هو شعورك وأنت تستخدم هذه القوة في هذا العالم؟”
وفقًا لشرح كيم يونغ-هون، ركزت على تدفق النية، وبعد فترة وجيزة، تمكنت من رؤية روحه تشع تدفق النية من داخل جسده.
لم يكن جسدي المادي قد طُعن بالفعل؛ كان مجرد وعيي في عالم جوهر القلب يخطئ في اعتباره إصابة.
بالتركيز على التدفق المنبعث من الروح نفسها، تمكنت قريبًا من إدراك جوهر كيم يونغ-هون.
صافٍ ونقي حتى النخاع، لكن الشخص الذي يمشي بداخله يعاني من ألم مبرح – جبل سيوف جحيمي.
ضوء ذهبي!
على الرغم من طبيعته اللامحدودة، أشعر بالحاجة إلى فرض قيود ومواصلة ممارسة فن المبارزة عمدًا.
نهر واسع من الإشعاع الذهبي!
نظرت إليه وتركت طاقة الجوهر ترتفع في جميع أنحاء جسدي.
“لا، إنه ليس مجرد نهر.”
علاوة على ذلك، نظرًا لأصله من كرات الجوهر، فإن مجرد ملامسة السيف عديم الشكل سمحت لي بتسريع الفكر بقدر ما أردت.
إنه جزء من شيء أكبر. تتشابك أنهار عديدة، مكونة كيانًا هائلاً من التألق الذهبي. إنه طائر البينغ.
شعرت على الفور وكأن الجزء السفلي من جسدي يخترقه شيء حاد.
طائر بينغ يتكون من أنهار ذهبية، يرفرف بجناحيه.
تعلمت بعض الأشياء الثانوية الأخرى حول “ما وراء المسار إلى السماء” من كيم يونغ-هون.
هذا هو أساس فنون قتال كيم يونغ-هون وفي الوقت نفسه، جوهر كيم يونغ-هون كشخص.
السيف عديم الشكل ليس مجرد مزيج من تسع كرات جوهر.
عندما تعتاد على رؤية جوهر القلب، يمكنك الاقتراب وتحفيز اللاوعي لدى الآخرين بجوهر قلبك، أو حتى تدريبهم.
نظر إلي كيم يونغ-هون وسأل.
يمكنك إرسال لغة قلب أكثر جوهرية بكثير من خلال التخاطر أو الوعي. هكذا.
جوهر قلبي ليس السيف عديم الشكل، أليس كذلك؟
يتغير جوهر قلب كيم يونغ-هون. طائر البينغ الذهبي يتواصل معي بالعين.
على الرغم من الألم، واصلت المشي. الألم مألوف.
في اللحظة التالية، أفهم بشكل حدسي ما يفكر فيه كيم يونغ-هون ويشعر به ويحاول نقله إلي، بما يتجاوز الكلمات.
أومأ كيم يونغ-هون على كلماتي ثم ابتسم قليلاً.
تعلمت بعض الأشياء الثانوية الأخرى حول “ما وراء المسار إلى السماء” من كيم يونغ-هون.
بوم!
يبدو أنك تعلمت كل شيء. وقد ترغب في إلقاء نظرة على جوهر قلبك.
ثم، غادرت عالم جوهر القلب.
جوهر قلبي ليس السيف عديم الشكل، أليس كذلك؟
منذ متى وأنا أراقب نيتي وأتبع جوهر قلبي؟
هل جوهر قلبي هو السيف المشع المتجاوز؟ إنه طائر بينغ يتكون من أنهار ذهبية.
هذا هو عالم جوهر قلبي.
جوهر القلب وعالمك مرتبطان بالتأكيد، لكنهما مختلفان.
عالم “ما وراء المسار إلى السماء”…
سيكون من الجيد لك استكشاف جوهر قلبك لفهم نفسك.
بطريقة ما، يبدو أنه الطلب الأنسب منه.
أومأت برأسي على كلمات كيم يونغ-هون، وأغمضت عيني، وتأملت في جوهر قلبي.
“أعتقد أنني أفهم أكثر قليلاً من أنا.”
منذ متى وأنا أراقب نيتي وأتبع جوهر قلبي؟
مطهَر من جبل يتكون من السيوف الصافية والنقية!
فجأة، ظهر جوهر قلبي أمام عيني.
هذا هو كيم يونغ-هون تمامًا.
في أعماق اللاوعي الخاص بي.
تنهدت وجسدت وعيي مرة أخرى.
شعرت على الفور وكأن الجزء السفلي من جسدي يخترقه شيء حاد.
تحدث بصرامة على كلماتي.
لم يكن جسدي المادي قد طُعن بالفعل؛ كان مجرد وعيي في عالم جوهر القلب يخطئ في اعتباره إصابة.
بفضل سيطرة كيم يونغ-هون، لم يفقد المتدرب وعيه من الضربة وتمكن من الفرار بسرعة على قطعته الأثرية الطائرة.
“لكن الألم حيوي.”
متجاهلاً الألم في الجزء السفلي من جسدي، نظرت إلى عالم جوهر قلبي.
“كيف كان الأمر؟”
هل هذا جوهر قلبي…
على الرغم من طبيعته اللامحدودة، أشعر بالحاجة إلى فرض قيود ومواصلة ممارسة فن المبارزة عمدًا.
بينما أمشي عبر عالم جوهر قلبي، أصاب بجروح في ذراعي وساقي.
“إذا بذلت قصارى جهدي، لم نعد أنا وكيم هيونغ على نفس المستوى.”
على الرغم من الألم، واصلت المشي. الألم مألوف.
من فضلك قل لي ما هو.
بما أن الألم قد تسرب بالفعل إلى كل ركن من أركان قلبي، مشيت عبر جوهر قلبي بسلام.
أومأت برأسي على كلمات كيم يونغ-هون، وأغمضت عيني، وتأملت في جوهر قلبي.
جوهر قلبي هو جبل.
نهر واسع من الإشعاع الذهبي!
جبل تاي شاسع وهائل.
“يا له من هراء؟”
وعلى جبل تاي هذا، لا يوجد مكان للخطو بسبب السيوف المكدسة بكثافة والمغروسة رأسًا على عقب.
في اللحظة التالية، اصطدم وميض ذهبي وفراغ عديم الشكل.
من المفارقات أن هذه السيوف كلها عديمة اللون، شفافة تمامًا.
بوم!
سطح هذه السيوف صافٍ كالزجاج، ويعكس صورتي.
ألم يخترق جسدي من كل الاتجاهات.
جبل من السيوف!
هل جوهر قلبي هو السيف المشع المتجاوز؟ إنه طائر بينغ يتكون من أنهار ذهبية.
مطهَر من جبل يتكون من السيوف الصافية والنقية!
ومن حيث الدقة والحرية، فإن سيفي عديم الشكل أكثر تخصصًا.
هذا هو عالم جوهر قلبي.
“إنهم ليسوا مجرد متدربين في مرحلة بناء التشي!”
عبر حيوات لا حصر لها، عانيت من الألم والمزيد من الألم.
نظر إلي كيم يونغ-هون وسأل.
أسعى دائمًا إلى الأعلى، لقد تحملت باستمرار الألم مثل المشي عبر حقل من الشفرات من أجل هذا الهدف.
متجاهلاً الألم في الجزء السفلي من جسدي، نظرت إلى عالم جوهر قلبي.
ومع ذلك، حاولت التمسك بالفضائل الإنسانية.
لم يكن جسدي المادي قد طُعن بالفعل؛ كان مجرد وعيي في عالم جوهر القلب يخطئ في اعتباره إصابة.
هذه هي النتيجة.
أومأ كيم يونغ-هون على ردي.
صافٍ ونقي حتى النخاع، لكن الشخص الذي يمشي بداخله يعاني من ألم مبرح – جبل سيوف جحيمي.
عند تلقيه الزخم من الوزن الهائل لوعيي، بدا كيم يونغ-هون متحمسًا ومتوترًا.
“هذا أنا.”
أومأ كيم يونغ-هون على ردي.
أواصل التسلق إلى قمة جبل السيوف هذا، مجروحًا ولكن دون رادع.
رفع زاوية فمه ورفع سيفه نحوي.
قمة هذا الجحيم الشفاف بعيدة المنال دائمًا، بغض النظر عن مدى مشيي.
تنهدت وجسدت وعيي مرة أخرى.
“إذًا، جوهر قلبي يعكس ما شعرت به دائمًا تجاه هذا العالم…”
حتى لو كان غير ضروري، فإن جوهر هذه القوة لا يزال هو جوهر السيف، الذي يظهر أعظم قوته في يد مبارز.
ألم يخترق جسدي من كل الاتجاهات.
وميض!
الهدف البعيد الذي لا يمكن الوصول إليه، بغض النظر عن مدى مشيي.
لكنني أرحب بذلك أيضًا.
ومع ذلك، فخر واضح لعدم إذلال نفسي.
“اهربوا!”
“ها ها هاها…”
أتذكر الإحساس بتلويح السيف عديم الشكل وأجيب على سؤاله.
ضحكت.
الخبرة محدودة بالوقت.
ثم، غادرت عالم جوهر القلب.
بالتركيز على التدفق المنبعث من الروح نفسها، تمكنت قريبًا من إدراك جوهر كيم يونغ-هون.
نظر إلي كيم يونغ-هون وسأل.
في اللحظة التالية، أفهم بشكل حدسي ما يفكر فيه كيم يونغ-هون ويشعر به ويحاول نقله إلي، بما يتجاوز الكلمات.
“كيف كان الأمر؟”
نهر واسع من الإشعاع الذهبي!
“أعتقد أنني أفهم أكثر قليلاً من أنا.”
“أنت على معرفة كبيرة بفنون القتال ومع ذلك تقلل من شأن نفسك بسبب نقص الموهبة. كان من المثير للغضب رؤيتك تقمع نفسك بمثل هذا الحديث.”
الجحيم النقي الذي رأيته للتو هو أساس سيفي عديم الشكل، القوة الدافعة لرغبتي في الهروب من قدري.
أشعر أن هناك جنونًا مختلطًا في ذلك التوهج.
هذا الجبل هو صورة حياتي التي أجدها معذبة، وفي الوقت نفسه، جبل بنيته بيدي.
“لا، إنه ليس مجرد نهر.”
الألم والجهد بنيا هذا التمثيل لحياتي بأكملها.
نظر إلي كيم يونغ-هون وسأل.
نعم.
حتى الموهبة أصبحت أقل تأثيرًا في هذا العالم.
هذا الجبل هو سيفي.
سحب سيفه.
“شكرًا لك. على كل التعاليم.”
يتغير جوهر قلب كيم يونغ-هون. طائر البينغ الذهبي يتواصل معي بالعين.
أومأ كيم يونغ-هون على كلماتي ثم ابتسم قليلاً.
“…أليس التغلب على كل ذلك هو الجوهر الحقيقي لفنون القتال؟”
“إذا كنت ممتنًا، اسدي لي معروفًا.”
هل هذا جوهر قلبي…
من فضلك قل لي ما هو.
هذه هي النتيجة.
سحب سيفه.
“نعم…”
“لنخض نزالاً.”
على الرغم من الألم، واصلت المشي. الألم مألوف.
“……”
من المفارقات أن هذه السيوف كلها عديمة اللون، شفافة تمامًا.
بطريقة ما، يبدو أنه الطلب الأنسب منه.
علاوة على ذلك، نظرًا لأصله من كرات الجوهر، فإن مجرد ملامسة السيف عديم الشكل سمحت لي بتسريع الفكر بقدر ما أردت.
“هل تعرف كم كنت محبطًا في السنوات العشر الماضية؟ حتى عندما أرسلت لك جوهر القلب لتحفيز اللاوعي لديك، لم تستقبله، كل ذلك بسبب عقدة النقص السخيفة لديك بشأن الموهبة. وليس الأمر وكأنك لم تستطع حقًا استيعاب جوهر ‘ما وراء المسار إلى السماء’؛ كان لديك كل الشروط للوصول إليه لكنك استمررت في فعل أشياء غبية… مرة أخرى، كل ما كان عليك فعله هو إدراك ما بنيته، وكنت ستصل إليه، لكنك استمررت في تفويته بالكاد.”
هذا هو عالم جوهر قلبي.
رفع زاوية فمه ورفع سيفه نحوي.
تنهدت وبدأت ببطء في تجسيد وعيي.
“هل تعتقد أنني أحببت متابعة رجل لمدة 10 سنوات، وأنا أجهد عيني؟ واصلت فعل ذلك لأنه كان يدفعني إلى الجنون أنك كنت على وشك الوصول إليه ولم تفعل.”
هل جوهر قلبي هو السيف المشع المتجاوز؟ إنه طائر بينغ يتكون من أنهار ذهبية.
ووش-
أتذكر الإحساس بتلويح السيف عديم الشكل وأجيب على سؤاله.
بدا أن ضوءًا ذهبيًا يتدفق من عينيه.
يتحول سيف الجوهر عديم الشكل بحرية، ويمتد بعيدًا بشكل واسع وفقًا لإرادتي، ويتحول إلى الشكل الأنسب مع كل تقنية سيف.
أشعر أن هناك جنونًا مختلطًا في ذلك التوهج.
ومع ذلك، حاولت التمسك بالفضائل الإنسانية.
“انتظرت بإحباط لمدة 10 سنوات، أتوق إلى أن تصل إلى نفس العالم. لا أستطيع أن أخبرك كم كان مؤلمًا انتظار ذلك. الآن، سيو أون-هيون. لنخض نزالاً. اجعله ممتعًا لي…!”
“إنه عالم يتطلب المزيد من الاهتمام بالأساسيات.”
انفجر جنون كيم يونغ-هون القتالي، وارتفع زخمه.
يتحول سيف الجوهر عديم الشكل بحرية، ويمتد بعيدًا بشكل واسع وفقًا لإرادتي، ويتحول إلى الشكل الأنسب مع كل تقنية سيف.
“تنهد…”
إذا عاد هؤلاء المتدربون إلى عشائرهم وأحضروا كبار مرحلة تشكيل النواة، فسيصبح الأمر مزعجًا للغاية.
تنهدت وجسدت وعيي مرة أخرى.
“ما هو شعورك وأنت تستخدم هذه القوة في هذا العالم؟”
“لا راحة للمتعبين.”
جبل تاي شاسع وهائل.
مباشرة بعد أن علمني عن ‘ما وراء المسار إلى السماء’، يريد أن يتبارى، دون ترك وقت للتنفس.
“كبير مرحلة تشكيل النواة غاضب!”
لكنني أرحب بذلك أيضًا.
أن تكون رائدًا في عالم وأن تكون ممتنًا للإرشاد شيء، لكن الواقع هو الواقع.
“أعتقد أنني فنان قتالي حتى النخاع.”
“نعم…”
“إذًا أولاً، سأساوي بين طاقتي الداخلية ووعيي مع طاقة ووعي كيم هيونغ…”
“ماذا عن البصائر الأخرى؟ هل لاحظت أي شيء آخر؟”
“يا له من هراء؟”
ومن حيث الدقة والحرية، فإن سيفي عديم الشكل أكثر تخصصًا.
تحدث بصرامة على كلماتي.
هذا الجبل هو سيفي.
“ألم تستخدم كل تقنياتك وكل شيء ضدي خلال القمة المطلقة؟ هذه المرة الأمر نفسه. لقد كنت في هذا العالم لمدة 10 سنوات أطول منك، لذلك يجب أن أظهر على الأقل هذا القدر من التساهل.”
“…أليس التغلب على كل ذلك هو الجوهر الحقيقي لفنون القتال؟”
“…ألا يجعله ذلك نزال فنون قتالية غير عادل؟ بالنظر إلى التعويذات القليلة التي جربتها خلال تنقية التشي…”
هذا هو كيم يونغ-هون تمامًا.
“هاها، كن هادئًا. ألا يمكنني التغلب حتى على ذلك؟”
هل جوهر قلبي هو السيف المشع المتجاوز؟ إنه طائر بينغ يتكون من أنهار ذهبية.
تنهدت وبدأت ببطء في تجسيد وعيي.
لم يكن جسدي المادي قد طُعن بالفعل؛ كان مجرد وعيي في عالم جوهر القلب يخطئ في اعتباره إصابة.
بدأ كيم يونغ-هون أيضًا في تجسيد وعيه في نفس الوقت.
فجأة، ظهر جوهر قلبي أمام عيني.
“قبل أن نبدأ، لدي سؤال…”
تنهدت وجسدت وعيي مرة أخرى.
قعقعة، قعقعة، قعقعة!
“قبل أن نبدأ، لدي سؤال…”
لم يتعلم كيم يونغ-هون أي تعويذات.
“آرغه!”
ظل وعيه أيضًا بنفس الحجم الذي كان عليه عندما حقق تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، أي ما يقرب من عُشر حجم وعيي، الذي يغطي دائرة نصف قطرها 3 تشانغ.
شعاع ذهبي من الضوء يحطم تعويذة دفاعية أخرى لمتدرب بناء تشي وقوته الروحية النقية، ويرسله طائرًا مع فم مليء بالدم.
“بافتراض أننا في نفس العالم، ما الذي تتفوق به علي غير السرعة؟”
إذا عاد هؤلاء المتدربون إلى عشائرهم وأحضروا كبار مرحلة تشكيل النواة، فسيصبح الأمر مزعجًا للغاية.
الخبرة محدودة بالوقت.
“هاها، كن هادئًا. ألا يمكنني التغلب حتى على ذلك؟”
الناتج محدود بالقوة الروحية النقية لبناء التشي.
حتى الموهبة أصبحت أقل تأثيرًا في هذا العالم.
الوعي محدود بالحجم.
يتحول سيف الجوهر عديم الشكل بحرية، ويمتد بعيدًا بشكل واسع وفقًا لإرادتي، ويتحول إلى الشكل الأنسب مع كل تقنية سيف.
ومن حيث الدقة والحرية، فإن سيفي عديم الشكل أكثر تخصصًا.
مباشرة بعد أن علمني عن ‘ما وراء المسار إلى السماء’، يريد أن يتبارى، دون ترك وقت للتنفس.
حتى الموهبة أصبحت أقل تأثيرًا في هذا العالم.
رفع زاوية فمه ورفع سيفه نحوي.
أن تكون رائدًا في عالم وأن تكون ممتنًا للإرشاد شيء، لكن الواقع هو الواقع.
بفضل سيطرة كيم يونغ-هون، لم يفقد المتدرب وعيه من الضربة وتمكن من الفرار بسرعة على قطعته الأثرية الطائرة.
نظرت إليه وتركت طاقة الجوهر ترتفع في جميع أنحاء جسدي.
الناتج محدود بالقوة الروحية النقية لبناء التشي.
“إذا بذلت قصارى جهدي، لم نعد أنا وكيم هيونغ على نفس المستوى.”
عبر حيوات لا حصر لها، عانيت من الألم والمزيد من الألم.
عند تلقيه الزخم من الوزن الهائل لوعيي، بدا كيم يونغ-هون متحمسًا ومتوترًا.
بطريقة ما، يبدو أنه الطلب الأنسب منه.
“…أليس التغلب على كل ذلك هو الجوهر الحقيقي لفنون القتال؟”
في اللحظة التالية، أفهم بشكل حدسي ما يفكر فيه كيم يونغ-هون ويشعر به ويحاول نقله إلي، بما يتجاوز الكلمات.
عندما أمسكت بالهواء، ابتسمت ابتسامة عريضة، من الأذن إلى الأذن.
أسعى دائمًا إلى الأعلى، لقد تحملت باستمرار الألم مثل المشي عبر حقل من الشفرات من أجل هذا الهدف.
“نعم…”
“هذا جنون، ما هذا!”
هذا هو كيم يونغ-هون تمامًا.
من المفارقات أن هذه السيوف كلها عديمة اللون، شفافة تمامًا.
في اللحظة التالية، اصطدم وميض ذهبي وفراغ عديم الشكل.
شعرت على الفور وكأن الجزء السفلي من جسدي يخترقه شيء حاد.
فجأة، ظهر جوهر قلبي أمام عيني.
