الفصل 1175 1175. الحرائق
كان الثلاثي في جزء معزول من بُعد منفصل. لدى الجميع تقريبًا شاشات تعرض الصور في السماء، لكن القادة فقط هم من كان لديهم هذا العدد الكبير من العناصر المنقوشة حولهم.
الملك إلباس قد درس الديناصورات المجنحة، لكنه لم يتمكن من التنبؤ بقوة نايت.
“لقد هاجمت دون استشارتنا ” تدخلت الشيخة العظيمة ديانا في تلك المناقشة للتعبير عن رأيها.
كان المخلوق وحشًا سحريًا سماويًا سابقًا، احتفظ بالعديد من غرائزه بعد هروبه من السجن. علاوة على ذلك، عزز جسده الجديد قدراته الفطرية، وجعل المعدن الملكي بداخله نايت أكثر تهديدًا.
كلُّ صاحب نفوذٍ في العالم يعلم أن شخصية الملك إلباس نمت مع إنجازاته و إصابة خبيرٍ في المرحلة السائلة ضربةً قويةً لغروره.
أثّر طموح نوح على شجاعة نايت أيضًا. شعر البتروداكتيل بأن كيانه يمتلئ بالقوة بينما قانون نوح يغطيه.
لحظة واحدة كانت كافية للبتروداكتيل. تحول فور خروجه من أثر المادة المظلمة التي خلّفتها ضربة نوح، واخترق دفاعات الملك إلباس.
حتى لو أن تأثير قانون نوح لم يستمر سوى لحظة، إلا أن نايت شعر وكأنه أصبح أقرب خطوة إلى مستواه السابق.
بدأ الملك إلباس بالنزول، بينما استمرت أسراب التعاويذ بالتجمع في موقعه. لم يُثبطه هذا الهجوم، وكان لدى الملك الوقت الكافي للتحضير لهجومه المضاد.
لحظة واحدة كانت كافية للبتروداكتيل. تحول فور خروجه من أثر المادة المظلمة التي خلّفتها ضربة نوح، واخترق دفاعات الملك إلباس.
“هذا صعب ” نقل نايت ذلك من خلال ارتباطه العقلي مع نوح.
أحس الملك بالخطر فورًا، فانبعثت موجة ثانية من النيران من جسده، ومع ذلك، عندما فحص جسده، لاحظ الملك إلباس جرحًا صغيرًا ظهر على خده.
“لقد جعلتَ العالمَ آخرَ حجرِ عثرةٍ قبلَ صعودي ” أعلن الملكُ إلباس وهو يبسطُ ذراعيه. “لا أستطيعُ أن أطلبَ عدوًا أخيرًا أفضلَ منكم في الأراضي الفانية”.
“هذا صعب ” نقل نايت ذلك من خلال ارتباطه العقلي مع نوح.
أحسَّ نايت بنوايا نوح فعاد إلى جانبه. لقد فشل الهجوم المفاجئ، فلم يعد أمام القادة سوى الاعتماد على استراتيجيتهم السابقة.
لقد خرج ظله من جسد الملك إلباس بمجرد أن شعر بقدوم النيران الجديدة، وعاد إلى داخل العالم المظلم من خلال قطع البحر الناري حول شخصيته.
استمر الملك إلباس في إطلاق النيران الذهبية لإيقاف الهجوم المتقطع للقوى الأضعف. كانت الفصائل تظهر من تشكيلات مختلفة، وتُطلق تعاويذها، ثم تختفي فورًا. لم تكن هناك استراتيجية مناسبة لإيقاف هذا النوع من الهجوم.
تضرر جزء من جسده، لكن العالم المظلم سكب فيه مادة مظلمة بسرعة. لن يعود نايت إلى ذروته فورًا، لكن تعافيه لن يستغرق وقتًا طويلًا.
لم يُبالِ نوح بغطرسة الملك إلباس. لم يُمانع صعود الملك قبله طالما غادر العالم.
أحسَّ نايت بنوايا نوح فعاد إلى جانبه. لقد فشل الهجوم المفاجئ، فلم يعد أمام القادة سوى الاعتماد على استراتيجيتهم السابقة.
قال الملك إلباس وهو يشاهد التشكيلات تتألق من جديد: “لقد وحدت العالم ضدي. لك مني خالص الامتنان”.
“دعونا نتراجع! ” هذا ما قاله نوح من خلال الدفاتر التي أعدها القادة قبل المعركة.
كان الهدف الرئيسي للمدافعين هو إرهاقه. منحه بعض الوقت للتعافي سيجعل هذا التهديد لا يُقهر.
لم تعجب اليد اليسرى للملك والشيخة العظيمة ديانا كيف أن كلمات نوح تشبه الأمر، وما زالوا غاضبين لأنه لم يحذرهم من الهجوم المفاجئ مسبقًا.
لكنهم لم يقولوا شيئًا وطاروا نحو السطح حيث فتح تشكيل كبير طريقًا للبعد السري.
لكنهم لم يقولوا شيئًا وطاروا نحو السطح حيث فتح تشكيل كبير طريقًا للبعد السري.
أحس الملك بالخطر فورًا، فانبعثت موجة ثانية من النيران من جسده، ومع ذلك، عندما فحص جسده، لاحظ الملك إلباس جرحًا صغيرًا ظهر على خده.
لم يكن لدى الملك إلباس وقتٌ كافٍ للرد. لم تمضِ عشر ثوانٍ حتى بين هجوم نايت وتراجع القادة. انسحبوا في بُعدٍ منفصلٍ دون أن يُتيحوا لخصمهم أي فرصة.
بدأ الملك إلباس بالنزول، بينما استمرت أسراب التعاويذ بالتجمع في موقعه. لم يُثبطه هذا الهجوم، وكان لدى الملك الوقت الكافي للتحضير لهجومه المضاد.
أضاء الساحل الجنوبي الشرقي بأكمله مع تفعيل أبواب لا تُحصى متصلة بالبُعد المنفصل. ظهرت على السطح فصائل متعددة من الممارسين والهجينين، وشنت هجمات على الملك إلباس قبل أن تنقلهم النقوش بعيدًا.
قال الملك إلباس وهو يشاهد التشكيلات تتألق من جديد: “لقد وحدت العالم ضدي. لك مني خالص الامتنان”.
لوّح الملك إلباس بيده، فأحرقت نيرانه كل هجومٍ طار نحوه. تجمّعت آلاف التعاويذ نحوه، لكن حتى قوتها المشتركة لم تكن كافيةً لإخافته.
كلُّ صاحب نفوذٍ في العالم يعلم أن شخصية الملك إلباس نمت مع إنجازاته و إصابة خبيرٍ في المرحلة السائلة ضربةً قويةً لغروره.
لم يكن بالإمكان فعل شيء. لم يكن لدى الفصائل سوى قوات من الرتبتين الرابعة والخامسة. حتى لو استطاعوا شنّ هجوم قادر على تدمير مناطق بأكملها، فلن يتمكنوا من فعل أي شيء ضد الملك إلباس.
ومع ذلك، لم يستطيعوا فعل شيء ضد الملك إلباس. لم يكونوا سوى ذبابٍ للدفاع عنه.
قال الملك إلباس وهو يشاهد التشكيلات تتألق من جديد: “لقد وحدت العالم ضدي. لك مني خالص الامتنان”.
لقد خرج ظله من جسد الملك إلباس بمجرد أن شعر بقدوم النيران الجديدة، وعاد إلى داخل العالم المظلم من خلال قطع البحر الناري حول شخصيته.
خرجت الفصائل من منصات النقل الآني وأطلقت موجة أخرى من التعويذات قبل أن تختفي من السطح.
لم تستطع المرأتان كبت أصواتهن بعد الآن عندما رأينه يُصدر أوامره للقوات دون حتى استشارتهن. لم تكن يد الملك اليسرى على علاقة ودية بالخلية، لذا هي أول من عبّر عن شكواه.
لم يتمكنوا من لمس الملك إلباس حتى مع هجومهم الثاني، لكن مهمتهم ناجحة في كل مرة استخدم فيها الملك لهيبه الذهبي.
لم تمانع أن يقرر نوح اتخاذ القرارات، لكنها لم ترضَ بانحيازه عن استراتيجيتهم الرئيسية. بإمكانها المساعدة خلال الهجوم المفاجئ لو علمت أن نوح يريد تنفيذ تلك الاستراتيجية.
بدا نوح، واليد اليسرى للملك، والشيخة العظيمة ديانا، يعلمون أن هزيمة الملك إلباس في مواجهة مباشرة أمرٌ مستحيل، ومع ذلك، اضطر الملك إلى حرق نفسه ليُشعل لهيبه الذهبي، حتى يأملوا في إرهاقه.
أضاء الساحل الجنوبي الشرقي بأكمله مع تفعيل أبواب لا تُحصى متصلة بالبُعد المنفصل. ظهرت على السطح فصائل متعددة من الممارسين والهجينين، وشنت هجمات على الملك إلباس قبل أن تنقلهم النقوش بعيدًا.
“لقد جعلتَ العالمَ آخرَ حجرِ عثرةٍ قبلَ صعودي ” أعلن الملكُ إلباس وهو يبسطُ ذراعيه. “لا أستطيعُ أن أطلبَ عدوًا أخيرًا أفضلَ منكم في الأراضي الفانية”.
“لقد جعلتَ العالمَ آخرَ حجرِ عثرةٍ قبلَ صعودي ” أعلن الملكُ إلباس وهو يبسطُ ذراعيه. “لا أستطيعُ أن أطلبَ عدوًا أخيرًا أفضلَ منكم في الأراضي الفانية”.
بإمكان كل من في البعد المنفصل سماع كلماته. نشرت المنظمات العديد من أجهزة الاستشعار في السماء والأرض قبل المعركة لمتابعة حالة الملك إلباس.
كلُّ صاحب نفوذٍ في العالم يعلم أن شخصية الملك إلباس نمت مع إنجازاته و إصابة خبيرٍ في المرحلة السائلة ضربةً قويةً لغروره.
كلماته جعلت تعبيرات يد الملك اليسرى والشيخة العظيمة ديانا تبدو قبيحة، لكنهما لم يفقدا نيتهم القتالية. من ناحية أخرى، استمر نوح في إظهار ابتسامته الباردة وهو يشاهد صور القتال الدائر في العالم الخارجي.
لم يتمكنوا من لمس الملك إلباس حتى مع هجومهم الثاني، لكن مهمتهم ناجحة في كل مرة استخدم فيها الملك لهيبه الذهبي.
لم يُبالِ نوح بغطرسة الملك إلباس. لم يُمانع صعود الملك قبله طالما غادر العالم.
لقد خرج ظله من جسد الملك إلباس بمجرد أن شعر بقدوم النيران الجديدة، وعاد إلى داخل العالم المظلم من خلال قطع البحر الناري حول شخصيته.
مع ذلك، لم يكن نوح مستعدًا لتحمل هزيمة نكراء على أمل أن يدفع هذا الحدث الملك إلباس إلى الرتب الأعلى. بل كان سيستخدم كل فخٍّ أعدّه.
أضاء الساحل الجنوبي الشرقي بأكمله مع تفعيل أبواب لا تُحصى متصلة بالبُعد المنفصل. ظهرت على السطح فصائل متعددة من الممارسين والهجينين، وشنت هجمات على الملك إلباس قبل أن تنقلهم النقوش بعيدًا.
استمر الملك إلباس في إطلاق النيران الذهبية لإيقاف الهجوم المتقطع للقوى الأضعف. كانت الفصائل تظهر من تشكيلات مختلفة، وتُطلق تعاويذها، ثم تختفي فورًا. لم تكن هناك استراتيجية مناسبة لإيقاف هذا النوع من الهجوم.
قال الملك إلباس وهو يشاهد التشكيلات تتألق من جديد: “لقد وحدت العالم ضدي. لك مني خالص الامتنان”.
ومع ذلك، لم يستطيعوا فعل شيء ضد الملك إلباس. لم يكونوا سوى ذبابٍ للدفاع عنه.
بدأ الملك إلباس بالنزول، بينما استمرت أسراب التعاويذ بالتجمع في موقعه. لم يُثبطه هذا الهجوم، وكان لدى الملك الوقت الكافي للتحضير لهجومه المضاد.
“استمروا في الهجوم ” قال نوح عبر دفتر الملاحظات المنقوش المرتبط بالجيش. “حافظوا على السماء ذهبية”.
لم تعجب اليد اليسرى للملك والشيخة العظيمة ديانا كيف أن كلمات نوح تشبه الأمر، وما زالوا غاضبين لأنه لم يحذرهم من الهجوم المفاجئ مسبقًا.
لم تستطع المرأتان كبت أصواتهن بعد الآن عندما رأينه يُصدر أوامره للقوات دون حتى استشارتهن. لم تكن يد الملك اليسرى على علاقة ودية بالخلية، لذا هي أول من عبّر عن شكواه.
لقد خرج ظله من جسد الملك إلباس بمجرد أن شعر بقدوم النيران الجديدة، وعاد إلى داخل العالم المظلم من خلال قطع البحر الناري حول شخصيته.
“من عيّنك قائدًا؟” قال يد الملك اليسرى. “أنت لست قائد هذا الجيش. كفّ عن هذا التصرف.”
أحاطت بالقادة أجهزةٌ مُخصصةٌ لتقييم قوة الممارس الحالية وتحليل وجوده. تلك غرفة تحكمٍ حقيقية.
“هل سبق أن أصدرت أمراً لم توافقي عليه؟” سأل نوح دون أن يحرك عينيه عن الشاشات التي تصور الملك إلباس.
“هذا صعب ” نقل نايت ذلك من خلال ارتباطه العقلي مع نوح.
“لقد هاجمت دون استشارتنا ” تدخلت الشيخة العظيمة ديانا في تلك المناقشة للتعبير عن رأيها.
“انسحبوا بالكامل!” صرخ نوح من خلال دفتر الملاحظات المنقوش، وعادت جميع الفصائل إلى داخل البعد المنفصل لتجنب الهجوم القادم.
أجاب نوح: “لم يكن هذا أمرًا. كما أنني تركتُ علامةً على وجهه. هذا من شأنه أن يُبطئ تحسّنه لفترة.”
أحسَّ نايت بنوايا نوح فعاد إلى جانبه. لقد فشل الهجوم المفاجئ، فلم يعد أمام القادة سوى الاعتماد على استراتيجيتهم السابقة.
كلُّ صاحب نفوذٍ في العالم يعلم أن شخصية الملك إلباس نمت مع إنجازاته و إصابة خبيرٍ في المرحلة السائلة ضربةً قويةً لغروره.
“دعونا نتراجع! ” هذا ما قاله نوح من خلال الدفاتر التي أعدها القادة قبل المعركة.
بالطبع، ستكون أفعال نوح بلا جدوى إذا لم يتمكن العالم من الدفاع ضد الهجوم. لن يكون هناك ما يوقف الملك إلباس بعد الآن.
لم يتمكنوا من لمس الملك إلباس حتى مع هجومهم الثاني، لكن مهمتهم ناجحة في كل مرة استخدم فيها الملك لهيبه الذهبي.
بدأ الملك إلباس بالنزول، بينما استمرت أسراب التعاويذ بالتجمع في موقعه. لم يُثبطه هذا الهجوم، وكان لدى الملك الوقت الكافي للتحضير لهجومه المضاد.
بإمكان كل من في البعد المنفصل سماع كلماته. نشرت المنظمات العديد من أجهزة الاستشعار في السماء والأرض قبل المعركة لمتابعة حالة الملك إلباس.
تكثفت ألسنة اللهب في راحتيه لتتخذ شكل رماح طويلة. تركها الملك إلباس تسقط نحو الأرض أثناء نزوله، وتبعتها مسارات طويلة من ألسنة اللهب الذهبية.
لم يكن بالإمكان فعل شيء. لم يكن لدى الفصائل سوى قوات من الرتبتين الرابعة والخامسة. حتى لو استطاعوا شنّ هجوم قادر على تدمير مناطق بأكملها، فلن يتمكنوا من فعل أي شيء ضد الملك إلباس.
“انسحبوا بالكامل!” صرخ نوح من خلال دفتر الملاحظات المنقوش، وعادت جميع الفصائل إلى داخل البعد المنفصل لتجنب الهجوم القادم.
لم تمانع أن يقرر نوح اتخاذ القرارات، لكنها لم ترضَ بانحيازه عن استراتيجيتهم الرئيسية. بإمكانها المساعدة خلال الهجوم المفاجئ لو علمت أن نوح يريد تنفيذ تلك الاستراتيجية.
وفي مكانهم، ظهر على السطح جيش من الوحوش السحرية وقاموا بمهمتهم.
لم يكن بالإمكان فعل شيء. لم يكن لدى الفصائل سوى قوات من الرتبتين الرابعة والخامسة. حتى لو استطاعوا شنّ هجوم قادر على تدمير مناطق بأكملها، فلن يتمكنوا من فعل أي شيء ضد الملك إلباس.
لم تجرؤ المنظمات على إبطاء هجومها ولو للحظة. بدا على الملك إلباس أن يكون تحت ضغط مستمر، ولم يكن يستطيع أخذ فترات راحة لعلاج الإصابات الناجمة عن طاقته العالية.
تكثفت ألسنة اللهب في راحتيه لتتخذ شكل رماح طويلة. تركها الملك إلباس تسقط نحو الأرض أثناء نزوله، وتبعتها مسارات طويلة من ألسنة اللهب الذهبية.
كان الهدف الرئيسي للمدافعين هو إرهاقه. منحه بعض الوقت للتعافي سيجعل هذا التهديد لا يُقهر.
خرجت الفصائل من منصات النقل الآني وأطلقت موجة أخرى من التعويذات قبل أن تختفي من السطح.
“لقد فعلتها مرة أخرى!” اشتكت اليد اليسرى للملك.
مع ذلك، لم يكن نوح مستعدًا لتحمل هزيمة نكراء على أمل أن يدفع هذا الحدث الملك إلباس إلى الرتب الأعلى. بل كان سيستخدم كل فخٍّ أعدّه.
“أنا أسرع ” أجاب نوح دون أن يُظهر أي مكر في تعبيره. “وأنا قائد أقوى منظمة في هذه الأراضي الفانية. معظم الدفاعات تأتي من الخلية، لذا لا أرى أحدًا أنسب منه ليكون مُطير في هذه الغرفة.”
كان الهدف الرئيسي للمدافعين هو إرهاقه. منحه بعض الوقت للتعافي سيجعل هذا التهديد لا يُقهر.
كان الثلاثي في جزء معزول من بُعد منفصل. لدى الجميع تقريبًا شاشات تعرض الصور في السماء، لكن القادة فقط هم من كان لديهم هذا العدد الكبير من العناصر المنقوشة حولهم.
“حذرنا إذا كنت على وشك القيام بشيء متهور مرة أخرى ” قالت الشيخة العظيمة ديانا لإنهاء تلك المناقشة.
أحاطت بالقادة أجهزةٌ مُخصصةٌ لتقييم قوة الممارس الحالية وتحليل وجوده. تلك غرفة تحكمٍ حقيقية.
أضاء الساحل الجنوبي الشرقي بأكمله مع تفعيل أبواب لا تُحصى متصلة بالبُعد المنفصل. ظهرت على السطح فصائل متعددة من الممارسين والهجينين، وشنت هجمات على الملك إلباس قبل أن تنقلهم النقوش بعيدًا.
“حذرنا إذا كنت على وشك القيام بشيء متهور مرة أخرى ” قالت الشيخة العظيمة ديانا لإنهاء تلك المناقشة.
“لقد فعلتها مرة أخرى!” اشتكت اليد اليسرى للملك.
لم تمانع أن يقرر نوح اتخاذ القرارات، لكنها لم ترضَ بانحيازه عن استراتيجيتهم الرئيسية. بإمكانها المساعدة خلال الهجوم المفاجئ لو علمت أن نوح يريد تنفيذ تلك الاستراتيجية.
“دعونا نتراجع! ” هذا ما قاله نوح من خلال الدفاتر التي أعدها القادة قبل المعركة.
سقطت الرماح على منطقتين مختلفتين، بينما واصل جيش الوحوش المُنشأ بتقنية الاستنتاج هجومه. اندلعت نيران هائلة في تلك المناطق مع وصول هجمات الملك إلباس إلى الأرض.
“حذرنا إذا كنت على وشك القيام بشيء متهور مرة أخرى ” قالت الشيخة العظيمة ديانا لإنهاء تلك المناقشة.
لم تجرؤ المنظمات على إبطاء هجومها ولو للحظة. بدا على الملك إلباس أن يكون تحت ضغط مستمر، ولم يكن يستطيع أخذ فترات راحة لعلاج الإصابات الناجمة عن طاقته العالية.
