الفصل – 1180. الافتتاحيات
في تلك اللحظة، التفتت كلتا الأمّتين نحو نوح، وظلّ صامتًا وهو يتفحص الشاشات في الغرفة. استأنفت تقنية الاستنتاج والفصائل هجومها، لكن الملك إلباس تجاهلهم مباشرةً ليُركّز على تدمير التشكيلات.
لم يصدق العالم ما يشهده. وحش سحري من الرتبة السابعة تقريبًا، أقوى مخلوق في تلك الأرض، قد مات تحت هجوم الملك إلباس الذي لا يُقهر.
دار الثقب الأسود في صدره بأقصى سرعة، ودفع عقله إلى ذروته. لم يستطع نوح التفكير أسرع من ذلك حتى لو اعتمد على أدوية معينة.
انتشر اليأس بين القوات المدافعة. بذلوا قصارى جهدهم واستخدموا كل ما في ترسانتهم من أسلحة، لكنهم بالكاد تمكنوا من عرقلة أسلوب الملك إلباس.
“بالنسبة لشخصٍ يؤمن إيمانًا راسخًا بقائده ” قالت الشيخة العظيمة ديانا دون توقف، “من المؤكد أنكِ لا تحترمين الخبراء من حولكِ. تذكري أنكِ على قيد الحياة لأن ممارسًا أضعف منكِ ضحى بحياته لنفي الملك إلباس.”
لم يُصَب الملك بأذى منذ هجوم نوح المفاجئ. ولم تكن جهود العالم أجمع كافيةً لصد هجوم ذلك الكائن الجبار.
بقيت يد الملك اليسرى صامتة لثانية، لكنها تلعثمت في الإجابة. “لماذا تسأل؟ كل ممارس وصل إلى هذه المرحلة واجه الموت مرات عديدة! كنت معك في عالم منفصل!”
“أتساءل ماذا يريد الشيطان المتحدي أن يفعل الآن؟” قالت اليد اليسرى للملك. حاولت أن تسخر من نوح بنبرتها، لكن صوتها يحمل عجزًا لم تستطع إخفاؤه.
“ما فائدة هذا الخطاب؟ “سألت اليد اليسرى للملك.” هل تريد مقارنة معاناتك بمعاناتي؟ حسنًا، لقد عشتَ حياةً أسوأ، لكن هذا لا يُفيدنا.”
لم تكن يد الملك اليسرى جبانة. جاء اقتراحها الأول من تحليل ساخر لوضعهم.
غادرت ديانا، وسرعان ما أشرق ضوء منصة النقل الآني على وجه يد الملك اليسرى. بقيت يد الملك اليسرى وحيدة في الغرفة المظلمة داخل البعد المنفصل.
بدا الملك إلباس قويًا جدًا. لم تُسفر أيٌّ من جهود المنظمات عن أي نتيجة. لم تؤدِّ نضالاتهم لمحاربة الملك إلا إلى تدمير جزء كبير من القارة الجديدة.
لم تعد الأرض تكفي جميع ممارسي العالم. وقد فاقم قرار نوح بالمضي قدمًا مشكلة المناطق المكتظة أصلًا.
لم تعد الأرض تكفي جميع ممارسي العالم. وقد فاقم قرار نوح بالمضي قدمًا مشكلة المناطق المكتظة أصلًا.
غادرت يد الملك اليسرى الغرفة أخيرًا، وفعّلت منصة النقل الآني التي استخدمها القادة الآخرون. وجدت نفسها في منطقة واسعة داخل البعد المنفصل بعد اختفاء الضوء، وكانت القوى الأخرى معها.
“لا بد أن العيش دون قلق على سلامتك سهل ” علق نوح دون أن ينظر إلى الأم الحاكمة. “لقد قضيتِ رحلة تدريبك تحت هالة أبوك السماوية، بل وصقلتِ شخصيتك بما يناسب قائدك.”
“أخبريني ” تابع نوح وهو يستدير نحو يد الملك اليسرى، “هل سبق لك أن تعرضتِ للخطر؟ هل خشيتِ على حياتكِ يومًا مع وجود شاندال يراقبك طوال الوقت؟”
أرادت يد الملك اليسرى الرد، لكن هالة نوح القوية ملأت الغرفة مجددًا وأجبرتها على الصمت. بدت حدة صوته مُهددة لها للغاية.
“لستُ خائفة!” صرخت يد الملك اليسرى. “لا يمكننا الفوز في هذه المعركة. إبرام صفقة مع الملك إلباس هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل منظماتنا.”
“أخبريني ” تابع نوح وهو يستدير نحو يد الملك اليسرى، “هل سبق لك أن تعرضتِ للخطر؟ هل خشيتِ على حياتكِ يومًا مع وجود شاندال يراقبك طوال الوقت؟”
تذكر نوح شعوره بالعجز أمام الوحش السحري من الرتبة الخامسة عندما لم يكن لديه دانتيان بعد. تذكر حالة الثعابين الأضعف في قطيعه، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه عند سماع تلك الذكريات.
بقيت يد الملك اليسرى صامتة لثانية، لكنها تلعثمت في الإجابة. “لماذا تسأل؟ كل ممارس وصل إلى هذه المرحلة واجه الموت مرات عديدة! كنت معك في عالم منفصل!”
“قد يبدو الملك إلباس في حالة ممتازة ” بدأ نوح حديثه بعد وصول يد الملك اليسرى، “لكن هذا مجرد تمثيل. لا أعرف أين حدوده، لكن من المفترض أن تكون قريبة جدًا. يمكننا خلق فرصتين. أطلق العنان لكل ما لديك خلال تلك الفترات.”
“لقد كنتَ هناك بالفعل ” قال نوح وهو يتنهد. “لماذا أنتِ خائفة إذن؟”
لم تكن يد الملك اليسرى جبانة. جاء اقتراحها الأول من تحليل ساخر لوضعهم.
“لستُ خائفة!” صرخت يد الملك اليسرى. “لا يمكننا الفوز في هذه المعركة. إبرام صفقة مع الملك إلباس هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل منظماتنا.”
أجاب نوح: “لقد هزمتُ ملك القرود قبل الملك إلباس. لم أكن حتى في المرتبة السادسة آنذاك.”
“مستقبلٌ للعبيد ” علّقت ديانا. وافقت جزئيًا على رؤية يد الملك اليسرى، لكنها ستفعل أي شيء لتجنب هذه النتيجة.
“مستقبلٌ للعبيد ” علّقت ديانا. وافقت جزئيًا على رؤية يد الملك اليسرى، لكنها ستفعل أي شيء لتجنب هذه النتيجة.
في تلك اللحظة، التفتت كلتا الأمّتين نحو نوح، وظلّ صامتًا وهو يتفحص الشاشات في الغرفة. استأنفت تقنية الاستنتاج والفصائل هجومها، لكن الملك إلباس تجاهلهم مباشرةً ليُركّز على تدمير التشكيلات.
الفصل – 1180. الافتتاحيات
دون أن يُقيّد ملك القرود حركته، قضى الملك إلباس على تشكيلات من مناطق بأكملها في دقائق وبدا أقوى من ذي قبل.
بدا نوح غارقًا في التفكير، بينما امتلأت رؤياه بالذكريات. ما زال يتذكر تلك الأحداث. حتى أنه وجد صعوبة في تصديق أنه نجا من لقاء مباشر مع الأفعى البيضاء من الرتبة الخامسة.
قال نوح في وقتٍ ما: “سقطتُ في جرف تويلبويا قبل أن أفقد دانتيان. كان الوادي في أسفله منطقة خطر من الدرجة الخامسة، تجاهلها النبلاء لخطورتها. سقطتُ هناك بعد أن أرسلني والدي في مهمة انتحارية. أظن أنه لم يُعجبه نجاتي”.
تذكر نوح شعوره بالعجز أمام الوحش السحري من الرتبة الخامسة عندما لم يكن لديه دانتيان بعد. تذكر حالة الثعابين الأضعف في قطيعه، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه عند سماع تلك الذكريات.
بدا نوح غارقًا في التفكير، بينما امتلأت رؤياه بالذكريات. ما زال يتذكر تلك الأحداث. حتى أنه وجد صعوبة في تصديق أنه نجا من لقاء مباشر مع الأفعى البيضاء من الرتبة الخامسة.
قال نوح وهو يلوح بيده للشاشات لإطفائها: “لقد تسللتُ متجاوزًا وحشًا سحريًا من الرتبة الخامسة عندما كنتُ لا أزال أفتقر إلى دانتيان. عدونا يتفوق علينا بمرحلة واحدة فقط، ولدينا أفضل موارد العالم إلى جانبنا. لم أستسلم آنذاك ولن أستسلم الآن بالتأكيد.”
“ما فائدة هذا الخطاب؟ “سألت اليد اليسرى للملك.” هل تريد مقارنة معاناتك بمعاناتي؟ حسنًا، لقد عشتَ حياةً أسوأ، لكن هذا لا يُفيدنا.”
“لقد كنتَ هناك بالفعل ” قال نوح وهو يتنهد. “لماذا أنتِ خائفة إذن؟”
تذكر نوح شعوره بالعجز أمام الوحش السحري من الرتبة الخامسة عندما لم يكن لديه دانتيان بعد. تذكر حالة الثعابين الأضعف في قطيعه، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه عند سماع تلك الذكريات.
لم يكن البُعد المنفصل تابعًا لإمبراطورية شاندال. فتحت الخلية أبوابها للمنظمات الأخرى، لكن نوح بقي الوحيد القادر على التحكم في وظائفها.
كان ذلك يأسًا حقيقيًا. كان ذلك عجزًا حقيقيًا. عندما قارن نوح وضعه الحالي بوضع الثعابين الأضعف في الماضي، لم يشعر بالهلاك.
بدا الملك إلباس قويًا جدًا. لم تُسفر أيٌّ من جهود المنظمات عن أي نتيجة. لم تؤدِّ نضالاتهم لمحاربة الملك إلا إلى تدمير جزء كبير من القارة الجديدة.
قال نوح وهو يلوح بيده للشاشات لإطفائها: “لقد تسللتُ متجاوزًا وحشًا سحريًا من الرتبة الخامسة عندما كنتُ لا أزال أفتقر إلى دانتيان. عدونا يتفوق علينا بمرحلة واحدة فقط، ولدينا أفضل موارد العالم إلى جانبنا. لم أستسلم آنذاك ولن أستسلم الآن بالتأكيد.”
قال نوح وهو يلوح بيده للشاشات لإطفائها: “لقد تسللتُ متجاوزًا وحشًا سحريًا من الرتبة الخامسة عندما كنتُ لا أزال أفتقر إلى دانتيان. عدونا يتفوق علينا بمرحلة واحدة فقط، ولدينا أفضل موارد العالم إلى جانبنا. لم أستسلم آنذاك ولن أستسلم الآن بالتأكيد.”
بدأ نوح بالسير نحو مخرج الغرفة، لكن يد الملك اليسرى سألته قبل أن يغادر: “إلى أين أنت ذاهب؟”
ثم غادر، وسرعان ما أشرق ضوء منصة النقل الآني على وجوه المرأتان.
استدار نوح وهز كتفيه قبل أن يجيبها: “سأقاتل الملك إلباس. لستُ من النوع الذي يُدير حربًا من خارج ساحة المعركة على أي حال.”
“هذا انتحار!” تذمرت يد الملك اليسرى. “لم ينجح ملك القرود في هزيمته. ما الذي يجعلك تعتقد أنك ستُحدث فرقًا؟”
“بالنسبة لشخصٍ يؤمن إيمانًا راسخًا بقائده ” قالت الشيخة العظيمة ديانا دون توقف، “من المؤكد أنكِ لا تحترمين الخبراء من حولكِ. تذكري أنكِ على قيد الحياة لأن ممارسًا أضعف منكِ ضحى بحياته لنفي الملك إلباس.”
أجاب نوح: “لقد هزمتُ ملك القرود قبل الملك إلباس. لم أكن حتى في المرتبة السادسة آنذاك.”
في تلك اللحظة، التفتت كلتا الأمّتين نحو نوح، وظلّ صامتًا وهو يتفحص الشاشات في الغرفة. استأنفت تقنية الاستنتاج والفصائل هجومها، لكن الملك إلباس تجاهلهم مباشرةً ليُركّز على تدمير التشكيلات.
ثم غادر، وسرعان ما أشرق ضوء منصة النقل الآني على وجوه المرأتان.
بدا الملك إلباس قويًا جدًا. لم تُسفر أيٌّ من جهود المنظمات عن أي نتيجة. لم تؤدِّ نضالاتهم لمحاربة الملك إلا إلى تدمير جزء كبير من القارة الجديدة.
تبادلت اليد اليسرى للملك والشيخة العظيمة ديانا النظرات، لكن سرعان ما اختارت رئيسة المجلس أن تتبع نوح.
بدت عيون الممارسين على نوح، الذي تفقّدهم بنظرة باردة. انبعث ضوء أزرق جليدي من قزحيته، إذ دفعت تقنية الاستنتاج السماوي قدراته العقلية إلى أقصى حدودها.
“وأنتِ أيضًا؟” سألت يد الملك اليسرى. لم تُصدّق أن هؤلاء القادة متهورون إلى هذه الدرجة.
“هذا انتحار!” تذمرت يد الملك اليسرى. “لم ينجح ملك القرود في هزيمته. ما الذي يجعلك تعتقد أنك ستُحدث فرقًا؟”
“بالنسبة لشخصٍ يؤمن إيمانًا راسخًا بقائده ” قالت الشيخة العظيمة ديانا دون توقف، “من المؤكد أنكِ لا تحترمين الخبراء من حولكِ. تذكري أنكِ على قيد الحياة لأن ممارسًا أضعف منكِ ضحى بحياته لنفي الملك إلباس.”
لعنت يد الملك اليسرى داخل رأسها بينما تحاول تشغيل الشاشات مرة أخرى، لكنها في النهاية لكمت الطاولة المليئة بالنقوش عندما رأت أنهم لم يجيبوا على أوامرها.
غادرت ديانا، وسرعان ما أشرق ضوء منصة النقل الآني على وجه يد الملك اليسرى. بقيت يد الملك اليسرى وحيدة في الغرفة المظلمة داخل البعد المنفصل.
ثم غادر، وسرعان ما أشرق ضوء منصة النقل الآني على وجوه المرأتان.
لعنت يد الملك اليسرى داخل رأسها بينما تحاول تشغيل الشاشات مرة أخرى، لكنها في النهاية لكمت الطاولة المليئة بالنقوش عندما رأت أنهم لم يجيبوا على أوامرها.
أجاب نوح: “لقد هزمتُ ملك القرود قبل الملك إلباس. لم أكن حتى في المرتبة السادسة آنذاك.”
لم يكن البُعد المنفصل تابعًا لإمبراطورية شاندال. فتحت الخلية أبوابها للمنظمات الأخرى، لكن نوح بقي الوحيد القادر على التحكم في وظائفها.
“وأنتِ أيضًا؟” سألت يد الملك اليسرى. لم تُصدّق أن هؤلاء القادة متهورون إلى هذه الدرجة.
قبل أن تُدرك ذلك، أصبحت إمبراطورية شاندال مرتبطة بالخلية. مصيرها يعتمد على كرم نوح. لا شيء يستطيع إيقافه إذا قرر طردهم جميعًا من البُعد المنفصل.
“قد يبدو الملك إلباس في حالة ممتازة ” بدأ نوح حديثه بعد وصول يد الملك اليسرى، “لكن هذا مجرد تمثيل. لا أعرف أين حدوده، لكن من المفترض أن تكون قريبة جدًا. يمكننا خلق فرصتين. أطلق العنان لكل ما لديك خلال تلك الفترات.”
حتى لو لم تُرِد يد الملك اليسرى الاعتراف بذلك، فقد أصبح نوح رئيسها. كان يحمل مفاتيح المكان الوحيد القادر على حمايتهم من الملك إلباس، ولن يُشاركها إلا مع من يتبعه.
ثم غادر، وسرعان ما أشرق ضوء منصة النقل الآني على وجوه المرأتان.
غادرت يد الملك اليسرى الغرفة أخيرًا، وفعّلت منصة النقل الآني التي استخدمها القادة الآخرون. وجدت نفسها في منطقة واسعة داخل البعد المنفصل بعد اختفاء الضوء، وكانت القوى الأخرى معها.
بدت عيون الممارسين على نوح، الذي تفقّدهم بنظرة باردة. انبعث ضوء أزرق جليدي من قزحيته، إذ دفعت تقنية الاستنتاج السماوي قدراته العقلية إلى أقصى حدودها.
السرعة الحقيقية، والشيخة ريجينا، والشيخة لورا، وقوى الخلية الأخرى حاضرة. لم تكن غائبة إلا الشيخة جوليا لانشغالها بإدارة تقنية الاستنتاج.
“قد يبدو الملك إلباس في حالة ممتازة ” بدأ نوح حديثه بعد وصول يد الملك اليسرى، “لكن هذا مجرد تمثيل. لا أعرف أين حدوده، لكن من المفترض أن تكون قريبة جدًا. يمكننا خلق فرصتين. أطلق العنان لكل ما لديك خلال تلك الفترات.”
كانت فيث ودانيال في القاعة أيضًا، لكن اليد اليسرى للملك تجاهلت سبب انضمام الممارسين من الدرجة الخامسة إلى هذا الاجتماع.
انتشر اليأس بين القوات المدافعة. بذلوا قصارى جهدهم واستخدموا كل ما في ترسانتهم من أسلحة، لكنهم بالكاد تمكنوا من عرقلة أسلوب الملك إلباس.
بدت عيون الممارسين على نوح، الذي تفقّدهم بنظرة باردة. انبعث ضوء أزرق جليدي من قزحيته، إذ دفعت تقنية الاستنتاج السماوي قدراته العقلية إلى أقصى حدودها.
أجاب نوح: “لقد هزمتُ ملك القرود قبل الملك إلباس. لم أكن حتى في المرتبة السادسة آنذاك.”
دار الثقب الأسود في صدره بأقصى سرعة، ودفع عقله إلى ذروته. لم يستطع نوح التفكير أسرع من ذلك حتى لو اعتمد على أدوية معينة.
غادرت يد الملك اليسرى الغرفة أخيرًا، وفعّلت منصة النقل الآني التي استخدمها القادة الآخرون. وجدت نفسها في منطقة واسعة داخل البعد المنفصل بعد اختفاء الضوء، وكانت القوى الأخرى معها.
“قد يبدو الملك إلباس في حالة ممتازة ” بدأ نوح حديثه بعد وصول يد الملك اليسرى، “لكن هذا مجرد تمثيل. لا أعرف أين حدوده، لكن من المفترض أن تكون قريبة جدًا. يمكننا خلق فرصتين. أطلق العنان لكل ما لديك خلال تلك الفترات.”
غادرت يد الملك اليسرى الغرفة أخيرًا، وفعّلت منصة النقل الآني التي استخدمها القادة الآخرون. وجدت نفسها في منطقة واسعة داخل البعد المنفصل بعد اختفاء الضوء، وكانت القوى الأخرى معها.
لم يُصَب الملك بأذى منذ هجوم نوح المفاجئ. ولم تكن جهود العالم أجمع كافيةً لصد هجوم ذلك الكائن الجبار.
