1181. الفخ
أثبت الملك قدرته على اجتياز هذا التحدي. لم تكن مجموعة القوى العظمى سوى حجر عثرة في نظره.
لم يكشف نوح عن تفاصيل خطته. استطاع شيوخ التحالف تخمين ماهية هاتين الفرصتين. كان وجود فيث ودانيال كافي لتفسير ذلك.
أثبت الملك قدرته على اجتياز هذا التحدي. لم تكن مجموعة القوى العظمى سوى حجر عثرة في نظره.
كان الاثنان لا يزالان يمتلكان العناصر السماوية من بُعد شاندال المنفصل. بإمكانهما إيقاف هجوم الملك إلباس، مما منح القوتين العظميين وقتًا كافي لشن هجوم مضاد.
“إنه يستهدفني ” فكر نوح بينما ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
بالطبع، لم يخطر ببال نوح أن الهجوم المشترك للقوى العظمى سيخترق دفاعات تقنية الملك إلباس. لكن ذلك سيؤدي إلى استنزاف المزيد من طاقته العالية، مما يُقرّبه من الإرهاق.
هذه آخر خطة فكر بها نوح. كل شيء آخر قد فشل بالفعل. سيأمر بالانسحاب الكامل إذا لم تُسفر هذه الخطة عن أي شيء.
هذه آخر خطة فكر بها نوح. كل شيء آخر قد فشل بالفعل. سيأمر بالانسحاب الكامل إذا لم تُسفر هذه الخطة عن أي شيء.
طار الملك إلباس بسرعة فائقة عبر المناطق، بينما هاجمه الممارسون الأضعف، والهجينون، ونسخ الرتبة السادسة. بالكاد استطاعت هجماتهم اختراق هالته الحارقة، وكانت حركة رمحه الخفيفة كافية لتدمير القدرات التي اقتربت منه.
لم يستطع دانيال وفيث دخول ساحة المعركة. كانا مجرد ممارسين من الدرجة الخامسة. الموجات البسيطة المنبعثة أثناء القتال بين القوى العظمى كفيلة بقتلهما.
أطلقت الشيخة لورا سلسلة من السهام التي تحولت إلى تنانين زرقاء ضخمة. لم تكن الشيخة جوليا حاضرة، لكنها دعمت المجموعة بنشر نسخ عديدة من حراس الرتبة السادسة داخل العالم المظلم.
لكن القارة الجديدة موطن الخلية. بنى الشيطان الطائر أبوابًا لا تُحصى على سطحها لتتمكن القوات الأضعف من استخدام تعاويذها دون تعريض حياتها للخطر.
ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤاهم قبل أن تصل هجماتهم إلى الملك إلباس. غمر شعورٌ بالخطر عقول القوى العظمى، وخرجت من خواتمهم كمياتٌ لا تُحصى من الأغراض التي تُستخدم لمرة واحدة وهم يحاولون إيقاف ما بدا على وشك أن يهبط عليهم.
بإمكان فيث ودانيال فعل الشيء نفسه، حتى لو دورهما أخطر بكثير. عليهما الظهور في ساحة المعركة قبل أن تهاجم هجمات الملك إلباس القوى العظمى.
لم تكن القوة المشتركة للقوى العظمى كافية لتعويض العنصر السماوي، لكن عليهم المحاولة على أي حال. لا يزال لديهم بعض الأوراق للعب، لذا لم يكونوا مستعدين للتخلي عن القارة الجديدة بعد.
لم يُلقِ نوح أي خطاب تحفيزي. الحاضرون في القاعة يعرفون أدوارهم. لم يكن عليهم سوى الانضمام إلى القتال الآن.
كان الاثنان لا يزالان يمتلكان العناصر السماوية من بُعد شاندال المنفصل. بإمكانهما إيقاف هجوم الملك إلباس، مما منح القوتين العظميين وقتًا كافي لشن هجوم مضاد.
لم تكن هناك حاجةٌ أيضًا للخطابات العاطفية. فقد سبق لأصحاب النفوذ أن قدّموا هذه الخطابات في الواقع المنفصل، فلم يبقَ شيءٌ ليقال.
اختفى الهجوم، وتفتتت بعض العناصر النارية تحت ذلك النور السماوي. حاول الملك إلباس بسرعة استدعاء المزيد من النيران الذهبية، لكن هجوم القوى العظمى سقط عليه قبل أن يتمكن من تفعيل تقنيته مرة أخرى.
انتظرت المجموعة داخل القاعة أيامًا. عُرضت عليهم صور ساحة المعركة على شاشة كبيرة، وظهرت مشاعر متباينة على تعابيرهم وهم يشاهدون دمار الملك إلباس.
لكن القارة الجديدة موطن الخلية. بنى الشيطان الطائر أبوابًا لا تُحصى على سطحها لتتمكن القوات الأضعف من استخدام تعاويذها دون تعريض حياتها للخطر.
أحرق الملك كل تشكيل وجده. أحرقت هالته المناطق وحولتها إلى أراضٍ قاحلة مشتعلة.
ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤاهم قبل أن تصل هجماتهم إلى الملك إلباس. غمر شعورٌ بالخطر عقول القوى العظمى، وخرجت من خواتمهم كمياتٌ لا تُحصى من الأغراض التي تُستخدم لمرة واحدة وهم يحاولون إيقاف ما بدا على وشك أن يهبط عليهم.
مع استمرار هذا التوجه، أصبحت جميع المناطق الوسطى تقريبًا مجرد أراضٍ مدمرة ولقي الساحل الشرقي المصير نفسه قبل أن يتوجه الملك إلباس نحو الساحل الجنوبي.
لم تكن القوة المشتركة للقوى العظمى كافية لتعويض العنصر السماوي، لكن عليهم المحاولة على أي حال. لا يزال لديهم بعض الأوراق للعب، لذا لم يكونوا مستعدين للتخلي عن القارة الجديدة بعد.
تحرك نوح عند تلك النقطة، وتبعه الآخرون مباشرةً. ساروا نحو منصة انتقال آني تقود إلى المنطقة الواقعة شرق بحيرة الحمم البركانية.
أصبح الملك إلباس أقوى من أي وقت مضى. عوضًا عن ذلك، افتقر نوح والآخرون إلى مطارد الشيطان وعملاقه السماوي.
انتقلت مجموعة القوى العظمى إلى السطح ووجهت أنظارها نحو ساحة المعركة. الملك إلباس لا يزال يُدمر كل نقش يجده، بينما تقنية الاستنتاج والفصائل تُهاجمه.
لم يستطع دانيال وفيث دخول ساحة المعركة. كانا مجرد ممارسين من الدرجة الخامسة. الموجات البسيطة المنبعثة أثناء القتال بين القوى العظمى كفيلة بقتلهما.
لفت وصول مجموعة نوح إلى السطح انتباه الملك، فتوقف عن تدميرهم بدقة ليركز عليهم. أشرقت ابتسامته مع تقنيته عند رؤية أعدائه.
لكن القارة الجديدة موطن الخلية. بنى الشيطان الطائر أبوابًا لا تُحصى على سطحها لتتمكن القوات الأضعف من استخدام تعاويذها دون تعريض حياتها للخطر.
“أخيرًا قررتم الظهور ” قال الملك إلباس، وتردد صدى كلماته في القارة الجديدة وهم يمدون أيديهم نحو المجموعة. “يبدو أن دفاعاتكم لم يبقَ منها شيء.”
عملت الشيطانة الحالمة والشيطان الطائر معًا لخلق عاصفة أعقبت ضربة نوح. وقد اختبروا هذه التقنية على الملك، لذا لم يمانعوا في استخدامها مجددًا.
طار الملك إلباس بسرعة فائقة عبر المناطق، بينما هاجمه الممارسون الأضعف، والهجينون، ونسخ الرتبة السادسة. بالكاد استطاعت هجماتهم اختراق هالته الحارقة، وكانت حركة رمحه الخفيفة كافية لتدمير القدرات التي اقتربت منه.
سمحت القوى العظمى للمادة المظلمة أن تبتلعها أثناء استخدام أسلحتها. كان المشهد أشبه بمعركة داخل عالم منفصل، لكن فارق القوة بين الجانبين اختلف تمامًا الآن.
لم يتحرك نوح والآخرون. كانوا على دراية بشخصية الملك إلباس، فعرفوا أنه سيقترب منهم دون أن يُعطّل تقنيته.
مع استمرار هذا التوجه، أصبحت جميع المناطق الوسطى تقريبًا مجرد أراضٍ مدمرة ولقي الساحل الشرقي المصير نفسه قبل أن يتوجه الملك إلباس نحو الساحل الجنوبي.
أثبت الملك قدرته على اجتياز هذا التحدي. لم تكن مجموعة القوى العظمى سوى حجر عثرة في نظره.
أحرق الملك كل تشكيل وجده. أحرقت هالته المناطق وحولتها إلى أراضٍ قاحلة مشتعلة.
أبدت القوى العظمى تعبيراتٍ قبيحة عند رؤية وجه الملك إلباس الواثق. أعجبهم عدم تخليه عن أسلوبه، لكن عزيمتهم بدأت تتلاشى عندما رأوا الملك لا يُظهر أي علامة إرهاق.
انتقلت مجموعة القوى العظمى إلى السطح ووجهت أنظارها نحو ساحة المعركة. الملك إلباس لا يزال يُدمر كل نقش يجده، بينما تقنية الاستنتاج والفصائل تُهاجمه.
ازداد شحوب بشرته مع استمرار المعركة، لكنه ظلّ يشعّ بنفس القوة التي كان يشعّ بها من قبل. بل إنّ قتل ملك القرود زاد من شدة هالته.
ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤاهم قبل أن تصل هجماتهم إلى الملك إلباس. غمر شعورٌ بالخطر عقول القوى العظمى، وخرجت من خواتمهم كمياتٌ لا تُحصى من الأغراض التي تُستخدم لمرة واحدة وهم يحاولون إيقاف ما بدا على وشك أن يهبط عليهم.
فُعِّلت الفخاخ بينما استمر الملك إلباس في الطيران. انهالت عليه عواصف من رونية على شكل سيوف، وفيضانات من السوائل السامة، لكن رداءه وتاجه أحرقا كل شيء. لم يستطع أحد أن يمسه.
1181. الفخ
فتح نوح عالمه المظلم عندما الملك إلباس على وشك الوصول إليه. ظهر سنور خلفه، وطار السيف الشيطاني في كفه، وخرج نايت من الخاتم ليندمج مع الظلام.
لفت وصول مجموعة نوح إلى السطح انتباه الملك، فتوقف عن تدميرهم بدقة ليركز عليهم. أشرقت ابتسامته مع تقنيته عند رؤية أعدائه.
سمحت القوى العظمى للمادة المظلمة أن تبتلعها أثناء استخدام أسلحتها. كان المشهد أشبه بمعركة داخل عالم منفصل، لكن فارق القوة بين الجانبين اختلف تمامًا الآن.
“إنه يستهدفني ” فكر نوح بينما ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
أصبح الملك إلباس أقوى من أي وقت مضى. عوضًا عن ذلك، افتقر نوح والآخرون إلى مطارد الشيطان وعملاقه السماوي.
لم يتحرك نوح والآخرون. كانوا على دراية بشخصية الملك إلباس، فعرفوا أنه سيقترب منهم دون أن يُعطّل تقنيته.
لم تكن القوة المشتركة للقوى العظمى كافية لتعويض العنصر السماوي، لكن عليهم المحاولة على أي حال. لا يزال لديهم بعض الأوراق للعب، لذا لم يكونوا مستعدين للتخلي عن القارة الجديدة بعد.
رفع نوح السيف الشيطاني فوق رأسه، وتدفقت المادة المظلمة داخل شكله قبل أن يقطعه إلى الأمام.
اقتحم الملك إلباس السحابة المظلمة دون تردد. حاولت المادة المظلمة كبح جماح أسلوبه الناري، لكن قوة شخصيته منعته.
لم يستطع دانيال وفيث دخول ساحة المعركة. كانا مجرد ممارسين من الدرجة الخامسة. الموجات البسيطة المنبعثة أثناء القتال بين القوى العظمى كفيلة بقتلهما.
احترقت المادة المظلمة بينما الملك إلباس يطير نحو مركز العالم المظلم. لم تستطع طاقة نوح العليا تحمّل الضغط الحارق الذي أطلقه الملك.
أثبت الملك قدرته على اجتياز هذا التحدي. لم تكن مجموعة القوى العظمى سوى حجر عثرة في نظره.
أبقى نوح عينيه الباردتين على هدفه. كان الوحيد القادر على تحديد موقع الملك إلباس بدقة داخل العالم المظلم، فكان دوره أن يبدأ الهجوم.
لكن القارة الجديدة موطن الخلية. بنى الشيطان الطائر أبوابًا لا تُحصى على سطحها لتتمكن القوات الأضعف من استخدام تعاويذها دون تعريض حياتها للخطر.
في النهاية، تسربت هالة ذهبية من المادة المظلمة أمام المجموعة مباشرةً. بدا الملك إلباس على وشك الوصول إليهم، فأعطى نوح الإشارة التي كانت القوى العظمى الأخرى تنتظره.
أبقى نوح عينيه الباردتين على هدفه. كان الوحيد القادر على تحديد موقع الملك إلباس بدقة داخل العالم المظلم، فكان دوره أن يبدأ الهجوم.
رفع نوح السيف الشيطاني فوق رأسه، وتدفقت المادة المظلمة داخل شكله قبل أن يقطعه إلى الأمام.
تحرك نوح عند تلك النقطة، وتبعه الآخرون مباشرةً. ساروا نحو منصة انتقال آني تقود إلى المنطقة الواقعة شرق بحيرة الحمم البركانية.
عملت الشيطانة الحالمة والشيطان الطائر معًا لخلق عاصفة أعقبت ضربة نوح. وقد اختبروا هذه التقنية على الملك، لذا لم يمانعوا في استخدامها مجددًا.
لفت وصول مجموعة نوح إلى السطح انتباه الملك، فتوقف عن تدميرهم بدقة ليركز عليهم. أشرقت ابتسامته مع تقنيته عند رؤية أعدائه.
أطلقت ديانا العظيمة والسرعة الحقيقية صواعق معززة بقدراتهما. كانت الأم الحاكمة ترتدي عدساتها السوداء، بينما بلغت ساقا نصف هجين الإمبراطورية أقصى حدودهما.
لم يكشف نوح عن تفاصيل خطته. استطاع شيوخ التحالف تخمين ماهية هاتين الفرصتين. كان وجود فيث ودانيال كافي لتفسير ذلك.
أطلقت اليد اليسرى للملك سلسلة من الأعاصير، وأنشأت الشيخة ريجينا جيشًا من الدمى التي تشبه الوحوش والتي طارت عبر المادة المظلمة لتتجمع في موقع الملك إلباس.
لكن القارة الجديدة موطن الخلية. بنى الشيطان الطائر أبوابًا لا تُحصى على سطحها لتتمكن القوات الأضعف من استخدام تعاويذها دون تعريض حياتها للخطر.
أطلقت الشيخة لورا سلسلة من السهام التي تحولت إلى تنانين زرقاء ضخمة. لم تكن الشيخة جوليا حاضرة، لكنها دعمت المجموعة بنشر نسخ عديدة من حراس الرتبة السادسة داخل العالم المظلم.
أطلقت الشيخة لورا سلسلة من السهام التي تحولت إلى تنانين زرقاء ضخمة. لم تكن الشيخة جوليا حاضرة، لكنها دعمت المجموعة بنشر نسخ عديدة من حراس الرتبة السادسة داخل العالم المظلم.
شنّت قوى العالم أجمع أقوى هجماتها. بدا هذا الهجوم كافي لصد معظم التهديدات في أي مستوى أدنى، لكن خصمهم كان أقوى وحش في العالم.
بالطبع، لم يخطر ببال نوح أن الهجوم المشترك للقوى العظمى سيخترق دفاعات تقنية الملك إلباس. لكن ذلك سيؤدي إلى استنزاف المزيد من طاقته العالية، مما يُقرّبه من الإرهاق.
ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤاهم قبل أن تصل هجماتهم إلى الملك إلباس. غمر شعورٌ بالخطر عقول القوى العظمى، وخرجت من خواتمهم كمياتٌ لا تُحصى من الأغراض التي تُستخدم لمرة واحدة وهم يحاولون إيقاف ما بدا على وشك أن يهبط عليهم.
بإمكان فيث ودانيال فعل الشيء نفسه، حتى لو دورهما أخطر بكثير. عليهما الظهور في ساحة المعركة قبل أن تهاجم هجمات الملك إلباس القوى العظمى.
بدا نوح يعلم ما سيحدث. أرسل عالمه المظلم كل معلومة إلى عقله، فرأى الملك إلباس ينحني ليطلق رمحه.
لم يكشف نوح عن تفاصيل خطته. استطاع شيوخ التحالف تخمين ماهية هاتين الفرصتين. كان وجود فيث ودانيال كافي لتفسير ذلك.
“إنه يستهدفني ” فكر نوح بينما ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
انتقلت مجموعة القوى العظمى إلى السطح ووجهت أنظارها نحو ساحة المعركة. الملك إلباس لا يزال يُدمر كل نقش يجده، بينما تقنية الاستنتاج والفصائل تُهاجمه.
أراد الملك العظيم إلباس أن يعتني بنوح أولًا. وبدا أن الملك الماهر كان قلقًا من أن يكون لنوح خططٌ أخرى مُقلقة.
سمحت القوى العظمى للمادة المظلمة أن تبتلعها أثناء استخدام أسلحتها. كان المشهد أشبه بمعركة داخل عالم منفصل، لكن فارق القوة بين الجانبين اختلف تمامًا الآن.
الملك إلباس مُحق، لكنه لم يتخيل أن نوح قد فعّل خطته الأولى. أطلق الملك رمحه، لكن ضوءًا أبيض نقيًا أشرق فجأةً تحته وغمر جسده.
أطلقت الشيخة لورا سلسلة من السهام التي تحولت إلى تنانين زرقاء ضخمة. لم تكن الشيخة جوليا حاضرة، لكنها دعمت المجموعة بنشر نسخ عديدة من حراس الرتبة السادسة داخل العالم المظلم.
اختفى الهجوم، وتفتتت بعض العناصر النارية تحت ذلك النور السماوي. حاول الملك إلباس بسرعة استدعاء المزيد من النيران الذهبية، لكن هجوم القوى العظمى سقط عليه قبل أن يتمكن من تفعيل تقنيته مرة أخرى.
فُعِّلت الفخاخ بينما استمر الملك إلباس في الطيران. انهالت عليه عواصف من رونية على شكل سيوف، وفيضانات من السوائل السامة، لكن رداءه وتاجه أحرقا كل شيء. لم يستطع أحد أن يمسه.
ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤاهم قبل أن تصل هجماتهم إلى الملك إلباس. غمر شعورٌ بالخطر عقول القوى العظمى، وخرجت من خواتمهم كمياتٌ لا تُحصى من الأغراض التي تُستخدم لمرة واحدة وهم يحاولون إيقاف ما بدا على وشك أن يهبط عليهم.
