المتراجع كسول للغاية (4)
الفصل 12: المتراجع كسول للغاية (4)
ربما كان شريط المستوى ممتلئًا تقريبًا عند الثاني وبضع قتالات أكملته، لكن حدسي يقول إن هذا ليس صحيحًا. هناك شيء آخر يحدث.
“…”
“لكن مع ذلك…”
أعترف. لقد كنتُ مهملًا.
سشك.
إنها امرأة حواسها حادة كالنصل.
“…أين يذهب جون-وو؟”
طيبة بما يكفي لتشارك الطعام مع غرباء تامين.
آخر مرة تحققت فيها كانت اثنين، ولم أقتل أي غوبلن تقريبًا بعد ذلك.
كان من المنطقي أن نفترض أنها قد تندفع من الممر لحظة سماعها صرخة.
هذا تعذيب ذاتي بلا معنى. أشعر بإرادتي تنفد في الوقت الفعلي.
لو أدركتُ ذلك، لكنتُ قفزتُ فورًا بدلاً من التردد، على الأقل لكسب بعض الوقت.
إيذاء الجسد لم يكن له معنى على الإطلاق.
كان بإمكاني رفع مكانتي عند جي-وون-سسي واستخلاص بعض المعلومات من المرأة المنهارة.
“…”
لقد أضعتُ فرصة مثالية لضرب عصفورين بحجر واحد.
نمتُ مرتين، لذا اليوم الثالث يبدو صحيحًا. إن كانت الذاكرة تخدمني، أنهيتُ القطع وسمعتُ الصرخة في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم الثالث.
…لا بأس، لا بأس.
هل هذه قوة رفع المستوى؟ لا أرى تغييرًا واضحًا لكن القوة والطاقة لا بد أنها زادت.
لا، حقًا، لا بأس.
“لا أستطيع الوثوق بك الآن. كيف أعرف أنك لم تخبئ أيًا منها؟”
لماذا، تسأل؟
منذ زمن بعيد، عذّب الحكيم سيدهارتا جسده بكل أنواع الآلام وتوصل إلى بصيرة واحدة…
لأنني متراجع، هذا هو السبب.
“إن خبؤوا الكرات الليلة، سنكون مقيدين. هذه آخر طلقة لنا، يا رجل.”
إن تحملتُ ثلاثة أيام أخرى من المتاعب، يمكنني إعادة خلق الموقف ذاته.
“…”
مجرد التفكير في قطع العشب لأيام جعل أعصابي تتآكل، لكن من ألوم سواي؟
طيبة بما يكفي لتشارك الطعام مع غرباء تامين.
تراجعتُ بسبب خطأي الخاص.
الفصل 12: المتراجع كسول للغاية (4)
أوه، صحيح، كان هناك شيء كنت أنوي فعله بعد التراجع.
لا زيادة. ما زلتُ لا أعرف ما الذي يرفعه فعلًا. نافذة الحالة لا يمكن أن تكون أكثر عدائية.
“نافذة الحالة.”
هذا الأحمق يريد خطف واحدة والفرار.
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 3]
هيا، لا يمكن أن يتوقع البرج مني أن أهزم كل شيء بالتراجع وحده.
[السمات]
لحسن الحظ، لم يلاحظني أحدهما وهما يشعلان سيجارتيهما. كغير مدخن، كان عليّ محاربة الرغبة في السعال. أوغ، الرائحة.
-التراجع [EX]
“لماذا ثلاثة؟”
“ماذا؟”
وصلتُ إلى المكان الذي سمعتُ فيه صرخة المرأة في الدورة السابقة.
مباشرة بعد إعادة الدورة وأنا في المستوى الثالث. هذا يثبت نظريتي أن المستويات تستمر عبر التراجعات، لكن…
مجرد التفكير في قطع العشب لأيام جعل أعصابي تتآكل، لكن من ألوم سواي؟
“لماذا ثلاثة؟”
لن تكون هناك صرخة. لقد أسرعتُ الزمن بحوالي ثلاث ساعات. الآن، ربما هي تهمهم بمرح، لا تصرخ.
لماذا ليس اثنين؟
“لماذا ثلاثة؟”
آخر مرة تحققت فيها كانت اثنين، ولم أقتل أي غوبلن تقريبًا بعد ذلك.
ربما كان شريط المستوى ممتلئًا تقريبًا عند الثاني وبضع قتالات أكملته، لكن حدسي يقول إن هذا ليس صحيحًا. هناك شيء آخر يحدث.
ما الذي جعل المستوى يرتفع؟ لا أرى سببًا.
مباشرة بعد إعادة الدورة وأنا في المستوى الثالث. هذا يثبت نظريتي أن المستويات تستمر عبر التراجعات، لكن…
ربما كان شريط المستوى ممتلئًا تقريبًا عند الثاني وبضع قتالات أكملته، لكن حدسي يقول إن هذا ليس صحيحًا. هناك شيء آخر يحدث.
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 3]
“…”
إيذاء الجسد لم يكن له معنى على الإطلاق.
إن كنتُ فضوليًا، ماذا أفعل؟
بعد بضع ضربات أخرى، زرعتُ قدمي على تراب حقيقي لأول مرة منذ أمد. ليست النهاية قريبة، لقد انتهت—لقد هربتُ من السجن العشبي أخيرًا.
مزيد من الجهد، بالطبع.
“أنا وجون-وو سنبرد رؤوسنا بدخان. دعنا نرتاح ثم نتحرك.”
اللعنة.
هل وصلتُ مبكرًا جدًا؟ التوقيت صعب.
منذ زمن بعيد، عذّب الحكيم سيدهارتا جسده بكل أنواع الآلام وتوصل إلى بصيرة واحدة…
“حسنًا، ربما كنت حساسًا. آسف لشكي بك.”
إيذاء الجسد لم يكن له معنى على الإطلاق.
“سمة تسيطر على الوحوش؟”
نعم. بعد كل تلك التقشفات، أدرك أن التقشف نفسه لم يكن سوى إساءة بلا جدوى.
تسلل جون-وو إلى مكان ما، عاد اللص مبتسمًا إلى المجموعة.
…اللعنة.
تسللت أصوات قريبة، أيقظتني.
أوه، بوذا، تعال وقطّع هذا العشب بدلاً مني.
تراجعتُ بسبب خطأي الخاص.
أنتَ، على الأقل، لديك خبرة وافرة بالمشقة. أنا لستُ جيدًا في هذا.
…أشعر بالنعاس رغم ذلك.
كنتُ أكره العمل المتكرر أصلًا، وفعل تقطيع العشب كان مملًا لدرجة أنني كدت أجن.
في البداية، ظننت أنه سيصير يسيرًا بمجرد اعتيادي، لكن…
في البداية، ظننت أنه سيصير يسيرًا بمجرد اعتيادي، لكن…
“نفعلها الآن. النظارات مشكوك فيه بالفعل، قد لا نحصل على فرصة أخرى.”
توصلتُ إلى نفس استنتاج سيدهارتا.
لماذا ليس اثنين؟
هذا تعذيب ذاتي بلا معنى. أشعر بإرادتي تنفد في الوقت الفعلي.
قرصتُ فخذي، وصارعتُ النعاس لوقت طويل.
…هل اليوم الثالث؟
على أي حال، خرجتُ من الشجيرات…
نمتُ مرتين، لذا اليوم الثالث يبدو صحيحًا. إن كانت الذاكرة تخدمني، أنهيتُ القطع وسمعتُ الصرخة في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم الثالث.
لماذا، تسأل؟
ثلاث ساعات أخرى من الجز يجب أن تكفي. على الأقل، النهاية باتت في الأفق.
إن ابتلعها الناس فورًا، تنخفض قوتهم القتالية على الفور، تاركين من يصطاد أخيرًا وحيدًا. إن خرج الجميع، يحتفظون بقوتهم الكاملة لما يأتي بعد، مثل عشرات الغوبلن يقفزون فجأة.
سشك.
“نعم، هيونغ؟”
…هم؟
الإحساس ضحل، القطع خفيف.
الإحساس ضحل، القطع خفيف.
“…”
سشك، سشك.
…قلتُ إنني سأراقب فقط، حسنًا؟
بعد بضع ضربات أخرى، زرعتُ قدمي على تراب حقيقي لأول مرة منذ أمد. ليست النهاية قريبة، لقد انتهت—لقد هربتُ من السجن العشبي أخيرًا.
“نفعلها الآن. النظارات مشكوك فيه بالفعل، قد لا نحصل على فرصة أخرى.”
…هم.
نعم. بعد كل تلك التقشفات، أدرك أن التقشف نفسه لم يكن سوى إساءة بلا جدوى.
كان ذلك أسرع من الدورة السابقة.
“أنت تعرف بالضبط ماذا.”
هل هذه قوة رفع المستوى؟ لا أرى تغييرًا واضحًا لكن القوة والطاقة لا بد أنها زادت.
…اللعنة.
هيا، لا يمكن أن يتوقع البرج مني أن أهزم كل شيء بالتراجع وحده.
فهمتُ الوضع تقريبًا، لكن لغزًا واحدًا بقي.
حتى لو أصبحتُ سيدًا للسيف، لن أستطيع هزيمة جي-وون-سسي كما أنا الآن. الفجوة في القوة والسرعة بعشرات المرات.
عشب ناعم.
ربما أستطيع هزيمتها يومًا ما بعد جهد مذهل.
“لكن مع ذلك…”
“نافذة الحالة.”
-التراجع [EX]
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 3]
“…جون-وو.”
[السمات]
“…جون-وو.”
-التراجع [EX]
…هم؟
تش.
ربما كان شريط المستوى ممتلئًا تقريبًا عند الثاني وبضع قتالات أكملته، لكن حدسي يقول إن هذا ليس صحيحًا. هناك شيء آخر يحدث.
لا زيادة. ما زلتُ لا أعرف ما الذي يرفعه فعلًا. نافذة الحالة لا يمكن أن تكون أكثر عدائية.
“…حسنًا، هيونغ.”
على أي حال، خرجتُ من الشجيرات…
سشك.
فحين تأتي الصرخة سأتوجه إلى—
“نفعلها الآن. النظارات مشكوك فيه بالفعل، قد لا نحصل على فرصة أخرى.”
آه؟
تمددتُ بالقرب وانتظرتُ حدوث شيء.
لن تكون هناك صرخة. لقد أسرعتُ الزمن بحوالي ثلاث ساعات. الآن، ربما هي تهمهم بمرح، لا تصرخ.
لقد أضعتُ فرصة مثالية لضرب عصفورين بحجر واحد.
“…”
“لا أستطيع الوثوق بك الآن. كيف أعرف أنك لم تخبئ أيًا منها؟”
إذن، هذه امتيازات المتراجع.
تسلل جون-وو إلى مكان ما، عاد اللص مبتسمًا إلى المجموعة.
نبض صدري بالحماس. حان وقت تغيير المستقبل حقًا.
كدتُ أنسى.
وصلتُ إلى المكان الذي سمعتُ فيه صرخة المرأة في الدورة السابقة.
تمددتُ بالقرب وانتظرتُ حدوث شيء.
على دراية بأن الغوبلن الحاملين للرماح يكمنون للناس هنا، بحثتُ بحذر، لكنني لم أرَ أيًا منهم.
“أنت تعرف بالضبط ماذا.”
يبدو أنهم ليسوا موجودين في هذه النقطة الزمنية.
في برج حيث يوجد حتى التراجع، لا شيء مستحيل.
هل وصلتُ مبكرًا جدًا؟ التوقيت صعب.
كان الرجال مغطين بالدماء سابقًا لدرجة أنني لم أتعرف عليهم، لكن وجه المرأة تذكرته. كانت تلك التي كادت تُذبح على يد الغوبلن.
تمددتُ بالقرب وانتظرتُ حدوث شيء.
لم أرَ أيًا منهم في أي مكان. لكن، في الدورة السابقة، كاد هؤلاء الناس يموتون بسببهم.
…أشعر بالنعاس رغم ذلك.
“أنت تعرف بالضبط ماذا.”
عشب ناعم.
إيذاء الجسد لم يكن له معنى على الإطلاق.
نسيم دافئ لطيف.
أنتَ، على الأقل، لديك خبرة وافرة بالمشقة. أنا لستُ جيدًا في هذا.
أجبرتُ عيني على البقاء مفتوحتين. إن غفوتُ، قد تضربني جي-وون-سسي مجددًا وأرفض جلسة جز عشب أخرى.
ربما كان شريط المستوى ممتلئًا تقريبًا عند الثاني وبضع قتالات أكملته، لكن حدسي يقول إن هذا ليس صحيحًا. هناك شيء آخر يحدث.
قرصتُ فخذي، وصارعتُ النعاس لوقت طويل.
…قلتُ إنني سأراقب فقط، حسنًا؟
…قلتُ إنني سأراقب فقط، حسنًا؟
“نفعلها الآن. النظارات مشكوك فيه بالفعل، قد لا نحصل على فرصة أخرى.”
“هيونغ، اتفقنا على هذا.”
هل وصلتُ مبكرًا جدًا؟ التوقيت صعب.
“ألا تثق بي؟ أريد فقط أن أنظر.”
كدتُ أنسى.
تسللت أصوات قريبة، أيقظتني.
-التراجع [EX]
أربعة رجال وامرأة واحدة كانوا يقتربون.
“ماذا؟”
كان الرجال مغطين بالدماء سابقًا لدرجة أنني لم أتعرف عليهم، لكن وجه المرأة تذكرته. كانت تلك التي كادت تُذبح على يد الغوبلن.
…هم؟
“هيا، هيونغ، التزم بالخطة.”
وصلتُ إلى المكان الذي سمعتُ فيه صرخة المرأة في الدورة السابقة.
“لا أستطيع الوثوق بك الآن. كيف أعرف أنك لم تخبئ أيًا منها؟”
“…جون-وو.”
أصغيتُ بهدوء، فرأيتُ لصًا أشقر يتصارع مع رجل بنظارات.
“سمة تسيطر على الوحوش؟”
“هيونغ، قلنا إننا سنبتلع الكرات الخمس الذهبية معًا بعد أن نجدها. لدينا اثنتان، ثلاث فقط بعد. تحمل من فضلك، حسنًا؟”
“حسنًا، ربما كنت حساسًا. آسف لشكي بك.”
من كلمات الرجل ذي النظارات، استنتجتُ أنهم اتفقوا على الانتظار حتى جمع خمس كرات ذهبية قبل أن يبتلعها أحد. منطقي بما فيه الكفاية.
ما الذي جعل المستوى يرتفع؟ لا أرى سببًا.
إن ابتلعها الناس فورًا، تنخفض قوتهم القتالية على الفور، تاركين من يصطاد أخيرًا وحيدًا. إن خرج الجميع، يحتفظون بقوتهم الكاملة لما يأتي بعد، مثل عشرات الغوبلن يقفزون فجأة.
أصغيتُ بهدوء، فرأيتُ لصًا أشقر يتصارع مع رجل بنظارات.
“…أريد فقط التحقق إن كانت آمنة، نعم؟ سأنظر فقط.”
لا زيادة. ما زلتُ لا أعرف ما الذي يرفعه فعلًا. نافذة الحالة لا يمكن أن تكون أكثر عدائية.
لم يقدم اللص الأشقر ردًا حقيقيًا، فقط أصر على رؤية الكرات. أي أحد يستطيع قراءة عقله.
لن تكون هناك صرخة. لقد أسرعتُ الزمن بحوالي ثلاث ساعات. الآن، ربما هي تهمهم بمرح، لا تصرخ.
هذا الأحمق يريد خطف واحدة والفرار.
“نافذة الحالة.”
“هيونغ، يمكنك استخدام التحريك الذهني.”
لم يقدم اللص الأشقر ردًا حقيقيًا، فقط أصر على رؤية الكرات. أي أحد يستطيع قراءة عقله.
“فماذا؟”
“نافذة الحالة.”
“أنت تعرف بالضبط ماذا.”
ربما أستطيع هزيمتها يومًا ما بعد جهد مذهل.
داس اللص التراب بإحباط، ثم مد كفه.
بينما كنت أفكر، اقتربت خطوات خفيفة. ألقيتُ نظرة، فرأيتُ جون-وو يعود، يبدو متوترًا.
“حسنًا، ربما كنت حساسًا. آسف لشكي بك.”
لماذا، تسأل؟
“شكرًا على تفهمك.”
إن تحملتُ ثلاثة أيام أخرى من المتاعب، يمكنني إعادة خلق الموقف ذاته.
“أنا وجون-وو سنبرد رؤوسنا بدخان. دعنا نرتاح ثم نتحرك.”
فهمتُ الوضع تقريبًا، لكن لغزًا واحدًا بقي.
وضع ذراعه حول الشاب النحيف بجانبه وتوجه نحوي.
الإحساس ضحل، القطع خفيف.
“…”
…اللعنة.
لحسن الحظ، لم يلاحظني أحدهما وهما يشعلان سيجارتيهما. كغير مدخن، كان عليّ محاربة الرغبة في السعال. أوغ، الرائحة.
تش.
“…جون-وو.”
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 3]
“نعم، هيونغ؟”
أوه، بوذا، تعال وقطّع هذا العشب بدلاً مني.
“هل نحتاج حقًا أولئك الحمقى بلا سمات معنا؟”
“لكن مع ذلك…”
“…الآخرون ربما، لكن مين-جي، قلنا إننا سنبقيها معنا.”
لو أدركتُ ذلك، لكنتُ قفزتُ فورًا بدلاً من التردد، على الأقل لكسب بعض الوقت.
أطلق اللص نظرة حادة إلى الرجل ذي النظارات.
“هيونغ، يمكنك استخدام التحريك الذهني.”
بدا النحيف غير مقتنع.
داس اللص التراب بإحباط، ثم مد كفه.
“انظر، قضينا ثلاثة أيام نكدح ولم نحصل إلا على كرتين. كدنا نموت أكثر من مرة. لا طعام، وأفواه كثيرة جدًا. قننتُ هذه السجائر كالكنز والعلبة فارغة. كم يمكننا أن نستمر بهذا الإيقاع؟”
لماذا، تسأل؟
“لكن مع ذلك…”
لو أدركتُ ذلك، لكنتُ قفزتُ فورًا بدلاً من التردد، على الأقل لكسب بعض الوقت.
“هناك الكثير من النساء في العالم. هل ستموت بدون مين-جي؟ لا. أولاً، ابقَ حيًا، حسنًا؟”
“أنا وجون-وو سنبرد رؤوسنا بدخان. دعنا نرتاح ثم نتحرك.”
حث اللص جون-وو. من السياق، لا بد أن مين-جي هي المرأة التي كادت تُقتل على يد الغوبلن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“نفعلها الآن. النظارات مشكوك فيه بالفعل، قد لا نحصل على فرصة أخرى.”
“سمة تسيطر على الوحوش؟”
“…”
أجبرتُ عيني على البقاء مفتوحتين. إن غفوتُ، قد تضربني جي-وون-سسي مجددًا وأرفض جلسة جز عشب أخرى.
“إن خبؤوا الكرات الليلة، سنكون مقيدين. هذه آخر طلقة لنا، يا رجل.”
[السمات]
إذن، هؤلاء الأوغاد كانوا يخططون للخيانة.
“عد بسرعة. سأماطلهم.”
كرتان، خمسة أشخاص، إمدادات طعام غير مستقرة، بدون قوة من طراز جي-وون، الخيانة قد تبدو حتمية.
لن تكون هناك صرخة. لقد أسرعتُ الزمن بحوالي ثلاث ساعات. الآن، ربما هي تهمهم بمرح، لا تصرخ.
“عد بسرعة. سأماطلهم.”
“أنا وجون-وو سنبرد رؤوسنا بدخان. دعنا نرتاح ثم نتحرك.”
“…حسنًا، هيونغ.”
قرصتُ فخذي، وصارعتُ النعاس لوقت طويل.
تسلل جون-وو إلى مكان ما، عاد اللص مبتسمًا إلى المجموعة.
لماذا ليس اثنين؟
“…أين يذهب جون-وو؟”
“نعم، هيونغ؟”
“نداء الطبيعة. على أي حال، اسمع…”
الإحساس ضحل، القطع خفيف.
غير الموضوع بسلاسة.
وضع ذراعه حول الشاب النحيف بجانبه وتوجه نحوي.
فهمتُ الوضع تقريبًا، لكن لغزًا واحدًا بقي.
على دراية بأن الغوبلن الحاملين للرماح يكمنون للناس هنا، بحثتُ بحذر، لكنني لم أرَ أيًا منهم.
أين ظهر الغوبلن بحق الجحيم؟
“…”
لم أرَ أيًا منهم في أي مكان. لكن، في الدورة السابقة، كاد هؤلاء الناس يموتون بسببهم.
“حسنًا، ربما كنت حساسًا. آسف لشكي بك.”
لم أفعل شيئًا هذه المرة، وفقط راقبت، لذا ليس خدعة قطة شرودنغر. مراقبتي وحدها لا ينبغي أن تقلب النتائج.
“ألا تثق بي؟ أريد فقط أن أنظر.”
شيء آخر… شيء أكثر…
على دراية بأن الغوبلن الحاملين للرماح يكمنون للناس هنا، بحثتُ بحذر، لكنني لم أرَ أيًا منهم.
بينما كنت أفكر، اقتربت خطوات خفيفة. ألقيتُ نظرة، فرأيتُ جون-وو يعود، يبدو متوترًا.
شيء آخر… شيء أكثر…
…ما هذا بحق الجحيم.
تش.
المشكلة كانت في دزينة الغوبلن التي تتسلل خلفه، رماحها معلقة على ظهورها، كجنود يتبعون ضابطًا.
“هيونغ، يمكنك استخدام التحريك الذهني.”
مضحك تمامًا، ومع ذلك—
توصلتُ إلى نفس استنتاج سيدهارتا.
“سمة تسيطر على الوحوش؟”
كان ذلك أسرع من الدورة السابقة.
كدتُ أنسى.
هل هذه قوة رفع المستوى؟ لا أرى تغييرًا واضحًا لكن القوة والطاقة لا بد أنها زادت.
في برج حيث يوجد حتى التراجع، لا شيء مستحيل.
…هم؟
“ألا تثق بي؟ أريد فقط أن أنظر.”
