قلب الداو
6300 – قلب الداو
عندما تدربت لأول مرة، زرعت بذرة قلب الداو في ذهنها. مع مرور الوقت، جعلت الأفكار البذرة أقوى.
لم يكن لدى لي تشي الفاني أي قوة داو، فقط القوة الغاشمة.
“أنت؟” لم تستطع أن تؤكد من كانت على وشك مواجهته – الشخص الذي يلوح في الأفق في الأعلى أو هذا الفاني. بعد كل شيء، يمكنها أن تحول فانيًا إلى دم بإصبع واحد فقط.
“نعم، أنا”. لوح: “دعينا نبدأ”.
“قلب الداو!” صرخت.
“بام!” لا تزال هذه التقنية سُحِقَت إلى العدم بقمع غير مرئي.
وجدت هذا سخيفًا – حشرة تتحدها.
“نعم، أنا”. لوح: “دعينا نبدأ”.
ومع ذلك، أخذت نفسًا عميقًا وأصبحت عينيها متألقتين.
داخل ذهنها كانت هناك العديد من المجالات، وظل العديد منها غير مستكشف. شيء ما طارد الغيوم بعيدًا ويمكنها أن ترى السماء بوضوح في أحد هذه المجالات.
بدا أنها لا نهاية لها ومليئة بالنجوم ذات إمكانات تدمير لا توصف.
“أنا سأبدأ”. لم ترغب في قتله لذا حذرت أولاً.
رأت قلب داوها ولكنه كان بعيدًا عن أن يكون قويًا كما تخيلت.
ابتسم لي تشي فقط ووقف بشكل عرضي.
“قمع القلب”. حدق لي تشي في الشق واستخدم إرادته وحدها.
“داوي يشق السماء!” زأرت واستدعت قصور قدرها وروحها المقدسة. داخليًا، كانت هذه الروح قادرة على إنتاج طول العمر.
“قصف!” ظهر داوها الأسمى الكبير. نوره وحده يمكن أن يقطع أي شيء.
“قصف!” ظهر داوها الأسمى الكبير. نوره وحده يمكن أن يقطع أي شيء.
أصبح هذا الداو هائلاً وشق السماء إلى نصفين قبل الشق المباشر. بينما أرجحتها للأسفل، أصبح المسار فوضى بدائية وولد النجوم.
ومع ذلك، كلما تراجعت، خف ضوءها بشكل متناسب – نفس الشيء بالنسبة لقوتها. كان هذا هو الوقت للمثابرة، وجمع الشجاعة الكافية لعدم الهروب.
عندما واجهت التحدي الأول، تذبذب ذهنها مثل شمعة خافتة. صرت على أسنانها آنذاك ونهضت للمناسبة. خصلة من الإرادة القوية تعززت وانضمت إلى قلب داوها آنذاك.
“آه! شق العجلة التاسعة!” صاحت بكل قوتها.
استخدم الشق الحياة والموت، مما جعل أي إمبراطور عاجزًا.
“آه! شق العجلة التاسعة!” صاحت بكل قوتها.
ومع ذلك، أخذت نفسًا عميقًا وأصبحت عينيها متألقتين.
“اشعري بنفسك، بقلب داوك”. رن صوته في أذنيها.
“قمع القلب”. حدق لي تشي في الشق واستخدم إرادته وحدها.
“أنا سأبدأ”. لم ترغب في قتله لذا حذرت أولاً.
كانت قوة قلب الداو هذه غير مرئية وغير قابلة للتمييز – مستحيلة على أي شخص فهمها وتعلمها. لقد جاءت من أفكاره، لا تتطلب غموض الداو وتقنياته.
داخل ذهنها كانت هناك العديد من المجالات، وظل العديد منها غير مستكشف. شيء ما طارد الغيوم بعيدًا ويمكنها أن ترى السماء بوضوح في أحد هذه المجالات.
لم يرفع إصبعه – فقط تركيز أفكاره وحدها سحق شق داوها. كان داو قاطع العالم واهيًا مثل خيوط العنكبوت.
لا يمكن تسميتها نوعًا من القوة لأنها يمكن أن ترى أنها لم تواجه أي شيء خارج قلب داوه. كانت روحها تلتقي بروح أعظم من السماء العالية.
تشكل تسعة داو عظيم أسمى في دائرة. تجلت قوانين الداو في الواقع، وتستعد لقطع كل شيء في مكان قريب.
“بام!” أجبرت على الأرض، غير قادرة على التحرك بوصة واحدة.
“بداب، بداب، بداب…” حدث الوضوح وتم محو الأفكار غير الضرورية من ذهنها. يمكنها سماع دقات من ذهنها، وليس قلبها.
لا يمكن المبالغة في دهشتها. كيف يمكنها أن تخسر أمام إنسان فاني في غمضة عين؟ كل قوة داوها، وحيويتها، وطاقة الفوضى الحقيقية لم تستطع مواجهته.
عندما واجهت التحدي الأول، تذبذب ذهنها مثل شمعة خافتة. صرت على أسنانها آنذاك ونهضت للمناسبة. خصلة من الإرادة القوية تعززت وانضمت إلى قلب داوها آنذاك.
“آه! شق العجلة التاسعة!” صاحت بكل قوتها.
“أنت؟” لم تستطع أن تؤكد من كانت على وشك مواجهته – الشخص الذي يلوح في الأفق في الأعلى أو هذا الفاني. بعد كل شيء، يمكنها أن تحول فانيًا إلى دم بإصبع واحد فقط.
“بام!” لا تزال هذه التقنية سُحِقَت إلى العدم بقمع غير مرئي.
تشكل تسعة داو عظيم أسمى في دائرة. تجلت قوانين الداو في الواقع، وتستعد لقطع كل شيء في مكان قريب.
“بام!” أجبرت على الأرض، غير قادرة على التحرك بوصة واحدة.
“بام!” لا تزال هذه التقنية سُحِقَت إلى العدم بقمع غير مرئي.
لم يرفع إصبعه – فقط تركيز أفكاره وحدها سحق شق داوها. كان داو قاطع العالم واهيًا مثل خيوط العنكبوت.
“قلب الداو!” صرخت.
لا يمكن تسميتها نوعًا من القوة لأنها يمكن أن ترى أنها لم تواجه أي شيء خارج قلب داوه. كانت روحها تلتقي بروح أعظم من السماء العالية.
“آه! شق العجلة التاسعة!” صاحت بكل قوتها.
لم يرفع إصبعه – فقط تركيز أفكاره وحدها سحق شق داوها. كان داو قاطع العالم واهيًا مثل خيوط العنكبوت.
عاد الخوف وارتجفت، شبيهة بوحش ضعيف يلتقي بعملاق.
“اشعري بنفسك، بقلب داوك”. رن صوته في أذنيها.
عندما قابلت عدوًا قويًا وكانت على وشك الموت، أضاء قلب داوها وسمح لها بإطلاق العنان لإمكاناتها الكاملة. حركة أخيرة ومتهورة أسقطت هذا العدو. على الرغم من أنها كانت مليئة بالإصابات، إلا أنها لم تخف من الموت آنذاك وعززت قلب الداو بنجاح.
“بداب، بداب، بداب…” حدث الوضوح وتم محو الأفكار غير الضرورية من ذهنها. يمكنها سماع دقات من ذهنها، وليس قلبها.
“قمع القلب”. حدق لي تشي في الشق واستخدم إرادته وحدها.
“قلب الداو!” صرخت.
“نعم، أنا”. لوح: “دعينا نبدأ”.
داخل ذهنها كانت هناك العديد من المجالات، وظل العديد منها غير مستكشف. شيء ما طارد الغيوم بعيدًا ويمكنها أن ترى السماء بوضوح في أحد هذه المجالات.
رأت قلب داوها ولكنه كان بعيدًا عن أن يكون قويًا كما تخيلت.
ومع ذلك، أخذت نفسًا عميقًا وأصبحت عينيها متألقتين.
ماذا كان قلب الداو؟ رأت كل شيء يبدأ من البداية وما يحمله قلب داوها.
كانت قوة قلب الداو هذه غير مرئية وغير قابلة للتمييز – مستحيلة على أي شخص فهمها وتعلمها. لقد جاءت من أفكاره، لا تتطلب غموض الداو وتقنياته.
عندما تدربت لأول مرة، زرعت بذرة قلب الداو في ذهنها. مع مرور الوقت، جعلت الأفكار البذرة أقوى.
استخدم الشق الحياة والموت، مما جعل أي إمبراطور عاجزًا.
“قصف!” ظهر داوها الأسمى الكبير. نوره وحده يمكن أن يقطع أي شيء.
عندما واجهت التحدي الأول، تذبذب ذهنها مثل شمعة خافتة. صرت على أسنانها آنذاك ونهضت للمناسبة. خصلة من الإرادة القوية تعززت وانضمت إلى قلب داوها آنذاك.
عندما قابلت عدوًا قويًا وكانت على وشك الموت، أضاء قلب داوها وسمح لها بإطلاق العنان لإمكاناتها الكاملة. حركة أخيرة ومتهورة أسقطت هذا العدو. على الرغم من أنها كانت مليئة بالإصابات، إلا أنها لم تخف من الموت آنذاك وعززت قلب الداو بنجاح.
“هذا هو قلب الداو”. فهمت العملية، وإن كانت الحالة الحالية لقلب داوها بعيدة عن المثالية.
لم يرفع إصبعه – فقط تركيز أفكاره وحدها سحق شق داوها. كان داو قاطع العالم واهيًا مثل خيوط العنكبوت.
تكررت تجارب مماثلة في ذهنها. شهدت نمو قلب داوها في شكل بذرة.
ومع ذلك، كلما تراجعت، خف ضوءها بشكل متناسب – نفس الشيء بالنسبة لقوتها. كان هذا هو الوقت للمثابرة، وجمع الشجاعة الكافية لعدم الهروب.
تشكل تسعة داو عظيم أسمى في دائرة. تجلت قوانين الداو في الواقع، وتستعد لقطع كل شيء في مكان قريب.
“أنت؟” لم تستطع أن تؤكد من كانت على وشك مواجهته – الشخص الذي يلوح في الأفق في الأعلى أو هذا الفاني. بعد كل شيء، يمكنها أن تحول فانيًا إلى دم بإصبع واحد فقط.
البقاء شجاعًا ومواجهة العقبات وجهاً لوجه كانت الطرق الوحيدة لإصلاح هذه المشكلة. بعد كل شيء، تم إنشاء قلب الداو بالإرادة.
عندما تدربت لأول مرة، زرعت بذرة قلب الداو في ذهنها. مع مرور الوقت، جعلت الأفكار البذرة أقوى.
“آه! شق العجلة التاسعة!” صاحت بكل قوتها.
أصبح هذا الداو هائلاً وشق السماء إلى نصفين قبل الشق المباشر. بينما أرجحتها للأسفل، أصبح المسار فوضى بدائية وولد النجوم.
“هذا هو قلب الداو”. فهمت العملية، وإن كانت الحالة الحالية لقلب داوها بعيدة عن المثالية.
“حاولي استخدامه”. رن صوت لي تشي مرة أخرى.
“قلب الداو!” صرخت.
استمعت وتذكرت قوة داوها، وركزت كل شيء على قلب الداو بدلاً من ذلك.
Ghost Emperor
“قلب الداو!” صرخت.
