إبادة الخالدين
6301 – إبادة الخالدين
“ما زلتُ على قيد الحياة؟” تمتمت.
“دوي!” جمعت كل إرادتها من أجل انفجار.
لقد حاول جيانغ الدائم من قبل ولكن دون جدوى على الرغم من أنه كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح لوردًا أعلى.
بينما وجهت قوانين جدارتها، التصقت بها الكلمات الثماني والعشرون من الكتاب المقفر المقدس وأصبحت واحدة. قلدت تقنيتها عملية الانقراض، مما أدى إلى إنشاء مجال فراغ.
“قصف!” للأسف، وجدت أنها نملة تحاول دفع صخرة كبيرة.
فتحت عينيها مرة أخرى ورأت السماء الزرقاء ولوح المؤسس. أصبح لي تشي واحدًا مرة أخرى، ولم يعد يفصل قوة داوه.
يشاع أن قطعة أثرية خالدة ومصدر خاص موجودان في الداخل. الاستحمام في هذا المصدر الخاص يمكن أن يغير بنية شخص ما، مما يسمح له بأن يصبح في مستوى اللورد الأعلى.
كانت هذه مهمة عقيمة ولكن لي تشي كان لطيفًا بما يكفي لسحب قوته تدريجيًا، مما سمح لها بتذوق استخدام قلب الداو.
استخدمت كل ما يمكنها استخدامه بالاشتراك مع قلب الداو ولكنه لم يساوِ شيئًا.
في النهاية، تمكنت من استخدام قلب داوها للوقوف.
6301 – إبادة الخالدين
بالطبع، كانت هذه مجرد تكهنات حيث لم يدخل أحد. لم يكن الأمر أن الأحفاد في المستقبل لم يرغبوا في ذلك. لقد حاول الأسلاف البدائيون من قبل ولكن دون جدوى. لم يعرف جيانغ الدائم وشيانتينغ كيف يفعلون ذلك أيضًا. وهكذا، اعتقد الجميع أنها ستفتح فقط عند عودتها.
“بام!” ومع ذلك، فقد أضاف المزيد من الإرادة وأجبرها على الأرض مرة أخرى.
“هل ترين قوة قلب داوك الآن؟” أوقف الاختبار أخيرًا واسترجع إرادته. وصل قلب داوه إلى حالة من البساطة، مما جعله يبدو كإنسان فاني ومع ذلك دائمًا ما يكون شجاعًا وهادئًا.
كانت حشرة الجندب بقشرتها المتشققة. للأسف، لم تستطع الهروب وإنهاء العملية.
استخدمت كل ما يمكنها استخدامه بالاشتراك مع قلب الداو ولكنه لم يساوِ شيئًا.
استخدمت كل ما يمكنها استخدامه بالاشتراك مع قلب الداو ولكنه لم يساوِ شيئًا.
“هل ترين قوة قلب داوك الآن؟” أوقف الاختبار أخيرًا واسترجع إرادته. وصل قلب داوه إلى حالة من البساطة، مما جعله يبدو كإنسان فاني ومع ذلك دائمًا ما يكون شجاعًا وهادئًا.
أصبحت مشلولة ولم يكن لديها القوة للوقوف. شعرت بسحق كل إرادتها من قبله. كانت قوتها الجسدية لا تزال موجودة لذا كانت مشكلة عقلية.
لقد حاول جيانغ الدائم من قبل ولكن دون جدوى على الرغم من أنه كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح لوردًا أعلى.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تتجمع إرادتها المتفرقة مرة أخرى، مما سمح لها بالوقوف. ألقت نظرة داخليًا ووجدت أساسها التدريبي كما كان من قبل. للأسف، لم تعد تشعر بقلب داوها.
“لماذا؟” أصبحت متفاجئة، وشعرت أنها كانت على بعد خطوة واحدة من التحول.
كانت حشرة الجندب بقشرتها المتشققة. للأسف، لم تستطع الهروب وإنهاء العملية.
“مستحيل!” أصبحت المرأة فاتحة فمها.
“التدريب يجعل الكثير من الأشياء ممكنة لكن قواه جعلتك تنسين قلب الداو”. ابتسم لي تشي.
فتحت عينيها مرة أخرى ورأت السماء الزرقاء ولوح المؤسس. أصبح لي تشي واحدًا مرة أخرى، ولم يعد يفصل قوة داوه.
“ماذا يجب أن أفعل إذن؟” بعد اختبار جمال استخدام قلب الداو، أصبحت قوى الداو الأخرى أقل أهمية بالنسبة لها.
أعطت هذه القاعة انطباعًا بأنها كتلة واحدة. لم يتم فتح بوابتها منذ مغادرة السلف المقفر.
“أولًا، شاهدي هذه اللكمة. استعدي”. قبض لي تشي على يده كما يفعل الفاني.
“دوي!” جمعت كل إرادتها من أجل انفجار.
“حسنًا جدًا”. ركزت واعتمدت على قوة الداو وحدها.
“دوي!” ظهر العديد من الداو الكبير عندما شكلت إيماءة: “دمار مطلق!”
فتحت عينيها مرة أخرى ورأت السماء الزرقاء ولوح المؤسس. أصبح لي تشي واحدًا مرة أخرى، ولم يعد يفصل قوة داوه.
“لماذا؟” أصبحت متفاجئة، وشعرت أنها كانت على بعد خطوة واحدة من التحول.
بينما وجهت قوانين جدارتها، التصقت بها الكلمات الثماني والعشرون من الكتاب المقفر المقدس وأصبحت واحدة. قلدت تقنيتها عملية الانقراض، مما أدى إلى إنشاء مجال فراغ.
“صرير”. ومع ذلك، تحدث لي تشي صعودًا على الدرجات العشر ودفع البوابة، وفتحها بسهولة.
كان هذا نوعًا من التقنيات الدفاعية، يقضي على جميع الهجمات.
“ما زلتُ على قيد الحياة؟” تمتمت.
“لكمتي يمكنها أن تبيد الخالدين”. قال لي تشي بشكل عرضي ونشط إرادته العليا.
“الجميع يفعل ذلك بالفعل بعد بدء التدريب”. قال لي تشي دون النظر إليها، يمشي نحو القاعة المقفرة بدلاً من ذلك.
“دوي!” استهدف صدرها، محطمًا مجالها. لم يستطع الفراغ الذي لا نهاية له إبطائه.
“صرير”. ومع ذلك، تحدث لي تشي صعودًا على الدرجات العشر ودفع البوابة، وفتحها بسهولة.
“بام!” سقطت على الأرض ولكن موجة من الألم فقط جاءت بدلاً من الموت.
“أنا ميتة!” لقد رأت بالفعل رؤية لتحولها إلى ضباب دموي.
“بام!” سقطت على الأرض ولكن موجة من الألم فقط جاءت بدلاً من الموت.
فتحت عينيها مرة أخرى ورأت السماء الزرقاء ولوح المؤسس. أصبح لي تشي واحدًا مرة أخرى، ولم يعد يفصل قوة داوه.
“مستحيل!” أصبحت المرأة فاتحة فمها.
“ما زلتُ على قيد الحياة؟” تمتمت.
بينما وجهت قوانين جدارتها، التصقت بها الكلمات الثماني والعشرون من الكتاب المقفر المقدس وأصبحت واحدة. قلدت تقنيتها عملية الانقراض، مما أدى إلى إنشاء مجال فراغ.
“كان بإمكانك الموت مليون مرة إذا أردتِ”. أجاب لي تشي بابتسامة.
بعد لحظة لاستعادة وعيها، نهضت وسألت لي تشي: “من أنت؟”
“أنا ميتة!” لقد رأت بالفعل رؤية لتحولها إلى ضباب دموي.
“مجرد عابر سبيل”. قال لي تشي.
في النهاية، تمكنت من استخدام قلب داوها للوقوف.
“عابر سبيل؟” كررت في حيرة لكن هذه الإجابة كانت منطقية. لم يبدُ أنه ينتمي إلى عالمها.
كانت هذه مهمة عقيمة ولكن لي تشي كان لطيفًا بما يكفي لسحب قوته تدريجيًا، مما سمح لها بتذوق استخدام قلب الداو.
فتحت عينيها مرة أخرى ورأت السماء الزرقاء ولوح المؤسس. أصبح لي تشي واحدًا مرة أخرى، ولم يعد يفصل قوة داوه.
“هـ-هل يمكنني تدريب قلب الداو هذا؟” سألت في النهاية.
“الجميع يفعل ذلك بالفعل بعد بدء التدريب”. قال لي تشي دون النظر إليها، يمشي نحو القاعة المقفرة بدلاً من ذلك.
أعطت هذه القاعة انطباعًا بأنها كتلة واحدة. لم يتم فتح بوابتها منذ مغادرة السلف المقفر.
يشاع أن قطعة أثرية خالدة ومصدر خاص موجودان في الداخل. الاستحمام في هذا المصدر الخاص يمكن أن يغير بنية شخص ما، مما يسمح له بأن يصبح في مستوى اللورد الأعلى.
“هـ-هل يمكنني تدريب قلب الداو هذا؟” سألت في النهاية.
“لكمتي يمكنها أن تبيد الخالدين”. قال لي تشي بشكل عرضي ونشط إرادته العليا.
بالطبع، كانت هذه مجرد تكهنات حيث لم يدخل أحد. لم يكن الأمر أن الأحفاد في المستقبل لم يرغبوا في ذلك. لقد حاول الأسلاف البدائيون من قبل ولكن دون جدوى. لم يعرف جيانغ الدائم وشيانتينغ كيف يفعلون ذلك أيضًا. وهكذا، اعتقد الجميع أنها ستفتح فقط عند عودتها.
“عابر سبيل؟” كررت في حيرة لكن هذه الإجابة كانت منطقية. لم يبدُ أنه ينتمي إلى عالمها.
استخدمت كل ما يمكنها استخدامه بالاشتراك مع قلب الداو ولكنه لم يساوِ شيئًا.
“صرير”. ومع ذلك، تحدث لي تشي صعودًا على الدرجات العشر ودفع البوابة، وفتحها بسهولة.
“مستحيل!” أصبحت المرأة فاتحة فمها.
“مجرد عابر سبيل”. قال لي تشي.
لقد حاول جيانغ الدائم من قبل ولكن دون جدوى على الرغم من أنه كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح لوردًا أعلى.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تتجمع إرادتها المتفرقة مرة أخرى، مما سمح لها بالوقوف. ألقت نظرة داخليًا ووجدت أساسها التدريبي كما كان من قبل. للأسف، لم تعد تشعر بقلب داوها.
كيف فتحها عابر السبيل هذا؟ علاوة على ذلك، بدا وكأنه يفتح باب منزله، وليس القاعة المقفرة.
أصبحت مشلولة ولم يكن لديها القوة للوقوف. شعرت بسحق كل إرادتها من قبله. كانت قوتها الجسدية لا تزال موجودة لذا كانت مشكلة عقلية.
Ghost Emperor
6301 – إبادة الخالدين
استخدمت كل ما يمكنها استخدامه بالاشتراك مع قلب الداو ولكنه لم يساوِ شيئًا.
“هـ-هل يمكنني تدريب قلب الداو هذا؟” سألت في النهاية.
