محرج
6330 – محرج
الخيزران الأكثر قيمة للسلف المطلق كان هنا أيضًا. لا شيء يمكن أن يضاهيه باستثناء شجرة البعث لعشيرة تشين.
“الخيزران السماوي!” تفوه باسمها.
“السلف هنا، تعال وحيه”. لوح له السلحفاة أيضًا.
في الوقت الحاضر، تراجع فرع السلف المقفر في القوة ولكنه لا يزال مسؤولًا بقوة. كان أعضاؤه يتألفون من سلف الحكمة، وإله الكُون الشمالي، والفضيلة القرمزية، والسلحفاة، وغيرهم الكثير.
كانت هناك أطراف محايدة أيضًا، ومن الأمثلة على ذلك الملك الشمسي مع ميل طفيف نحو الفرع الحاكم الحالي. كان أقوى عضو محايد هو السلف الحوت – وهو غريب ليس من الحدود المقفرة. كانت خلفيته تحت حكم مملكة الثالوث.
انتمت السلف المطلق إلى فرع جيانغ الدائم. على الرغم من رحيل زعيمها، ظلت سياساته قائمة وأصبح الفرعان أقرب من أي وقت مضى، على وشك الاندماج.
“أيها الملك الشمسي، أنت هنا أيضًا”. حبة-التنين الذي كان مشغولًا بحفر حفرة لاحظ وصوله ولوح بابتسامة.
كانت هناك أطراف محايدة أيضًا، ومن الأمثلة على ذلك الملك الشمسي مع ميل طفيف نحو الفرع الحاكم الحالي. كان أقوى عضو محايد هو السلف الحوت – وهو غريب ليس من الحدود المقفرة. كانت خلفيته تحت حكم مملكة الثالوث.
ومع ذلك، لم يقبل تجنيد مملكة الثالوث بعد أن أصبح إمبراطورًا لذا غادر للانضمام إلى الحدود المقفرة. بسبب خلفيته، لم يشارك أبدًا في أي صراع على السلطة.
“حقًا؟ هل سيكون سلف الجيل العاشر متعجرفًا جدًا؟” سأل غزال-الخيمياء.
أما بالنسبة لـ غزال-الخيمياء، كونه شيطانًا من أكاديمية الخيمياء، فقد كان على نفس الجانب مثل الإمبراطور حبة-التنين – فرع السلف المقفر. كان الشيء نفسه صحيحًا بالنسبة لـ نصل الصيد.
“أخي، أنت في الوقت المناسب تمامًا. تعال، لقد انتهينا للتو من زراعة عدة أشجار”. ضحك الفضيلة القرمزية.
“لا يهم كم يصبحون أقوياء، لا يمكنهم التفوق على المؤسس. نصل واحد فقط منها وسيتم تسطيح تلك القمة”. قال غزال-الخيمياء.
“أنا لا أتوقع أي شيء. القمة الضائعة لن تتخلى عن شجرتها السبائكية والقمة المئوية مع شجرة البعث خاصتهم “. تذمر غزال-الخيمياء.
“أخي، أنت في الوقت المناسب تمامًا. تعال، لقد انتهينا للتو من زراعة عدة أشجار”. ضحك الفضيلة القرمزية.
“من الواضح، أخذ شجرة البعث سيجعل عشيرة تشين مجانين”. قال نصل الصيد.
“هل يجرؤون على رفض أمر رسمي من السلف؟” اختلف غزال-الخيمياء.
“همم…” قال نصل الصيد: “من الصعب قول ذلك. قد لا يجرؤ الآخرون على فعل ذلك، ولكن سلف الجيل العاشر قصة مختلفة”.
“حقًا؟ هل سيكون سلف الجيل العاشر متعجرفًا جدًا؟” سأل غزال-الخيمياء.
الخيزران الأكثر قيمة للسلف المطلق كان هنا أيضًا. لا شيء يمكن أن يضاهيه باستثناء شجرة البعث لعشيرة تشين.
ومع ذلك، لم يقبل تجنيد مملكة الثالوث بعد أن أصبح إمبراطورًا لذا غادر للانضمام إلى الحدود المقفرة. بسبب خلفيته، لم يشارك أبدًا في أي صراع على السلطة.
“لأنه ورث ذكريات وإرث الأجيال السابقة. هذا هو أساسهم. ذكر معلمي كيف حذرهم المؤسس من قبل. لا يبدو أنهم يتغيرون”. قال نصل الصيد.
“لا يهم كم يصبحون أقوياء، لا يمكنهم التفوق على المؤسس. نصل واحد فقط منها وسيتم تسطيح تلك القمة”. قال غزال-الخيمياء.
هز غزال-الخيمياء كتفيه ردًا على ذلك، مستعدًا للاختباء خلف متدربين أكثر قدرة.
لم تكن هذه مبالغة. عندما كانت السلف المقفر موجودة، كانت جميع الكائنات الأخرى مجرد حشرات. حتى اللوردات العليا خافوا من نصلها.
لم يستطع الشمسي إلا أن ينظر في هذا الاتجاه ورأى شابًا جالسًا على مهل بينما كان الآخرون يقومون بعمل شاق. ومع ذلك، أصيب بالبرق عند رؤية وجه.
“التفاصيل تغيب عني، تحدث المعلم عن كيف أن المؤسس لم ترغب في قطع الروابط القديمة لأسباب عاطفية”. قال نصل الصيد.
“حقًا؟ هل سيكون سلف الجيل العاشر متعجرفًا جدًا؟” سأل غزال-الخيمياء.
“هذا يتجاوز عملنا، إذا أراد بعض الناس أن يكونوا مثل العث، سيعتني بهم السلف”. اختتم غزال-الخيمياء.
“أنت غزال سيء”. أعطاه نصل الصيد نظرة جانبية.
“أنا لا أتوقع أي شيء. القمة الضائعة لن تتخلى عن شجرتها السبائكية والقمة المئوية مع شجرة البعث خاصتهم “. تذمر غزال-الخيمياء.
هز غزال-الخيمياء كتفيه ردًا على ذلك، مستعدًا للاختباء خلف متدربين أكثر قدرة.
أراد الشمسي أن يغادر على الفور.
***
حمل الملك الشمسي أشجاره الاثنتين على مضض إلى قمة الصمت. في اللحظة التي وصل فيها، ذهل من الحديقة الجديدة – الملونة والمشرقة. لا يمكن المبالغة في قيمة الأشجار والنباتات المختارة.
“هذا يتجاوز عملنا، إذا أراد بعض الناس أن يكونوا مثل العث، سيعتني بهم السلف”. اختتم غزال-الخيمياء.
أما بالنسبة لـ غزال-الخيمياء، كونه شيطانًا من أكاديمية الخيمياء، فقد كان على نفس الجانب مثل الإمبراطور حبة-التنين – فرع السلف المقفر. كان الشيء نفسه صحيحًا بالنسبة لـ نصل الصيد.
واحدة بارزة كانت شجرة خيزران تحمل السماء وتغطي كل قمة الصمت. جاءت من السلف المطلق، وكانت ذات مرة ملكًا لـ البوابة الخالدة.
“من الواضح، أخذ شجرة البعث سيجعل عشيرة تشين مجانين”. قال نصل الصيد.
“هل يجرؤون على رفض أمر رسمي من السلف؟” اختلف غزال-الخيمياء.
“الخيزران السماوي!” تفوه باسمها.
سقطت جزيئاتها الخضراء على الأرض، لتغذي التربة وجميع أشكال الحياة الأخرى.
واحدة بارزة كانت شجرة خيزران تحمل السماء وتغطي كل قمة الصمت. جاءت من السلف المطلق، وكانت ذات مرة ملكًا لـ البوابة الخالدة.
رأى شيء آخر – مجرة عائمة تحوم حول قمة الصمت مثل قلادة فضية. بدا المكان بأكمله أكثر سحرية نتيجة لذلك.
“كرمة المجرة الزمانية، ليست زهرة تنقية العقل؟” صُدم لرؤيتها.
التالي كان شجرة شاي على القمة. عطرها كان يفوح بالقرب من الأنف. حتى شخص مثل الملك الشمسي شعر بأن جوهر ناره الشمسية يتم تنقيته وتحسينه.
لم تكن هذه مبالغة. عندما كانت السلف المقفر موجودة، كانت جميع الكائنات الأخرى مجرد حشرات. حتى اللوردات العليا خافوا من نصلها.
“شجرة شاي المئة داو”. حدق بها في ذهول.
في البداية، اعتقد أن هداياه لم تكن سيئة وعرضت نية حسنة كافية. الآن، كانت مجرد أعشاب ضارة.
كان غزال-الخيمياء قد ذكر هذا سابقًا ولكنه لم يصدق ذلك. الآن، تجمد بعد رؤيتها جميعًا، وخاصة الخيزران الإلهي.
كان غزال-الخيمياء قد ذكر هذا سابقًا ولكنه لم يصدق ذلك. الآن، تجمد بعد رؤيتها جميعًا، وخاصة الخيزران الإلهي.
الخيزران الأكثر قيمة للسلف المطلق كان هنا أيضًا. لا شيء يمكن أن يضاهيه باستثناء شجرة البعث لعشيرة تشين.
هز غزال-الخيمياء كتفيه ردًا على ذلك، مستعدًا للاختباء خلف متدربين أكثر قدرة.
“أيها الملك الشمسي، أنت هنا أيضًا”. حبة-التنين الذي كان مشغولًا بحفر حفرة لاحظ وصوله ولوح بابتسامة.
نظر الشمسي إلى شجرتيه بشكل محرج. كانتا كنوزًا للناس العاديين ولكنهما لم تكن لهما فرصة هنا.
في البداية، اعتقد أن هداياه لم تكن سيئة وعرضت نية حسنة كافية. الآن، كانت مجرد أعشاب ضارة.
في البداية، اعتقد أن هداياه لم تكن سيئة وعرضت نية حسنة كافية. الآن، كانت مجرد أعشاب ضارة.
“أيها الملك الشمسي، أنت هنا أيضًا”. حبة-التنين الذي كان مشغولًا بحفر حفرة لاحظ وصوله ولوح بابتسامة.
“أنا لا أتوقع أي شيء. القمة الضائعة لن تتخلى عن شجرتها السبائكية والقمة المئوية مع شجرة البعث خاصتهم “. تذمر غزال-الخيمياء.
أراد الشمسي أن يغادر على الفور.
“أخي، أنت في الوقت المناسب تمامًا. تعال، لقد انتهينا للتو من زراعة عدة أشجار”. ضحك الفضيلة القرمزية.
ناهيك عن الهدايا الثلاثة الأولى، حتى الإمبراطور السلحفاة أحضر أغلى غابة مرجان لديه.
“السلف هنا، تعال وحيه”. لوح له السلحفاة أيضًا.
ومع ذلك، لم يقبل تجنيد مملكة الثالوث بعد أن أصبح إمبراطورًا لذا غادر للانضمام إلى الحدود المقفرة. بسبب خلفيته، لم يشارك أبدًا في أي صراع على السلطة.
ناهيك عن الهدايا الثلاثة الأولى، حتى الإمبراطور السلحفاة أحضر أغلى غابة مرجان لديه.
لم يستطع الشمسي إلا أن ينظر في هذا الاتجاه ورأى شابًا جالسًا على مهل بينما كان الآخرون يقومون بعمل شاق. ومع ذلك، أصيب بالبرق عند رؤية وجه.
“أنا لا أتوقع أي شيء. القمة الضائعة لن تتخلى عن شجرتها السبائكية والقمة المئوية مع شجرة البعث خاصتهم “. تذمر غزال-الخيمياء.
Ghost Emperor
