لدي أشجار جوهر النار
6329 – لدي أشجار جوهر النار
حدق به الملك الشمسي وقال: “يا غزال-الخيمياء، هل ترغب في التعرض للضرب، هل أشجار جوهر النار الخاصة بي سيئة جدًا؟”
“هل أنت متأكد؟ اذهب وابحث عن السلف المطلق، سأزور سلف الجيل العاشر”. ضحك غزال-الخيمياء.
“السلف، أنا لا أقول إن أشجارك سيئة”. قال غزال-الخيمياء: “سأبتسم من الأذن إلى الأذن بعد تلقيها كهدايا. أعني، لقد أخذتها من هاوية نيران الجحيم، ليست مهمة سهلة. واحدة فقط تكفي لتكون كنزًا محددًا لطائفة، ناهيك عن اثنتين ولكن…”
كان غزال-الخيمياء إمبراطورًا أيضًا. للأسف، كان الأصغر والأضعف لذا عامله الآخرون كصغير.
“السلف، أنا لا أقول إن أشجارك سيئة”. قال غزال-الخيمياء: “سأبتسم من الأذن إلى الأذن بعد تلقيها كهدايا. أعني، لقد أخذتها من هاوية نيران الجحيم، ليست مهمة سهلة. واحدة فقط تكفي لتكون كنزًا محددًا لطائفة، ناهيك عن اثنتين ولكن…”
وضعهم هذا في صراع مع الفرع الأخير، الذي كان الحاكم للسلالة قبل صعود السلف المقفر.
مد الكلمة الأخيرة قبل أن يخفض صوته: “أنت تعطيها لسلف قديم، وليس لنا. لا نعرف كم عمره، ولكن من المحتمل أنه أكبر سنًا من مؤسسنا. وبالتالي، هل هاتان الشجرتان لا تزالان كافيتين؟ قد تكونان مثل الأعشاب الضارة في عينيه”.
“إلى القمة الضائعة الآن؟” نظر نصل الصيد إلى الأمام وسأل.
شعر الملك الشمسي بالانزعاج عند سماع هذا ولكنه حافظ على سلوكه الهادئ: “أشجاري المأخوذة من الهاوية لديها خمسة ملايين سنة من جوهر النار المتراكم. نيراني تحملها أيضًا، هذه الأشجار خاصة”.
“نعم، خاصة”. أومأ نصل الصيد: “لكن، أيه السلف، معلمي قدم زهرة تنقية العقل الخاصة به”.
بالطبع، هذا لا يعني أن عشيرة تشين كانوا ضعفاء. كانت المشكلة هي القوة الساحقة للسلف المقفر. علاوة على ذلك، كان لديها مؤيدون قادرون ومخلصون بمجرد رحيلها.
“زهرة تنقية العقل؟” تغير تعبير الشمسي لأنه فهم قيمة هذه الزهرة – أغلى نبات لـ الفضيلة القرمزية، وأكثر قيمة بكثير من شجرتيه.
بعد مغادرتهم، فكر الشمسي في الأمر وكافح مع القرار.
كانت كرمة التسعة شموس خارج السؤال لأنها تحتوي على الداو الكبير. اعتقد أنها ستكون مفيدة له في كسر الحد.
“قيل لي إن السلف حبة-التنين نقل شجرة شاي المئة داو الخاصة به”. أضاف غزال-الخيمياء بابتسامة.
اقتلع الشجرتين وتوجه نحو قمة الصمت. سيكون من الظلم القول إنها كانت هداياه بخيلة لأنها يمكن أن تحصل على أسعار باهظة في السوق.
“إنه على استعداد للتخلي عنها؟” أصبح تعبير الشمسي قبيحًا.
“السلف لا يهتم بالنباتات العادية. أيها السلف، أعتقد أن كرمة التسعة شموس الخاصة بك قد تكون مناسبة”. همس غزال-الخيمياء.
“همف”. تمتم: “أشجار جوهر النار الخاصة بي نادرة بما يكفي لتكون إرثًا لأي طائفة ومملكة”.
“هل هذه مزحة؟! لتقتلني بالفعل!” حدق به الشمسي ردًا على ذلك.
Ghost Emperor
“هذا هو شأنك، أيها السلف. لقد سلمنا الرسالة وسنذهب الآن”. هز غزال-الخيمياء كتفيه.
كان غزال-الخيمياء إمبراطورًا أيضًا. للأسف، كان الأصغر والأضعف لذا عامله الآخرون كصغير.
“أنا مجرد رسول، لا تقلق بشأن أي شيء آخر. ليس الأمر وكأنهم يحبونك أكثر”. قال غزال-الخيمياء.
“همف، لا تفكر في ذلك”. شخر الشمسي.
كانت السلف المطلق من سلالة دم جيانغ. لقد ارتقت إلى إرثها وفي سن السادسة عشرة، هاجمت البوابة الخالدة.
كانت كرمة التسعة شموس خارج السؤال لأنها تحتوي على الداو الكبير. اعتقد أنها ستكون مفيدة له في كسر الحد.
“حسنًا، أيها السلف”. ابتسم غزال-الخيمياء وسحب نصل الصيد بعيدًا.
“أيا كان، إنها مجرد رسالة”. قال نصل الصيد.
بعد مغادرتهم، فكر الشمسي في الأمر وكافح مع القرار.
كانت كرمة التسعة شموس خارج السؤال لأنها تحتوي على الداو الكبير. اعتقد أنها ستكون مفيدة له في كسر الحد.
“همف، لا تفكر في ذلك”. شخر الشمسي.
كانت كل شمس فريدة وتحتوي على عدد لا يحصى من أسرار تقارب النار. ومع ذلك، كانت الهدايا الأخرى سخية جدًا وتطابق قيمة كرمة التسعة شموس الخاصة به. كان سيفقد ماء وجهه بعدم التخلي عنها.
“همف”. تمتم: “أشجار جوهر النار الخاصة بي نادرة بما يكفي لتكون إرثًا لأي طائفة ومملكة”.
“نعم، خاصة”. أومأ نصل الصيد: “لكن، أيه السلف، معلمي قدم زهرة تنقية العقل الخاصة به”.
اقتلع الشجرتين وتوجه نحو قمة الصمت. سيكون من الظلم القول إنها كانت هداياه بخيلة لأنها يمكن أن تحصل على أسعار باهظة في السوق.
“قيل لي إن السلف حبة-التنين نقل شجرة شاي المئة داو الخاصة به”. أضاف غزال-الخيمياء بابتسامة.
***
كان جيانغ الدائم دائمًا مؤيدًا لفرع السلف المقفر. لذلك، كانوا حلفاء مسؤولين عن السلالة.
“إلى القمة الضائعة الآن؟” نظر نصل الصيد إلى الأمام وسأل.
شعر الملك الشمسي بالانزعاج عند سماع هذا ولكنه حافظ على سلوكه الهادئ: “أشجاري المأخوذة من الهاوية لديها خمسة ملايين سنة من جوهر النار المتراكم. نيراني تحملها أيضًا، هذه الأشجار خاصة”.
“من يستحق الزيارة الآن؟” عد غزال-الخيمياء بأصابعه: “إمبراطوران آخران من عشيرة تشين، المطلي بالذهب والمعدن الضائع، إمبراطور العشرة عوالم أيضًا”.
“السلف لا يهتم بالنباتات العادية. أيها السلف، أعتقد أن كرمة التسعة شموس الخاصة بك قد تكون مناسبة”. همس غزال-الخيمياء.
“والأسلاف؟” سأل نصل الصيد.
“هل أنت متأكد؟ اذهب وابحث عن السلف المطلق، سأزور سلف الجيل العاشر”. ضحك غزال-الخيمياء.
شعر الملك الشمسي بالانزعاج عند سماع هذا ولكنه حافظ على سلوكه الهادئ: “أشجاري المأخوذة من الهاوية لديها خمسة ملايين سنة من جوهر النار المتراكم. نيراني تحملها أيضًا، هذه الأشجار خاصة”.
“باه”. قال نصل الصيد: “زيارة سلف الجيل العاشر لا تختلف عن مجرد زيارة إمبراطور العشرة عوالم، فالسلف لا يظهر على أي حال”.
“إذن أنا في الأساس أزور شخصين، أنت تحصل على صفقة أفضل”. قال غزال-الخيمياء.
6329 – لدي أشجار جوهر النار
“من يستحق الزيارة الآن؟” عد غزال-الخيمياء بأصابعه: “إمبراطوران آخران من عشيرة تشين، المطلي بالذهب والمعدن الضائع، إمبراطور العشرة عوالم أيضًا”.
“ماذا عن أن أذهب أنا لأجد إمبراطور العشرة عوالم، يمكنك أن تأخذ السلف المطلق”. قال نصل الصيد.
“إنه على استعداد للتخلي عنها؟” أصبح تعبير الشمسي قبيحًا.
“هيهي، انسَ الأمر، لا أريد أن أموت بسبب مقاطعة جلستها”. ارتجف غزال-الخيمياء.
“أنت تجعل الأمر يبدو سهلاً جدًا”. قال نصل الصيد.
كانت السلف المطلق من سلالة دم جيانغ. لقد ارتقت إلى إرثها وفي سن السادسة عشرة، هاجمت البوابة الخالدة.
“حسنًا، ليس الأمر وكأننا يمكن أن نصل إلى القمة الخالدة على أي حال”. استسلم نصل الصيد: “بالإضافة إلى ذلك، من الخطر أن نطلب منها هدية”.
أسفرت المعركة عن تدمير تشكيلها الخالد ذي الست دورات الشهير ووفاة ستة أباطرة.
أسفرت المعركة عن تدمير تشكيلها الخالد ذي الست دورات الشهير ووفاة ستة أباطرة.
“نعم، خاصة”. أومأ نصل الصيد: “لكن، أيه السلف، معلمي قدم زهرة تنقية العقل الخاصة به”.
مد الكلمة الأخيرة قبل أن يخفض صوته: “أنت تعطيها لسلف قديم، وليس لنا. لا نعرف كم عمره، ولكن من المحتمل أنه أكبر سنًا من مؤسسنا. وبالتالي، هل هاتان الشجرتان لا تزالان كافيتين؟ قد تكونان مثل الأعشاب الضارة في عينيه”.
أدى هذا إلى ترسيخ مكانتها بقوة في الحدود المقفرة والعالم القديم. حصلت فيما بعد على روح مقدسة، لتصبح ذابحة سماء.
وفقًا للقبها، كانت حاسمة وقاتلة إلى حد ما. كان الأباطرة والآلهة المقفرة هنا يخشونها إلى حد ما.
“إلى القمة الضائعة الآن؟” نظر نصل الصيد إلى الأمام وسأل.
“حسنًا، ليس الأمر وكأننا يمكن أن نصل إلى القمة الخالدة على أي حال”. استسلم نصل الصيد: “بالإضافة إلى ذلك، من الخطر أن نطلب منها هدية”.
“حسنًا، هذا يتركنا مع أعضاء تشين وستنتهي مهمتنا”. صفق غزال-الخيمياء.
اقتلع الشجرتين وتوجه نحو قمة الصمت. سيكون من الظلم القول إنها كانت هداياه بخيلة لأنها يمكن أن تحصل على أسعار باهظة في السوق.
“أنت تجعل الأمر يبدو سهلاً جدًا”. قال نصل الصيد.
“أنا مجرد رسول، لا تقلق بشأن أي شيء آخر. ليس الأمر وكأنهم يحبونك أكثر”. قال غزال-الخيمياء.
“قيل لي إن السلف حبة-التنين نقل شجرة شاي المئة داو الخاصة به”. أضاف غزال-الخيمياء بابتسامة.
“أيا كان، إنها مجرد رسالة”. قال نصل الصيد.
“ماذا عن أن أذهب أنا لأجد إمبراطور العشرة عوالم، يمكنك أن تأخذ السلف المطلق”. قال نصل الصيد.
كان المطلي بالذهبي والمعدن الضائع أخوين من القمة المئوية. على الرغم من كونهما السادة الحاليين لـ القمة الضائعة، إلا أنهما كانا لا يزالان تابعين لعشيرة تشين.
“باه”. قال نصل الصيد: “زيارة سلف الجيل العاشر لا تختلف عن مجرد زيارة إمبراطور العشرة عوالم، فالسلف لا يظهر على أي حال”.
كانت هناك ثلاثة فروع رئيسية في الحدود المقفرة – فرع السلف المقفر، وفرع جيانغ الدائم، وفرع تشين الجيل الأول.
كان فرع جيانغ الدائم هو الأقدم ثم فرع تشين الجيل الأول. كان الأصغر هو فرع السلف المقفر ولكنه كان الأقوى.
بالطبع، هذا لا يعني أن عشيرة تشين كانوا ضعفاء. كانت المشكلة هي القوة الساحقة للسلف المقفر. علاوة على ذلك، كان لديها مؤيدون قادرون ومخلصون بمجرد رحيلها.
كان جيانغ الدائم دائمًا مؤيدًا لفرع السلف المقفر. لذلك، كانوا حلفاء مسؤولين عن السلالة.
“من يستحق الزيارة الآن؟” عد غزال-الخيمياء بأصابعه: “إمبراطوران آخران من عشيرة تشين، المطلي بالذهب والمعدن الضائع، إمبراطور العشرة عوالم أيضًا”.
كانت كل شمس فريدة وتحتوي على عدد لا يحصى من أسرار تقارب النار. ومع ذلك، كانت الهدايا الأخرى سخية جدًا وتطابق قيمة كرمة التسعة شموس الخاصة به. كان سيفقد ماء وجهه بعدم التخلي عنها.
وضعهم هذا في صراع مع الفرع الأخير، الذي كان الحاكم للسلالة قبل صعود السلف المقفر.
كانت كرمة التسعة شموس خارج السؤال لأنها تحتوي على الداو الكبير. اعتقد أنها ستكون مفيدة له في كسر الحد.
بالطبع، هذا لا يعني أن عشيرة تشين كانوا ضعفاء. كانت المشكلة هي القوة الساحقة للسلف المقفر. علاوة على ذلك، كان لديها مؤيدون قادرون ومخلصون بمجرد رحيلها.
Ghost Emperor
“هذا هو شأنك، أيها السلف. لقد سلمنا الرسالة وسنذهب الآن”. هز غزال-الخيمياء كتفيه.
“هل أنت متأكد؟ اذهب وابحث عن السلف المطلق، سأزور سلف الجيل العاشر”. ضحك غزال-الخيمياء.
“همف”. تمتم: “أشجار جوهر النار الخاصة بي نادرة بما يكفي لتكون إرثًا لأي طائفة ومملكة”.
