رسالة
6333 – رسالة
سمع نصل الصيد محاولة التجنيد وأصبح منزعجًا. قد يكون غزال-الخيمياء إمبراطورًا جديدًا ولكنه كان لديه العديد من الطلاب.
تجمدت الهالة الإمبراطورية وجعلتهم يشعرون وكأنهم فانون يغرقون.
كاد غزال-الخيمياء أن يفقد موطئ قدمه. كان التفاوت كبيرًا جدًا. يمكن للخصم أن يقتله في غمضة عين.
“سلف العشرة عوالم!” رأى الاثنان شابًا وسيمًا يقترب.
على الرغم من المحادثة المهذبة، لا تزال هالته ونظرته تجعل غزال-الخيمياء غير مرتاح.
عشر مناطق مختلفة حامت حوله. كان السكان يعبدونه مثل إله.
“مستحيل!” تفوه نصل الصيد.
كان الإمبراطور الأكثر موهبة والأقوى في الحدود المقفرة. كان خليفة عشيرة تشين، ويشاع أنه سيأخذ مكان الجيل الحادي عشر. كان أن يصبح سلفًا بدائيًا مجرد مسألة وقت.
بعد أن يرث إرث سلف الجيل العاشر، سيكون لديه فرصة قوية ليصبح لوردًا أعلى.
“لا يوجد خالد بعد المؤسس”. اعتقد المطلي بالذهب والمعدن الضائع أن غزال-الخيمياء كان يبالغ.
على الرغم من أنه أصغر بكثير، إلا أنه كان أقوى من الإمبراطور الفضيلة القرمزية، على بعد خطوة واحدة فقط من الحصول على روح بدائية.
“يا غزال-الخيمياء، لقد تحسنت بشكل كبير”. قال.
“يا غزال-الخيمياء، لقد تحسنت بشكل كبير”. قال.
تجمدت الهالة الإمبراطورية وجعلتهم يشعرون وكأنهم فانون يغرقون.
اعترف غزال-الخيمياء بأن إمبراطور العشرة عوالم كان الرقم واحد في الطائفة الآن. المرتبة الثانية، الفضيلة القرمزية، لم يقترب من حيث القوة أو الموهبة.
“مستحيل!” تفوه نصل الصيد.
“أتذكر عندما التقينا لأول مرة، كنت غزالًا صغيرًا يسقط مشلولًا على الأرض عند رؤية الناس. ومع ذلك في وقت قصير، أصبحت إمبراطورًا. يبدو أن الجيل الشاب سيتفوق علينا في الوقت المناسب”. علق العشرة عوالم.
تجمدت الهالة الإمبراطورية وجعلتهم يشعرون وكأنهم فانون يغرقون.
فيما يتعلق بالعمر الفعلي، قد يكون العشرة عوالم أصغر من شيطان الغزال. وهكذا، على الرغم من أنه بدا وكأنه يثني على غزال-الخيمياء، إلا أنه كان يذكره بالفرق في الموهبة.
“ما هي الرسالة؟” سأل العشرة عوالم.
“السلف، أنت ترتكب جريمة شنيعة بالعصيان”. قال غزال-الخيمياء.
أومأ غزال-الخيمياء وقال: “نعم، عندما التقينا لأول مرة، أيها السلف، بدوت مثل إله لا يمكن الوصول إليه. كنت هدفي لفترة طويلة، حلمت بأن أصبح قويًا مثلك”.
“مستحيل!” تفوه نصل الصيد.
“قد تفعل ذلك في المستقبل”. ابتسم العشرة عوالم.
“قد تفعل ذلك في المستقبل”. ابتسم العشرة عوالم.
“لقد تحدثت إلى سلفي وراقبت نهر الزمن، لا توجد آثار لما يسمى بهذا السلف. إنه مدعي”. افترض العشرة عوالم مظهره الطبيعي وقال.
على الرغم من المحادثة المهذبة، لا تزال هالته ونظرته تجعل غزال-الخيمياء غير مرتاح.
“أساس داوك لديه إمكانات لا حدود لها. لماذا لا تزور القمة المئوية، ربما ستكتسب شيئًا هناك”. تابع.
“سلف الحكمة أشارت إليه على أنه سلف”. قال نصل الصيد.
سمع نصل الصيد محاولة التجنيد وأصبح منزعجًا. قد يكون غزال-الخيمياء إمبراطورًا جديدًا ولكنه كان لديه العديد من الطلاب.
“نحن نقدر نيتك الطيبة، أيها السلف. اليوم، أتينا لتقديم رسالة”. غمز نصل الصيد لـ غزال-الخيمياء أولاً قبل أن يتحدث.
بعد أن يرث إرث سلف الجيل العاشر، سيكون لديه فرصة قوية ليصبح لوردًا أعلى.
اعترف غزال-الخيمياء بأن إمبراطور العشرة عوالم كان الرقم واحد في الطائفة الآن. المرتبة الثانية، الفضيلة القرمزية، لم يقترب من حيث القوة أو الموهبة.
أراد أن يبقى غزال-الخيمياء مع فرعه لأسباب عديدة.
“ما هي الرسالة؟” سأل العشرة عوالم.
“بما أنك هنا، أرسل رسالة مني له إذن”. قال العشرة عوالم: “أخبر هذا السلف المزعوم أن يغادر الحدود المقفرة قبل فوات الأوان. إذا استمر في إحداث المتاعب هنا، فلن يمر دون عقاب”.
بعد أن يرث إرث سلف الجيل العاشر، سيكون لديه فرصة قوية ليصبح لوردًا أعلى.
“يرغب السلف في إضافة إلى حديقته ويطلب من الجميع المساهمة حيث يوجد الكثير في القمم الرئيسية”. قال غزال-الخيمياء بابتسامة.
“أي سلف؟” ركز العشرة عوالم نظره، مما تسبب في ترنح غزال-الخيمياء خطوة واحدة إلى الوراء.
“السلف الأسمى لحدودنا المقفرة”. أخذ غزال-الخيمياء نفسًا عميقًا وقوس صدره.
“لا يوجد مثل هذا السلف”. قال العشرة عوالم.
تجمدت الهالة الإمبراطورية وجعلتهم يشعرون وكأنهم فانون يغرقون.
“سلف الحكمة أشارت إليه على أنه سلف”. قال نصل الصيد.
“لا يوجد مثل هذا السلف”. قال العشرة عوالم.
“الأكبر من سلف الحكمة يشمل السلف جيانغ وسلفنا تشين، لا أحد آخر”. قال العشرة عوالم.
تجمدت الهالة الإمبراطورية وجعلتهم يشعرون وكأنهم فانون يغرقون.
“السلف، أنت غير محترم”. قال نصل الصيد بجدية.
تبادل غزال-الخيمياء ونصل الصيد النظرات.
“أنت تبالغ، أيها السلف”. نبح نصل الصيد مرة أخرى.
عشر مناطق مختلفة حامت حوله. كان السكان يعبدونه مثل إله.
“حدودنا المقفرة لديها تاريخ غني. يجب أن يكون هناك شخص أكبر سنًا والآن، لقد عاد. هذا يمثل مناسبة سعيدة لطائفتنا”. قال غزال-الخيمياء بثقة.
“دعني أستفسر عن هذا الأمر”. دار رأس العشرة عوالم، قادرًا على رؤية جميع الاتجاهات الأربعة والعالم. سافر إلى الماضي للبحث في تاريخ الطائفة.
“أتذكر عندما التقينا لأول مرة، كنت غزالًا صغيرًا يسقط مشلولًا على الأرض عند رؤية الناس. ومع ذلك في وقت قصير، أصبحت إمبراطورًا. يبدو أن الجيل الشاب سيتفوق علينا في الوقت المناسب”. علق العشرة عوالم.
“حدودنا المقفرة لديها تاريخ غني. يجب أن يكون هناك شخص أكبر سنًا والآن، لقد عاد. هذا يمثل مناسبة سعيدة لطائفتنا”. قال غزال-الخيمياء بثقة.
“لقد تحدثت إلى سلفي وراقبت نهر الزمن، لا توجد آثار لما يسمى بهذا السلف. إنه مدعي”. افترض العشرة عوالم مظهره الطبيعي وقال.
فيما يتعلق بالعمر الفعلي، قد يكون العشرة عوالم أصغر من شيطان الغزال. وهكذا، على الرغم من أنه بدا وكأنه يثني على غزال-الخيمياء، إلا أنه كان يذكره بالفرق في الموهبة.
“مستحيل!” تفوه نصل الصيد.
6333 – رسالة
“أخشى أنكم كنتم جميعًا مهملين وأخطأتم في اعتبار غريب سلفًا. هذا خطأ فادح”. أصبح صوت العشرة عوالم جادًا.
“نحن نقدر نيتك الطيبة، أيها السلف. اليوم، أتينا لتقديم رسالة”. غمز نصل الصيد لـ غزال-الخيمياء أولاً قبل أن يتحدث.
آمن الرسولان بقوة بهوية لي تشي. لذلك، كان هذا غير مقبول.
“السلف ليس شخصًا يمكننا التحقيق فيه”. حافظ غزال-الخيمياء على موقفه.
أومأ غزال-الخيمياء وقال: “نعم، عندما التقينا لأول مرة، أيها السلف، بدوت مثل إله لا يمكن الوصول إليه. كنت هدفي لفترة طويلة، حلمت بأن أصبح قويًا مثلك”.
“يا غزال-الخيمياء، أنت شجاع جدًا الآن ولكن إذا أصررت على السير في الطريق الخاطئ، فلن يتمكن حتى الفضيلة القرمزية من حمايتك”. قال العشرة عوالم.
“هل تقول إنني لست قويًا بما فيه الكفاية؟” أضاف العشرة عوالم المزيد من الضغط.
“دعني أستفسر عن هذا الأمر”. دار رأس العشرة عوالم، قادرًا على رؤية جميع الاتجاهات الأربعة والعالم. سافر إلى الماضي للبحث في تاريخ الطائفة.
كاد غزال-الخيمياء أن يفقد موطئ قدمه. كان التفاوت كبيرًا جدًا. يمكن للخصم أن يقتله في غمضة عين.
“لا يوجد خالد بعد المؤسس”. اعتقد المطلي بالذهب والمعدن الضائع أن غزال-الخيمياء كان يبالغ.
ومع ذلك، قام بتقويم عموده الفقري وقابل نظرة العشرة عوالم: “السلف، الأمر متروك لك سواء صدقتنا أم لا. تمامًا مثل كيف أننا حشرات غير قادرين على النظر في حقائق المؤسس”.
آمن الرسولان بقوة بهوية لي تشي. لذلك، كان هذا غير مقبول.
“لا يوجد خالد بعد المؤسس”. اعتقد المطلي بالذهب والمعدن الضائع أن غزال-الخيمياء كان يبالغ.
“أنت لا تزال لا تدرك حماقتك. لقد سألت سلفي وبحثت في الماضي، مثل هذا السلف لا وجود له”. قال العشرة عوالم.
“أنت لا تزال لا تدرك حماقتك. لقد سألت سلفي وبحثت في الماضي، مثل هذا السلف لا وجود له”. قال العشرة عوالم.
“أتذكر عندما التقينا لأول مرة، كنت غزالًا صغيرًا يسقط مشلولًا على الأرض عند رؤية الناس. ومع ذلك في وقت قصير، أصبحت إمبراطورًا. يبدو أن الجيل الشاب سيتفوق علينا في الوقت المناسب”. علق العشرة عوالم.
6333 – رسالة
“التصديق وإعطاء النباتات هو اختياركم. نحن مجرد رسل”. لوح غزال-الخيمياء بيده.
عشر مناطق مختلفة حامت حوله. كان السكان يعبدونه مثل إله.
“لقد تحدثت إلى سلفي وراقبت نهر الزمن، لا توجد آثار لما يسمى بهذا السلف. إنه مدعي”. افترض العشرة عوالم مظهره الطبيعي وقال.
“بما أنك هنا، أرسل رسالة مني له إذن”. قال العشرة عوالم: “أخبر هذا السلف المزعوم أن يغادر الحدود المقفرة قبل فوات الأوان. إذا استمر في إحداث المتاعب هنا، فلن يمر دون عقاب”.
“يا غزال-الخيمياء، لقد تحسنت بشكل كبير”. قال.
“السلف، أنت غير محترم”. قال نصل الصيد بجدية.
“يا غزال-الخيمياء، لقد تحسنت بشكل كبير”. قال.
“غير محترم؟ إذن هل لديك أي دليل يثبت هوية هذا السلف؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فغير موقفك بالفعل”. قال العشرة عوالم.
“بما أنك هنا، أرسل رسالة مني له إذن”. قال العشرة عوالم: “أخبر هذا السلف المزعوم أن يغادر الحدود المقفرة قبل فوات الأوان. إذا استمر في إحداث المتاعب هنا، فلن يمر دون عقاب”.
آمن الرسولان بقوة بهوية لي تشي. لذلك، كان هذا غير مقبول.
“السلف، أنت ترتكب جريمة شنيعة بالعصيان”. قال غزال-الخيمياء.
ومع ذلك، قام بتقويم عموده الفقري وقابل نظرة العشرة عوالم: “السلف، الأمر متروك لك سواء صدقتنا أم لا. تمامًا مثل كيف أننا حشرات غير قادرين على النظر في حقائق المؤسس”.
“يا غزال-الخيمياء، أنت شجاع جدًا الآن ولكن إذا أصررت على السير في الطريق الخاطئ، فلن يتمكن حتى الفضيلة القرمزية من حمايتك”. قال العشرة عوالم.
“يا غزال-الخيمياء، لقد تحسنت بشكل كبير”. قال.
“أنت تبالغ، أيها السلف”. نبح نصل الصيد مرة أخرى.
أومأ غزال-الخيمياء وقال: “نعم، عندما التقينا لأول مرة، أيها السلف، بدوت مثل إله لا يمكن الوصول إليه. كنت هدفي لفترة طويلة، حلمت بأن أصبح قويًا مثلك”.
“اذهب وأرسل الرسالة إلى سلفك الآن. لا تجعلني أتابع هذا الأمر أكثر من ذلك”. أعلن العشرة عوالم.
“أساس داوك لديه إمكانات لا حدود لها. لماذا لا تزور القمة المئوية، ربما ستكتسب شيئًا هناك”. تابع.
“لا حاجة، أنا أفضل عدم تقديم مثل هذه الرسالة غير المطيعة. من فضلك تصرف بشكل مختلف، أيها السلف”. رفض غزال-الخيمياء.
“يا غزال-الخيمياء، لقد تحسنت بشكل كبير”. قال.
Ghost Emperor
“التصديق وإعطاء النباتات هو اختياركم. نحن مجرد رسل”. لوح غزال-الخيمياء بيده.
