Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6332

نمت الأجنحة بشكل قوي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نمت الأجنحة بشكل قوي

6332 – نمت الأجنحة بشكل قوي

 

 

 

 

 

دخل غزال-الخيمياء ونصل الصيد إلى القمة الضائعة – مقر المعدن الضائع والمطلي بالذهب.

 

 

 

 

“أيها الأسلاف، ما الخطأ في التعبير عن رأيي؟ حدودنا المقفرة مكان متحضر لذا إذا قلت شيئًا خاطئًا، من فضلك نورني”. قال غزال-الخيمياء.

“أي سلف؟ أقدم شخص الآن في الحدود المقفرة هو سلف الجيل العاشر”. عبس الاثنان.

كانت هذه الشجرة السبائكية أغلى شجرة أسلاف لديهم. أمضوا عصورًا في زراعتها لأنها يمكن أن تنتج العديد من الموارد، وتساعدهم في التدريب.

 

“يرغب السلف القديم في إضافة بعض الألوان إلى قمة الصمت، ومن هنا جاءت الحاجة إلى الزهور والأشجار. نحن هنا لتقديم الرسالة”. قال نصل الصيد.

 

 

تبادل غزال-الخيمياء ونصل الصيد النظرات. كان البيان منطقيًا لأن سلف الجيل العاشر كان الثاني بعد جيانغ الدائم فيما يتعلق بالعمر. أقلية كبيرة ستجادل لصالح إله الكُون الشمالي.

 

 

 

 

“بالطبع، القمة الضائعة كبيرة بما يكفي ليكون لديها شيء تريداه”. أصبح المعدن الضائع غير صبور قليلاً.

بما أن الإمبراطورين نشئا من عشيرة تشين، فقد انحازا بشكل طبيعي إلى هذا المعسكر.

 

 

 

 

 

“أيها الأسلاف، هذه ليست القضية هنا”. قال غزال-الخيمياء: “يجب أن نحتفل بعودة سلفنا القديم ونفعل شيئًا من أجله”.

 

 

“يرغب السلف القديم في إضافة بعض الألوان إلى قمة الصمت، ومن هنا جاءت الحاجة إلى الزهور والأشجار. نحن هنا لتقديم الرسالة”. قال نصل الصيد.

 

“الأسلاف، أنا على دراية. أنا مجرد صغير أمامكم ولكن تذكروا، الشيء نفسه ينطبق عليكم عندما تقفون أمام السلف القديم. ونحن، كلانا أباطرة، مجرد مبتدئين”. قال غزال-الخيمياء.

“ما هو؟” سأل المعدن الضائع، لا يحب الظهور المفاجئ لهذا السلف المجهول. بالطبع، لن يكون مباشرًا جدًا.

 

 

 

 

 

“يرغب السلف القديم في إضافة بعض الألوان إلى قمة الصمت، ومن هنا جاءت الحاجة إلى الزهور والأشجار. نحن هنا لتقديم الرسالة”. قال نصل الصيد.

 

 

 

 

“لا أعتقد أن لديهم خيارًا عندما تكون هذه رغبة السلف”. دفع غزال-الخيمياء القضية.

“افعلوا ما يرضيكم”. قال المطلي بالذهب: “انظروا حولكم لتروا ما إذا كان هناك أي شيء مناسب وأحضروه. يجب أن يفي بالغرض”.

 

 

 

 

 

على الرغم من عدم إعجابهما بالسلف الجديد، إلا أن الرجل كان لا يزال سلفًا. كأباطرة، لا يمكنهما أن يكونا وقحين وضيقي الأفق.

 

 

 

 

“يرغب السلف القديم في إضافة بعض الألوان إلى قمة الصمت، ومن هنا جاءت الحاجة إلى الزهور والأشجار. نحن هنا لتقديم الرسالة”. قال نصل الصيد.

“حقًا أي شيء؟” ابتسم غزال-الخيمياء.

 

 

 

 

 

“بالطبع، القمة الضائعة كبيرة بما يكفي ليكون لديها شيء تريداه”. أصبح المعدن الضائع غير صبور قليلاً.

 

 

 

 

 

“إذن ماذا لو اخترت الشجرة السبائكية؟” حدق بهما غزال-الخيمياء.

 

 

“افعلوا ما يرضيكم”. قال المطلي بالذهب: “انظروا حولكم لتروا ما إذا كان هناك أي شيء مناسب وأحضروه. يجب أن يفي بالغرض”.

 

 

“لا!” أصبح تعبير الاثنين غاضبًا.

“نحن لسنا هنا لجمع الأشجار، بل لتسليم الرسالة فقط. ما تبقى هو اختياركم، أيها الأباطرة”. قاطع نصل الصيد.

 

 

 

 

كانت هذه الشجرة السبائكية أغلى شجرة أسلاف لديهم. أمضوا عصورًا في زراعتها لأنها يمكن أن تنتج العديد من الموارد، وتساعدهم في التدريب.

 

 

 

 

 

المال نما على الأشجار في هذه الحالة، فكيف يمكنهم التخلي عنه؟

 

 

“يا غزال-الخيمياء، أي شيء باستثناء الشجرة السبائكية”. تفاوض المطلي بالذهب.

 

 

“لكنك قلت أي شيء، أنا أريد فقط الشجرة السبائكية، لا شيء آخر، أيها الأسلاف”. قال غزال-الخيمياء بابتسامة.

بسبب التفاوت في العمر والقوة، نظر الأباطرة الآخرون إلى غزال-الخيمياء كصغير.

 

 

 

“يا غزال-الخيمياء، أي شيء باستثناء الشجرة السبائكية”. تفاوض المطلي بالذهب.

 

 

غمز له نصل الصيد، يخبره أن يصمت. بعد كل شيء، كان هذان الإمبراطوران بالفعل من كبارهم. للأسف، تظاهر غزال-الخيمياء بأنه لم يرَ الإشارة.

 

“حقًا أي شيء؟” ابتسم غزال-الخيمياء.

“إذا أردتما مني أن أحمل شيئًا ما، فلا يمكنني إلا أن أختار الشجرة السبائكية”. أصر غزال-الخيمياء.

“نحن لسنا هنا لجمع الأشجار، بل لتسليم الرسالة فقط. ما تبقى هو اختياركم، أيها الأباطرة”. قاطع نصل الصيد.

 

 

 

 

“يا غزال-الخيمياء، ماذا تفعل؟” أصبح المعدن الضائع جادًا.

 

 

 

 

 

كان كلاهما في العالم المهيب، أقوى بكثير من أي زائر. ركزت هالة المعدن الضائع على شيطان الغزال غير المعقول.

 

 

 

 

 

“نحن لسنا هنا لجمع الأشجار، بل لتسليم الرسالة فقط. ما تبقى هو اختياركم، أيها الأباطرة”. قاطع نصل الصيد.

“لكنك قلت أي شيء، أنا أريد فقط الشجرة السبائكية، لا شيء آخر، أيها الأسلاف”. قال غزال-الخيمياء بابتسامة.

 

شعر غزال-الخيمياء نفسه بيد غير مرئية تمسك حلقه.

 

كانت هذه الشجرة السبائكية أغلى شجرة أسلاف لديهم. أمضوا عصورًا في زراعتها لأنها يمكن أن تنتج العديد من الموارد، وتساعدهم في التدريب.

“لا أعتقد أن لديهم خيارًا عندما تكون هذه رغبة السلف”. دفع غزال-الخيمياء القضية.

 

 

 

 

على الرغم من عدم إعجابهما بالسلف الجديد، إلا أن الرجل كان لا يزال سلفًا. كأباطرة، لا يمكنهما أن يكونا وقحين وضيقي الأفق.

“حتى شجرتنا السبائكية؟” أصبح مزاج المعدن الضائع حامضًا.

 

 

 

 

 

“إذا كانت محظوظة بما يكفي لكسب نعمة السلف”. قال غزال-الخيمياء.

غمز له نصل الصيد، يخبره أن يصمت. بعد كل شيء، كان هذان الإمبراطوران بالفعل من كبارهم. للأسف، تظاهر غزال-الخيمياء بأنه لم يرَ الإشارة.

 

 

 

 

نصل الصيد، من ناحية أخرى، لم يرد قتالًا. بعد كل شيء، كانوا لا يزالون أعضاء في نفس الطائفة.

“يا غزال-الخيمياء، ماذا تفعل؟” أصبح المعدن الضائع جادًا.

 

 

 

“هل هذا كل ما لديك، أيها الرسول؟” زاد المعدن الضائع الضغط.

سيؤدي الصراع إلى سخرية من الآخرين والأسوأ من ذلك كله، تفاقم الانقسام الحالي.

 

 

 

 

 

“يا غزال-الخيمياء، هل تتحدث شخصيًا أم نيابة عن ذلك السلف؟” عبس المطلي بالذهب.

 

 

 

 

 

جعلت نظراته الجميع يشعرون بالتوتر كما لو أن عاصفة تقترب. إذا كان هناك تلاميذ آخرون، فلن يتمكنوا من التعامل مع الضغط.

على الرغم من عدم إعجابهما بالسلف الجديد، إلا أن الرجل كان لا يزال سلفًا. كأباطرة، لا يمكنهما أن يكونا وقحين وضيقي الأفق.

 

 

 

شعر غزال-الخيمياء نفسه بيد غير مرئية تمسك حلقه.

 

 

 

 

 

“السلف، هل هذا عنف ضد رسول؟” لم يستسلم غزال-الخيمياء.

“إذا أردتما مني أن أحمل شيئًا ما، فلا يمكنني إلا أن أختار الشجرة السبائكية”. أصر غزال-الخيمياء.

 

 

 

“أحسنت القول، أحسنت القول”. صفق شخص بصوت عال.

“هل هذا كل ما لديك، أيها الرسول؟” زاد المعدن الضائع الضغط.

“إذا أردتما مني أن أحمل شيئًا ما، فلا يمكنني إلا أن أختار الشجرة السبائكية”. أصر غزال-الخيمياء.

 

جعلت نظراته الجميع يشعرون بالتوتر كما لو أن عاصفة تقترب. إذا كان هناك تلاميذ آخرون، فلن يتمكنوا من التعامل مع الضغط.

 

 

شعر كل من نصل الصيد وغزال-الخيمياء بأن عمودهما الفقري ينحني نتيجة لذلك.

تبادل المعدن الضائع والمطلي بالذهب النظرات. كان غزال-الخيمياء على حق في شيء واحد – كان لا يزال إمبراطورًا في الحدود المقفرة. الأمر فقط أنهما لا يزالان ينظران إليه على أنه صغير كما كان من قبل وعليه أن يتبع أوامرهما.

 

 

 

 

“أيها الأسلاف، ما الخطأ في التعبير عن رأيي؟ حدودنا المقفرة مكان متحضر لذا إذا قلت شيئًا خاطئًا، من فضلك نورني”. قال غزال-الخيمياء.

“الأسلاف، ما تتهمونني به ليس له أساس واقعي لأنه ليس نيتي”. قال غزال-الخيمياء.

 

“أيها الأسلاف، ما الخطأ في التعبير عن رأيي؟ حدودنا المقفرة مكان متحضر لذا إذا قلت شيئًا خاطئًا، من فضلك نورني”. قال غزال-الخيمياء.

 

 

“ليس سيئًا، يا غزال-الخيمياء. يبدو أن أجنحتك قد نمت الآن وتريد أن تطير فوقنا، كم هذا غير محترم وغير مطيع”. قال المعدن الضائع.

 

 

 

 

 

بسبب التفاوت في العمر والقوة، نظر الأباطرة الآخرون إلى غزال-الخيمياء كصغير.

 

 

جاءت موجة من المستوى الإمبراطوري بعد ذلك، اجتاحت الجميع وأذهلت الزوار الأضعف.

 

 

“الأسلاف، ما تتهمونني به ليس له أساس واقعي لأنه ليس نيتي”. قال غزال-الخيمياء.

 

 

“إذا أردتما مني أن أحمل شيئًا ما، فلا يمكنني إلا أن أختار الشجرة السبائكية”. أصر غزال-الخيمياء.

 

 

غمز له نصل الصيد، يخبره أن يصمت. بعد كل شيء، كان هذان الإمبراطوران بالفعل من كبارهم. للأسف، تظاهر غزال-الخيمياء بأنه لم يرَ الإشارة.

 

 

Ghost Emperor

 

 

“همف”. قال المطلي بالذهب: “يجب أن تفهم أن العالم الإمبراطوري هو مجرد البداية. لديك طريق طويل لتقطعه قبل أن تتصرف هكذا”.

 

 

 

 

 

“الأسلاف، أنا على دراية. أنا مجرد صغير أمامكم ولكن تذكروا، الشيء نفسه ينطبق عليكم عندما تقفون أمام السلف القديم. ونحن، كلانا أباطرة، مجرد مبتدئين”. قال غزال-الخيمياء.

 

 

 

 

 

تبادل المعدن الضائع والمطلي بالذهب النظرات. كان غزال-الخيمياء على حق في شيء واحد – كان لا يزال إمبراطورًا في الحدود المقفرة. الأمر فقط أنهما لا يزالان ينظران إليه على أنه صغير كما كان من قبل وعليه أن يتبع أوامرهما.

 

 

“إذا كانت محظوظة بما يكفي لكسب نعمة السلف”. قال غزال-الخيمياء.

 

“لا!” أصبح تعبير الاثنين غاضبًا.

“أحسنت القول، أحسنت القول”. صفق شخص بصوت عال.

 

 

“ليس سيئًا، يا غزال-الخيمياء. يبدو أن أجنحتك قد نمت الآن وتريد أن تطير فوقنا، كم هذا غير محترم وغير مطيع”. قال المعدن الضائع.

 

“إذا أردتما مني أن أحمل شيئًا ما، فلا يمكنني إلا أن أختار الشجرة السبائكية”. أصر غزال-الخيمياء.

جاءت موجة من المستوى الإمبراطوري بعد ذلك، اجتاحت الجميع وأذهلت الزوار الأضعف.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

على الرغم من عدم إعجابهما بالسلف الجديد، إلا أن الرجل كان لا يزال سلفًا. كأباطرة، لا يمكنهما أن يكونا وقحين وضيقي الأفق.

بما أن الإمبراطورين نشئا من عشيرة تشين، فقد انحازا بشكل طبيعي إلى هذا المعسكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط