Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6390

سيء الحظ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سيء الحظ

6390 – سيء الحظ

 

 

 

 

 

“أنت سيء أيضًا.” رد الثاني الإشارة.

 

 

“ماذا علينا أن نفعل، نحن مخيفون.” قال الأول.

 

 

“ماذا علينا أن نفعل، نحن مخيفون.” قال الأول.

 

 

“صحيح، إذًا نحن الزعيم؟” أصبح الأول في حيرة.

 

“من أين جاء العفن؟ إنه لأنك لم تنظف الجثة جيدًا بما فيه الكفاية.” حدق الثاني فيه.

“نحن الأكثر رعبًا لأننا أناس.” وجد الثاني نفسه في مأزق.

 

 

 

 

 

“انتظر، كل الناس هم أناس، لذا ليسوا مخيفين حقًا.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“صحيح، صحيح. الجميع يخاف من النمور ولكن عندما تكون النمور مع بعضها البعض معًا، لا يخافون من بعضهم البعض.” ردد الثاني.

 

 

 

 

 

“حسنًا، إذن نحن لسنا مخيفين. هل أنت مخيف؟” وافق الأول قبل أن يسأل لي تشي.

 

 

“الزعيم ليس مخيفًا أيضًا، لقد كان جيدًا معنا. أعطانا الطعام، وجلبنا إلى هنا، وأعطانا منزلًا. لا، إنه شخص جيد.” حك الأول رأسه.

 

“لكننا كنا مع الزعيم السابق.” قال الأول.

“إذا وضعتها بهذه الطريقة، فأفترض أنني لست مخيفًا.” حرك لي تشي ذقنه.

 

 

“هذا صحيح. لا أصدق أنك لست أبله طوال الوقت. جيد، جيد.” صفق الأول.

 

 

“أرى، إذن لا أحد منا كذلك.” أومأ الثاني برأسه.

 

 

 

 

“هذا صحيح. لا أصدق أنك لست أبله طوال الوقت. جيد، جيد.” صفق الأول.

“نحن لسنا مخيفين، أنت لست مخيفًا، إذن من هو المخيف؟” سأل الأول.

 

 

 

 

 

“الزعيم إذن.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“الزعيم ليس مخيفًا أيضًا، لقد كان جيدًا معنا. أعطانا الطعام، وجلبنا إلى هنا، وأعطانا منزلًا. لا، إنه شخص جيد.” حك الأول رأسه.

“نتذكر ماذا؟” سأل الثاني.

 

“أنت سيء أيضًا.” رد الثاني الإشارة.

 

“لأن جثته تحت البئر.” قال الأول.

“لم يعد كذلك، إنه شبح الآن، واحد يجلب سوء الحظ.” قال الثاني.

 

 

6390 – سيء الحظ

 

 

“لا يبدو صحيحًا، هناك شيء غريب. هل نتذكر بشكل صحيح؟” سأل الأول.

 

 

 

 

 

“نتذكر ماذا؟” سأل الثاني.

 

 

 

 

 

“الزعيم الحالي هو شبح سيء الحظ لكنه لم يكن كذلك من قبل.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“وماذا في ذلك؟ نحن نتبع الزعيم الحالي، وليس الزعيم السابق.” قال الثاني.

 

 

 

 

“نحن نبقى هنا حاليًا، الشخص الذي جاء معنا كان الزعيم الحالي.” قال الأول.

“لكننا كنا مع الزعيم السابق.” قال الأول.

“صحيح.” وافق الأول.

 

 

 

 

“متى؟ عندما وصلنا إلى هنا، كان الزعيم هو الحالي، وليس الماضي.” قال الثاني.

 

 

 

 

“أنت سيء أيضًا.” رد الثاني الإشارة.

“لا، كنا معه من قبل، ليس هنا ولكن في مكان آخر.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“مكان آخر؟ حقًا؟” قال الثاني.

 

 

“صحيح.” وافق الأول.

 

 

“هل أنت غبي؟” صفع الأول رأس الثاني وقال: “مسقط رأسنا، كنا معه هناك.”

 

 

“نحن لسنا مخيفين، أنت لست مخيفًا، إذن من هو المخيف؟” سأل الأول.

 

“أنا أفهم.” تدخل غزال-الخيمياء: “الزعيم في مكانكما القديم مات لكن جثته جاءت إلى هذا المكان. أنتما اتبعتماها إلى هنا، أليس كذلك؟”

“مسقط رأسنا؟ انتظر، أين ذلك؟ إنه بعيد حقًا، أليس كذلك؟ إذًا كيف وصلنا إلى هنا؟” سأل الثاني.

 

 

 

 

“لماذا جاءت جثة زعيمكما إلى هنا؟” سأل لي تشي.

“نحن نبقى هنا حاليًا، الشخص الذي جاء معنا كان الزعيم الحالي.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“أين الزعيم السابق إذن؟” لم يفهم الثاني.

 

 

 

 

 

“أيها الأحمق، لأن ذلك الزعيم ميت!” قال الأول.

 

 

 

 

“حسنًا، إذن نحن لسنا مخيفين. هل أنت مخيف؟” وافق الأول قبل أن يسأل لي تشي.

“إذًا حصلنا على زعيم جديد؟” قال الثاني.

 

 

 

 

“قلت لي إن الجثة لا تستطيع الهروب.” قال الأول: “نعم، لذا ربما كان موتًا مزيفًا من قبل.”

“لا يزال نفس الزعيم!” صفع الأول رأس الثاني مرة أخرى.

 

 

“نتذكر ماذا؟” سأل الثاني.

 

 

“أنا أفهم.” تدخل غزال-الخيمياء: “الزعيم في مكانكما القديم مات لكن جثته جاءت إلى هذا المكان. أنتما اتبعتماها إلى هنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

“هذا صحيح. لا أصدق أنك لست أبله طوال الوقت. جيد، جيد.” صفق الأول.

 

 

“لم يعد كذلك، إنه شبح الآن، واحد يجلب سوء الحظ.” قال الثاني.

 

 

ظهرت خطوط على جبين غزال-الخيمياء بعد أن وصفه أحمق بالغبي.

“مسقط رأسنا؟ انتظر، أين ذلك؟ إنه بعيد حقًا، أليس كذلك؟ إذًا كيف وصلنا إلى هنا؟” سأل الثاني.

 

 

 

ظهرت خطوط على جبين غزال-الخيمياء بعد أن وصفه أحمق بالغبي.

“لماذا جاءت جثة زعيمكما إلى هنا؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

“هل أنت غبي؟” صفع الأول رأس الثاني وقال: “مسقط رأسنا، كنا معه هناك.”

“أنت أخبره.” قال الأول للثاني.

 

 

 

 

 

“تحدثنا عن هذا بالفعل، الزعيم كان حيًا لذا جاء إلى هنا.” هز الثاني رأسه.

 

 

 

 

 

“لا، لقد كان ميتًا.” قال الأول.

“كيف أعرف، لم أره منذ فترة طويلة. ربما هرب مرة أخرى.” قال الثاني.

 

 

 

 

“لكنك قلت إنه كان خالدًا. لم يكن من الممكن أن يموت.” قال الثاني.

“انتظر، كل الناس هم أناس، لذا ليسوا مخيفين حقًا.” قال الأول.

 

 

 

 

“لقد نقل خلوده إلى ابنه، هكذا مات.” قال الأول.

 

 

“إذًا ما الذي حوله إلى شبح؟” سأل لي تشي.

 

 

“لكن لماذا هو حي الآن؟” سأل الثاني.

“لا يزال نفس الزعيم!” صفع الأول رأس الثاني مرة أخرى.

 

 

 

 

“لقد تحدثنا عن هذا للتو! لأن جثته نمت وتعفنت وسيطر عليها روح! شبح سيء الحظ!” قال الأول.

“لا، كنا معه من قبل، ليس هنا ولكن في مكان آخر.” قال الأول.

 

 

 

 

“إذًا لماذا نريد أن نتبعه؟ سيكون لدينا حظ سيء لبقية حياتنا.” قال الثاني.

 

 

 

 

“لا يبدو صحيحًا، هناك شيء غريب. هل نتذكر بشكل صحيح؟” سأل الأول.

“صحيح.” وافق الأول.

“مسقط رأسنا؟ انتظر، أين ذلك؟ إنه بعيد حقًا، أليس كذلك؟ إذًا كيف وصلنا إلى هنا؟” سأل الثاني.

 

 

 

“من أين جاء العفن؟ إنه لأنك لم تنظف الجثة جيدًا بما فيه الكفاية.” حدق الثاني فيه.

“إذًا ما الذي حوله إلى شبح؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

 

“بسبب جثته المتعفنة.” قال الأول.

 

 

“حسنًا، إذن نحن لسنا مخيفين. هل أنت مخيف؟” وافق الأول قبل أن يسأل لي تشي.

 

 

“من أين جاء العفن؟” سأل لي تشي.

 

 

“إذا وضعتها بهذه الطريقة، فأفترض أنني لست مخيفًا.” حرك لي تشي ذقنه.

 

“نحن الأكثر رعبًا لأننا أناس.” وجد الثاني نفسه في مأزق.

“نعم، من أين جاء العفن؟” كرر الثاني.

 

 

 

 

 

“من الواضح أنه نما من جثته.” أصبح الأول منزعجًا.

 

 

“كيف أعرف، لم أره منذ فترة طويلة. ربما هرب مرة أخرى.” قال الثاني.

 

“لقد تحدثنا عن هذا للتو! لأن جثته نمت وتعفنت وسيطر عليها روح! شبح سيء الحظ!” قال الأول.

“لا أعرف، هل أنتما متأكدان أن الجثة هي جثة زعيمكما؟” سأل لي تشي.

“أنا أفهم.” تدخل غزال-الخيمياء: “الزعيم في مكانكما القديم مات لكن جثته جاءت إلى هذا المكان. أنتما اتبعتماها إلى هنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

“لكننا كنا مع الزعيم السابق.” قال الأول.

“بالتأكيد، من يمكن أن يكون غيره؟” قال الأول بثقة.

 

 

 

 

 

“انتظر، انتظر، كيف أنت متأكد جدًا؟” سأل الثاني.

 

 

 

 

 

“لأن جثته تحت البئر.” قال الأول.

 

 

 

 

“لا أعرف، هل أنتما متأكدان أن الجثة هي جثة زعيمكما؟” سأل لي تشي.

“هذا الأحمق كان في الأسفل أيضًا، فهل هو زعيمنا؟ نحن نزلنا، فهل نحن الزعيم أيضًا؟” جادل الثاني وهو يشير إلى غزال-الخيمياء.

6390 – سيء الحظ

 

 

 

 

“صحيح، إذًا نحن الزعيم؟” أصبح الأول في حيرة.

 

*ههههههههههههههههههههههههههههههه*

“إذًا هل أبعدنا الزعيم؟” أصبح الأول غير متأكد.

 

 

 

 

“لا، نحن الزعيم الثاني.” هز الثاني رأسه.

“أنت.” قال الثاني.

 

 

 

“صحيح، إذًا نحن الزعيم؟” أصبح الأول في حيرة.

“إذًا هل أبعدنا الزعيم؟” أصبح الأول غير متأكد.

 

 

“الزعيم إذن.” قال الثاني.

 

 

“كيف أعرف، لم أره منذ فترة طويلة. ربما هرب مرة أخرى.” قال الثاني.

“في كلتا الحالتين، الأمر لا يخصني.” قال الثاني.

 

“وماذا في ذلك؟ نحن نتبع الزعيم الحالي، وليس الزعيم السابق.” قال الثاني.

 

 

“قلت لي إن الجثة لا تستطيع الهروب.” قال الأول: “نعم، لذا ربما كان موتًا مزيفًا من قبل.”

“صحيح، صحيح. الجميع يخاف من النمور ولكن عندما تكون النمور مع بعضها البعض معًا، لا يخافون من بعضهم البعض.” ردد الثاني.

 

“لا يزال نفس الزعيم!” صفع الأول رأس الثاني مرة أخرى.

 

 

“ونحن ألقينا الجثة في هذه البئر، أليس كذلك؟” قال الثاني.

 

 

 

 

“لكن لماذا هو حي الآن؟” سأل الثاني.

“أنا أتساءل كيف عاد إلى الحياة مرة أخرى.” قال الأول.

“كما لو أنك فعلت.” رد الأول: “لكن ماذا نفعل عندما تكون الروح متعفنة الآن؟”

 

 

 

“مكان آخر؟ حقًا؟” قال الثاني.

“إنه مجرد روح متعفنة الآن، بالتأكيد مختلف عما كان عليه من قبل.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“مختلف كيف؟” سأل الأول.

“لكننا كنا مع الزعيم السابق.” قال الأول.

 

 

 

 

“الزعيم القديم كان دائمًا يهذي عن البدائية والحياة الأبدية، مجموعة من الهراء مثل رجل مجنون. الزعيم الحالي لم يفعل ذلك أبدًا، بل يأكل ويغازل ويلعب فقط مع النساء.” قال الثاني.

“بالتأكيد، من يمكن أن يكون غيره؟” قال الأول بثقة.

 

“لأن جثته تحت البئر.” قال الأول.

 

“لا، لقد كان ميتًا.” قال الأول.

“صحيح، ربما ليسا نفس الشخص.” قال الأول.

“صحيح، ربما ليسا نفس الشخص.” قال الأول.

 

 

 

“حسنًا، إذن نحن لسنا مخيفين. هل أنت مخيف؟” وافق الأول قبل أن يسأل لي تشي.

“في كلتا الحالتين، الأمر لا يخصني.” قال الثاني.

 

 

“مسقط رأسنا؟ انتظر، أين ذلك؟ إنه بعيد حقًا، أليس كذلك؟ إذًا كيف وصلنا إلى هنا؟” سأل الثاني.

 

 

“إذًا من يخصه الأمر؟” سأل الأول.

 

 

 

 

“كيف أعرف، لم أره منذ فترة طويلة. ربما هرب مرة أخرى.” قال الثاني.

“أنت.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“مستحيل.” أجاب الأول.

 

 

*ههههههههههههههههههههههههههههههه*

 

 

“من أين جاء العفن؟ إنه لأنك لم تنظف الجثة جيدًا بما فيه الكفاية.” حدق الثاني فيه.

 

“لا، لقد كان ميتًا.” قال الأول.

 

“مكان آخر؟ حقًا؟” قال الثاني.

“كما لو أنك فعلت.” رد الأول: “لكن ماذا نفعل عندما تكون الروح متعفنة الآن؟”

“لكن لماذا هو حي الآن؟” سأل الثاني.

 

“صحيح، ربما ليسا نفس الشخص.” قال الأول.

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط