Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6389

ابن الزعيم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ابن الزعيم

6389 – ابن الزعيم

 

 

“إذا كان الرجل لا يمكن قتله، فكيف ستقوم بقتله؟ إلى ماذا سيتحول؟ شبحًا سيء الحظ أم شبح نار؟” قال لي تشي.

 

 

“يجب أن يكون ميتًا.” قال أحدهما.

6389 – ابن الزعيم

 

 

 

“مستحيل.” أنكر الآخر.

“الناس.” قال لي تشي.

 

“لا يمكن أن يموت مع حياة أبدية وعدم الفناء.” تدخل غزال-الخيمياء.

 

 

“إذًا لماذا كان مستلقيًا بلا حراك؟” قال الأول.

 

 

 

 

“أنت سيء.” أشار الأول إلى الثاني.

“إذا كان ميتًا، فلماذا لم نتمكن من العثور عليه؟” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“هرب بعد أن مات.” قال الأول.

“بما أنه تناسخ لشبح سيء الحظ، ربما سينتقل إلى ابنه.” قال الأول.

 

“أخبرنا الزعيم عن كيف كان لديه حياة أبدية ولا يمكن قتله، أتتذكر؟ ومع ذلك مات.” قال الأول.

 

 

“هل رأيت يومًا رجلًا ميتًا يهرب؟” هز الثاني رأسه.

 

 

 

 

 

“حسنًا…” فكر الأول في الأمر قليلًا قبل أن يجيب: “نعم.”

“لا يمكن للميت أن يهرب.” لم يقتنع الثاني.

 

 

 

 

“متى؟ كيف لم أرَ ذلك؟” سأل الثاني.

 

 

“كان ذلك في الماضي، وليس الآن.” جادل الأول: “لقد كان ميتًا منذ زمن طويل، حتى جثته أصبحت متعفنة. بما أنها كانت قديمة جدًا، فقد نما لها روح وبدأت تعيش مرة أخرى.”

 

 

“أنت رأيته، الزعيم مات وما زال يركض لاحقًا.” قال الأول.

 

 

 

 

“لديه ابن، ونحن ليس لدينا. من يهتم؟” قال الثاني.

“لا، أنا لم أرَ ذلك.” أمال الثاني رأسه في تفكير.

6389 – ابن الزعيم

 

 

 

“بما أنه تناسخ لشبح سيء الحظ، ربما سينتقل إلى ابنه.” قال الأول.

“إذًا أين هو الآن إذا لم يهرب؟” نظر الأول إليه.

 

 

 

 

 

“حسنًا، هذا بسبب الضباب. لقد اختفى، لم يهرب.” قال الثاني.

 

 

“لا يمكن أن يموت مع حياة أبدية وعدم الفناء.” تدخل غزال-الخيمياء.

 

“أنا أعرف، أنا أعرف.” صفق الثاني وقال: “لأنه كان لديه ابن. بما أنه كان خالدًا، لم يستطع ابنه أن يصبح واحدًا. لهذا السبب كان عليه أن يموت من أجل ابنه.”

“هذا هو الشيء نفسه، لقد هرب بالتأكيد.” قال الأول بيقين مطلق.

 

 

“لا أعرف، سنصبح سيئي الحظ أيضًا.” قال الأول.

 

“لا شيء منهما مخيف.” قال لي تشي.

“لا يمكن للميت أن يهرب.” لم يقتنع الثاني.

“لا، نحن الأخوين الثانيان.” هز الثاني رأسه.

 

“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا مات الزعيم؟” أصبح الأول في حيرة.

 

 

“قال الزعيم إنه كان ميتًا من قبل، وهذا لم يمنعه من الركض.” قال الأول.

 

 

“إنه الزعيم الذي نتحدث عنه، لقد مر وقت طويل جدًا.” قال الأول.

 

 

“هل رأيت يومًا رجلًا ميتًا مثله؟ مستحيل.” قال الثاني.

 

 

*يبدو انه الخطيئة السماوية؟*

 

 

“كان ذلك في الماضي، وليس الآن.” جادل الأول: “لقد كان ميتًا منذ زمن طويل، حتى جثته أصبحت متعفنة. بما أنها كانت قديمة جدًا، فقد نما لها روح وبدأت تعيش مرة أخرى.”

6389 – ابن الزعيم

 

 

 

 

“هذا مستحيل، هل رأيت ذلك؟” قال الثاني.

“إنه الزعيم الذي نتحدث عنه، لقد مر وقت طويل جدًا.” قال الأول.

 

 

 

 

“إنه الزعيم الذي نتحدث عنه، لقد مر وقت طويل جدًا.” قال الأول.

 

 

 

 

“أيهما أكثر رعبًا؟” حدق الثاني في لي تشي وسأل بجدية.

“إذًا نحن نتحدث عن روح متعفنة، وليس إنسانًا. يجب أنها قد سيطرت على جسده.” قال الثاني.

 

 

“منطقي.” قال الاثنان في انسجام.

 

 

“في أي عالم سمعت عن روح متعفنة؟” حدق الأول بازدراء في الثاني.

“إذًا لماذا كان مستلقيًا بلا حراك؟” قال الأول.

 

 

 

 

“إذًا ماذا، شبح متعفن؟ لا يوجد شيء من هذا القبيل.” قال الثاني.

“أنت غبي جدًا.” حدق الأول فيه وقال: “لا بد أن الزعيم أراد أن يموت ليصبح الزعيم.”

 

 

 

 

“كل ما أعرفه هو أنه كان لا بد أن يكون تناسخًا لشيء سيء الحظ.” قال الأول.

 

 

“لا، نحن الأخوين الثانيان.” هز الثاني رأسه.

 

 

“لماذا هذا؟” سأل الثاني.

 

 

 

 

 

“أخبرنا الزعيم عن كيف كان لديه حياة أبدية ولا يمكن قتله، أتتذكر؟ ومع ذلك مات.” قال الأول.

“صحيح، يقول الناس إن المرء يجب أن يرد الجميل بعشرة أضعاف. لقد أكلنا الكثير من طعامه، كيف سنرد له الجميل؟” قال الثاني.

*يبدو انه الخطيئة السماوية؟*

 

 

*هههههههههههههههههههههههه*

“لا يمكن أن يموت مع حياة أبدية وعدم الفناء.” تدخل غزال-الخيمياء.

“لماذا هذا؟” سأل الثاني.

 

*ابن؟ ولماذا يحدق في لي تشي؟؟؟*

 

“وماذا في ذلك؟ لا علاقة لنا بالأمر.” قال الثاني.

“أنت غبي جدًا.” حدق الأول فيه وقال: “لا بد أن الزعيم أراد أن يموت ليصبح الزعيم.”

“كان ذلك في الماضي، وليس الآن.” جادل الأول: “لقد كان ميتًا منذ زمن طويل، حتى جثته أصبحت متعفنة. بما أنها كانت قديمة جدًا، فقد نما لها روح وبدأت تعيش مرة أخرى.”

 

 

 

“هذا ليس جيدًا، الحظ السيء فظيع…” تذمر الثاني.

“أتذكر الآن، لهذا السبب مات. إذن لديه أخ ثانٍ أيضًا.” قال الثاني.

“لديه ابن، ونحن ليس لدينا. من يهتم؟” قال الثاني.

 

 

 

“قال الزعيم إنه كان ميتًا من قبل، وهذا لم يمنعه من الركض.” قال الأول.

“أي أخ ثانٍ، أنا الأخ الثاني.” قال الأول.

 

 

“إذًا ماذا علينا أن نفعل؟” بدا الثاني خائفًا.

 

“لا يمكن أن يموت مع حياة أبدية وعدم الفناء.” تدخل غزال-الخيمياء.

“لا، إذا كنتُ أنا الأخ الثاني، فما كان من الممكن أن أكون في المشهد.” وجد الثاني مشكلة في هذا.

“صحيح، يقول الناس إن المرء يجب أن يرد الجميل بعشرة أضعاف. لقد أكلنا الكثير من طعامه، كيف سنرد له الجميل؟” قال الثاني.

*؟؟؟*

“لا، نحن الأخوين الثانيان.” هز الثاني رأسه.

 

“إذا كان الرجل لا يمكن قتله، فكيف ستقوم بقتله؟ إلى ماذا سيتحول؟ شبحًا سيء الحظ أم شبح نار؟” قال لي تشي.

 

 

“إذًا هناك أخ ثاني مختلف.” قال الأول.

 

 

“إذًا أين هو الآن إذا لم يهرب؟” نظر الأول إليه.

 

 

“لا، نحن الأخوين الثانيان.” هز الثاني رأسه.

“إذًا هناك أخ ثاني مختلف.” قال الأول.

 

“كان لديه ابن؟” سأل الأول.

 

“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا مات الزعيم؟” أصبح الأول في حيرة.

“إنه الزعيم الذي نتحدث عنه، لقد مر وقت طويل جدًا.” قال الأول.

 

 

 

 

“أنا أعرف، أنا أعرف.” صفق الثاني وقال: “لأنه كان لديه ابن. بما أنه كان خالدًا، لم يستطع ابنه أن يصبح واحدًا. لهذا السبب كان عليه أن يموت من أجل ابنه.”

“أيهما أكثر رعبًا؟” حدق الثاني في لي تشي وسأل بجدية.

 

*؟؟؟*

 

 

“كان لديه ابن؟” سأل الأول.

 

 

*ابن؟ ولماذا يحدق في لي تشي؟؟؟*

 

 

“نعم، أخبرني أنه نقل خلوده إلى ابنه ثم مات.” ضحك الثاني.

 

 

 

 

 

“أوه، أعتقد أنك على حق. هذا منطقي أيضًا، لهذا السبب مات.” أومأ الأول بالموافقة: “انتظر، إذن من هو الزعيم الحالي؟ شبح؟”

 

 

 

 

“انتظر، لا، لديه ابن.” قال الأول.

“يجب أن يكون شبحًا سيء الحظ، تبًا، هل هذا هو من كنا نتبعه؟” أصبح الثاني خائفًا.

 

 

 

 

 

“لا عجب، لا عجب.” قال الأول: “لهذا السبب أصبحنا أغبياء قليلًا في الآونة الأخيرة، نحن مسكونون.”

“إذًا نحن نتحدث عن روح متعفنة، وليس إنسانًا. يجب أنها قد سيطرت على جسده.” قال الثاني.

 

 

 

 

“إذًا ماذا علينا أن نفعل؟” بدا الثاني خائفًا.

“حسنًا…” فكر الأول في الأمر قليلًا قبل أن يجيب: “نعم.”

 

 

 

 

“لا أعرف، سنصبح سيئي الحظ أيضًا.” قال الأول.

“إذًا لماذا كان مستلقيًا بلا حراك؟” قال الأول.

 

 

 

 

“هذا ليس جيدًا، الحظ السيء فظيع…” تذمر الثاني.

“يجب أن يكون شبحًا سيء الحظ، تبًا، هل هذا هو من كنا نتبعه؟” أصبح الثاني خائفًا.

 

“أنا أعرف، أنا أعرف.” صفق الثاني وقال: “لأنه كان لديه ابن. بما أنه كان خالدًا، لم يستطع ابنه أن يصبح واحدًا. لهذا السبب كان عليه أن يموت من أجل ابنه.”

 

“أخبرنا الزعيم عن كيف كان لديه حياة أبدية ولا يمكن قتله، أتتذكر؟ ومع ذلك مات.” قال الأول.

“ماذا نفعل؟” بدا الأول عاجزًا.

 

 

 

 

“أيهما أكثر رعبًا؟” حدق الثاني في لي تشي وسأل بجدية.

“لا شيء يمكننا فعله.” حرك الثاني ذقنه.

 

 

 

 

*هههههههههههههههههههههههه*

“لما لا شيء؟ هناك الكثير من الحلول.” انضم لي تشي.

 

 

 

 

“انتظر، لا، لديه ابن.” قال الأول.

“مثل ماذا؟” سأل الاثنان في انسجام.

 

 

 

 

“هل رأيت يومًا رجلًا ميتًا يهرب؟” هز الثاني رأسه.

“الأشباح تخاف من النار، لذا كل ما عليكم فعله هو حرقها. عندها لن تكون سيء الحظ بعد الآن.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“منطقي.” قال الاثنان في انسجام.

 

 

“أنت رأيته، الزعيم مات وما زال يركض لاحقًا.” قال الأول.

 

 

“إذًا لنعود ونحرقه.” تبادلا النظرات.

 

 

 

 

“أتذكر الآن، لهذا السبب مات. إذن لديه أخ ثانٍ أيضًا.” قال الثاني.

“لا، الزعيم آوانا عندما لم يكن لدينا طعام، كيف سنحرقه؟” قال الأول.

“إذًا ماذا، شبح متعفن؟ لا يوجد شيء من هذا القبيل.” قال الثاني.

 

 

 

“لا يمكن للميت أن يهرب.” لم يقتنع الثاني.

“صحيح، يقول الناس إن المرء يجب أن يرد الجميل بعشرة أضعاف. لقد أكلنا الكثير من طعامه، كيف سنرد له الجميل؟” قال الثاني.

“أيهما أكثر رعبًا؟” حدق الثاني في لي تشي وسأل بجدية.

 

 

 

“إذًا لماذا كان مستلقيًا بلا حراك؟” قال الأول.

“لكنه ميت، لا نحتاج إلى رد أي شيء. نحن أحياء، لذا نحن الزعيم الآن.” قال الأول: “يمكننا أن نحرقه.”

“لا، أنا لم أرَ ذلك.” أمال الثاني رأسه في تفكير.

 

 

 

 

“نحرقه، نعم، نعم، أو سنكون مسكونين.” أومأ الثاني.

 

 

 

 

 

“انتظر، لا، لديه ابن.” قال الأول.

 

 

“أنت سيء.” أشار الأول إلى الثاني.

 

 

“لديه ابن، ونحن ليس لدينا. من يهتم؟” قال الثاني.

 

 

“إذًا نحن نتحدث عن روح متعفنة، وليس إنسانًا. يجب أنها قد سيطرت على جسده.” قال الثاني.

 

“لديه ابن، ونحن ليس لدينا. من يهتم؟” قال الثاني.

“بما أنه تناسخ لشبح سيء الحظ، ربما سينتقل إلى ابنه.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“وماذا في ذلك؟ لا علاقة لنا بالأمر.” قال الثاني.

“هرب بعد أن مات.” قال الأول.

 

 

 

 

“ابنه سيسكننا بدلاً من ذلك، لا يمكننا الهروب من سوء الحظ إذن.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“صحيح.” فكر الثاني: “هل نحن محكوم علينا بأن نكون سيئي الحظ؟”

“إذًا أين هو الآن إذا لم يهرب؟” نظر الأول إليه.

 

 

 

 

“إذًا ربما يجب أن نحرق ابنه أيضًا.” حدق الأول في لي تشي.

“في أي عالم سمعت عن روح متعفنة؟” حدق الأول بازدراء في الثاني.

*ابن؟ ولماذا يحدق في لي تشي؟؟؟*

“أي أخ ثانٍ، أنا الأخ الثاني.” قال الأول.

 

 

 

 

“إذا كان الرجل لا يمكن قتله، فكيف ستقوم بقتله؟ إلى ماذا سيتحول؟ شبحًا سيء الحظ أم شبح نار؟” قال لي تشي.

 

 

“هذا مستحيل، هل رأيت ذلك؟” قال الثاني.

 

 

“أيهما أكثر رعبًا؟” حدق الثاني في لي تشي وسأل بجدية.

 

 

 

 

“أنت سيء.” أشار الأول إلى الثاني.

“لا شيء منهما مخيف.” قال لي تشي.

 

 

 

 

*يبدو انه الخطيئة السماوية؟*

“إذًا ما هو المخيف؟” سأل الأول.

“لا يمكن أن يموت مع حياة أبدية وعدم الفناء.” تدخل غزال-الخيمياء.

 

“الناس.” قال لي تشي.

 

 

“الناس.” قال لي تشي.

 

 

“هذا هو الشيء نفسه، لقد هرب بالتأكيد.” قال الأول بيقين مطلق.

 

“لماذا هذا؟” سأل الثاني.

“الناس؟” تبادل الاثنان النظرات.

 

 

 

 

 

“أنت سيء.” أشار الأول إلى الثاني.

 

*هههههههههههههههههههههههه*

 

 

“الأشباح تخاف من النار، لذا كل ما عليكم فعله هو حرقها. عندها لن تكون سيء الحظ بعد الآن.” قال لي تشي.

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط