Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6392

هل أنت ابن الزعيم؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هل أنت ابن الزعيم؟

6392 – هل أنت ابن الزعيم؟

 

 

 

 

“ذلك الموجود في الأسفل. كنا هناك من قبل.” قال الثاني.

“هل أنت ابن الزعيم؟” فجأة سأل الأول لي تشي.

 

*همممممممممممممممممممممممممممم*

 

 

“لم يعد هو الزعيم بعد الآن لذا لا يستطيع التعرف على أي شيء حتى لو أراد.” اختلف الأول.

 

“لا.” أجاب لي تشي بصبر.

“لا.” هز لي تشي رأسه.

“أي ناس عشوائيين؟” قال الأول: “إنه يبدو مناسبًا للدور.”

*لي تشي لا يزال لا يريد الاعتراف*

 

 

 

 

 

“إنه ليس ابن زعيمنا.” قال الأول للثاني.

 

 

 

 

 

“بالطبع، لا يمكنك مجرد سؤال الناس العشوائيين هذا السؤال. إنه وقح.” قال الثاني.

“هل أنت شخص جيد؟” سأل الثاني.

 

 

 

“نعم، أخبرنا!” صرخ الثاني.

“أي ناس عشوائيين؟” قال الأول: “إنه يبدو مناسبًا للدور.”

 

 

“أنت على حق تمامًا، انه ابن زعيمنا!” أومأ الأول.

 

 

“أين؟ من الواضح أنه ليس شخصًا جيدًا، لا أرى أي شبه.” دار الثاني حول لي تشي وألقى نظرة جيدة.

حدق الثاني فيه على الفور وقال: “لا تنظر بدونية على الآخرين بعيون الكلب خاصتك. أخبرنا، ماذا لا يمكننا فعله؟”

 

 

 

“فعلًا، لكنه يبدو كواحد.” قال الثاني.

“اذهب بعيدًا، إنه سلف من الحدود المقفرة، ليس ابن زعيمكما أو أي شيء آخر.” لوح غزال-الخيمياء كما لو كان يضرب ذبابة بعيدًا.

 

 

ظل غزال-الخيمياء متشككًا.

 

 

تجاهله الأحمقان. دار الأول حول لي تشي وقال: “حسنًا، الزعيم ليس شخصًا جيدًا، لذا لن يكون ابنه كذلك.”

*ههههههههههههههههههههههههههه العذر الأسطوري*

 

“أنت على حق تمامًا، انه ابن زعيمنا!” أومأ الأول.

 

 

“صحيح.” تردد الثاني بعد سماع هذا.

Ghost Emperor

 

 

 

Ghost Emperor

“هل أنت شخص جيد؟” سأل الثاني.

 

 

“عما تتحدث، هذا أخطبوط أو ذاك أخطبوط ؟” قال الأول.

 

 

“لا.” قال لي تشي بابتسامة.

“صحيح…” تأمل الأول.

 

 

 

 

“أترى، ألم أقل لك؟ إنه بالتأكيد ابن زعيمنا.” قفز الأول بحماس، تاركًا غزال-الخيمياء عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

 

“انتظر، الزعيم سيعرف، دعه يتعرف على ابنه.” توصل الثاني إلى فكرة رائعة.

“كلا الأب والابن سيئان، ربما أنت على حق.” حك الثاني رأسه.

“فعلًا، لكنه يبدو كواحد.” قال الثاني.

 

 

 

 

“أنت على حق تمامًا، انه ابن زعيمنا!” أومأ الأول.

 

“لا أعرف، لست دودة في معدته، لا أعرف ماذا يريد.” قال الأول قبل أن يخبر لي تشي: “قل، بماذا أنت مهتم؟”

 

 

“مرحبًا، هل أنت ابن زعيمنا؟” سأل الثاني مرة أخرى.

 

 

 

 

“يبدو أنكما لا تستطيعان فعل كل شيء إذن.” قال لي تشي.

“لا.” أجاب لي تشي بصبر.

 

 

“عما تتحدث، هذا أخطبوط أو ذاك أخطبوط ؟” قال الأول.

 

 

“انظر، إنه يقول لا.” حدق الثاني في الأول.

“نعم، ذلك الأخطبوط.” أومأ الثاني.

 

 

 

 

سحب الأول كم لي تشي وهمس: “فقط قل نعم، لدينا شيء جيد لك، إنه مذهل.”

 

 

“أنت على حق تمامًا، انه ابن زعيمنا!” أومأ الأول.

 

 

اقترب غزال-الخيمياء وسأل: “ما هو؟”

“صحيح.” تردد الثاني بعد سماع هذا.

 

 

 

 

“لا شأن لك! انقلع!” حدق الأول فيه.

 

 

 

 

“كلا الأب والابن سيئان، ربما أنت على حق.” حك الثاني رأسه.

“مرحبًا، هذه ليست الطريقة التي تتصرف بها تجاه شخص آخر.” كان غزال-الخيمياء منزعجًا لكنه تم تجاهله.

“لا أعرف، لست دودة في معدته، لا أعرف ماذا يريد.” قال الأول قبل أن يخبر لي تشي: “قل، بماذا أنت مهتم؟”

 

 

 

 

اقترب الآخر وهمس: “فقط قل نعم وسنعطيها لك، إنه شيء حتى الخالدون يرغبون فيه.”

سحب الأول كم لي تشي وهمس: “فقط قل نعم، لدينا شيء جيد لك، إنه مذهل.”

 

“انتظر، الزعيم سيعرف، دعه يتعرف على ابنه.” توصل الثاني إلى فكرة رائعة.

 

*همممممممممممممممممممممممممممم*

“حتى الخالدون؟ حقًا؟” أخذ غزال-الخيمياء نفسًا عميقًا.

“نعم، ذلك الأخطبوط.” أومأ الثاني.

 

 

 

“فعلًا، لكنه يبدو كواحد.” قال الثاني.

“بالطبع، كلفنا به لمدة ثمانين مليون سنة.” قال الأول.

 

 

 

 

“صحيح…” حدق الثاني في لي تشي.

“هذا صحيح، لسنا أغبياء ولن نضيع كل هذا الوقت من أجل لا شيء.” أضاف الثاني.

 

 

 

 

 

ظل غزال-الخيمياء متشككًا.

“لا أعرف، لست دودة في معدته، لا أعرف ماذا يريد.” قال الأول قبل أن يخبر لي تشي: “قل، بماذا أنت مهتم؟”

 

 

 

 

“فقط قلها، أخبرنا أنك ابن الزعيم.” توسل الأول إلى لي تشي.

 

 

 

 

“لا أعرف، لست دودة في معدته، لا أعرف ماذا يريد.” قال الأول قبل أن يخبر لي تشي: “قل، بماذا أنت مهتم؟”

“أنا لست كذلك.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“قل نعم وسنأخذك للحصول على هذا الكنز على الفور، إنه لا يصدق.” أضاف الثاني.

 

 

 

 

 

“ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا تكون هذه هي الحقيقة.” لوح لي تشي بيده.

“حقًا؟” تدخل الثاني.

 

“عما تتحدث، هذا أخطبوط أو ذاك أخطبوط ؟” قال الأول.

 

 

“ماذا الآن؟” سأل الثاني الأول.

 

 

 

 

 

“ربما يجد ان نجد طفلًا آخر، أعني، ابن الزعيم.” حك الأول رأسه.

“هل أنت ابن الزعيم؟” فجأة سأل الأول لي تشي.

 

 

 

 

“انتظر، الزعيم سيعرف، دعه يتعرف على ابنه.” توصل الثاني إلى فكرة رائعة.

“لا شأن لك! انقلع!” حدق الأول فيه.

 

“انظر، إنه يقول لا.” حدق الثاني في الأول.

 

 

“لم يعد هو الزعيم بعد الآن لذا لا يستطيع التعرف على أي شيء حتى لو أراد.” اختلف الأول.

 

 

 

 

“صحيح…” حدق الثاني في لي تشي.

“صحيح…” حدق الثاني في لي تشي.

 

 

Ghost Emperor

 

“…” تبادل الاثنان النظرات.

“لا مشكلة أنك لست ابن الزعيم، فقط قل أنك كذلك وسنعطيها لك، إنه بالتأكيد يستحق العناء.” قال.

 

 

 

 

“أي ناس عشوائيين؟” قال الأول: “إنه يبدو مناسبًا للدور.”

“غير مهتم.” حدق لي تشي فيهما قبل أن يجيب.

 

 

“انتظر، الزعيم سيعرف، دعه يتعرف على ابنه.” توصل الثاني إلى فكرة رائعة.

 

 

“إنه غير مهتم، ماذا الآن؟” سأل الثاني الأول.

 

 

*ههههههههههههههههههههههههههه العذر الأسطوري*

 

 

“لا أعرف، لست دودة في معدته، لا أعرف ماذا يريد.” قال الأول قبل أن يخبر لي تشي: “قل، بماذا أنت مهتم؟”

 

 

 

 

 

“أنتما لا تستطيعان تحقيق رغباتي.” قال لي تشي.

 

 

“كلا الأب والابن سيئان، ربما أنت على حق.” حك الثاني رأسه.

 

 

حدق الثاني فيه على الفور وقال: “لا تنظر بدونية على الآخرين بعيون الكلب خاصتك. أخبرنا، ماذا لا يمكننا فعله؟”

“ذلك الموجود في الأسفل. كنا هناك من قبل.” قال الثاني.

 

“الأخطبوط في الأسفل؟ ماذا؟ كنا هناك؟” قال الأول.

 

 

“قد تكون ابن الزعيم أو قد لا تكون ابن الزعيم، لكن اعرف شيئًا واحدًا، نحن أقوى من الزعيم.” قال الأول.

“سيفعل.” قال الأول.

 

 

 

 

“حقًا؟” تدخل الثاني.

حدق الثاني فيه على الفور وقال: “لا تنظر بدونية على الآخرين بعيون الكلب خاصتك. أخبرنا، ماذا لا يمكننا فعله؟”

 

 

 

 

“بالتأكيد، لم يستطع أن ينتظر ويفعل لا شيء لمدة ثمانين مليون سنة، نحن فقط من فعلنا ذلك.” قال الأول.

“فعلًا، لكنه يبدو كواحد.” قال الثاني.

 

 

 

 

“صحيح، كان سيتم رصده منذ زمن طويل.” أومأ الثاني.

 

 

 

 

“بالطبع، كلفنا به لمدة ثمانين مليون سنة.” قال الأول.

“بالطبع، كانت الكلاب ستلاحظنا. الزعيم شاخ ومات، لقد تجاوزناه بالفعل.” تباهى الأول.

 

 

“كلا الأب والابن سيئان، ربما أنت على حق.” حك الثاني رأسه.

 

 

“نعم، نعم، لا يمكنه المقارنة بنا حتى لو كان حيًا الآن.” قال الثاني بثقة.

 

 

 

 

“ذلك الموجود في الأسفل. كنا هناك من قبل.” قال الثاني.

“أترى، الآن استمر، أخبرنا.” رفع الأول أكمامه.

 

 

“تبًا، لم يكن أخطبوطًا.” تراجع الأول إلى الوراء.

 

“إنه غير مهتم، ماذا الآن؟” سأل الثاني الأول.

“نعم، أخبرنا!” صرخ الثاني.

 

 

 

 

“ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا تكون هذه هي الحقيقة.” لوح لي تشي بيده.

“أنتما تستطيعان فعل أي شيء؟” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

ظل غزال-الخيمياء متشككًا.

“تكلم بالفعل!” نفد صبر الأول.

 

 

 

 

 

“هل يمكنكما الذهاب وإحضار أخطبوط؟” سأل لي تشي.

 

 

“إنه ليس ابن زعيمنا.” قال الأول للثاني.

 

 

“أخطبوط؟ أين؟” نظر الأول حوله.

حدق الثاني فيه على الفور وقال: “لا تنظر بدونية على الآخرين بعيون الكلب خاصتك. أخبرنا، ماذا لا يمكننا فعله؟”

 

 

 

 

“أيها الأحمق، ليس أي أخطبوط، ذلك الأخطبوط.” فهم الثاني.

 

 

“مرحبًا، هذه ليست الطريقة التي تتصرف بها تجاه شخص آخر.” كان غزال-الخيمياء منزعجًا لكنه تم تجاهله.

 

 

“عما تتحدث، هذا أخطبوط أو ذاك أخطبوط ؟” قال الأول.

“بالتأكيد، لم يستطع أن ينتظر ويفعل لا شيء لمدة ثمانين مليون سنة، نحن فقط من فعلنا ذلك.” قال الأول.

 

“صحيح.” تردد الثاني بعد سماع هذا.

 

“لا مشكلة أنك لست ابن الزعيم، فقط قل أنك كذلك وسنعطيها لك، إنه بالتأكيد يستحق العناء.” قال.

“ذلك الموجود في الأسفل. كنا هناك من قبل.” قال الثاني.

“أخطبوط؟ أين؟” نظر الأول حوله.

 

 

 

“أنتما لا تستطيعان تحقيق رغباتي.” قال لي تشي.

“الأخطبوط في الأسفل؟ ماذا؟ كنا هناك؟” قال الأول.

“إنه ليس ابن زعيمنا.” قال الأول للثاني.

 

 

 

“انظر، إنه يقول لا.” حدق الثاني في الأول.

“نعم، ذلك الأخطبوط.” أومأ الثاني.

*ههههههههههههههههههههههههههه العذر الأسطوري*

 

اقترب الآخر وهمس: “فقط قل نعم وسنعطيها لك، إنه شيء حتى الخالدون يرغبون فيه.”

 

 

“تبًا، لم يكن أخطبوطًا.” تراجع الأول إلى الوراء.

 

 

 

 

 

“فعلًا، لكنه يبدو كواحد.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“هل تتحدث عن ذلك الأخطبوط؟” سأل الأول لي تشي، خائفًا بوضوح.

 

 

 

 

 

“هذا هو الوحيد الذي يصعب الحصول عليه.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“صحيح…” تأمل الأول.

 

 

 

 

“اذهب بعيدًا، إنه سلف من الحدود المقفرة، ليس ابن زعيمكما أو أي شيء آخر.” لوح غزال-الخيمياء كما لو كان يضرب ذبابة بعيدًا.

“هل يجب أن نذهب للحصول عليه؟” قال الثاني بهدوء، لا يريد أن يفعل ذلك.

“انتظر، الزعيم سيعرف، دعه يتعرف على ابنه.” توصل الثاني إلى فكرة رائعة.

 

 

 

 

“نحصل على ماذا؟ هذا مثل مغازلة الموت.” قال الأول.

 

 

“ماذا الآن؟” سأل الثاني الأول.

 

“علينا أن نذهب!” ركض الأول أيضًا.

“نعم، قد يأكلنا.” قال الثاني.

“علينا أن ندخل ملابسنا إلى الداخل!” صرخ الثاني وهرب.

 

“ماذا الآن؟” سأل الثاني الأول.

 

 

“سيفعل.” قال الأول.

“إنها تمطر.” فجأة نظر الأول إلى السماء.

 

 

 

 

“يبدو أنكما لا تستطيعان فعل كل شيء إذن.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“…” تبادل الاثنان النظرات.

 

 

 

 

“أنت على حق تمامًا، انه ابن زعيمنا!” أومأ الأول.

“إنها تمطر.” فجأة نظر الأول إلى السماء.

“أترى، ألم أقل لك؟ إنه بالتأكيد ابن زعيمنا.” قفز الأول بحماس، تاركًا غزال-الخيمياء عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

“نعم، قد يأكلنا.” قال الثاني.

“لا، انها لا تمطر؟” نظر غزال-الخيمياء أيضًا إلى الأعلى.

“بالطبع، لا يمكنك مجرد سؤال الناس العشوائيين هذا السؤال. إنه وقح.” قال الثاني.

 

 

 

 

“علينا أن ندخل ملابسنا إلى الداخل!” صرخ الثاني وهرب.

“لا، انها لا تمطر؟” نظر غزال-الخيمياء أيضًا إلى الأعلى.

*ههههههههههههههههههههههههههه العذر الأسطوري*

*ههههههههههههههههههههههههههه العذر الأسطوري*

 

 

 

“نعم، نعم، لا يمكنه المقارنة بنا حتى لو كان حيًا الآن.” قال الثاني بثقة.

“علينا أن نذهب!” ركض الأول أيضًا.

 

 

“هل تتحدث عن ذلك الأخطبوط؟” سأل الأول لي تشي، خائفًا بوضوح.

 

 

Ghost Emperor

 

حدق الثاني فيه على الفور وقال: “لا تنظر بدونية على الآخرين بعيون الكلب خاصتك. أخبرنا، ماذا لا يمكننا فعله؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط