هذا هو شارعي
6393 – هذا هو شارعي
“سلموها!” حدق الزعيم في الاثنين وأطلق هالته.
“انتظروا، لماذا تهربان؟ لم تعتذرا بعد لدفعي في البئر!” صرخ غزال-الخيمياء عليهما.
ومع ذلك، لم يمكن العثور عليهما في غمضة عين ولم يسمعاه. ابتسم لي تشي فقط ولم يلاحقهما.
“بام!” نزل آخر من السماء – طويل وعريض بينما يرتدي ملابس سوداء بالكامل. لم يكن الرداء مناسبًا له وأثار سؤالًا عما إذا كان قد سرق شخصًا ما من أجله.
“كانا غريبين. هل يتظاهران بالغباء؟” سأل غزال-الخيمياء.
“لنذهب.” ضحك لي تشي ولم يرد.
زأر غزال-الخيمياء وتحول إلى شكله الحقيقي، والتقط لي تشي ودخل البحر مرة أخرى.
“انتظروا، لماذا تهربان؟ لم تعتذرا بعد لدفعي في البئر!” صرخ غزال-الخيمياء عليهما.
كلما توغلوا في الداخل، زاد الضباب حولهم. ومع ذلك، ظل غزال-الخيمياء واعيًا حتى تم الوصول إلى منطقة معينة.
“لا نظهر الرحمة للحيوانات أيضًا.” حذر شخص آخر.
“بوب!” حاولت قوة ما منعه من الدخول. كإمبراطور، كان لا يزال بإمكانه المضي قدمًا ولكن المنظر أمامه جعله يتوقف.
يمكن للأسلاف البدائيين وذابحي السماوات هناك أن يمحوا الأشرار التسعة حسب الرغبة، ومن ثم جاءت الحاجة إلى البقاء هاربين.
رأى جزرًا من الصخور المسننة والقمم الحادة التي تبدو وكأنها تمزق سطح البحر. شكلت قوسًا طويلًا.
جاءت القوة من القمة، مما أعطى هواءً مشؤومًا وشريرًا.
يمكن للأسلاف البدائيين وذابحي السماوات هناك أن يمحوا الأشرار التسعة حسب الرغبة، ومن ثم جاءت الحاجة إلى البقاء هاربين.
“هذه… هذه هي جزر الشر. لماذا هي هنا؟” علق.
“جزر الشر؟” ألقى لي تشي نظرة فاحصة.
“يبدو أننا حصلنا على بعض الخراف السمينة.” ابتسم أحدهم.
أحاطت مجموعة من حوالي مئة منهم بالثنائي. أخرجوا أسلحتهم بينما كانوا يحاولون الترهيب بتعبيرات شرسة. ارتدوا ملابس مبعثرة، مما جعلهم يبدون كقطاع طرق.
“وكر للأشرار يطفو دائمًا في هذا البحر. أتساءل لماذا يظهر هنا.” قال غزال-الخيمياء.
“من أنت؟! أنا واحد من الأشرار العظماء التسعة، ملك الرياح السوداء. اذكر اسمك!” فهم الزعيم مستوى الخصم.
“لديك ثمرة داو واحدة فقط ومع ذلك تجرؤ على التبجح أمامنا؟” كان ملك الرياح غاضبًا.
“دمدمة!” نزلت شخصيات وتسببت في تناثرات هائلة.
“لا نظهر الرحمة للحيوانات أيضًا.” حذر شخص آخر.
أحاطت مجموعة من حوالي مئة منهم بالثنائي. أخرجوا أسلحتهم بينما كانوا يحاولون الترهيب بتعبيرات شرسة. ارتدوا ملابس مبعثرة، مما جعلهم يبدون كقطاع طرق.
زأر غزال-الخيمياء وتحول إلى شكله الحقيقي، والتقط لي تشي ودخل البحر مرة أخرى.
ومع ذلك، كانوا متدربين أقوياء ومقاتلين متمرسين.
“سلموها!” حدق الزعيم في الاثنين وأطلق هالته.
“مجموعة من الغوغاء الجامحين، لا بد أنكم تعبتم من العيش.” ضحك غزال-الخيمياء.
“يبدو أننا حصلنا على بعض الخراف السمينة.” ابتسم أحدهم.
“لا نظهر الرحمة للحيوانات أيضًا.” حذر شخص آخر.
“بام!” نزل آخر من السماء – طويل وعريض بينما يرتدي ملابس سوداء بالكامل. لم يكن الرداء مناسبًا له وأثار سؤالًا عما إذا كان قد سرق شخصًا ما من أجله.
يمكن للأسلاف البدائيين وذابحي السماوات هناك أن يمحوا الأشرار التسعة حسب الرغبة، ومن ثم جاءت الحاجة إلى البقاء هاربين.
القوة المتفجرة يمكن أن تخيف أي شخص. بعد كل شيء، لماذا سيكون لدى قطاع الطرق إله مقفر بين صفوفهم؟ علاوة على ذلك، كان يعمل كقائد، وهو شيء ضار تمامًا بمكانة العالم وكرامته.
“هذا هو شارعي لذا إذا كنت تريد المرور، اترك وراءك ضريبة المرور.” صرخ.
“الحدود المقفرة ليس لديها أي متدرب قدير أيضًا إذا كنت من بين أباطرتهم!” استخدم ملك الرياح نفس الحجة.
“أيها الأولاد، إما أن تتركوا ضريبة المرور أو تتركوا رؤوسكم.” صرخ قاطع طريق آخر.
“لا نظهر الرحمة للحيوانات أيضًا.” حذر شخص آخر.
“أنا لا أخفي اسمي، أنا ليس سوى غزال-الخيمياء من الحدود المقفرة.” أجاب غزال-الخيمياء.
“سلموها!” حدق الزعيم في الاثنين وأطلق هالته.
القوة المتفجرة يمكن أن تخيف أي شخص. بعد كل شيء، لماذا سيكون لدى قطاع الطرق إله مقفر بين صفوفهم؟ علاوة على ذلك، كان يعمل كقائد، وهو شيء ضار تمامًا بمكانة العالم وكرامته.
“انتظروا، لماذا تهربان؟ لم تعتذرا بعد لدفعي في البئر!” صرخ غزال-الخيمياء عليهما.
“مجموعة من الغوغاء الجامحين، لا بد أنكم تعبتم من العيش.” ضحك غزال-الخيمياء.
“أنت!” ارتجف ملك الرياح من الغضب.
“لديك لسان حاد، أيها الغزال! اقطع رأسك!” لوح عدد قليل من قطاع الطرق بشفراتهم لرأسه.
“مجموعة من الغوغاء الجامحين، لا بد أنكم تعبتم من العيش.” ضحك غزال-الخيمياء.
“انصرفوا.” أطلق هالته الإمبراطورية، ولم يظهر أي رحمة وأرسلهم يطيرون.
انفجر الأضعف في ضباب دموي بينما تحطم الأقوى في القمم. رفع حافرًا واحدًا للتعامل مع الزعيم.
“اهدأ، اهدأ، أنا أيضًا نكرة مثلك. على الأقل، أنت أكثر شهرة لأنك واحد من الأشرار العظماء التسعة.” ابتسم غزال-الخيمياء.
“هات ما عندك!” رفع الزعيم صولجانه الشائك من على كتفه للانتقام.
بينما كان حافر غزال-الخيمياء يمتلك وزنًا مشابهًا للجبل، تسبب زخم الصولجان في انهيار سطح البحر إلى خندق عميق يمتد لأميال.
القوة المتفجرة يمكن أن تخيف أي شخص. بعد كل شيء، لماذا سيكون لدى قطاع الطرق إله مقفر بين صفوفهم؟ علاوة على ذلك، كان يعمل كقائد، وهو شيء ضار تمامًا بمكانة العالم وكرامته.
“بام!” تسبب التأثير في ترنح الزعيم عدة خطوات إلى الوراء.
“أوه، ليس سيئًا.” أنزل غزال-الخيمياء لي تشي باحترام قبل أن يتحول إلى إنسان.
Ghost Emperor
“من أنت؟! أنا واحد من الأشرار العظماء التسعة، ملك الرياح السوداء. اذكر اسمك!” فهم الزعيم مستوى الخصم.
“اهدأ، اهدأ، أنا أيضًا نكرة مثلك. على الأقل، أنت أكثر شهرة لأنك واحد من الأشرار العظماء التسعة.” ابتسم غزال-الخيمياء.
يمكن للأسلاف البدائيين وذابحي السماوات هناك أن يمحوا الأشرار التسعة حسب الرغبة، ومن ثم جاءت الحاجة إلى البقاء هاربين.
“كيكيكي، أرى، ملك الرياح السوداء الذي يحتل المرتبة الأخيرة بين التسعة.” مد غزال-الخيمياء بعض الكلمات عمدًا.
“هذا هو شارعي لذا إذا كنت تريد المرور، اترك وراءك ضريبة المرور.” صرخ.
“بوب!” حاولت قوة ما منعه من الدخول. كإمبراطور، كان لا يزال بإمكانه المضي قدمًا ولكن المنظر أمامه جعله يتوقف.
أصبح تعبير ملك الرياح السوداء قبيحًا: “إذًا من أنت؟ صولجاني لا يذبح الحمقى المجهولين!”
أصبح تعبير ملك الرياح السوداء قبيحًا: “إذًا من أنت؟ صولجاني لا يذبح الحمقى المجهولين!”
ومع ذلك، لم يمكن العثور عليهما في غمضة عين ولم يسمعاه. ابتسم لي تشي فقط ولم يلاحقهما.
“أنا لا أخفي اسمي، أنا ليس سوى غزال-الخيمياء من الحدود المقفرة.” أجاب غزال-الخيمياء.
اتخذ ملك الرياح السوداء خطوة أخرى إلى الوراء عند سماع هذا.
“أيها الأولاد، إما أن تتركوا ضريبة المرور أو تتركوا رؤوسكم.” صرخ قاطع طريق آخر.
“كيكيكي، أرى، ملك الرياح السوداء الذي يحتل المرتبة الأخيرة بين التسعة.” مد غزال-الخيمياء بعض الكلمات عمدًا.
“هل أنت خائف؟” ابتسم غزال-الخيمياء.
“لديك ثمرة داو واحدة فقط ومع ذلك تجرؤ على التبجح أمامنا؟” كان ملك الرياح غاضبًا.
على الرغم من كونه في المرتبة التاسعة، إلا أنه كان لا يزال متدربا مشهورًا. كانت المشكلة أن جزر الشر الخاصة بهم لا يمكن أن تقارن بالحدود المقفرة.
“نعم، ولكن الشيء نفسه ينطبق عليك، إله مقفر بثمرة مقدسة واحدة فقط. لا أعرف كيف أنت جزء من التسعة، يبدو أن هناك نقصًا خطيرًا في المواهب هنا.” قال غزال-الخيمياء.
“الحدود المقفرة ليس لديها أي متدرب قدير أيضًا إذا كنت من بين أباطرتهم!” استخدم ملك الرياح نفس الحجة.
“بوب!” حاولت قوة ما منعه من الدخول. كإمبراطور، كان لا يزال بإمكانه المضي قدمًا ولكن المنظر أمامه جعله يتوقف.
رأى جزرًا من الصخور المسننة والقمم الحادة التي تبدو وكأنها تمزق سطح البحر. شكلت قوسًا طويلًا.
“هل هذا صحيح؟ أنا متأكد من أن بعضًا من أقرانك يهربون منا، ومن ثم يلجؤون إلى الاختباء هنا. بالطبع، أنت لست جديرًا بأن تكون على قائمتنا لذا أنت بخير.” قال غزال-الخيمياء.
“جزر الشر؟” ألقى لي تشي نظرة فاحصة.
“أنت!” ارتجف ملك الرياح من الغضب.
“لديك ثمرة داو واحدة فقط ومع ذلك تجرؤ على التبجح أمامنا؟” كان ملك الرياح غاضبًا.
“اهدأ، اهدأ، أنا أيضًا نكرة مثلك. على الأقل، أنت أكثر شهرة لأنك واحد من الأشرار العظماء التسعة.” ابتسم غزال-الخيمياء.
على الرغم من كونه في المرتبة التاسعة، إلا أنه كان لا يزال متدربا مشهورًا. كانت المشكلة أن جزر الشر الخاصة بهم لا يمكن أن تقارن بالحدود المقفرة.
يمكن للأسلاف البدائيين وذابحي السماوات هناك أن يمحوا الأشرار التسعة حسب الرغبة، ومن ثم جاءت الحاجة إلى البقاء هاربين.
Ghost Emperor
أصبح تعبير ملك الرياح السوداء قبيحًا: “إذًا من أنت؟ صولجاني لا يذبح الحمقى المجهولين!”
زأر غزال-الخيمياء وتحول إلى شكله الحقيقي، والتقط لي تشي ودخل البحر مرة أخرى.
