Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6443

رائحة الظل

رائحة الظل

6443 – رائحة الظل

“الروعة الأيسر والأيمن؟ غير مألوفين.” عبست الجمجمة واهتزت.

 

 

 

 

“أرضك المقدسة؟ مكانك تم القضاء عليه.” حدق لي تشي في الجمجمة وقال.

 

 

 

 

 

“ألا تعرف من أنا؟ ما زال لدي بعض الموارد المتبقية على عكسك أنت الذي فقد كل شيء بعد الانفجار.” ابتسمت الجمجمة.

 

 

“سنكتشف قريبًا.” ابتسم لي تشي ودخل عالم الأحلام.

 

 

ضحك لي تشي وقام بمسح الأحلام قبل أن يتحدث: “هذا الشيء الذي تركته وراءك…”

 

 

 

 

 

“كنت أشعر بالملل وصنعت ثلاثة ينابيع، بطريقة ما أصبحت مليئة. الاثنان الآخران لا فائدة منهما ولكن هذا الينبوع الأبدي مختلف.” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

“لم يسمع بنا أبدًا.” قال الأيسر للأيمن.

“إذا كان أبديًا، لما احتجت لدفن نفسك تحت الأرض.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“هيهي، مجرد القليل من الجوهر البدائي، أفترض.” أطلقت الجمجمة ضحكة جافة وقالت: “إنه لا يزال أبديًا في العالم الفاني، أستخدمه أحيانًا للاستحمام لأنه مريح.”

“أنت الروعة الأيسر.” أشار أحدهما.

 

حدق في السرير الذي شغله رجل في منتصف العمر. لم يبد تدريبه مميزًا بشكل خاص، ولكن ثرواته تجاوزت بكثير الأسلاف البدائيين.

 

 

“أفترض ذلك.” أومأ لي تشي برأسه.

 

 

 

 

 

كان الينبوع بعيدًا عن كونه أبديًا لهما، جيدًا بما يكفي ليتم استخدامه كماء لمرق. ومع ذلك، فإن الأسلاف البدائيين وذابحي السماوات سيعتبرون هذا ينبوعًا مقدسًا أعلى.

 

 

 

 

 

“من الذي قام بتلويث ينابيعي الثلاثة بهذه الأحلام؟ إذا كنت لا أزال أملك تدريبي، فسأقوم بالتأكيد بسلخ جلده.” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

 

“شخص ما زرعهم هنا.” قال لي تشي.

Ghost Emperor

 

 

 

 

“من لديه القوة لفعل هذا في الخالدين الثلاثة؟ الفتاة الصغيرة على جانبك، الفتى، وأولئك الرجلَين المسنين.” أجابت الجمجمة: “ليس أيًا منهم، إذن خالد من الخارج، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا أيضًا لأنه ذهب منذ فترة طويلة.”

“أنت الروعة الأيمن.” فعل الآخر نفس الشيء.

 

 

 

كان رجلان يجلسان القرفصاء بجانب السرير، يريحان ذقنهما على أيديهما ويحدقان بصمت فيه. لم يكونا سوى الغبيين بجانب البئر في بحر الخطيئة السماوية.

“سنكتشف قريبًا.” ابتسم لي تشي ودخل عالم الأحلام.

خاف الأيسر وتراجع إلى الوراء: “أنت على حق، تلك الرائحة النتنة.”

 

 

 

“إذا كان أبديًا، لما احتجت لدفن نفسك تحت الأرض.” قال لي تشي.

***

 

 

“لم يسمع بنا أبدًا.” قال الأيسر للأيمن.

 

 

لم يكن لدى أحد إجابة عن سبب غمر بحر الخطيئة السماوية في الأحلام. كان المصدر مجهولًا حتى بالنسبة لمجموعة إله الكُون الشمالي.

 

 

“يمكنني أن أشم رائحة نتن عالم السماء عليكما.” قالت الجمجمة بوقاحة.

 

شم الأيسر الجمجمة وقال: “ما هذا؟”

ومع ذلك، عرفوا أنه يجب أن تكون هناك ثروة عظيمة هناك، وبالتالي رحلتهم إلى الداخل. لسوء الحظ، كان المصدر الحقيقي يقع في أرض الواقع وتجذر في عالم الأحلام.

 

 

“لا، فقط الرئيس.” تفاجأ الأيسر وسأل الجمجمة: “كيف تعرف من أين نحن؟”

 

 

اخترق لي تشي الأحلام ودخل غرفة في منطقة مغلقة تقع في مدينة الروعة، أكبر مدينة في العالم القديم.

 

 

 

 

 

حدق في السرير الذي شغله رجل في منتصف العمر. لم يبد تدريبه مميزًا بشكل خاص، ولكن ثرواته تجاوزت بكثير الأسلاف البدائيين.

 

 

 

 

“هيهي، مجرد القليل من الجوهر البدائي، أفترض.” أطلقت الجمجمة ضحكة جافة وقالت: “إنه لا يزال أبديًا في العالم الفاني، أستخدمه أحيانًا للاستحمام لأنه مريح.”

صُنع الرداء من رداء سحابة متجاوزة بينما كان شعاره معروفًا باسم تاج العالم الساقط. كان لديه خواتم مجوهرة على كل إصبع، يمثل كل منها قوة مختلفة، الوقت، الفضاء، الكارما، التناسخ…

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كانت البطانية التي تغطيه منسوجة من أقمشة الزخم العظيم. كل شيء بالقرب منه كان لا يقدر بثمن.

 

 

مع القوى المضمنة داخل الخواتم، يمكن أن تضاهي لكمته أي سلف بدائي أو ذابح سماء.

“لما لا؟ هذا هو بالضبط المكان الذي نحن منه.” أجابا.

 

مع القوى المضمنة داخل الخواتم، يمكن أن تضاهي لكمته أي سلف بدائي أو ذابح سماء.

 

“لا.” أجابا كلاهما: “أنت فقط تكذب الآن.”

بالإضافة إلى ذلك، كانت البطانية التي تغطيه منسوجة من أقمشة الزخم العظيم. كل شيء بالقرب منه كان لا يقدر بثمن.

 

 

 

 

 

لقد عاش حياة من الرفاهية والراحة، حكمًا على مظهره. لقد أظهر هواءً من الأناقة المقيدة، ويعيش ببذخ دون التخلي عن العقل والفنون. من المؤكد أنه عرف الكلاسيكيات وكان مليئًا بالموهبة.

لقد عاش حياة من الرفاهية والراحة، حكمًا على مظهره. لقد أظهر هواءً من الأناقة المقيدة، ويعيش ببذخ دون التخلي عن العقل والفنون. من المؤكد أنه عرف الكلاسيكيات وكان مليئًا بالموهبة.

 

 

 

“سنكتشف قريبًا.” ابتسم لي تشي ودخل عالم الأحلام.

وهكذا، تحدت الازدواجية التقاليد. كيف يمكن أن توجد النعمة الأكاديمية والمادية فاحشة الثراء في نفس الرجل؟

 

 

 

 

“رائحة الظل. أين؟” تغير تعبير الجمجمة.

كان رجلان يجلسان القرفصاء بجانب السرير، يريحان ذقنهما على أيديهما ويحدقان بصمت فيه. لم يكونا سوى الغبيين بجانب البئر في بحر الخطيئة السماوية.

 

 

لقد عاش حياة من الرفاهية والراحة، حكمًا على مظهره. لقد أظهر هواءً من الأناقة المقيدة، ويعيش ببذخ دون التخلي عن العقل والفنون. من المؤكد أنه عرف الكلاسيكيات وكان مليئًا بالموهبة.

 

 

ألقيا نظرة على لي تشي لثانية قبل أن يعودا للتحديق في الرجل النائم.

 

 

خاف الأيسر وتراجع إلى الوراء: “أنت على حق، تلك الرائحة النتنة.”

 

 

“من أنتما؟” سألت الجمجمة. لم تكن الكنوز الرائعة كثيرة في عينيه، فقط أشياء يتباهى بها الأغنياء الجدد.

 

 

 

 

“الروعة الأيسر والأيمن؟ غير مألوفين.” عبست الجمجمة واهتزت.

كان الغبيان مختلفين وفاجآه بوجودهما. يجب ألا يكون واحد منهما في الخالدين الثلاثة ومع ذلك كان هناك اثنان.

 

 

“أنتما من عالم السماء؟ كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟” قالت الجمجمة.

 

 

“من أنتما؟” حدقا في بعضهما البعض وسألا في انسجام.

“ألا تعرف من أنا؟ ما زال لدي بعض الموارد المتبقية على عكسك أنت الذي فقد كل شيء بعد الانفجار.” ابتسمت الجمجمة.

 

 

 

 

“أنت الروعة الأيسر.” أشار أحدهما.

“هل نسيت بالفعل؟ كنا هناك لمدة 80 مليون سنة، إنها تلك الرائحة.” قال الأيمن.

 

 

 

 

“أنت الروعة الأيمن.” فعل الآخر نفس الشيء.

“نتن؟” شم الأيمن نفسه: “هل أنت نتن؟”

 

6443 – رائحة الظل

 

 

ثم حدقا في الرجل النائم وقالا: “هذا هو رئيسنا، عاهل الروعة.”

 

*هممم, عاهل الروعة تم ذكره سابقًا، كان شخصًا غامضًا ومنشئ مدينة الروعة، المكان الذي به العديد من الكنوز الرائعة مثل القصر الخالد، سليلته هي العاهل الذي لا نظير له, ساعدها لي تشي في السابق: 5993*

“لم يسمع بنا أبدًا.” قال الأيسر للأيمن.

 

“نتن؟” شم الأيمن نفسه: “هل أنت نتن؟”

 

 

“الروعة الأيسر والأيمن؟ غير مألوفين.” عبست الجمجمة واهتزت.

 

 

 

 

 

“لم يسمع بنا أبدًا.” قال الأيسر للأيمن.

لم يكن لدى أحد إجابة عن سبب غمر بحر الخطيئة السماوية في الأحلام. كان المصدر مجهولًا حتى بالنسبة لمجموعة إله الكُون الشمالي.

 

وهكذا، تحدت الازدواجية التقاليد. كيف يمكن أن توجد النعمة الأكاديمية والمادية فاحشة الثراء في نفس الرجل؟

 

 

“بالطبع، نحن لا نتعرف عليه أيضًا.” قال الأيمن.

“انتظر، هو النتن.” قال الأيمن.

 

 

 

 

“أنتما من عالم السماء؟ كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟” قالت الجمجمة.

 

 

 

 

 

“لما لا؟ هذا هو بالضبط المكان الذي نحن منه.” أجابا.

كان رجلان يجلسان القرفصاء بجانب السرير، يريحان ذقنهما على أيديهما ويحدقان بصمت فيه. لم يكونا سوى الغبيين بجانب البئر في بحر الخطيئة السماوية.

 

 

 

 

“انتظر، كيف يعرف؟ هل أخبرت الآخرين؟” سأل الأيمن الأيسر.

 

 

 

 

 

“لا، فقط الرئيس.” تفاجأ الأيسر وسأل الجمجمة: “كيف تعرف من أين نحن؟”

“لما لا؟ هذا هو بالضبط المكان الذي نحن منه.” أجابا.

 

 

 

“رائحة الظل. أين؟” تغير تعبير الجمجمة.

“يمكنني أن أشم رائحة نتن عالم السماء عليكما.” قالت الجمجمة بوقاحة.

 

 

“من أنتما؟” سألت الجمجمة. لم تكن الكنوز الرائعة كثيرة في عينيه، فقط أشياء يتباهى بها الأغنياء الجدد.

 

 

“نتن؟” شم الأيمن نفسه: “هل أنت نتن؟”

 

 

“من الذي قام بتلويث ينابيعي الثلاثة بهذه الأحلام؟ إذا كنت لا أزال أملك تدريبي، فسأقوم بالتأكيد بسلخ جلده.” قالت الجمجمة.

 

***

“لا.” أجابا كلاهما: “أنت فقط تكذب الآن.”

“لم يسمع بنا أبدًا.” قال الأيسر للأيمن.

 

 

 

 

“انتظر، هو النتن.” قال الأيمن.

 

 

 

 

 

شم الأيسر الجمجمة وقال: “ما هذا؟”

 

 

 

 

 

“هل نسيت بالفعل؟ كنا هناك لمدة 80 مليون سنة، إنها تلك الرائحة.” قال الأيمن.

 

 

 

 

 

خاف الأيسر وتراجع إلى الوراء: “أنت على حق، تلك الرائحة النتنة.”

ضحك لي تشي وقام بمسح الأحلام قبل أن يتحدث: “هذا الشيء الذي تركته وراءك…”

 

 

 

اخترق لي تشي الأحلام ودخل غرفة في منطقة مغلقة تقع في مدينة الروعة، أكبر مدينة في العالم القديم.

“لا، إنها مختلفة قليلاً.” قال الأيمن: “الرائحة هناك لديها رائحة خافتة وغير موصوفة، موجودة دائمًا منذ الرحم.”

مع القوى المضمنة داخل الخواتم، يمكن أن تضاهي لكمته أي سلف بدائي أو ذابح سماء.

 

ومع ذلك، عرفوا أنه يجب أن تكون هناك ثروة عظيمة هناك، وبالتالي رحلتهم إلى الداخل. لسوء الحظ، كان المصدر الحقيقي يقع في أرض الواقع وتجذر في عالم الأحلام.

 

“هل نسيت بالفعل؟ كنا هناك لمدة 80 مليون سنة، إنها تلك الرائحة.” قال الأيمن.

“رائحة السماء العالية؟” سأل الأيسر.

“هل نسيت بالفعل؟ كنا هناك لمدة 80 مليون سنة، إنها تلك الرائحة.” قال الأيمن.

 

“نتن؟” شم الأيمن نفسه: “هل أنت نتن؟”

 

كان رجلان يجلسان القرفصاء بجانب السرير، يريحان ذقنهما على أيديهما ويحدقان بصمت فيه. لم يكونا سوى الغبيين بجانب البئر في بحر الخطيئة السماوية.

“رائحة الظل. أين؟” تغير تعبير الجمجمة.

“الروعة الأيسر والأيمن؟ غير مألوفين.” عبست الجمجمة واهتزت.

 

“الروعة الأيسر والأيمن؟ غير مألوفين.” عبست الجمجمة واهتزت.

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط