أب وابن
6455 – أب وابن
أخذ واحد قد يكون كافيًا لاستحضار شجرة ذهبية، مما يؤدي إلى العديد من الاحتمالات.
6455 – أب وابن
“إذا كنت تعتقد أنني أريدك أن تذهب إلى عالم السماء، فافعل ذلك، إنه ليس مكانًا سيئًا على أي حال.” قال لي تشي.
“لا شيء جيد في ذلك المكان اللعين.” قال الرجل.
ثم نظر لي تشي حول الغرفة القذرة وقال: “كم هو محبط.”
“هناك دائمًا خير في أي عالم، الأمر فقط أنك لست خَيِّرًا.” قال لي تشي.
كانت عيناها ساطعتين ولكن كان هناك لمحة من الكآبة بين حاجبيها. بدت وكأنها بعيدة عن الوطن وتتوق إليه.
“أيها الرجل العجوز، عُدتَ إلى الحياة، وإن لم تكن أنت نفسك.” تمتم: “مجرد أن تكون على قيد الحياة هو أمر جيد.”
“أيها الرجل العجوز، عُدتَ إلى الحياة، وإن لم تكن أنت نفسك.” تمتم: “مجرد أن تكون على قيد الحياة هو أمر جيد.”
“أنا أقول نفس الشيء لك.” حدق.
“ربما، لكن ألستُ أنا هنا لأطمئن عليك، لا أريد أن أراك تموت في هذا الحلم.” ابتسم لي تشي.
“ربما، لكن ألستُ أنا هنا لأطمئن عليك، لا أريد أن أراك تموت في هذا الحلم.” ابتسم لي تشي.
“ما هي علاقتكما انتما الاثنان؟” سألت الجمجمة لي تشي.
“أنا هش جدًا لذلك الآن، لا أستطيع النزول إلى هناك.” أصبحت الجمجمة غاضبة.
“هل ستكون هنا لو لم يعد لدي قيمة؟” جادل.
جاءت من عشيرة دوجو المرموقة في العالم الحقيقي، قوة ليست أدنى من الثالوث أو طائفة رافعي السماء الاثنتين والسبعين.
“ربما، لكن ألستُ أنا هنا لأطمئن عليك، لا أريد أن أراك تموت في هذا الحلم.” ابتسم لي تشي.
“لا داعي للتفكير بهذه الطريقة غير الضرورية، كما ترى أنا الوحيد هنا ولا يوجد أحد آخر يزورك.” قال لي تشي.
ومع ذلك، حافظ عدد قليل على رباطة جأشهم. سأل أحدهم: “هل رأيت الضوء الذهبي في وقت سابق؟”
Ghost Emperor
“همف، قط يبكي على فأر.” قال ببرود.
“هل نحن مستعدون للمغادرة إذن؟” قال لي تشي.
“حسنًا، لقد كنت هنا لفترة كافية. يبدو أنه ليس لدي خيار على أي حال.” قال قبل أن يختفي في الأرض.
“هذا ليس صحيحًا، الضوء جاء بالتأكيد من هنا. قد يكون هناك منجم مخفي.” لم يستسلم أحدهم.
“ما هي علاقتكما انتما الاثنان؟” سألت الجمجمة لي تشي.
“إذن دعونا نحفر هذا المكان بأكمله.” أصبح البعض غير صبور.
“معارف فقط.” ابتسم لي تشي.
“بام!” ثم حطمها في الأرض.
“هاها، يبدو لي الوضع مثل أب وابن.” ضحكت الجمجمة.
*صدقت*
“كم أنت جريء، لا بد أنك تعبت من العيش!” صاح الخبير.
“هل أنت ممل إلى هذا الحد؟ اذهب واحفر شيئًا.” قال لي تشي.
“هل أنت ممل إلى هذا الحد؟ اذهب واحفر شيئًا.” قال لي تشي.
“ربما، لكن ألستُ أنا هنا لأطمئن عليك، لا أريد أن أراك تموت في هذا الحلم.” ابتسم لي تشي.
“هل أنت ممل إلى هذا الحد؟ اذهب واحفر شيئًا.” قال لي تشي.
“ماذا سأحفر بهذا الجسد؟” قالت الجمجمة.
“أنت صنعت هذا الينبوع لذا أنت تعرفه أفضل من غيرك.” قال لي تشي.
“الـملكة دوجو.” خفض الكثيرون رؤوسهم لأنها كانت واحدة من الملوك الثلاثة لهذه المدينة المسماة المثمن.
“أيها الوغد، نحن نتحدث إليك! هل جاء الضوء من هنا؟!” صاح آخر في لي تشي وحصل على نفس الرد.
“أنا هش جدًا لذلك الآن، لا أستطيع النزول إلى هناك.” أصبحت الجمجمة غاضبة.
“حقًا؟” استمع الحشد بانتباه.
“أنت صنعت هذا الينبوع لذا أنت تعرفه أفضل من غيرك.” قال لي تشي.
لم يتحرك شبرًا واحدًا، ويبدو أنه لم يسمعهم.
“لا تقلق، أنا هنا.” ابتسم لي تشي وضرب الجمجمة، موجهًا ضوءًا بدائيًا إليها.
“حقًا؟” استمع الحشد بانتباه.
“أيها الرجل العجوز، عُدتَ إلى الحياة، وإن لم تكن أنت نفسك.” تمتم: “مجرد أن تكون على قيد الحياة هو أمر جيد.”
“بام!” ثم حطمها في الأرض.
كانت شابة ورائعة مثل زهرة تتفتح. ولدت موهوبة بهواء من النبل.
“هناك منجم بالتأكيد.” قال المتدرب.
خرجت فتاة من المجموعة، تمتلك هالة حاكم. جاءت فكرة “وحيد في القمة” إلى الذهن.
“اللعنة، هذا لم ينته!” تضاءل صوت الجمجمة واختفى بينما كانت تُرسل إلى الينبوع.
أخرج كرسيًا ووضعه بالقرب من النافذة، جالسًا ومستمتعًا بأشعة الشمس.
“ما هي علاقتكما انتما الاثنان؟” سألت الجمجمة لي تشي.
“هناك دائمًا خير في أي عالم، الأمر فقط أنك لست خَيِّرًا.” قال لي تشي.
ثم نظر لي تشي حول الغرفة القذرة وقال: “كم هو محبط.”
“همف، هذا الوغد.” عبس الرجل.
*صدقت*
أخرج كرسيًا ووضعه بالقرب من النافذة، جالسًا ومستمتعًا بأشعة الشمس.
“أيها الرجل العجوز، عُدتَ إلى الحياة، وإن لم تكن أنت نفسك.” تمتم: “مجرد أن تكون على قيد الحياة هو أمر جيد.”
“صحيح، لقد تم مسح المدينة عدة مرات من قبل.” وافق الكثيرون.
تنهد وأغلق عينيه، مستمتعًا بقسط قصير من الراحة.
جاءت من عشيرة دوجو المرموقة في العالم الحقيقي، قوة ليست أدنى من الثالوث أو طائفة رافعي السماء الاثنتين والسبعين.
“أزيز.” بعد من يدري كم من الوقت، انطلق ضوء ذهبي من الغرفة وأضاء السماء لثانية قبل أن يختفي.
“حسنًا، لقد كنت هنا لفترة كافية. يبدو أنه ليس لدي خيار على أي حال.” قال قبل أن يختفي في الأرض.
لا يزال ينبه العديد من المتدربين والسكان الأصليين. أولئك القريبون من المنزل هرعوا على الفور، معتقدين أنه قد يكون منجم ذهب.
“هاها، يبدو لي الوضع مثل أب وابن.” ضحكت الجمجمة.
تنهد وأغلق عينيه، مستمتعًا بقسط قصير من الراحة.
أخذ واحد قد يكون كافيًا لاستحضار شجرة ذهبية، مما يؤدي إلى العديد من الاحتمالات.
“هناك منجم بالتأكيد.” قال المتدرب.
“هل رأيت من أين جاء الضوء الآن؟” اقتحم الكثيرون ورأوا لي تشي بالداخل.
“بام!” ثم حطمها في الأرض.
تنهد وأغلق عينيه، مستمتعًا بقسط قصير من الراحة.
لم يتحرك شبرًا واحدًا، ويبدو أنه لم يسمعهم.
“لا يوجد ذهب هنا.” قام عدد قليل من المتدربين بتفعيل نواياهم الإلهية ونظرتهم السماوية لمسح الغرفة.
تنهد وأغلق عينيه، مستمتعًا بقسط قصير من الراحة.
“هناك دائمًا خير في أي عالم، الأمر فقط أنك لست خَيِّرًا.” قال لي تشي.
“هذا ليس صحيحًا، الضوء جاء بالتأكيد من هنا. قد يكون هناك منجم مخفي.” لم يستسلم أحدهم.
كان الذهب لا يقاوم للمتدربين والسكان الأصليين. خاطر البعض بحياتهم عن طيب خاطر.
“أيها الوغد، نحن نتحدث إليك! هل جاء الضوء من هنا؟!” صاح آخر في لي تشي وحصل على نفس الرد.
“همف، هذا الوغد.” عبس الرجل.
“مستحيل، ستكون هناك أشجار ذهبية ولوردات سامية هنا بالفعل.” قال أحدهم.
“دمر هذا المنزل واحفر عميقًا، قد يكون المنجم هنا بالأسفل.” اقترح خبير.
“ربما، لكن ألستُ أنا هنا لأطمئن عليك، لا أريد أن أراك تموت في هذا الحلم.” ابتسم لي تشي.
“غادروا إذا كنتم تريدون العيش، لا تفعلوا شيئًا أحمقًا إلى هذا الحد.” فتح لي تشي عينيه وتحدث دون النظر إليهم.
“ماذا سأحفر بهذا الجسد؟” قالت الجمجمة.
“كم أنت جريء، لا بد أنك تعبت من العيش!” صاح الخبير.
“لا داعي للتفكير بهذه الطريقة غير الضرورية، كما ترى أنا الوحيد هنا ولا يوجد أحد آخر يزورك.” قال لي تشي.
ومع ذلك، حافظ عدد قليل على رباطة جأشهم. سأل أحدهم: “هل رأيت الضوء الذهبي في وقت سابق؟”
“نعم.” ابتسم.
“إذا كنت تعتقد أنني أريدك أن تذهب إلى عالم السماء، فافعل ذلك، إنه ليس مكانًا سيئًا على أي حال.” قال لي تشي.
“هناك منجم بالتأكيد.” قال المتدرب.
“هل كان من الأرض؟” سأل المتدرب بهدوء.
كان الذهب لا يقاوم للمتدربين والسكان الأصليين. خاطر البعض بحياتهم عن طيب خاطر.
“هذا صحيح.” قال.
“هذا صحيح.” قال.
أصبح الجميع متحمسين عند سماع هذا.
“هناك منجم بالتأكيد.” قال المتدرب.
“إذن دعونا نحفر هذا المكان بأكمله.” أصبح البعض غير صبور.
جاءت من عشيرة دوجو المرموقة في العالم الحقيقي، قوة ليست أدنى من الثالوث أو طائفة رافعي السماء الاثنتين والسبعين.
“لا، لكانت المناجم قد وُجدت منذ فترة طويلة من قبل الملوك الثلاثة أو متدربين آخرين.” اختلف شخص واحد.
“حسنًا، لقد كنت هنا لفترة كافية. يبدو أنه ليس لدي خيار على أي حال.” قال قبل أن يختفي في الأرض.
“صحيح، لقد تم مسح المدينة عدة مرات من قبل.” وافق الكثيرون.
“هذا ليس منجمًا، إنه مصدر قرية الذهب.” قال لي تشي.
“هذا ليس منجمًا، إنه مصدر قرية الذهب.” قال لي تشي.
“حقًا؟” استمع الحشد بانتباه.
“إنه يتحدث بالهراء، لا تصدقوه.” نظر الأغلبية إلى تدريب لي تشي بازدراء.
لا يزال ينبه العديد من المتدربين والسكان الأصليين. أولئك القريبون من المنزل هرعوا على الفور، معتقدين أنه قد يكون منجم ذهب.
“مستحيل، ستكون هناك أشجار ذهبية ولوردات سامية هنا بالفعل.” قال أحدهم.
“صحيح، لقد تم مسح المدينة عدة مرات من قبل.” وافق الكثيرون.
“مستحيل، ستكون هناك أشجار ذهبية ولوردات سامية هنا بالفعل.” قال أحدهم.
“إنه يتحدث بالهراء، لا تصدقوه.” نظر الأغلبية إلى تدريب لي تشي بازدراء.
“غادروا إذا كنتم تريدون العيش، لا تفعلوا شيئًا أحمقًا إلى هذا الحد.” فتح لي تشي عينيه وتحدث دون النظر إليهم.
“هذا جيد.” ابتسم لي تشي.
“أزيز.” بعد من يدري كم من الوقت، انطلق ضوء ذهبي من الغرفة وأضاء السماء لثانية قبل أن يختفي.
“هل المصدر حقًا هناك بالأسفل؟” سرق صوت لطيف انتباه الجميع.
أخذ واحد قد يكون كافيًا لاستحضار شجرة ذهبية، مما يؤدي إلى العديد من الاحتمالات.
خرجت فتاة من المجموعة، تمتلك هالة حاكم. جاءت فكرة “وحيد في القمة” إلى الذهن.
جاءت من عشيرة دوجو المرموقة في العالم الحقيقي، قوة ليست أدنى من الثالوث أو طائفة رافعي السماء الاثنتين والسبعين.
كانت شابة ورائعة مثل زهرة تتفتح. ولدت موهوبة بهواء من النبل.
“هناك منجم بالتأكيد.” قال المتدرب.
“كم أنت جريء، لا بد أنك تعبت من العيش!” صاح الخبير.
كانت عيناها ساطعتين ولكن كان هناك لمحة من الكآبة بين حاجبيها. بدت وكأنها بعيدة عن الوطن وتتوق إليه.
“الـملكة دوجو.” خفض الكثيرون رؤوسهم لأنها كانت واحدة من الملوك الثلاثة لهذه المدينة المسماة المثمن.
جاءت من عشيرة دوجو المرموقة في العالم الحقيقي، قوة ليست أدنى من الثالوث أو طائفة رافعي السماء الاثنتين والسبعين.
“الـملكة دوجو.” خفض الكثيرون رؤوسهم لأنها كانت واحدة من الملوك الثلاثة لهذه المدينة المسماة المثمن.
تقول الشائعات إنها كانت سليلة الدم لـدوجو يوان، بطريرك العشيرة.
“أنا أقول نفس الشيء لك.” حدق.
“اسمي دوجو تشينغ، هل لي أن أسأل عن اسمك؟” انحنت، قادرة على رؤية شيء خاص في لي تشي. بالطبع، لم تستطع تحديد أي شيء محدد.
“الـملكة دوجو.” خفض الكثيرون رؤوسهم لأنها كانت واحدة من الملوك الثلاثة لهذه المدينة المسماة المثمن.
“هناك منجم بالتأكيد.” قال المتدرب.
Ghost Emperor
“هل رأيت من أين جاء الضوء الآن؟” اقتحم الكثيرون ورأوا لي تشي بالداخل.
