لا يستحق
6464 – لا يستحق
“ختم المحيط السماوي!” زأر وأطلق محيطًا أزرق يشمل كل قرية الذهب. احتوى على قوة الداو، وقوة ذهبية، وتلميح من قوة السماء العالية.
كان سلاحها حربة يبدو أنها مصنوعة من القوانين الذهبية، حادة بما يكفي لقطع القرية إلى نصفين. تجاوز السلاح مستوى تدريبها وكان سبب ثقتها.
وهكذا، لم يتمكن هجوم الرمح الحديدي المسيطر من المنافسة، حيث تم دفعه للخلف باستمرار.
عاد الرمح الحديدي إلى وضعية دفاعية، ساحبًا رمحه للخلف.
“بام!” لا يزال داوه العظيم ينفجر عند الاتصال. تقيأ الدماء من فمه قبل أن يتحطم عبر العديد من القمم.
بدا جسده مثل مزهرية خزفية متشققة. ومع ذلك، كان سيبقى على قيد الحياة طالما أن روحه البدائية لا تزال موجودة. قفز في الهواء وحاول الركض خارج قرية الذهب.
“ختم المحيط السماوي!” زأر وأطلق محيطًا أزرق يشمل كل قرية الذهب. احتوى على قوة الداو، وقوة ذهبية، وتلميح من قوة السماء العالية.
حدق الحشد في الرمح الحديدي الملطخ بالدماء في ذهول. كيف يمكن لشخصية لا تقهر كهذه أن تنخفض إلى هذه الحالة؟
أدرك أن البقاء في قرية الذهب كان مستحيلًا أثناء التهرب من نظرة-المحيط ولوشا. دخل في بعد تلو الآخر خلال الهروب.
“إذا كنت تريد القتال، فسأقتلك.” أخذت قاطع-الأرض نفسًا عميقًا واستدعت سلاحًا لهجوم مباشر.
“ختم الشيطان!” كانت لوشا جاهزة لهذا وأعدت توقفًا مكانيًا. ظهرت عدد لا يحصى من الجدران اليشمية، ويبدو أنها ترتفع من الجحيم ومباركة بقوته.
اصطدم الرمح الحديدي بأحد الجدران وارتد للخلف. أصبح وجهه هريسة دموية.
“إذا كنت تريد القتال، فسأقتلك.” أخذت قاطع-الأرض نفسًا عميقًا واستدعت سلاحًا لهجوم مباشر.
“بام!” لا يزال داوه العظيم ينفجر عند الاتصال. تقيأ الدماء من فمه قبل أن يتحطم عبر العديد من القمم.
وصلت لوشا إلى الدورة الثانية بمساعدة القوة الذهبية. لم يكن لدى الرمح الحديدي وقت للتفاعل قبل أن يأتي نظرة-المحيط بتقنية قبضة.
“إذا كنت تريد القتال، فسأقتلك.” أخذت قاطع-الأرض نفسًا عميقًا واستدعت سلاحًا لهجوم مباشر.
استخدم الرمح الحديدي داوه ولكنه لم يستطع التحرر. ثم أخذه الاثنان مرة أخرى.
“بام!” ألقوه أمام لي تشي.
حدق الحشد في الرمح الحديدي الملطخ بالدماء في ذهول. كيف يمكن لشخصية لا تقهر كهذه أن تنخفض إلى هذه الحالة؟
“أيها النبيل الشاب، لقد قبضنا على السلف الرمح الحديدي. يرجى تحديد ما يجب فعله به.” انحنيا وقالا.
“أيها النبيل الشاب، لقد قبضنا على السلف الرمح الحديدي. يرجى تحديد ما يجب فعله به.” انحنيا وقالا.
حدق الحشد في الرمح الحديدي الملطخ بالدماء في ذهول. كيف يمكن لشخصية لا تقهر كهذه أن تنخفض إلى هذه الحالة؟
رأى قاطع-الأرض والصاعد هذين الاثنين يخاطبان لي تشي بـ “النبيل الشاب” وأصبحا مذهولين.
وصلت لوشا إلى الدورة الثانية بمساعدة القوة الذهبية. لم يكن لدى الرمح الحديدي وقت للتفاعل قبل أن يأتي نظرة-المحيط بتقنية قبضة.
“أنت تصر على اختيار الطريق الصعب في كل مرة. كيف تريد أن تموت الآن؟” سأل لي تشي الرمح الحديدي.
كانت لوشا أضعف ولا يمكن مقارنتها بهما. ومع ذلك، كان نظرة-المحيط مختلفًا لأنه كان في مستوى السماء.
رأى قاطع-الأرض والصاعد هذين الاثنين يخاطبان لي تشي بـ “النبيل الشاب” وأصبحا مذهولين.
حاول الاثنان الخروج بهوية تستحق هذه المعاملة من نظرة-المحيط.
“أنت تصر على اختيار الطريق الصعب في كل مرة. كيف تريد أن تموت الآن؟” سأل لي تشي الرمح الحديدي.
تذكر الرمح الحديدي المرة الأخيرة التي حُطِّمَ فيها بوعاء. تحطم رأسه وكان يفكر في الانتقام بشرب دم الوغد.
“إذا كنت تريد القتال، فسأقتلك.” أخذت قاطع-الأرض نفسًا عميقًا واستدعت سلاحًا لهجوم مباشر.
لم يكن لديه وقت لتنفيذ هذا واليوم، وجد نفسه في وضع أكثر إذلالًا. كانت تدريبه مختومًا من قبل الخصمين، مما جعله عاجزًا.
“لقد انتهى أمره. ماذا عنكما؟” ثم اتكأ لي تشي على كرسيه وابتسم للصاعد وقاطع-الأرض.
وصلت لوشا إلى الدورة الثانية بمساعدة القوة الذهبية. لم يكن لدى الرمح الحديدي وقت للتفاعل قبل أن يأتي نظرة-المحيط بتقنية قبضة.
تغير لون بشرتهما، مدركين مدى فظاعة الوضع. لسوء الحظ، كانا يهتمان بسمعتهما ومكانتهما في العالم القديم.
الفرار بدون قتال لم يكن أسلوبهما.
كانت لوشا أضعف ولا يمكن مقارنتها بهما. ومع ذلك، كان نظرة-المحيط مختلفًا لأنه كان في مستوى السماء.
“أميتابها، أود أن أجرب.” تقدم الصاعد للأمام.
بدا جسده مثل مزهرية خزفية متشققة. ومع ذلك، كان سيبقى على قيد الحياة طالما أن روحه البدائية لا تزال موجودة. قفز في الهواء وحاول الركض خارج قرية الذهب.
“إذا كنت تريد القتال، فسأقتلك.” أخذت قاطع-الأرض نفسًا عميقًا واستدعت سلاحًا لهجوم مباشر.
كان سلاحها حربة يبدو أنها مصنوعة من القوانين الذهبية، حادة بما يكفي لقطع القرية إلى نصفين. تجاوز السلاح مستوى تدريبها وكان سبب ثقتها.
“أميتابها، أود أن أجرب.” تقدم الصاعد للأمام.
“سلفي ليس له مثيل. أنتم لا تستحقون.” تردد صدى صوت فجأة عبر قرية الذهب.
علاوة على ذلك، فضلت أن تموت في المعركة بدلاً من التوسل للمغفرة.
“أميتابها، أود أن أجرب.” تقدم الصاعد للأمام.
“سلفي ليس له مثيل. أنتم لا تستحقون.” تردد صدى صوت فجأة عبر قرية الذهب.
6464 – لا يستحق
Ghost Emperor
