من الأكثر رعباً؟
6507 – من الأكثر رعباً؟
ألقى لي تشي نظرة على أنبوب النار مع اهتمام خاص بختم الشارة.
“اللعنة عليك أيها الوغد!” لعن الاثنان.
“خالد، أليس كذلك؟” لم يكن لدى نظرة-المحيط والآخرون كلمات لوصف لي تشي.
“أنا أرى، فهمت.” قال لي تشي قبل أن يتجه نحو العالمين الرئيسيين: “هل استمتعتم بما فيه الكفاية؟”
“عشيرته وجميع المنتسبين الآخرين.” قال اللورد النموذجي: “ربما كان سيذهب أبعد منا.”
كان كل شيء خياليًا حتى بالنسبة للمشاركين. انهار الخط الفاصل بين الأحلام والواقع، خاصة مع الانعكاس الزمني السخيف.
“ليس ممتعًا على الإطلاق.” اشتكى اللورد النموذجي.
“نعم، لقد أفسدت خطتنا.” كانت روح طول العمر منزعجة.
“ما الفائدة من هذا؟” عبس لي تشي.
“يسمى بالانتقام.” ضحكت روح طول العمر وقالت: “كنت ستفعل الشيء نفسه، نحن نعرف من أنت. إذا كان أي شخص قد ختمك، لكنت جعلته يتذوق حياة أسوأ من الموت وتذبح عشيرته.”
“عشيرته وجميع المنتسبين الآخرين.” قال اللورد النموذجي: “ربما كان سيذهب أبعد منا.”
“عشيرته وجميع المنتسبين الآخرين.” قال اللورد النموذجي: “ربما كان سيذهب أبعد منا.”
“نعم، لقد أفسدت خطتنا.” كانت روح طول العمر منزعجة.
“لقد رأيتُ حلمًا سخيفًا.” تمتم عاهل الروعة.
“لم نفعل شيئًا خارج عن قول بضعة أسطر. غباءهم وقلب الداو الضعيف الخاص بهم هو المسؤول.” قالت الروح.
“لقد رأيتُ حلمًا سخيفًا.” تمتم عاهل الروعة.
ظهر لي تشي داخل جناح في بحر الخطيئة السماوية، تاركًا ورائه حيرة.
“نعم، ما كان هذا ليحدث لو كان قلب الداو لديهم أقوى.” قال اللورد النموذجي ببراءة.
“ماذا يجب أن نفعل؟ نضربه؟” سأل الأيسر.
نظر حوله ورأى الروعة الأيسر والروعة الأيمن في مكان قريب.
“حسنًا، انتهت اللعبة. لنعد الآن.” قال لي تشي.
“نعم، أي حلم جميل طالما أنك على قيد الحياة لتستيقظ.” أومأ الأيمن.
6507 – من الأكثر رعباً؟
ظهرت الجمجمة والروح، تحلقان نحو الاثنين الآخرين.
***
“انتظر، انتظر، لا يمكنك فعل هذا.” قالت الروح.
“يسمى بالانتقام.” ضحكت روح طول العمر وقالت: “كنت ستفعل الشيء نفسه، نحن نعرف من أنت. إذا كان أي شخص قد ختمك، لكنت جعلته يتذوق حياة أسوأ من الموت وتذبح عشيرته.”
كانوا فضوليين لكنهم لم يجرؤوا على السؤال.
“نعم، كان لدينا اتفاق، أحلامنا لم تنته.” رفض اللورد النموذجي.
“ليس اتفاقي، الوقت قد انتهى.” قال لي تشي ببرود.
“اللعنة عليك أيها الوغد!” لعن الاثنان.
نظر حوله ورأى الروعة الأيسر والروعة الأيمن في مكان قريب.
“سوف نكون واحدًا مرة أخرى.” قالت روح قرية الذهب بسعادة.
“كل هذا العمل من أجل لا شيء.” اشتكى الأيسر.
لم ينتظر لي تشي إذن الثنائي وأمسك بهما، مما أجبرهم على اندماج الروح. عندما فك قبضته، تشبهت الأرواح المتحدة بكرة مضيئة من النار.
6507 – من الأكثر رعباً؟
فجأة، نهض الرجل في منتصف العمر على السرير وصرخ: “اللعنة!”
ألقاها عبر بحر الخطيئة السماوية، ووقعت على جناح معين.
“لم نفعل شيئًا خارج عن قول بضعة أسطر. غباءهم وقلب الداو الضعيف الخاص بهم هو المسؤول.” قالت الروح.
“الروح عادت!” صرخ الروعة الأيسر والورعة الأيمن في انسجام.
“خالد، أليس كذلك؟” لم يكن لدى نظرة-المحيط والآخرون كلمات لوصف لي تشي.
فجأة، نهض الرجل في منتصف العمر على السرير وصرخ: “اللعنة!”
6507 – من الأكثر رعباً؟
نظر حوله ورأى الروعة الأيسر والروعة الأيمن في مكان قريب.
“حسنًا، انتهت اللعبة. لنعد الآن.” قال لي تشي.
“لقد رأيتُ حلمًا سخيفًا.” تمتم عاهل الروعة.
لقد شهدوه شخصيًا وعرفوا أنه خالد عظيم. كانت كل العيون على الكُون الشمالي وغالي-الحجر. كان أحدهما تلميذ السلف المقفر بينما الآخر كان قد اتبع لي شينغتشين لفترة طويلة.
“أيها الأغبياء، ألا ترون ينابيعي الخالدة الثلاثة؟ اعتنوا بها جيدًا.” نطقت الجمجمة ببرود.
“حلم جيد، ليس سخيفًا.” ابتسم الأيسر.
“نعم، أي حلم جميل طالما أنك على قيد الحياة لتستيقظ.” أومأ الأيمن.
6507 – من الأكثر رعباً؟
لماذا لم يظهر هذا الخالد من قبل؟ من أين أتى؟
“خطتكما فشلت، ما زلت أنا.” عاهل الجلالة حدق بهما.
تفرغا مثل البالونات وتبادلا النظرات.
كانت تستند إلى ثلاث أرواح وثلاث ينابيع، تشكل العوالم الرئيسية الثلاثة. كانت الينابيع حقيقية وبسببها، استمر الغذاء في عالم الأحلام أيضًا إلى العالم الحقيقي.
“كل هذا العمل من أجل لا شيء.” اشتكى الأيسر.
“هذا الوغد أفسد هذا الأمر علينا.” صاح الأيمن.
“نعم، أي حلم جميل طالما أنك على قيد الحياة لتستيقظ.” أومأ الأيمن.
“ماذا يجب أن نفعل؟ نضربه؟” سأل الأيسر.
“اذهب وافعل ذلك، لا أريد أن أموت.” قال الأيمن.
6507 – من الأكثر رعباً؟
“لا أريد أن أموت أيضًا.” حاول الأيسر أن يهدأ.
“أكثر رعبًا من السلف المقفر.” لم يستطيعوا تصديق ذلك. وجود أقوى من السلف المقفر؟
لقد خسروا الرهان مع عاهل الروعة ولم تكن لديهم فرصة للمحاولة مرة أخرى.
“ليس اتفاقي، الوقت قد انتهى.” قال لي تشي ببرود.
“أنا أرى، فهمت.” قال لي تشي قبل أن يتجه نحو العالمين الرئيسيين: “هل استمتعتم بما فيه الكفاية؟”
***
“لقد انتهى الأمر، يمكنكم جميعًا الحصول عليهم.” تحدثت الجمجمة إلى أولئك الذين في قرية الذهب.
” نحصل على ماذا؟” كان الكُون الشمالي ونظرة-المحيط في حيرة من أمرهم.
تفرغا مثل البالونات وتبادلا النظرات.
“أيها الأغبياء، ألا ترون ينابيعي الخالدة الثلاثة؟ اعتنوا بها جيدًا.” نطقت الجمجمة ببرود.
“اذهب وافعل ذلك، لا أريد أن أموت.” قال الأيمن.
ثم تجاهلتهم وطارت بعيدًا وهي تصرخ: “انتظروني، انتظروني!”
ظهر لي تشي داخل جناح في بحر الخطيئة السماوية، تاركًا ورائه حيرة.
***
***
***
كان كل شيء خياليًا حتى بالنسبة للمشاركين. انهار الخط الفاصل بين الأحلام والواقع، خاصة مع الانعكاس الزمني السخيف.
“أنا أرى، فهمت.” قال لي تشي قبل أن يتجه نحو العالمين الرئيسيين: “هل استمتعتم بما فيه الكفاية؟”
“ليس ممتعًا على الإطلاق.” اشتكى اللورد النموذجي.
ظهر لي تشي داخل جناح في بحر الخطيئة السماوية، تاركًا ورائه حيرة.
“أكثر رعبًا من السلف المقفر.” لم يستطيعوا تصديق ذلك. وجود أقوى من السلف المقفر؟
كان كل شيء خياليًا حتى بالنسبة للمشاركين. انهار الخط الفاصل بين الأحلام والواقع، خاصة مع الانعكاس الزمني السخيف.
“اللعنة عليك أيها الوغد!” لعن الاثنان.
ألقى لي تشي نظرة على أنبوب النار مع اهتمام خاص بختم الشارة.
لم يستطع الكُون الشمالي وحلفاؤه شرح الوضع أيضًا. لقد افترضوا أن شخصًا ما اعتمد على العالم المتبقي من الخطيئة السماوية لتفعيل الأحلام.
كانت تستند إلى ثلاث أرواح وثلاث ينابيع، تشكل العوالم الرئيسية الثلاثة. كانت الينابيع حقيقية وبسببها، استمر الغذاء في عالم الأحلام أيضًا إلى العالم الحقيقي.
“نعم، كان لدينا اتفاق، أحلامنا لم تنته.” رفض اللورد النموذجي.
لقد شهدوه شخصيًا وعرفوا أنه خالد عظيم. كانت كل العيون على الكُون الشمالي وغالي-الحجر. كان أحدهما تلميذ السلف المقفر بينما الآخر كان قد اتبع لي شينغتشين لفترة طويلة.
رثى أولئك في العالم القديم العواقب – تدمير ثلاثة عمالقة. ومع ذلك، باركت أرضهم بجواهر لا تصدق. ستعود الحياة والازدهار في الوقت المناسب.
“لقد انتهى الأمر، يمكنكم جميعًا الحصول عليهم.” تحدثت الجمجمة إلى أولئك الذين في قرية الذهب.
“لقد انتهى الأمر.” تنهد سلف بدائي.
“نحن مجرد حشرات.” تنهد الحوت.
“خالد، أليس كذلك؟” لم يكن لدى نظرة-المحيط والآخرون كلمات لوصف لي تشي.
“كل هذا العمل من أجل لا شيء.” اشتكى الأيسر.
لقد شهدوه شخصيًا وعرفوا أنه خالد عظيم. كانت كل العيون على الكُون الشمالي وغالي-الحجر. كان أحدهما تلميذ السلف المقفر بينما الآخر كان قد اتبع لي شينغتشين لفترة طويلة.
“نعم، أي حلم جميل طالما أنك على قيد الحياة لتستيقظ.” أومأ الأيمن.
كانوا فضوليين لكنهم لم يجرؤوا على السؤال.
كانوا فضوليين لكنهم لم يجرؤوا على السؤال.
“اللعنة عليك أيها الوغد!” لعن الاثنان.
ظهرت الجمجمة والروح، تحلقان نحو الاثنين الآخرين.
“انه أكثر رعبًا من معلمتي.” عرف الكون الشمالي ما يدور في أذهانهم.
“خالد، أليس كذلك؟” لم يكن لدى نظرة-المحيط والآخرون كلمات لوصف لي تشي.
“أكثر رعبًا من السلف المقفر.” لم يستطيعوا تصديق ذلك. وجود أقوى من السلف المقفر؟
“نعم، أي حلم جميل طالما أنك على قيد الحياة لتستيقظ.” أومأ الأيمن.
“ماذا يجب أن نفعل؟ نضربه؟” سأل الأيسر.
“كل هذا العمل من أجل لا شيء.” اشتكى الأيسر.
لماذا لم يظهر هذا الخالد من قبل؟ من أين أتى؟
Ghost Emperor
“لقد انتهى الأمر.” تنهد سلف بدائي.
