عاهل الروعة
6508 – عاهل الروعة
“أنا لست تناسخه على الرغم من امتلاكي لكل الذكريات. وبالتالي، لا أفهم.” قال.
ماذا يمكن أن يكون أكثر راحة من الاسترخاء على شاطئ رملي أبيض، والاستمتاع بالنسيم، وتناول الطعام اللذيذ، والاهتمام من قبل نساء جميلات؟
“ولكن في وقت لاحق، أصبح بإمكانك الموت.” قال.
جلس عاهل الروعة بكسل على كرسي الشاطئ مع جميلات يعتنين بكل احتياجاته. أطعمنه أشهى الأطباق وحَضَّرنَ له الشاي.
“إذًا يمكنك المحاولة مرة أخرى. حتى لو لم أهتم بالمساعدة، فإن الإخوة لديهم طريقة.” قال لي تشي وألقى نظرة على الأيسر والأيمن وهما يقفان على مسافة ليست ببعيدة.
“لكن أرواحكما لديها نفس الهوس.” قبل لي تشي فنجانًا من الشاي وشرب ببطء.
جلس لي تشي في مكان قريب، يستمتع بالشمس الدافئة والنسائم الباردة.
“هل تلعنني الآن، ما قصدك بعدم إيجاد العزاء أبدًا؟” مازح لي تشي.
“ليست هناك الكثير من الفرص للاسترخاء على الرغم من العيش لفترة طويلة، أليس كذلك؟” عاهل الروعة أكل فقط أفضل الأطباق المصنوعة من أجود المكونات. فقط الأسلاف البدائيون لديهم فرصة لأكلها.
“كيف يمكنني أن أصبح عطشانًا عندما يمكنني الحصول على ندى سماوي لا نهاية له بفكرة واحدة؟” رد لي تشي.
“كنت دائمًا في حالة حركة.” ابتسم لي تشي: “لكن كان بإمكاني أن أعيش هذه الحياة لو أردت ذلك.”
“لكن أرواحكما لديها نفس الهوس.” قبل لي تشي فنجانًا من الشاي وشرب ببطء.
“بالفعل.” عانق العاهل إحدى الجميلات: “وقتي أقصر لكن كل ثانية مليئة بالمتع الفانية. لماذا لم تفعل الشيء نفسه؟”
توقف للحظة لكن يديه لا تزال تتجولان على الجمال. أصبح عاطفيًا وقال: “آه، مشكلة أن تكون لا تقهر. تفاخرك يفسد طعم شهواتي.”
ماذا يمكن أن يكون أكثر راحة من الاسترخاء على شاطئ رملي أبيض، والاستمتاع بالنسيم، وتناول الطعام اللذيذ، والاهتمام من قبل نساء جميلات؟
“اسأل حياتك السابقة هذا السؤال.” قال لي تشي.
“قلب الداو الخاص بك يتذبذب بالفعل؟ أنت عاهل الروعة الآن، والاستمتاع بكل جزء من الحياة هو هدفك.” قال لي تشي.
“أنا لست تناسخه على الرغم من امتلاكي لكل الذكريات. وبالتالي، لا أفهم.” قال.
“لكن أرواحكما لديها نفس الهوس.” قبل لي تشي فنجانًا من الشاي وشرب ببطء.
“لسوء الحظ، إنها حياتي لذا لا يمكن لهذا الهوس أن يغيرني. أعد إحياء نفسي القديمة وربما يمكننا التحدث عن تنفيذه حينها.” ضحك.
6508 – عاهل الروعة
“هذا أفضل من البكاء والشكوى من عدم الرغبة في أن تكون نفسك، أليس كذلك؟” مازح لي تشي.
“هذا هو المكان الذي أنت فيه مخطئ. ما زلت أنا نفسي سواء كنت أسترخي أو أشتكي. ألف وجه ولكن لا يزال نفس الشخص.” هز رأسه.
“أفترض أن هذا صحيح، أحسنتَ القول.” قال لي تشي.
“يمكنك أن تجرب قليلاً.” قال.
“السعادة والراحة شيء عابر بالنسبة لي.” قال لي تشي.
“أفهم ذلك، أنت مجرد شرهٌ لـ العقاب، تطارد الصعوبات والمعاناة بدلاً من الحياة الجيدة.” حدق في لي تشي قليلاً قبل أن يضحك.
“اللعنة، ألا يمكنك التوقف عن التباهي أمام الجميع ليوم واحد؟ تتصرف وكأنك متعالٍ وعظيم، ليس الأمر وكأنني لم أختبر الحياة الأبدية من قبل.” ضحك.
“أولئك الذين يعانون في الحياة يمكنهم أن يجدوا العزاء في الموت. لا يوجد عزاء لك.” قال.
“هذه إحدى الطرق لوصفها. ما تتحدث عنه، يمكنني أن أحصل عليه بلمحة عين. بما أنه في متناول اليد بسهولة، فلماذا أطارده؟ إنه مثل شرب الماء، هل هو يجلب الفرح؟” سأل لي تشي.
“هذه إحدى الطرق لوصفها. ما تتحدث عنه، يمكنني أن أحصل عليه بلمحة عين. بما أنه في متناول اليد بسهولة، فلماذا أطارده؟ إنه مثل شرب الماء، هل هو يجلب الفرح؟” سأل لي تشي.
“عندما تكون عطشانًا، يتذوق ماءً كالندى السماوي.” ضحك.
“كيف يمكنني أن أصبح عطشانًا عندما يمكنني الحصول على ندى سماوي لا نهاية له بفكرة واحدة؟” رد لي تشي.
ماذا يمكن أن يكون أكثر راحة من الاسترخاء على شاطئ رملي أبيض، والاستمتاع بالنسيم، وتناول الطعام اللذيذ، والاهتمام من قبل نساء جميلات؟
“إذًا يمكنك المحاولة مرة أخرى. حتى لو لم أهتم بالمساعدة، فإن الإخوة لديهم طريقة.” قال لي تشي وألقى نظرة على الأيسر والأيمن وهما يقفان على مسافة ليست ببعيدة.
توقف للحظة لكن يديه لا تزال تتجولان على الجمال. أصبح عاطفيًا وقال: “آه، مشكلة أن تكون لا تقهر. تفاخرك يفسد طعم شهواتي.”
“أمر يحسد عليه بالفعل. لقد انغمست من قبل ونعم، كان الأمر مبهجًا.” قال لي تشي: “الفرح هو الفرح بغض النظر عن الشكل، كم هو سطحي أو عميق. لا يمكن أن تمر الحياة بوجه مرير طوال الوقت.”
*الغراب المظلم الخالد*
“قلب الداو الخاص بك يتذبذب بالفعل؟ أنت عاهل الروعة الآن، والاستمتاع بكل جزء من الحياة هو هدفك.” قال لي تشي.
“أيها الوغد، تحاول دائمًا غسل أدمغة الناس. لن ينجح معي على الرغم من ذلك، أنت على حق، هذه الحياة تدور حول الانغماس في كل ترف. الجميلات والكنوز والمزيد من الجميلات. سأحصل على كل شيء.”
“كيف يمكنني أن أصبح عطشانًا عندما يمكنني الحصول على ندى سماوي لا نهاية له بفكرة واحدة؟” رد لي تشي.
“أمر يحسد عليه بالفعل. لقد انغمست من قبل ونعم، كان الأمر مبهجًا.” قال لي تشي: “الفرح هو الفرح بغض النظر عن الشكل، كم هو سطحي أو عميق. لا يمكن أن تمر الحياة بوجه مرير طوال الوقت.”
“بما أن حياتي لا نهاية لها، لا أعرف أين النهاية، لذا لا يمكنني ملء اللانهاية بالفرح. الثروة؟ فقط مثل رمي الملح في المحيط. الفرح الوحيد هو تقوية قلب الداو والمضي قدمًا.” قال لي تشي.
“أقنع نفسك بهذا، إيجاد الفرح في الأمور العادية.” قال.
“أفترض أن هذا صحيح، أحسنتَ القول.” قال لي تشي.
“هذا لأنني لم أكن أستطيع الموت. في اللحظة التي أصبحت فيها غير قادر على الموت، أصبح هذا الاتجاه حتميًا.” ابتسم لي تشي.
*الغراب المظلم الخالد*
“ولكن في وقت لاحق، أصبح بإمكانك الموت.” قال.
“كلما تحدثت أكثر، زادت قدرتك على جعل حياتي تبدو متوسطة.” اشتكى.
“بالفعل.” عانق العاهل إحدى الجميلات: “وقتي أقصر لكن كل ثانية مليئة بالمتع الفانية. لماذا لم تفعل الشيء نفسه؟”
“ولكن في وقت لاحق، أصبح بإمكانك الموت.” قال.
ألقى نظرة عليهما قبل أن يهز رأسه: “انس الأمر، سأعيش في الحاضر. الحياة الأبدية أو أي شيء آخر، هراء. لا شيء يتفوق على الواقع الذي أختبره الآن، هذا هو ما يعنيه أن تعيش.”
“القدرة على الموت واختيار الموت شيئان مختلفان. لسوء الحظ، أنا لستُ جبانًا يمكنه إنهاء حياتي بهذه السهولة بعد الصعوبات. قلب الداو الخاص بي لن يسمح بذلك.” قال لي تشي.
“لسوء الحظ، إنها حياتي لذا لا يمكن لهذا الهوس أن يغيرني. أعد إحياء نفسي القديمة وربما يمكننا التحدث عن تنفيذه حينها.” ضحك.
“كلما تحدثت أكثر، زادت قدرتك على جعل حياتي تبدو متوسطة.” اشتكى.
“أنا أتفق مع هذا.” أومأ.
“فقط اعتبر نفسك محظوظًا. الحياة التي لها نهاية هي حياة جيدة، لأنه في السنوات القصيرة، يمكنك ملؤها بالفرح والسعادة.” قال لي تشي.
“نعم.” وافق لي تشي.
“أنا أتفق مع هذا.” أومأ.
“بما أن حياتي لا نهاية لها، لا أعرف أين النهاية، لذا لا يمكنني ملء اللانهاية بالفرح. الثروة؟ فقط مثل رمي الملح في المحيط. الفرح الوحيد هو تقوية قلب الداو والمضي قدمًا.” قال لي تشي.
“كم أنت مثير للشفقة، لا أحسدك على الإطلاق.” قال.
“أفهم ذلك، أنت مجرد شرهٌ لـ العقاب، تطارد الصعوبات والمعاناة بدلاً من الحياة الجيدة.” حدق في لي تشي قليلاً قبل أن يضحك.
“أنا لا أحسد نفسي أيضًا، الداو طويل ووحيد.” احتسى لي تشي فنجانًا آخر من الشاي.
“أولئك الذين يعانون في الحياة يمكنهم أن يجدوا العزاء في الموت. لا يوجد عزاء لك.” قال.
“لكن أرواحكما لديها نفس الهوس.” قبل لي تشي فنجانًا من الشاي وشرب ببطء.
“هل تلعنني الآن، ما قصدك بعدم إيجاد العزاء أبدًا؟” مازح لي تشي.
“كم أنت مثير للشفقة، لا أحسدك على الإطلاق.” قال.
“أين طريقك للخروج؟ ستكون دائمًا أنت. إذا كانت هناك دورة تناسخ أو حياة قادمة، فليس لها علاقة بك.” قال.
“نعم.” وافق لي تشي.
“إذًا لا توجد مشكلة في عيش حياة مثل حياتي. هل تغيرك على الإطلاق؟ ليس على الإطلاق. على الأكثر، إنها تمنحك لحظة وجيزة لالتقاط أنفاسك.” قال.
“أقنع نفسك بهذا، إيجاد الفرح في الأمور العادية.” قال.
“نعم، لحظة عابرة من الترفيه. بالنسبة للآخرين، نصف يوم هو مجرد نصف يوم ولكن بالنسبة لي، نصف يوم يمكن أن يكون ملايين السنين.” قال لي تشي.
“أولئك الذين يعانون في الحياة يمكنهم أن يجدوا العزاء في الموت. لا يوجد عزاء لك.” قال.
“اللعنة، ألا يمكنك التوقف عن التباهي أمام الجميع ليوم واحد؟ تتصرف وكأنك متعالٍ وعظيم، ليس الأمر وكأنني لم أختبر الحياة الأبدية من قبل.” ضحك.
“كيف يمكنني أن أصبح عطشانًا عندما يمكنني الحصول على ندى سماوي لا نهاية له بفكرة واحدة؟” رد لي تشي.
“إذًا يمكنك المحاولة مرة أخرى. حتى لو لم أهتم بالمساعدة، فإن الإخوة لديهم طريقة.” قال لي تشي وألقى نظرة على الأيسر والأيمن وهما يقفان على مسافة ليست ببعيدة.
“هذا أفضل من البكاء والشكوى من عدم الرغبة في أن تكون نفسك، أليس كذلك؟” مازح لي تشي.
ألقى نظرة عليهما قبل أن يهز رأسه: “انس الأمر، سأعيش في الحاضر. الحياة الأبدية أو أي شيء آخر، هراء. لا شيء يتفوق على الواقع الذي أختبره الآن، هذا هو ما يعنيه أن تعيش.”
“اللعنة، ألا يمكنك التوقف عن التباهي أمام الجميع ليوم واحد؟ تتصرف وكأنك متعالٍ وعظيم، ليس الأمر وكأنني لم أختبر الحياة الأبدية من قبل.” ضحك.
6508 – عاهل الروعة
Ghost Emperor
