Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6510

سطر رائع آخر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سطر رائع آخر

6510 – سطر رائع آخر

 

 

“المعركة النهائية.” عرف وجهة لي تشي النهائية.

 

 

“هما ليسا مخطئين، أنت من اختار النسخ.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“كما قلت، يمكنك أن تحصل عليها إذا أردت.” ابتسم لي تشي.

“اللعنة، أريد أن أحفر قبره، لا يمكنه حتى أن يتركني في سلام بعد الموت.” اشتكى عاهل الروعة.

 

 

 

 

 

“لا يمكنك حفره حتى لو أردت.” ابتسم لي تشي.

 

 

“إذًا استمر في ذلك، إنه ليس خيارًا سيئًا.” قال لي تشي.

 

 

“يجب أن أكون مسؤولاً عن نفسي.” قال.

“لهذا السبب أنت الوحيد الذي يمكنه أن يقول هذا السطر المثير للغثيان لأن لديك الإرادة البدائية.” قال.

 

“نحن نتحدث عن الإرادة البدائية. لقد بذلت الكثير من الجهد للحصول عليها.” قال.

 

 

“هل غيرت رأيك الآن؟” سأل لي تشي.

 

 

“ما زالا يريدان مني أن أعود وأتخلى عن هذه الحياة الفاخرة.” قال.

 

“انتظر، هناك شيء خاطئ.” حدق في لي تشي.

“أنت مخطئ، بالطبع لا، يمكن أن تنهار السماء وسأظل أعيش في ترف.” قال.

 

 

 

 

6510 – سطر رائع آخر

“إذًا استمر في ذلك، إنه ليس خيارًا سيئًا.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“صحيح، أنا ميت بالفعل ولا أحد يهتم بي، أحتاج إلى الاعتناء بنفسي ونسيان الماضي، دعهم جميعًا يموتون.” قال.

*لي تشي يصحب خالدًا حقيقيًا؟!*

 

 

 

 

“بالفعل.” أومأ لي تشي.

 

 

“أفترض أن ذلك قد يجعل الأمور صعبة.” قال لي تشي.

 

 

“انتظر، هناك شيء خاطئ.” حدق في لي تشي.

سقط في صمت بعد سماع هذا. بعد فترة طويلة، سأل: “متى تخطط للمغادرة؟”

 

 

 

“نعم، نهاية وإجابة.” قال لي تشي.

“ماذا الآن؟” سأل لي تشي.

“اللعنة، أريد أن أحفر قبره، لا يمكنه حتى أن يتركني في سلام بعد الموت.” اشتكى عاهل الروعة.

 

*لي تشي يصحب خالدًا حقيقيًا؟!*

 

 

“بما أنك تعرف كل شيء، فأنت تعرف كيفية كسر الوضع الراهن.” قال.

 

 

 

 

 

“أليس الأمر بسيطًا؟ لقد فعلته أنت أيضًا، مصيرك ملك لك، وليس للسماء.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“نعم، أنا مجرد عابر سبيل. سأعيد كل الأشياء قبل المغادرة.” قال لي تشي.

“ما زالا يريدان مني أن أعود وأتخلى عن هذه الحياة الفاخرة.” قال.

 

 

 

 

 

“أفترض أن ذلك قد يجعل الأمور صعبة.” قال لي تشي.

 

 

“هما ليسا مخطئين، أنت من اختار النسخ.” قال لي تشي.

 

“أليس الأمر بسيطًا؟ لقد فعلته أنت أيضًا، مصيرك ملك لك، وليس للسماء.” قال لي تشي.

“لهذا السبب أنت الوحيد الذي يمكنه أن يقول هذا السطر المثير للغثيان لأن لديك الإرادة البدائية.” قال.

“هما ليسا مخطئين، أنت من اختار النسخ.” قال لي تشي.

 

“إلى عالم السماء.” قال.

 

 

“كما قلت، يمكنك أن تحصل عليها إذا أردت.” ابتسم لي تشي.

 

 

“يا له من هدر للكلمات، تخبرني أن أنافسك عليها. سيتعين علي أن أعمل بجد أكبر بكثير وأخاطر بحياتي لفرصة شبه معدومة للفوز.” قال.

 

 

“لا تلعب معي، أنا سآخذك على محمل الجد.” قال.

“نعم، لكن لا أزال أفضل من أن أكون محاصرًا هنا.”

 

 

 

 

“أنا لا امزح، إنها في ذلك المكان، اذهب وخذها إذا أردت.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“يا له من هدر للكلمات، تخبرني أن أنافسك عليها. سيتعين علي أن أعمل بجد أكبر بكثير وأخاطر بحياتي لفرصة شبه معدومة للفوز.” قال.

“ما زالا يريدان مني أن أعود وأتخلى عن هذه الحياة الفاخرة.” قال.

 

“انتظر، هناك شيء خاطئ.” حدق في لي تشي.

 

 

“لا، لن تكون منافسة. لقد تركتها هناك ببساطة.” قال لي تشي.

“لا تلعب معي، أنا سآخذك على محمل الجد.” قال.

 

 

 

 

“أنت تتخلى عنها، هل أنت مجنون بحق الجحيم؟” قال في عدم تصديق.

 

 

 

 

 

“عقلي في أحسن الأحوال.” ابتسم لي تشي.

“نحن نتحدث عن الإرادة البدائية. لقد بذلت الكثير من الجهد للحصول عليها.” قال.

 

 

 

“هكذا يجب أن يكون الأمر. لا أحتاج إلى أي شيء خارجي، الذات الحقيقية فقط تكفي. جئت إلى هذا العالم بلا شيء وسأغادر بلا شيء.” قال لي تشي.

“نحن نتحدث عن الإرادة البدائية. لقد بذلت الكثير من الجهد للحصول عليها.” قال.

 

 

 

 

 

“أنا على علم.” ابتسم لي تشي: “تجارب لا حصر لها من الحياة والموت للحصول عليها. قدري الحقيقي ولد منها أيضًا، لذا أعرف قيمتها أكثر من أي شخص آخر.”

“بمجرد تسوية الأمور هنا.” حدق لي تشي في الأفق.

 

 

 

 

“لكنك ما زلت ستتخلى عنها.” توقف للحظة قبل أن يعلق.

 

 

 

 

“كل هذا الكلام عن المجيء بلا شيء والمغادرة بلا شيء، كدتُ أن أنخدع. ربما كنت سأسقط دمعة من أجلك، من الجيد أنني أعرفك جيدًا.” تابع.

“هكذا يجب أن يكون الأمر. لا أحتاج إلى أي شيء خارجي، الذات الحقيقية فقط تكفي. جئت إلى هذا العالم بلا شيء وسأغادر بلا شيء.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“اللعنة، سطر رائع آخر.” قفز من كرسيه وقال: “فقط قلها بصراحة، أنت على وشك أن تصبح خالدًا حقيقيًا. أنت لست من النوع الذي يتخلى عن الأشياء من الكرم، بآه.”

“نعم.” أومأ لي تشي.

*لي تشي يصحب خالدًا حقيقيًا؟!*

“يجب أن أكون مسؤولاً عن نفسي.” قال.

 

“ماذا الآن؟” سأل لي تشي.

 

 

“كل هذا الكلام عن المجيء بلا شيء والمغادرة بلا شيء، كدتُ أن أنخدع. ربما كنت سأسقط دمعة من أجلك، من الجيد أنني أعرفك جيدًا.” تابع.

 

 

“لهذا السبب أنت الوحيد الذي يمكنه أن يقول هذا السطر المثير للغثيان لأن لديك الإرادة البدائية.” قال.

 

 

“هل ستبكي من أجلي؟” مازح لي تشي.

“نعم، نهاية وإجابة.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“ابكي عليك مؤخرتي.” قال: “أنت أيها الوغد لا تتحرك إلا عندما يكون النصر مؤكدًا. لا توجد بطولة أو تضحية هنا للحديث عنها.”

 

 

 

 

 

“تنهد، هل أنا حقًا لا أحتمل إلى هذا الحد؟ أريد فقط أن أترك ما ينتمي إلى العالم الفاني للعالم الفاني. وما ينتمي إلى السماء الخسيسة يجب أن يعود إليها أيضًا.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“إذًا استمر في ذلك، إنه ليس خيارًا سيئًا.” قال لي تشي.

“اذهب واستمتع بكونك خالدًا حقيقيًا بنفسك. لن يراك أحد أو يمدحك، ما الذي يدعو للفخر؟ اذهب وكن وحيدًا وتوقف عن التباهي أمامي.” قال.

 

 

 

 

 

“أنت تحكم على رجل نبيل بمقياس رجل حقير.” هز لي تشي رأسه: “لقد أخبرتك بالسر بالفعل. إذا احتجت إليه يومًا ما، فهو هناك.”

 

 

“العوالم التسعة، القارات الثلاثة عشر، كلها في الماضي.” أصبح عاطفيًا أيضًا.

 

 

سقط في صمت بعد سماع هذا. بعد فترة طويلة، سأل: “متى تخطط للمغادرة؟”

 

 

“اذهب واستمتع بكونك خالدًا حقيقيًا بنفسك. لن يراك أحد أو يمدحك، ما الذي يدعو للفخر؟ اذهب وكن وحيدًا وتوقف عن التباهي أمامي.” قال.

 

 

“بمجرد تسوية الأمور هنا.” حدق لي تشي في الأفق.

 

 

“نعم، أفترض أن الوقت قد حان للتخلي. لقد ضيعت حياتك بأكملها للوصول إلى هذا الحد.” قال بهدوء.

 

“نعم، لكن لا أزال أفضل من أن أكون محاصرًا هنا.”

“إلى عالم السماء.” قال.

 

 

 

 

 

“نعم.” أومأ لي تشي.

 

 

“أنت تتخلى عنها، هل أنت مجنون بحق الجحيم؟” قال في عدم تصديق.

 

 

“أخيرًا ستتخلى.” تنهد.

 

 

“لا يمكنك حفره حتى لو أردت.” ابتسم لي تشي.

 

“بالفعل.” أومأ لي تشي.

“نعم، أنا مجرد عابر سبيل. سأعيد كل الأشياء قبل المغادرة.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“العوالم التسعة، القارات الثلاثة عشر، كلها في الماضي.” أصبح عاطفيًا أيضًا.

 

 

“ابكي عليك مؤخرتي.” قال: “أنت أيها الوغد لا تتحرك إلا عندما يكون النصر مؤكدًا. لا توجد بطولة أو تضحية هنا للحديث عنها.”

 

“كل ما فعلته في السابق هو ما شكل ذاتي الحالية. بمجرد أن أتخلى عن كل شيء، لا يوجد المزيد من الديون. سيكون العالم وسكانه مسؤولين عن أنفسهم.” قال لي تشي.

“المقفرات الثمانية، القارات الست، الخالدون الثلاثة، كلها في الماضي.” أصبح لي تشي عاطفيًا أيضًا.

 

 

 

 

 

“نعم، أفترض أن الوقت قد حان للتخلي. لقد ضيعت حياتك بأكملها للوصول إلى هذا الحد.” قال بهدوء.

“أليس الأمر بسيطًا؟ لقد فعلته أنت أيضًا، مصيرك ملك لك، وليس للسماء.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“كل ما فعلته في السابق هو ما شكل ذاتي الحالية. بمجرد أن أتخلى عن كل شيء، لا يوجد المزيد من الديون. سيكون العالم وسكانه مسؤولين عن أنفسهم.” قال لي تشي.

 

 

“هل غيرت رأيك الآن؟” سأل لي تشي.

 

 

“لهذا السبب لم تعكس الوقت إلى حد غير معقول.” قال.

“هكذا يجب أن يكون الأمر. لا أحتاج إلى أي شيء خارجي، الذات الحقيقية فقط تكفي. جئت إلى هذا العالم بلا شيء وسأغادر بلا شيء.” قال لي تشي.

 

“لكنك ما زلت ستتخلى عنها.” توقف للحظة قبل أن يعلق.

 

“بالفعل.” أومأ لي تشي.

“أنا احترام اختيار العالم، الكارما في كل شيء.” قال لي تشي.

“هل غيرت رأيك الآن؟” سأل لي تشي.

 

 

 

“هل غيرت رأيك الآن؟” سأل لي تشي.

“لم تنو أبدًا أن تأخذ مكانها.” قال.

“نحن نتحدث عن الإرادة البدائية. لقد بذلت الكثير من الجهد للحصول عليها.” قال.

 

6510 – سطر رائع آخر

 

 

“لقد فعلت ما يجب علي فعله، العالم لن يحتاجني بعد الآن.” قال لي تشي.

“بمجرد أن أنتهي من عالم السماء، سيكون ذلك هو الوقت المناسب للرد.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“اللعنة.” قال: “ماذا ستفعل بعد ذلك؟”

 

 

 

 

 

“بمجرد أن أنتهي من عالم السماء، سيكون ذلك هو الوقت المناسب للرد.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“بمجرد أن أنتهي من عالم السماء، سيكون ذلك هو الوقت المناسب للرد.” ابتسم لي تشي.

“المعركة النهائية.” عرف وجهة لي تشي النهائية.

 

 

 

 

“نعم، نهاية وإجابة.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“أخيرًا ستتخلى.” تنهد.

حدق في لي تشي لفترة طويلة قبل أن يبتسم بتهكم: “أنت وغد حقيقي، ألا تعلم ذلك؟”

 

 

 

 

 

“نعم، لكن لا أزال أفضل من أن أكون محاصرًا هنا.”

 

 

6510 – سطر رائع آخر

 

 

Ghost Emperor

 

“بمجرد أن أنتهي من عالم السماء، سيكون ذلك هو الوقت المناسب للرد.” ابتسم لي تشي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط