المعاناة
6509 – المعاناة
Ghost Emperor
“حقًا؟” ابتسم لي تشي بخبث.
“أنت المقلد.” علق.
“بالطبع. قد تكون حياتي السابقة عظيمة ولكن في أحسن الأحوال، كانت فقط أمشي على طريق الموجود مسبقًا.” قال عاهل الروعة: “لا أريد أن أكون جزءًا من هذه الحياة البائسة من المعاناة المستمرة والتي لا نهاية لها في الأفق. الآخرون يعملون كالثيران لكنهم ما زالوا يحصلون على بعض المكافأة منها.”
“لا تكن متأكدًا جدًا، ربما ستحصل على شيء جيد منها، وربما حتى الاستمتاع.” قال لي تشي.
“بالطبع. قد تكون حياتي السابقة عظيمة ولكن في أحسن الأحوال، كانت فقط أمشي على طريق الموجود مسبقًا.” قال عاهل الروعة: “لا أريد أن أكون جزءًا من هذه الحياة البائسة من المعاناة المستمرة والتي لا نهاية لها في الأفق. الآخرون يعملون كالثيران لكنهم ما زالوا يحصلون على بعض المكافأة منها.”
تبادل الاثنان النظرات. قال الأيسر: “تحدث أنت.”
“أنت مخطئ، لقد تنورت في هذا الشأن. هل استمتاعك جاء من حماية وإنقاذ هذا العالم؟ لا تحصل على أي امتنان من سكانه.” قال.
“هل سيقتلك ألا تتباهى؟ لا يمكنني أن أصنع عالمًا كهذا، ألا تفهم؟” عوى.
“لا أحتاج إلى الامتنان.” قال لي تشي.
“الكثير مثل التهام العالم أو إنقاذه، أو مجرد أن تصبح فانيًا عاديًا.” قال لي تشي.
“على سبيل المثال، ما فعلته بالأمس مع الانعكاس الزمني. قد يبدؤون في التساؤل لماذا لم تعكس الوقت أكثر وتنقذ العمالقة الثلاثة، ثم سيتجاوز الأمر ذلك. هناك الكثير من المعاناة في هذا العالم ولديك القوة لجعله جميلًا.” قال.
“العالم الفاني لا يمكن أن يصبح جميلًا.” قال لي تشي.
“يجب أن يتم السير في الطريق، قلب الداو الخاص بي لن يتذبذب.” قال لي تشي.
“لا أحتاج إلى الامتنان.” قال لي تشي.
“بالضبط، لذلك بغض النظر عن مقدار ما تفعله، لا تحصل على شيء منه سوى المرارة. أعمالك الصالحة لا تكافأ خارج الإشادات الفارغة والشكر. إنها رخيصة وعديمة الفائدة بالنسبة لك. قد يقول البعض أنك خالد ولا يمكنك أن تتوقع من الحشرات مثلهم أن تقدم أكثر من الامتنان. لذلك، كل شيء مجرد عبء، لا يخرج شيء جيد من هذا.” قال.
“أنت مخطئ، لقد تنورت في هذا الشأن. هل استمتاعك جاء من حماية وإنقاذ هذا العالم؟ لا تحصل على أي امتنان من سكانه.” قال.
“هل تتحدث عني أم عن نفسك؟” سأل لي تشي: “لقد حميتَ ذات مرة حقبتك.”
“الكثير مثل التهام العالم أو إنقاذه، أو مجرد أن تصبح فانيًا عاديًا.” قال لي تشي.
“كان هذا نفسي الماضية، لا علاقة له بي الآن.” قال.
“أفترض أن هذا التنوير يمكن أن يكون جيدًا.” قال لي تشي.
“هل سيقتلك ألا تتباهى؟ لا يمكنني أن أصنع عالمًا كهذا، ألا تفهم؟” عوى.
“لسوء الحظ، أنت غير منور. لا شيء يتغير عندما تقتل السماء الخسيسة، ستستمر في الرحلة الوحيدة المليئة بالمرارة. لن يتذكرك أحد في الوقت المناسب.” قال.
“بالضبط، لذلك بغض النظر عن مقدار ما تفعله، لا تحصل على شيء منه سوى المرارة. أعمالك الصالحة لا تكافأ خارج الإشادات الفارغة والشكر. إنها رخيصة وعديمة الفائدة بالنسبة لك. قد يقول البعض أنك خالد ولا يمكنك أن تتوقع من الحشرات مثلهم أن تقدم أكثر من الامتنان. لذلك، كل شيء مجرد عبء، لا يخرج شيء جيد من هذا.” قال.
“لا أتفق، البعض سيتذكرني. بعد العديد من الحقب والموت، لا يزال البعض يتذكر ويكره السماء الخسيسة.” قال لي تشي.
“ليس تمامًا ذاتًا مزيفة، ربما مجرد نسخة مختلفة.” قال لي تشي.
“إذًا أنت تطلب المزيد من المتاعب.” ضحك.
“يجب أن يتم السير في الطريق، قلب الداو الخاص بي لن يتذبذب.” قال لي تشي.
“حقًا؟” ابتسم لي تشي بخبث.
“يجب أن يتم السير في الطريق، قلب الداو الخاص بي لن يتذبذب.” قال لي تشي.
“بالتأكيد، لن يتغير شيء لكنني سأحصل على إجابتي، كان هذا دائمًا هدفي دائمًا.” قال لي تشي.
“ليس تمامًا ذاتًا مزيفة، ربما مجرد نسخة مختلفة.” قال لي تشي.
“المشكلة هي رفضك لأخذ مكان السماء الخسيسة. هذا يمنع التغييرات في وضعك والعالم.” قال.
“بالتأكيد، لن يتغير شيء لكنني سأحصل على إجابتي، كان هذا دائمًا هدفي دائمًا.” قال لي تشي.
“شَرِهٌ للعقاب، تختار المعاناة بينما توجد الكثير من الطرق الأفضل للعيش.” مازح.
“لا أحتاج إلى الامتنان.” قال لي تشي.
“ليس تمامًا ذاتًا مزيفة، ربما مجرد نسخة مختلفة.” قال لي تشي.
“الكثير مثل التهام العالم أو إنقاذه، أو مجرد أن تصبح فانيًا عاديًا.” قال لي تشي.
“ليس تمامًا ذاتًا مزيفة، ربما مجرد نسخة مختلفة.” قال لي تشي.
“أنا متأكد من أنك سألت نفسك لماذا عدة مرات من قبل.” قال.
“مزيفة أم لا، أنا أهتم فقط بالترف والثروة في هذه الحياة. حياة أخرى سيتعين عليها الانتظار بعد موتي، لن أهتم حينها.” قال.
“نعم، والرد المبتذل سيكون إنه القدر. ردي سيكون لأنني أنا وأحتاج أن أكون ذاتي الحقيقية. هذا هو سبب وجودي.” قال لي تشي.
“هل تتحدث عني أم عن نفسك؟” سأل لي تشي: “لقد حميتَ ذات مرة حقبتك.”
“تنهد، لقد منحتُكَ لحظة رائعة أخرى، أليس كذلك؟ تصفني بالذات المزيفة، كما أرى.” رثى.
“من منظور الرجل العجوز، يجب أن تكون نسخة مطبوعة بالكامل مطابقة له، وليس أنت. يجب تدمير نسخة معيبة كذه، ولهذا السبب هما هنا.” قال لي تشي.
“هل تتحدث عني أم عن نفسك؟” سأل لي تشي: “لقد حميتَ ذات مرة حقبتك.”
“ليس تمامًا ذاتًا مزيفة، ربما مجرد نسخة مختلفة.” قال لي تشي.
“مزيفة أم لا، أنا أهتم فقط بالترف والثروة في هذه الحياة. حياة أخرى سيتعين عليها الانتظار بعد موتي، لن أهتم حينها.” قال.
“الحياة محدودة، والجهل نعمة.” أومأ لي تشي.
“لا أحتاج إلى الامتنان.” قال لي تشي.
“أنت الجاهل.” رد.
“بالضبط، لذلك بغض النظر عن مقدار ما تفعله، لا تحصل على شيء منه سوى المرارة. أعمالك الصالحة لا تكافأ خارج الإشادات الفارغة والشكر. إنها رخيصة وعديمة الفائدة بالنسبة لك. قد يقول البعض أنك خالد ولا يمكنك أن تتوقع من الحشرات مثلهم أن تقدم أكثر من الامتنان. لذلك، كل شيء مجرد عبء، لا يخرج شيء جيد من هذا.” قال.
ضحك لي تشي واستمتع بأن تطعمه جميلة بينما يستمتع بنسائم البحر.
“لماذا تتطفل علي؟ يمكنك أن تخلق عالمك الخاص.” أصبح منزعجًا بعد رؤية استمتاع لي تشي.
“أنت الجاهل.” رد.
“القيام بذلك يعني أن قلب الداو الخاص بي قد تذبذب، سيكون من الغباء مني فعل ذلك.” هز لي تشي رأسه.
“لا فائدة من توبيخهما لأن الرجل العجوز حفر هذا الفخ بنفسه. على الرغم من أنه ليس ولادة حقيقية، فإنه نسخة بارعة، نسخة مقلدة.” قال لي تشي.
“لا فائدة من توبيخهما لأن الرجل العجوز حفر هذا الفخ بنفسه. على الرغم من أنه ليس ولادة حقيقية، فإنه نسخة بارعة، نسخة مقلدة.” قال لي تشي.
“هل سيقتلك ألا تتباهى؟ لا يمكنني أن أصنع عالمًا كهذا، ألا تفهم؟” عوى.
“هل سيقتلك ألا تتباهى؟ لا يمكنني أن أصنع عالمًا كهذا، ألا تفهم؟” عوى.
“إذا عملت بجد كما فعلت، يمكنك فعل ذلك أيضًا.” قال لي تشي عرضًا.
“إذا كان علي أن أعاني لأخلق عالمًا عندما لدي بالفعل شيء جيد يحدث، فهذا سيكون سلوكًا مرضيًا.” قال.
“الناس إما يعانون أو في طريقهم نحو المعاناة. هناك معنى في هذا.” قال لي تشي: “ربما ستختاره في حياتك القادمة.”
“أفترض أن هذا التنوير يمكن أن يكون جيدًا.” قال لي تشي.
“هذه ليست مشكلتي، أنا فقط بحاجة لعيش هذه الحياة على أكمل وجه.” قال.
“الكثير مثل التهام العالم أو إنقاذه، أو مجرد أن تصبح فانيًا عاديًا.” قال لي تشي.
“أنت الجاهل.” رد.
“الأمور لا تسير دائمًا كما هو مخطط لها.” قال لي تشي: “ربما سيجرك شخص ما إلى الحياة بعد موتك.”
“اللعنة.” حدق بهما قبل أن يصرخ: “أيها الأوغاد، هل ستعيدان إحيائي مرة أخرى؟”
تبادل الاثنان النظرات. قال الأيسر: “تحدث أنت.”
“القيام بذلك يعني أن قلب الداو الخاص بي قد تذبذب، سيكون من الغباء مني فعل ذلك.” هز لي تشي رأسه.
“افعلها أنت.” قال الأيمن.
“أنا أرى.” حدق بهما.
“لا تكن متأكدًا جدًا، ربما ستحصل على شيء جيد منها، وربما حتى الاستمتاع.” قال لي تشي.
“لا فائدة من توبيخهما لأن الرجل العجوز حفر هذا الفخ بنفسه. على الرغم من أنه ليس ولادة حقيقية، فإنه نسخة بارعة، نسخة مقلدة.” قال لي تشي.
“أنت المقلد.” علق.
“من منظور الرجل العجوز، يجب أن تكون نسخة مطبوعة بالكامل مطابقة له، وليس أنت. يجب تدمير نسخة معيبة كذه، ولهذا السبب هما هنا.” قال لي تشي.
“إذا كان علي أن أعاني لأخلق عالمًا عندما لدي بالفعل شيء جيد يحدث، فهذا سيكون سلوكًا مرضيًا.” قال.
“لم نفعل شيئًا.” ضحك الأيسر والأيمن بشكل محرج بعد رؤية نظرة عاهل الروعة الثاقبة.
Ghost Emperor
“العالم الفاني لا يمكن أن يصبح جميلًا.” قال لي تشي.
