أنا خاطئ
6521 – أنا خاطئ
“ألم تفكر في هذا من قبل؟ كيف تعتقد أنك تقارن بـسلف النار؟” سأل لي تشي.
“اعتقدت ذات مرة أن لا شيء يمكن أن يحركني أو يؤثر على قلب داو الخاص بي. لقد أثبت هذا طوال حياتي.” قال.
“اللوردات العليا هم مجرد حشرات أمامك، فما الفائدة من المقاومة؟” ابتسم الكاهن الأعلى مو بتهكم.
“أنا أدنى منه، كان سلف النار رجلًا ذا رؤية غير عادية وموهبة لا مثيل لها. لقد أراد حقًا إنقاذ الجميع.” تنهد.
“عديمو الفائدة بالفعل.” ابتسم لي تشي وجلس.
“الإغراء شيء واحد، الخوف كان السبب الرئيسي.” قال لي تشي.
“إذًا هي مسألة كيف، سواء كان موتًا سريعًا أو قبيحًا.” لم يخف الموت.
“لا توجد خطيئة أو ذنب بدون حكم وحتى لو كانت هناك، إذا كنت لا تعتقد أنها خطيئة، فإنها ليست خطيئة حقًا. يجب على المتدربين أن يحكموا على أنفسهم لأنه إذا حكمت عليك، ستعتقد أن لدي الحق لأنني أقوى، وليس لأنك خاطئ.” تابع لي تشي.
“اللوردات العليا هم مجرد حشرات أمامك، فما الفائدة من المقاومة؟” ابتسم الكاهن الأعلى مو بتهكم.
“من الواضح أنك لا تخشى أي شيء. اجلس.” طرق لي تشي على الطاولة.
استطاع أن يرى أن لي تشي لا ينوي قتله لذا أعد بعض الشاي أولًا. كان الشاي عاديًا وله طعم مر.
“صعب للغاية.” قال لي تشي: “يمكن أن يكون الخالدون عاجزين في بعض الأحيان، وكذلك أنا.”
كانت الكنوز مغرية لكنها لا يمكن أن تسبب سقوط شخص ما. فقط الرغبة اليائسة في الشعور بالأمان يمكن أن تغيرهم بشكل كبير.
“أنت وسلف النار كنتما متشابهين، تعتبران نفسكما منقذين. لم يكن الخالدون الثلاثة بحاجة بالضرورة إلى الإنقاذ، أنتما من كنتما بحاجة إليه.” قال لي تشي: “إذا لم تنقذ نفسك، لكنت قد دمرت العالم.”
“أيها النبيل الشاب، عالمنا الصغير لديه أطباق بسيطة فقط، لا تقارن بأطعمتك الخالدة.” قال.
“ليس تمامًا، الخطيئة في الماضي لذا إذا كنت تعتقد أنه يمكن التكفير عنها بالأعمال الصالحة، فلن تضطر بعد الآن إلى تحملها. هذا ما لم يكن هناك أي صدق في صلاحك.” قال لي تشي.
لي تشي احتسى ببطء بينما كان ينتظر جملة.
“بما أنك عدت إلى الحياة، فلا فائدة من قتلك. أنت أكثر فائدة على قيد الحياة.” قال لي تشي.
استطاع أن يرى أن لي تشي لا ينوي قتله لذا أعد بعض الشاي أولًا. كان الشاي عاديًا وله طعم مر.
“شكرًا لك على عفوِكَ لي.” انحنى بعمق.
“بالطبع لا.” قال.
“ليس من السهل الاعتراف بعجز المرء.” قال.
“لا، لقد قتلت نفسك وبهذا، أنقذت نفسك.” قال لي تشي.
“أيها النبيل الشاب، هذا منطقي حقًا ولكن طبيعتك الرحيمة تلعب دورًا.” تنهد.
“بما أنك عدت إلى الحياة، فلا فائدة من قتلك. أنت أكثر فائدة على قيد الحياة.” قال لي تشي.
“هل سأفعل ذلك لهذا العالم؟” سأل.
“كم هو غريب. كنتُ جزارًا بينما سقطت أنت في الظلام. الآن، أنا رحيم؟ إذًا ماذا عنك؟” ابتسم لي تشي.
“لقد نجح الأمر في النهاية. لقد أنقذت نفسك وثبت قلب داو الخاص بك.” ابتسم لي تشي.
“شكرًا لك على عفوِكَ لي.” انحنى بعمق.
كانت الكنوز مغرية لكنها لا يمكن أن تسبب سقوط شخص ما. فقط الرغبة اليائسة في الشعور بالأمان يمكن أن تغيرهم بشكل كبير.
“شخص مثقل بخطيئته.” قال.
“بما أنك عدت إلى الحياة، فلا فائدة من قتلك. أنت أكثر فائدة على قيد الحياة.” قال لي تشي.
“ليس تمامًا، الخطيئة في الماضي لذا إذا كنت تعتقد أنه يمكن التكفير عنها بالأعمال الصالحة، فلن تضطر بعد الآن إلى تحملها. هذا ما لم يكن هناك أي صدق في صلاحك.” قال لي تشي.
“بالطبع لا.” قال.
“عديمو الفائدة بالفعل.” ابتسم لي تشي وجلس.
“إذًا لم تعد مذنبًا بل فاديًا.” قال لي تشي.
“هذه ملاحظة تمجد الذات. على الرغم من سجنه لعصور، لم يعترف أبدًا بخطيئته أمام الخالدين الثلاثة. لقد اعتقد أن محاولة إنقاذ العالم كانت سبب خطيئته ولكن في الواقع، كان افتقاره للشجاعة.” قال لي تشي.
“فاديًا.” كرر بهدوء.
“هل سأفعل ذلك لهذا العالم؟” سأل.
“لا توجد خطيئة أو ذنب بدون حكم وحتى لو كانت هناك، إذا كنت لا تعتقد أنها خطيئة، فإنها ليست خطيئة حقًا. يجب على المتدربين أن يحكموا على أنفسهم لأنه إذا حكمت عليك، ستعتقد أن لدي الحق لأنني أقوى، وليس لأنك خاطئ.” تابع لي تشي.
“صحيح.” تردد لفترة وجيزة قبل أن يوافق.
“أفهم، أيها النبيل الشاب. رأى الأخ سلف النار أن الكنوز غير ضرورية. لم يكن الجشع ليغريه لخيانة سعيه الأصلي.” قال.
“إذا لم يكن لديك أي تأمل داخلي قبل أن أحكم عليك، لكنتَ قد بررت ذلك كمحاولة لإنقاذ الخالدين الثلاثة.” قال لي تشي.
“كم هو غريب. كنتُ جزارًا بينما سقطت أنت في الظلام. الآن، أنا رحيم؟ إذًا ماذا عنك؟” ابتسم لي تشي.
“لن أفعل ذلك، أيها النبيل الشاب.” ابتسم الكاهن الأعلى بتهكم.
“ألم تفكر في هذا من قبل؟ كيف تعتقد أنك تقارن بـسلف النار؟” سأل لي تشي.
“اللوردات العليا هم مجرد حشرات أمامك، فما الفائدة من المقاومة؟” ابتسم الكاهن الأعلى مو بتهكم.
“لا توجد خطيئة أو ذنب بدون حكم وحتى لو كانت هناك، إذا كنت لا تعتقد أنها خطيئة، فإنها ليست خطيئة حقًا. يجب على المتدربين أن يحكموا على أنفسهم لأنه إذا حكمت عليك، ستعتقد أن لدي الحق لأنني أقوى، وليس لأنك خاطئ.” تابع لي تشي.
“أنا أدنى منه، كان سلف النار رجلًا ذا رؤية غير عادية وموهبة لا مثيل لها. لقد أراد حقًا إنقاذ الجميع.” تنهد.
“فاديًا.” كرر بهدوء.
“لقد نجح الأمر في النهاية. لقد أنقذت نفسك وثبت قلب داو الخاص بك.” ابتسم لي تشي.
“هذه ملاحظة تمجد الذات. على الرغم من سجنه لعصور، لم يعترف أبدًا بخطيئته أمام الخالدين الثلاثة. لقد اعتقد أن محاولة إنقاذ العالم كانت سبب خطيئته ولكن في الواقع، كان افتقاره للشجاعة.” قال لي تشي.
“هل سأفعل ذلك لهذا العالم؟” سأل.
كان سلف النار وجودًا لامعًا معروفًا بكرمه. كان دائمًا ما يتخلى عن الكنوز الثمينة دون التفكير مرتين. تغير بعد أن ظهر صدع في قلب داو الخاص به.
“المنقذ اختبأ خلف الحجاب بينما كان يرتجف من الخوف ومهووسًا بالجشع، الهدف الوحيد هو العيش لفترة أطول وكسب المزيد من الفوائد.” تنهد.
“ليس من السهل الاعتراف بعجز المرء.” قال.
“كم هو غريب. كنتُ جزارًا بينما سقطت أنت في الظلام. الآن، أنا رحيم؟ إذًا ماذا عنك؟” ابتسم لي تشي.
لي تشي احتسى ببطء بينما كان ينتظر جملة.
“صعب للغاية.” قال لي تشي: “يمكن أن يكون الخالدون عاجزين في بعض الأحيان، وكذلك أنا.”
“لم يكن لدي الوضوح الذي تمتلكه، أيها النبيل الشاب.” قال الكاهن الأعلى بابتسامة مريرة. كان صوته مليئًا بالندم وهو يتابع: “اعتقدنا أننا لا يمكن إيقافنا حتى أدركنا مدى ضعفنا. يمكن للخصم أن يحول الخالدين الثلاثة إلى رماد في غمضة عين.”
“أنت وسلف النار كنتما متشابهين، تعتبران نفسكما منقذين. لم يكن الخالدون الثلاثة بحاجة بالضرورة إلى الإنقاذ، أنتما من كنتما بحاجة إليه.” قال لي تشي: “إذا لم تنقذ نفسك، لكنت قد دمرت العالم.”
“الشجاعة تحطمت تمامًا.” فهم لي تشي.
“نعم، لقد خفت حتى الموت وتذبذب قلب داو الخاص بي أمام وجود حقيقي لا يقهر. كان بإمكاني أن أظهر أنيابي لو كنت أكثر شجاعة.” قال.
“شخص مثقل بخطيئته.” قال.
“نعم، لأن النمل يمكنه أن يظهر أنيابه أيضًا.” أومأ لي تشي.
“أفهم، أيها النبيل الشاب. رأى الأخ سلف النار أن الكنوز غير ضرورية. لم يكن الجشع ليغريه لخيانة سعيه الأصلي.” قال.
“لا، لأن هذا العالم أنقذني. كان الأخ الملكي مذهلاً، إنه رجل أفضل من أي سلف مؤسس. لمست دفئه هذا العالم وأنا.” قال.
“المنقذ اختبأ خلف الحجاب بينما كان يرتجف من الخوف ومهووسًا بالجشع، الهدف الوحيد هو العيش لفترة أطول وكسب المزيد من الفوائد.” تنهد.
“إذًا لم تعد مذنبًا بل فاديًا.” قال لي تشي.
“أنت وسلف النار كنتما متشابهين، تعتبران نفسكما منقذين. لم يكن الخالدون الثلاثة بحاجة بالضرورة إلى الإنقاذ، أنتما من كنتما بحاجة إليه.” قال لي تشي: “إذا لم تنقذ نفسك، لكنت قد دمرت العالم.”
ارتجف الكاهن الأعلى بعد سماع هذا.
“قلب الداو مهم جدًا في النهاية.” هدأ وقال.
6521 – أنا خاطئ
“أيها النبيل الشاب، عالمنا الصغير لديه أطباق بسيطة فقط، لا تقارن بأطعمتك الخالدة.” قال.
“لقد نجح الأمر في النهاية. لقد أنقذت نفسك وثبت قلب داو الخاص بك.” ابتسم لي تشي.
“ألم تفكر في هذا من قبل؟ كيف تعتقد أنك تقارن بـسلف النار؟” سأل لي تشي.
“اعتقدت ذات مرة أن لا شيء يمكن أن يحركني أو يؤثر على قلب داو الخاص بي. لقد أثبت هذا طوال حياتي.” قال.
“شكرًا لك على عفوِكَ لي.” انحنى بعمق.
“الإغراء شيء واحد، الخوف كان السبب الرئيسي.” قال لي تشي.
“أفهم، أيها النبيل الشاب. رأى الأخ سلف النار أن الكنوز غير ضرورية. لم يكن الجشع ليغريه لخيانة سعيه الأصلي.” قال.
“ألم تفكر في هذا من قبل؟ كيف تعتقد أنك تقارن بـسلف النار؟” سأل لي تشي.
كان سلف النار وجودًا لامعًا معروفًا بكرمه. كان دائمًا ما يتخلى عن الكنوز الثمينة دون التفكير مرتين. تغير بعد أن ظهر صدع في قلب داو الخاص به.
“هل أنت منقذ هنا؟” أجاب لي تشي بسؤال.
كانت الكنوز مغرية لكنها لا يمكن أن تسبب سقوط شخص ما. فقط الرغبة اليائسة في الشعور بالأمان يمكن أن تغيرهم بشكل كبير.
“صحيح.” تردد لفترة وجيزة قبل أن يوافق.
“المنقذون الذين يطلقون على أنفسهم هذا اللقب غالبًا ما يسببون المعاناة.” قال لي تشي.
“هل سأفعل ذلك لهذا العالم؟” سأل.
“قلب الداو مهم جدًا في النهاية.” هدأ وقال.
Ghost Emperor
“هل أنت منقذ هنا؟” أجاب لي تشي بسؤال.
“من الواضح أنك لا تخشى أي شيء. اجلس.” طرق لي تشي على الطاولة.
“لا، لأن هذا العالم أنقذني. كان الأخ الملكي مذهلاً، إنه رجل أفضل من أي سلف مؤسس. لمست دفئه هذا العالم وأنا.” قال.
“قلب الداو مهم جدًا في النهاية.” هدأ وقال.
Ghost Emperor
