خطيئة ثقيلة
6520 – خطيئة ثقيلة
تجمعوا عند تمثال السلف المقدس خارج المعبد وتواصلوا اجتماعيًا. كان المعبد هو الأقدم ولكنه لم يكن يحتوي على الكثير خارج غرفة واحدة. لم يتم العثور على أي شيء فاخر وباهظ في الداخل.
اهتم لي تشي بهذا الكاهن الأعلى وأراد زيارة المعبد المقدس. ودع أهل البلدة وغادر إلى المدينة الكبرى.
لم يتحرك لي تشي لفترة طويلة، مما حثه على فتحهما مرة أخرى.
كانت هذه المدينة مختلفة عن تلك الموجودة في الخارج، تفتقر إلى الجدران والحراس. كان لديها مفهوم مفتوح بدون قيود. كانت المباني في الداخل تقع على الجبال وبجوار الأنهار.
بدا ودودًا وقنوعًا بسبب حياته البسيطة. كان تيارًا صغيرًا بلطف ولكنه لا ينتهي.
لم يتخل ازدهارها عن الطبيعة. كافح التجار والعمال من أجل تقدير واجباتهم، وليس من أجل المال. لم يكن الضغط مفهومًا هنا؛ ظلوا متساهلين، وكسالى تقريبًا.
“وماذا لو كنت كذلك؟” سأل لي تشي.
“يمكنك أيضًا القتال. أنت أقوى الآن ولديك المزيد من التقنيات. بعد كل شيء، اللوردات العليا نادرون.” ابتسم لي تشي.
صادف اليوم أن يكون احتفالًا بالأسلاف – الأكبر في العالم المقدس. كان يهدف إلى عبادة واحترام السلف المقدس. ومع ذلك، كان الجميع مسترخين وتعاملوا معه كأنه مهرجان.
“يمكنك أيضًا القتال. أنت أقوى الآن ولديك المزيد من التقنيات. بعد كل شيء، اللوردات العليا نادرون.” ابتسم لي تشي.
صادف اليوم أن يكون احتفالًا بالأسلاف – الأكبر في العالم المقدس. كان يهدف إلى عبادة واحترام السلف المقدس. ومع ذلك، كان الجميع مسترخين وتعاملوا معه كأنه مهرجان.
تجمعوا عند تمثال السلف المقدس خارج المعبد وتواصلوا اجتماعيًا. كان المعبد هو الأقدم ولكنه لم يكن يحتوي على الكثير خارج غرفة واحدة. لم يتم العثور على أي شيء فاخر وباهظ في الداخل.
تقول الشائعات أن هذا كان مسكن سلفهم المؤسس، وهي منطقة مقدسة. ومع ذلك، يمكن للجميع الدخول لإلقاء نظرة. اليوم، أصبح منزل الكاهن الأعلى مو.
“هل أنت هنا لتقتلني، أيها النبيل الشاب؟” أخذ الكاهن الأعلى مو نفسًا عميقًا وقوس صدره، مما يدل على التصميم والبطولة.
وصل لي تشي ورأى حشدًا بالقرب من التمثال مع بعض الناس ينحنون. تضمنت مسؤولية الكاهن الأعلى مو إعلانًا ببدء الاحتفال وانحناءة نحو التمثال.
لم يتحرك لي تشي لفترة طويلة، مما حثه على فتحهما مرة أخرى.
بعد ذلك، جلس الجميع على الأرض ليأكلوا ويشربوا بينما يتحدثون في جو بهيج.
قد يجد المتدربون هذا العالم مملًا وغير مناسب. لقد اعتادوا على الصراعات والمنافسة.
كان هذا يشبه شجرة تنمو على منحدر مع لحاء سميك. ظلت عنيدة وقوية، ولا تزال متمسكة بدلاً من أن تخسر أمام الزمن.
شاهد لي تشي كل شيء بابتسامة قبل أن يركز على الكاهن الأعلى. كان عجوزًا مع تجاعيد عديدة. ومع ذلك، يمكن رؤية هالة شبابية على النقيض تمامًا. بدا أن النقيضين في وئام، بشكل مدهش.
كانت الغرفة تحتوي فقط على طاولة وعدة كراسي. نظر إلى السقف وكان للبلاط المركزي نقش دائري.
كان هذا يشبه شجرة تنمو على منحدر مع لحاء سميك. ظلت عنيدة وقوية، ولا تزال متمسكة بدلاً من أن تخسر أمام الزمن.
لم يتخل ازدهارها عن الطبيعة. كافح التجار والعمال من أجل تقدير واجباتهم، وليس من أجل المال. لم يكن الضغط مفهومًا هنا؛ ظلوا متساهلين، وكسالى تقريبًا.
كان يرتدي رداءً أسود، ليس فاخرًا ولكنه نظيف مع حرفية لا تشوبها شائبة. أعطى الانطباع بأنه صنع كل قطعة من ملابسه بنفسه.
بدا وكأنه شارة تلاشت مع مرور الوقت.
كان الأمر كما لو أنه عاش طويلًا ولم يكن لديه الكثير ليفعله خارج صنع ملابسه.
بعد أن قال ذلك، أغلق عينيه وكان لديه تعبير سلمي.
بدا ودودًا وقنوعًا بسبب حياته البسيطة. كان تيارًا صغيرًا بلطف ولكنه لا ينتهي.
ومع ذلك، لفتت انتباه لي تشي.
“يمكنك أيضًا القتال. أنت أقوى الآن ولديك المزيد من التقنيات. بعد كل شيء، اللوردات العليا نادرون.” ابتسم لي تشي.
لاحظ لي تشي كل حركة من حركاته. بعد الاحتفال، تَعَرَّفَ الكاهن الأعلى على الغريب وألقى نظرة عليه.
عندما رأى وجه لي تشي، تراجع إلى الوراء كما لو أنه أصيب بمطرقة.
كان الأمر كما لو أنه عاش طويلًا ولم يكن لديه الكثير ليفعله خارج صنع ملابسه.
لي تشي ابتسم فقط وأومأ قبل دخول المدينة نفسها. سلامها لم يأت منه بل من العالم نفسه.
قد يجد المتدربون هذا العالم مملًا وغير مناسب. لقد اعتادوا على الصراعات والمنافسة.
“خطيئتي تستحق الموت.” قال.
بمجرد أن أصبحت السماء مظلمة، عاد لي تشي إلى المعبد. كان قديمًا بالفعل؛ لا يمكن تحديد تاريخ الطوب والبلاط.
بدا وكأنه شارة تلاشت مع مرور الوقت.
كانت الغرفة تحتوي فقط على طاولة وعدة كراسي. نظر إلى السقف وكان للبلاط المركزي نقش دائري.
ثم انحنى مرة واحدة قبل أن يقابل نظرة لي تشي: “من المعقول أن تقتلني، أيها النبيل الشاب. أنا أقبل الموت.”
Ghost Emperor
وصل لي تشي ورأى حشدًا بالقرب من التمثال مع بعض الناس ينحنون. تضمنت مسؤولية الكاهن الأعلى مو إعلانًا ببدء الاحتفال وانحناءة نحو التمثال.
بدا وكأنه شارة تلاشت مع مرور الوقت.
كان الأمر كما لو أنه عاش طويلًا ولم يكن لديه الكثير ليفعله خارج صنع ملابسه.
بدا وكأنه شارة تلاشت مع مرور الوقت.
ومع ذلك، لفتت انتباه لي تشي.
“لن تقتلني؟” لم يظهر أي تلميح من الفرح على وجهه.
في هذه الأثناء، جاءت خطوات من الخلف – دخل الكاهن الأعلى وانتظر بصبر. أخيرًا، انتبه لي تشي له.
بدا وكأنه شارة تلاشت مع مرور الوقت.
“هل أنت هنا لتقتلني، أيها النبيل الشاب؟” أخذ الكاهن الأعلى مو نفسًا عميقًا وقوس صدره، مما يدل على التصميم والبطولة.
“هل أنت هنا لتقتلني، أيها النبيل الشاب؟” أخذ الكاهن الأعلى مو نفسًا عميقًا وقوس صدره، مما يدل على التصميم والبطولة.
بمجرد أن أصبحت السماء مظلمة، عاد لي تشي إلى المعبد. كان قديمًا بالفعل؛ لا يمكن تحديد تاريخ الطوب والبلاط.
أخفى هالته لأن خيطًا واحدًا، بمجرد تسربه، يمكن أن يدمر هذا العالم.
لي تشي ابتسم فقط وأومأ قبل دخول المدينة نفسها. سلامها لم يأت منه بل من العالم نفسه.
“وماذا لو كنت كذلك؟” سأل لي تشي.
بعد ذلك، جلس الجميع على الأرض ليأكلوا ويشربوا بينما يتحدثون في جو بهيج.
أخفى هالته لأن خيطًا واحدًا، بمجرد تسربه، يمكن أن يدمر هذا العالم.
ارتجف لفترة وجيزة قبل أن يهدأ وقال: “يا له من أمر محرج، عصور من الهدوء فقط ليتم إخافتي بالموت.”
“الأمر هو نفسه في كلتا الحالتين.” ابتسم لي تشي.
بدا ودودًا وقنوعًا بسبب حياته البسيطة. كان تيارًا صغيرًا بلطف ولكنه لا ينتهي.
ثم انحنى مرة واحدة قبل أن يقابل نظرة لي تشي: “من المعقول أن تقتلني، أيها النبيل الشاب. أنا أقبل الموت.”
تقول الشائعات أن هذا كان مسكن سلفهم المؤسس، وهي منطقة مقدسة. ومع ذلك، يمكن للجميع الدخول لإلقاء نظرة. اليوم، أصبح منزل الكاهن الأعلى مو.
بعد أن قال ذلك، أغلق عينيه وكان لديه تعبير سلمي.
وصل لي تشي ورأى حشدًا بالقرب من التمثال مع بعض الناس ينحنون. تضمنت مسؤولية الكاهن الأعلى مو إعلانًا ببدء الاحتفال وانحناءة نحو التمثال.
لم يتحرك لي تشي لفترة طويلة، مما حثه على فتحهما مرة أخرى.
ارتجف لفترة وجيزة قبل أن يهدأ وقال: “يا له من أمر محرج، عصور من الهدوء فقط ليتم إخافتي بالموت.”
“لن تقتلني؟” لم يظهر أي تلميح من الفرح على وجهه.
كان هذا يشبه شجرة تنمو على منحدر مع لحاء سميك. ظلت عنيدة وقوية، ولا تزال متمسكة بدلاً من أن تخسر أمام الزمن.
“الأمر هو نفسه في كلتا الحالتين.” ابتسم لي تشي.
وصل لي تشي ورأى حشدًا بالقرب من التمثال مع بعض الناس ينحنون. تضمنت مسؤولية الكاهن الأعلى مو إعلانًا ببدء الاحتفال وانحناءة نحو التمثال.
“خطيئتي تستحق الموت.” قال.
في هذه الأثناء، جاءت خطوات من الخلف – دخل الكاهن الأعلى وانتظر بصبر. أخيرًا، انتبه لي تشي له.
تقول الشائعات أن هذا كان مسكن سلفهم المؤسس، وهي منطقة مقدسة. ومع ذلك، يمكن للجميع الدخول لإلقاء نظرة. اليوم، أصبح منزل الكاهن الأعلى مو.
“يمكنك أيضًا القتال. أنت أقوى الآن ولديك المزيد من التقنيات. بعد كل شيء، اللوردات العليا نادرون.” ابتسم لي تشي.
صادف اليوم أن يكون احتفالًا بالأسلاف – الأكبر في العالم المقدس. كان يهدف إلى عبادة واحترام السلف المقدس. ومع ذلك، كان الجميع مسترخين وتعاملوا معه كأنه مهرجان.
لن يصدق أحد أن لوردًا أعلى كان يختبئ في هذا العالم الصغير. كانت القائمة معروفة للجميع في الخالدين الثلاثة – السلف الأسود الأسمى، ويتشين، شيان تشينغتيان، شبح اليين الخالد البدائي…
إذًا من كان هذا اللورد الأعلى؟
بعد ذلك، جلس الجميع على الأرض ليأكلوا ويشربوا بينما يتحدثون في جو بهيج.
كان يرتدي رداءً أسود، ليس فاخرًا ولكنه نظيف مع حرفية لا تشوبها شائبة. أعطى الانطباع بأنه صنع كل قطعة من ملابسه بنفسه.
Ghost Emperor
بمجرد أن أصبحت السماء مظلمة، عاد لي تشي إلى المعبد. كان قديمًا بالفعل؛ لا يمكن تحديد تاريخ الطوب والبلاط.
