الصعود الخالد الثاني
6530 – الصعود الخالد الثاني
على الرغم من أن الشجرة أفلتت من جميع المتدربين، إلا أن الشائعات تقول إن السلف المقفر وسماء الحياة والموت كانا مسؤولين عن حمايتها.
كان لدى السلف المقفر وتشان سانشنغ عداوة لا يمكن التوفيق بينها، سواء كان هو موشي أو دينغتيان أو بوي.
6530 – الصعود الخالد الثاني
على الرغم من أن الشجرة أفلتت من جميع المتدربين، إلا أن الشائعات تقول إن السلف المقفر وسماء الحياة والموت كانا مسؤولين عن حمايتها.
“الخالدون الثلاثة فقط…” ارتعد الأسلاف المؤسسين الأكبر سنًا عند سماع هذا.
حاول بوي حرق الشجرة وهذا بدأ حرب حارس الليل المذهلة. وبالتالي، كيف يمكن لخصومه أن يسمحوا له بالولادة مرة أخرى في الشجرة؟
بجانب الخيانة، كان لا يزال يحظى بثقة السماء السامية ومرجعي خلاص.
كان سلف بدائي من السماء السامية عاجزًا عن الكلام: “أخبار جديدة بالنسبة لي”.
***
حاول بوي حرق الشجرة وهذا بدأ حرب حارس الليل المذهلة. وبالتالي، كيف يمكن لخصومه أن يسمحوا له بالولادة مرة أخرى في الشجرة؟
تساءل اللوردات في سماء الحياة والموت: “هناك مشكلة هنا، ربما خدعة”.
سأل شخصية كبيرة من السماء السامية سيده: “هل سيعود السلف حقًا من الشجرة؟”.
6530 – الصعود الخالد الثاني
وسط الارتباك، أصبحت المانترا الثانية واضحة من مدينة العالم وسكبت مثل النهر.
“كيف أعرف ذلك بحق الجحيم ؟” لم يكن لدى السيد أي فكرة.
كان سلف بدائي من السماء السامية عاجزًا عن الكلام: “أخبار جديدة بالنسبة لي”.
في التاريخ، كانت ولادة سلفهم من جديد هي السر الأسمى. لم يعرفوا هم أنفسهم، ناهيك عن الغرباء.
ومع ذلك، كان ويتشين في تدريب منعزل ونادرًا ما يظهر. لم يكن لدى الأجداد البدائيين الصغار الفرصة لرؤيته.
تساءل إمبراطور: “ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”.
ربما كان لدى ويتشين فقط إجابة لكنه لم يخبر أحدًا أبدًا.
تساءل بعض الأباطرة والآلهة المقفرة: “هل هي أخبار كاذبة؟”.
تساءل إله مقفر: “ألن يعادي هذا السماء السامية ؟” لأن هذه قد تكون أهم معلومة في عالمهم.
“كيف أعرف ذلك بحق الجحيم ؟” لم يكن لدى السيد أي فكرة.
قال إمبراطور قوي: “قد يكون شيان تشينغتيان وغدًا ولكنه لن يفعل هذا، ولا يحتاج إلى ذلك”.
قال إمبراطور قوي: “قد يكون شيان تشينغتيان وغدًا ولكنه لن يفعل هذا، ولا يحتاج إلى ذلك”.
بجانب الخيانة، كان لا يزال يحظى بثقة السماء السامية ومرجعي خلاص.
“أراضي الخلاص لديهما تجسيدات بديلة. تخلصوا من الذات وصعدوا إلى الخلود مرة أخرى”. رددت هذه الرسالة عبر مجال السماء.
كان لدى أراضي الخلاص هذين علاقة قوية مع السماء السامية منذ بداية حرب ذبح الخالدين.
تساءل إله مقفر: “ألن يعادي هذا السماء السامية ؟” لأن هذه قد تكون أهم معلومة في عالمهم.
شعر سلف بدائي بالارتباك: “ما هو هدفه؟”.
شعر سلف بدائي بالارتباك: “ما هو هدفه؟”.
وسط الارتباك، أصبحت المانترا الثانية واضحة من مدينة العالم وسكبت مثل النهر.
تساءل إمبراطور: “ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”.
“أراضي الخلاص لديهما تجسيدات بديلة. تخلصوا من الذات وصعدوا إلى الخلود مرة أخرى”. رددت هذه الرسالة عبر مجال السماء.
*فضح الكل*
“ماذا؟” صُدمت جميع المناطق لسماع هذا.
“تجسيدات؟” أراد اللوردات العليا معرفة هوية التجسيدات.
تساءل إمبراطور: “ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”.
تساءل اللوردات في سماء الحياة والموت: “هناك مشكلة هنا، ربما خدعة”.
في التاريخ، كانت ولادة سلفهم من جديد هي السر الأسمى. لم يعرفوا هم أنفسهم، ناهيك عن الغرباء.
شعر سلف بدائي بالارتباك: “ما هو هدفه؟”.
قال متدرب كبير آخر: ” السماء السامية يجب أن تكون على علم”.
ربما كان لدى ويتشين فقط إجابة لكنه لم يخبر أحدًا أبدًا.
كان لدى أراضي الخلاص هذين علاقة قوية مع السماء السامية منذ بداية حرب ذبح الخالدين.
“أراضي الخلاص لديهما تجسيدات بديلة. تخلصوا من الذات وصعدوا إلى الخلود مرة أخرى”. رددت هذه الرسالة عبر مجال السماء.
كان سلف بدائي من السماء السامية عاجزًا عن الكلام: “أخبار جديدة بالنسبة لي”.
تكهن آخر: “ربما يكون السلف ويتشين على علم”.
“أراضي الخلاص لديهما تجسيدات بديلة. تخلصوا من الذات وصعدوا إلى الخلود مرة أخرى”. رددت هذه الرسالة عبر مجال السماء.
“أي جثة خالدة؟” جاءت العديد من الأسئلة من هذا.
ومع ذلك، كان ويتشين في تدريب منعزل ونادرًا ما يظهر. لم يكن لدى الأجداد البدائيين الصغار الفرصة لرؤيته.
“التخلص من الذات والصعود؟” تساءل اللوردات العليا عن هذا السطر.
كان لدى السلف المقفر وتشان سانشنغ عداوة لا يمكن التوفيق بينها، سواء كان هو موشي أو دينغتيان أو بوي.
تساءل اللوردات في سماء الحياة والموت: “هناك مشكلة هنا، ربما خدعة”.
قال آخر: “هذه ستارة دخان من شيان تشينغتيان”.
حاليا، كان الخالدون القدامى في أراضي الخلاص يقفون في القمة، لا يمكن قتلهم حتى من قبل السلف المقفر وتشان سانشينغ.
تكهن آخر: “ربما يكون السلف ويتشين على علم”.
ظهرت مانترا ثالثة وقاطعت خططهم مرة أخرى.
كانوا أقوى من الخالدين الآخرين وتجاوزوا خيال اللوردات العليا. مع وضع ذلك في الاعتبار، لماذا سيتخلون عن الذات ويصعدون مرة أخرى؟ كل هذا الشيء لم يكن له معنى.
كان لدى أراضي الخلاص هذين علاقة قوية مع السماء السامية منذ بداية حرب ذبح الخالدين.
حاول الكبار العثور على دليل دون جدوى. لم يتفاعل لوردات أراضي الخلاص مع هذا الكشف.
ظهرت مانترا ثالثة وقاطعت خططهم مرة أخرى.
“باو بو استهلك جثة خالد وهو الآن خالد، يختبئ في أرض الجثث القاحلة”.
*فضح الكل*
تكهن آخر: “ربما يكون السلف ويتشين على علم”.
أربك هذا الناس أكثر من قطعتي المعلومات الأوليين.
“مستحيل!” الأباطرة والأسلاف المؤسسين الذين عاشوا في الحقبة القديمة لم يتمكنوا من تصديق ذلك.
حاول بوي حرق الشجرة وهذا بدأ حرب حارس الليل المذهلة. وبالتالي، كيف يمكن لخصومه أن يسمحوا له بالولادة مرة أخرى في الشجرة؟
رفض الأسلاف القريبون منه أن يصدقوا ذلك: “باو بو مات في المعركة منذ زمن بعيد”.
قال متدرب كبير آخر: ” السماء السامية يجب أن تكون على علم”.
أراد إمبراطور أن يدافع عن باو بو: “إنه هراء، باو بو ميت”.
“أي جثة خالدة؟” جاءت العديد من الأسئلة من هذا.
“الخالدون الثلاثة فقط…” ارتعد الأسلاف المؤسسين الأكبر سنًا عند سماع هذا.
قال أحد الأسلاف: “اعتقدت أن باو بو كان قريبًا منهم”.
قال أولئك الذين كان لديهم رأي عالٍ في باو بو: “ربما ليس الخالدون الثلاثة. كانت هناك معارك أخرى قبل حقبتنا، ربما من ذلك الحين”.
ربما كان لدى ويتشين فقط إجابة لكنه لم يخبر أحدًا أبدًا.
قال آخر: “هذه ستارة دخان من شيان تشينغتيان”.
كان سلف بدائي من السماء السامية عاجزًا عن الكلام: “أخبار جديدة بالنسبة لي”.
كان لدى السلف المقفر وتشان سانشنغ عداوة لا يمكن التوفيق بينها، سواء كان هو موشي أو دينغتيان أو بوي.
تساءل إله مقفر: “ألن يعادي هذا السماء السامية ؟” لأن هذه قد تكون أهم معلومة في عالمهم.
اختلف آخرون: “لماذا سيفعل هذا ويخاطر بمعاداة حلفائه؟”.
حاليا، كان الخالدون القدامى في أراضي الخلاص يقفون في القمة، لا يمكن قتلهم حتى من قبل السلف المقفر وتشان سانشينغ.
“إذن هذا صحيح”. كان البعض من سماء الحياة والموت قد سمعوا شائعات عن هذا من قبل. هذا أكد تكهناتهم.
“إذن هذا صحيح”. كان البعض من سماء الحياة والموت قد سمعوا شائعات عن هذا من قبل. هذا أكد تكهناتهم.
*فضح الكل*
“يختبئ في أرض الجثث القاحلة”. حدق اللوردات العليا في اتجاه هذه المنطقة.
Ghost Emperor
“ماذا؟” صُدمت جميع المناطق لسماع هذا.
