من الموت إلى الحياة
6531 – من الموت إلى الحياة
قال آخر: “إنه يطلب الموت”.
جاءت الصدمة من كون باو بو شخصية محترمة، ولكن الأهم من ذلك، هل سيكون أكل خالد كافيًا لتحسين تدريب الشخص إلى نفس العالم؟
لم يفهم أحد السبب التاريخي لتأثيرها ولماذا كان السلف المقفر حاميها.
كان أن يصبح المرء إمبراطورًا أمرًا صعبًا بما فيه الكفاية، ناهيك عن العوالم اللاحقة. لم يكن المستوى الخالد في أذهان الناس على الإطلاق. الآن، ماذا سيحدث إذا أكلوا خالدًا؟
جاءت الصدمة من كون باو بو شخصية محترمة، ولكن الأهم من ذلك، هل سيكون أكل خالد كافيًا لتحسين تدريب الشخص إلى نفس العالم؟
هذا أرعب المتدربين الأقوياء. إذا كان باو بو قد فعل ذلك مرة واحدة، فقد يحاول أن يفعل ذلك مرة أخرى.
أو عندما لا تتوفر جثث الخالدين، هل سيتوجه إلى اللوردات العليا بدلاً من ذلك؟ لن يواجه أي صعوبات في مطاردتهم.
تحدثت الأساطير عن قدرتها على التحكم في دورة التناسخ وكلا مجالي الوجود. كان لدى البعض المزيد من المعلومات أنه على الرغم من أنها لم يكن لديها سيطرة كاملة، إلا أنها يمكن أن تمنح الولادة من جديد بالفعل.
كم عدد الخالدين الموجودين حاليًا؟ السلف المقفر، ولوردات أراضي الخلاص، وتشان سانشينغ الذي ولد من جديد. هل سيهدف إلى أي منهم؟
أو عندما لا تتوفر جثث الخالدين، هل سيتوجه إلى اللوردات العليا بدلاً من ذلك؟ لن يواجه أي صعوبات في مطاردتهم.
“ليس موتًا حقيقيًا. أعتقد أنه كان من الحياة إلى الموت في المرة الأخيرة والآن من الموت إلى الحياة”. سمع إله مقفر بعض الأساطير سابقًا.
“إنه يستحق الموت”. قال لورد أعلى. للأسف، كان هذا قولًا أسهل من فعله.
قال آخر، معتقدًا أن هذه كانت أزمة وجودية لـ السماء السامية: “لا يمكنهم التنافس عندما يكون لدى الطرف الآخر خالدين”.
تحدثت الأساطير عن قدرتها على التحكم في دورة التناسخ وكلا مجالي الوجود. كان لدى البعض المزيد من المعلومات أنه على الرغم من أنها لم يكن لديها سيطرة كاملة، إلا أنها يمكن أن تمنح الولادة من جديد بالفعل.
في رأيهم، كانت السلف المقفر هي الوحيدة التي يمكنها قتله. لم يهتم أراضي الخلاص بالشؤون الدنيوية.
لقد بذلت السماء السامية كل جهدها في المرة الأخيرة لمنع صعود السلف البودهي. هل سيحدث نفس الهجوم الشامل نفسه؟
قال شخصية كبيرة: “يجب عليهم”.
بحلول هذا الوقت، ظهرت المانترا الرابعة – لورد الحياة والموت يتحول من الموت إلى الحياة، على وشك الصعود الخالد.
لم يفهم أحد السبب التاريخي لتأثيرها ولماذا كان السلف المقفر حاميها.
“على أي حال، حرب أخرى بدأت”. حدقت المجموعة في اتجاه السماء السامية.
“خالد آخر؟” لم يشك أحد في هذا الاحتمال.
“من الموت إلى الحياة؟” تساءل الكثيرون عن العملية.
في رأيهم، كانت السلف المقفر هي الوحيدة التي يمكنها قتله. لم يهتم أراضي الخلاص بالشؤون الدنيوية.
“ليس موتًا حقيقيًا. أعتقد أنه كان من الحياة إلى الموت في المرة الأخيرة والآن من الموت إلى الحياة”. سمع إله مقفر بعض الأساطير سابقًا.
ارتعد البعض بينما أصبح البعض الآخر متحمسًا.
“ليس موتًا حقيقيًا. أعتقد أنه كان من الحياة إلى الموت في المرة الأخيرة والآن من الموت إلى الحياة”. سمع إله مقفر بعض الأساطير سابقًا.
لم يجد الآلهة المقفرة والأباطرة هذا مفاجئًا: “اللورد مؤهل ليصبح خالدًا”.
“من الموت إلى الحياة؟” تساءل الكثيرون عن العملية.
هذا أرعب المتدربين الأقوياء. إذا كان باو بو قد فعل ذلك مرة واحدة، فقد يحاول أن يفعل ذلك مرة أخرى.
“إذن الموت إلى التناسخ إلى الحياة؟” كان الجميع فضوليًا.
“خالد آخر؟” لم يشك أحد في هذا الاحتمال.
“ليس موتًا حقيقيًا. أعتقد أنه كان من الحياة إلى الموت في المرة الأخيرة والآن من الموت إلى الحياة”. سمع إله مقفر بعض الأساطير سابقًا.
“إذن الموت إلى التناسخ إلى الحياة؟” كان الجميع فضوليًا.
سأل أحدهم: “هل هناك سبب لهذا؟”.
قليلون في التاريخ كان لهم شرف رؤيتها بسبب انعزالها. ومع ذلك، كان وضعها وسلطتها لا مثيل لهما. حتى اللوردات العليا كانوا سيتبعون دعوتها.
كم عدد الخالدين الموجودين حاليًا؟ السلف المقفر، ولوردات أراضي الخلاص، وتشان سانشينغ الذي ولد من جديد. هل سيهدف إلى أي منهم؟
لم يفهم أحد السبب التاريخي لتأثيرها ولماذا كان السلف المقفر حاميها.
أوضح السلف: “بقدر ما أعرف، فشل السلف البودهي في الصعود وقتلته محنة سماوية. ومع ذلك، تدخلت اللورد وأنقذته باستخدام قدرة من الموت إلى الحياة. لسوء الحظ، تحملت الموت نتيجة لذلك”.
لقد بذلت السماء السامية كل جهدها في المرة الأخيرة لمنع صعود السلف البودهي. هل سيحدث نفس الهجوم الشامل نفسه؟
لقد بذلت السماء السامية كل جهدها في المرة الأخيرة لمنع صعود السلف البودهي. هل سيحدث نفس الهجوم الشامل نفسه؟
تحدثت الأساطير عن قدرتها على التحكم في دورة التناسخ وكلا مجالي الوجود. كان لدى البعض المزيد من المعلومات أنه على الرغم من أنها لم يكن لديها سيطرة كاملة، إلا أنها يمكن أن تمنح الولادة من جديد بالفعل.
أصبح أولئك داخل السماء السامية قلقين. أراد الكثيرون أن يطلبوا من ويتشين التوجيه ولكنه لم يكن في أي مكان يمكن العثور عليه.
تحدثت الأساطير عن قدرتها على التحكم في دورة التناسخ وكلا مجالي الوجود. كان لدى البعض المزيد من المعلومات أنه على الرغم من أنها لم يكن لديها سيطرة كاملة، إلا أنها يمكن أن تمنح الولادة من جديد بالفعل.
سألت روح فضولية جدها: “هل تعلم لماذا انتقلت من الحياة إلى الموت في المرة الأخيرة؟”.
قال شخصية كبيرة: “يجب عليهم”.
كم عدد الخالدين الموجودين حاليًا؟ السلف المقفر، ولوردات أراضي الخلاص، وتشان سانشينغ الذي ولد من جديد. هل سيهدف إلى أي منهم؟
أجاب السلف البدائي: “على الأرجح كان له علاقة بالسلف البودهي”.
ارتعد البعض بينما أصبح البعض الآخر متحمسًا.
“أوه؟” لم يعرف الصغير هذه الحكاية.
أوضح السلف: “بقدر ما أعرف، فشل السلف البودهي في الصعود وقتلته محنة سماوية. ومع ذلك، تدخلت اللورد وأنقذته باستخدام قدرة من الموت إلى الحياة. لسوء الحظ، تحملت الموت نتيجة لذلك”.
أولئك المتأثرون بالأخبار لم يستجيبوا. هذا أضاف إلى صحتها.
قليلون في التاريخ كان لهم شرف رؤيتها بسبب انعزالها. ومع ذلك، كان وضعها وسلطتها لا مثيل لهما. حتى اللوردات العليا كانوا سيتبعون دعوتها.
اختلف ذابح سماء قريب وهز رأسه: “لا يوجد إنقاذ لأي شخص من محنة سماوية. كان هذا من أجل لي شينغتشن الذي قتله بوي خلال حرب حارس الليل”.
لقد بذلت السماء السامية كل جهدها في المرة الأخيرة لمنع صعود السلف البودهي. هل سيحدث نفس الهجوم الشامل نفسه؟
لقد بذلت السماء السامية كل جهدها في المرة الأخيرة لمنع صعود السلف البودهي. هل سيحدث نفس الهجوم الشامل نفسه؟
“على أي حال، حرب أخرى بدأت”. حدقت المجموعة في اتجاه السماء السامية.
أخذت الأخبار من شيان تشينغتيان شكل مانترا حقيقية لذلك صدقه الناس.
لقد بذلت السماء السامية كل جهدها في المرة الأخيرة لمنع صعود السلف البودهي. هل سيحدث نفس الهجوم الشامل نفسه؟
“ليس موتًا حقيقيًا. أعتقد أنه كان من الحياة إلى الموت في المرة الأخيرة والآن من الموت إلى الحياة”. سمع إله مقفر بعض الأساطير سابقًا.
قال شخصية كبيرة: “يجب عليهم”.
“من الموت إلى الحياة؟” تساءل الكثيرون عن العملية.
***
قال آخر، معتقدًا أن هذه كانت أزمة وجودية لـ السماء السامية: “لا يمكنهم التنافس عندما يكون لدى الطرف الآخر خالدين”.
“إذن الموت إلى التناسخ إلى الحياة؟” كان الجميع فضوليًا.
سألت روح فضولية جدها: “هل تعلم لماذا انتقلت من الحياة إلى الموت في المرة الأخيرة؟”.
أصبح أولئك داخل السماء السامية قلقين. أراد الكثيرون أن يطلبوا من ويتشين التوجيه ولكنه لم يكن في أي مكان يمكن العثور عليه.
***
“أوه؟” لم يعرف الصغير هذه الحكاية.
أخذت الأخبار من شيان تشينغتيان شكل مانترا حقيقية لذلك صدقه الناس.
لم يفهم أحد السبب التاريخي لتأثيرها ولماذا كان السلف المقفر حاميها.
أولئك المتأثرون بالأخبار لم يستجيبوا. هذا أضاف إلى صحتها.
الآن، لقد أساء إلى كِلَا من السماوات وأراضي الخلاص. لقد صنع أعداء من الجميع في الخالدين الثلاثة.
كان أن يصبح المرء إمبراطورًا أمرًا صعبًا بما فيه الكفاية، ناهيك عن العوالم اللاحقة. لم يكن المستوى الخالد في أذهان الناس على الإطلاق. الآن، ماذا سيحدث إذا أكلوا خالدًا؟
“لماذا يفعل شيان تشينغتيان هذا؟” شارك الجميع نفس الموضوع.
“لماذا يفعل شيان تشينغتيان هذا؟” شارك الجميع نفس الموضوع.
بالطبع، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن الأسرار. ومع ذلك، كان الأمر يقتصر على أسياده آنذاك.
“ليس موتًا حقيقيًا. أعتقد أنه كان من الحياة إلى الموت في المرة الأخيرة والآن من الموت إلى الحياة”. سمع إله مقفر بعض الأساطير سابقًا.
قال آخر: “إنه يطلب الموت”.
لقد بذلت السماء السامية كل جهدها في المرة الأخيرة لمنع صعود السلف البودهي. هل سيحدث نفس الهجوم الشامل نفسه؟
الآن، لقد أساء إلى كِلَا من السماوات وأراضي الخلاص. لقد صنع أعداء من الجميع في الخالدين الثلاثة.
قال آخر: “إنه يطلب الموت”.
Ghost Emperor
جاءت الصدمة من كون باو بو شخصية محترمة، ولكن الأهم من ذلك، هل سيكون أكل خالد كافيًا لتحسين تدريب الشخص إلى نفس العالم؟
