حالة ميؤوس منها
6560 – حالة ميؤوس منها
“اعذرني إذن!” أخذ شبح اليين الخالد البدائي زمام المبادرة وأرسل النجوم إلى الخصم بأقصى سرعة.
استدعى سلاح – مطرقة حجرية بسيطة. كان المقبض مصنوعًا من خشب مجهول المصدر. كان رأس المطرقة مصنوعًا من حجر خشن غير مسمى.
“بووم!” اصطدم أكثر من مئة منهم بشيان تشينغتيان في المركز وانفجروا على الفور.
عاش بين الخالدين، وكانوا يعتزون به بأعظم المواد والكنوز. هذا الشعور الفطري بالتفوق جعل العديد من اللوردات العليا يشعرون بالخجل لأنهم اضطروا إلى شق طريقهم من الأعماق.
أمسك الشبح شمسًا قريبة، وردد تعويذة مجهولة، ونفخ اللهب نحو تشينغتيان أيضًا. كانت شمس النار مخيفة بما فيه الكفاية ولكن هذا الجحيم تم تمكينه من خلال تعويذته أيضًا، تاركًا وراءه ثقوبًا سوداء.
Ghost Emperor
لم يستطع المتفرجون إلا أن يصبحوا معجبين بحسم متدرب الشبح وهجماته المميتة. يمكن للورد أعلى أن يخترق مجال السماء ويقتل عددًا لا يحصى من الأسلاف البدائيين وذابحي السماوات في حركة واحدة.
ومع ذلك، لم تستطع النجوم النارية إيذاء شيان تشينغتيان.
“لا تتعجل، سنرى”. رفع الشبح يده وأطلق ضوءًا ذهبيًا.
ومع ذلك، تجاوزت رغبات تشينغتيان سيطرة الشبح. وهكذا، انهار الضوء الذهبي وانطفأ.
“أهذا هو كل شيء بعد الاختراق؟” نفض تشينغتيان الغبار عن ردائه. كان هناك شيء ما في إيقاع طريقه الخالد جعل الآخرين يشعرون بأنهم أدنى منه.
“هذه هي النهاية؟!” صرخ الكثيرون في رعب خلال الهزات.
كما يقول المثل، اضرب شخصًا ولكن ليس على وجهه. قد لا يهتم تشينغتيان عندما يثير شخص ما ماضيه غير المبرر. ومع ذلك، لمست الإهانة نقطة حساسة – تقليل شعوره بالتفوق مدى الحياة إلى “حالة ميؤوس منها”.
على الرغم من أنه لم يقل ذلك أبدًا، إلا أن الشبح كان يمكن أن يعلم أن تشينغتيان لم ينظر إليه أبدًا باحترام كبير.
كان خشنًا وغير عادي ولكن أشعة ذهبية تسربت من الشقوق والحفر، مما جمد الوقت والمكان عند الاتصال.
“لا تتعجل، سنرى”. رفع الشبح يده وأطلق ضوءًا ذهبيًا.
التصق بتشينغتيان واندلع في اللهب، وحرق النجوم القريبة وشكل ثقوبًا سوداء. بمجرد أن وصل الضوء إلى ذروته، لم تكن المجرة بأكملها كافية لتكون وقودًا. ظهرت قوة شفط، تسحب ثلاثة آلاف عالم خارج هذه المجرة.
“قعقعة!” لم يكن مجال السماء استثناء وبدأ في الاقتراب.
“قعقعة!” لم يكن مجال السماء استثناء وبدأ في الاقتراب.
“هذه هي النهاية؟!” صرخ الكثيرون في رعب خلال الهزات.
لم يستطع المتفرجون إلا أن يصبحوا معجبين بحسم متدرب الشبح وهجماته المميتة. يمكن للورد أعلى أن يخترق مجال السماء ويقتل عددًا لا يحصى من الأسلاف البدائيين وذابحي السماوات في حركة واحدة.
ومع ذلك، عندما وصل الضوء الذهبي إلى حده، تقلص فجأة وانهار إلى الداخل. في وقت سابق، حاول إشعال رغبات تشينغتيان في عاصفة لا يمكن إيقافها. هذا من شأنه أن يحرقه ويدمره من الداخل.
ومع ذلك، تجاوزت رغبات تشينغتيان سيطرة الشبح. وهكذا، انهار الضوء الذهبي وانطفأ.
“رؤيتك محدودة بتلك الخاصة باللورد الأعلى، لا يمكنها حرق رغباتي، الخاصة بـ خالد حقيقي”. قال تشينغتيان.
تحول تعبير الشبح إلى الحامض. كان هذا الفن اللامع فخره ولكن تشينغتيان قلل من شأنه بالقول إنه لا يمكنه تحمل رغباته الخالدة.
كان هذا أشبه برجل فقير يلعن رجلاً غنيًا. للأسف، الإهانات واللعنات التي أطلقت منه لم تستطع خلق دامبلينق من العدم ليأكله. أما بالنسبة للرجل الغني، فلم يهتم بالدامبلينق الفقير لأنه يمكنه أن يتناول اللحوم الفاخرة والأطباق الشهية بدلاً من ذلك. لذلك، لم تعنِ اللعنات شيئًا بالنسبة له، مجرد صراخ مهرج.
6560 – حالة ميؤوس منها
أمسك الشبح شمسًا قريبة، وردد تعويذة مجهولة، ونفخ اللهب نحو تشينغتيان أيضًا. كانت شمس النار مخيفة بما فيه الكفاية ولكن هذا الجحيم تم تمكينه من خلال تعويذته أيضًا، تاركًا وراءه ثقوبًا سوداء.
“مجرد فقير غني حديثًا، غير قادر على السيطرة على القوة التي تأتي قبل الخلود”. تقدم تشينغ تيان بابتسامة.
سواء أحبوه أم لا، كان عليهم أن يعترفوا بأنه كان مثاليًا بشكل لا يضاهى. لم ينتم إيقاع داوه إلى العالم الفاني.
“بماذا أنت فخور إلى هذا الحد؟ لا يمكنك أن تصبح خالدًا تحت إشراف ثلاثة خالدين، حالة ميؤوس منها حقًا”. رد الشبح المهان بالنباح.
ومع ذلك، عندما وصل الضوء الذهبي إلى حده، تقلص فجأة وانهار إلى الداخل. في وقت سابق، حاول إشعال رغبات تشينغتيان في عاصفة لا يمكن إيقافها. هذا من شأنه أن يحرقه ويدمره من الداخل.
عاش بين الخالدين، وكانوا يعتزون به بأعظم المواد والكنوز. هذا الشعور الفطري بالتفوق جعل العديد من اللوردات العليا يشعرون بالخجل لأنهم اضطروا إلى شق طريقهم من الأعماق.
“اعذرني إذن!” أخذ شبح اليين الخالد البدائي زمام المبادرة وأرسل النجوم إلى الخصم بأقصى سرعة.
“بماذا أنت فخور إلى هذا الحد؟ لا يمكنك أن تصبح خالدًا تحت إشراف ثلاثة خالدين، حالة ميؤوس منها حقًا”. رد الشبح المهان بالنباح.
“أنا ميؤوس مني؟” انبعثت أشعة فظيعة من عينيه، تطلق عبر الفضاء.
“هذه هي النهاية؟!” صرخ الكثيرون في رعب خلال الهزات.
كما يقول المثل، اضرب شخصًا ولكن ليس على وجهه. قد لا يهتم تشينغتيان عندما يثير شخص ما ماضيه غير المبرر. ومع ذلك، لمست الإهانة نقطة حساسة – تقليل شعوره بالتفوق مدى الحياة إلى “حالة ميؤوس منها”.
“هذه هي النهاية؟!” صرخ الكثيرون في رعب خلال الهزات.
“أنا ميؤوس مني؟” انبعثت أشعة فظيعة من عينيه، تطلق عبر الفضاء.
عاش بين الخالدين، وكانوا يعتزون به بأعظم المواد والكنوز. هذا الشعور الفطري بالتفوق جعل العديد من اللوردات العليا يشعرون بالخجل لأنهم اضطروا إلى شق طريقهم من الأعماق.
الأباطرة والآلهة المقفرة الذين كانوا حمقى بما يكفي للمغامرة خارج مجال السماء تم قطعهم إلى نصفين من قبلهم.
“قعقعة!” لم يكن مجال السماء استثناء وبدأ في الاقتراب.
ومع ذلك، تجاوزت رغبات تشينغتيان سيطرة الشبح. وهكذا، انهار الضوء الذهبي وانطفأ.
استدعى سلاح – مطرقة حجرية بسيطة. كان المقبض مصنوعًا من خشب مجهول المصدر. كان رأس المطرقة مصنوعًا من حجر خشن غير مسمى.
كان خشنًا وغير عادي ولكن أشعة ذهبية تسربت من الشقوق والحفر، مما جمد الوقت والمكان عند الاتصال.
“مجرد فقير غني حديثًا، غير قادر على السيطرة على القوة التي تأتي قبل الخلود”. تقدم تشينغ تيان بابتسامة.
Ghost Emperor
تحول تعبير الشبح إلى الحامض. كان هذا الفن اللامع فخره ولكن تشينغتيان قلل من شأنه بالقول إنه لا يمكنه تحمل رغباته الخالدة.
