تسلح مدمر السماء رغبة الين البدائية
6561 – تسلح مدمر السماء رغبة الين البدائية
جمدت المطرقة الحجرية كل شيء، مما جعلهم عاجزين قبل تأرجحها.
ذاب الفضاء وانتصر الموت على الحياة. بدا وكأنه القاضي الذي يقرر أن كل الأرواح يجب أن تتوقف وتُدمر.
ومع ذلك، فإن اللورد الأعلى الذي اخترق عنق الزجاجة للتو أبطل هذا التأثير.
هذا التراكم للين ملفوف حول الشبح كدرع لا يمكن اختراقه. تدفق كما لو كان حيًا.
“سقوط الخالد”. حشد قوة الين الخاصة به واستدعى زهرة لوتس.
“سقوط الخالد”. حشد قوة الين الخاصة به واستدعى زهرة لوتس.
“سنرى عدد الحركات التي يمكنك التعامل معها”. تقدم تشينغتيان مرة أخرى بالمطرقة.
تم تصنيع المطرقة من قبل شيان تشينغتيان نفسه وساعدته على اجتياح الخالدين الثلاثة. ومع ذلك، فإن لوتس اليين الشبح تضمنت التقارب القريب وتفتحت حوله لإيقاف السحق.
“بام!” حطمت موجات الصدمة النجوم.
“دعنا نستمر إذن”. سخر الشبح.
صد تشينغتيان بمطرقه. دمر التأثير ساحة المعركة. هذه المرة، تراجع تشينغتيان إلى الوراء.
أرسل السحق المستمر الشبح وهو يطير، وإن كان سالماً على الرغم من عدم استخدام كنز دفاعي.
“أيها الأخ، مثير للإعجاب ولكن ليس كافيًا لقتلي”. قال.
6561 – تسلح مدمر السماء رغبة الين البدائية
6561 – تسلح مدمر السماء رغبة الين البدائية
تغير تعبير شيان تشينغتيان لأن هذا الرجل تحدث بمثل هذا التسلط – وهو تناقض صارخ عن الماضي.
“سقوط الخالد”. حشد قوة الين الخاصة به واستدعى زهرة لوتس.
“سنرى عدد الحركات التي يمكنك التعامل معها”. تقدم تشينغتيان مرة أخرى بالمطرقة.
بدا العالم وكأنه يتراجع عن خطواته، غير قادر على تحمل وجوده.
أصبح الشبح مؤهلاً للبحث عن المستوى الخالد واكتسب الثقة لتحدي شيان تشينغتيان. ومع ذلك، لم يعتبر الأخير الأقوى تحت المستوى الخالد بدون سبب.
علاوة على ذلك، كان قد عمل مع تشينغتيان لفترة كافية لمعرفة مدى رعبه في كل من التدريب والغضب. للأسف، كان لديه ما يكفي من الدوافع للقتال اليوم.
“تزز…” تم إخراج الين من المناطق. لن يكون الليل موجودًا من الآن فصاعدًا، تاركًا فقط تقارب اليانغ.
قضى الشبح حياته في صياغة هذه المجموعة، وهو ماهر في كل من الهجوم والدفاع وأدنى من أي شيء من نفس الدرجة. تضمنت المجموعة درع رغبة الين البدائية وفأس محطم السماء.
هذا التراكم للين ملفوف حول الشبح كدرع لا يمكن اختراقه. تدفق كما لو كان حيًا.
هذا التراكم للين ملفوف حول الشبح كدرع لا يمكن اختراقه. تدفق كما لو كان حيًا.
“بام!” التقى بسحق تشينغتيان وتراجع إلى الوراء فقط بمساعدة تسلحه.
“كلاك!” استدعى فأسًا طويلًا قادرًا على امتصاص الأرواح من الأحياء.
” تسلح مدمر السماء رغبة الين البدائية “. أصبح سلف بدائي رآه من قبل خائفًا.
“بام!” التقى بسحق تشينغتيان وتراجع إلى الوراء فقط بمساعدة تسلحه.
قضى الشبح حياته في صياغة هذه المجموعة، وهو ماهر في كل من الهجوم والدفاع وأدنى من أي شيء من نفس الدرجة. تضمنت المجموعة درع رغبة الين البدائية وفأس محطم السماء.
قضى الشبح حياته في صياغة هذه المجموعة، وهو ماهر في كل من الهجوم والدفاع وأدنى من أي شيء من نفس الدرجة. تضمنت المجموعة درع رغبة الين البدائية وفأس محطم السماء.
“بام!” التقى بسحق تشينغتيان وتراجع إلى الوراء فقط بمساعدة تسلحه.
خيط واحد من تقارب الين الخاص به يمكن أن يقطع العالم إلى نصفين. كان لديه النعومة والمرونة المميزتين مع الحفاظ على حدة قاتلة.
أرسل السحق المستمر الشبح وهو يطير، وإن كان سالماً على الرغم من عدم استخدام كنز دفاعي.
“بام!” التقى بسحق تشينغتيان وتراجع إلى الوراء فقط بمساعدة تسلحه.
“بام!” التقى بسحق تشينغتيان وتراجع إلى الوراء فقط بمساعدة تسلحه.
“ذبح الشبح!” جمع القوة في فأسه وذهب إلى الهجوم.
ذاب الفضاء وانتصر الموت على الحياة. بدا وكأنه القاضي الذي يقرر أن كل الأرواح يجب أن تتوقف وتُدمر.
صد تشينغتيان بمطرقه. دمر التأثير ساحة المعركة. هذه المرة، تراجع تشينغتيان إلى الوراء.
ومع ذلك، فإن اللورد الأعلى الذي اخترق عنق الزجاجة للتو أبطل هذا التأثير.
“يبدو أنك لم تمارس الرياضة منذ فترة طويلة وخرجت عن الممارسة”. قال الشبح، مذلاً تشينغتيان. كانت هذه طريقة للتنفيس عن كل ما كان عليه أن يتحمله في الماضي.
قضى الشبح حياته في صياغة هذه المجموعة، وهو ماهر في كل من الهجوم والدفاع وأدنى من أي شيء من نفس الدرجة. تضمنت المجموعة درع رغبة الين البدائية وفأس محطم السماء.
“أنا أرى، لقد تحسنت بدلاً من ذلك بعد امتصاص قوة الخالدين القدامى”. قال تشينغتيان: “ولكن لهزيمتي بهذين السلاحين؟ سخيف تمامًا”.
بدا العالم وكأنه يتراجع عن خطواته، غير قادر على تحمل وجوده.
“دعنا نستمر إذن”. سخر الشبح.
Ghost Emperor
