قصة حب قديمة
6577 – قصة حب قديمة
إذا كانت شجرة، فلن تبدو قديمة إلى هذا الحد، ولكن بصفتها كرمة، كانت قديمة بشكل لا يصدق.
نمت هذه الكرمة القديمة لتصبح طويلة مثل شجرة كبيرة. كان جذعها مغطى بلحاء سميك وقديم. كان هذا اللحاء قويًا بشكل لا يصدق، ويشبه حراشف التنين. كانت محاولة كسره مستحيلة وحتى النقر عليه أنتج صوتًا معدنيًا.
“حب، هاه؟” جعلت هذه الكلمات لي تشي يدير رأسه وينظر إلى المنزل القديم، خاصة اللوحة القديمة فوق المدخل. بدا الحرفان، جينغ يي، فجأة يحملان معنى عميقًا.
لم يعرف أحد كم كانت هذه الكرمة القديمة. بينما كان لا يزال لديها العديد من الخيوط المتدلية، كان هناك عدد قليل جدًا من الأوراق المتبقية. يبدو أنها في سنواتها الأخيرة كما لو أنها يمكن أن تذبل وتموت في أي لحظة.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، كانت دائمًا تجذب الانتباه وكانت حتى موقرة بين الجيل الشاب. ومع ذلك، نظر لي تشي إليها كما لو أنها كانت عادية تمامًا. أرادت أن تنظر في المرآة لترى ما إذا كانت حقًا عادية.
نمت هذه الكرمة القديمة لسنوات لا حصر لها، ويبدو أنها مرتبطة بهذا المنزل القديم كما لو أنها كانت موجودة بالتزامن. طالما أن المنزل القديم واقف، فكذلك الكرمة. ربما اليوم الذي ينهار فيه المنزل القديم سيكون أيضًا اليوم الذي تذبل فيه هذه الكرمة القديمة أخيرًا.
مد لي تشي يده وداعب بلطف الكرمة القديمة. لحاءها السميك والقديم، مثل حراشف التنين، كان صلبًا وحتى حادًا. لم يستطع إلا أن يطلق تنهيدة ناعمة.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، كانت دائمًا تجذب الانتباه وكانت حتى موقرة بين الجيل الشاب. ومع ذلك، نظر لي تشي إليها كما لو أنها كانت عادية تمامًا. أرادت أن تنظر في المرآة لترى ما إذا كانت حقًا عادية.
نمت هذه الكرمة القديمة لتصبح طويلة مثل شجرة كبيرة. كان جذعها مغطى بلحاء سميك وقديم. كان هذا اللحاء قويًا بشكل لا يصدق، ويشبه حراشف التنين. كانت محاولة كسره مستحيلة وحتى النقر عليه أنتج صوتًا معدنيًا.
دهشت تينغ سوجيان من انبهاره بهذه الكرمة القديمة. حتى تلاميذ عائلتهم، الذين يعرفون أصل الكرمة، كانوا يلقون عليها نظرة فقط، ولا يحدقون بها لفترة طويلة، ولا يدرسونها بتمعن كما كان يفعل لي تشي.
“أيها الزميل الداوي، هل تعرف عن كرمة أسلافنا ؟” سألت تينغ سوجيان بفضول بعد رؤيته مستغرقًا إلى هذا الحد.
كانت عشيرة تينغ عشيرة عظيمة في مدينة العالم، ويُشاع أنها تأسست من قبل لورد أعلى، الكرمة الأولى.
“أي نوع من كرمة الأسلاف هي؟” نظر لي تشي إليها.
لذلك، اعتقد الكثيرون في مجال السماء أنه لا توجد علاقة بين العشيرة والكرمة الأولى، وأنهم يشاركون فقط نفس اسم العائلة.
لم تستطع قراءتها وعرفت المعاني فقط بعد أن أخبرها بها شيخ في العشيرة. تم تناقل هذه المعرفة لأجيال – أن المنزل ينتمي إلى سلفتهم.
لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الإحباط. جاءت من خلفية نبيلة، وعلى الرغم من أنها فقدت مؤخرًا النفوذ وشعرت بالضجر إلى حد ما، إلا أنها لم تتوقع أن يتم تجاهلها تمامًا. كان تعبيره عندما نظر إليها مثلما كان ينظر إلى عابر سبيل.
جاءت الحجة ضد علاقات الكرمة الأول بالعشيرة من نقص الموارد التي تركها وراءه. بصفته لوردًا أعلى، كان يجب أن يترك وراءه كنوزًا ومواد كافية لرفع مستوى العشيرة. لم يكن هذا هو الحال.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، كانت دائمًا تجذب الانتباه وكانت حتى موقرة بين الجيل الشاب. ومع ذلك، نظر لي تشي إليها كما لو أنها كانت عادية تمامًا. أرادت أن تنظر في المرآة لترى ما إذا كانت حقًا عادية.
كان هذا المكان دائمًا جزءًا من أراضيهم ولكن لم يرغب أحد في البقاء هنا. مؤخرًا، عانت من نكسات في التدريب وقررت أن تجد السلام في هذا المكان.
كان من حسن حظها أنها واجهت مؤخرًا بعض النكسات، مما جعل مزاجها أكثر هدوءً واستقرارًا. وإلا، مع غطرستها السابقة كابنة مفضلة للسماء، لو تحدث لي تشي معها هكذا، لما كانت لتكلف نفسها عناء إلقاء نظرة ثانية عليه.
كان من حسن حظها أنها واجهت مؤخرًا بعض النكسات، مما جعل مزاجها أكثر هدوءً واستقرارًا. وإلا، مع غطرستها السابقة كابنة مفضلة للسماء، لو تحدث لي تشي معها هكذا، لما كانت لتكلف نفسها عناء إلقاء نظرة ثانية عليه.
*هيهيهي لأول مرة يذكر لي تشي سلفًا مؤسسًا بصفة انثى*
“نعم، تقول الأسطورة أن هذه الكرمة زرعها سلفنا المؤسس شخصيًا”. أوضحت تينغ سوجيان بصبر لـ لي تشي: “تقول الشائعات أن هذا المكان هو حيث التقى سلفنا المؤسس وسلفتنا المؤسسة لأول مرة. لقد زرع هذه الكرمة القديمة لتشهد على حبهما”.
“إذن، يعتبر هذا أيضًا مكان أصل عشيرتنا”. توقفت تينغ سوجيان هنا، وتليّن صوتها: “على الرغم من أنه ليس المكان الذي أسست فيه عشيرتنا طائفتها، إلا أن أصلنا يجب أن يعود إلى هذا المكان”.
بدا هذا سخيفًا ومستحيلاً إلى حد ما.
“إذن، يعتبر هذا أيضًا مكان أصل عشيرتنا”. توقفت تينغ سوجيان هنا، وتليّن صوتها: “على الرغم من أنه ليس المكان الذي أسست فيه عشيرتنا طائفتها، إلا أن أصلنا يجب أن يعود إلى هذا المكان”.
“حب، هاه؟” جعلت هذه الكلمات لي تشي يدير رأسه وينظر إلى المنزل القديم، خاصة اللوحة القديمة فوق المدخل. بدا الحرفان، جينغ يي، فجأة يحملان معنى عميقًا.
“كيف تعرف؟!” أصبحت منزعجة.
من الناحية النظرية، يجب أن تكون العشيرة ضخمة وقوية بما يكفي لاجتياح هذه المنطقة. للأسف، كانت عشيرة تينغ بعيدة عن ذلك، مجرد عشيرة رئيسية في أحسن الأحوال.
“إذن اسم سلفتك المؤسسة هي جينغ يي”. ابتسم لي تشي.
نمت هذه الكرمة القديمة لسنوات لا حصر لها، ويبدو أنها مرتبطة بهذا المنزل القديم كما لو أنها كانت موجودة بالتزامن. طالما أن المنزل القديم واقف، فكذلك الكرمة. ربما اليوم الذي ينهار فيه المنزل القديم سيكون أيضًا اليوم الذي تذبل فيه هذه الكرمة القديمة أخيرًا.
*هيهيهي لأول مرة يذكر لي تشي سلفًا مؤسسًا بصفة انثى*
لذلك، اعتقد الكثيرون في مجال السماء أنه لا توجد علاقة بين العشيرة والكرمة الأولى، وأنهم يشاركون فقط نفس اسم العائلة.
بغض النظر عن أصلها، كان للعشيرة علاقات قوية مع هذا الفصيل. دعم أقوى أسلاف العشيرة دائمًا اللورد وشغلوا مناصب عليا هناك.
“كيف تعرف؟!” أصبحت منزعجة.
“إنه مكتوب هناك”. أشار لي تشي إلى اللوحة.
ومع ذلك، تم تناقل أسطورة جميلة في عشيرتهم. تحدثت عن كيف عمل الكرمة الأول مع السلف المقفر خلال حرب ذبح السماء، في انتظار توجيه الضربة النهائية لـ دينغتيان.
“هل تتعرف على هذه الرموز القديمة؟” لم تستطع تصديق ذلك.
“إنه مكتوب هناك”. أشار لي تشي إلى اللوحة.
“أنت لا تصدق ذلك؟” سألت.
لم تستطع قراءتها وعرفت المعاني فقط بعد أن أخبرها بها شيخ في العشيرة. تم تناقل هذه المعرفة لأجيال – أن المنزل ينتمي إلى سلفتهم.
نمت هذه الكرمة القديمة لتصبح طويلة مثل شجرة كبيرة. كان جذعها مغطى بلحاء سميك وقديم. كان هذا اللحاء قويًا بشكل لا يصدق، ويشبه حراشف التنين. كانت محاولة كسره مستحيلة وحتى النقر عليه أنتج صوتًا معدنيًا.
كان هذا المكان دائمًا جزءًا من أراضيهم ولكن لم يرغب أحد في البقاء هنا. مؤخرًا، عانت من نكسات في التدريب وقررت أن تجد السلام في هذا المكان.
جاءت الحجة ضد علاقات الكرمة الأول بالعشيرة من نقص الموارد التي تركها وراءه. بصفته لوردًا أعلى، كان يجب أن يترك وراءه كنوزًا ومواد كافية لرفع مستوى العشيرة. لم يكن هذا هو الحال.
دهشت تينغ سوجيان من انبهاره بهذه الكرمة القديمة. حتى تلاميذ عائلتهم، الذين يعرفون أصل الكرمة، كانوا يلقون عليها نظرة فقط، ولا يحدقون بها لفترة طويلة، ولا يدرسونها بتمعن كما كان يفعل لي تشي.
“إنها أسطورة جميلة”. لم يجب لي تشي على سؤالها.
بغض النظر عن أصلها، كان للعشيرة علاقات قوية مع هذا الفصيل. دعم أقوى أسلاف العشيرة دائمًا اللورد وشغلوا مناصب عليا هناك.
“نعم، لم يغادر سلفنا المؤسس بعد لقائها”. أومأت سوجيان.
كانت عشيرة تينغ عشيرة عظيمة في مدينة العالم، ويُشاع أنها تأسست من قبل لورد أعلى، الكرمة الأولى.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، كانت دائمًا تجذب الانتباه وكانت حتى موقرة بين الجيل الشاب. ومع ذلك، نظر لي تشي إليها كما لو أنها كانت عادية تمامًا. أرادت أن تنظر في المرآة لترى ما إذا كانت حقًا عادية.
من الناحية النظرية، يجب أن تكون العشيرة ضخمة وقوية بما يكفي لاجتياح هذه المنطقة. للأسف، كانت عشيرة تينغ بعيدة عن ذلك، مجرد عشيرة رئيسية في أحسن الأحوال.
لم يتم تسجيل التفاصيل الفعلية. تقول الشائعات أنها كانت فانية عادية. كيف يمكن للورد أعلى أن يقع في حب أنثى فانية؟
“نعم، لم يغادر سلفنا المؤسس بعد لقائها”. أومأت سوجيان.
لذلك، اعتقد الكثيرون في مجال السماء أنه لا توجد علاقة بين العشيرة والكرمة الأولى، وأنهم يشاركون فقط نفس اسم العائلة.
من الناحية النظرية، يجب أن تكون العشيرة ضخمة وقوية بما يكفي لاجتياح هذه المنطقة. للأسف، كانت عشيرة تينغ بعيدة عن ذلك، مجرد عشيرة رئيسية في أحسن الأحوال.
على الرغم من أن العشيرة أرادت أن تخبر الجميع أنهم أحفاد الكرمة الأول، إلا أنه لم يكن لديهم دليل قاطع. علاوة على ذلك، كانت هناك نظرية داخلية مفادها أنهم كانوا جزءًا من فرع ابنه، وليس منه مباشرة.
كان من حسن حظها أنها واجهت مؤخرًا بعض النكسات، مما جعل مزاجها أكثر هدوءً واستقرارًا. وإلا، مع غطرستها السابقة كابنة مفضلة للسماء، لو تحدث لي تشي معها هكذا، لما كانت لتكلف نفسها عناء إلقاء نظرة ثانية عليه.
لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الإحباط. جاءت من خلفية نبيلة، وعلى الرغم من أنها فقدت مؤخرًا النفوذ وشعرت بالضجر إلى حد ما، إلا أنها لم تتوقع أن يتم تجاهلها تمامًا. كان تعبيره عندما نظر إليها مثلما كان ينظر إلى عابر سبيل.
ومع ذلك، تم تناقل أسطورة جميلة في عشيرتهم. تحدثت عن كيف عمل الكرمة الأول مع السلف المقفر خلال حرب ذبح السماء، في انتظار توجيه الضربة النهائية لـ دينغتيان.
Ghost Emperor
أدى هذا إلى هلاك دينغتيان ولكنه عانى أيضًا من إصابة لا يمكن استردادها. سافر حول العالم بعد ذلك والتقى بحب حياته هنا – جينغ يي.
نمت هذه الكرمة القديمة لتصبح طويلة مثل شجرة كبيرة. كان جذعها مغطى بلحاء سميك وقديم. كان هذا اللحاء قويًا بشكل لا يصدق، ويشبه حراشف التنين. كانت محاولة كسره مستحيلة وحتى النقر عليه أنتج صوتًا معدنيًا.
لم يتم تسجيل التفاصيل الفعلية. تقول الشائعات أنها كانت فانية عادية. كيف يمكن للورد أعلى أن يقع في حب أنثى فانية؟
كانت هذه العشيرة قوية بما يكفي في ذلك الوقت. اصبح لديهم سلف بدائي لكنه انضم في النهاية إلى سماء الحياة والموت.
إذا كانت شجرة، فلن تبدو قديمة إلى هذا الحد، ولكن بصفتها كرمة، كانت قديمة بشكل لا يصدق.
بدا هذا سخيفًا ومستحيلاً إلى حد ما.
“إنه مكتوب هناك”. أشار لي تشي إلى اللوحة.
وهكذا، قال آخرون إنها كانت إمبراطورة موهوبة أو شيطان زهرة… في كلتا الحالتين، اعتقد أحفاد تينغ النظرية الأولى لكونها فانية.
“نعم، تقول الأسطورة أن هذه الكرمة زرعها سلفنا المؤسس شخصيًا”. أوضحت تينغ سوجيان بصبر لـ لي تشي: “تقول الشائعات أن هذا المكان هو حيث التقى سلفنا المؤسس وسلفتنا المؤسسة لأول مرة. لقد زرع هذه الكرمة القديمة لتشهد على حبهما”.
اختار البقاء بدلاً من العودة إلى سماء الحياة والموت حيث كان يمكن لللورد أن تشفيه، مفضلاً أن يموت من الشيخوخة مع زوجته الحبيبة. بسبب هذا، قال البعض أن تينغ الحالي تأسس على يد ابنهما، وليس الكرمة الأول نفسه.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، كانت دائمًا تجذب الانتباه وكانت حتى موقرة بين الجيل الشاب. ومع ذلك، نظر لي تشي إليها كما لو أنها كانت عادية تمامًا. أرادت أن تنظر في المرآة لترى ما إذا كانت حقًا عادية.
كانت هذه العشيرة قوية بما يكفي في ذلك الوقت. اصبح لديهم سلف بدائي لكنه انضم في النهاية إلى سماء الحياة والموت.
بدا هذا سخيفًا ومستحيلاً إلى حد ما.
بغض النظر عن أصلها، كان للعشيرة علاقات قوية مع هذا الفصيل. دعم أقوى أسلاف العشيرة دائمًا اللورد وشغلوا مناصب عليا هناك.
“حقًا؟” لم تتوقع منه أن يوافق لأن الطرفين في الحكاية كانا مختلفين جدًا.
جاءت الحجة ضد علاقات الكرمة الأول بالعشيرة من نقص الموارد التي تركها وراءه. بصفته لوردًا أعلى، كان يجب أن يترك وراءه كنوزًا ومواد كافية لرفع مستوى العشيرة. لم يكن هذا هو الحال.
*هيهيهي لأول مرة يذكر لي تشي سلفًا مؤسسًا بصفة انثى*
نمت هذه الكرمة القديمة لتصبح طويلة مثل شجرة كبيرة. كان جذعها مغطى بلحاء سميك وقديم. كان هذا اللحاء قويًا بشكل لا يصدق، ويشبه حراشف التنين. كانت محاولة كسره مستحيلة وحتى النقر عليه أنتج صوتًا معدنيًا.
“أنت لا تصدق ذلك؟” سألت.
“أنا أفعل، الحب يمكن أن يغير الناس بشكل كبير”. أومأ لي تشي.
كانت عشيرة تينغ عشيرة عظيمة في مدينة العالم، ويُشاع أنها تأسست من قبل لورد أعلى، الكرمة الأولى.
إذا كانت شجرة، فلن تبدو قديمة إلى هذا الحد، ولكن بصفتها كرمة، كانت قديمة بشكل لا يصدق.
Ghost Emperor
“حقًا؟” لم تتوقع منه أن يوافق لأن الطرفين في الحكاية كانا مختلفين جدًا.
كان من حسن حظها أنها واجهت مؤخرًا بعض النكسات، مما جعل مزاجها أكثر هدوءً واستقرارًا. وإلا، مع غطرستها السابقة كابنة مفضلة للسماء، لو تحدث لي تشي معها هكذا، لما كانت لتكلف نفسها عناء إلقاء نظرة ثانية عليه.
Ghost Emperor
*هيهيهي لأول مرة يذكر لي تشي سلفًا مؤسسًا بصفة انثى*
كانت هذه العشيرة قوية بما يكفي في ذلك الوقت. اصبح لديهم سلف بدائي لكنه انضم في النهاية إلى سماء الحياة والموت.
