مدينة العالم
6576 – مدينة العالم
كان فستان أبيض ملفوفًا على قوامها الرشيق والنحيل. البساطة أبرزت جمالها.
على الرغم من أن اللوردات العليا لم يبدأوا طائفتهم هنا، إلا أن تلاميذهم والأطراف ذات الصلة يمكنهم ذلك. وهكذا، كانت هناك امتدادات لكبار المتدربين هنا. وجودها أبقى الأمور تسير وأضاف إلى الحيوية.
كانت مدينة العالم أكبر مدينة في اللا-خالد – منطقة مخصصة كملاذ للسكان للتعافي. وافقت السلف المقفر وتشان سانشينغ على عدم القتال هنا أبدًا.
تفاجأت برؤية لي تشي، وهو متدرب عادي بدأ لتوه رحلته.
جلبت مثل هذه الفتاة الجميلة على الفور الحياة إلى القمة الهادئة والمقفرة. غنت الطيور بمزيد من البهجة بظهورها.
كانت بعيدة عن سماء الحياة والموت، والسماء السامية، والاتساع الذي لا يمكن عبوره. جعلها بُعدُهَا عن الحروب الكبرى مزدهرة بسكان متنوعين.
جمعت المرأة قبضتيها وأعطت انحناءة طفيفة لـ لي تشي: “أنا سوجيان. هذا المكان هو حيث أستريح وأتدرب في سلام. هل لي أن أسأل، أيها الزميل الداوي، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل أنت مجرد عابر سبيل، أم تزور شخصًا ما؟”
وقفت العديد من الأنساب قوية. بعضها كان له علاقات إما بأحد الجانبين أو باللوردات العليا.
وصل لي تشي إلى قمة بها منزل صغير ذو طابع قديم. خلفه كان فناء به جناح.
على الرغم من أن اللوردات العليا لم يبدأوا طائفتهم هنا، إلا أن تلاميذهم والأطراف ذات الصلة يمكنهم ذلك. وهكذا، كانت هناك امتدادات لكبار المتدربين هنا. وجودها أبقى الأمور تسير وأضاف إلى الحيوية.
كانت جميلة بشكل مذهل على الرغم من كونها من دون مكياج وبدون زينة. كان هناك أثر من الكآبة في تعبيرها. بدا وجهها الرقيق، شاحبًا قليلاً، يفتقر إلى لمسة من دفء الدم. ومع ذلك، كان هذا النوع من الجمال آسرًا، مما أثار إعجابًا هادئًا من أي شخص رآها.
“لا، أنا فقط ألقي نظرة”. قال وهو يحدق في الشجرة.
وإلا، فإن مجال السماء سيتكون فقط من السماء المتعارضتين، دائمًا في حالة استعداد للحرب.
كان فستان أبيض ملفوفًا على قوامها الرشيق والنحيل. البساطة أبرزت جمالها.
لم تكن مدينة العالم هي الأقدم ولكن كان لديها أكبر قدر من الحرية، ولا تنتمي إلى أي فصيل أو طائفة. لم يعرف أحد أصل اسمها. تقول الشائعات أن الكرمة الأول كان هو المنشئ أو أنه قضى ليلة واحدة فقط هناك واختار تسميتها.
في الحالة الأخيرة، كان لديه انطباع جيد عنها وترك وراءه تعويذة لتباركها. بدأ آخرون في التجمع، مما أدى إلى إنشاء بلدة. لم يتمكن أحد من التحقق من هذه الشائعات لأن الكرمة الأول قد رحل.
“اسم عائلتي هو تينغ. هل لي أن أسأل عن اسمك؟” أجابت بصبر.
كانت تسميتها مدينة ليست صحيحة تمامًا لأنها لم يكن لها حدود ثابتة. يمكن رؤية سلاسل الجبال مع الأجنحة والقصور في كل مكان.
بنيت الشوارع بجوار الجداول والغابات، وغير محمية بالجدران. جذبت التضاريس المليئة بالطبيعة الزوار.
جلبت مثل هذه الفتاة الجميلة على الفور الحياة إلى القمة الهادئة والمقفرة. غنت الطيور بمزيد من البهجة بظهورها.
*تينغ = الكرمة*
شكلت تسع قمم دائرة في المركز، طويلة بما يكفي ليكون تسلقها مستحيلاً. سار لي تشي عبر المنطقة قبل أن يلاحظ شيئًا ما.
كانت بعيدة عن سماء الحياة والموت، والسماء السامية، والاتساع الذي لا يمكن عبوره. جعلها بُعدُهَا عن الحروب الكبرى مزدهرة بسكان متنوعين.
كانت جميلة بشكل مذهل على الرغم من كونها من دون مكياج وبدون زينة. كان هناك أثر من الكآبة في تعبيرها. بدا وجهها الرقيق، شاحبًا قليلاً، يفتقر إلى لمسة من دفء الدم. ومع ذلك، كان هذا النوع من الجمال آسرًا، مما أثار إعجابًا هادئًا من أي شخص رآها.
وصل لي تشي إلى قمة بها منزل صغير ذو طابع قديم. خلفه كان فناء به جناح.
كان سؤال لي تشي العادي وقحًا جدًا. تخيل شخصًا يقف وظهره مستديرًا، ولا يلقي حتى نظرة، ثم يسأل فجأة عن اسم عائلتك.
وإلا، فإن مجال السماء سيتكون فقط من السماء المتعارضتين، دائمًا في حالة استعداد للحرب.
كان الباب نصف مفتوح ولم يكن هناك أحد. يمكن رؤية شجرة قديمة بالخارج.
تفاجأت برؤية لي تشي، وهو متدرب عادي بدأ لتوه رحلته.
شكلت تسع قمم دائرة في المركز، طويلة بما يكفي ليكون تسلقها مستحيلاً. سار لي تشي عبر المنطقة قبل أن يلاحظ شيئًا ما.
بعد أن قطبت حاجبيها قليلاً، سارت نحو لي تشي برباطة جأش وهدوء. كان هناك إحساس لا يمكن إنكاره بالسلطة الهادئة في وجودها. لم تكن هالة قمعية، بل من النوع الذي جعل المرء يشعر غريزيًا أنها جاءت من خلفية نبيلة. كان الآخرون مترددين بشكل طبيعي في إظهار أدنى عدم احترام.
نظر لي تشي إلى اللوحة القديمة المعلقة فوق المدخل وقرأ الأحرف، جينغ يي.
لم يتم تنظيف اللوحة منذ فترة طويلة وكانت هذه الكلمات من الماضي المنسي.
جمعت المرأة قبضتيها وأعطت انحناءة طفيفة لـ لي تشي: “أنا سوجيان. هذا المكان هو حيث أستريح وأتدرب في سلام. هل لي أن أسأل، أيها الزميل الداوي، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل أنت مجرد عابر سبيل، أم تزور شخصًا ما؟”
ألقى لي تشي نظرة على الشجرة وقطب حاجبيه.
كانت جميلة بشكل مذهل على الرغم من كونها من دون مكياج وبدون زينة. كان هناك أثر من الكآبة في تعبيرها. بدا وجهها الرقيق، شاحبًا قليلاً، يفتقر إلى لمسة من دفء الدم. ومع ذلك، كان هذا النوع من الجمال آسرًا، مما أثار إعجابًا هادئًا من أي شخص رآها.
“صرير”. فتح الباب بالكامل وخرجت فتاة. كان مظهرها منظرًا رائعًا للعيون المتعبة.
كان الباب نصف مفتوح ولم يكن هناك أحد. يمكن رؤية شجرة قديمة بالخارج.
كان فستان أبيض ملفوفًا على قوامها الرشيق والنحيل. البساطة أبرزت جمالها.
كان فستان أبيض ملفوفًا على قوامها الرشيق والنحيل. البساطة أبرزت جمالها.
كان قوامها أملسًا ومشدودًا؛ تدفقت منحنياتها بإحساس من الرشاقة الرياضية التي لفتت الأنظار من النظرة الأولى.
*تينغ = الكرمة*
جلبت مثل هذه الفتاة الجميلة على الفور الحياة إلى القمة الهادئة والمقفرة. غنت الطيور بمزيد من البهجة بظهورها.
لم تكن مدينة العالم هي الأقدم ولكن كان لديها أكبر قدر من الحرية، ولا تنتمي إلى أي فصيل أو طائفة. لم يعرف أحد أصل اسمها. تقول الشائعات أن الكرمة الأول كان هو المنشئ أو أنه قضى ليلة واحدة فقط هناك واختار تسميتها.
كانت جميلة بشكل مذهل على الرغم من كونها من دون مكياج وبدون زينة. كان هناك أثر من الكآبة في تعبيرها. بدا وجهها الرقيق، شاحبًا قليلاً، يفتقر إلى لمسة من دفء الدم. ومع ذلك، كان هذا النوع من الجمال آسرًا، مما أثار إعجابًا هادئًا من أي شخص رآها.
كان سؤال لي تشي العادي وقحًا جدًا. تخيل شخصًا يقف وظهره مستديرًا، ولا يلقي حتى نظرة، ثم يسأل فجأة عن اسم عائلتك.
وجودها جذب الانتباه وغرس الضغط في الطرف الآخر.
تفاجأت برؤية لي تشي، وهو متدرب عادي بدأ لتوه رحلته.
في الحالة الأخيرة، كان لديه انطباع جيد عنها وترك وراءه تعويذة لتباركها. بدأ آخرون في التجمع، مما أدى إلى إنشاء بلدة. لم يتمكن أحد من التحقق من هذه الشائعات لأن الكرمة الأول قد رحل.
جلبت مثل هذه الفتاة الجميلة على الفور الحياة إلى القمة الهادئة والمقفرة. غنت الطيور بمزيد من البهجة بظهورها.
“هل تبحث عن شخص ما؟” سألت، حذرة من الغريب.
كان فستان أبيض ملفوفًا على قوامها الرشيق والنحيل. البساطة أبرزت جمالها.
نظر لي تشي إلى اللوحة القديمة المعلقة فوق المدخل وقرأ الأحرف، جينغ يي.
وصل لي تشي إلى قمة بها منزل صغير ذو طابع قديم. خلفه كان فناء به جناح.
“لا، أنا فقط ألقي نظرة”. قال وهو يحدق في الشجرة.
“لا، أنا فقط ألقي نظرة”. قال وهو يحدق في الشجرة.
بعد أن قطبت حاجبيها قليلاً، سارت نحو لي تشي برباطة جأش وهدوء. كان هناك إحساس لا يمكن إنكاره بالسلطة الهادئة في وجودها. لم تكن هالة قمعية، بل من النوع الذي جعل المرء يشعر غريزيًا أنها جاءت من خلفية نبيلة. كان الآخرون مترددين بشكل طبيعي في إظهار أدنى عدم احترام.
وقفت العديد من الأنساب قوية. بعضها كان له علاقات إما بأحد الجانبين أو باللوردات العليا.
جمعت المرأة قبضتيها وأعطت انحناءة طفيفة لـ لي تشي: “أنا سوجيان. هذا المكان هو حيث أستريح وأتدرب في سلام. هل لي أن أسأل، أيها الزميل الداوي، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل أنت مجرد عابر سبيل، أم تزور شخصًا ما؟”
كان الباب نصف مفتوح ولم يكن هناك أحد. يمكن رؤية شجرة قديمة بالخارج.
Ghost Emperor
وجودها جذب الانتباه وغرس الضغط في الطرف الآخر.
ابتسم لي تشي وسأل: “اسم العائلة؟”
كان فستان أبيض ملفوفًا على قوامها الرشيق والنحيل. البساطة أبرزت جمالها.
كانت مدينة العالم أكبر مدينة في اللا-خالد – منطقة مخصصة كملاذ للسكان للتعافي. وافقت السلف المقفر وتشان سانشينغ على عدم القتال هنا أبدًا.
كان سؤال لي تشي العادي وقحًا جدًا. تخيل شخصًا يقف وظهره مستديرًا، ولا يلقي حتى نظرة، ثم يسأل فجأة عن اسم عائلتك.
كانت بعيدة عن سماء الحياة والموت، والسماء السامية، والاتساع الذي لا يمكن عبوره. جعلها بُعدُهَا عن الحروب الكبرى مزدهرة بسكان متنوعين.
على الرغم من أنها لم تكن إمبراطورة، إلا أنها كانت لا تزال مشهورة نسبيًا. كانت عشيرتها أيضًا مؤثرة في مدينة العالم.
*تينغ = الكرمة*
“اسم عائلتي هو تينغ. هل لي أن أسأل عن اسمك؟” أجابت بصبر.
بعد أن قطبت حاجبيها قليلاً، سارت نحو لي تشي برباطة جأش وهدوء. كان هناك إحساس لا يمكن إنكاره بالسلطة الهادئة في وجودها. لم تكن هالة قمعية، بل من النوع الذي جعل المرء يشعر غريزيًا أنها جاءت من خلفية نبيلة. كان الآخرون مترددين بشكل طبيعي في إظهار أدنى عدم احترام.
*تينغ = الكرمة*
“اسم عائلتي هو لي”. قال لي تشي وسار أقرب إلى الشجرة دون إذن.
كانت مدينة العالم أكبر مدينة في اللا-خالد – منطقة مخصصة كملاذ للسكان للتعافي. وافقت السلف المقفر وتشان سانشينغ على عدم القتال هنا أبدًا.
شبهت الشجرة كرمة قديمة أكثر من كونها شجرة. ما جعلها غير عادية هو أنها نمت منتصبة، وهو مشهد نادر لكرمة في مثل هذا العمر.
على الرغم من أن تينغ سوجيان كانت جميلة، لم يلقِ لي تشي عليها نظرة أخرى. بدلاً من ذلك، بقيت عيناه ثابتتين على الكرمة القديمة.
لم يتم تنظيف اللوحة منذ فترة طويلة وكانت هذه الكلمات من الماضي المنسي.
على الرغم من أن تينغ سوجيان كانت جميلة، لم يلقِ لي تشي عليها نظرة أخرى. بدلاً من ذلك، بقيت عيناه ثابتتين على الكرمة القديمة.
Ghost Emperor
“اسم عائلتي هو تينغ. هل لي أن أسأل عن اسمك؟” أجابت بصبر.
