الذات الحقيقية
6589 – الذات الحقيقية
“تابعي”. قال لي تشي.
ارتعشت بسبب تجاربها المؤلمة معها.
خفضت المرأة العجوز يديها. قبضت عليهما في قبضة لثانية قبل أن تسترخي.
“كيف أصبتِ بالعدوى؟” سأل لي تشي.
ألقت نظرة ووجدت أن هذه المرأة كانت ترتدي خاتمًا فضيًا. بما أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، فقد بدت أكثر سموًا من الجثث.
“يرجى القيام بما يرضيك، أيها النبيل الشاب. أعتذر عن العرض غير المحترم في وقت سابق”. خفضت رأسها قليلاً بينما كانت تقبل مصيرها.
“لا بأس، الخوف متوقع عندما تعتقدين أنني هنا لقتلك”. قال لي تشي: “ومع ذلك، فقد أنقذتِ نفسك”.
“كيف أصبتِ بالعدوى؟” سأل لي تشي.
“أصبتِ بالعدوى حينها، وكذلك هو. استعاد فقط لمحة من الوعي بسبب قوته”. قال لي تشي.
“من فضلك لا تضحك، لكنني أنا نفسي لم أعرف ما حدث حتى وقت قريب عندما قتل السلف المقفر باو بو و قتل السلف الأسود الأسمى سلفي المؤسس”. ابتسمت بسخرية.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب”. تنهدت بارتياح. بعد كل شيء، لم يستطع باو بو و الأسرار التسعة الهروب من الموت، ناهيك عنها.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب”. تنهدت بارتياح. بعد كل شيء، لم يستطع باو بو و الأسرار التسعة الهروب من الموت، ناهيك عنها.
“أنتِ لستِ مخطئة لرغبتك في البقاء على قيد الحياة. لو كنتِ قد اتخذتِ إجراءً ضدي، لكان هذا خطأً”. قال لي تشي.
“مر وقت طويل لم نلتقِ به”. لوح لي تشي ونقلهم إلى بُعد مختلف.
“أنا أفهم”. أدركت أنها لن تموت اليوم.
“أنا أفهم”. أدركت أنها لن تموت اليوم.
“تابعي”. قال لي تشي.
“أظهري مظهرك الحقيقي”. أمر لي تشي.
شعرت سوجيان بالفعل بالدونية مقارنة بالنسخ الثمانية الميتة ولكن بعد رؤية التاسعة الحية، تحطمت ثقتها.
“حسنًا، أيها النبيل الشاب”. توهجت ببراعة قبل أن تتخذ شكلها الحقيقي – جمال أسمى.
“أوه!” هتفت تينغ سوجيان: “إنها، إنها هي…”
تعرفت على هذا الجمال الأسمى لأنها كانت مطابقة للجمال الموجودات في التوابيت الجليدية. كان الفرق الوحيد هو خواتمهن.
“كان هذا منذ فترة طويلة ولا أتذكر متى أصبت”. قالت: “كان غير قابل للكشف”.
ألقت نظرة ووجدت أن هذه المرأة كانت ترتدي خاتمًا فضيًا. بما أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، فقد بدت أكثر سموًا من الجثث.
تعرفت على هذا الجمال الأسمى لأنها كانت مطابقة للجمال الموجودات في التوابيت الجليدية. كان الفرق الوحيد هو خواتمهن.
شعرت سوجيان بالفعل بالدونية مقارنة بالنسخ الثمانية الميتة ولكن بعد رؤية التاسعة الحية، تحطمت ثقتها.
قلة من الناس عرفوا هذا الاسم ولكنه كان سيسبب ضجة كبيرة في الحقبة السابقة. الإمبراطور الحقيقي جيو نينغ – الشخص الوحيد الذي تعلم الأسرار التسعة خارج السلف المؤسس.
تعرفت على هذا الجمال الأسمى لأنها كانت مطابقة للجمال الموجودات في التوابيت الجليدية. كان الفرق الوحيد هو خواتمهن.
“جيو نينغ تحييك، أيها النبيل الشاب”. انحنى الجمال.
“أنت تدرك ذلك”. أصبحت متفائلة عند سماع هذا.
قلة من الناس عرفوا هذا الاسم ولكنه كان سيسبب ضجة كبيرة في الحقبة السابقة. الإمبراطور الحقيقي جيو نينغ – الشخص الوحيد الذي تعلم الأسرار التسعة خارج السلف المؤسس.
*جيو نينغ, كانت إمبراطور حقيقي في النسب الإمبراطوري وابنة ملك الصفاء, هي من ساعدت زوجة لي تشي ليو تشوتشينغ والآخرين عندما اختطفهم ملك الصفاء, لا يوجد أي عداء بينهم ولا يبدو انها انضمت للظلام, لكن بما انها من احفاد الأسرار التسعة الذي تم الاستحواذ علي من قبل دودة, وكون سيده باو بو, ظنت انها ستُقتل على يد لي تشي بسبب هذا*
“مر وقت طويل لم نلتقِ به”. لوح لي تشي ونقلهم إلى بُعد مختلف.
“لا بأس، الخوف متوقع عندما تعتقدين أنني هنا لقتلك”. قال لي تشي: “ومع ذلك، فقد أنقذتِ نفسك”.
جلس بينما وقفت هي أمامه، مندهشة. اعتقدت أنها كانت محظوظة واتخذت الخيار الصحيح.
*جيو نينغ, كانت إمبراطور حقيقي في النسب الإمبراطوري وابنة ملك الصفاء, هي من ساعدت زوجة لي تشي ليو تشوتشينغ والآخرين عندما اختطفهم ملك الصفاء, لا يوجد أي عداء بينهم ولا يبدو انها انضمت للظلام, لكن بما انها من احفاد الأسرار التسعة الذي تم الاستحواذ علي من قبل دودة, وكون سيده باو بو, ظنت انها ستُقتل على يد لي تشي بسبب هذا*
“أخبريني عن تجربتك”. قال لي تشي.
“من فضلك لا تضحك، لكنني أنا نفسي لم أعرف ما حدث حتى وقت قريب عندما قتل السلف المقفر باو بو و قتل السلف الأسود الأسمى سلفي المؤسس”. ابتسمت بسخرية.
“تابعي”. قال لي تشي.
“كان هذا منذ فترة طويلة ولا أتذكر متى أصبت”. قالت: “كان غير قابل للكشف”.
تنهدت وتابعت: “ذهبت إلى التدريب مرة أخرى وابتعدت عن الكلمات التسعة، أريد أن أصبح لوردًا أعلى. ومع ذلك، لا يزال لدي أسئلة لذا ذهبت إلى السلف المؤسس”.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب”. تنهدت بارتياح. بعد كل شيء، لم يستطع باو بو و الأسرار التسعة الهروب من الموت، ناهيك عنها.
“كان الأوان قد فات بمجرد أن لاحظتِ. شخص أقوى منك لم يكن لينجو ولكن كنتِ محظوظة لأنه كان واحدًا فقط، واحد ضعيف”. قال لي تشي.
“كان الأوان قد فات بمجرد أن لاحظتِ. شخص أقوى منك لم يكن لينجو ولكن كنتِ محظوظة لأنه كان واحدًا فقط، واحد ضعيف”. قال لي تشي.
خفضت المرأة العجوز يديها. قبضت عليهما في قبضة لثانية قبل أن تسترخي.
“أنت تدرك ذلك”. أصبحت متفائلة عند سماع هذا.
“كان هذا منذ فترة طويلة ولا أتذكر متى أصبت”. قالت: “كان غير قابل للكشف”.
“أنت تدرك ذلك”. أصبحت متفائلة عند سماع هذا.
“دودة الجثث الخالدة”. قال لي تشي: “تلك التي بداخلك ليست دودة جثة من الجيل الأول من خالد. إنها من أجيال عديدة بعد ذلك وكانت من جثة مختلفة، أضعف بكثير بالمقارنة”.
“أنت تدرك ذلك”. أصبحت متفائلة عند سماع هذا.
ألقت نظرة ووجدت أن هذه المرأة كانت ترتدي خاتمًا فضيًا. بما أنها كانت لا تزال على قيد الحياة، فقد بدت أكثر سموًا من الجثث.
“أغلق السلف المؤسس على نفسه هذه المرة. بدا مرتبكًا عندما رأيته لذا اعتقدت أنه انحراف تشي. ساعدته بالطاقة وبمجرد أن استعاد وضوحه، أخبرني أن أهرب. استمعت بسبب سلوكه الجاد”. قالت.
ارتعشت بسبب تجاربها المؤلمة معها.
“مر وقت طويل لم نلتقِ به”. لوح لي تشي ونقلهم إلى بُعد مختلف.
“أصبتِ بالعدوى حينها، وكذلك هو. استعاد فقط لمحة من الوعي بسبب قوته”. قال لي تشي.
“كيف أصبتِ بالعدوى؟” سأل لي تشي.
“لست متأكدة، لكنها كانت…” توقفت لثانية قبل أن تجيب: “على الأرجح جاءت من سلفي المؤسس”.
“لست متأكدة، لكنها كانت…” توقفت لثانية قبل أن تجيب: “على الأرجح جاءت من سلفي المؤسس”.
“تابعي”. قال لي تشي.
تعرفت على هذا الجمال الأسمى لأنها كانت مطابقة للجمال الموجودات في التوابيت الجليدية. كان الفرق الوحيد هو خواتمهن.
“إذن التقيتِ به بعد أن أصيب بالعدوى”. قال لي تشي.
تعرفت على هذا الجمال الأسمى لأنها كانت مطابقة للجمال الموجودات في التوابيت الجليدية. كان الفرق الوحيد هو خواتمهن.
“أكثر من مرة”. قالت: “لقد أنهيت الكلمات التسعة حينها و أردت أن أتخذ خطوة أخرى. وهكذا، سعيت للحصول على إرشاده. قال إنه يجب علي التخلي عن الكلمات التسعة و السعي وراء داو جديد. لذلك، تأملت وطلبت المساعدة من الآخرين. بالطبع، كان السلف المؤسس لا يزال الأكثر مساعدة. لقد لاحظت أيضًا صعود الإمبراطور تشينغ الفاشل وكان هذا مفيدًا حقًا…”
ارتعشت بسبب تجاربها المؤلمة معها.
“أغلق السلف المؤسس على نفسه هذه المرة. بدا مرتبكًا عندما رأيته لذا اعتقدت أنه انحراف تشي. ساعدته بالطاقة وبمجرد أن استعاد وضوحه، أخبرني أن أهرب. استمعت بسبب سلوكه الجاد”. قالت.
تنهدت وتابعت: “ذهبت إلى التدريب مرة أخرى وابتعدت عن الكلمات التسعة، أريد أن أصبح لوردًا أعلى. ومع ذلك، لا يزال لدي أسئلة لذا ذهبت إلى السلف المؤسس”.
“كان هذا منذ فترة طويلة ولا أتذكر متى أصبت”. قالت: “كان غير قابل للكشف”.
“لاحظتِ شيئًا خاطئًا”. قال لي تشي.
“أغلق السلف المؤسس على نفسه هذه المرة. بدا مرتبكًا عندما رأيته لذا اعتقدت أنه انحراف تشي. ساعدته بالطاقة وبمجرد أن استعاد وضوحه، أخبرني أن أهرب. استمعت بسبب سلوكه الجاد”. قالت.
“أصبتِ بالعدوى حينها، وكذلك هو. استعاد فقط لمحة من الوعي بسبب قوته”. قال لي تشي.
“أكثر من مرة”. قالت: “لقد أنهيت الكلمات التسعة حينها و أردت أن أتخذ خطوة أخرى. وهكذا، سعيت للحصول على إرشاده. قال إنه يجب علي التخلي عن الكلمات التسعة و السعي وراء داو جديد. لذلك، تأملت وطلبت المساعدة من الآخرين. بالطبع، كان السلف المؤسس لا يزال الأكثر مساعدة. لقد لاحظت أيضًا صعود الإمبراطور تشينغ الفاشل وكان هذا مفيدًا حقًا…”
تنهدت وتابعت: “ذهبت إلى التدريب مرة أخرى وابتعدت عن الكلمات التسعة، أريد أن أصبح لوردًا أعلى. ومع ذلك، لا يزال لدي أسئلة لذا ذهبت إلى السلف المؤسس”.
“في البداية، لم ألاحظ أي شيء غريب. عدت لأبحث عنه لاحقًا ولكنه لم يكن موجودًا في أي مكان”. قالت: “في ذلك الوقت، لاحظت أن شيئًا ما خرج من بيضة بداخلي”.
“دودة الجثث الخالدة”. قال لي تشي: “تلك التي بداخلك ليست دودة جثة من الجيل الأول من خالد. إنها من أجيال عديدة بعد ذلك وكانت من جثة مختلفة، أضعف بكثير بالمقارنة”.
كانت كائنًا مؤهلاً لتصبح لوردًا أعلى حينها، غير قابلة للتدمير فعليًا. كيف يمكن لشيء غريب أن يبقى ويزدهر في جسدها؟
“كيف أصبتِ بالعدوى؟” سأل لي تشي.
كانت كائنًا مؤهلاً لتصبح لوردًا أعلى حينها، غير قابلة للتدمير فعليًا. كيف يمكن لشيء غريب أن يبقى ويزدهر في جسدها؟
“أظهري مظهرك الحقيقي”. أمر لي تشي.
Ghost Emperor
