قلق
6588 – قلق
“حان وقت الدفع؟” تحدث لي تشي وكسر الركود.
“أعتذر، لم أتمن الهرب”. انحنت.
ارتعشت سوجيان لأن هذه المرأة العجوز كانت تتحدث عن هذين الوجودَين الوحشين كما لو كانت في نفس المستوى.
تجمد أفراد عشيرة تينغ بينما سقطت جثة تينغ باي لي إلى الوراء وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما. لم تُعط أي إشارة قبل الموت، ومن هنا كان عدم وجود مقاومة.
أحضرت المرأة العجوز وعاء من الزنجبيل الساخن وسكبت سوجيان كوبًا. بينما كان يشرب، حدق في المرأة العجوز.
تأملت سوجيان في العواقب. على الرغم من أن لي تشي لم يفكر في القتل، كانت هذه مدينة العالم. لقد قتل تلميذة تحظى بتقدير كبير في عشيرة تينغ وخاطر بمواجهة غضبهم.
“تجمدتِ مرة أخرى؟” تحدث بهدوء وأيقظها.
كعبقرية على وشك الوصول إلى المستوى الإمبراطوري، كانت قد التقت بأسلاف بدائيين وذابحي السماوات من قبل. ومع ذلك، لم يكونوا مثل هذه المرأة العجوز التي تعيش في هذا الزقاق.
حدث كل شيء مرة أخرى بوتيرة طبيعية.
أخذت نفسًا عميقًا ولوحت بيدها: “أعيدوها و أبلغوا الأسلاف. ادفنوها بشكل صحيح”.
أحضرت المرأة العجوز وعاء من الزنجبيل الساخن وسكبت سوجيان كوبًا. بينما كان يشرب، حدق في المرأة العجوز.
كعبقرية على وشك الوصول إلى المستوى الإمبراطوري، كانت قد التقت بأسلاف بدائيين وذابحي السماوات من قبل. ومع ذلك، لم يكونوا مثل هذه المرأة العجوز التي تعيش في هذا الزقاق.
لم يجرؤ الآخرون على التسكع. ارتجف الأخ الأصغر غو من الخوف و أطاع بسرعة، وأخذ الجثة بعيدًا.
أصبح المشهد كما كان من قبل – لي تشي يسترخي ويأكل لحم السرطان. ركزت المرأة العجوز أيضًا على العمل.
بعد أن أنهى الوجبة، تثاءب و تمدد قبل أن يبتسم: “أي شيء دافئ للمعدة؟”
أصبح المشهد كما كان من قبل – لي تشي يسترخي ويأكل لحم السرطان. ركزت المرأة العجوز أيضًا على العمل.
تجمد أفراد عشيرة تينغ بينما سقطت جثة تينغ باي لي إلى الوراء وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما. لم تُعط أي إشارة قبل الموت، ومن هنا كان عدم وجود مقاومة.
أحضرت المرأة العجوز وعاء من الزنجبيل الساخن وسكبت سوجيان كوبًا. بينما كان يشرب، حدق في المرأة العجوز.
أصبح الوقت أبطأ عدة مرات، مما سمح لها برؤية جميع التفاصيل. تباطأت حركتها بالوعاء والكوب أيضًا.
عرفت المرأة العجوز أن جميع الأساليب كانت عقيمة أمامه. لذلك، تخلت عن هذه الفكرة.
أفزعها هذا لكنها لم تستطع تغيير التدفق الزمني. كان هذا يتجاوز فهمها.
أصبح المشهد كما كان من قبل – لي تشي يسترخي ويأكل لحم السرطان. ركزت المرأة العجوز أيضًا على العمل.
“حان وقت الدفع؟” تحدث لي تشي وكسر الركود.
ارتعشت سوجيان لأن هذه المرأة العجوز كانت تتحدث عن هذين الوجودَين الوحشين كما لو كانت في نفس المستوى.
بعد أن أنهى الوجبة، تثاءب و تمدد قبل أن يبتسم: “أي شيء دافئ للمعدة؟”
حدث كل شيء مرة أخرى بوتيرة طبيعية.
كعبقرية على وشك الوصول إلى المستوى الإمبراطوري، كانت قد التقت بأسلاف بدائيين وذابحي السماوات من قبل. ومع ذلك، لم يكونوا مثل هذه المرأة العجوز التي تعيش في هذا الزقاق.
“تحاولين الهرب؟” سأل لي تشي.
تجمدت المرأة العجوز قبل أن تلمس المنشفة الملفوفة حول رقبتها. في النهاية، لا تزال سارت إليه.
كانت سوجيان مرعوبة تمامًا من المرأة العجوز. أوقفتها يد غير مرئية من الحركة.
“كيف تريد أن تدفع، النبيل الشاب؟” أخذت المرأة العجوز نفسًا عميقًا وقابلت نظره.
“أنتِ أخبريني”. ابتسم لي تشي.
لم يجرؤ الآخرون على التحدث بتهور في الأماكن العامة حول هذه الأمور المحرمة.
بعد أن أنهى الوجبة، تثاءب و تمدد قبل أن يبتسم: “أي شيء دافئ للمعدة؟”
تجمدت المرأة العجوز قبل أن تلمس المنشفة الملفوفة حول رقبتها. في النهاية، لا تزال سارت إليه.
“هل تتمنى قتلي، أيها النبيل الشاب؟” لم يعد ظهرها منحنيًا وهي تسأل.
“تجمدتِ مرة أخرى؟” تحدث بهدوء وأيقظها.
أخذت نفسًا عميقًا ولوحت بيدها: “أعيدوها و أبلغوا الأسلاف. ادفنوها بشكل صحيح”.
في اللحظة التي أصبح فيها ظهرها مستقيمًا، شعرت سوجيان كما لو أن القوة الأكثر رعبًا قد اندلعت داخل جسد المرأة العجوز الهش. قفزة واحدة منها للهروب ستضع حدًا لمدينة العالم.
“كيف تريد أن تدفع، النبيل الشاب؟” أخذت المرأة العجوز نفسًا عميقًا وقابلت نظره.
ومع ذلك، لم يمانع لي تشي سواء كانت تستعد لهجوم أو للهروب.
أخذت نفسًا آخر وأخرجت زفيرًا مما قلل من التوتر. تبددت القوة الهائلة على الفور.
يمكن لسوجيان أخيرًا أن تتنفس مرة أخرى، لم تعد خائفة من أن تتحول إلى ضباب دموي. ومع ذلك، كانت منهكة عاطفيًا.
كعبقرية على وشك الوصول إلى المستوى الإمبراطوري، كانت قد التقت بأسلاف بدائيين وذابحي السماوات من قبل. ومع ذلك، لم يكونوا مثل هذه المرأة العجوز التي تعيش في هذا الزقاق.
أخذت نفسًا عميقًا ولوحت بيدها: “أعيدوها و أبلغوا الأسلاف. ادفنوها بشكل صحيح”.
“تجمدتِ مرة أخرى؟” تحدث بهدوء وأيقظها.
“تحاولين الهرب؟” سأل لي تشي.
عرفت المرأة العجوز أن جميع الأساليب كانت عقيمة أمامه. لذلك، تخلت عن هذه الفكرة.
تأملت سوجيان في العواقب. على الرغم من أن لي تشي لم يفكر في القتل، كانت هذه مدينة العالم. لقد قتل تلميذة تحظى بتقدير كبير في عشيرة تينغ وخاطر بمواجهة غضبهم.
“أعتذر، لم أتمن الهرب”. انحنت.
لم يجرؤ الآخرون على التحدث بتهور في الأماكن العامة حول هذه الأمور المحرمة.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم بسخرية.
“اليرعة لا يمكنها أن تنافس القمر”. قالت.
أخذت نفسًا آخر وأخرجت زفيرًا مما قلل من التوتر. تبددت القوة الهائلة على الفور.
لم يجرؤ الآخرون على التسكع. ارتجف الأخ الأصغر غو من الخوف و أطاع بسرعة، وأخذ الجثة بعيدًا.
“إذا كان هذا هو الحال، فلماذا كنتِ خائفة جدًا من رؤيتي؟ لم يكن هذا لقاءنا الأول”. ابتسم لي تشي.
“إذا كان هذا هو الحال، فلماذا كنتِ خائفة جدًا من رؤيتي؟ لم يكن هذا لقاءنا الأول”. ابتسم لي تشي.
عرفت المرأة العجوز أن جميع الأساليب كانت عقيمة أمامه. لذلك، تخلت عن هذه الفكرة.
لم يجرؤ الآخرون على التسكع. ارتجف الأخ الأصغر غو من الخوف و أطاع بسرعة، وأخذ الجثة بعيدًا.
تأملت سوجيان في العواقب. على الرغم من أن لي تشي لم يفكر في القتل، كانت هذه مدينة العالم. لقد قتل تلميذة تحظى بتقدير كبير في عشيرة تينغ وخاطر بمواجهة غضبهم.
“كنت قلقة منذ وفاة باو بو على يد السلف المقفر”. قالت.
“اليرعة لا يمكنها أن تنافس القمر”. قالت.
ارتعشت سوجيان لأن هذه المرأة العجوز كانت تتحدث عن هذين الوجودَين الوحشين كما لو كانت في نفس المستوى.
بعد أن أنهى الوجبة، تثاءب و تمدد قبل أن يبتسم: “أي شيء دافئ للمعدة؟”
لم يجرؤ الآخرون على التحدث بتهور في الأماكن العامة حول هذه الأمور المحرمة.
بعد أن أنهى الوجبة، تثاءب و تمدد قبل أن يبتسم: “أي شيء دافئ للمعدة؟”
بعد أن أنهى الوجبة، تثاءب و تمدد قبل أن يبتسم: “أي شيء دافئ للمعدة؟”
“هل تعتقدين أنك ستكونين قادرة على الهروب؟ أو خوض قتال جيد؟” سأل لي تشي بلامبالاة بينما كان يحدق في المسافة.
ومع ذلك، لم يمانع لي تشي سواء كانت تستعد لهجوم أو للهروب.
Ghost Emperor
أصبح المشهد كما كان من قبل – لي تشي يسترخي ويأكل لحم السرطان. ركزت المرأة العجوز أيضًا على العمل.
Ghost Emperor
