المتراجع كسول للغاية (5)
الفصل 13: المتراجع كسول للغاية (5)
الخطة الممكنة الأولى، سرقة الكرات الذهبية لنفسي.
تسللت فرقة الغوبلن في تشكيل مثالي، منحنية إلى الأرض.
ما زلتُ لا أعرف مدى قوتهم، ولا يمكنني السماح ولو بضربة واحدة، لذا ستكون الصعوبة وحشية.
عندما أشار الشاب النحيف بإشارة يد غامضة، أومأ الغوبلن وانسلوا إلى الشجيرات القريبة.
لكن الغريب تعامل مع نصل حقيقي بمهارة زائدة، بدا معتادًا جدًا على القتل، نظر إلى جون-وو بعيون خاوية، ولم يدرك أن ضربة واحدة ستنهيه.
“…واه.”
تسللت فرقة الغوبلن في تشكيل مثالي، منحنية إلى الأرض.
ربما لأن جلدهم أخضر طبيعيًا، لكن حتى مع علمي بمكان اختفائهم، لم أستطع رؤية شكل واحد.
لا يهم. سأقطع رقبته فحسب.
عندما قطعتُ حلقة العشب حول الممر، كان الأمر نفسه. بقي الغوبلن غير مرئيين حتى تصرخ بمساعدة، كررك، كرررك.
عشرة أمتار بيننا.
هؤلاء، ربما تحت سمة النحيف، ظلوا صامتين تمامًا.
في عينيه قرأتُ الفرح يتلاشى والحيرة تنمو. في عيني، رأى شيئًا أيضًا، وبدأ وجهه يتشنج.
لا يمكن لمدني عادي جُرَّ إلى البرج منذ أقل من ثلاثة أيام أن يكتشف أعداءً مثل هؤلاء.
أدار اللص رأسه نحوي.
“هم…”
الحذاء في حالة جيدة. العضلات متيبسة قليلًا من الاستلقاء، لكن لا بأس.
كانت لدي عدة خيارات هنا، وأردتُ اختيارًا بحذر. ثمن الخيار الخاطئ هو جلسة تعذيب أخرى لثلاثة أيام.
ذلك الإحساس المألوف. شعرتُ به عشرات المرات على الغوبلن.
الخطة الممكنة الأولى، سرقة الكرات الذهبية لنفسي.
عندما أشار الشاب النحيف بإشارة يد غامضة، أومأ الغوبلن وانسلوا إلى الشجيرات القريبة.
حتى لو لم أبتلعها الآن، مجرد امتلاكها قد يكون مفيدًا… التجارة مع الناجين الآخرين، وضع طعم، استخدامات لا نهائية.
لا يهم. سأقطع رقبته فحسب.
لكن حينها سأُجبر على مواجهة ذي النظارات واللص وفرقته من الغوبلن.
إن أصابني سأتراجع. يجب أن أتفادى.
ما زلتُ لا أعرف مدى قوتهم، ولا يمكنني السماح ولو بضربة واحدة، لذا ستكون الصعوبة وحشية.
“هوب!”
بالإضافة إلى أنني سأحتاج إلى الانتهاء قبل وصول جي-وون-سسي.
دفعتُ ساقي المنحنيتين، قفزتُ، وهويتُ للأعلى.
الخطة الثانية، مساعدة مجموعة الناجين واستخلاص المعلومات منهم. لقد عاشوا خارج الممر لثلاثة أيام، بينما لا أعرف شيئًا عن الخارج.
أي إنسان حديث يستطيع إظهار نية قتل كثيفة كهذه؟
إن قضيتُ على اللص والنحيف، ثم بنيتُ علاقات ودية، يمكنني تعلم الكثير. جي-وون-سسي ربما ستوافق أيضًا.
لا، أستطيع. إن عرفتُ الهدف مسبقًا.
“هم…”
ضربة واحدة و—
الخطة الثانية بدت أمثل. إذا ما صادفتُ لاحقًا من يتوق بلهفة إلى الكرات، بإمكاني تجربة الخطة الأولى. الآن، لا تمنحني الكرات أيّة أفضلية.
“هم…”
بما أنني أستطيع التراجع، أريد استغلال البرنامج التعليمي لكل فائدة قبل المضي قدمًا.
لذا الهدف الحقيقي كان النحيف الذي يسيطر عليهم.
“هيونغ، هناك شيء هنا. تعالوا انظروا.”
تسللت فرقة الغوبلن في تشكيل مثالي، منحنية إلى الأرض.
بينما كنت أزن الخيارات، كان النحيف يجذب الآخرين نحو الغوبلن.
أدار اللص رأسه نحوي.
“ما هذا؟ دعني أرى.”
خمسة أمتار متبقية. تصلبت حواسي، بدت القفا تلوح.
تقدم اللص أولاً بثقل.
موت، موت، موت.
تردد ذو النظارات، ثم تبعهما بحذر.
بارك جون-وو، النحيف، قاتل لئلا يبلل نفسه.
كانوا يظهرون ظهورهم، مسترخين تمامًا. اتركهم وحدك وسيُطعنون، فووب، في ثوانٍ.
“حان الوقت.”
ربما كنتُ نصف نائم، ربما مجرد متعب. نفور ذاتي يرفرف داخلي وخارجي، لكنني حافظتُ على وجه جامد.
الآن دوري. نهضتُ ببطء، حريصًا على عدم إحداث حفيف.
“…”
الحذاء في حالة جيدة. العضلات متيبسة قليلًا من الاستلقاء، لكن لا بأس.
لا، أستطيع. إن عرفتُ الهدف مسبقًا.
أمسكتُ السيف بكلتا يدي.
“لنذهب.”
“هوب!”
لا يمكن لمدني عادي جُرَّ إلى البرج منذ أقل من ثلاثة أيام أن يكتشف أعداءً مثل هؤلاء.
وأسرعتُ نحو اللص.
هؤلاء، ربما تحت سمة النحيف، ظلوا صامتين تمامًا.
لماذا لا أستهدف النحيف الذي يسيطر على الغوبلن؟ من وجهة نظري، كان اللص التهديد الأكبر.
غرق العالم للأسفل.
لم أعرف مدى قوة “التحريك الذهني” الخاص به، لكنه بدا ضررًا خالصًا لا يمكن صده—أسوأ مواجهة لي.
لو استجمع جون-وو قواه وأوعز إلى الغوبلن، لربما أجبرني على التراجع.
عشرة أمتار بيننا.
مال الرجل الملطخ بالدم برأسه بحيرة صادقة.
سأصل إليه في حوالي ثانيتين.
تباطأ كل شيء عدا نحن.
الهدف، مؤخرة رقبته. انتباهه مشتت، يقود ذا النظارات.
كانت لدي عدة خيارات هنا، وأردتُ اختيارًا بحذر. ثمن الخيار الخاطئ هو جلسة تعذيب أخرى لثلاثة أيام.
ضربة نظيفة واحدة، مثل قطع الغوبلن. أستطيع فعلها.
“كررك، كرررك.”
خمسة أمتار متبقية. تصلبت حواسي، بدت القفا تلوح.
تردد ذو النظارات، ثم تبعهما بحذر.
ضربة واحدة و—
إن أصابني سأتراجع. يجب أن أتفادى.
“كييييياااا!”
مرتبكًا، التوى كاحلي قليلًا. استعدت توازني بسرعة، لم تتراجع سرعتي إلا قليلًا، لكن—
الآن فقط رأتني المرأة، فصرخت.
سؤال بريء خالص—كلمة اللص الأخيرة.
اللعنة. أردتُ أن أصرخ أنني جئت للمساعدة، لكن بالنسبة لها كنتُ مجرد مهاجم آخر.
لا، أستطيع. إن عرفتُ الهدف مسبقًا.
“…تش!”
“…حسنًا، يناسبني…”
مرتبكًا، التوى كاحلي قليلًا. استعدت توازني بسرعة، لم تتراجع سرعتي إلا قليلًا، لكن—
تردد ذو النظارات، ثم تبعهما بحذر.
“…هاه؟”
تلك العيون القاتلة كانت مثبتة على حلقي. قبل أن تستقر أفكاري، انخفض جسدي مسطحًا.
أدار اللص رأسه نحوي.
اللعنة. أردتُ أن أصرخ أنني جئت للمساعدة، لكن بالنسبة لها كنتُ مجرد مهاجم آخر.
متران متبقيان.
الفصل 13: المتراجع كسول للغاية (5)
“…”
“…واه.”
“…”
لكنه لم يرَ أبدًا أحدًا… معتادًا عليه لهذه الدرجة.
التقت أعيننا.
الآن دوري. نهضتُ ببطء، حريصًا على عدم إحداث حفيف.
تباطأ كل شيء عدا نحن.
بالإضافة إلى أنني سأحتاج إلى الانتهاء قبل وصول جي-وون-سسي.
في عينيه قرأتُ الفرح يتلاشى والحيرة تنمو. في عيني، رأى شيئًا أيضًا، وبدأ وجهه يتشنج.
هؤلاء، ربما تحت سمة النحيف، ظلوا صامتين تمامًا.
لا يهم. سأقطع رقبته فحسب.
ذلك الإحساس المألوف. شعرتُ به عشرات المرات على الغوبلن.
قشعريرة.
لكن كيف؟ التحريك الذهني ينطلق فورًا، كالرصاصة. البشر لا يستطيعون تفادي الرصاص.
وقف شعر قفاي منتصبًا. شيء ما خطأ بشكل فظيع.
الحذاء في حالة جيدة. العضلات متيبسة قليلًا من الاستلقاء، لكن لا بأس.
أمسكتْ عيناي المتحركتان يد اللص اليمنى، ممدودة نحوي، أصابعه تتقلص كما لو ليمسك بقوة.
حتى لو لم أبتلعها الآن، مجرد امتلاكها قد يكون مفيدًا… التجارة مع الناجين الآخرين، وضع طعم، استخدامات لا نهائية.
التحريك الذهني.
انبطح النحيف على الأرض.
إن أصابني سأتراجع. يجب أن أتفادى.
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
لكن كيف؟ التحريك الذهني ينطلق فورًا، كالرصاصة. البشر لا يستطيعون تفادي الرصاص.
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
“…”
“هيونغ، هناك شيء هنا. تعالوا انظروا.”
لا، أستطيع. إن عرفتُ الهدف مسبقًا.
لكنه لم يرَ أبدًا أحدًا… معتادًا عليه لهذه الدرجة.
أغلقتُ على وجهه مجددًا.
إن قضيتُ على اللص والنحيف، ثم بنيتُ علاقات ودية، يمكنني تعلم الكثير. جي-وون-سسي ربما ستوافق أيضًا.
تلك العيون القاتلة كانت مثبتة على حلقي. قبل أن تستقر أفكاري، انخفض جسدي مسطحًا.
ولدت إمكانية جديدة.
غرق العالم للأسفل.
مسحتُ رذاذ الدم عن وجهي بكمي.
شووووش!
سكرك!
هسهس شيء فوق رأسي، يفرش شعري.
“…هاه؟”
أخطأ.
“اسـ… استسلم. أستسلم، أرجوك ارحمني!”
أعطه لحظة أخرى وسأكون ميتًا.
كان جون-وو قد شهد قتلى من قبل. البرج كان متوحشًا، أي صدام ينتهي بشخص ميت.
دفعتُ ساقي المنحنيتين، قفزتُ، وهويتُ للأعلى.
بالإضافة إلى أنني سأحتاج إلى الانتهاء قبل وصول جي-وون-سسي.
سكرك!
هؤلاء، ربما تحت سمة النحيف، ظلوا صامتين تمامًا.
ذلك الإحساس المألوف. شعرتُ به عشرات المرات على الغوبلن.
كان منحرفًا سابقًا، قد رأى مجانين يفعلون أشياء مجنونة بمجرد أن يثملوا.
“…إيه؟”
الفصل 13: المتراجع كسول للغاية (5)
سؤال بريء خالص—كلمة اللص الأخيرة.
لكن كيف؟ التحريك الذهني ينطلق فورًا، كالرصاصة. البشر لا يستطيعون تفادي الرصاص.
امتد خط أحمر من خاصرته إلى كتفه الأيمن، ثم انشق.
—
شلاش!
انبطح النحيف على الأرض.
تدفق الدم كالنافورة، وسقط.
عندما أشار الشاب النحيف بإشارة يد غامضة، أومأ الغوبلن وانسلوا إلى الشجيرات القريبة.
“…”
أعطه لحظة أخرى وسأكون ميتًا.
مسحتُ رذاذ الدم عن وجهي بكمي.
وهذا الغريب قتله في ضربة واحدة.
كان أول قتل بشري لي، لكن الصدمة كانت أقل مما توقعت.
عشرة أمتار بيننا.
ربما كنتُ نصف نائم، ربما مجرد متعب. نفور ذاتي يرفرف داخلي وخارجي، لكنني حافظتُ على وجه جامد.
“…؟”
من الأفضل ألا أنهار، رغم أن ذلك قد يعني أنني أتحول إلى نوع البرج من المجانين.
لكن الغريب انتزع حياة إنسان بهدوء كما لو أنه أنهى عشرات الحيوات بالفعل.
لا إجابة ستأتي من التفكير العقيم. من الأفضل التفكير بإنتاجية.
خمن جون-وو أن ماضي الغريب يقطر بدماء أكثر مما يستطيع تخيله.
كسب المعركة الافتتاحية كان جيدًا، لكن لا يزال أمامي عمل.
لا يمكن لمدني عادي جُرَّ إلى البرج منذ أقل من ثلاثة أيام أن يكتشف أعداءً مثل هؤلاء.
“لنذهب.”
بما أنني أستطيع التراجع، أريد استغلال البرنامج التعليمي لكل فائدة قبل المضي قدمًا.
وقفنا في شجيرات محاطة بالغوبلن. إن طعنوا جميعًا دفعة واحدة، سأتلقى ضربة بالتأكيد.
منبطحًا على الأرض، يفرك كفيه معًا، توسل بارك جون-وو.
لذا الهدف الحقيقي كان النحيف الذي يسيطر عليهم.
لا سمة فاخرة، مجرد سيف عادي.
أعدتُ تهيئة وقفتي—
قشعريرة.
“اسـ… استسلم. أستسلم، أرجوك ارحمني!”
لا إجابة ستأتي من التفكير العقيم. من الأفضل التفكير بإنتاجية.
انبطح النحيف على الأرض.
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
“كررك، كرررك.”
لكن الغريب انتزع حياة إنسان بهدوء كما لو أنه أنهى عشرات الحيوات بالفعل.
خرج الغوبلن من الشجيرات، ركعوا بجانبه، وانبطحوا.
إن أصابني سأتراجع. يجب أن أتفادى.
“…؟”
هسهس شيء فوق رأسي، يفرش شعري.
انبطاح مشترك بين إنسان وغوبلن، لأول مرة في عمري.
أدار اللص رأسه نحوي.
كيف بالضبط يفترض أن أتفاعل؟
الخطة الثانية بدت أمثل. إذا ما صادفتُ لاحقًا من يتوق بلهفة إلى الكرات، بإمكاني تجربة الخطة الأولى. الآن، لا تمنحني الكرات أيّة أفضلية.
—
أخطأ.
موت، موت، موت.
هؤلاء، ربما تحت سمة النحيف، ظلوا صامتين تمامًا.
بارك جون-وو، النحيف، قاتل لئلا يبلل نفسه.
بما أنني أستطيع التراجع، أريد استغلال البرنامج التعليمي لكل فائدة قبل المضي قدمًا.
كان منحرفًا سابقًا، قد رأى مجانين يفعلون أشياء مجنونة بمجرد أن يثملوا.
أخطأ.
“سأقتلك” كانت عادية كتحية الصباح بالنسبة له.
لذا الهدف الحقيقي كان النحيف الذي يسيطر عليهم.
لكن ذلك الرجل… كان مختلفًا.
لذا الهدف الحقيقي كان النحيف الذي يسيطر عليهم.
“…لماذا تستسلم؟”
مرتبكًا، التوى كاحلي قليلًا. استعدت توازني بسرعة، لم تتراجع سرعتي إلا قليلًا، لكن—
مال الرجل الملطخ بالدم برأسه بحيرة صادقة.
متران متبقيان.
كان جون-وو قد شهد قتلى من قبل. البرج كان متوحشًا، أي صدام ينتهي بشخص ميت.
لكن كيف؟ التحريك الذهني ينطلق فورًا، كالرصاصة. البشر لا يستطيعون تفادي الرصاص.
لكنه لم يرَ أبدًا أحدًا… معتادًا عليه لهذه الدرجة.
كان أول قتل بشري لي، لكن الصدمة كانت أقل مما توقعت.
اللص الذي يرقد الآن مشطورًا إلى نصفين كان قوة معترف بها، يستخدم التحريك الذهني لضرب النقاط الحيوية وإسقاط وحوش قوية بسهولة.
انبطاح مشترك بين إنسان وغوبلن، لأول مرة في عمري.
وهذا الغريب قتله في ضربة واحدة.
“حان الوقت.”
لا سمة فاخرة، مجرد سيف عادي.
“حان الوقت.”
كان الناس داخل البرج منذ ثلاثة أيام فقط.
ضربة واحدة و—
لكن الغريب انتزع حياة إنسان بهدوء كما لو أنه أنهى عشرات الحيوات بالفعل.
“…تش!”
أي إنسان حديث يستطيع التلويح بنصل هكذا؟
لا يمكن لمدني عادي جُرَّ إلى البرج منذ أقل من ثلاثة أيام أن يكتشف أعداءً مثل هؤلاء.
أي إنسان حديث يستطيع إظهار نية قتل كثيفة كهذه؟
تدفق الدم كالنافورة، وسقط.
خمن جون-وو أن ماضي الغريب يقطر بدماء أكثر مما يستطيع تخيله.
دفعتُ ساقي المنحنيتين، قفزتُ، وهويتُ للأعلى.
“…سأفعل أي شيء. إن أردتني أن ألعق نعلي حذائك، سأفعل. فقط… ارحم حياتي.”
لم أعرف مدى قوة “التحريك الذهني” الخاص به، لكنه بدا ضررًا خالصًا لا يمكن صده—أسوأ مواجهة لي.
منبطحًا على الأرض، يفرك كفيه معًا، توسل بارك جون-وو.
خرج الغوبلن من الشجيرات، ركعوا بجانبه، وانبطحوا.
في الحقيقة، لو واجه اللص كيم جون-هو وجهًا لوجه، كانت احتمالات جون-هو أسوأ بكثير.
الفصل 13: المتراجع كسول للغاية (5)
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
“لنذهب.”
نتيجة اليوم كانت نجاح كمين خالص.
نتيجة اليوم كانت نجاح كمين خالص.
لو استجمع جون-وو قواه وأوعز إلى الغوبلن، لربما أجبرني على التراجع.
“كررك، كرررك.”
“أرجوك… ارحمني…”
لكن كيف؟ التحريك الذهني ينطلق فورًا، كالرصاصة. البشر لا يستطيعون تفادي الرصاص.
لكن الغريب تعامل مع نصل حقيقي بمهارة زائدة، بدا معتادًا جدًا على القتل، نظر إلى جون-وو بعيون خاوية، ولم يدرك أن ضربة واحدة ستنهيه.
“هوب!”
تلك العوامل اندمجت في استسلام جون-وو التام.
موت، موت، موت.
“…حسنًا، يناسبني…”
خمن جون-وو أن ماضي الغريب يقطر بدماء أكثر مما يستطيع تخيله.
وهذا المزيج من سوء الفهم والصدفة أنتج نتيجة جديدة.
“…واه.”
[يمكنك اكتساب سمة.]
كان الناس داخل البرج منذ ثلاثة أيام فقط.
ولدت إمكانية جديدة.
“…هاه؟”
“…سأفعل أي شيء. إن أردتني أن ألعق نعلي حذائك، سأفعل. فقط… ارحم حياتي.”
حتى لو تفادى جون-هو بضع طلقات، لم يكن بإمكانه تفادي التحريك الذهني إلى الأبد. خدش واحد سيفرض عليه تراجعًا، ردًا قاسيًا تقريبًا.
