Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6636

بهذه البساطة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بهذه البساطة

6636 – بهذه البساطة

“لماذا الكوارث؟” أغراه العرض.

 

 

لم يستطع إله النور المقاومة لأن خصمه كان خالدًا قديمًا بدائيًا.

كان لدى إله النور شعور مشؤوم بـ ظهور الحاسة السادسة خلال هذه اللحظة الحاسمة.

“الآن.” قال الحاسة السادسة.

 

 

 

للأسف، لن يكون قادرًا على الاختباء مرة أخرى بمجرد كشفه لأنه نفدت موارده.

“حان الوقت لـ نتعاون.” نظر الحاسة السادسة إليه مرة أخرى، ومن الواضح أنه لم يعد نفسه. كانت عيناه عميقتين مثل هاوية بلا قاع.

 

 

 

 

6636 – بهذه البساطة

شوهد هذا الشعور المخيف في متدرب آخر سابقًا – شبح اليين الخالد البدائي.

 

 

 

 

 

“لن أتعاون معك.” قال إله النور، وهو يدرك أن الرجل كان يتحدث إلى باو بو.

 

 

 

 

شوهد هذا الشعور المخيف في متدرب آخر سابقًا – شبح اليين الخالد البدائي.

لقد حرس قلب داوه وعقله، خوفًا من استيقاظ باو بو.

 

 

 

 

“لن أتعاون معك.” قال إله النور، وهو يدرك أن الرجل كان يتحدث إلى باو بو.

“أيها الأخ، الاختباء لا فائدة منه. حتى لو لم يقتلك أحد، فإن داوك غير مكتمل وستموت في كلتا الحالتين.” بدا صوت الحاسة السادسة داخل رأسه.

 

 

 

 

 

“أنت بحاجة إلى شخص لـ إرشادك، لـ مساعدتك.” استمر الصوت: “نحن فقط يمكننا إصلاح داوك العظيم. نحن الوحيدون الذين يمكنهم قبولك ومسامحتك، ومنحك حلمك. بدأت خلودك بـ خالد بدائي، ويمكننا نحن الخالدون البدائيون أن نساعدك بشكل أفضل من أي شخص.”

 

 

 

 

 

لم يستطع إله النور المقاومة لأن خصمه كان خالدًا قديمًا بدائيًا.

لم يستطع إله النور المقاومة لأن خصمه كان خالدًا قديمًا بدائيًا.

 

 

 

 

بدأ في الترتيل والتكرار في ذهنه: “أنا أنا، إله النور، ارحل!”

 

 

أراد إله النور أن يصرخ ولكن لم يخرج شيء.

 

 

“بوووم!” في هذه الأثناء، أصبح الكوارث مسعورًا وأطلق المحن مرة أخرى.

 

 

 

 

تجمد إله النور وكذلك عقله. شعر بـ نفسه يتصلب وأصبح في حالة تأهب: “اخرج!”

“الزمن لا ينتظرنا.” لم تستطع محاولة إله النور لـ ملء عقله بـ القوة المقدسة أن تطارد الصوت الغريب بعيدًا.

 

 

“بهذه البساطة.” أجاب الحاسة السادسة.

 

 

“ساعدنا الآن وسنصلح داوك العظيم وسنأخذك إلى عنصر بدائي، ستصبح واحدًا منا.” استمر الصوت.

“الآن.” قال الحاسة السادسة.

 

كان لدى إله النور شعور مشؤوم بـ ظهور الحاسة السادسة خلال هذه اللحظة الحاسمة.

 

 

تجمد إله النور وكذلك عقله. شعر بـ نفسه يتصلب وأصبح في حالة تأهب: “اخرج!”

 

 

 

 

 

لسوء الحظ، كان الأوان قد فات. شيء مخفي في أعماق قدره الحقيقي ظهر أخيرًا.

“أززيز.” تشتت الضوء الخالد خلفه، مستدعيًا شكلاً يندمج مع إله النور. مد يده، ووجه القوة إلى ختم العالم.

 

 

 

بدأ في الترتيل والتكرار في ذهنه: “أنا أنا، إله النور، ارحل!”

“الخطة؟” تردد صدى صوت منخفض في ذهنه.

 

 

“الخطة؟” تردد صدى صوت منخفض في ذهنه.

 

 

لم يفقد الوعي لكن جسده لم يعد يطيعه. على الرغم من أنه صدق لي تشي، إلا أنه لا يزال متمسكًا بـ الأمل حتى الآن.

“بوووم!” في هذه الأثناء، أصبح الكوارث مسعورًا وأطلق المحن مرة أخرى.

 

“حان الوقت لـ نتعاون.” نظر الحاسة السادسة إليه مرة أخرى، ومن الواضح أنه لم يعد نفسه. كانت عيناه عميقتين مثل هاوية بلا قاع.

 

 

لقد كان حقًا جزءً من باو بو – كان جزء اللطافة. لقد تم فصله وحمايته بـ بركة الخالدين الثلاثة، غير مدرك لـ باو بو الذي يختبئ في أعماق قدره الحقيقي.

 

 

بدأ في الترتيل والتكرار في ذهنه: “أنا أنا، إله النور، ارحل!”

 

6636 – بهذه البساطة

“أنت تتولى ختم العالم، أنا سأدمر الكوارث.” أجاب الحاسة السادسة.

 

 

 

 

“أنت تتولى ختم العالم، أنا سأدمر الكوارث.” أجاب الحاسة السادسة.

“هل الأمر بهذه البساطة؟” سأل باو بو.

 

 

 

 

“بهذه البساطة.” أجاب الحاسة السادسة.

 

 

لم تثق به السماء السامية، ولا تشان سانشينغ. هذان الخالدان بالتأكيد لم يفعلا ذلك أيضًا ولكن الآن، قاموا بـ صفقة بـ نشاط.

 

 

“لماذا الكوارث؟” أغراه العرض.

 

 

 

 

 

“هذا عملنا.” قال الحاسة السادسة.

 

 

 

 

“هل الأمر بهذه البساطة؟” سأل باو بو.

تردد باو بو لأنه لا يمكن لأحد أن يجد جسده الحقيقي. أراد الكثيرون قتله وبالنظر إلى قوته الحالية، يمكنهم القيام بذلك. أراد بطبيعة الحال إصلاح داوه لـ التوقف عن أن يصبح رجسًا. ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة متاحة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، يمكن لهذا الخالد من الأرض الشيطانية أن يساعده على أن يصبح خالدًا بدائيًا حقيقيًا. كان هذا حلمه طوال الوقت.

 

 

“أنت بحاجة إلى شخص لـ إرشادك، لـ مساعدتك.” استمر الصوت: “نحن فقط يمكننا إصلاح داوك العظيم. نحن الوحيدون الذين يمكنهم قبولك ومسامحتك، ومنحك حلمك. بدأت خلودك بـ خالد بدائي، ويمكننا نحن الخالدون البدائيون أن نساعدك بشكل أفضل من أي شخص.”

 

“لن أتعاون معك.” قال إله النور، وهو يدرك أن الرجل كان يتحدث إلى باو بو.

للأسف، لن يكون قادرًا على الاختباء مرة أخرى بمجرد كشفه لأنه نفدت موارده.

ومع ذلك، يمكن لهذا الخالد من الأرض الشيطانية أن يساعده على أن يصبح خالدًا بدائيًا حقيقيًا. كان هذا حلمه طوال الوقت.

 

 

 

 

“الأمر انتهى إذا ترددت، لن تكون هناك فرصة أخرى.” قال الصوت: “كان جسرك الوحيد هو شيان تشنغتيان الذي مات الآن، لن يثق بك أي شخص آخر، و بالتالي نهاية أي موارد أخرى. نحن أملك الوحيد.”

 

 

 

 

 

“…” تردد باو بو لـ ثانية قبل أن يجيب: “حسنًا.”

Ghost Emperor

 

“هل الأمر بهذه البساطة؟” سأل باو بو.

 

“…” تردد باو بو لـ ثانية قبل أن يجيب: “حسنًا.”

لم تثق به السماء السامية، ولا تشان سانشينغ. هذان الخالدان بالتأكيد لم يفعلا ذلك أيضًا ولكن الآن، قاموا بـ صفقة بـ نشاط.

 

 

 

أراد إله النور أن يصرخ ولكن لم يخرج شيء.

أراد إله النور أن يصرخ ولكن لم يخرج شيء.

 

 

 

 

 

“الآن.” قال الحاسة السادسة.

 

 

 

 

 

ومض إله النور مثل الروح وظهر على الفور خلف ختم العالم.

 

 

 

 

 

“أززيز.” تشتت الضوء الخالد خلفه، مستدعيًا شكلاً يندمج مع إله النور. مد يده، ووجه القوة إلى ختم العالم.

 

 

 

 

“الخطة؟” تردد صدى صوت منخفض في ذهنه.

ارتفعت قوته بشكل كبير بـ مجرد أن تم التحكم فيه من قبل خالد. ضرب الضغط الكوارث وأجبر جميع الصواعق على العودة، وأطفأه بـ الكامل.

 

 

 

 

“الأمر انتهى إذا ترددت، لن تكون هناك فرصة أخرى.” قال الصوت: “كان جسرك الوحيد هو شيان تشنغتيان الذي مات الآن، لن يثق بك أي شخص آخر، و بالتالي نهاية أي موارد أخرى. نحن أملك الوحيد.”

طوال الوقت، كانت محنه لا تتوقف وعدوانية. عندما اقترب اللوردات العليا والخالدون، يمكن أن تنزل محنهم الشخصية وتحولهم إلى رماد.

 

 

“هل الأمر بهذه البساطة؟” سأل باو بو.

 

لسوء الحظ، كان الأوان قد فات. شيء مخفي في أعماق قدره الحقيقي ظهر أخيرًا.

Ghost Emperor

تجمد إله النور وكذلك عقله. شعر بـ نفسه يتصلب وأصبح في حالة تأهب: “اخرج!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط