لأنهم يستحقون ذلك
6635 – لأنهم يستحقون ذلك
“عصا اللانهاية!” توسع مجال سلف العصا بشكل كبير وأثر على مجال السماء.
“التوقيت جيد، أيها الأخ.” قال الحاسة السادسة قبل مراقبة القتال.
“ختم العالم!” دفع الختم المربع الكوارث إلى الوراء وأذهل الجميع.
“انطلق!” أطلق الكوارث المزيد من المحن من التقاربات المختلفة – الدفاعية، والظلام، والإلهية…
كان هذا الكنز في المرتبة الثانية بعد الحافة الكارثية. عند ظهوره، اندفع النبع إلى الأعلى مثل عمود، وبدا أنه يرفع ختم العالم.
“ماذا يفعل؟” شاهد المتفرجون بينما اتخذ الماء شكلاً بشريًا.
“لي شينغتشين!” صرخ الكوارث.
“ماذا يحدث؟” تساءل المتفرجون لماذا كانوا مباركين بدلاً من قمعهم بـ ختم العالم.
ظهرت ظواهر بصرية، بما في ذلك الشياطين، والجرار الملتهمة، والجنات، والتنانين التي تعود إلى عرينها، وغيرها. تتابعت الحقب واحدة تلو الأخرى حتى أروعها على الإطلاق. في الداخل كانت شخصيات عليا والعديد من الصَبَّار الشامخ.
“ماذا يفعل؟” شاهد المتفرجون بينما اتخذ الماء شكلاً بشريًا.
لم يتمكنوا من قبول الهزيمة واندفعوا إلى الأمام مرة أخرى، فقط لـ حدوث نفس الشيء مرة أخرى. حتى أن ختم العالم حطمهم مرة أخرى في جسد الكوارث.
استدعت هذه الظواهر البصرية قوة لا تصدق مما أدهش سلف العصا والكوارث. النبع وثرواته التي لا حدود لها تشبه بركة الخالد أو السماء العالية.
“أي توقيت؟” شعر بـ شعره يقف على نهايته عند سماع هذا.
استمتع الآخرون القريبون بـ تمكينها وكان لديهم ظواهر بصرية خاصة بهم. أصبحوا أقوياء ومليئين بـ القوة على الرغم من قمع اللوردات العليا.
استمتع الآخرون القريبون بـ تمكينها وكان لديهم ظواهر بصرية خاصة بهم. أصبحوا أقوياء ومليئين بـ القوة على الرغم من قمع اللوردات العليا.
“بوم!” عانى الكوارث وسلف العصا فقط من وزن الظواهر.
أضاءوا المنطقة وشكلوا محيطًا مما أدهش الجميع. ومع ذلك، تمكن ختم العالم من إجبارهم على التراجع.
“بوم!” عانى الكوارث وسلف العصا فقط من وزن الظواهر.
“انطلق!” أطلق الكوارث المزيد من المحن من التقاربات المختلفة – الدفاعية، والظلام، والإلهية…
اعتقد الجميع أنها أرادت أن تذهب بكل ما لديها من أجل معركة أخيرة. ثابر مجالها ضد ختم العالم والمحنة. للأسف، صدمت سلف العصا الجميع بـ اختفائها من ساحة المعركة في اللحظة التالية.
أضاءوا المنطقة وشكلوا محيطًا مما أدهش الجميع. ومع ذلك، تمكن ختم العالم من إجبارهم على التراجع.
“عصا اللانهاية!” توسع مجال سلف العصا بشكل كبير وأثر على مجال السماء.
لم يتمكنوا من قبول الهزيمة واندفعوا إلى الأمام مرة أخرى، فقط لـ حدوث نفس الشيء مرة أخرى. حتى أن ختم العالم حطمهم مرة أخرى في جسد الكوارث.
استدعت هذه الظواهر البصرية قوة لا تصدق مما أدهش سلف العصا والكوارث. النبع وثرواته التي لا حدود لها تشبه بركة الخالد أو السماء العالية.
“انطلق!” أطلق الكوارث المزيد من المحن من التقاربات المختلفة – الدفاعية، والظلام، والإلهية…
استدار إلى الخلف وأصبح مندهشًا.
“فرقعة!” على الرغم من أنه كان لا يزال مغمورًا في الصواعق وألسنة اللهب، يمكن للناس أخيرًا رؤية صورة ظلية لشاب.
“عصا اللانهاية!” توسع مجال سلف العصا بشكل كبير وأثر على مجال السماء.
كان هذا جديدًا على الحشد. اعتقد معظمهم أنه كان تجسيدًا للمحن وكان بلا شكل.
تقلص زخم سلف العصا الكبير من الضغط أيضًا. علاوة على ذلك، استفادت محنتها من هذا، وأرادت الحفر فيها. أصبحت الهجمات من كلا الجانبين فعالة.
لم يتمكنوا من قبول الهزيمة واندفعوا إلى الأمام مرة أخرى، فقط لـ حدوث نفس الشيء مرة أخرى. حتى أن ختم العالم حطمهم مرة أخرى في جسد الكوارث.
“ماذا يحدث؟” تساءل المتفرجون لماذا كانوا مباركين بدلاً من قمعهم بـ ختم العالم.
استدعت هذه الظواهر البصرية قوة لا تصدق مما أدهش سلف العصا والكوارث. النبع وثرواته التي لا حدود لها تشبه بركة الخالد أو السماء العالية.
استدار إلى الخلف وأصبح مندهشًا.
“عصا اللانهاية!” توسع مجال سلف العصا بشكل كبير وأثر على مجال السماء.
ظهرت ظواهر بصرية، بما في ذلك الشياطين، والجرار الملتهمة، والجنات، والتنانين التي تعود إلى عرينها، وغيرها. تتابعت الحقب واحدة تلو الأخرى حتى أروعها على الإطلاق. في الداخل كانت شخصيات عليا والعديد من الصَبَّار الشامخ.
“عصا اللانهاية!” توسع مجال سلف العصا بشكل كبير وأثر على مجال السماء.
اعتقد الجميع أنها أرادت أن تذهب بكل ما لديها من أجل معركة أخيرة. ثابر مجالها ضد ختم العالم والمحنة. للأسف، صدمت سلف العصا الجميع بـ اختفائها من ساحة المعركة في اللحظة التالية.
“فرقعة!” على الرغم من أنه كان لا يزال مغمورًا في الصواعق وألسنة اللهب، يمكن للناس أخيرًا رؤية صورة ظلية لشاب.
تقلص زخم سلف العصا الكبير من الضغط أيضًا. علاوة على ذلك، استفادت محنتها من هذا، وأرادت الحفر فيها. أصبحت الهجمات من كلا الجانبين فعالة.
أما بالنسبة لـ الكوارث، فمن الواضح أنه كان أقوى منها واستمر في القتال ضد ختم العالم.
“الأخ الحاسة السادسة.” حافظ على وضعية دفاعية على الفور.
“لماذا يستهدف فقط اللوردات العليا السامين؟” تساءل إله النور.
ظهرت ظواهر بصرية، بما في ذلك الشياطين، والجرار الملتهمة، والجنات، والتنانين التي تعود إلى عرينها، وغيرها. تتابعت الحقب واحدة تلو الأخرى حتى أروعها على الإطلاق. في الداخل كانت شخصيات عليا والعديد من الصَبَّار الشامخ.
“لأنهم يستحقون أن يتم نسخهم.” تحدث شخص ما بجانبه.
“انطلق!” أطلق الكوارث المزيد من المحن من التقاربات المختلفة – الدفاعية، والظلام، والإلهية…
استدار إلى الخلف وأصبح مندهشًا.
“الأخ الحاسة السادسة.” حافظ على وضعية دفاعية على الفور.
استمتع الآخرون القريبون بـ تمكينها وكان لديهم ظواهر بصرية خاصة بهم. أصبحوا أقوياء ومليئين بـ القوة على الرغم من قمع اللوردات العليا.
“التوقيت جيد، أيها الأخ.” قال الحاسة السادسة قبل مراقبة القتال.
Ghost Emperor
“أي توقيت؟” شعر بـ شعره يقف على نهايته عند سماع هذا.
ظهرت ظواهر بصرية، بما في ذلك الشياطين، والجرار الملتهمة، والجنات، والتنانين التي تعود إلى عرينها، وغيرها. تتابعت الحقب واحدة تلو الأخرى حتى أروعها على الإطلاق. في الداخل كانت شخصيات عليا والعديد من الصَبَّار الشامخ.
“أي توقيت؟” شعر بـ شعره يقف على نهايته عند سماع هذا.
حذره لي تشي من أن الحاسة السادسة كان تجسيدًا بديلًا لخالد من أراضي الخلاص. بالطبع، هو ايضًا تم إنشاؤه أيضًا بـ واسطة باو بو.
“لماذا يستهدف فقط اللوردات العليا السامين؟” تساءل إله النور.
Ghost Emperor
