أنا وحدي لا أقهر
6652 – أنا وحدي لا أقهر
طارت الدوامة فوق التجسيد الكوني وبدأ في امتصاص كل شيء. تأثر عالم الخالدين الثلاثة أيضًا، واهتز بـ عنف. لو كان قد ظهر بـ شكل أقرب، لكانت الكائنات الحية قد تم امتصاصها وسحقها إلى لا شيء. لم يكن لدى الأسلاف البدائيين فرصة، ناهيك عن المتدربين العاديين.
“كفى حديثًا، حان وقت القتال.” أعلن السلف الأسود الأسمى.
“أيها الأخ، دع الأطفال يلعبون أولاً.” قال ويتشين ولوح.
“للأمام!” زأر الإله ذو الرؤوس الستة واندلع لهب مظلم في شكل تنين عملاق. بدا أنه كبير بـ حجم التجسيد الكوني.
انضم الفيلقان الآخران على الفور إلى المعركة. تراجع تونشي إلى مركز فيلق دينغتيان واستدعى وعاءً.
بدا أن الفضاء غير قادر على احتواء وجوده. تحطمت طبقة تلو الأخرى.
“أنا وحدي لا أقهر.” جاء صوت من داخل التجسيد الكوني.
يمكن فقط للأباطرة ومن هم فوقهم مشاهدة القتال.
“اللعنة!” صرخ أحدهم بعد رؤية التنين الناري. يمكن لـ ألسنة اللهب وحدها أن تمحو مناطق في الخالدين الثلاثة.
“ثاقب الليل!” يمكن سماع تعويذة. كان هذا هو التشكيل النهائي لـ فيلق بوي، الذي وضع حدًا للعديد من كبار المتدربين خلال حارس الليل.
“ختم السماء!” أمر التنين بـ الاندفاع نحو التجسيد الكوني.
لقد ذابوا بـ طريقة ما في الفضاء واختفوا، وتركوا وراءهم ضوءًا واحدًا يلمع بـ سطوع أكثر من الشموس والنجوم. تبين أن هذا كان وميضًا أبيض الثلج لشفرة – مزيج من قوى الفيلق والنوايا القاتلة المركزة على داو عظيم أسمى. لقد اخترق الفضاء، على أمل توجيه الضربة النهائية.
لقد ذابوا بـ طريقة ما في الفضاء واختفوا، وتركوا وراءهم ضوءًا واحدًا يلمع بـ سطوع أكثر من الشموس والنجوم. تبين أن هذا كان وميضًا أبيض الثلج لشفرة – مزيج من قوى الفيلق والنوايا القاتلة المركزة على داو عظيم أسمى. لقد اخترق الفضاء، على أمل توجيه الضربة النهائية.
التف التنين حول الهدف مثل حرير أسود رقيق وطويل. تراصت عدة طبقات على الرغم من حجم التجسيد الوحشي.
“دينغتيان يقف وحيدًا، اخماد!” فتح فمه مثل فك ملطخ بـ الدم حيث بدأ بـ دوامة تشكيل.
التف التنين حول الهدف مثل حرير أسود رقيق وطويل. تراصت عدة طبقات على الرغم من حجم التجسيد الوحشي.
لم يعد بالإمكان رؤية النجوم التي يتكون منها الكيان. لم تكن هناك فجوة واحدة حيث شد التنين، في محاولة لـ سحقه.
أصبحت النجوم والمجرات مسحوقًا خلال الهجوم، مما ترك الهيكل الداخلي عرضة لألسنة اللهب المظلمة.
انضم الفيلقان الآخران على الفور إلى المعركة. تراجع تونشي إلى مركز فيلق دينغتيان واستدعى وعاءً.
“أنا وحدي لا أقهر.” جاء صوت من داخل التجسيد الكوني.
لقد ذابوا بـ طريقة ما في الفضاء واختفوا، وتركوا وراءهم ضوءًا واحدًا يلمع بـ سطوع أكثر من الشموس والنجوم. تبين أن هذا كان وميضًا أبيض الثلج لشفرة – مزيج من قوى الفيلق والنوايا القاتلة المركزة على داو عظيم أسمى. لقد اخترق الفضاء، على أمل توجيه الضربة النهائية.
انضم الفيلقان الآخران على الفور إلى المعركة. تراجع تونشي إلى مركز فيلق دينغتيان واستدعى وعاءً.
6652 – أنا وحدي لا أقهر
“دينغتيان يقف وحيدًا، اخماد!” فتح فمه مثل فك ملطخ بـ الدم حيث بدأ بـ دوامة تشكيل.
التف التنين حول الهدف مثل حرير أسود رقيق وطويل. تراصت عدة طبقات على الرغم من حجم التجسيد الوحشي.
طارت الدوامة فوق التجسيد الكوني وبدأ في امتصاص كل شيء. تأثر عالم الخالدين الثلاثة أيضًا، واهتز بـ عنف. لو كان قد ظهر بـ شكل أقرب، لكانت الكائنات الحية قد تم امتصاصها وسحقها إلى لا شيء. لم يكن لدى الأسلاف البدائيين فرصة، ناهيك عن المتدربين العاديين.
“ختم السماء!” أمر التنين بـ الاندفاع نحو التجسيد الكوني.
“أيها الأخ، دع الأطفال يلعبون أولاً.” قال ويتشين ولوح.
“صليل!” انضم قديس السيف الحركة الواحدة أيضًا بـ فيلق بوي.
لقد ذابوا بـ طريقة ما في الفضاء واختفوا، وتركوا وراءهم ضوءًا واحدًا يلمع بـ سطوع أكثر من الشموس والنجوم. تبين أن هذا كان وميضًا أبيض الثلج لشفرة – مزيج من قوى الفيلق والنوايا القاتلة المركزة على داو عظيم أسمى. لقد اخترق الفضاء، على أمل توجيه الضربة النهائية.
يمكن فقط للأباطرة ومن هم فوقهم مشاهدة القتال.
تغير تعبير دوجو يوان لأنه لم يستطع إبطال هذا الهجوم بـ استخدام متغيراته.
أصبحت النجوم والمجرات مسحوقًا خلال الهجوم، مما ترك الهيكل الداخلي عرضة لألسنة اللهب المظلمة.
لم يعد بالإمكان رؤية النجوم التي يتكون منها الكيان. لم تكن هناك فجوة واحدة حيث شد التنين، في محاولة لـ سحقه.
“ثاقب الليل!” يمكن سماع تعويذة. كان هذا هو التشكيل النهائي لـ فيلق بوي، الذي وضع حدًا للعديد من كبار المتدربين خلال حارس الليل.
استغرق الأمر ثانية واحدة فقط لـ يتعرض التجسيد الكوني لـ الهجوم على ثلاث جبهات. شاهد الجميع بـ رهبة حيث نفذت الفيالق الهجوم بـ شكل لا تشوبه شائبة.
التف التنين حول الهدف مثل حرير أسود رقيق وطويل. تراصت عدة طبقات على الرغم من حجم التجسيد الوحشي.
استغرق الأمر ثانية واحدة فقط لـ يتعرض التجسيد الكوني لـ الهجوم على ثلاث جبهات. شاهد الجميع بـ رهبة حيث نفذت الفيالق الهجوم بـ شكل لا تشوبه شائبة.
التف التنين حول الهدف مثل حرير أسود رقيق وطويل. تراصت عدة طبقات على الرغم من حجم التجسيد الوحشي.
“أنا وحدي لا أقهر.” جاء صوت من داخل التجسيد الكوني.
“أيها الأخ، دع الأطفال يلعبون أولاً.” قال ويتشين ولوح.
Ghost Emperor
