Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6654

المحنة قادمة

المحنة قادمة

6654 – المحنة قادمة

 

 

 

 

 

“الكثير من الكنوز، خالد بـ الفعل.” لم يستطع السلف الأسود الأسمى إلا أن يصرح وهو يحدق في الشكل.

ومع ذلك، ومضت صواعق في سماء الحياة والموت وقاطعتهم. ظهرت لجزء من الثانية فقط ولكن كان لدى الجميع شعور مشؤوم.

 

 

 

في رأيه، كانت هذه المحنة شيئًا آخر، وربما تجاوزت محنة السلف البودهي. لقد عبث السيد بـ النظام الطبيعي عدة مرات. على الرغم من أن تابوت الموت ساعدها على تجنب العقوبات، إلا أن العين رأتها أخيرًا.

أصبح هذا تنافسًا بين خالدَين غائبين – السلف المقفر وتشان سانشينغ. كانت الفصائل مجرد أدوات لـ منافستهما.

 

 

 

 

 

تركت السلف المقفر وراءها أساسًا خالدًا بينما ترك تشان سانشينغ وراءه ظلًا. هذه الأشياء وحدها يمكن أن تمحو أي سلف بدائي.

 

 

“لا أعرف.” لم يجب ويتشين.

 

 

“الأطفال يستمتعون، حان دورنا الآن.” قال الأسود لـ ويتشين.

 

 

 

 

 

“ما هي العجلة؟ ليس هذا هو اليوم الأول لـ كوننا أعداء.” قال ويتشين بـ هدوء.

“الكثير من الكنوز، خالد بـ الفعل.” لم يستطع السلف الأسود الأسمى إلا أن يصرح وهو يحدق في الشكل.

 

 

 

كانت محنة التدريب وحدها شديدة بما فيه الكفاية. بعد كل شيء، لقد استعدت لـ فترة طويلة الآن. ومع ذلك، كانت صواعق العقوبة هذه المتراكمة معًا لغز.

“هل تنتظر شيئًا؟” سأل الأسود.

“لماذا أنت هنا؟ أليس لـ إيقاف الصعود؟” سأل.

 

 

 

تركت السلف المقفر وراءها أساسًا خالدًا بينما ترك تشان سانشينغ وراءه ظلًا. هذه الأشياء وحدها يمكن أن تمحو أي سلف بدائي.

“ليس بـ الضرورة.” هز ويتشين رأسه: “ولكن ربما الوقت في صالحك.”

كانت محنة التدريب وحدها شديدة بما فيه الكفاية. بعد كل شيء، لقد استعدت لـ فترة طويلة الآن. ومع ذلك، كانت صواعق العقوبة هذه المتراكمة معًا لغز.

 

“المحنة قادمة.” ارتجف إله النور والآخرون. أقوى قلب داو لا يزال يشعر بـ خوف غريزي مثل فأر يرى قطة.

 

لو لم يهتم اللورد بـ الآخرين و اختارت الخالدين الثلاثة كـ أرض للصعود، لكانت المزيد من المحن ستنزل عليهم.

“هاهاها.” ضحك الأسود وقال: “أخشى أنك مخطئ اليوم. كلما انتظرت لفترة أطول، اقتربت من الموت. الطرق والتعزيزات عديمة الفائدة، خطتك مجرد وهم.”

كانت محنة التدريب وحدها شديدة بما فيه الكفاية. بعد كل شيء، لقد استعدت لـ فترة طويلة الآن. ومع ذلك، كانت صواعق العقوبة هذه المتراكمة معًا لغز.

 

 

 

 

أصبح تعبير ويتشين جديًا لأنه فهم عدوه بعد العديد من المعارك. لقد وثق في تعليق الأسود وتساءل عن البطاقة الرابحة للخصم.

 

 

 

 

 

“من تعتبر بطاقتك الرابحة؟ سيدك أم الكبيران؟” استمر الأسود.

 

 

 

 

 

“لا أعرف.” لم يجب ويتشين.

تركت السلف المقفر وراءها أساسًا خالدًا بينما ترك تشان سانشينغ وراءه ظلًا. هذه الأشياء وحدها يمكن أن تمحو أي سلف بدائي.

 

وهكذا، واجهت اختبارين منفصلين – محنة تدريبها ومحنة عقوباتها، واحد لكل تمرد سابق. هذا دمر ثقته.

 

 

“لماذا أنت هنا؟ أليس لـ إيقاف الصعود؟” سأل.

“إنه لأمر مؤسف أنني لن أتمكن من رؤية جلالتها خلال لحظاتها الأخيرة. ليس لدينا سوى الإعجاب بـ كرمها وعدم انانيتها.” قال بـ إخلاص.

 

“الأطفال يستمتعون، حان دورنا الآن.” قال الأسود لـ ويتشين.

 

 

“أنت تقلق كثيرًا، أيها الأخ.” ابتسم ويتشين ورفع سيفه بـ بطء.

كانت محنة التدريب وحدها شديدة بما فيه الكفاية. بعد كل شيء، لقد استعدت لـ فترة طويلة الآن. ومع ذلك، كانت صواعق العقوبة هذه المتراكمة معًا لغز.

 

 

 

 

ومع ذلك، ومضت صواعق في سماء الحياة والموت وقاطعتهم. ظهرت لجزء من الثانية فقط ولكن كان لدى الجميع شعور مشؤوم.

“الكثير من الكنوز، خالد بـ الفعل.” لم يستطع السلف الأسود الأسمى إلا أن يصرح وهو يحدق في الشكل.

 

“المحنة قادمة.” ارتجف إله النور والآخرون. أقوى قلب داو لا يزال يشعر بـ خوف غريزي مثل فأر يرى قطة.

 

في رأيه، كانت هذه المحنة شيئًا آخر، وربما تجاوزت محنة السلف البودهي. لقد عبث السيد بـ النظام الطبيعي عدة مرات. على الرغم من أن تابوت الموت ساعدها على تجنب العقوبات، إلا أن العين رأتها أخيرًا.

لقد أصبحوا مختنقين لأن هذه القوة تجاوزت الخيال. شعر المتدربون الأقوياء بـ نفس الشيء.

 

 

كان لدى الأسود تعبير رسمي لأنه تذكر صعود البودهي. لقد شهد أيضًا صعود السلف المقفر من قبل.

 

 

“المحنة قادمة.” ارتجف إله النور والآخرون. أقوى قلب داو لا يزال يشعر بـ خوف غريزي مثل فأر يرى قطة.

 

 

 

 

في رأيه، كانت هذه المحنة شيئًا آخر، وربما تجاوزت محنة السلف البودهي. لقد عبث السيد بـ النظام الطبيعي عدة مرات. على الرغم من أن تابوت الموت ساعدها على تجنب العقوبات، إلا أن العين رأتها أخيرًا.

حدق الكثيرون في الأعلى وشحبوا. السماء الزرقاء الخاصة المخصصة للورد سـ تصبح الهدف الرئيسي. ومع ذلك، احتفل البعض لأن هذه المنطقة كانت بعيدة عن كل شيء آخر.

“من تعتبر بطاقتك الرابحة؟ سيدك أم الكبيران؟” استمر الأسود.

 

 

 

“المحنة قادمة.” ارتجف إله النور والآخرون. أقوى قلب داو لا يزال يشعر بـ خوف غريزي مثل فأر يرى قطة.

لو لم يهتم اللورد بـ الآخرين و اختارت الخالدين الثلاثة كـ أرض للصعود، لكانت المزيد من المحن ستنزل عليهم.

“ليس بـ الضرورة.” هز ويتشين رأسه: “ولكن ربما الوقت في صالحك.”

 

ومع ذلك، ومضت صواعق في سماء الحياة والموت وقاطعتهم. ظهرت لجزء من الثانية فقط ولكن كان لدى الجميع شعور مشؤوم.

 

 

“آمل أن تكون بـ خير.” صلى الكثيرون من أجلها لأنهم قدروا خيارها.

“لماذا أنت هنا؟ أليس لـ إيقاف الصعود؟” سأل.

 

 

 

 

كان لدى الأسود تعبير رسمي لأنه تذكر صعود البودهي. لقد شهد أيضًا صعود السلف المقفر من قبل.

 

 

 

 

 

في رأيه، كانت هذه المحنة شيئًا آخر، وربما تجاوزت محنة السلف البودهي. لقد عبث السيد بـ النظام الطبيعي عدة مرات. على الرغم من أن تابوت الموت ساعدها على تجنب العقوبات، إلا أن العين رأتها أخيرًا.

 

 

أصبح تعبير ويتشين جديًا لأنه فهم عدوه بعد العديد من المعارك. لقد وثق في تعليق الأسود وتساءل عن البطاقة الرابحة للخصم.

 

 

وهكذا، واجهت اختبارين منفصلين – محنة تدريبها ومحنة عقوباتها، واحد لكل تمرد سابق. هذا دمر ثقته.

 

 

 

 

 

كانت محنة التدريب وحدها شديدة بما فيه الكفاية. بعد كل شيء، لقد استعدت لـ فترة طويلة الآن. ومع ذلك، كانت صواعق العقوبة هذه المتراكمة معًا لغز.

في رأيه، كانت هذه المحنة شيئًا آخر، وربما تجاوزت محنة السلف البودهي. لقد عبث السيد بـ النظام الطبيعي عدة مرات. على الرغم من أن تابوت الموت ساعدها على تجنب العقوبات، إلا أن العين رأتها أخيرًا.

 

 

 

“هل تنتظر شيئًا؟” سأل الأسود.

ومع ذلك، لم يستطع تحمل تشتيت انتباهه لأنه كان عليه التعامل مع ويتشين.

 

 

 

لو لم يهتم اللورد بـ الآخرين و اختارت الخالدين الثلاثة كـ أرض للصعود، لكانت المزيد من المحن ستنزل عليهم.

“أيها الأخ، يبدو أن الوقت قد حان.” حمل ويتشين سيفه بـ ثبات إلى الأمام، ويد واحدة على الغمد والأخرى على المقبض.

 

 

 

 

 

“و؟” شخر الأسود.

 

 

 

 

كانت محنة التدريب وحدها شديدة بما فيه الكفاية. بعد كل شيء، لقد استعدت لـ فترة طويلة الآن. ومع ذلك، كانت صواعق العقوبة هذه المتراكمة معًا لغز.

“إنه لأمر مؤسف أنني لن أتمكن من رؤية جلالتها خلال لحظاتها الأخيرة. ليس لدينا سوى الإعجاب بـ كرمها وعدم انانيتها.” قال بـ إخلاص.

 

 

 

 

 

“يمكنك حفظ هذه الكلمات وإخبارها بهذا بعد الصعود.” ضحك الأسود بـ سعادة.

“المحنة قادمة.” ارتجف إله النور والآخرون. أقوى قلب داو لا يزال يشعر بـ خوف غريزي مثل فأر يرى قطة.

 

 

 

 

“آمل ذلك، صعودها سيكون ثروة عظيمة لـ هذا العالم.” قال.

“من تعتبر بطاقتك الرابحة؟ سيدك أم الكبيران؟” استمر الأسود.

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط